كانت أنجلينا منبطحة على بطنها هي و ريمي و رينادا يركبان قطع صورة كبيرة عندما دخل ما** و نظر لهم... كان ولدا اخته يفترشان أرض الغرفة و معهما فتاة كان شعرها الأ**د الطويل ينسدل **تار يحجب وجهها عنه، سأل بصوت خافت متردد:
- أنجلينا؟
رفعت رأسها و عندما رأته صاحت:
- ما**؟
هبت واقفة ترتب ملابسها بينما سألت فرانسيسكا التي دخلت مع اخيها:
- هل تعرفان بعضكما.
تمتم:
- يمكنك أن تقولي ذلك.
أمسك أنجلينا من ذراعها و أخذها إلى خارج الغرفة.... أدخلها الغرفة المقابلة بعد أن أغلق الباب انتزعت ذراعها من قبضته:
- اتركني... لا داعي للكلام سوف أترك العمل.... قاطعها:
- ما هذا الكلام؟ لن تتركي العمل و لا أريد أن أسمع كلمة واحدة عن هذا الموضوع.
هتفت:
- بالطبع... الرجل الكبير أعطى أوامره و انتهى الأمر... حسناً لن احرمك لذة طردي.
تقدمت منه:
- أخبرني ما الذي ستقوله لصديقك هذه المرة؟ كوني غير كفؤه؟ هذه الحجة لن تنفعك هذه المرة... ها؟ هل ستقول لصديقك أنني أخ*ف الأطفال؟ أم أنني خرجت لتوي من السجن... قاطعها بنفاذ صبر:
- لا هذه و لا تلك و لمعلوماتك زوج اختي.
- ماذا؟
- أنت تقولين ماذا سأقول لصديقي و نيكولاس هو زوج اختي.
شهقت كيف لم ألحظ الشبه الكبير بينه و بين فرانسيسكا و كأنه قرأ أفكارها:
- نعم إن الشبه بيني و بين فرانسيسكا لا جدال عليه و الآن اذهبي لتنهي عملك سوف أكون بانتظارك لان هناك ما أريد أن أحدثك به.
عندما عادت إلى غرفة رينادا لم تجد أحد بها التفتت عندما سمعت ما** يقول:
- لقد نزلوا إلى غرفة الجلوس.
ما أنا دخلت أنجلينا إلى غرفة الجلوس مع ما** حتى قال ريمي:
- لابد أن خالي جعلك تخضعين إلى اختباره.
سألت أنجلينا:
- اي اختبار؟
التفتت إلى ما** فرأت أجمل إبتسامة على وجهه... حبست أنفاسها و حاولت أن تمنع نفسها من أن تطلب منه أن يعود إلى العبوس بدلاً من هذه الإبتسامة القاتلة قال:
- لا تبدآ يا أولاد.
قالت رينادا متجاهلة كلامه:
- إن خالي يحقق مع كل شخص يدخل حياتنا.
تقدمت منه و طوقت خصره بذراعيها:
- إنك تحاول أن لا تبدو عاطفياً لكنك تحبنا كثيراً و تخاف علينا بشدة.
عانقها ما** و قد ظهر عليه الارتباك، دهشت أنجلينا فها هو وجه جديد من شخصيته يظهر لها و كم كان رائعاً هذا الوجه، أكملت رينادا:
- هيا إعترف أيها الخال العنيد.
أفلتته و وقفت على أطراف أصابعها و قبلته قبلة ذات صوت مرتفع:
- لابد أن أولادك سيكونون محظوظين.
إزداد إرتباكه فلم تتمالك أنجلينا نفسها و انفجرت ضاحكة... نظر لها ما** و زفر إنها تكون إنسانة مختلفة عندما تضحك.
نظرت رينادا إلى خالها و هو يقف مشدوهاً ينظر لأنجلينا فقالت بمشا**ة:
- أنسة أنجي يجب أن تكثري من الضحك.
أومأ ما** برأسه موافقاً لكنه تسمر عندما أكملت:
- فيبدو لي أن خالي معجب بضحكتك.
