6 الجزء السادس

3853 Words
بسم الله الرحمن الرحيم الجزء السادس وصل أرسلان الى قصرة قال ل حسن ببرود: هتفضل فى أوضتى حسن بعدم تصديق: انت قلت حاجه قال أرسلان وهو يضعها على الفراش: اطلع برا فورا حسن بجدية : مستحيل انت اتجننت لو عبير عرفت هتقتلنى ارسلا بنبرة حادة لا تقبل النقاش: قلت اطلع برا تن*د بغضب يعلم ان ارسلان لن يوذيها لهذا خرج من الغرفه بعد ان اطمئن عليها أمسك ارسلان هاتفه وقال بجمود دون ان يجيب الطرف الأخر : هو فين ابتسم إبتسامه لاتبشر بالخير واغلق الخط دون التحدث نظر ل حياة بشرود وذهب لغرفته السرية وقف أمام صورة عادل وحسان قال بتوعد: اتساهلت معاكم كتير بس المرة دى لا فى الجزيرة خرجت اسراء ببطء من الغرفة للبحث عن شئ يساعدها على الهروب من هذا المخبول الذى اختطفها ابتلعت ريقها بخوف وهى تنظر بجميع الاتجاهات بحثت كثيرا لم تجد اى شئ تن*دت بغضب وقالت بخفوت وهى تمسك شعرها بقوة : اعمل اى يارب ساعدني لم تشاهد عادل الذى تابعها بهدوء وهو يحتسى كوب من الخمر قال جوار أذنها : عاوزه تخرجي من هنا ادارت جسدها ونظرت له بخوف قال بهمس وهو يضع خصلة متمردة خلف أذنها: هخرجك بشرط إسراء بخفوت : هو ايه عادل بهدوء وهو يضع يدة بجيب بنطاله: تكونى مراتى قولا وفعلا اسراء بصراخ : مستحيل انت مجنون وبعدين فين ورقة الجواز رفع عادل حاجبة وقال بإبتسامه كبيرة: معايا عاوزه تشوفيها اومئت رأسها وقالت بهدوء مصطنع : ممكن أشوفها أخرج ورقة وأعطاها لها اخذته منه بعنف ودلغت للغرفة وأغلقت الباب خلفها قالت بعدم تصديق : التاريخ من 8 سنين يعنى قبل ما أسافر بشهر قالت وهى على وشك البكاء : اتصرف معاه ازاى ياربى دا واحد مختل عقليا لقيتها قالت كلمتها الأخيرة بحماس وقررت أن تنفذ خطتها غدآ فى الغرفة التى توجد بها هاله دخل يوسف دون ان بدق على باب الغرفة قالت هاله وهى على وشك الانغجار بوجهه : ازاى تدخل بالطريقه دى وبتعمل اى هنا فى الوقت دا قال يوسف وهو يتسطح على الأريكة : هنام هاله بهدوء شديد : انت قالت حاجه لم يجيب اغمض عيناه وكان على وشك ان يغفى لم يشعر سوى بالماء شديد البروده الذى على وجهه قال بفزع: يا بت المجنونه ازاى تعملى فيا كده هاله بجمود : اتفضل برا مينفعش تنام هنا قالتها وهى تشير على الباب قال بإستغراب: ليه هاله بصراخ : لانى ببساطه بنت يا غبى ودلوقت برا يوسف بسخرية وهو يبعد الماء عن وجهه : كنتى بتنامى معايا فى بيت واحد ازاى هاله بجدية : بيت واحد مش اوضه واحدة اتفضل برا بدل ما اعمل تصرف مش هيعجبك قال بتحدى وهو يقف امامها : هتعملى اى عندما قالها قامت بركله على معدته بقوة لم يتحرك وقف يناظرها بسخريه قليلا وخرج من الغرفة دون التحدث ذهب الى غرفة عبدالله الموجودة بالحديقة لينام بها تن*دت هاله تنهيدة عميقه وقالت : هلاقي القاتل الحقيقى بس كده المهمه فشلت الاهم دلوقت القاتل بتاع بابا فى غرفة تقى قامت بتمشيط شعر سلسبيل وقالت بإبتسامه صغيرة : الوقت اتأخر نامى سلسبيل : ممكن أنام هنا معاكى اومئت تقى رأسها وقالت تضعها على الفراش : نامى هجيب حاجه من تحت وجاية اومئت سلسبيل رأسها وهى تتثائب خرجت تقى من الغرفة وذهبت للمطبخ لجلب دورق مياة أملئت