الجزء الاول
نوفيلا ملاذي الأمن
الجزء الأول
مي فتاة من اصل عريق جدا امها اسمها روشان و والدها محمد الذي يبلغ 60 سنة صاحب اكبر فندق في تركيا مطل على البحر يشرف عليه ابنه البكر مراد الذي يبلغ 36 عاما متزوج ويملك طفلان وهو الأخ الحنون والعطوف على اخوته البنات مي و الين ، الين لا يهمها سوا منظرها وان تبدو جميلة وجذابة وتجذب الشباب اليها تحب الحركة والخروج مع صديقاتها وتعود في اوقات متأخرة ومي معها اختها التي تصغرها بسنة، كانت الين تبلغ 23 عاما ومي 22 لا تبدوان اختان بل صديقتان تفعلان كل شيئ سويا وكأنهما توأم ولكنهن يختلفن بشكلهن وطباعهن الين حادة جدا وحقودة تحب التملك او بمعنى آخر انانية بكل شيئ سمراء وشعرها اسود طويل عينيها خضراء تميل للزيتي اما مي فالع** حنونة جدا ولكنها قوية وشامخة اكثر من اختها لديها طقوسها الخاصة احيانا تبدو ساذجة و بهلاء واحيانا جدية جدا بشرتها فاقعة البياض وشعرها برتقالي مائل للأحمر عيناها عسليتان وبهما لمعة زادتهما جمالا اكثر ورموشها مثل السيف طويلة وكثيفة وشفتاها الكرزيتين وانفها الرقيق انها آية من الجمال فهيى تشبه امها كثيرا كأنها نسخة عنها اما الين فكانت تشبه اهل والدها، كانتا طالبتا جامعة الين كانت تدرس سنتها الأخيرة في الطب تختص جراحة العيون اما مي فكانت تختص التجارة والأقتصاد كانت تنوي على فتح شركتها الخاصة للأزياء وتملك مواهب عديدة تحب الرسم كثيرا والغناء وقد سجلت في عدة معاهد للفنون والرسم
في صباح اليوم التالي استيقظت مي من نومها ودخلت فورا الى الحمام الخاص بغرفتها لتأخذ حماما خرجت و لبست ملابسها كانت تلبس فستان اخضر ضيق وكعب عالي ابيض وتركت شعرها البرتقالي اللامع منسدلا على كتفيها و وضعت بعض الماكياج الخفيف على وجهها
نزلت الى الأسفل فوجدت العائلة كلها تنتظرها على مائدة الأفطار والديها محمد و روشان الين ومراد وزوجته عائشة وطفلاه يوسف واسيل،نظر اليها مراد وهو يمازحها وقال: اوهااا مدللة محمد بيك اهلا وسهلا اقتربت منه مي وقبلته على خده: صباح الخير اخي العزيز
مراد: صباح النور اختي
اقتربت مي من والدها وقبلته على خده : صباح الخير بابا حبيبي
-محمد: صباح النور ابنتي الجميلة
وقبلت امها و سحبت الكرسي وجلست بجانب الين وهي تمسك خد اسيل قائلة: ابنة اخي الجميلة صباح الخير يا عزيزتي
ثم التفت لعائشة قائلة : صباح الخير زوجة اخي
عائشة: صباحك ورد عزيزتي
بدؤوا يتناولو الأفطار فقال محمد لمراد
محمد: مراد اليوم سوف يأتي اخي احمد وابنه الوحيد باسل سوف يستقرو هنا في تركيا كانو في لندن من اجل دراسة ابنه ولكن الآن سيكمل دراسته هنا
مراد: اها عمي احمد قادم لم اراه منذ زمن تمام اذا سوف احضر حفل استقبال لمجيئه ودعونا نحتفل جميعنا مسائا في حديقة المنزل ما رأيكم
محمد: ولله فكرة جميلة ما رأيكم يا بنات
روشان: ولله انا موافقة دعونا نتسلة قليلا
الين: اوهااا عمي احمد قادم لقد اشتقت له كثيرا
محمد: لم يكن يريد القدوم فشركته وحياته هناك لكنه قادم من اجل باسل فهو يضيع وقته فقط ولا يكترث لجامعته ربما سيستفيد هنا اكثر