رغم أن الموقف محرج إلا أن أنجلينا لم تستطع أن تتمالك نفسها و إزداد ضحكها، كانت فرانسيسكا تراقب الموقف بإبتسامة سعيدة ها هي ترى ريمي و رينادا مندمجين في الحديث مع خالهم و آنجلينا لقد كانت قلقه أن يصبحا صعبين المراس مثل أخيها، نظرت له حتى ما** كان مسترخي في وجود أنجلينا... ما قصة هذه الشابة؟ سألت:
- إذن فأنتما تعرفان بعضكما من قبل؟
فتحت أنجلينا فمها لترد لكن ما** أسرع يقول:
- لقد إلتقينا في العمل فما لا تعرفينه عن أنجلينا أنها كانت تعمل محاسبة و وسط عملنا واحد.
رفعت أخته حاجبيها بنفس الطريقة التي تبدو أنها متوارثة لديهم في العائلة و هزت رأسها كأنها تقول تقبلت هذا الكلام لكنه لم يقنعني، قال ما**:
- ألن تطعموا خالكم.
***********************
بعد أن تناولوا الغداء أسرع كل من ريمي و رينادا إلى غرفته لينهيا فروضهما لأن أنجلينا وعدتهما أن يخرجوا في جولة بسيارتها إن انتهيا مبكراً بينما توجه نيكولاس إلى مكتبه بعد أن إعتذر منهم:
- سوف أذهب إلى غرفة المكتب لأنهي بعض الإتصالات... لا ترحل يا ما** قبل أن أعود.
- حسناً أيها السياسي اللامع... لا أستطيع مخالفة كلامك فقد تسجنني.
ضحك زوج اخته:
- لا... سوف أترك أمر سجنك للمرأة المسكينة التي تقع في حبك و تحملك على الزواج بها.
ضحك ما** و نظر لأنجلينا:
- سأكون سعيد بهذا السجن.
قالت اخته بعد أن خرج زوجها:
- لا أكاد أصدق أن من يتكلم أخي الفخور بعزوبيته.
رن جرس الهاتف فذهبت ترد و بعد لحظة وضعت يدها على السماعة:
- إنها أمي سوف أحدثها من الهاتف الموجود بغرفتي هل تريد.... قاطعها و قد ظهرت علامات الإرهاق على وجهه:
- بالله عليك لا أريدها أن تعرف أنني هنا.
- حسناً حسناً.... أمي انتظري على الخط سوف أجيبك من هاتف آخر.
أغلقت السماعة أسرعت إلى الخارج و هي تضحك:
- أمي تتذمر من كثرة الهواتف في منزلي.
ضحكت أنجلينا لكنها **تت بتوتر ما أن أدركت أنها وحدها مع ما** الذي ينظر لها تلك النظرات المتأملة العميقة سألته:
- لما أخبرت أختك عن معرف*نا بهذه الطريقة؟
- أنتِ لا تعرفين فرانسيسكا لو علمت أي شئ عنا أو حتى أننا نعرف بعضنا بنسبة 50% سوف تعمل على تزويجنا.
- لا تبالغ.
- إنني لا أبالغ من الواضح أنها معجبة بك و الأولاد يعشقونك لم يتبقى إلا أن أخبرها بوعد أخيك حتى تجدين نفسك تقفين على المذ*ح بالفستان الابيض.
- كفاك مزاحاً.
- لا تصدقين؟ حسناً سوف أذهب و أخبرها لكن تحملي العواقب.
توجه إلى الباب فركضت و أمسكت بذراعه... نظر إلى يدها فتركت كم سترته و ربتت عليه فضحك:
- لا تقلقي أرحب بتعلقك بسترتي حتى لو جعدتيها.
احمر وجهها لكنها لن تدعه يتسلى على حسابها:
- اسمع ايها البطل المغوار ما أن تعلم اختك بالقصة كاملة حتى تطردك من منزلها و لسوف ينعتك ريمي و رينادا بالو*د لما تبقى من حياتك ما أن يعرفا أنك تبتزني.
تقدم منها ببطء:
- ممممم.... أبتزك؟ و*د؟
تراجعت:
- نعم إنك.... اصطدمت بالجدار لقد حشرها وضع يديه على الحائط محاصراً إياها خفض رأسه و همس:
- سوف أتصرف كو*د طالما يُتوقع مني ذلك.
اتسعت عيناها و قالت بهمس لا يكاد يسمع:
- لا تفعل.
- بل سأفعل.
احتواها بين ذراعيه و عانقها... أحست أنها في عالم آخر حاولت ان تمنعه... أن تحمله على التوقف لكنها لم تستطيع لأن تعقلها غادرها فجأة ابتعد عنها فجأة:
- ياإلهي... ما هذا يا فتاة؟
تمتم كمن يكلم نفسه:
- انتِ لي...حتماً أنتِ لي.