الدورق وكانت ستخرج رأت سفيان يقف أمامها قالت بنبرة جادة : عاوزه اعدى ممكن تبعد سفيان بهدوء : ممكن نتكلم 5 دقايق مش هعطلك نظرت له تقى بحيرة وأومئت رأسها بتردد أخذها منها الدورق ووضعه على الطاوله الموجودة وأمسك ثم سحبها خلفه تقى بجدية : هنروح فين قالت بعصبيه عندما رأته يقترب من غرفته: سفيان قالتها وسحبت يدها وقالت : ممكن نتكلم هنا مش فى الاوضه بتاعتك كده مينفعش سفيان بهدوء : مش هنتكلم هوريكى حاجه تقى بجمود: مش عاوزه أشوف حاجه عن اذنك قالتها وكانت ستذهبت من أمامه قال بعدم تصديق وهو يمسك يدها بقوة : انتى خايفه منى قالت بإرتباك وهى تحاول ان تسحب يدها : هخاف من ايه بس عاوزه انام ممكن تسيبني لا يصدق ما يحدث هل تخاف منه حقآ عندما كانت طفله لم تكن تنام سوى ب غرفته وبحضنه سحبها له بقوة الى ان اصبحت بين احضانه قال بهدوء وهو ينظر بعيونها: بتخافي منى بجد والا أنا اتجننت اومئت رأسها دون ان تتحدث بعد ان ابتلعت ريقها وضع رأسه على رأسها وقال بتنهيدة عميقه : أسف انى سيبتك كنت مضطر سامحيني تقى بحزن وهى تغمض عيونها بقوة : مستحيل اسامحك انك سيبتنى بعد ما كنت بحبك بقيت بكرهك ممكن تسيبنى قال سفيان ببرود قبل ان يتركها : هتجوزك بكره جهزى نفسك قالها وذهب من امامها الى غرفته فتحت فاهها بصدمه وقالت بلا مبالاه: اكيد بيهزر مستحيل أرسلان يوافق قالتها وذهبت ل غرفتها وغفت بعد ان اخذت سلسبيل بين احضانها فى غرفة أرسلان دخل سفيان الغرفة دون ان يدق على باب الغرفة قال ارسلان بغضب بعد ان استيقظ: ازاى تدخل بالطريقه دى قال سفيان وهو ينظر على حياة الغافيه : مكنتش اعرف أدار أرسلان وجهه سفيان بقوة وقال ببرود : خير سفيان بجدية : كتب كتابى على اختك بكرة رفع ارسلان حاجبه وقال بإستفزاز : ومين هيسمحلك بأنك تتجوزها سفيان بغضب وصوت عالى استيقظت على اثرة حياة: لو متجوزتهاش هخ*فها واتجوزها ارسلان ببرود : براا دلوقت قال سفيان : بكرة المأذون هيكون هنا ما تتجوزوا انتوا كمان اهو الفرحه تبقى اتنين قال جملته الأخيرة وعلى وجهه ابتسامه بلهاء ابتسم ارسلان وقال بهدوء وهو ينظر ل حياة التى تنظر لهم بتسأل : اطلع برا والا مش هتتجوزها خرج سفيان بسرعه من الغرفة عندما سمع جملته قالت حياة بهدوء : مين هيتجوز أرسلان: سفيان وتقى بيحبوا بعض حياة : مب**ك أرسلان وهو يضع قدم فوق الأخرى : ومين قال انى موافق حياة بإستغراب: مش هتوافق ليه أرسلان بخبث: وصية المرحومه امى انى انا اتجوز قبل اخواتى مستحيل محققهاش حياة بجدية وهى تعتدل بجلستها: طب ما تتجوز قال أرسلان بحزن مزيف وهو يتابعها : مين هتقبل تتجوز واحد مجرم قالت وهى تحك مؤخرة رأسها: يا حرام هما ذنبهم اى طب هتعمل ايه دلوقت أرسلان بإبتسامه خبيثه: عاوزه تساعديهم اومئت رأسها بسرعه فقال ببساطه : تتجوزينى قالت ببلاهه : عاوز تتجوزنى اومئ رأسه بثقه فقالت بإرتباك: لا مش هينفع رفع حاجبه وقال بهدوء : ليه حياة ببساطه: لانى مستحيل اتجوز حد مش بيحبنى حتى لو كذب وكمان نفسى البس الفستان الأبيض زى باقى البنات أرسلان بخبث: يبقى مش هجوزهم يستنوا لحد ما ألاقى واحده واتجوزها على 10 او 12 سنه كده نظرت له بحيرة وقالت بعد تفكير : طب