7 الجزء السابع

2835 Words
الجزء السابع قال يوسف بجدية وهو يضع حياة على الفراش : اقفلوا الباب اوعوا تخرجوا غير لما حد مننا ييجى اومئ الفتيات رأسهم بقلق قالت حياة بقلق : رانيا هى فين يوسف : هلاقيها متقلقيش قالها وخرج من الغرفه بسرعة نظرت حياة ل عبير بخوف اخذتها عبير بين احضانها وقالت بهدوء مزيف حتى تطمئن حياة : هتكون كويسه ضمت تقى سلسبيل وهى تستمع الى اطلاق النار الذى يحدث بالأسفل بقلق هذة المرة الثانيه الذى يحدث هجوم عليهم قالت بإستغراب وعدم فهم : دخلوا ازاى يا ترى فى غرفة رانيا جعدت حاجبها بإستغراب عندما استمعت الى صوت الطلق النارى نزلت الى اسفل بسرعه لرؤية ما يحدث وجدت كثير من الرجال يتقاتلون ومنهم من يطلق الرصاص فتحت فاهها بصدمه شعرت بأيد قوية تمسك يدها لم تستطع الرؤية لانه أخذها وراء الحائط وكانت الأضواء خافتة قالت بخوف : عبدالله عبدالله بنبرة غاضبه: نزلتى ليه رانيا بإستغراب: هو فى ايه ومين دول عبدالله ببرود وبنبرة حادة بنفس الوقت : اوعى تتحركى من هنا اومئت رأسها تركها وخرج ليساعد ارسلان والشباب قال يوسف ل هالة بصراخ: انتبهى قالها عندما رأى خلفها رجل يحاول اطلاق النار عليها اسرعت هالة بركلة بقوة على معدته وقامت بإطلاق النار على رأسه تن*د براحة قال حسان وهو يضع سلاح على رأس أرسلان: الزعيم وقع قالها وهو يضحك بقوة ابتسم ارسلان بسخرية توقف الجميع ونظروا لهم قال حسان ببرود : نزلوا اسلحتكم فورا ترك يوسف سلاحة وكذالك فعل الشباب نظر لهم أرسلان بغضب لكنه سيطر على غضبه وجلس على الكرسى قال وهو يضع قدم فوق الأخرى : الزعيم عمرة ما وقع وألا هيقع نظر له حسان بسخرية وقال بشر : لا وقع قالها وأطلق رصاصة على قدم أرسلان لم يتحرك ارسلان وطالعه بهدوء مزيف نظر عبدالله الى موقع رانيا وجدها تتابعهم وهى تبكى أشار لها على زر جوارها دون ان يلاحظ أحد نظرت له بتسأل علمت انه يريدها ان تضغط على الزر بدأ بالعد بيدة وهو ينظر ل ارسلان ضغطت عندما انتهى من العد بنفس الوقت فتحت فتحة كبيرة من الأرض فركل أرسلان حسان بقدمة بقوة ووقع بفتحه مليئه ب الثعابين اغلق الفتحه ليث بدأوا بالقضاء على باقى رجال حسان بعد قليل انتهوا قال ارسلان ببرود لرجاله : اتخلصوا منهم بدأ الرجال التخلص من الجثث وقف أرسلان أمام عبدالله وسفيان وقال بجمود : دخلوا ازاى وانتوا مكثفين الحراسه قال يوسف بجدية : فى حد من القصر دخلهم دا اكيد بس هو مين أتت رانيا ونظرت لهم بخوف نظر لها ليث بشك وكذلك فعل الشباب قال أرسلان بنبرة جامده : منزلتيش معاهم ليه رانيا بجدية : كنت بظبط فستاتى نظر لها يوسف وقال وهو يقف أمامها : اعترفى فورا دخلتيهم ازاى جعدت رانيا حاجبها بإستغراب وقالت : هما مين يوسف بصراخ : انتى هتستهبلى اتنيلى قولى دخلتيهم ازاى والا هقتلك قالها وهو يضع السلاح على رأسها قالت ببكاء وهى تشق ك الأطفال : والله ما اعرف انتوا بتتكلموا عن ايه انا معملتش حاجه وقف عبدالله امامها ووضع السلاح على قلبه يوسف بجدية: بتعمل ايه انت اتجننت قال عبدالله كلمة واحدة فقط : بريئه ليث : عرفت ازاى لم يجيب عليه ووضع