الين: يعني باسل سيدرس معنا في الجامعة
مي: ولكنني سمعت ان الدراسة في لندن افضل من هنا
محمد: ولله يا ابنتي لا اعلم لقد حكا احمد عنه كثيرا اصبح قتى سيئ في بلاد الغرب هنا افضل له
مراد: ولله وانا اوافقك يا ابي
نهضت مي من مكانها وقالت: اوهوو تأخرت كثيرا هيا الين لنذهب
الين: اسبقيني سأحضر حقيبتي و اعو
مي: تمام جنم
خرجتا مي والين وركبتا مع الشوفير لتذهبا الى الجامعة
الين: ولله فرحت بعودت عمي كثيرا وجيد انه احضر ابنه سمعت انه وسيم ههههه
مي: اتركي الشاب وشأنه وركزي على دراستك ستصبحي طبيبة يا ابنتي الله الله
الين: انظرو اليها اصبحت تعطي نصائح ايضا
مي: ولله ان بقيتي هكذا سوف انفخ رأسك يا روحي
الين: توبة استغفر الله
وصلوا الى الجامعة والتقو بأصدقائهم حسام امير ديميت وليلى
امير وهو يمازحهم: اوهاا اوهااا انظرو الى الأميرات القادمات ايعقل ان يكون المرء جميل هكذا
مي : هههه امير اخجلتنا يا بني
الين: ولله غريب امير بيه يقول كلام جميل ماذا حصل لك يا بني هل لحستك البقرة
امير :ههه شوك كوميك
حسام وهو يقترب من مي: صباح الخير حبيبتي
مي: صباح الخير حبيبي
ديميت: اوهااا انظرو الى العشاق الن تصبحي علينا مي هانم ام ان الصباح لحبيبك فقط
الين: اتركيها يا صديقتي لقد كانت تنصحني قبل قليل وانظري اليها الآن استغفر الله
ليلى وهي تمازحهم: بيييس مي لقد نسيتنا فور رؤيت حبيبك
مي: توووبة بسم الله ما بكم استلمتوني وما بها ان صبحت على حبيبي اولا يعني هالله هالله
ديميت: بااك باك سنسريلا
مي: ولله انتفكم الآن تماام تماام صباح الخير لصديقاتي الغ*يات والآن دعونا نذهب قبل بدأ المحاضرة هيا
ذهبن الفتيات وتركن حسام وامير وحدهم ثم نادا حسام لمي: دفنننه
مي: افندم جنم
حسام: هل نسيتي شيئ
ثم اقتربت منه مي وطبعت قبلة على خده وذهبت
ليلى وهي تضحك : انظرو الى العشاق المق*فين
ض*بتها مي على كتفها وهي تضحك: هل نحن مق*فين يا صاحبة الأنف الكبير
ديميت: هيا اخرسو و دعونا نلحق المحاضرة لقد بدأت منذ وقت
ذهبن الفتيات للمحاضرة وحسام وامير لن يدخلو وبقيو في الكفتيريا
حسام ومي حبيبا منذ 7 اشهر اما امير فهو يعشق الين ولكن لا يظهر لها ديميت وليلى Singel والين تحب جميع شباب الجامعة
في لندن :
باسل : ابي ارجوك اذهب انت ودعني اكمل دراستي هنا
احمد: اسمعني بني انت تلهو هنا فقط عملك فقط ان تطبق النساء انني معك هنا منذ سنتان ولن اراك في حياتي تمسك كتاب
باسل : ابي اعدك سوف ادرس ولن اغيب عن اي محاضرة ارجوك ابي، اصدقائي هنا وحياتي هنا لقد تأسست في هذه البلاد ارجوك
احمد: باسل يكفي قلت سنعود الى تركيا يجب ان تكمل دراستك حتى اسلمك شركة باسيونيس للأزياء واموت وانا مرتاح
باسل بنبرة حزينة: اطال الله بباسلك يا ابي
احمد: هيا ولدي وضب اغراضك يجب ان نلحق الطائرة
باسل: حسنا ابي
في تركيا وفي حديقة المنزل تحديدا كان مراد قد جهز حفل رائع ودعا جميع اصدقاء السيد محمد مع عائلاتهم