موافقه بس تطلقنى بعدها بفترة ومحدش يعرف حتى اختى عبير أومئ رأسه بهدوء تعتقد أنه سيتركها مستحيل ان يفعلها يريدها زوجته حتى لا تبتعد عنه ويستطيع حمايتها قالت حياة بخوف بعد ان تذكرت ما حدث بالمشفى: مين حاول يخ*فنى مروان نفى أرسلان رأسه وقال وهو يسطحها على الفراش: هعرف هو مين ارتاحى اومئت رأسها واغمضت عيونها وغفت مرة اخرى ابتسم نظر لساعة يدة وجد الساعة 5 صباحآ قال وهو يقف: قدامى حجات كتير سفيان هيظبط كل حاجه اكيد بالفعل جهز سفيان جهز كل شئ حتى فساتين الفتيات وطلب حسن أيضآ فستان ل عبير لانه سيطلب الزواج منها يتمنى ان توافق أمر سفيان أحد رجاله بجلب مأذون ووضعه بأحد الغرف حتى ينتهى الجميع من للتجهيز بالفعل اختطف الرجل مأذون وإبنته التى كانت معه بالمنزل السيد (عبد الفتاح)وابنته (منة) فى المنزل الساعه السابعه استيقظ الجميع وقاموا بتجهيز نفسهم ونزلوا لتناول الطعام قال أرسلان ل عبدالله وهو يجلس : هات المأذون وبنته دول ضيوف ازاى تسيبه فى اوضه وتقفل عليهم اومئ عبدالله رأسه بخجل من نفسه لكنه فعل ما أمر به سفيان ابتلعت تقى ريقها وقالت بعدم تصديق : انت قلت مأذون مين هيتجوز سفيان بتسرع : انا وانتى نظر له أرسلان ببرود وقال بسخرية : مش لوحدك نسيتنى تقى بجدية: بس انا مش موافقه على الجواز أرسلان بهدوء : بعد الفطار نتكلم تابعهم ليث دون ان يتحدث ليعلم ما يحدث قالت هاله من خلفهم : انا هنا علشان حاجه واحدة ميهمنيش اذا اتجوزتوا والا لا قولو هو فين عاوزه امشى قال يوسف : لو مسيطرتيش على ل**نك أرسلان هيقتلك قبل ما يقولك على مكانه سمعوا صوت حياة وهى تقول من خلفهم : مش هيقتلها والا حاجه بس انتى مين نظروا وجدوا حياة تستند على رانيا وشقيقتها التى يظهر على وجهها الغضب الشديد عندما علمت بزواج شقيقتها ب أرسلان يوسف بإبتسامه ساخرة : القناصه نظرت له هاله بغضب قال بخوف مصطنع : خطيبتى هاله بعصبيه: مين يا اخويا أرسلان ببرود ونبرة اشبهه للصراخ: اتنيلوا اترزعوا فورا بدل ما احبسكم انتوا الاتنين مع بعض لمده سنه جلست هاله دون التحدث وكذلك فعل يوسف وجلس جوارها أجلس الفتيات حياة التى أصرت أن تجلس معهم لتناول الطعام دخل عبدالله ومعه رجل طاعن فى السن ويظهر على وجهه الضيق ومعه فتاه متوسطه الطول ترتدى حجاب متوسطه الجمال وتنظر لهم بخوف نظرت حياة ل أرسلان بغضب عندما رأت الفتاه تنظر لهم بخوف قال ارسلان بهدوء وهو يشير على سفيان : هو اللى عملها مليش دخل حياة بأمر ل سفيان: اعتذر منهم فورا رفع سفيان حاجبه وكان سيرفض لكن نظرة أرسلان الحادة جعلته يعتذر منهم قال أرسلان بهدوء : اتفصلوا اسف على اللى حصل اومئ عبد الفتاح رأسه بهدوء اشارت حياة للفتاه لتجلس جوارها فذهبت للجلوس جوارها ابتسمت لها حياة بلطف بادلتها الفتاه بإبتسامه بسيطه أرسلان: اتفضلوا قالها فبدأ الجميع بتناول الطعام ما عدا تقى التى اكلت قليلا من الطعام وكذلك منه التى شعرت انها مراقبه لكن لم ترفع رأسها من طبق الطعام قال حسن جوار أذن والدته شئ جعلها تنظر له بإندهاش ابتسم بخجل قالت فوزية بجدية: متقلقش هقنعها بس هنروح بيتنا امته حسن : مش دلوقت لما اشوف اخر الاحداث ومروان زفت اومئت رأسها