رأسه بالأرض قلبه يخبرة انها بريئه قالت حياة بقلق وهى تضم رانيا التى تبكى : انتى كويسه حصلك حاجه نفت رأسها وهى تبتعد عنها قالت بهدوء : الظاهر ان وجودى غير مرغوب بيه همشى من هنا بعتذر لو ضايقتكم قالتها وكانت ستذهب امسكت حياة بيدها بقوة ونظرت ل أرسلان الذى يتابعهم بهدوء بغضب شديد وقالت بصراخ ل حسن : خرجنا من هنا مستحيل استنى هنا ثانيه واحدة نظر حسن ل أرسلان قال أرسلان بهدوء وهو يقف امامهم : مفيش خروج أسف يا أنسة رانيا بس اللى حصل خلانا نشك فى الكل مش انتى بس يوسف اعتذر من الانسة قال جملته الاخيرة بأمر ل يوسف فقال : اسف رانيا بجدية : مفيش داعى للإعتذار انا اصلا كنت هخرج من هنا بكرة حتى حاجتى انا مجهزاهم مش هيحصل حاجه لو نقلت شقتى النهاردة حياة بنبرة غاضبه : نعم هتعيشى لوحدك نفت رانيا رأسها وقالت بهدوء : اخويا بسام هيجى الاسبوع الجاى هيشتغل هنا ف هعيش معاه فى الشقة بتاعته عبير بصرامة : لما بسام يجى ابقى روحى لكن مستحيل نسيبك تقعدى لوحدك ودا أمر حسن بجدية : كل واحدة على اوضتها ذهب الفتيات قبل ان تذهب حياة نظرت ل أرسلان نظرة حادة عادت منة وأبيها الى منزلهم وقام بإيصالهم ليث الذى تابع منة بهدوء وعلى شفتة ابتسامة بلهاء لاحظها عبد الفتاح لكنه لم يتحدث فضل ال**ت ليعلم ما يريدة هذا الليث دلف أرسلان غرفة حياة بعد ان دق على باب الغرفة لم يجدها جعد حاجبه وقال بتسأل : هى فين قالها وبدأ ينادى عليها خرجت حياة من دورة المياة وهى تضع يدها على قلبها ووجهها تحول للون الأصفر يظهر على وجهها التعب الشديد قال أرسلان بقلق : مالك حياة وهى تبكى : مش عارفة اجلسها على الفراش وذهب لغرفة حسن وقام بإيقاظة بكوب من الماء المثلج لعنه حسن وذهب معه لرؤية حياة قال بهدوء: من الحركة الكتير تعبت المفروض متتحركش اقل من اسبوع علشان نطمئن على حالتها نظر أرسلان الى الباب ببرود فخرج حسن وهو يلعنه تسطح ارسلان جوار حياة وغفى بعد ان اخذها بين احضانه فى غرفة تقى ابدلت ثيابها وغفت من كتر التفكير بمن المسؤول عن دخول هؤلاء الأشخاص رغم حراستهم تابعها سفيان بهدوء قبل جبينها وخرج من الغرفه فتحت عيونها عندما خرج وابتسمت وهى تضع يدها على جبينها فى غرفة رانيا أخرجت هاتفها وتحدثت مع شقيقها ووالدتها قال لها بسام بهدوء : انتى كويسه رانيا يتنهيدة عميقه : كويسه هتيجى امته بسام بجدية : قولى الحقيقه فى ايه خرجت رانيا من الغرفة الى الحديقه وهى تسرد لأخيها ما حدث بسام بهدوء : حقهم يشكوا فى كل الموجودين عموما متزعليش انا جاى كمان يومين مش اكتر قالت رانيا بحزن وهى تجلس: هو بابا لسه زعلان بسام : متقلقيش هيسامحك لازم اقفل يلا تصبحى على خير قالها وأغلق الخط تن*دت بحزن ووضعت الهاتف جوارها ونظرت للسماء وهى تبكى انتهى عبدالله من ت***ب مروان لان أرسلان أمره بالقضاء عليه لكنه قام بت***به لم يقتله لانه يريدة ان يتعذب تابعها بشرود وقفت وكانت على وشك الذهاب لغرفتها شعرت بأحد يمسك يدها جعدت حاجبها ونظرت وجدت شخص ملثم قالت بإرتباك وهى تحاول التحرر: انت مين اظهر الرجل وجهه ظهر وجهه قالت بإستغراب: عساف دخلت