نظرت لها:
- لا تنظري لي بهذه الطريقة و إلا أقدمت على ما أندم عليه.
خرجت من الغرفة راكضة لا تعرف اين تذهب... الحمام... نعم هناك لن يراها أحد، نظرت إلى وجهها المتورد في المرآة و إلى شعرها... آه لو رأتها فرانسيسكا لعلمت ماهية الحديث الذي دار بينها و بين أخيها وضعت يدها على قلبها الذي مازال يتخبط بين ضلوعها.... ياإلهي ما الذي يحدث لي؟ يجب أن أرحل من هنا فمؤكد أن ما** سيأتي كل يوم و يعود لمحاولاته تلك.
***********************
كما توقعت أنجلينا كان ما** يحضر كل يوم لساعة أو ساعتين لكنه كان يصطحب كل مرة فتاة مختلفة... كادت أنجلينا تختنق أنه بغيض كيف يستطيع أن يردد على مسامعها أنها وعده و ها هو كل يوم مع فتاة و كأن عنده درزينة من الحريم في خزانته بجوار كل بدلة واحدة... نهرت نفسها و ماذا يهمني؟ لماذا أغضب إنه ليس صديقي أو حبيبي أو زوجي توقفت بأفكارها و تخليت ما** زوجها... حبيبها ترى كيف يكون الأمر؟ إنه يملك القدرة على ان يشعرها بأنها أهم إنسانة على الارض... هزت رأسها هل جننت؟ ما هذا الذي تفكرين به يبدو أن كثرة سهري مع ريمي و رينادا أثّر على عقلي يجب أن أطلب إجازة.
صاح نيكولاس:
- فرانسيسكا أرجوكِ كفاكِ حركة لا أستطيع النوم... إنك تتقلبين في الفراش منذ ساعة.
رمت الغطاء و جلست و اضاءت المصباح الموجود بجوار السرير:
- نيكولاس أنا التي لا تستطيع النوم.
جلس و قال باستسلام:
- ما بكِ حبي؟ أخبريني لترتاحي و تنامي و أستطيع أنا بدوري النوم لا أريد أن أغفو في إجتماع الغد.
ابتسمت و وضعت رأسها على كتفه فسألها:
- هيا يا عزيزتي ما الذي يشغلك.
- إنه ذلك الصبي العنيد.
ابتسم:
- ما**.
- ما أدراك؟ توقعت أن تقول ريمي.
- لا يا حبيبتي عندما تقولين الصبي و العنيد أعلم أنه ماكس.... مابه ما**؟ ألا تظنين أنه أصبح أكبر من أن تقلقي عليه؟ في الحقيقة إنه كبير طوال حياته... لم يتصرف يوماً كطفل.
- أعلم... اسمع أنا متأكدة إنه يحب أنجلينا ألا ترى كيف ينظر لها و كيف تبدو هي بدورها إنها سارحة شاردة الافكار في الأيام الاخيرة.
قال نيكولاس:
- و ذلك الإستعراض الجميل للفتيات.
ض*بته على كتفه:
- إذن فأنت تنظر إلى .....
قاطعها:
- حبيبتي لو نظرت إلى فتيات الكون هناك واحدة فقط في قلبي.
اندست في كتفه:
- حقاً؟ لكن أليست هذه الواحدة عجوز إنها في السابعة و الثلاثين.
- بل أنا هو العجوز حبي.
- إنك أروع و أوسم عجوز رأته عيناي.
مد يده و أطفأ النور فاعترضت:
- نيكولا لم أكمل كلامي.
- نامي يا عزيزتي إن واجه ما** مشكلة فهو قادر على حلها.
استلقت بين ذراعي زوجها و بعد قليل همست:
- نيكولا؟ هل أنت مستيقظ؟
صاح:
- فرانسيسكا... بحق الله.
- عندما حدثتني ماما منذ أسبوع كانت تشتكي من تصرفات ما** و هوسه القديم بالأنتقام من جريجوريو كوبيرا لكنني ارى أن إنشغاله بأنجلينا أنساه كل هذه الأمور.
قال زوجها بصوت ناعس:
- إنه الحب عزيزتي.
- معك حق حبيبي.
كافأته بقبلة على خده و أندست في الوسادة و نامت.
