الفصل الواحد وعشرون

1971 Words

الفصل الواحد وعشرون الكون كله لا يساع فرحتها بعودة الأمور لنصابها الأول، عودة يوسف لزوجته ولها قبل ذلك قد ضخ بعروقها الحياة، وأضاف للأيام لهجتها ونكهتها الخاصة، الأن فقط يجب يستأنفا من حيث انتهي كل شيء، من خبر حمل روان وفرحتهم التي تعكرت حينها، لما لا تُعد لهما مفاجأة تدخل السرور علي قلوبهما؟ الفكرة حاضرة بذهنها ويكفي التنفيذ. "نعم يا ماما عايزاني في ايه؟" قالها أدهم وهو يتثائب لتجيبه: عايزة افاجيء اخوك ومراته قدل ما يرجعوا من عند حماته بكرة، بحاجة تفرحهم ومحتاجة مساعدتك. _ انا تحت أمرك يا ماما، عايزاني اعمل ايه بالظبط، هقولك. وسردت عليه فكرتها ليبتسم لها ملثما كفها: ربنا يخليكي لينا يا ماما ودايما تفرحينا. ترمقه بإعجاب وهما يرقدان بغرفتها الخاصة في بيت والديها ليهتف لها: بتبصيلي كده ليه يا روني. صاحت وهي تتدلل عليه: مبسوطة انك حققت ليا طلبي اننا نيجي نقضي ليلتان عند اهلي، جنت ف

Free reading for new users
Scan code to download app
Facebookexpand_more
  • author-avatar
    Writer
  • chap_listContents
  • likeADD