الجزء الرابع

4307 Words
نوفيلا ملاذي الأمن الجزء الرابع ابتسمت مي ثم قالت: تمام اذهبن ولا تفكرن بالموضوع كثيرا سيؤلمكم رأسكم الين: فكري ان باﻷمر كزم لم تري كيف كانت تلمع عينيك وانت تتحدثين عنه مي: اممم ايفيت سأفكر تمام هيا وداعا ودعت مي اختها وصديقتيها وذهبت لسيارة ركبت بجانب باسل ثم قالت: اعتذر لقد تأخرت باسل: لا بأس جنم مي: هل مازالو يراقبوننا امسك باسل يد مي وقبلها ثم قال: نعم مازالو في الخلف ابتسمت مي ثم قالت: هذه القبلة جزء من التمثيلية او انها منك نظر باسل الي عينيها وقال: انها جزء من التمثيلية ثم قبل يدها مرة اخرى وقال: وهذه مني **تو مي وباسل للحظة وبقيوا ينظرون لبعضهم فقالت مي: هل نذهب الآن باسل: طبعا بدأت الشمس تسحب خيوطها من السماء لتندمج الوان الطبيعة مع غروب الشمس والأنسام العليلة، انرسمت في السماء لوحة فنية من الألوان تزينها النجوم الصغيرة المتلئلئة. واخيرا وصلوا مي وباسل للمنزل بعدما كانوا طيلة الطريق صامتين، ركن باسل السيارة ثم التفت الى مي وقال: ها قد وصلنا مي: هيا لننزل لقد جعت كثيرا باسل:وانا ايضا هيا اذا نزلوا مي وباسل من السيارة ودخلوا للمنزل فأستقبلوهم اطفال مراد وهم يجرون بأتجاه مي ويصرخون: عمتييي اتت !! فتحت مي يديها لهم وهي تبتسم وعانقتهم بقوة ثم قالت: اووه ما هذه الرائحة الجميلة قبلوها اسيل ويوسف ثم نزلوا من حضنها فقال باسل وهو يبتسم: الا يحق لي قبلة ايضا مثل العمة مي صعدت اسيل لحضن باسل وقبلته بقوة على خده فقال باسل: اوووه مسك مسك ابتسمت مي للمنظر الذي امامها فقالت: هيا هيا يا اطفال لنذهب للمائدة انا والعم باسل جائعين جدا جائت روشان اليهم ثم قالت: مي،باسل متى اتيتم يا اولاد ولا تخبرونا انكم هنا ايضا مي: لقد التهينا بالأطفال امي روشان: اي هيا تعالو للعشاء مي: سأغير ملابسي وآتي... اقترب باسل من روشان وحمل عنها الصحون وقال: وانا سأساعدك عمتي هاتي هذه عنك ابتسمت له روشان ثم قالت: شكرا بني ابتسمت مي وصعدت لغرفتها ورمت نفسها على السرير واغمضت عينيها ثم اخذت نفسا عميق وانرسمت على وجهها ابتسامة ثم قالت: كم هم رجل ظريف يااا اريد اكله ثم نظرت للسقف وفتحت عينيها: آكله!! آكله، اه مي ما هذا الكلام الغ*ي من الجيد انه لم يسمعني احد! نهضت مي من مكانها وتوجهت للخزانة لتغير ملابسها وصلوا احمد ومحمد للمنزل فألتفت احمد لمحمد وقال: اوف سأجن حقا وضع محمد يده على كتف احمد وقال: لا تقلق اخي طالما انا بجانبك كل شيئ سيكون بخير اطمأن احمد: حقا لا اعرف ماذا اقول... سأبحث عن منزل لي ولباسل لا اريد ان الحق اﻷذى بعائلتك ابدا محمد: ماذا تقول انت يا احمد !! لم تذهبوا لأي مكان، سوف نتخطا هذا معا ويد بيد ما سيحل لك سيحصل لي ايضا تمام ان لم اكن بجانبك فمن سيكون احمد: اشكرك جدا اخي ولكن حقا لا استطيع لا يمكنني ان الحق الأذى بك وبعائلتك بسبب مسألة تخصني محمد: قلت مستحيل، لا اسمح لك احمد: ارجوك اخي سننتقل بعد عودتنا من بيت الجبل ولن اغير كلامي ابدا، لن ادخل عائلتك بهذه المسألة واسبب لهم الأذى محمد: انت ماعز يا اخي وعنيد جدا لماذا لا تسمع الكلام احمد: ان حصل شيئ لك او لأحد افراد عائلتك لن اسامح نفسي ابدا، لهذا سأنتقل من بيتك من اجل مصلحتنا جميعا محمد: اووف احمد اوف، تمام كما تريد ولكن ستشدد الحراسة امام بيتك وانا سأتكلم مع مراد ليبحث لكم عن بيت قريب مننا احمد: شكرا اخي كما تريد ربت محمد على كتف احمد وقال: هيا دعنا ننزل ولا تشغل بالك كثيرا تمام اخذ احمد نفس عميق وابتسم ثم قال: تمام ثم نزلوا من السيارة ودخلوا للمنزل خرجت مي من غرفتها و نزلت للأسفل فنظرت لغرفة الطعام ولم تجد باسل فألتفتت الى روشان وقالت: امي اين باسل؟ روشان: اخبرني انه صعد ليغير ملابسه اذهبي وناديه لينزل مي:تمام كان باسل يضع سماعات هاتفه بأذنه ويستمع للأغاني، وصلت مي لغرفة باسل فطرقت الباب لكنه لم يسمعها، طرقته مرة اخرى ولم يسمعها ايضا، خلع باسل قميصه ورماه على السرير فنادته مي مجددا: باسلر، باسل هل يمكنني الدخول ظنت مي انه قد حدث له شيئ ففتحت الباب ببطئ وانصدمت من المنظر الذي رأته امامها جسم باسل الممشوق وعضلات بطنه و ص*ره المشدودة وبنيته السمراء شعرت مي بقلبها يخفق يكاد يخرج من مكانه فأستندت على الحائط و وضعت يدها على عينيها، التفت اليها وباسل ونزع احدى السماعات من اذنه وقال: مي هل انت بخير؟ ابعدت مي يدها عن عينيها ببطئ ثم نظرت اليه وهي تتميز عضلاته ثم نظرت لوجهه وقالت بتلبك: شيي باسل، ارتدي شيئ ياا، الله الله ايجوز ان يظهر المرء هكذا امام ابنة عمه ابتسم باسل وبلل شفتيه ثم قال: مي، انت من دخل لغرفتي ما ذنبي انا ام انك وضعت الحق علي الآن نظرت مي لعينيه بتوتر وقالت: انا من دخل اليس كذلك آآآي حقا لا اعرف ماذا اقول وضع باسل يده على الحائط واقترب من مي قليلا ثم قال وهو يبتسم بأنحراف: ايفيت جنم انت اتيتي الي نظرت له مي وهي تأخذ انفاسها بصعوبة ثم قالت: ذاتا انا طرقت الباب ولكنك لم تسمعني بسبب هذه السماعات اقترب باسل منها اكثر ثم قال: اممم حسنا ولكن لماذا اتيتي الي ارتفعت حرارة مي و وضعت يديها على الحائط ثم قالت وهي تاخذ انفاسها بصعوبة اكثر وتوتر: يعني اقصد هكذا كنت سأقول شيئ... ماذا كان نظرت مي لعينيه ثم ابتسمت بتوتر: اااه تزكرت اتيت لأخبرك ان تنزل للعشاء فقط وضع باسل يده الثانية على الحائط واقترب منها حتى التصق بها وقال بصوت منخفض: اتيتي لهذا فقط ردت عليه مي بصوت منخفض ومتوتر وانفاسها تتعالى اكثر فأكثر: ايفيت، ايفيت لهذا فقط اقترب باسل من وجهها وهو يهمس: هل انت متأكدة... طرق الباب فألتفت باسل اليه وقال: من؟ -انها انا الين، هيا انزل يا بني لم يبقا لك طعام باسل: اه تمام تمام انا قادم الين: تمام...شيي باسل هل رأيت مي لم اجدها بغرفتها نظر باسل الى عيون مي وقال وهو يبتسم: لا لم اراها الين:تمام جنم سأبحث عنها في الأسفل وانت استعجل قليلا نظر باسل لمي ثم قال: لقد افتقدوك فورا مي:هااا ايفيت ارأيت يجب ان اذهب، وانت ارتدي شيئ ابتعدت مي عن باسل قليلا ولكنه وضع يده امامها وحاصرها مجددا وقال : انتظري سأعطيك شيئا مي: ما هو انزل باسل يديه من على الحائط وتوجه لخزانته فتحها واخرج منها عقدها الذي اوقعته في غرفته ثم عاد لمي وقال: اهذا لك تفاجئت مي وفتحت عينيها وابتسمت ابتسامة كبيرة ثم قالت: باسلر! اين وجدته لقد بحثت عنه كثيرا عانقت مي باسل بقوة ثم تذكرت انه لا يرتدي قميصا فأبتعدت عنه ببطئ وقالت: كيف وجدته لقد ظننت انه سقط مني في الجامعة وفقدته،ااه باسل لقد فرحت جدا كان باسل يراقب حركاتها وتصرفاتها ويبتسم ثم قال: اتذكرين حين استضمتي بي وانا اخرج من الحمام و وقعتي فوقي هنا على السرير احمرت وجنتي مي وقالت: امم ايفيت اتذكر باسل: لقد وقع منك حينها، ولكنني لم افهم شيئ مي: ما هو باسل: ما السبب من وجود نصف قلب وحرف اسمك عليه ابتسمت مي وقالت: هذا العقد