( الجزء السادس )
في عالم اخر .
في أحدي الممالك الأخري و تحديدا مملكه ال زينار .
كان يقف الامير علال بوجهه الغليظ القاسي ، كان ينظر علي خدمه وهم يعملون بقسوه و جحود .
اقترب حارس منه .
الحارس : سمو الامير في جني من مملكة آل نهيز عايز يقابل سموك .
علال : دخله .
بعد دقائق دخل الجني الذي صدم علال من وجوده .
علال : خير .
-: مش انت عايز تعرف نقطة ضعف الملك وابنه انا بقا عرفت .
علال : ايه ؟
-: مرات الملك انسيه و حبيبت الأمير انسيه
علال : انت قولت ايه ؟؟
طاب : اللي انت سمعته .
علال : ايه اللي يثبت أن كلامك صح ؟
طاب : اقدر أثبت ليك دا بس بشروط .
علال : ايه ؟
طاب : محدش يعرف اللي انت عملته أن اقدر احافظ علي سحري برا المملكه ، تحميني من جامر و ساهير .
علال : هو جامر و ساهير عايزين منك ايه ؟
طاب : يرفعوا عني السحر .
علال : شكلك عمله مصيبه ، بس ميهمنيش اللي يهمني انك تثبتي كلامك حمايتي هتفضل عليكي طول ما انا عايش .
طاب : تعالي معايا و انا هثبتلك .
«««««« بقلم الاء ابو العز «««««««
في الواقع .
كانت اسيا تنام علي السرير باهمال .
شعرة اسيا بحراره حولها .
اسيا دون أن تلتفت : ساهير ايه كل الحراره دي .
لم تتلقي اسيا رد فالتفتت لتنظر إن كان موجود ام لا ولكنها لم تجد شيء .
اسيا : في ايه بقا بدل هو مش هنا ايه الحراره دي ؟
……………………….
في مكان أكثر ظلمه .
طاب : اتاكدة .
علال : هي حسه بوجودنا ازاي ؟
طاب بتعالي : انا لعنتها .
علال : انت اتجننتي انت **رتي القوانين .
طاب : مش مهم المهم مخلهاش تشوفه زي الاول لازم اجننها .
علال : دا انت بتحبيه بقا مش حكاية عرش .
طاب : مش يهمك اظن ، المهم الوقتي انت عرفة أن حبيبت الأمير انسية هتعمل ايه ؟
علال : مش يهمك اظن .
قالها علال واختفي من أمام طاب .
اما طاب فغتاظت من هذا الموقف ، وقفت تنظر إلي اسيا بغل ثم اختفت .
……………………………
عند اسيا .
شعرة اسيا بأن الحرارة اختفت .
اسيا : معقول يكون مشي ومظهرش نفسه .
ساهير من خلفها : مين اللي مظهرش نفسه ؟
صرخت اسيا اثر خضها .
اسيا : ساهير متخضنيش كدا تاني .
ساهير : في ملكه تتخض ؟
اسيا بعدم فهم : ملكة مين ؟
ساهير : انت .
اسيا : ازاي يعني مش فاهم ؟
ساهير : يعني انت الملكه القادمه للملك .
اسيا : ازاي ؟
ساهير : الملك طالب يقابلك في القصر .
اسيا : يعني هاجي عندكوا ، ازاي ؟
ساهير : هنقلك معايا لهناك .
اسيا : ولما أقابل الملك هبقا الملكه .
ضحك ساهير بخفه .
ساهير بنظرة حب : لما اتجوزك هتبقي الملكه .
اسيا بصدمه : ايه ؟
ساهير : لو مش موافقه دا قراراك .
اسيا بفرحه : موافقه طبعا بس عندي طلب .
ساهير : اطلبي .
اسيا : ارجع وسيم زي الاول .
ساهير : خايفه مني ؟
اسيا : لا بس بحب وسامتك .
ابتسم لها ساهير ولمس خدها بيده .
اسيا بفرحه : هعيش معاكوا هناك صح .
ساهير : لسه بعد ما نشيل لعنتك وارجع وسيم هاخدك و نتجوز في المملكه هناك وتبقي الملكه .
اسيا : متحمسه اوي .
ابتسم لها ساهير
اسيا : هو انا ليه حاسه ديما أن في حد بيبص عليا .
ساهير : بسبب اللعنه اللي عليكي بتخليكي تحسي بوجود اي جن جنبك .
اسيا : يعني انت كنت موجود من شويه صح .
ساهير : امتا ؟
اسيا : قبل ما تظهر بشويه .
ساهير بشك : لا مكنتش موجود .
«««««« بقلم الاء ابو العز «««««««
في عالم اخر .
في قصر مملكة آل زينار .
كان علال يقف ينتظر أحد حراسه .
الحارس : طلبتني جلالتك .
علال : عايزك تبلغ الملك أن عرفة ازاي هنخرج مملكة آل نهيز للحرب .
الحارس : أوامر جلالتك .
علال لنفسه : هتستولي علي مملكتهم وتبقي انت الملك خلاص قربت .
………………………….
في مملكة نهيز .
كان جامر يقفعلي قمت برج القصر يشاهد مملكته .
-: جلالتك
جامر : اتكلم .
-: جلالتك في اخبار بتقول أن طاب ظهرة في قصر الامير علال .
جامر : واي الحوار اللي دار .
-: مفيش حد عارف جلالتك .
جامر : مممممم طيب عايزك تتصرف وتعرف هي فين وكانت بتعمل ايه عند علال و ازاي سحرها مترفعش .
-: أوامر جلالتك .
دخلة ذلال فانحني لها الحارس وخرج .
