الجزء الثالث

3463 Words
نوفيلا ملاذي الأمن الجزء الثالث كان باسل قد انتهى من تجهيز نفسه وارتدى سروال اسود وقميص ابيض سبور يبرز عضلاته المفتولة مع حذاء رياضي رمادي اللون (، صورة لبسه تحت ولبس مي كمان) ثم خرج من غرفته ونظر لباب غرفة مي اراد لو انه ينتظرها لكنه غير رأيه ونزل للأسفل باسل: صبااح الخير احمد: صباح النور لأبني الغالي باسل بتفاجئ:ابييي!! متى عدت لقد اشتقت لك كثيرا احمد وهو يعانقه: عدت في صباح اليوم لم ارد ايقاظك باسل:اووف اشتقت لك حقا احمد: وانا ايضا يا عزيزي هيا هيا اجلس قاطعت مي هذا الجو الحميمي وقالت: عميي! اهلا وسهلا لقد اشتقنا لك كثيرا عانقها احمد وهو يقول: اه صغيرتي مي وانا اشتقت لكم كثيرا مي: لقد غبت كثيرا واستفقدناك حقا احمد: وانا ايضا يا عزيزتي جلست مي بجانب باسل وبدؤو باﻷكل باسل: ايي اخبرنا ابي ما هي المشكلة في الشركة احمد بتوتر:ولله لقد سرقت التصاميم ولم يبقى سوا اسبوعين للعرض باسل: ماذاا!! من سرقهم وكيف هل حللت الأمر مي: آآي لت**ر يدان الذي سرقهم محمد: اهدؤوا يا اولاد بالتأكيد سيرسموا مجموعة اخرى احمد وهو يبتسم: لقد طردت الم**مين يا اخي محمد: ما..ماذا؟ لماذا يا اخي متى ستتحكم بغضبك متى احمد : ايي ماذا افعل اعمى الغضب عيني مراد: ولله يا عمي اظن انك في ورطة الآن ردت عليهم مي بتفائل: اظن انه بأمكاني المساعدة محمد: كيف يعني مي: سأحاول رسم مجموعة هذا الشتاء لعمي مراد بسخرية: ههههه يوك ارتك احمد:يعني هل تمتلكين موهبة يا ابنتي مي: ايفيت يعني انا لدي بعض الرسومات عن الأزياء يمكنني ان اريك اياها باسل: وانا ايضا استطيع مساعدتك مي مي: ايفيت يا عمي يعني حتى باسل يمتلك موهبة يمكنه مساعدتي الين وهي تنظر اليهم: يعني ريييسما مجموعة هذه الشتاء ستكون من ت**يم مي وباسل ابليكجي احمد: هاريكاا وانا موافق اذا دعوني ارى مواهبكما مي: اعدك يا عمي اننا لن نخذلك محمد: رائع دعونا اذا نذهب لبيت الجبل منه نتسلى ومنه يستطيعون الم**مين ان يستوحو الرسم من جمال الطبيعة ما رأيكم مي: اممم اظن انها فكرة رائعة الين: آآآي ايفيت سنمرح كثيرا محمد: اي تمام تجهزو وحين نعود من العمل سنذهب،هيا مراد لنذهب نهضت مي من مكانها وهي تقول: هيا ونحن ايضا سنذهب لقد تأخرنا خرجو مي وباسل والين للخارج وهم يتحدثون عن ليلة البارحة الين: انتم اين ذهبتم البارحة لقد استمتعنا كثيرا حاولت مي اخفاء توترها لكن باسل رد عليها : شيئ...