اهدتني اياه جدتي وقالت انظري الي يا ابنتي، حين تجدين نصف قلبك الآخر سوف تصيغين للعقد نصف قلب آخر وتكتبين عليه اول حرف من اسم عشيقك ليبقى رمز حبكما ، وانا وعدتها ان افعل ذلك وحين اضعته حزنت جدا شعرت بضيق بص*ري لأنني لم اوفي بوعدي، ولكن بفضلك سأحافظ على وعدي لها شكرا باسل باسل: كلامها جميل حقا، اذا يعني انك لم تجدي نصف قلبك بعد مع انك كنت تحبين حسام جدا ولكن لم تفعلي كما قالت لك مي: لم استطع فعل هذا كنت دائما اتردد بفعلها لم اكن اشعر برغبة بتنفيذ وصيتها وكان شعوري في مكانه لقد كشفته على حقيقته باسل: والآن مي: والآن ماذا باسل: الا يوجد في بالك من تفكرين بصياغة حرف اسمه على عقدك ابتسمت مي واحمرت وجنتيها ثم نظرت لعيني باسل وقالت: ربما يوجد بقيوا مي وباسل ينظرون لبعضهم لمدة ثم طرق الباب مرة اخرى: -باسلررر، سأنتفك اقسم هل تجمدت في الداخل ام ماذا لقد اصابني الصداع بسببك ومي الحمقاء لا اجدها ايضا، اخرج الآن حبست مي ضحكتها فقال باسل: تمام الين تمام انا قادم ذهب باسل لخزانته واخرج قميص ازرق وارتداه ثم همس بصوت منخفض: سأخرج اولا وانت اخرجي بعد قليل لكي لا يراك احد تمام مي وهي تضحك: تمام اذهب، اذهب خرج باسل للخارج فنظرت له الين وقالت: يعني حقا لا اعلم ما الأختراع التكنلوجي الذي كنت تخترعه في الداخل ايعقل ان يستغرق الإنسان نصف ساعة بتغيير ملابسه واين تلك الحمقاء ايضا لا اجدها في اي مكان اصبحت غبار يعني الله الله باسل: تمام جنم اهدئي ها انا امامك ومي سنجدها في مكان ما هنا هيا تعالي سأموت من الجوع الين: اي هيا انزل انت الآخر شلال الجليد نزل باسل وهو يضحك ثم دخل هو والين لغرفة الطعام وقال: اعتذر لقد تأخرت رد عليه احمد: اين كنت يا بني نكاد نشبع باسل: لقد اخذت حماما احمد: هيا اجلس نظر باسل لمحمد وقال : ما الأخبار عمي كيف يجري العمل محمد: بخير بني شكرا لك ابتسم له باسل واكمل طعامه روشان: الم تجدو مي لقد صعدت لتخبرك ان تنزل للعشاء باسل: لا لم تأتي الي روشان: الله الله اين اختفت الفتاة بعد دقائق نزلت مي للطعام وجلست بين الين وباسل وقالت: اعتذر حقا كنت اجري مكالمة مع صديقتي محمد: لا بأس يا ابنتي هيا اجلسي ابتسم باسل وهو ينظر الى صحنه فهمست الين بأذن مي: سأقتلع عينيك ايتها الكاذبة المخادعة مي: اححم احم الين ارجوك ناوليني الملح من هناك الين وهي تبتسم ابتسامة مصتنعة: طبعا جنم في منزل كنان كان يجلس هو وحسام في الحديقة ويضع قدماه فوق الطاولة ويمسك فنجان القهوة في يده ويبتسم بخبث، كان ينظر له حسام بأستغراب ويشبك يداه فقال له : ابي، ماهذه الحالة المريحة التي تظهر عليك كنان: اخرس يا ولد، انا افكر حسام:ما هذا الشيئ الخبيث الذي تفكر به الشر يلمع بعيناك كنان بيه عقد كنان حاجباه ونظر لحسام وقال: سأبصق في فمك الآن، ما شأنك بما افكر به استغفر الله حسام: يعني كنت اقول لتشاركني بأفكارك كي اتعلم الخبث قليلا لا شيئ يفلح معي الا هذا كنان وهو يضحك بسخرية: هل تمازحني ايها الأ**ق، لا ينفع الخبث معك، قلبك طيب كأمك الحمقاء حسام: الله الله لا تقل هذا يااا، انت تجرحني حقا، ولا يمكنك ان تتحدث عن امي هكذا ارجوك يعني نظر له كنان بطرف عينه وقال: يمكنني ان انهض الآن واسكب هذا الفنجان فوق رأسك اللعين، ولكنني لا اريد ان افسد مزاجي الجيد، لهذا اغرب عن وجهي هيا حسام: اوف تمام، فقط لا تفسد مزاجك هذا سأسهر في الخارج لن اعود حتى الصباح، ارتاح يعني