كان الحفل فخم جهز امام مسبح البيت مع الحديقة الكبيرة وطلب المأكولات من افخم مطاعم تركية واحضر فرقة لعزف الموسيقى وجهز قاعة للرقص فمساحة الحديقة كان كبيرة جدا وبعد فترة اصبحت الحديقة رااائعة بمعنى الكلمة فمراد يتمتع بذوق راقي ورفيع
في الجامعة خرجن مي والين من المحاضرة
الين: اوووف لقد مللت كثيرا متى سأتخرج
مي : انتي حمقاء يا ابنتي قلت لكي لا تتخصصي طب ستشيبي قبل تخرجك
وصلتا اليهن ليلى وديميت
ليلى: ماذا تتكلمون يا ارواحي
مي: غير مهم ، هااا كدت انسى نحن نقيم حفل على شرف قدوم عمي وابنه من لندن وانتن مدعوات يا عزيزاتي
ديميت: اريد بوفي من السوشي عند مجيئي كز
الين: يافااش يافاش جنم لو انني سوشي كنتي اكلتيني
ديميت : مضحكة جدا انا اتكلم مع دفنووش
مي: هههه تمام لكي ما تريدين
الين: مي هيا نذهب سوف يصلو بعد ساعة
مي: آآآي حقا يجب ان نذهب بسرعة ليلى اخبري حسام وامير انهم مدعوين تمام
ليلى: هيا اذهبي تمام سأخبرهم
في المطار كانت قد حطت طائرة احمد وباسل في اراضي تركيا نزلو من الطائرة وذهبو ليختموا جوازات سفرهم
احمد: اوووه هل تشم هذه الرائحة يا باسل
باسل: ايتا رائحة يا ابي !؟
احمد: انها رائحة تركيا هيا شم هذه الرائحة ودعها تتغلغل في ص*رك
باسل: نعم انها جميلة
باسل: الى اين سنذهب
احمد: سنذهب لنبات عند عمك محمد وعائلته وبعد فترة سأشتري منزل
باسل: تمام
في بيت محمد وبغرفة مي بالتحديد كانت الفتيات تحضرن نفسهن ارتدت مي فستان اسود قصير ضيق الى آخر الفخاذ مرصع بالخرز من اسفل الفستان والأكمام كان جميل جدا وفخم وارتدت كعب عالي اسود ورفعت شعرها بمشبك فضي اللون وتركن بعض الخصلات من الأمام ارتدت بعض اﻻ**سوارات و وضعت بعض المكياج اما الين فلبست فستان ابيض طويل وضيق وكعب عالي ابيض وتركت شعرها منسدلا على كتفيها ووضعت بعض المكياج وبعد انتهائهن من اللبس نزلن للأسفل ليستقبلوا الضيوف
وصل باسل واحمد كان باسل يلبس سروال جينز غامق وقميص ابيض سبور برزت منه عضلاته وتفاصيل جسمه الفتانة رفع اكمامه لمفصل يده وترك اول زرين مفتوحين ولبس حذاء رياضي ابيض ولبس ساعة فضية وكان يحمل حقيبته على ظهره اما شعره الأ**د الذي لم يفرق عن سواد الليل ولحيته المرسومة التي تطوق اي امرأة للمسها
نزل باسل من السيارة فبدأت تتسارع دقات قلب مي وتدق بسرعة حتى كاد يخرج قلبها من مكانه اما الين فبقيت تنظر اليه وهي تقول: اوهاا اوهاا انا اموت الآن
جميع النساء التف*ن اليه والقلوب تخرج من عيونهم
سلم محمد على احمد وباسل وعانقهما ودخلو الي قاعة الأحتفال وباسل بقي ليسلم على بنات عمه صديقاتهن ليلى وديميت
باسل : مرحبا كيف حالكم
الين وهي م**رة: رائعين
مي: اهلا وسهلا ابن عمي
باسل مبتسم : شكرا لك، حسنا اذا انا استأذن سأذهب لأجلس معهم
تركهم باسل م**رات من رائحة عطره
حتى احسو ان حسام وامير ورائهم
امير بعصبية: هل اعجبكن ذلك البطل صاحب العضلات المفتولة !!
حسام: يبدو انه اعجبهم يا اخي انظر كأنهم قد ثملو
مي: لا تهذي حسام لا احد يعجبني غيرك
حسام: اها حقا!!
الين: اخرسو الآن انا جائعة دعونا ندخل ونأكل بعدها حاسبو بعضكم هيا يا مقززين.