،لقد شعرت مي بالغثيان وانا اخذتها للمنزل مي:ايفييت ايفييت شعرت بالغثيان قليلا وليسلم باسل اخذني للمنزل قرصت الين مي وهمست بأذنها: كاذبة ثم قالت لهم: امير ينتظرني في الخارج سأذهب معه اليوم مي: تمام ركبو مي وباسل في السيارة واتجهوا للجامعة اما احمد ومحمد ومراد كانوا في طريقهم للفندق يتحدثون عن مشكلة كنان مراد: حقا شيئ غريب ماذا يريد بعد كل هذه السنين رد عليه محمد: -مازلنا لا نعلم يا بني ولكن كما قلت لك اخبر رجالنا ان يشددو الحراسة حول المنزل اظن ان كنان عاد و بقوة احمد: يعني وقبل كل هذا سنذهب لنتكلم معه بهدوء ونحل الأمر لا نريد المشاكل مراد: تمام لنرى ماذا سيحصل كانوا مي وباسل جالسين في السيارة ب**ط حتى **ره باسل وقال: -مي هل مازلت منزعجة من ماحصل ليلة البارحة مي بتوتر: ما..ماذا حصل؟ باسل بأبتسامة: اعني امام الشاطئ يا مي لقد كنتي منزعجة جدا لا اعلم لقد عزبني ضميري مي بتوتر: لا بأس باسل لقد اخطأنا وانا نسيت الأمر اصلا ابتسم لها باسل ثم قال بصوت منخفض جدا:لكنني لم انسى مي: افاندم رد عليها باسل بسرعة:اقول دعينا ننزل سنتأخر هكذا مي: ايفيت هيا اتجهوا مي وباسل لأصدقائهم الذين كانوا كلهم موجودين الا حسام الذي لم يحضر للجامعة اليوم جلسوا مي وباسل بجانبهم بعد ان رحبوا بهم ثم قال باسل موجها السؤال لأمير:اين حسام الم يأتي اليوم امير: لا اظن انه سيأتي لقد شرب كثيرا البارحة نظرت لهم ليلى بأشمأزاز : طبعا لم يأتي بأي عين و**ة سيأتي ويقابل مي بعد ما فعله مي بفضول :ماذا فعل؟ قرصت الين ليلى وهمست بأذنها -لا يمكنك التحكم بل**نك نظرت ديميت لمي ثم قالت: لا شيئ يا روحي حقا نهضت مي من مكانها وهي تقول: اخبرووني الآن ماذا حصل البارحة؟!! امسك باسل بيد مي ثم قال: مي اهدأي ما بك الين : مي عزيزتي اهدأي قليلا سنخبرك تمام اهدأي فقط جلست مي على الكرسي وهي تقول بغضب: -انا هادئة تمام هيا تحدثي ديميت وهي تعطي مي هاتفها لتريها مقطع الفيديو الذي صورته لحسام بين احضان تلك النساء: خذي انظري ماذا فعل هذا القذر امسكت مي الهاتف وشاهدت مقطع الفيديو ثم سكتت قليلا و وضعت وجهها بين كفيها وبدأت بالبكاء، لم يتحمل باسل رؤيتها هكذا فعانقها فورا حاولوا الفتيات تهدأتها ولكن بكائها كان يزداد اكثر بقيت مي هكذا قليلا حتى استرجعت قوتها ونهضت وهي تقول: اريد ان اجلس وحدي قليلا ارجوكم لا تتبعونني الين: مي ارجوك اختي لا تحزني نفسك من اجل شخص مثله ابتسمت لها مي واخذت حقيبتها ثم خرجت من الجامعة ليلى: اووف لقد حزنت الفتاة كثيرا ديميت: يا له من رجل حقير! لفد **ر قلبها الين: كان يجب ان يحثل هذا منذ زمن حسام لا يستحق مي ابدا نظر اليهم امير وقال: حتى انه لا يرد على هاتفه نهض باسل من مكانه وهو يرتدي معطفه الين: الى اين رد عليها باسل وهو يرجع كرسيه لمكانه: -سألحق بمي هي ليست بخير ربما يحصل لها شيئ لست مرتاح الين:تمام اتصل بنا اذا حصل شيئ باسل تمام كان حسام ينتظر كنان في المكتب مثل كل يوم ليأخذ الأوامر منه، دخل