بتفهم وأكملت طعامها تابعت عبير حياة و أرسلان بهدوء وكيف يهتم بها وب طعامها علمت انه يعشق شقيقتها فأكملت طعامها دون التحدث وسعدت لأجل شقيقتها رن هاتف رانيا قالت وهى تقف : عن اذنكم قالتها وخرجت الى الحديقه قالت بهدوء ل أخيها : صباح الخير بسام : صباح النور عساف وصل رانيا وهى تقترب من البوابة الخارجيه : مش عارفة هشوفه او أسأل حد من الحرس الموجودين بسام : تمام قالت رانيا لأحد الحرس: في حد سأل عليا نفى رأسه فأدارت جسدها للعودة الى الداخل بعد ان قامت بشكره توقفت عندما سمعت احد ينادى عليها قال بسام بهدوء : عساف وصل خدى الحاجه منه وخدى بالك من نفسك هجيلك قريب متقلقيش رانيا بإبتسامه: تمام فى امان الله قالتها وأغلقت الخط ونظرت ل عساف الذى اوقفه الحرس قالت وهى تقترب منهم : ممكن تسيبوة انا اعرفه تركة الرجال بتردد عساف بإبتسامه: ازيك يا رانيا رانيا بجدية : الحمدلله ممكن الحاجه قالتها وهى تمد يدها له مد يده لمصافحتها فقالت بغضب وهى تسحب يدها دون ان يلمس يدها : الأمانة او اكلم بسام قال عبدالله بهدوء مزيف وهو يقف أمامهم : فى إيه رانيا بجدية: مفيش حاجه الاستاذ عساف كان جايب امانه وهيمشى ممكن اخرج عساف ظرف كبير باللون الأبيض وأيضآ وضع الحقيبه امامها وذهب قالت بضجر: بارد شكرا على المساعدة قالتها بلطف ل عبدالله فقال ببرود: هو ضايقك وبعدين مين دا قالت رانيا بهدوء : صاحب اخويا بسام كان باعت معاه شوية حجات ليا عبدالله : كويس عيلتك سامحتك رانيا بإبتسامه مزيفه وهى تحمل حقيبتها : ماما وأخويا سامحونى بس بابا لا عن اذنك قالتها وذهبت من امامه تابعها بهدوء وذهب للرجال قال لأحدهم ببرود : عاوز معلومات قالها وهو يشير على عساف الذى يسير ببطء اومئ الرجل رأسه وذهب ليجمع المعلومات قال أسعد بفضول وهو يحمل ابنته الصغيرة : عاوز معلومات عنه ليه عبدالله بشبهه ابتسامه : فضول زيك كده قالها وهو يحمل ملاك ابنة اسعد وقال بهدوء : فين مريم يقصد زوجة أسعد فقال أسعد بجدية : فى السوق بتشترى شوية حجات اومئ رأسه وقال وهو يسير أمامه : خلينا نشوف الزعيم هيعمل اى فى مروان الزفت سار أسعد خلفه وهو يبتسم لإبنته الصغيرة فى الداخل انتهى الجميع قالت حياة ل منه بلطف : اسمك ايه نظرت لها منه ثم نظرت لأبيها فأومئ رأسه قالت بإبتسامه: منه تقى ل أرسلان وهى تنظر ل سفيان بغضب: ممكن نتكلم قال أرسلان وهو يقف : ليث وقف ليث وذهب معهم للمكتب للتحدث قالت فوزية ل عبير : تعالى معايا عاوزاكى فى موضوع قالتها وهى تسحبها خلفها نظرت عبير بشك ل حسن الذى يبتسم ببلاهه وهو ينظر لها حياة ل حسن بهدوء: فى نغزة فى قلبى ليه حسن بجدية : من العمليه المفروض ترتاحي لكن اعمل فيكى ايه بلاش تتحركى كتير اومئت رأسها بإبتسامه صغيرة قالت رانيا بحماس وهى تجلس جوارها: هروح اشترى فستان علشان كتب كتابك انتى وتقى حياة : هتروحى لوحدك اومئت رانيا رأسها وقالت : معايا الفون ممكن اعرف المواقع منه سهله جدا حياة بجدية : مستحيل تروحى لوحدك استنى اما ارسلان يجى ويشوف حد يروح معاكى ممكن يحصلك حاجه كانت رانيا ستنفى رأسها لكن قالت عندما نظرت لها حياة بتحذير : تمام فى الجزيرة خرجت إسراء من الغرفة بهدوء