ازاى وبتعمل ايه هنا قالتها وهى تسحب يدها بقوة عساف بإبتسامه : الحراس دخلونى وجيت علشان اشوفك رانيا ببرود وهى تربع يدها : انت مين اصلا علشان تيجى تشوفنى وكمان فى الوقت دا انت عارف الساعة كام يا محترم عساف بجدية : فى الحقيقه انا طلبت ايدك من اخوكى وجيت اسألك موافقه والا لا رانيا بإبتسامه ساخرة : انت مفكر انى معرفش انت مين نظر لها بإستغراب فأكملت حديثها وقالت بهمس: ابن عم مروان الا قولى لقيتوه والا لسه سمعت انه مختفي قالتها وهى تتدعى الغباء عساف بإرتباك: لا مش لاقينه عن اذنك همشى قال عبدالله من خلفه: انت مفكر ان دخولك زى خروجك هتخرج اكيد بس مش دلوقت على أوضتك قالها بصرامه ل رانيا التى اومئت رأسها ونظرت ل عساف بإستحقار ثم ذهبت من امامهم قال عبدالله بعد أن لكمه بمعدته: هربيك مش علشان قريب الزفت التانى لا هربيك علشان متجيش جنب حاجه مش بتاعتك قالها وهو يسحبه خلفه بقوة خاف منه عساف بنيته ضعيفه ليست مثل عبدالله كان يريد مساعدة ابن عمه اللعين لكنه وقع هو أخذه عبدالله قام برميه بالقبو قال بجمود وهو يجلس على كرسى أمامه : عاوز تشوف قريبك نفى عساف رأسه عبدالله بإبتسامه ساخرة: وكنت بتعمل ايه هنا عساف : كنت جاى اشوف خطيبتى نظر له عبدالله نظرة حادة وقال بنبرة باردة: انت قلت حاجه عساف بخوف : كنت جاى اشوف قبل ان يكمل جملته أطلق عليه عبدالله رصاصة بقدمه صرخ عساف من الألم قال عبدالله ل الرجال: ربوة كويس اوعوا يموت لسه فى حساب هصفيه معاه اومئ الرجال رأسهم قبل ان يخرج عبدالله بصق عليه ثم خرج وذهب لينام فى الصباح استيقظ الجميع بنشاط ماعدا حياة الغافيه بين احضان أرسلان قالت عبير ل رانيا بهدوء : فين حياة غريبه اول مرة تفضل نايمه للوقت دا رانيا : اكيد تعبانه من العمليه سيبيها ترتاح اومئت عبير رأسها قال حسن وهو يضمها : صباح الخير عبير بغضب وهى تنظر ل رانيا الخجلة : صباح الزفت على دماغك ابعد فورا رانيا بخجل : عن اذنكم قالتها وذهبت من امامهم بسرعه قالت عبير وهى تض*ب حسن على قلبه : انت مجنون احترم نفسك شوية وبلاش انحراف رفع حاجبه وقال بجدية : انحراف ايه يا مجنونه مكنش حضن يعنى وكمان انتى مراتى ف عادى عبير بعصبيه: مراتك غصب عنى خالتى غصبتنى اتجوزك يا م***ف حسن بهدوء : انا م***ف اومئت رأسها دون تردد قال بابتسامة خبيثه وهو يسحبها بقوة الى ان اصبحت بين احضانه: طب ما تيجى معايا اوريكي الانحراف اللى بجد نظرت له بصدمة وقالت بصراخ: خالتى أتت فوزية مهروله اليهم قالت بقلق وهى تتنفس بصعوبه بسبب ركضها : فى ايه قالت عبير بعصبيه وهى تحاول التحرر : قولى لابنك الم***ف يسيبنى والا والله هدخله السجن انا استحملته كثير نظرت لهم فوزية بغضب وقالت وهى تخلع حذائها( شبشبها بالمعنى الأصح???): بقى ياولاد المجانين بتفزعونى علشان خنقاتكم التافهه يا تافهين قالتها وركضت خلفهم وهى تتنفس بصعوبه ركضت عبير مع حسن وهم يضحكوا على خالتها قالت بتعب وهى تجلس : منكم لله يا تافهين حرقتوا دمى على الصبح جلست عبير جوار حسن بالحديقه بعد ان تركوا خالتها عبير بهدوء : حسن ممكن اسألك سؤال حسن وهو ينظر