كنان للمكتب وحشمت ورائه ثم جلس على كرسيه وهو يقول: الآن تذهب وتصلح الوضع بينك وبين مي يجب ان ن**بها لصالحنا اتفهم اياك ان تسوء الأوضاع بينكم اياك حسام: متى سينتهي انتقامك القذر هذا كنان وهو يبتسم ابتسامة صفراوية: هذا شيئ لا يعنيك افعل ما اقوله لك فقط ولا تتدخل، يمكنك الخروج الآن حسام وهو ينظر لكنان بكره: لقد مللت من هذا الكابوس ملللت انا اكره هذه الفتااة اكرهها لما تجبرني على حبها لما!!! كنان: حسام انظر الي ستفعل ما اقوله لك بالحرف الواحد اتفهم؟ اتفهممم!! حسام وهو يخرج من المكتب: سأنفجر اقسم انك ستقتلني يوما ما ركب باسل سيارته وراح يبحث عن مي اتصل بها لكن هاتفها مغلق، بحث وبحث وبحث لكنه لم يجدها، اراد الأتصال بمحمد بيه لكنه تراجع لكي لا يقلقه، اوقف السيارة وجلس يفكر اين ممكن ان تذهب فخطر على باله الشاطئ المكان الذي تبادلوا القبل فيه فشغل السيارة وذهب لهناك بسرعة كانت مي حقا في ذلك المكان تجلس على نفس المقعد الذي جلست عليه هي وباسل تتأمل البحر ومازالت دموعها لم تجف شاردة وكأنها لوحدها في هذا العالم حتى استيقظت على صوت باسل الذي يقف بجانبها فنظرت اليه ثم قالت بصوتها البحوح: لقد قلت ان لا يتبعني احد لماذا اتيت جلس باسل بجانبها وهو يقول: مي لقد خفت عليك لم استطيع ان اجلس وانا مكتوف والأيدي واراكي حزينة وم**ورة هكذا مي وقد عادت للبكاء: باسل اذهب ارجوك باسل: لكن مي لا يجوز لا يمكنني تركك هكذا مي: لا اريييييد يا باسل لا اريييد احد انا اتعذب اشعر انني تائهة وليس لي ملجئ نظر اليها باسل بحزن وكأنه يتعذب معها ثم امسك وجهها بكفيه الدافئين وقال: توقفي مي ارجوك لا تبكي اصرخي وا**ري ولكن لا تبكي لا اتحمل رؤيتك هكذا نظرت له مي ثم عانقته وهي تقول بين شهقاتها: لا اعرف لما اشعر انك تجلس بداخلي وتفهمني يا باسل انت الشخص الوحيد الذي ارتاح معه وانا بأشد حالاتي سوءا عانقت مي باسل اكثر وهي تبكي على ص*ره وعانقها هو الﻵخر ليشعرها باﻷمان وهو يقول: تماام مي تمام لقد انتهى لا اريد رؤيتك تبكين من اجله هو لا يستحق هذه الدموع الحياة مراحل...فيها حزن وفيها بكاء فيها فرح وفيها سعادة...انا شخصيا مررت بالكثير من الحزن والصعوبات ولكن كما يقال بعد الضيق يأتي الفرج... لكل منا موعد مع فرحته ويبدو ان موعدي مع فرحتي اقترب احيانا تكون الفرحة نجاح او تقدم او شيئ آخر ولكن انا غير او كما يقال انا حالة استثنائية... فرحتي كانت عبارة عن شخص غير حياتي اراني الحياة من نافذة اخرى ببساطة وجمال...اراني الحياة من بين عينيه و اضاء طريقي بنور حبه خبأني من جميع الناس التي اذتني بين دقات قلبه هو سندي ودوائي حتى اذا كان الألم منه هو ملجئي وانا ملجئه...هو نصف قلبي وانا نصف قلبه...