وتبحث عن عادل وجدته يقف على الشرفه ويحتسى كوب من القهوة وبيده هاتف ابتسمت بسعادة عندما رأت الهاتف أبدلت ملامح موجهها عندما نظر لها قالت بإبتسامه وهى تقترب منه : جعان اومئ رأسه دون أن يتحدث فقالت وهى تسحبه خلفها : وانا كمان عاوز تاكل ايه عادل بهدوء: اى حاجه قالها وهو يضع قهوته والهاتف على الطاولة قالت بإبتسامه خلابه وهى تجلسه: تمام 10 دقايق والاكل يجهز قالتها وبدأت بإعداد الطعام تابعها بهدوء وهو يضع قدم فوق الأخرى بعد قليل انتهت قالت بإبتسامه ساخرة عندما لم يأكل : مش هتاكل متقلقش مش حطه فيه سم عادل بإبتسامه صغيرة: لو فيه سم هاكله برده كفاية انك انتى اللى عملتيه شعرت بدقات قلبها تزداد وقالت بخفوت: بتحبنى للدرجه دى عادل بحب وهو يمسك ملعقه الطعام : اكتر مما تتصوري كان سيأكل سحبت من أمامه الطعام وقالت بإرتباك: مش حلو متكلش نظر لها عادل بهدوء وهو يسحب الطعام امامه مرة أخرى قالت بصراخ وهى ترمى طبق الطعام على الارض : قلتلك مش حلو متكلش انت ليه م**م انك تستفذنى عادل بإبتسامه كبيرة : أسف متزعليش إبتلعت ريقها وهى تنظر له قال وهو ينحنى امامها : رغم انه كان فيه سم كنت هاكله لانك عملتيه قالها وهو يضع خصلة من شعرها خلف اذنها نظرت له بصدمه وقالت بعدم تصديق : كنت عارف انه فيه سم اومئ رأسه فقالت بعصبيه : وكنت هتاكل لو مكنتش منعتك انت مجنون قال بشبهه ابتسامه : مجنون عارف تعالى نخرج قالها وهو يحملها حتى لا تتأذى من الزجاج أخذها الى الشاطئ وجلس دون ان يتحدث فقالت وهى تجلس جواره : انت مريض لازم تتعالج ابتسم ابتسامه ساخرة ولم يتحدث قال وهو ينظر الى البحر الذى امامه : شايفه البحر دا اومئت رأسها فقال بشرود: انا عامل زية مليان أسرار وخفايا محدش يعرف عنها حاجه إسراء بفضول: ممكن تحكيلى نفى رأسه وقال بهدوء : مينفعش أحكى لأى حد لو اتكلمت كل اللى بحبهم هيموتوا أولهم إنتى إسراء بإستغراب: مين ممكن يأذينى عادل : مش لازم تعرفى إسراء بجدية : بما انك خايف عليا جبرتنى افضل معاك ليه عادل بهدوء شديد : ببساطه لانى بحبك من وانتى صغيرة إسراء ببرود : وانا بكرهك انت السبب فى موت اختى عادل بإبتسامه ساخرة: اختك ماتت بسبب الزفت اللى كانت بتحبه وابوكى رفض انها تتجوزه وجبرها تنجوزنى حتى سلسبيل بنتى أيوا بس حبيتها لانك حبتيها اسراء بصدمه : بابا جبر اختى انها تتجوزك ليه عادل ببرود : قلتلك فى خفايا كتير مش لازم تعرفيها لانك لو عرفتى هتموتى إسراء برجاء: عادل ارجوك قول انك بتكذب عليا اختى كانت بتكلمنى وتقول انها سعيدة معاك يبقى ازاى بابا الله يرحمه غصبها على الجواز قال بسخرية : الله يجحمه مش يرحمه اسراء بصراخ : مسمحلكش تتكلم عن بابا كده انت فاهم اومئ رأسه بتنهيدة عميقه قالت اسراء بجدية: وعيلة ارسلان أذيتهم ليه قال عادل وهو يقف : الوقت اتأخر تعالى ندخل قالها وهو يذهب من امامها تن*دت بضيق وركضت خلفه للداخل وجدته ينظف الأرض من الزجاج تابعته بهدوء لا تصدق ان والدها فعل ذلك بشقيقتها قال بإبتسامه صغيرة: اقعدى هجهز انا الأكل اومئت رأسها وهى تجلس فى قصر أرسلان جلست عبير مع خالتها قالت بصراخ عندما انتهت من الحديث : انتى اتجننتى ياخالتى عاوزانى اتجوز