وضع كنان رجل فوق رجل وقال: نادي لي حشمت في طريقك خرج حسام من المنزل واخبر حشمت ان يذهب لكنان ركب حسام بسيارته واتصل بأمير امسك امير هاتفه وقال: ماذا يريد هذا الآن فتح الخط وقال: افندم حسام بيك يبدو انك تزكرت انه لد*ك صديق يدعى امير حسام: اخرس يا بني انا انتظرك في الملهى المعتاد لا تتأخر امير: الم تجد غيري يعني حسام: ولكنني اشتقت لك حقا هيا تعال لا تخذل صديقك الوحيد امير: تمام، تمام اراك هناك اغلق حسام الخط وشغل سيارته وانطلق في الجهة الأخرى وفي منزل محمد بيك كانوا قد انتهوا من وجبة العشاء ويجلسون الرجال وحدهم في الحديقة يحتسون الشاي احمد ومحمد مراد وباسل يتشاورون عن رحلة غدا، انهوا حديثهم فألتفت احمد لمراد وقال: بني هل سمعت عن منزل قريب من هنا مراد: لماذا عمي احمد: سأنتقل انا وباسل،ثم التفت لباسل وقال: ما رأيك بني؟ باسل: لا مشكلة لدي ابي افعل ما يحلو لك مراد: ولكن حقا سأحزن الآن لا يجوز هكذا هل ضايقناكم بشيئ احمد: لا بني استغفر الله، لقد احسنتم ضياف*نا وانا اشكركم على كل شيئ وضع محمد يده على كتف احمد وقال: هكذا يريد عمك لقد حاولت منعه ولكنه عنيد جدا، ما رأيك انت يا باسل باسل: ولله لا انكر ان ابي عنيد ولكن انا ايضا اوافقه الرأي من الأفضل ان يبقا كلا منا في منزل ولن نقطع علاقتنا طبعا كان باسل يقول ع** الكلام تماما في داخله لأنه سيبتعد عن مي ولن يراها الا في الجامعة ربت مراد على ضهر باسل وقال: تمام اذا سأبحث لكم عن منزل غدا وقريب مننا ايضا... هاا تزكرت البارحة اخبرني صديقي انه سيعرض منزله للبيع وهو قريب مننا ايضا ومازال جديدا لم يسكنه احد احمد: جيد جدا اذا اعطني رقمه وسأبدأ بالمعاملات مراد: استغفر الله يا عمي لن تتعب نفسك ابدا سأحل كل شيئ وبعد عودتنا من الرحلة سيكون البيت بأسمك احمد: شكرا لك يا بني شعر باسل بضيق في ص*ره لأنه سيبتعد عن مي بهذه السرعة فقال: انا مرهق قليلا سأصعد لغرفتي لأرتاح احمد: تمام كانت مي تجلس في غرفتها وتتحسس قلادتها وتفكر بما حصل معها قبل قليل هي وباسل وتبتسم حتى دخلت عليها الين كالمخابرات واغلقت الباب وقفزت على السرير وهي تقول: انظري الي ايتها الكاذبة المحتالة ستخبريني اين كنت قبل العشاء لأنني لم اصدق ما قلتيه، هيا تكلمي انا انصت هيا مي: توبة بسم الله سيتوقف قلبي، لقد ارعبتني ايتها الحمقاء الين: آآآي ليتوقف لاحقا، اخبريني الآن هيا عدلت مي جلستها وابتسمت ثم قالت: كنت مع باسل في غرفته صرخت الين: ولله كنت اعلم انك معه، ماذا كنتم تفعلون ها، اخبري اختك الوحيدة هيا...او انظري سأخمن انا...كان يقبلك ويشمك وهذه الأشياء الجميلة اليس كذلك آآآي سأموت الآن فتحت مي عينيها وض*بت الين على يدها وقالت:ايتها الو**ة صاحبة التفكير القذر من اين تعلمت هذا الكلام الين: يعني ستنكرين انكم كنتو تفعلون تلك الأشياء اليس كذلك، انظري الي حياتي لا تخجلي اتخجلين مني انا ها، انا مخبئ اسرارك يا روحي هيا قولي كز الم يقبلك مي: لقد جعلتي من الرجل م***ف كبير، فقط اعطاني قلادتي لقد وجدها واعطاني اياها هذا كل شيء الله الله يجب ان تخضعي لعملية غسل دماغ ربما تنمحي تلك الأفكار من رأسك الين: تمام، تمام دعينا ن*دئ...