هو حبيبي وانا حبيبته...هو معشوقي وانا معشوقته مي امام الشاطئ كانو مي وباسل جال**ن على المقعد محتضنان بعضهما البعض، بقوا هكذا لفترة ثم رفعت مي رأسها ونظرت لباسل بعينتيها الدامعتين ثم قالت: اشكرك باسل ما كنت ﻷعرف ماذا افعل لولا وجودك بجانبي نظر اليها باسل وهو يمسح دموعها ثم قال: لا بأس مي هذا ما يفعله الأصدقاء في هذه الحالة اليس كذلك ردت مي وهي تبتسم بوجهه ثم قالت: نعم معك حق اشكرك مجددا باسل لقد كنت بجانبي دائما عانقها باسل بقوة وهو يربت على شعرها: لا تبكي مجددا مي ارجوكي سيكون كل شيئ بخير بعد الآن تمام عانقت مي باسل ايضا ولكن قاطعهم صوت حسام الب*ع وهو يسفق: براافوو!! اعتذر هل قاطعتكم نهض باسل و وقف امام مي ثم قال :ايفيت قاطعتنا في اجمل لحظة اترى حسام: ابتعد عن حبيبتي قبل ان اريك شيئا لم يعجبك نهضت مي وامسكت يد باسل ثم قالت: لم يبتعد عني انت من سيبتعد و الآن اذهب من هنا حسام هيا امسك حسام بيد مي بقوة فآلمها ثم قال: تعالي الى هنا!! نظر باسل الى يد حسام ثم نظر الى وجهه كالذئب وقال: اترك يدها!!! حسام: ماذا ستفعل ان لم اتركها يعني، ا**ق! نطح باسل حسام برأسه فأوقعه على اﻷرض و قال: هذا ما سأفعله!! صرخت مي: باسل انت ماذا فعلت !! نهض حسام بسرعة وسدد لكمة لباسل على وجهه واخرى واخرى ثم ابتعد عنه وهو يلهث لم يتحرك باسل من مكانه ثم ابتسم وقال: اهذا كل ما لد*ك حسام بيك؟ تض*ب كالنساء اقترب حسام من باسل و اراد ان يسدد له لكمة اخرى ولكن باسل امسك يده وض*به بقدمه على بطنه فأوقعه على الأرض ثم شابك اصابع مي وقال: اياك ان تقترب مرة اخرى من مي او تلمس شعرة واحدة منها وان فعلت اعلم ان ايامك اصبحت معدودة انا انذرك الآن و اعتبر هذا الأنذار حياة اخرى منحتك اياها ولمعلوماتك مي حبيبتي انا وملكي انا لهذا احذر قبل ان تفكر فقط باﻷقتراب منها اتمنى ان يكون كلامي دخل عقلك الغ*ي جيدا تركه باسل وذهب هو ومي المصدومة من كلامه والتي كان يشابك اصابعها بقوة، فتح باب السيارة وتعمد تقبيل يدها امام حسام ثم اغلق الباب وركب مكانه ثم شغل السيارة وخرج من ذلك المكان وركن سيارته امام احد الحدائق ثم التفت الى مي بخوف وامسك يدها وقال: هل آلمك كثيرا ذلك الأ**ق مي بصدمة: لا..لا انا بخير للغاية ثم اكملت بخوف وهي تضع يدها على وجهه وشفتيه التي كانتا تنزفان: ولكن انت لا انظر شفتيك تنزفان باسل باسل: لا مشكلة لا اتألم حتى مي: لا لا يجوز يجب ان نذهب الى المستشفى بسرعة باسل: مي قلت لا اريد انا حقا بخير مي: حسنا هل يوجد حقيبة اسعافات اولية في الصندوق باسل: لا اعلم ربما يوجد مي: تمام انزل بسرعة واجلس في الخلف يجب ان اعقم جرحك اسرع نزل باسل من مكانه وجلس في الخلف وأحضرت