ماذا ستكون ردة فعل حسام بعد ما رآه وماذا سيحصل بين باسل ومي
دخلوا مي والين وديميت وليلى حسام وامير للداخل ليبدؤوا الحفل جلست مي بجانب باسل على طاولة الطعام لأنها لم تجد كرسي آخر فارغ ابتسمت له وجلست اما باسل فقد اصابته حالة كئابة فهو لم يرغب بالقدوم لتركيا ابدا حتى انه ترك حبيبته من اجل المجيئ كان شاردا ولم ينتبه لمي حتى حرك احمد يده امام وجه باسل قائل: هييي اين انت يا ولدي
باسل بعدما استفاق: افاندم
مراد: يبدو انك متعب من السفر باسل جيم
باسل: نعم ربما، اعتذر حقا لكنني هكذا شردت قليلا
محمد: لا بأس يا بني هيا دعونا نبدأ
همست الين في اذن مي: ولله انه لطيف جدا جنم ياا
مي: ا**تي يا غ*ية ولله عيب حمقاء
الين: الله الله وماذا قلت انا جنم
لم ترد عليها مي وبدأت باﻷكل وبينما هي تشرب الماء بدأت بالسعال
اعطاها باسل منديل وخبط قليلا على ضهرها: هل انتي بخير مي
مي وهي تلتقط انفاسها: اييم اييم شكرا لك
روشان: ما بك يا ابنتي اشربي القليل من الماء
مي: لا بأس امي لقد تحسنت
ثم لمحت حسام الا مبالي حتى انه لم ينتبه لها فقد كان مشغول بهاتفه
اكملوا طعامهم ثم نهض محمد وهو يمسك كأس المشروب خاصته: اححم احم سيداتي سادتي اليوم نحن مجتمعون هنا من اجل الترحيب بقدوم اخي العزيز احمد وابنه الغالي باسل واتمنى ان تعجبهم اﻷقامة معنا وبيتي مفتوح لهم دائما
شكر احمد محمد ثم نهضوا جميعا وض*بو كؤوسهم معا
طلب مراد من فرقة الموسيقى ان يبدؤوا بالعزف وامسك بيد زوجته عائشة واتجه نحو قاعة الرقص تشجع محمد واخذ زوجته وبدؤوا يرقصون جميعا، ابتسمت مي ثم توجهت لحسام: حبيبي هل نرقص
حسام: ولله انا مشغول قليلا ولا ارغب بالرقص حبيبتي مرة اخرى
اما امير فتقدم من الين حتى يعرض عليها الرقص ولكنها سبقته وذهبت لباسل
الين: باسل جيم هل ترقص معي
تردد باسل قليلا ثم قال: تمام لنرقص
بقيت مي مع ليلى وديميت يحتسون الشراب
مي: ولله حسام لا يعجبني ابدا اصبح بارد معي جدا
ليلى: لماذا جنم
مي: لقد عرضت عليه ان نرقص ولكنه رفض
ديميت: افهمي يا ابنتي هل انت حمقاء هناك واحدة اخرى في حياته
مي: لا حسام يحبني كثيرا لا يفعلها
ليلى: انا مع ديميت ولله اظنه مغرم بأمرأة اخرى
مي: هل تخرسو قليلا لماذا التشائم هذا الآن
ديميت بسخرية: حمقاء
انتهى الحفل و ودعوا المعازيم بقيوا مي والين امام الباب يودعو اصدقائهم
مي: هيا يا ارواحي تصبحو على خير
ليلى: ولله انبسطنا كثيرا اليس كذلك
الين: ايفيت ولله وخصيصا عندما رقصت مع باسل كم هو جميل
ض*بتها مي على كتفها: ولله اصبحتي لا حياء ولا خجل استحي قليلا
الين: وما شأنك الله الله
شعر امير بالغيظ ولكنه كتم غيرته وقال: انا انتظركم بالسيارة تصبحو على خير
مي:ما به هذا
ليلى: ولله تصرفاته اصبحت غريبة اليس كذلك
حسام: هيا دعونا نذهب ولله انا نعست كثيرا
الين: ومن يمسكك حسام بيه اذهب الله الله
مي: تمام جنم هيا تصبحو على خير
اغلقت مي الباب ودخلو للبيت
دخلت مي للمطبخ فوجدت باسل ينظر للسماء من الشباك
مي: باسل هل انت بخير
التفت باسل لها : بأفضل حال شكرا