مي اختي الجميلة الحمقاء اخبري اختك هيا، الا تشعرين بشيئ تجاهه مي: اليين يااا، ماذا تقولين لا يعقل حقا الين: مي، اعطني جواب صغير نعم او لا ليس شيئ صعب يعني، اعدك لن اخبر احد وضعت مي وجهها بين كفيها ثم رفعت رأسها واخذت نفس عميق وقالت: حقا لا اعلم ما هو شعوري تجاهه، لن اكذب عليك احيانا اشعر انني احبه واحيانا اشعر انني اتوهم وهذا مجرد شعور غريب يصيب ايا فتاة عقلي مشوش وقلبي يؤلمني جدا، ما زلت مشوشة بسبب مسألة حسام القذر ومن جانب آخر شعوري هذا تجاه باسل تقربه مني وكلامه الجميل وقلبه الدافئ لا اعلم، اريد بعض الوقت احتاج للتفكير قليلا الين وهي تضع يديها على خديها وتبتسم: اييي، تكلمي ايضا مي: ماذا تريدين ان اقول يعني، شعوري تجاهه غريب جدا اشعر انه يحبني ولكنه يخبئ علي، لو انك ترين لمعة عيناه حين ينظر الي اشعر كأن قلبي سيخرج من مكانه وستفضح دقاته، حتى لو كان شعوري تجاهه حب ولكن لا استطيع ان اعترف له ليست لدي الجراءة لفعل شيئ كبير كهذا الين: انظري الي مي، الحب ليس عيب يجب ان تعيشيه مع مالك نصف قلبك وانا لدي شعور قوي انه باسل، ولا اشك ولا للحظة ان باسل لا يحبك انه مغرم بك انا الاحظ تصرفاته منذ ايام، يتلبك ويتوتر حين يكون بجانبك ينظر اليك بحب وحنان وكأن نجوم الكون كله تجتمع في عيناه حين يراك، مهما اراد الأنسان ان يخبئ مشاعره عيناه تفضحه، خذيها نصيحة من اختك الكبيرة تمام عانقنت مي الين بقوة وبدأت بالبكاء ثم قالت: الين، ماذا افعل ارجوك اخبريني قلبي يؤلمني بشدة لا استطيع ان اسيطر على نفسي و على مشاعري، ربما احبه واعشقه وربما لا، قلبي مشوش ولا اجد طريقي اريد ان يساعدني احد ارجوكي.. عانقت الين مي وبدأت تربت على شعرها وتقول: اهدأي يا روحي ابكي ترتاحين انا دائما سأكون بجانبك واسندك لا تقلقي كانت مي تبكي بحرقة وتمسك قلادتها بقوة تشعر انها تائهة وتريد ان يمسكها احد من يدها ويضعها داخل قلبه ويغلق عليها كان باسل مستلقي على سريره ويفكر بمي ثم ادخل رأسه بوسادته وقال بينه وبين نفسه: ماذا فعلتي بي، سرقتي قلبي وعقلي بدون اي سابق انذار واحتفظتي بهما، اراك في كل مكان انظر اليه انت في عقلي طيلة اليوم وحتى انك موجودة في احلامي...اه مي ااه سيقتلني حبك هذا وصل امير للملهى فرأى حسام ينتظره امام سيارته وينظر للبحر، اقترب منه امير و ارتكأ بجانبه على السيارة وقال: ايي، ماهذا الأمر المستعجل حسام بيه نظر له حسام وقال: اه امير من الجيد انك اتيت امير: كيف تريدني ان اتركك يعني حسام: ولكن لماذا تبدو حزينا مني كأنني خنتك انت وليس تلك الفتاة مي امير: لا، لا بأس ولكنني حزنت قليلا يعني مي تبقى صديقتي ايضا لا تستحق هذا صرخ حسام: لقد اعتذرت منها ماذا تريدون ايضا هل اقبل رجلها لترضى السيدة مي ام ماذا امير: تمام اهدئ ما بك حسنا كما تريد ذاتا كان يظهر انك لا تحبها وتتسلى بها كجميع الفتيات الأخريات حسام: ها جيد هناك احد يفهمني من الجيد اننا انفصلنا كانت كالهم على قلبي ذاتا امير: حساام! ماذا جرا لك لماذا تتصرف بهذه الطريقة الجميع ينفر منك بسبب تصرفاتك هذه اصلح نفسك قليلا واحب الحياة ستقضي على نفسك بسبب تصرفاتك الب*عة هذه لم يبقى لك صديق ولا حبيب ولو لم يكن بيني وبينك صداقة خمس سنوات لكنت قطعت صداقتنا منذ زمن اتفهم، يكفي حقا!! هذا يكفي نظر حسام للبحر وقال وهو يأخذ نفس عميق: لو انني لم اكن ابن والدي لكان حالي افضل بكثير كنت احببت الحياة وحافظت على اصدقائي ومستقبلي ولكن هناك احد خبيث يتحكم بحياتي المق*فة هذه ويجبرني على فعل اشياء اكثر ق*فا، اتفهمني الآن!!! وضع امير يده على كتف حسام وقال: اخرج من هذه البئرة المق*فة يا اخي اخرج وحرر نفسك سافر وتعرف على اماكن جديدة انظر للحياة بطريقة افضل ربما تجد حب حياتك الحقيقي، اتفهمني ابعد حسام يد امير عن كتفه وقال: لا استطيع..