مي علبة اﻹسعافات وصعدت بجانبه واغلقت الباب ثم فتحت العلبة واخرجت المعقم وبدأت بتعقيم جرحه فتألم باسل: ااه مي لقد آلمتني مي: يجب ان يتعقم الجرح يا روحي ستتألم قليلا كانوا احمد ومحمد قد وصلو لبيت كنان فاستقبلهم حشمت وادخلهم لمكتبه ... وقف كنان وبدأ يرحب بهم: محمد ، احمد اهلا وسهلا تفضلا ماذا تشربان محمد: قهوة، شكرا لك رفع كنان السماعة وطلب القهوة ثم التفت اليهم وشبك اصابعه وقال: لقد مر وقت طويل اليس كذلك احمد: كناان!! انظر الي اتركنا من تفاهاتك الآن واشرح لي رسالتك اكثر، لم افهم ! محمد: اهدأ يا اخي، اجلس...اجلس! كنان: اه احمد اه، هل هكذا يتكلم الأنسان مع صديقه القديم لقد كنت اظنك اكثر ذوقا احمد: انتهت صداقتنا بعد تلك الحادثة التي اعجز عن زكرها كنان: دعنا نقول ان سبب تلك الحادثة كان خوف محمد: لماذا كنان اخبرنا لماذا فعلت ذلك الشيئ الب*ع كنان: امممم دعنا نقول لكي يبقى رمزي في جسد زوجة اخيك نهض احمد من مكانه وض*ب على الطاولة ثم قال: ايها القذر المق*ف لقد كانت سلمى تلعن نفسها لأنها انثى بعد الذي فعلته بها ايها السافل صرخ محمد: احمممد!!! اهدئ يكفي احمد : كيف تريدني ان اهدئ وم***ب زوجتي الو*د يجلس امامي كنان: اه احمد عزيزي، انت من اخذ سلمى مني انت سرقتها مني لهذا اضطررت لفعل ذلك احمد: كنااان ا**ت ا**تتتت!!! لقد كنت تض*بها كالحيوان وتريدها ان تبقى معك ايها السافل المق*ف محمد:يكفي احمد يكفي اجلس الآن هيا!! كنان انت تعرف جيدا لماذا جئنا كنان:ههههه طبعا لم تأتوا لرؤيتي صح؟! احمد: وجهك يعكر المزاج لو لم اكن مضتر لما دست بيتك القذر محمد : كنان ماذا تريد لماذا عدت لما كل هذا الحقد؟؟ وقف كنان وعدل ملابسه ثم مشى الى جانب الطاولة التي بين احمد ومحمد وقال: الأنتقام لقد اخذتم مني سلمى وانا سآخذ ارواحكم من صغيركم الى كبيركم ثم وضع يده على كتف احمد وقال : و سأبدء ب ولي عهدك احمد بيك وقف احمد وامسك كنان من ياقة قميصه وقال: ان لمست شعرة من رأس باسل سأحرقك اتفهم وقف محمد وقال بشموخ: كنان!! ان كنت قد اعلنتها حربا فلا امانع ببدئها، هيا احمد دفع احمد كنان وعدل ملابسه ثم مشي وراء محمد، فتحت الخادمة الباب وادخلت القهوة فأخذ احمد الصينية منها ورماها على الأرض امام كنان وقال: خذ قهوة احتسيها كالكلب، بالعافية! وخرج من المكتب انتهت مي من تضميض جرح باسل فأبتعدت عنه وعدلت جلستها ثم قالت: ايمكنني طرح سؤال باسل:طبعا اسألي نظرت اليه مي ثم قال وهي تبتسم: لقد قلت قبل قليل انني حبيبتك انت وملكك انت ، لم افهم هذا الجزء من كلامك ابتسم باسل وقال: لقد قلت هذا فقط لكي لا يقترب منك حسام مرة اخرى، هل انزعجتي؟ مي:لا...