مي: يعني اقصد انت تشرد كثيرا لا اريد التدخل يعني لكني هكذا قلقت
باسل: لا تكترثي جنم انني بخير ربما مرهق من السفر
مي : تمام جنم كما تريد
باسل: مي هل تدليني لغرفتي اريد ان ارتاح قليلا
مي: بالتأكيد جنم من هنا تعال
صعدو مي وباسل للأعلى ودلته على غرفته فتحت الباب ثم دخلو: لا تؤاخذنا ولكنني حقا نسيت ان اخبر الخادمة ان تنظف الغرفة
باسل: لا بأس جنم
مي: هيا تصبح على خير
بينما كانت تخرج مي ارتطمت رجلها بالسرير و وقعت فوق باسل على الفراش كانت فوقه وهو اسفلها بقيوا ينظرون لبعضهم وانفاسهم الحارقة ترتطم بوجوههم حتى انتبهت مي لنفسها ونهضت عن باسل بسرعة: اعتذر، اعتذر حقا لم اقصد لقد ض*بت قدمي و وقعت
ضحك باسل وقال : تمام جنم لا مشكلة
مي: لماذا تضحك
باسل: انظري الى وجهك لقد اصبح احمر مثل الطماطم
مي: الله الله مضحك جدا يعني
باسل وضحكه يتزايد: ايفيت جنم انظري للمرآة
مي: يوك جنم لا اريد هيا تصبح على خير
باسل: وانت بخير
خرجت مي وهي تتحسس وجهها بأناملها: مخجل مخجل لقد وقعت فوق الرجل هكذا مثل الحمقاء كم انا غ*ية
دخلت الى غرفتها ولبست بيجامتها الطفولية المليئة بالدباديب الصغيرة واستلقت بسريرها بنما باسل رمى نفسه على سريره وغط في نوم عميق
في صباح اليوم التالي استيقظت مي وبدأت تفرك عيونها مثل الأطفال الصغار نهضت من سريرها وخرجت لشرفتها فرأت ذلك المنظر الذي جعل قلبها يقفز من مكانه كان باسل يمارس رياضته الصباحية في حديقة المنزل
ثم قالت في سرها: الله كم هو رشيق وجميل ماذا اقول انا الله الله ولكنه جذاب جدا توبة استغفر الله ماهذا الكلام الذي اقوله ان دخلت سيكون افضل
دخلت مي وهي تض*ب خدها كي تصحو من هذا الم**ر ودخلت لتأخذ حمام
اما باسل فصعد لغرفته ليستحم ويبدل ملابسه
كانا احمد ومحمد يحتسيان القهوة في حديقة المنزل
احمد: اخي يجب ان اعود الى لندن اليوم
محمد: لماذا!! الم تعجبك الاقامة عندنا
احمد: لا استغفر الله ولكن هناك عمل طارئ في الشركة ويجب ان اذهب
محمد: يعني ستعود
احمد:ايفيت جنم يعني سأبقى اسبوع
محمد: وباسل؟
احمد: سيبقى هنا من اجل الجامعة
محمد: هل سيذهب اليوم للجامعة مع الفتيات
احمد: نعم لقد نقلت اوراقه وملفه من جامعته القديمة لهنا
محمد: جيد اتمنى ان يتحسن هنا
احمد: انشاء الله اخي
قاطعهم صوت الخادمة تدعوهم للفطور
دخلو للمنزل
مراد: صباح الخير ابي، صباح الخير عمي
احمد : صباح النور عزيزي
محمد: صباحك ورد بني، اين مي وباسل والين
مراد: لم ينزلو بعد
في هذه الأوقات خرجت مي من غرفتها التي كانت ترتدي تنورة جينز قصيرة وقميص ابيض ضيق وكعب عالي اسود اللون وتركت شعرها منسدلا على كتفيها و وضعت مكياج خفيف اما باسل فقد ارتدى سروال اسود جينز وتيشرت اسود ورفع اكمامه وارتدى حذاء ابيض رياضي كانت عضلاته الكبيرة بارزة بشكل مغري وبنيته السمرا القوية
والين ارتدت فستان نيلي وكعب عالي ابيض ورفعت شعرها بمشبك و وضعت القليل من المكياج
التقت مي بباسل عند خروجها من غرفتها فغرفهم بجانب بعضها لا يفصل بينهم الا الحائط
مي: هاا باسل صباح الخير
باسل: صباح النور جنم