********************
تقلب ما** في فراشه متسائلاً من أي مادة مصنوعة تلك الفتاة... كل تلك الفتيات و لم يلمح اي إشارة من أنجلينا تدل على غيرتها إما تكون ماهرة في إخفاء مشاعرها أو أنها لا تحمل له ذرة مشاعر... لقد بدأ الأمر يتعبه لكنه لن يستسلم و سوف يحصل على وعده... لسوف تجد قنبلة بانتظارها غداً.
رن جرس الهاتف الداخلي فرد ماكس... قالت له سكرتيرته أن الآنسة ستيفنز بانتظاره:
- دعيها تدخل.
استقبلها ما**:
- أهلاً بكِ فكتوريا... كيف حالك؟
- بخير و أنت؟
- كما ترين مشغول طوال الوقت تفضلي بالجلوس.
جلست و سألته مباشرةً:
- أخبريني ما المعروف الذي تريده مني؟
بعد ان اخبرها صفرت:
- أوه... إذن ما** العظيم وقع في الحب.
- لا... إن الأمر لا يتعدى كونه تحدي.
نظرت له:
- ماكس... هل ستكذب على صديقتك المقربة؟ هل تذكر عندما كنا في المدرسة معاً لم تستطع يوماً الكذب علي.
نظر إلى النافذة شارداً:
- إنني لا أعلم ما الذي اشعر به نحوها.... حب؟ لا أعتقد إنني أعرف الحب كل ما أستطيع أن اقوله أنني أشعر... أسعر بأنني مختلف معها... كل شئ معها يكون مختلف أنا... مشاعري... تصرفاتي إنها تحررني نوعاً ما.
**********************
- إني راحلة.
كانت هذه القنبلة التي رمتها أنجلينا عندما كان الكل على المائدة يتناولون الغداء، وقعت الملعقة من يد رينادا بينما سأل ريمي و قد اصفر وجهه:
- ماذا تعنين بانك راحلة؟
- أعني أنني راحلة... لقد وجدت عمل آخر.
سألت رينادا و قد بدأت الدموع تتجمع في عينيها:
- و تتركينا؟
تركا السفرة و خرجا غاضبان نظرت أنجلينا إلى فرانسيسكا و نيكولاس ثم إلى ما** و تلك الفتاة الصارخة الجمال التي لم تتوقف منذ قدمت عن التمايل على ما** و التربيت على كم بدلته بألفة لعينة.
لقد ظلت تتقلب في فراشها بالأمس و في النهاية قررت أن تحاول البقاء لمدة أطول لكن ما أن رأت هذه الفتاة فكتوريا أو فيكي كما يدعوها ما** لم تستطع التحمل... فيكي؟ إذن فهو يحب تصغير الأسماء ذلك الو*د يسعى خلفها في حين أنه..... تركت الغرفة فأسرع ما** خلفها أغلق باب غرفة الطعام خلفه و أمسك بها نفضت يده:
- إتركني.
- ما هذا؟
صرخت به:
- لا شأن لك... أنت بالذات لا شأن لك.
تراجع إلى الوراء أمام هجومها الغاضب خرجت فرانسيسكا مسرعة و أخذت أنجلينا من يدها:
- عد إلى فتاتك ما**.
كررت أنجلينا بسخرية:
- نعم عد إلى فتاتك.
قالت فرانسيسكا:
- و أنتِ تعالي معي إلى غرفة المكتب.
ارتمت أنجلينا على الأريكة فسألتها فرانسيسكا:
- و الآن أخبريني ما سبب هذا القرار المفاجئ؟
- إنه ليس مفاجئ أنتِ تعلمين منذ البداية أن الوظيفة مؤقتة.
- أعلم لكنك تعرفين كم تعلق بك الأولاد.
قالت بحزن:
- أعلم لكن ماذا أفعل؟
- إبقي.
فكرت بما** و صديقاته و كذلك مطارداته لها و عناقة فقالت كاذبة:
- لكنني وجدت وظيفة جيدة كمحاسبة في إحدى الشركات أنت تعلمين أن هذا هو مجال عملي.
- حسناً لن أستطيع منعك.
تململت في جلستها:
- ما يضايقني أن ريمي و رينادا سيغضبان مني... لا أريد أن أحزنهما.
- لا تقلقي سيتفهمان.