لها : سامعك عبير بجدية : انت ليه اتجوزتنى مش لما كنا اصحاب كنت بتقولى انك بتحب واحدة وحابب تتجوزها من بعدها اسلوبك اتغير معايا حتى لمسك قول الحقيقه ارجوك حسن بإبتسامه صغيرة وهو يمسك يدها : لانى بحبك منعت نفسى كتير من انى ألمسك بس مقدرتش حتى انا اختفيت ومشوف*نيش بعدها عبير بإرتباك : بتحبنى انا انت قلتلى انك بتحب واحدة حصل ايه معاها حسن بهدوء : بحبك انتى كنت بتكلم معاكى عادى بس موضحتش هى مين خفت تبعدى عنى لما تعرفى عبير بإبتسامه خجلة: بتحبنى من امته حسن بإبتسامه كبيرة : من وانتى فى الإعدادية ب*عرك المنكوش فتحت فاهها بصدمه وقالت بصراخ: انا شعرى كان منكوش دا كل الشباب فى المدرسه كانت بتجري ورايا يا بابا حسن بإبتسامه ساخرة: قصدك الأطفال ياروحى نظرت له بغيظ وتركته ثم دلفت وجلست جوار خالتها وهى تنظر له بغضب شديد ونظرات ناريه ابتسم بمرح ولم يتحدث فى غرفة حياة تابعها ارسلان بهدوء وهى غافيه عندما شعر بإستيقاظها نظر لها بإبتسامه فتحت حياة عيونها ما ان وجدته قالت بصراخ : بتعمل ايه هنا فى أوضتى حاولت التحرر لم يتركها قال بهدوء : اهدى كنتى تعبانه ف فضلت معاكى قلقت اومئت رأسها بتفهم وقالت بجدية : ممكن تسيبني تركها قالت وهى تقف : اتفضل روح من هنا هغير هدومى وانزل أرسلان ببرود: مفيش خروج من أوضتك غير بعد اسبوع ودا أمر حياة بإبتسامه بلهاء : انت قلت حاجه أرسلان بإبتسامه جانبيه وهو يجلسها على الفراش : خايف عليكى ممكن تسمعى الكلام اومئت رأسها دون شعور منها وهى تنظر بعيونه قبل جبينها بحنان وقال بحب : برافو عليكى عاوزه تفطرى معاهم حياة بإرتباك : ايوا ممكن حملها ودلف دورة المياة قام بغسل وجهها بالماء قال بإبتسامه هادئه وهو يلبسها حجابها: الجامعه بتاعتك هتروحى بس مش بكرة لما تصحى متقلقيش هتصرف اومئت رأسها وقالت بإمتنان: شكرا مش عارفه أشكرك ازاى ساعدتنى كتير أرسلان بهدوء وهو يحملها مرة أخرى: مفيش داعى تشكرينى أنا جوزك حياة بجدية : على ورق متنساش احنا اتفقنا أرسلان وهو ينظر لها : ورق بس قدام الكل انتى مراتى صح اومئت رأسها بإبتسامه بلهاء قبل جبينها نظرت له بخجل بعد قليل وصلوا الى طاولة الطعام قال بهدوء وهو يجلسها على الكرسى الذى جوارة : ابدأوا أكل عندما قالها بدأ الجميع بتناول الطعام قام أرسلان بإطعام حياة وسط نظرات الجميع الذين يسيطرون على ضحكتهم ضحك سفيان لم يستطع أن يكبتها أكثر من ذلك نظر له أرسلان بسخط وقال ببرود : بتضحك على ايه سفيان بإبتسامه بلهاء: لإن الزعيم وقع لدرجه انه بيأكل مراته نظرت له حياة بخجل طالع أرسلان سفيان بنظرة حادة وقال وهو يقف : شبعت هاله بجدية: لازم اعرف الحقيقه او امشى من هنا أرسلان بإبتسامه باردة : مش هتخرجى من هنا لانك عرفتى حجات كتير يا حضرت الظابط هالة بإبتسامه ساخرة: ومين هيمنعنى انى اخرج من هنا دا قالتها وهى تشير على يوسف الذى طالعها ببرود مستفز أرسلان بهدوء مزيف: اللى اقول عليه بتنفذ بدون اى نقاش متعصبنيش لان عصبيتى وحشه وهتدمرك حياة بخوف من ان يؤذيها: أرسلان أرجوك اهدى تن*د بغضب قال ببرود وهو يذهب امامها : تعالى معايا