مي: هل تحسنت قليلا
باسل: جيد جيد اصبحت افضل
مي: هاريكا امامنا يوم حافل
باسل: ماذا لدينا اليوم
مي: سأعرفك على طلاب الجامعة وعلى اصدقائي وقد نخرج نزهة لأريك اسطنبول
باسل:تمام اذا لنرى
نزلو للأسفل حيث كان الجميع ينتظرهم على طاولة الطعام
مي : صباح الخير للجميع
محمد: اهلا وسهلا يا اولاد صباح النور
جلسوا على طاولة الطعام وبدؤوا بالفطور
احمد: باسل سأعود اليوم الى لندن يعني لأسبوع واعود
باسل: لماذا ابي
احمد: هناك عمل بالشركة علي حله وبالمناسبة اوراقك في الجامعة اصبحت جاهزة يمكنك ان تداوم اليوم
باسل: تمام ابي
انهوا افطارهم فقال مراد : حسنا جميعا علي ان اذهب هناك عمل في الفندق اراكم في المساء
روشان: تمام بني لا تتأخر
محمد: مراد احضر لي قائمة النازلين في الفندق الجدد اريد ان اتفحصها
مراد: تمام ابي العزيز هيا الى اللقاء
الين: ونحن سوف نتأخر هيا بنا
مي: تمام هيا
نهضو مي وباسل والين ليذهبو للجامعة لكن اوقفهم احمد قائل: باسل خذ هذا المفتاح سيارتك تنتظرك في الخارج
باسل: شكرا لك ابي شكرا جزيلا
خرجو للخارج ودعاهم باسل ان يوصلهن هو
ركبت مي بجانب باسل والين في الوراء كانت السياؤة جميلة جدا وفخمة فيراري مكشوفة من الأعلى سوداء اللون
الين: اوها انها جميلة جدا مب**ك باسل
مي: مب**ك جنم
باسل: شكرا لكم عزيزاتي
وصلو الثلاثي الفخم للجامعة وكانو ليلى وديميت وامير وحسام كالعادة ينتظروهم في الكافتيريا
امير: اهلا وسهلا
الين: اهلا بك امير
مي: اقدم لكم الطالب الجديد باسل ابليكجي ابن عمي
ليلى وهي م**رة: ايفيت لقد رآيناك البارحة باسل بيه ولكن لم تسمح الفرصة لنتعارف انا ليلى
باسل: انا اعتذر حقا ولكن كنت مرهق قليلا وسررت بمعرفتك ليلى جيم
ديميت: اهلا بك جنم في الجامعة
باسل: شكرا لك
حسام: اهلا وسهلا باسل بيه انا حسام كايا صديق بنات عمك وفي نفس الوقت حبيب مي
شعر باسل ب*عور غريب لكنه لم يستطيع تحديده وقال ببرود: سررت بلقائك
ابتسمت مي وقبلت حسام على خده: جنم بنم لقد اشتقت لك
حسام: وانا ايضا حياتي، تفضلو يا جماعة اجلسو
باسل بغيظ: انت اجلسو وانا سأذهب للحمام قليلا
ذهب باسل وجلسو جميعا على الطاولة
الين: ما به
مي: ولله لا اعرف انه هكذا منذ البارحة
قاطع حديثهم صوت الجرس فذهبو كلا منهم لمحاضرته
في المطار كان احمد يصعد للطائرة متوجها الى لندن ليحل الكوارث التي تنتظره في باسيونيس
في لندن كان احمد بيه قد وصل لباسيونيس والغضب يتطاير من عينيه فهو مدير صارم جدا في العمل، عم الخوف المكان لحظة دخوله الجميع على اعصابه ينتظرون عاصفة الغضب القادمة فباسيونيس لها مكانتها في لندن فهي من اعظم شركات اﻷزياء، بدأ صراخ احمد يرتفع في الشركة لهول ما تلقاه من اخبار سيئة
-لقد تركت الشركة لمدة يومااان فقط اريد ان افهم كيف سرقت التصاميم ها هل انتم اغ*ياء ومهملون لهذه الدرجة!!!.
ردت عليه مساعدته اصلي بخوف محاولة ان تبرر له الحادثة
-احمد بيه اقسم لك اني فعلت مثلما قلت لي بالضبط حينما طلبت مني ارسال التصاميم للمشغل وجدت القفل م**ور والتصاميم مسروقة.