ابنك الم***ف فوزية بإبتسامه بلهاء : ابنى انا م***ف اومئت رأسها بثقه فوزية بجدية : عملك ايه قولى وانا اخدلك حقك عبير ببرأة : بيحضنى علطول فوزية بعد ان رفعت حاجتها : بس اومئت عبير رأسها وقالت بإستغراب: كنتى فاكرة ايه غير كده فوزية بإبتسامه بلهاء: تصدقى طلعتى زى امك هبله عبير بحزن : انا هبله فوزية بصراخ : قومى يابنت الهبله غيرى هدومك هتتجوزى الواد النهاردة قومى عبير بجدية : لا يعنى لا ياخالتى فوزية بهدوء مزيف : الواد بيحبك وواقع اخر حاجه يلا يابت الهبله قومى غيرى هدومك الفستان بتاعك جاهز هو اشتراه عبير بضيق: بس يا خالتى انا فوزية بصرامة : انا قلت قومى وقفت عبير وذهبت لتبديل ثيابها وهى تلعن حسن قالت فوزية بعدم تصديق : يعنى بيحضن بس وانا فكرت حاجه كبيرة والنبى هبله زى امك يا بت يا عبير (لكل اللى ظلم حسن صفوا نيتكم شوية ???) فى غرفة المكتب قالت تقى بجدية : مش موافقه على الجواز يعنى مش موافقه انا قلت اللى عندى أرسلان بهدوء : قولى سبب واحد مقنع وانا ارفض تقى : من غير سبب ليث بعد تركيز : يعنى سفيان بيحب تقى اومئ أرسلان رأسه بثقه قالت تقى بصراخ وهى على وشك الانفجار : مش بيحبنى ومش عاوزه اتجوزه كفاية تتحكموا فى حياتى أرسلان بإبتسامه صغيرة: تعالى قالها وهو يشير جوارة قالت بحزن وهى تجلس جوارة : اسفه قال أرسلان وهو يأخذها بين احضانه: عارف اللى حصل وانتى صغيرة ورفض سفيان ليكى لانك كنتى طفله ماتعرفيش حاجه وبعدين انا اللى امرته انه يسافر ويرجع لما تكبرى علشان تكونى واثقه فى قرارك وان هو الشخص اللى بتحبيه ومنعت اى اتصالات كان بيعرف اخبارك منى عمرة ما فكر يكلمك دا خلاه يكبر فى نظرى وأثق فيه انه هيخليكى سعيدة ليث بهدوء : رأى هو شخص كويس وبيحبك القرار ليكى موافقه والا لا تقى بحيرة : مش عارفه مش واثقه فيه أرسلان بإبتسامه صغيرة: من حيث اى تقى بجدية: مشاعرة مش واثقه فيها قالتها وهى تنظر له أرسلان بهدوء : دا مجرد كتب كتاب فرحكم بعد ما تخلصى جامعه لو حسيتى ان مشاعرة مش حقيقيه وقتها انا هطلقك منه مع انى واثق مية فى المية انه بيعشقك اومئت رأسها بتردد قال ليث بإبتسامه: مب**ك يا عروسه روحى جهزى نفسك مع البنات اومئت رأسها بخجل وتركتهم قال ليث : ازاى وانا مكنتش اعرف أرسلان بإبتسامه ساخرة : كفاية انى كنت اعرف روح جهز نفسك علشان كتب كتابى انا وتقى عقبالك ليث بإبتسامه بلهاء: متقلقش قريبآ هحصلكم سيطر أرسلان على ضحكته التى كانت ستخرج وقال ببرود : برا وابعت عبدالله اومئ ليث رأسه وخرج من الغرفة وجد حياة امامه سألته على ارسلان فأشار على مكتبه اومئت رأسها بإبتسامه لطيفه وذهبت للمكتب بمساعدة رانيا رانيا بضيق: ماكنت رحت لوحدى كان هيحصل ايه يعنى حياة بإصرار : مستحيل اخاف يحصلك حاجه رانيا بإبتسامه: هيحصل ايه يعنى تن*دت حياة تنهيدة عميقة ودقت على باب الغرفة دخلت هى ورانيا بعد ان أذن لهم بالدخول قال بقلق وهو يقترب منهم : فى ايه انتى كويسه اومئت رأسها وقالت بإبتسامه: متقلقش كنت عاوزه منك خدمه قال وهو يساعدها على الجلوس : اؤمرى حياة بجدية: ممكن تبعت حد مع رانيا عاوزه تروح السوق ومتعرفش اى حاجه فى القاهرة دلف عبدالله وقال بهدوء