ذهبت معه فركض خلفهم يوسف وباقى الشباب قالت هاله بجدية : هو فين او حتى اسمه أرسلان بهدوء: احكيلى ايه حصل فى اليوم دا فاكرة ايه هاله بشرود : عادل أنقذنى flash back كانت هاله بعمر الخمس سنوات تتذكر أم أبيها كان يتحدث بالهاتف ويظهر على وجهه الغضب قال لها بصراخ : على أوضتك فورا ومتخرجيش لم تكن والدتها بالمنزل كانت لدى خالتها ركضت بسرعه الى غرفتها من الخوف من ابيها الذى صرخ بوجهها بعد قليل استمعت الى صوت صراخ بالأسفل نزلت ببطء وهى تبكى رأت والدها وأشخاص يقومون بض*به قام رجلان ملثمان قام الاول بإفراغ جميع الرصاص بجسده شهقت بخوف نظر لها الجميع كان الرجل الملثم سيقتلها لولا ايد عادل الذى قال بنبرة حادة : ملهاش ذنب سيبها لسه طفله مش عارفه اى حاجه نظر الرجل ل هاله قليلا وتركهم وخرج وهم خلفه قال عادل بحزن وهو يمسح دموعها: أسف قالها وخرج من المنزل أغمى على هاله دون إن تشعر بما حولها end flash قالت هاله ببكاء: ارجوك عاوزه أشوفه ليث بعدم تصديق : الشخص الملثم كان عادل أنا شفت وشهه وهو بيقتل أهلنا ازاى أنقذ هاله وازاى قتل اهلنا يوسف بجدية : فى حاجه غلط فى الموضوع سفيان بهدوء: أكيد عنده حاله نفسيه او انفصام فى الشخصيه ماهو مش معقولة اللى حصل تابعهم أرسلان بهدوء قال بجمود: اطلعوا برا هاله : بس أرسلان بصراخ : برا سحب يوسف هاله وخرج معه الشباب وسط تفكيرهم بما حدث تن*د أرسلان بضيق ووضع يده على رأسه شعر بلمسات على شعرة فتح عيونه بإستغراب وجد حياة قال بهدوء وهو ينظر لها : الموضوع اتعقد حياة بعدم فهم : موضوع ايه سحبها الى أن جلست بين أحضانه تن*د بتعب وهو يضمها حياة بهدوء وهى تلعب ب*عرة: احكيلى ايه اللى حصل أخبرها أرسلان بما علم قالت بإبتسامه بلهاء : ممكن يكون مريض او أخ تؤام او نظر لها أرسلان بسرعه وقال بصراخ دون ان يتركها : عبدالله دلف عبدالله الغرفه بسرعه قال بجدية وهو يضع رأسها بالأرض : امرك يا زعيم أرسلان ببرود: عادل عاوز معلومات من يوم ما اتولد خلال 24 ساعه يكونوا قدامى اؤمئ عبدالله رأسه وخرج من الغرفه حياة بإستغراب: هتعمل ايه وعاوز المعلومات ليه قال أرسلان بهدوء بعد أن حملها ووقف: نبهتينى لحاجه مكنتش واخد بالى منها برافو عليكى ابتسمت ابتسامه بلهاء وهى تمسك به جيدا قالت قبل ان يصعد على الدرج: ممكن أقعد فى الجنينه رفع حاجبه كان سيرفض لكنه وافق وأخذها الى الحديقه جلس معهم الجميع وسط شرود أرسلان الذى تابعته حياة بهدوء قالت هاله بجدية وهى تقف امامهم : المهمه فشلت للأسف هضطر إنى أمشى بس عاوزه معلومات قالتها ل يوسف بتحذير اومئ رأسه وقال وهو يقف: هوصلك قالها وهو يأخذها معه ليث وهو يقف : عندى مشوار سلام أرسلان : خد حراسه اومئ رأسه وهو يذهب قالت عبير بجدية: هننقل من هنا امته يا خالتى فوزية بضيق : اسألى جوزك نظرت عبير ل حسن بغضب فنظر ل أرسلان وهو يبتلع ريقه أرسلان بهدوء : عاوزين تمشوا اتفضلوا لكن مراتى لا حياة بغضب وهى تهمس بأذنه: ازاى تكلم أهلى بالطريقه دى رفع حاجبه وقال : هو انا كلمتهم ازاى عبير بجدية : شوفوا احنا اتخلصنا من الزفت مروان مش لازم نفضل