نظر اليها احمد بغضب ثم قال :
اييي هل بلغتم الشرطة؟ تفحصتم الكميرات؟
-لم نبلغ الشرطة بعد لقد انتظرنا عودتك احمد بيه (ثم اكملت بخوف) و وجدنا ان اللص عطل كميرات المراقبة
لم يستطع احمد كتم غضبه اكثر فصرخ
-اتصليييي بالشرطةةة بسررعة ليأتو ويفتشو المكان!!! وارسلي الم**مين لمكتبي هيا !!
في تركيا انهوا مي والين محاضرتهن وخرجوا للكفتيريا حيث ينتظروهم اصدقائهم
وصلوا اليهم حيث كان يجلس الجميع الا باسل
مي: نحن اتينااا
رد عليها حسام: اهلا وسهلا جنم هيا اجلسوا
طبعت مي قبلة على خد حسام وجلست
ليلى: آآي مي ولله ابن عمك اخذ عقل الفتيات انظري كيف هم متجمعين حوله مثل الذباب
الين: ا**تي لقد اخذ عقلنا جميعا كم هو جميل يااا
ديميت: انظري الى الحمقاء هاندا تضع يدها حول خصره
كانت مي تنظر لباسل والفتيات المحياطات به ثم نهضت واتجهت نحوه
الين: الى اين؟
مي: سأحضره من بين ايدي تلك الفتيات الحمقاوات، سيأكلون الرجل الله الله
اتجهت مي نحوهم وامسكت بيد هاندا وابعدتها عن خصر باسل و شدته نحوها ثم قالت وهي ترمق الفتيات بنظرات القط الغاضب: هل ابتعدتن عن ابن عمي قليلا يا عزيزاتي (ثم رفعت صوتها اكثر) لقد خنقتووه الله الله دعوه يتنفس قليلا
كان باسل يضحك بصوت عالي على تصرف مي المفاجئ
باسل: ههههههه مي ماذا حل بك هل انت بخير جنم
مي وقد انتبهت لتصرفها: شي.. جنم انا يعني.. ا.. اردت ان اخلصك من هؤلاء
هاندا وهي تتحسس كتف باسل: وما شأنك يا حمراء اظن ان ابن عمك يريد التحدث معنا
امسكت مي بيدها وابعدتها عن باسل: هاندا جيم لا اظن انك تريدين التورط في مشكلة اغربي عن وجهي قبل ان ابتلي بك الآن هياا!!
ازداد ضحك باسل بعدما سمعه: تمام تمام مي دعينا نذهب قبل ان يحصل شيئ ما
مي: اي هيا امشي انت الآخر
كانوا ليلى وديميت والين مغمى عليهن من الضحك بعدما فعلته مي
مي: هيا ا**توا ولله كنت سأميا هناك كم هيا و**ة
باسل بمزاح: يعني ولله الفتاة لم تفعل شيئ كنا نتسلى
مي: والله اقتلك واقتلها هل تدافع عنها انت ابن عمي ام ابن عمها هي نحن متخا**ان باسل بيه لا تتحدث معي
باسل وقد دخل في نوبة ضحك: تمام انا اعتذر
الين: لا تحاول باسل جيم انها ماعز لن ترضى
كانت مي تنظر اليهم بعناد حتى لمحت حسام الا مبالي بشيئ لم يشعر بالغيرة من تصرفها ولم يهز له جفن يعبث بهاتفه فقط
شعرت بحزن لكنها لن تظهر لأحد
مي: هيا دعونا نذهب للمنزل
باسل: هل اوصلكم
مي: يوووك يوك لا نريد اذهب و اوصل هاندا
باسل: ايي تمام كما تريدين يا ماعز
ركب باسل سيارته واتجه نحو البيت وحسام قال انه لديه عمل سيقضيه اما الفتيات فذهبوا للتسوق
في لندن كان احمد بيه ينظر من النافذة ويفكر بحل لمشكلته بعد ان طرد الم**مين بسبب رفضهم ببدأ مجموعة جديدة حتى وصله مسج من رقم مجهول { لقد حان وقت الأنتقام يا احمد سرقت التصاميم كان مجرد بداية يا اخي لقد عدت من جديد لم اعد كنان الغ*ي الضعيف الذي لطالما اعتقدتني انت هكذا اخذت مني كل شيئ اخذت مني سلمى حب حياتي يا احمد وستندم على فعلتك سمعت انه لد*كما ابن ان يشبهها اليس كذلك يا صديقي اعتني به لأنه سيذوق نفس الألم الذي جعلتني اشعر به لأعوام }