وهو يضع رأسه بالأرض : خير يا زعيم أرسلان : خد الانسه رانيا وديها المول وكمان خليك معاها خطوه خطوه فهمت وخد حرس معاك لما تخلص تعالى عاوزك عبدالله بجدية : تمام اتفضلى معايا قالها وهو ينظر ل رانيا فذهبت معه حياة بإمتنان: شكرا مش عارفة اشكرك ازاى ارسلان بهدوء : مفيش داعى للشكر إنتى أؤمرى بس وانا هنفذ اومئت رأسها بخجل وقالت دون ان تشعر وهى تنظر للمكتب : كئيب رفع حاجبه وقال : كئيب ازاى مش فاهم حياة : كله باللون الأ**د أرسلان بهدوء : لونى المفضل حتى أوضتى بنفس اللون اومئت رأسها قال بهدوء : شوفتى الفستان بتاعك نفت رأسها وقالت : فستان ايه قال وهو يحملها : هوريهولك حياة بخجل : نزلنى انا بعرف امشى على فكرة لم يجيب واكمل سيرة الى ان وصل الى غرفته وجدت علبه كبيرة الحجم على الفراش قال بهدوء وهو يجلسها على الفراش : افتحية فتحت العلبه بتردد وجدت فستان طويل باللون الأبيض ومعه حجاب بنفس اللون قالت بإبتسامه لطيفه وهى تنظر له : شكرا ارسلان: عجبك قالت حياة بسعاده وهى تنظر للفستان مرة اخرى : جدآ دلفت تقى الغرفة ومعها علبه بنفس حجم علبه حياة قالت بإبتسامه : جيت علشان اساعدك واجهز نفسى معاكى معاكى اومئت حياة رأسها رأسها بهدوء كان ارسلان سيخرج فقالت حياة بسرعه : ارسلان نظر لها بإنتظار ان تكمل حديثها فقالت : ممكن تجيب فستان ل منه رجالتك خ*فوها وهى بلبس البيت اومئ رأسه بإبتسامه وخرج من الغرفة جهزت تقى حياة وبعدها بدأت بتجهيز نفسها وارتدت الفستان الذى جلبه لها سفيان كان طويل باللون الأحمر القاتم قالت وهى تنظر لنفسها فى المرأه : حلو عليا حياة بإبتسامه صغيرة: جميل وكمان مفيش حاجه ظاهرة من جسمك اومئت تقى رأسها دلفت عبير الغرفة وتمسك بيدها سلسبيل ومنه التى تنظر لهم بخجل بسبب ثيابها العادية دخل ليث وقال وهو يعطى علبه ل منه : ليكى منه بإستغراب: ليا انا اى دا حياة بهدوء : خديها منه منه بجدية : اسف مش بقبل هدايا من حد ليث بإبتسامه صغيرة: استأذنت من والدك ووافق ممكن تاخديها اومئت لها حياة رأسها فأخذت العلبه منه بتردد بعد ان شكرته خرج ليث وعلى وجهه ابتسامه بلهاء قال سفيان وهو يسحبه خلفه : كنت بتعمل ايه هناك ليث بعدم فهم : قصدك اى سفيان ببرود : كنت بتعمل اى عند البنات ليث بإبتسامه خبيثه: كنت ببارك لأختى الوحيدة سفيان بإبتسامه مزيفه: اوعى تكون لمستها رفع ليث حاجبه وقال بهدوء: طبعا مش اختى حضنتها وبوست دماغها كمان لكمه سفيان فى معدته بقوة وقال ببرود : مبحبش حد يلمس ممتلكاتى مين ما يكون قالها وهو يذهب قال ليث بصراخ وهو يضع يده على معدته : دى أختى يا متخلف قال يوسف وهو يمسك يده : ض*بك ليه ليث بعدم تصديق : دا كله لانى قلتله انى حضنت اختى وبوست دماغها يوسف وهو يسيطر على ضحكته : سفيان عنده عقدة وهى مبيحبش اى حد يجى جنب حاجه تخصه ليث بضيق: انسى بس حلوة الظابطه دى بفكر اتجوزها قالها بخبث قال يوسف ببرود: شكلك مصر انك تض*ب النهاردة ليث بإبتسامه بلهاء: انض*ب ليه دا انا معجب بيها شوفتها بتض*بك امبارح شخصيتها قوية عجيتنى لكمه يوسف بوجهه وقال وهو يذهب من امامه دى مراتى المستقبلية حط دا فى دماغك قال ليث وهو يضع يده على وجهه : ياولاد