هنا حتى حياة بعد الفرح بتاعكم تبقى تيجى تعيش معاك أرسلان بجمود وهو يحملها : مش هتخرج من هنا قالها وذهب وهو يحمل حياة التى تلعنه بسرها عبير بغضب : شوفتى ياخالتى قالتها ل فوزية التى تكبت ضحكتها التى ستخرج فوزية بهدوء : فيها ايه مراته مش عاوزها تبعد عنه ابعدى عنهم بس وخليكى فى جوزك عبير بضجر: جوز مين انا بكرهه قالتها وهى تنظر ل حسن بغضب رأت الحزن بعيونه عندما قالتها لعنت نفسها قال حسن وهو يقف هروح المستشفى عندى شغل عن اذنكم قالها وذهب بعد ان قبل جبين والدته فوزية بصرامة : لما يرجع تعتذرى منه فورا حسن بيحبك متبقيش مجنونه زى امك اللى كانت هتضيع أبوكى من ايديها عبير بإستغراب: تضيعه ازاى ياخالتى فوزية بشرود : امك لما ولدت اول مرة ولدت تؤام كانوا ولدين مشاء الله عليهم بعدها بساعتين جالها خبر من دكتور انهم ماتوا امك قاطعت ابوكى وكانت عاوزه تطلق منه رجعتله لما عرفت ان اخواتك عايشين بس للأسف ملقوش والا واحد فيهم عبير بسرعه : يعنى اخواتى عايشين فوزية بهدوء : دا اللى سمعناه مش عارفين بجد والا لا عبير : دورتوا عليهم فوزية بتنهيدة عميقه : قلبوا الدنيا عليهم ملقوش اى حد فيهم حتى الشرطة قفلوا القضية لما مش لقوهم اومئت عبير رأسها لأول مرة تعلم أنه كان لديها أخوة لكنهم قد توفوا دعت لهم بالرحمه وقررت ان تعتذر ل حسن تشعر بمشاعر تجاهه لكنها لاتعلم ما هذة المشاعر التى تجتاحها عندما يقترب منها فى الجزيرة استيقظت اسراء وخرجت من الغرفة سمعت صوت عادل الغاضب وهو يقول : ازاى تديهم امر بالهجوم عليهم انت اتجننت انا هجمت علشان اجيب اسراء رد عليه الطرف الأخر فقال بغضب اكبر : ازاى تسمع كلامه مش مصدق شخصيتك اتغيرت انت مش عدنان ال اعرفه مش دا اللى عاوزه ميبقاش قلبك اسود ارجوك قالها وهو يغلق الخط بوجهه اسراء بشك : مين هجم على مين عادل ببرود: قلتلك متدخليش نفسك فى ال ملكيش فيه جعانه قال كلمته الاخيرة بهدوء وهو ينظر لها بإبتسامه: ساحرة ابتلعت ريقها وأومئت رأسها بسرعه قال وهو يسحبها خلفه: حلو الفستان عليكى رفعت حاجبها بإستغراب ونظرت ل ثيابها وجدت نفسها ترتدى فستان زهرى اللون قالت بصراخ وهى تسحب يدها : اى دا ازاى لبسته عادل بهدوء : انا غيرت هدومك امبارح اسراء بإبتسامه بلهاء : ممكن افهم غيرته ازاى وامته عادل : غيرته لما لقيتك بنفس هدومك غيرته امته بقى وانتى نايمه اسراء بصراخ : ازاى تعمل كده وتشوف جسمى انت اتجننت قالتها وقامت بصفعه وضع يده على وجنته ونظر لها نظرة حادة قال ببرود : انتى مراتى افتكرى الكلام دا كويس لو الحركه دى حصلت تانى هقتلك وهنسى انى بحبك قالها وذهب من امامها وهو يشعر بالغضب جلست على ركبتها وهى تبكى بشدة لاتعلم كيف تتصرف مع عادل او بالاصح هذا المختل الذى اسمته به رأيكم يا ترى اى اللى حصل مع هاله ومين الاشخاص الملثمه يومين كمان وهنزل احتلت كيانى هكون كتبتها اسفه مضغوطه اليومين دول والله بعد شهر 7 هنزل بإنتظام متقلقوش
Free reading for new users
Scan code to download app
Facebookexpand_more
  • author-avatar
    Writer
  • chap_listContents
  • likeADD