ذلال : في ايه يا جامر ؟
جامر : في حد قال إن طاب راحت عند علال .
ذلال : وهي راحت هناك ليه ؟
جامر : المشكله مش في ليه المشكله في ازاي سحرها مترفعش ؟
ذلال : استشير الحكيم .
جامر : المشكله الاكبر انت .
ذلال : انا ليه ؟
جامر : طاب عارفه انك انسيه الخوف تستغل دا .
ذلال : متقلقش انا مش هخرج من القصر حتي وانت علمتني ازاي ادافع عن نفسي .
جامر : ساهير لازم يعرف عشان اسيا .
ساهير من الخلف : اعرف ايه جلالتك ؟
ذلال : جبتها معاك صح ؟
ساهير : سبتها بين العالمين مع غافر لحد ما ابغكوا .
جامر : هننتظرها في القصر .
«««««« بقلم الاء ابو العز «««««««
بين العالمين .
كانت تقف اسيا وبجانبها غافر .
غافر : خايفه .
اسيا : لا .
غافر بصدمه : مش خايفه وانت رايحه عالم مش عالمك .
اسيا : لا ساهير معايا .
غافر : بتحبيه ؟
اسيا : مش عارفه بس يكون مبسوطه وهو موجود بحس معاه بالأمان والحنيه عن اي حد تاني .
**ت غافر ، رأت اسيا ساهير يأتي وهو يلبس التاج الخاص بالامير و كان يرتدي قميص اسود وبنطلون اسود وهو علي شكله الوسيم .
اسيا : اللعنه ارتفعت انا شيفاك زي اول مره .
ساهير : للاسف مترفعتش بس هنا اي لعنه بتترفع لحد ما تعدي العالم .
اسيا : هنرجع ؟
ساهير : عايزه ترجعي ؟
هزة اسيا رأسها بالنفي .
ساهير : خلاص يلا بينا الملك في انتظارك .
امسك ساهير يد آسيا و سحبها خلفه للخروج الي عالمه .
«««««« بقلم الاء ابو العز «««««««
في باريس .
كانت ناهد تجلس هي و شيرين معانا علي أحدي حمامات السباحه .
ناهد : عملتي ايه .
شيرين : كل حاجه جاهزه والتنفيذ هيكون قبل رجوعها بيوم .
ناهد : ليه ؟
شيرين : عشان تكون قاعدة في السجن يومين ولا حاجه لحد ما نرجع ، اكيد مش هنفذ الوقتي وتقطع الاجازه علينا
ناهد : صح عندك حق .
**تت ناهد بسبب قدوم صلاح .
صلاح : ايه الاخبار .
شيرين : مبسوطين اوي يا اونكل .
علي من الخلف : طب كويس والله إن اخيرا شرين هانم راضيه .
شيرين : انا راضيه ديما يا بيبي بس لما بتبسطني اكتر رضايا بيبان .
علي : بجد .
ناهد : وبعدين يا علي ، يلا خد شيرين تغير هدومها عشان نروح نتغدا في مكان تاني .
علي : اها طبعا تحت امر الهوانم .
«««««« بقلم الاء ابو العز «««««««
وجدة اسيا نفسها وسط مكان مليء بأشخاص باشكال غريبه عنها ، امسكة اسيا يد ساهير بقوه .
ساهير : متخافيش محدش شايفك .
اسيا : ازاي ؟
ساهير : أحد خصائص السحر التخفي حتي عن الجن ومش الكل بيملكها .
اسيا : يعني امشي براحتي .
كانت اسيا تتكلم مع ساهير وتنظر له حملها ساهير بسرعه
ساهير : اوعي تخبطي في حد فيهم هيحس بيكي وممكن يحرقك خلي بالك وانت ماشيه .
اسيا : حاضر اسفه .
انزلها ساهير واكملت اسيا سيرها خلفه .
وصلت اسيا أمام القصر ، رفعت راسها تنظر له وانتابها شعور الخوف من منظر القصر و الظلال التي رأتها تجري حول القصر .
ساهير : دول الحراس متقلقيش منهم بس دول شايفينك حاولي متبصيش لعنيهم لأن عنيهم جحيم .
اسيا : حاضر
سار ساهير باسيا فتوقفت الظلال عن السير .
ساهير : اسيا راسك في الأرض .
انزلت اسيا رأسها فورا .
دخل ساهير القصر وآسيا تمسكه بيدها الاثنان .
ساهير : انت في امان الوقتي .
رفعت اسيا رأسها تنظر حولها رأت ظلام وبروده تقشعر له الأبدان
اسيا : ايه البروده دي دا يخوف اوي .
قال ساهير كلمه جعل المكان أضاء .
رأت اسيا ارض واسعه كبيره وبعض الاشياء التي تشبه الكرسي ولكنها اكبر واضخم .
اسيا : ايه دا ؟
ساهير : دي زي الكراسي كدا بنقعد عليها ، تعالي يلا عشان تقابلي الملك .
سارت اسيا مع ساهر حول ممرات كثيره وكانت تقابل ظلال تركض من جانبها .
كانت الممرات مظلمه وبارده بها ضوء خافت جدا .
اسيا : الضوء والبرودة دول يخوفوا يا ساهير ، انا خايفه .
ضم ساهير يدها له .
ساهير : خلاص قربنا نوصل .
اسيا : ممرات كتير اوي وتخوف .
ساهير : هتحفظيها بعدين .
وصل اسيا وساهير امام باب مغلق .
ساهير : جاهزه ؟
هزة اسيا رأسها بمعني نعم .
ترك ساهير يدها وقام بفتح الباب و …….
يتبع ………
بقلم الاء ابو العز ❤️