المجانين كان لازم اهزر معاهم يعنى تن*د بضيق وذهب لغرفته لتجهيز نفسه فى المول التجارى جلبت رانيا كثير من الثياب للجامعه أيضآ ارتدت الفستان وخرجت ل عبدالله قالت بإبتسامه: الحمدلله خلصت نمشى نظر لها دون ان يتحدث فقالت بقلق : ماله هو وحش اشوف واحد تانى قال بعد ان همهم : مفيش داعى يلا بينا رانيا بجدية : لما ادفع فلوس الحاجه عبدالله : مفيش داعى دفعت رانيا بسرعه بس أخذ الحقائب أعطاها لأحد الرجال وسحبها من يدها خلفه حتى لا تتحدث وهو يرتدى نظارته الشمسية حاولت ان تسحب يدها لم تستطع فتركته لم ترى الشخص الذى يقوم بتصويرهم وهم متشابكى الايادى وصل الى الجراج قال عبدالله بهدوء وهو يفتح باب السيارة : استنيني هنا دقيقتين وجاى رانيا بخوف: هتروح فين وتسيبنى عبدالله وهو ينظر على امرأه : هشوف مرات اخويا هناك قالها وهو يشير على المرأه اومئت رأسها فذهب للمرأه تابعته بهدوء قال عبدالله بصوت عالى : مريم نظرت له مريم وقالت بإبتسامه: عبدالله بتعمل ايه هنا عبدالله : شغل انتى واقفه كده ليه مريم بحزن : العربيه وقفت فجأه وأسعد وملاك مستنينى عبدالله بجدية : تمام سيبى العربية هخلى حد من الرجاله يصلحها ويجيبها وتعالى معايا كده كده هروح بيت الزعيم اومئت رأسها بإبتسامه لطيفه وقالت وهى تسير جوارة: مين دى خطيبتك عبد الله ببرود: لا تبع الزعيم قال بهدوء ل رانيا : مريم مرات أسعد ودى رانيا قالها ل يعرفهم على بعضهم نظرت لها مريم بإبتسامه لطيفه بادلتها رانيا بإبتسامه قال وهو يفتح الباب ل مريم : اتفضلى اومئت رأسها وهى تدخل سيارته قاد سيارته وهو يستمع الى احاديثهم فى غرفة ارسلان جهز الفتيات أنفسهم قالت حياة بقلق : هى رانيا اتأخرت كده ليه ممكن يكون حصلها حاجه رانيا بسعادة : انا جيت ايه رأيكم فى فستانى عبير بإبتسامه: لطيف أتى ليث وقال بعد ان قبل جبين شقيقته : يلا بينا الشباب مستنين تحت قالها وسحب تقى معه ساعد الفتيات حياة ونزلوا الى اسفل فى الاسفل قالت مريم ل أسعد بأسف : اسفه ياحبيبى اتأخرت أسعد بهدوء: حصل ايه اخبرته ماحدث فقال بإبتسامه: بس حلو فستانك عجبنى مريم بإبتسامه كبيره : بجد اومئ رأسه بثقه أمسكت يده وتابعت ابنتها وهى تلعب مع سلسبيل بسعادة نزل الفتيات جميعا الى اسفل ماعدا رانيا التى كانت مشغوله بتعديل فستانها فى الأسفل نظر سفيان بإبتسامه صافية الى تقى التى ابتسمت بخجل اما ارسلان تابع حياة بشرود اقترب منها بهدوء وقام بحملها حياة بإحراج: نزلنى بتعمل ايه ابتسم ارسلان ابتسامه صغيرة ولم يتحدث وضعها على الاريكه وجلس جوارها قال بهدوء : ابدأ يا شيخ اومئ عبد الفتاح رأسه تم كتب كتابهم وكذلك فعل مع سفيان وتقى اوما حسن وعبير كانت سترفض الزواج لولا نظرات خالتها الحادة فوافقت وهى تنظر ل حسن بغضب عندما انتهى الزواج سمعوا طلق نارى بالخارج اخرج الشباب اسلحتهم ارسلان ل يوسف بغضب : خد البنات من هنا اومئ يوسف رأسه وحمل حياة وركض امام الفتيات ومعهم الشيخ عبد الفتاح ظلت معهم هاله وأخذت من أيد ليث سلاح حتى تساعدهم
Free reading for new users
Scan code to download app
Facebookexpand_more
  • author-avatar
    Writer
  • chap_listContents
  • likeADD