ض*ب احمد الهاتف بالحائط وهو يصرخ بأعلى صوته
-اووووف كناان اووف اوووف
لبس معطفه واتجه ليحجز تزكرة الى تركيا بأسرع وقت
في تركيا كانو الفتيات يتسوقن في محلات اسطنبول اشتروا الكثير من الملابس الأ**سوارات و الماكياج واخيرا انهو جولتهن وخرجوا ليتناولوا شيئا
مي: اووووف حسام لا يهتم بي لقد اصبح بارد جدا تجاهي
الين: انا لن اطيقه من بداية تعرفك عليه
ليلى: ولله وانا يعني اشعر ورائه مصيبة لم احبه من اول مرة رآيناه بالجامعة صراحة
ديميت: انه غريب الأطوار احسه مريض نفسيا
مي بتفاجئ: توووبة تووبة استغفر الله لقد اخرجتن الرجل مجنون لما كل هذا الحقد عليه
الين: يعني حتى انه ليس وسيم نحيل جدا يا ابنتي
مي: ما شأنك انا احبه هكذا، هيا ارجوكن ساعدوني كيف سأجعله يحبني مثل السابق
ليلى ممازحة: كز انفصلوا واعشقي باسل ولله غرتي عليه مثل المجانين في الجامعة
مي: ا**تي ليلى ارجوكي لقد فعلت هذا لمصلحته هاندا تلك فتاة ساقطة
ديميت: ولله تليقين بباسل كثيرا مثل الشوكولاطة والحليب
مي: ولله اذهب الآن
الين: كز انظري الي لنجعل حسام يغار ها
مي: كيف يعني
الين: سأحجز البار الليلة لنرقص ونتسلى وانتي تقربي من باسل ربما يغار حسام عليك ما رأيك
مي: هل انت حمقاء يا ابنتي كيف سأتقرب منه يعني
الين: ولله ان عقلك غ*ي يا اختي يعني ارقصوا معا اشربوا شيئا ما لا اعرف
ديميت بأنحراف ممازحة: او قبليه يا فتاة ولله اظن حسام يقتلكما
مي : ولله انكم فقدتو عقلكم وتتكلمون كلام غ*ي مثلكم
ليلى: كز يعني نحن نريد مصلحتك اذا كان حقا يحبك سيغار عليك
مي: اووف تمام ولكنني لن اقبله!!
الين: يا حمقاء فقط تقربي منه لا تقبليه
في المنزل كان باسل غارقا بالرسم يرسم امرأة ب*عر اسود داكن بيضاء البشرة تبدو بسن الكهول يرسمها بدقة كبيرة وكأنها حقيقية انهى باسل رسمته واخذ الفرشاة وكتب على طرف اللوحة Anee (يعني امي) فمهما كبر باسل يبقى بداخله ذلك الطفل الصغير الذي يتمنى لو رآى امه يوما
عادو الفتيات للمنزل واصرت مي على ديميت وليلى ان يشاركوهن العشاء مع العائلة
دخلوا للفيلا حيث استقبلتهن روشان
-اهلا وسهلا يا عزيزاتي هيا تعالو لطاولة الطعام كنا بأنتظاركم
مي: تمام امي دعينا نضع اغراضنا في الأعلى ونأتي ، هيا كزلار
صعدوا الفتيات للاعلى ودخلوا لغرفة مي وبدؤوا بترتيب الأغراض
ليلى:ولله اطوق لرؤية حسام بعدما تتقربي من باسل
مي: اتعلمون اشعر بالخوف من ما سنفعله
الين: يوك يووك جنم نحن سندعمك هناك
ديميت: لا تخافي يا ابنتي انت سوف تختبرين حبيبك الليلة لتعرفي ان كان يحبك حقا
قاطع حديثهم صوت الخادمة تدعوهم للعشاء
خرجوا الفتيات من الغرفة ونزلو للأسفل
مي: مساء الخير للجميع
رد محمد: مساء النور يا بنات، اين باسل؟
مي: ربما بغرفته، سأذهب لأحضاره
محمد: تمام