لا استطيع ان اخرج من هذه القذارة لأنني خلقت وترعرعت بها انا انتمي لهذه القذارة امير وان كانت صداقتنا تؤثر عليك ليس لدي مشكلة بأن نفترق، وداعا ركب حسام بسيارته وانطلق بسرعة وضع امير يديه على رأسه ثم قال: اوف حسام اووف كانت مي قد غطت بنوم عميق بين احضان اختها،نظرت لها الين وهي تربت على شعرها وقالت:ااه يا اختي صاحبة القلب الأبيض لقد مررتي بصعوبات كبيرة ولكن هناك ايام جميلة جدا تنتظرك بالمستقبل، اعدك امسكت الين هاتفها وارسلت رسالة لأمير ثم اغلقت الهاتف وصلت الرسالة لأمير فأنرسمت على وجهه ابتسامة عريضة حينما عرف ان المرسل الين [اين انت يا بني مختفي منذ يوما،اشتقت لك] شعر امير ان قلبه سيخرج بعد ان قرأ الرسالة فرد عليها[ مشاغل الحياة، اشتقت لك ايضا] ابتسمت الين وردت عليه[غدا سنذهب رحلة الى بيت الجبل واريدك ان تأتي معنا لا اريد اعتراض تمام] قرأ امير الرسالة فرد عليها . تمام ليس لدي اعمال غدا، موافق. ردت الين.اراك غدا اذا اغلق امير هاتفه وجلس على احد المقاعد المقابلة للبحر ارسلت الين رسالة لديميت وليلى تدعوهم للقدوم معهم غدا ثم اغلقت هاتفها ونهضت عن السرير وغطت مي بالغطاء فأمسكت مي يدها بقوة وقالت: باسل، لا تذهب تعال ودعني اعانقك قليلا فتحت الين عينيها و وضعت يدها على فمها وحبست ضحكتها غصبا ثم قالت: وتقولين ان تفكيري قذر، اقتل نفسي لأرى ما تريه في حلمك الآن شدتها مي من يدها وقالت: باسل، تعال واحبني قليلا لم تستطيع الين حبس ضحكتها اكثر فضحكت بقوة وقالت: تعالي يا قلب باسل لأحبك قليلا نهضت مي وهي تبتسم ومغمضة العينين وعانقت الين ثم فتحت عينيها ونظرت لنفسها ولألين التي يكاد يغشا عليها من الضحك فقالت وهي تفرك عينيها: الين، ماذا حصل ولماذا تعانقيني هكذا الين وهي تضحك: لا اعلم اسألي نفسك بمن كنت تحلمين يا فتاة؟ ابتسمت مي واستلقت بالسرير ثم قالت: ما شأنك أمر خاص الين: تمام..تمام ولكننا سنتحدث غدا بشأن هذا الحلم ادخلت مي رأسها بوسادتها وهي تبتسم وغطت في نوم عميق في منزل كنان كان يجلس ويضع رجل فوق رجل وحشمت يقف ورائه ،وضع كنان فنجان القهوة على الطاولة وقال: لا اثق بحسام اريدك انت ان تراقب مي وباسل وتتأكد انهم على علاقة حشمت: لماذا سيدي نظر له كنت بطرف عينيه وقال: سأصفعك على وجهك الب*ع الآن، نفذ ما قلته فقط لا اريد اسألة تافهة،اغرب عن وجهي هيا خرج حشمت وهو يتمتم ويقلد كنان بصوت منخفض: سأصفعك على وجهك الب*ع الآن صرخ كنان: سمعتك ايها السافل!!! اغلق حشمت الباب بسرعة وجرى لغرفته وقفل الباب نهض كنان عن كرسيه وامسك فنجان قهوته وقال:سأبصق في فمه غدا، اشعر بالأرهاق الآن واخيرا انتهت هذه الليلة الطويلة وعادت الشمس لتبث دفئها وتمدمد خيوطها الذهبية في سماء اسطنبول مع زقزقة العصافير وتفتح الورود من جديد ... كان باسل قد انتهي من رياضته الصباحة ويقف امام خزانته وهو يلف خصره بمنشفة و ينشف شعره بمنشفة اخرى ويختار ملابسه...ارتدى سروال جينز وقميص ابيض ومعطف رقيق رمادي اللون من الصوف مع حذاء رياضي ابيض وترك اول زرين من قميصه مفتوحين...وقف باسل امام المرآة وامسك مصفف الشعر ونشف شعره ثم وضع البارفان وأختار ساعة وارتداها(صورة لبسه تحت) ثم فتح الباب وخرج... اراد ان ينزل ولك غير رأيه و وقف امام غرفة مي وارتكأ على الحائط...