لا ابدا.. لم انزعج ابدا اخفضت مي رآسها بخجل فوضع باسل يده على وجهها وقال وهو يضحك: هل احمررتي مي رن هاتف باسل وكان المتصل الين رد عليها باسل:نعم الين الين: باسل اين انت هل وجدت مي؟ باسل: نعم نعم هي معي الآن الين: تمام نحن ننتظرها في الحديقة التي بجانب الجامعة باسل: تمام، وداعا الين: وداعا نظر باسل الى مي وقال: هي ايتها الحمراء صديقاتك ينتظرنك في الحديقة يجب ان نذهب مي: تمام ركبو باسل ومي في الأمام ثم انطلقوا كان حسام قد وصل لبيت والده بعد ان تعلم درسه جيدا، فتحت له الخادمة الباب ثم دخل الى مكتب ابيه، نظر اليه كنان ثم قال: ها قد عاد ابني الأ**ق صاحب المشاكل حسام: ابي ارجوك توقف الا ترى حالتي كنان: اراها اراها لا يهم الآن ماذا حصل هل اصلحت وضعك مع تلك الساقطة حسام: تبا لها، لقد عجزت وانا اعتذر ولكن السيد باسل بليكجي السافل كان بجانبها واخبرني انها حبيبته على كل حال لا يهم ثم نظر حسام لكنان وقال: يبدو ان خطتك فشلت كنان بيك الأ**قان يعشقان بعضهما كنان :ماذا قلت توا حسام: قلت مي اصبحت حبيبة ابن عمها باسل ..باسل هل تعرفه ام ان الخرف بدأ يحتل عقلك الله الله كنان: تعال لعندي سأقول لك شيئا حسام : قل هنا لا احد غيرنا بالغرفة صرخ كنان: قلت تعال الي!! نهض حسام وقترب من جانب كرسي كنان وقال:نعم! صفعه كنان بقوة ثم قال :اخرج الآن وناد لي حشمت وخذ معك رجلان وراقب مي وباسل هيا اخبرني بكل شيئ اتفهم وقف حسام على قدميه وهو يضع يده على وجهه وخرج بسرعة من المكتب واغلق الباب بقوة بعد دقائق دخل حشمت لمكتب كنان وقال: نعم كنان بيك، ناديتني؟ كنان: حشمت سنغير الخطة اقترب حشمت من كنان وقال: ماذا سنفعل سيدي ابتسم كنان بشر وقال: سأض*ب عصفورين بحجر واحد حشمت: لم افهم!! التفت اليه كنان و وضع قدميه على الطاولة وقال: مي وباسل ابليكجي يعشقان بعضهما وسأجعلهم يموتان سويا لتكتمل قصة الحب الأسطورية، ها ما رأيك؟ يمكنني ان اترك عملي و اكتب سيناريوهات يليق بي اليس كذلك حشمت: نعم سيدي كنان: اغرب الآن عن وجهي واحضر هاتفي هيا. احضر حشمت هاتف كنان وخرج من المكتب امسك كنان هاتفه وارسل رسالة ثم اغلق الهاتف وصلت الرسالة لهاتف احمد ففتحا بسرعة بعد ان عرف انها من كنان... احمد عزيزي بلغ اخيك انني اتراجع عن انقامي... لقد خفت كثيرا انتم مرعبون لا تقلق سأذهب الى ايطاليا لن ترى وجهي مجددا احمد :انظر انظر الى التفاهة كم انك انسان تافه محمد: ما بك ؟ احمد: وصلتني رسالة من هذا القذر كنان يقول انه تراجع عن انتقامه ونحن مرعبون وما شابه وانه سيذهب الى ايطاليا انها مجرد تفاهات، غ*ي! محمد: هذا الرجل مجنون او معقد نفسيا بالتأكيد يخطط لشيئ آخر لن يتراجع ابدا احمد: ماذا سنفعل يعني محمد: دعه يفعل ما يريد سأكون في وجهه دائما وصلوا باسل ومي للحديقة فركن باسل السيارة وقال: ها قد وصلنا مي: شكرا جزيلا باسل، اراك الليلة باسل: تمام بينما كانت مي تنزل من السيارة رأى باسل حسام ومعه رجلين يراقبوهم من بعيد فأمسك يد مي وشدها اليه وقبلها على خدها.. ابتعدت مي عن باسل وقلبها يكاد يخرج من مكانه مي: ما هذا الآن شدها باسل اليه مجددا و وضع فمه بجانب اذنها وقال : اعتذر مي اضطررت لفعل هذا حسام ورجاله يراقبوننا في الخلف مي: اين؟ باسل: لا تنظري اليهم سيكشفون امرنا فقط تصرفي امامه اننا عشاق تمام، اعتذر مجددا بشأن القبلة المفاجئة ابتسمت مي ثم قبلته على خده وقالت: كيف ادائي! ابتسم باسل ثم قال: شاهاني! سأنتظرك هنا تمام لن اذهب وان شعرتي بشيئ في الداخل اتصلي بي مي: تمام نزلت مي من السيارة وهي تبتسم وتتحسس حرارة وجهها ابتسم باسل ايضا ثم نظر بالمرآة الأمامية ليراقب تحركات حسام ارسل حسام رسالة لكنان وكتب بها . توقفوا امام الحديقة التي بجانب الجامعة وقبلوا بعضهما وباسل ينتظرها الآن امام الباب كانوا الين وليلى وديميت ينتظرون مي على احد الطاولات الين: اين هي لقد تأخرت اليس كذلك؟ اوف مي اوف ليلى: لا تتشائمي كز ربما تكون قد وصلت كانت مي تبحث عنهم في الحديقة فرأتها ديميت واشارت لها لتراها ديميت: ها هي ذا لقد اتت جلست مي كالمصدومة ثم قالت: انا حقا كنت اعيش في حلم هذان اليومين الين: انظري الي كز ستشرحين كل شي بالحرف اياكي ان تنسي تفصيل واحد مي: لا اعرف كيف سأبدء حقا عقلي مشوش عانقتها ليلى وقالت: هيا يا روحي اخبرينا ارجوكي رتبي افكارك واخبرينا سأموت من الفضول مي:اوف تمام تمام سأخبركم الين: انا حقا لا انصت لمحاضرة الفيزياء كما انصت اليك الآن، هيااا مي وضعت مي يدها على وجهها ثم قالت: ليلة البارحة بعد ان طلبتي مني ان ارقص مع باسل حينها شعرت ب*عور غريب كأنني مي اخرى حقا لقد جعلني احلق بين الغيوم لا اعلم ماذا حصل حقا لم استطع تسمية هذا الشعور ليلى: انه العشق يا روحي مي: لا اعلم حقا لا استطيع ان اقول انني اشعر بالحب او بشيئ آخر لا استطيع استيعاب اﻷمر المهم اننا اكملنا الرقصة فرأيت حسام بذلك المنظر الب*ع والمق*ف ضاق ص*ري واردت ان ابكي بشدة عرفت انني كنت مجرد تسلية بالنسبة له خرجت من الملهى ولم تعد قدماي تستطيع حملي جلست على احد المقاعد وعانقت نفسي وبدأت بالبكاء لقد بكيت كالأطفال ولكن عندها شعرت بلمسته على وجهي كان باسل قال لي كلام جميل جدا اراني ان حسام لا يستحق دموعي ابدا اراني ان الحياة لا تتوقف بسببه وبعدها عانقني بقوة، اتصدقن انني لأول مرة شعرت باﻷمان حين يعانقني احد لم اشعر بهذا الشعور ابدا بجانب حسام، كان باسل دافئا جدا وحنون وضعت رأسي على ص*ره لا اراديا اردت معانقته