لكنهما لم يتفهما شئ... رفض ريمي كما رفضت رينادا الحديث مع أنجلينا قبل رحيلها او توديعها.... ربت ما** على كتفها:
- لا تتكدري سوف أكلمهما.... انتظريني لأوصلك لقد أخبرتني فرانسيسكا أنكِ لم تأتي بسيارتك اليوم.
- لا داعي ففكتوريا....
قاطعها:
- لقد غادرت و الآن سأصعد للأولاد لا تذهبي.
وقفت أنجلينا أمام الباب الأمامي في الحديقة عندما سمعت وقع أقدام إلتفتت سألت ما**:
- ماذا قالا لك؟ أن أذهب إلى الجحيم؟
وقف جانباً فظهرت رينادا التي كانت تقف خلفه هي و ريمي قال:
- هيا سيخبرانك بنفسهما.
عانقاها بكت رينادا فربتت على شعرها:
- لا تبكي سوف أزوركم دائماً و سوف نخرج أنا و أنتِ في جولة تسوق جهنمية.
سألتها و هي تمسح عينيها:
- وعد؟
أومأت برأسها:
- وعد.
قال ريمي الذي كان يجاهد للسيطرة على نفسه:
- وسوف أنتظرك لتأتي إلى غرفتي لنستمع معاً إلى الإسطوانات التي أهديتنيها.
شعثت شعره بأصابعها:
- حسناً أيها الفتى الوسيم.
جلست أنجلينا طوال الطريق واجمة تحدق إلى الخارج دون أن ترى شئ ناداها ما** برقة:
- أنجلينا؟
أجابته دون أن تلتفت له:
- نعم.
- أعلم أنكِ متكدرة بسبب الأولاد لكن لا تقلقي سوف يمرحان.... لقد أصبحا سعيدان لقد جعلت منهما طفلان سعيدان.
تأثرت إزاء رنة الصدق في حديثه فالتفت له:
- حقاً؟ إذن فهما لم يكرهانني؟
ابتسم:
- لا لم يكرهانِك.... من يستطيع كرهك أنجلينا؟
ابتسمت بإرهاق و عادت للنظر من خارج النافذة:
- عدنا للتملق.
- أخبريني لماذا تركتِ العمل و لا تقولي لي الهراء الذي قلتيه لفرانسيسكا لأننا أنا و أنتِ نعلم أن لا عمل.
فكرت في أن تقول له انت السبب و ترى ردة فعله لكنها لم ترد و هو لدهشتها لم يلح عليها بالسؤال، أنزلها أمام منزلها نزلت بعد أن قالت له:
- أشكرك على التوصيلة.
- أنتِ على الرحب و السعة في أي وقت.
***********************
توجه ما** إلى مكتب ماري و ما أن رآها حتى قال لها:
- ماري أريد منكِ خدمة.
ابتسمت:
- صباح الخير لك أيضاً.
- آه أعتذر... صباح الخير ماري كيف حالك؟
- بخير أما أنت فيبدو أنكِ لن تكون بخير حتى اقدم لكِ تلك الخدمة أليس كذلك؟
ابتسم:
- فتاة حادة الذكاء.
ضحكت:
- يالتملق الرجال... هات ما عندك.
بعد خمس دقائق قالت:
- أيها الماكر... هل أفهم من ذلك أنك معجب بفتاتنا.
أنّبها:
- ماري.
- حسناً حسناً سوف أقوم بما طُلب مني في **ت لكن ألن تشك أنجلينا بالأمر؟
- لا ... إنني أملك مجموعة شركات كلها تنتمي لمجموعة شركات ماكنزي لكن العديد منها له أسماء مختلفة و كيان منفصل... صدقيني لن تعلم أنها تعمل لدي.
- حسناً سوف أكلمها غداً.
- بل اليوم.
ضحكت:
- حسناً حسناً أيها المتسرع.
توجه إلى الباب و قبل أن يخرج أكد عليها:
- ماري لا تنسي.
أشرق وجهها بالإبتسام:
- و هل هذا من الأمور التي تُنسى؟ السيد ماكنزي معجب بأنجلينا اترك الامر لي و لا تقلق لكن إعلم أنني أخاطر بحياتي من أجلك فلو عرفت أنجلينا سوف تقتلني... **تت ثم أخذت تكرر:
- ماكس... أنجلينا حتى الإسمان جميلان معاً.
ضحك ما** و خرج.