كانت مي ترتدي البرنس وتنشف شعرها بالمنشفة ثم جلست على الكرسي امام المرآة ونشفت شعرها بمصفف الشعر ثم نهضت الى خزانتها واختارت فستان قصير فستقي اللون ومفتوح من جهة خصرها ومزخرف باللون الكحلي وارتدت كعب عالي كحلي وتركت شعرها الأحمر منسدل على ضهرها (صورة لبسها تحت) ثم وضعت ميك اب على وجهها ورشة القليل من العطر على رقبتها وملابسها واخرجت حقيبة لتجهز الملابس التي ستأخذهم معها في الرحلة... خرجت الين من غرفتها فرأت باسل الذي يستند على الحائط بجانب غرفة مي ويبتسم...اقتربت منه ببطئ ثم صرخت: باسلرر!! فزع باسل من صوتها فألتفت لها بسرعة وقال: توبة بسم الله..اليين ما هذا من بداية الصباح ابتسمت الين بمكر وقالت: ماذا تفعل امام غرفة مي...وتقف هكذا كأنك روميو ماشالله وتبتسم وتفكر بأشياء لا اريد ذكرها.. فتح باسل عيناه و تحسس رقبته ثم اشار الى الدرج وقال: شيي.. الين، انا سأنزل تمام وانت لا تفكري بهذه الأشياء جنم، اراك في الأسفل ضحكت الين بقوة وقالت: تمام، انزل هيا نزل باسل للأسفل فوجد الجميع على مائدة الطعام والضجة تعم المكان عائشة وروشان يتكلمون عن تحضيرات الرحلة احمد ومحمد يتحدثان ويضحكان مراد يلعب مع اطفاله والخادمة تسكب الشاي للجميع سحب باسل كرسيه وجلس ثم قال وهو يبتسم: صباح الخير، ما هذا النشاط من الصباح رد عليه محمد وهو يبتسم: صباح النور بني احمد: اوهوو يبدو ان شمسك عالية اليوم باسل بيك قال باسل وهو يسكب الطعام في صحنه: لقد سهرت البارحة قليلا و ... لم يستطع باسل تكملت كلامه لأن منظرا حبس انفاسه ولم يعد يستطيع ان يخرج كلامه كانت مي التي احمرت وذابت بسبب نظرات باسل المليئة بالحب...دخلت لغرفة الطعام وقبلت محمد على خده وقالت: صباح الخير لأجمل رجل في العالم وقبلت خد احمد ايضا وقالت: صباح الخير عمي ابتسم احمد وقال: صباح الخير ابنتي ثم مشت مي لجانب باسل لتجلس على كرسيها.. كان باسل ينظر لها وهي تتقدم نحوه وكأنه ينتظر قبلته هو ايضا كادت دقات قلبه ان تفضح ولكن مي اكتفت بالنظر لعيناه وقالت: صباح الخير نظر باسل لعينيها بحب وقال بصوت مبحوح: صباح الخير لك ايضا نظر لهم احمد وقال: ايي، كيف همتكم يا شباب هل انتم جاهزين لرسم التصاميم ام انكم نسيتم ابتسمت مي وقالت: لا لم انسى طبعا حتى انني جهزت عدة الرسم و وضعتها في حقيبتي ثم نظرت لعيون باسل الذي يكاد يذوب بجانبها وقالت: ولكن يبدو ان احدهم رأسه مشوش ونسى الأمر تماما، اليس كذلك باسل رد عليها باسل الذي كان يتأمل حركات شفتيها ويستنشق رائحة عطرها التي اثملته ولم يستوعب ولا كلمة من ما قالوها قبل قليل وقال: ماذا؟ ابتسمت مي وقالت: التصاميم يا روحي سنرسم اليوم سويا هل نسيت عدل باسل جلسته وقال: لا، لا لم انسى يا روحي نظر لهم احمد وقال: لا اريدكم ان تنسوا اننا لو نجحنا هذا العام ستذهبان معا الى لندن لأستلام الجائزة قال باسل وهو يشرب الماء ويحاول اطفاء النار التي اشعلتها مي في داخله: لا تقلق ابي نحن سنأخذ الجائزة طبعا، لم نخيب ظنك ابتسمت مي واحست انها اشعلت قلب باسل فقالت:طبعا سنفوز عمي ثق بنا ابتسم محمد وقال: انا سعيد جدا من اجلكم يا اولاد اتمنى لكم التوفيق مي: شكرا لك ابي واخيرا استيقظت ليلى بعد حفلة الفتيات التي اقامتها هي وديميت في منزلها، امسكت ملقط الشعر ورفعت شعرها ثم نزلت عن السرير وبدأت تهزه والتفتت الى ديميت النائمة بجانبها وصفعتها على وجهها وصرخت:كز!!! انهضي