كثيرا، ص*ره دافئ جدا سمعت دقات قلبه القوية وبعدها... ديميت: توقفي سأبكي الين: كز ماذا حصل تحدثي!! وضعت مي يديها على وجهها ثم ابتسمت وقالت: وبعدها قبلني الين: ااه قلبي سيخرج ايي ماذا حصل ديميت: لم اعد اتحمل جنم سيغمى علي ليلى: مي!!! ماذا حصل بعدها تكلمي هيا مي: ماذا سيحصل يعني عاد لي رشدي وتركته اما الشاطئ وحده وذهبت الين: طيلة حياتي اقول انك غ*ية ولا تنفعين بشيئ لماذا ذهبت يا حمقاء مي: ماذا تريديني ان افعل يعني اجلس وانظر اليه واقول له لماذا قبلتني هذا ما حصل ليلى: وماذا حصل بعدها مي: اعتذر مني وانا ايضا اعتذرت ونحن نتصرف الآن كأنه لن يحصل شيئ ديميت: باردان للغاية الين: لقد كنتم طيلة اليوم معا ماذا حصل بعد ان ذهبتي مي: لا اعرف كيف وجدني ولكنه كان بجانبي ايضا لن يتركني وحدي وبينا كنا جالسين اتى السيد حسام ليعتذر، وقف باسل بوجهه واخبره ان يذهب فأمسك حسام يدي بقوة وباسل لم يتحمل فنطحه برأسه الين: يعني حقا لو انني في مكانك لكنت عشقته منذ زمن ليلى: وبرأيي ايضا يعني انظري كيف غار عليك وض*ب الرجل ديميت: حياتي برأيي باسل يعشقك مي: لا اعتقد كان يحاول حمايتي فقط الين: تمام اكملي الآن تحمست مي: اي وبعد ان ض*به باسل نهض حسام وبدأ يسدد له اللكمات على وجهه فأمسك باسل يده وض*به بقدمه على بطنه فأوقعه على الأرض ثم شابك اصابعي وهدده بأن لا يقترب الي مرة اخرى واخبره انني حبيبته وملكه وبعدها ذهبنا الى السيارة وعقمت جروحه وسألته عن ماقاله عن انني حبيبته فأخبرني انه قال هذا فقط لأجل حمايتي ولكي لا يقترب حسام مني مرة اخرى وضعت ديميت يدها على خدها ثم قالت: ظريف جدا اليس كذلك الين: ااه جنم معك حق مي انظري الي انتم تعيشون قصة حب رائعة ليلى: اريد ان احب احد الآن مي: لا اظنه يحبني لا اعلم حقا عقلي مشوش جدا ديميت: هيا اكملي اذا مي: وبعدها اتصلتي واخبرتي باسل ان يوصلني الى هنا وعندما وصلنا شدني اليه وقبلني على خدي في البداية استغربت ولكنه فعل هذى لأن حسام القذر كان يراقبنا ثم ابتسمت مي وقالت: واعتذر مني ايضا وهذا كل ما حصل الين: يعني حقا لا اعرف ماذا اقول، يعني قبلتان وعناق ومشابكة اصابع ورقصة وغيرة وكلام جميل وما شابه وفي الآخر تقولين لا يوجد شيئ بينكم ،كاذبة ..كاذبة كبيرة ديميت: معها حق مئة بالمئة انتما تحبان بعضكما جدا ولكن لا تعترفان مي: لقد اصابني تشنج في عقلي من التفكير في الأمر سأنفجر حقا، على كل حال يجب ان نتجهز سنذهب غدا لبيت الجبل غمزت الين مي وقالت: اذهبي انت مع حبيب القلب ونحن سنذهب للتسوق هيا يا فتيات 
Free reading for new users
Scan code to download app
Facebookexpand_more
  • author-avatar
    Writer
  • chap_listContents
  • likeADD