بسرعة انه زلزال، انهضي سنموت قبل ان نتزوج نهضت ديميت كالمجنونة وهي تقول: اين، اين؟!! ونزلت اسفل السرير توقفت ليلى عن هز السرير وبدأت تضحك بأعلى صوتها ثم انزلت رأسها تحت السرير وقال وهي يكاد يغشى عليها من الضحك: اخرجي، اخرجي انني امزح فقط خرجت ديميت من تحت السرير وعقدت حاجبيها ثم قالت: صدقيني رأيت الكثير من الناس التافهين ولكنني لم ارى احد بتفاهتك، هل يعقل ان يفعل الأنسان بصديقته هكذا نهضت ليلى وامسكت بخدي ديميت وقالت:آآآي صديقتي الحمقاء لا افرط بك ولله، اردت ان اضيف جو جميل لصباح جميل كهذا اتجهت ديميت للحمام وهي تقول: لقد حسنتي مزاجي بأمتياز يا روحي اهنئك ضحكت ليلى ثم رمت نفسها على السرير وامسكت هاتفها وقرأت رسالة الين، فتحت ليلى فمها وعينيها ثم قفزت من على السرير وصرخت: كزز!! ديميت لدينا رحلة اليوم، آآآي سأموت من السعادة اخرجت ديميت رأسها من باب الحمام وهي تضع فرشات الأسنان في فمها وقالت: حقا!! ليلى: ايفييت، هيا هيا جهزي نفسك حسام بيك، حسام بيك هل انت مستيقظ...حسام بيك هل تسمعني فتح حسام عيناه وانزل نافذة السيارة وهو يتحسس وجهه بيديه وقال: لقد تبعتونني لهنا ايضا حشمت: لقد كنا نبحث عنك من الصباح، السيد كنان يريدك امسك حسام قنينة الخمر التي بجانبه وشرب منها قليلا ثم قال: ماذا يريد من الصباح الباكر حشمت: اننا في منتصف النهار تقريبا سيدي امسك حسام هاتفه ونظر للساعة وقال: اووف، ابتعد عن وجهي نزل حسام من السيارة وبيده قنينة المشروب وركب بالسيارة الأخرى ثم اشار لسيارته وقال: خذها للتصليح لقد ض*بتها بالرصيف البارحة هز حشمت رأسه وقال: امرك سيدي رمى حسام قنينة المشروب من النافذة ثم شغل السيارة و انطلق ... في منزل محمد بيك انتهى الجميع من وجبة الأفطار ويقفون في الحديقة يضعون الحقائب في السيارات و يوضبون الأغراض التي سيأخذونها معهم الا مي والين كانوا يقفون في المطبخ من اجل استجواب الين مي: ياااا الين كم مرة سأقول لك ما شأنك، الحلم حلمي انا، ولا اريد ان اخبر احد عنه الله الله الين: خذي وقتك يا روحي لن نخرج من هنا قبل ان تخبريني صرخت مي: الييين!! الين: افااندم!! وضعت مي يديها على وجهها وقالت: اعطني الصبر يا الله، انظري الي اعطني المفاتيح سوف نتأخر الين: لن افتح الباب قبل ان تخبريني و لن اغير كلامي ابدا مي: افتحي الباب الآن!! الين: لن افتحه مي: اوووف اووف لقد كنت احلم بباسل هل ارتحتي الآن، افتحي الباب هيا ابتسمت الين بمكر وقالت: اييي ماذا كنتم تفعلون فتحت مي عينيها وقالت: هذا يكفي حقا افتحي الباب عقدت الين حاجبيها وتوجهت للباب وهي تقول: اسحب الكلام من فمك بالملقط ولا استفيد شيئ فتحت الباب فوجدت ليلى وديميت في وجهها وصرخوا: سبرااايز!! الين: توبة بسم الله لقد توقف قلبي حقا اصبح وجه ليلى كوجه القط ودخلت للمطبخ وهي تقول: ماذا كنتم تتحدثون صرخت مي: ااي، اااي اخرجو...اخرجو هيا سنتأخر لقد نفختم روحي هياا!! خرجت مي من المطبخ بسرعة وكأنها كانت في غرفة تحقيق وتوجهت للباب...ارادت فتحه ولكن باسل سبقها وارتطم بها فوضع يده على خصرها بسرعة لكي لا تتأذى وهي وضعت يديها على ص*ره اخذت نفس عميق وشعرت ان قلبها سيخرج في اي ثانية لم تعد تشعر بأطرافها واناملها بين يديه....ابتسم باسل وخرجا
Free reading for new users
Scan code to download app
Facebookexpand_more
  • author-avatar
    Writer
  • chap_listContents
  • likeADD