الشخصيات + الحلقة الأولى❤
(شخصيات #رواية_تلاقينا_الجزء التاني
سليم وآيه خلفوا توأم وسموه (مالك و مليكة) وآيه كانت حامل وخلفت (كريم: طبعا هي وسليم اختاروا الإسم دا عشان خاطر قربهم من كريم وبيحبوه جدا)
الأحداث هتكون بعد عشرين سنة:
مالك ومليكة عمرهم دلوقتي ٢٥ سنة
وكريم عمره دلوقتي ٢٠ سنة ( أصغر من مالك ومليكة بخمس سنين)
بالنسبة لأحمد ودينا كانوا خلفوا بنت اسمها 'هنا' عمرها دلوقتي ٢٢ سنة، ودينا كانت حامل وخلفت ولد وسموه مصطفى وكان عمره ٢٠ سنة.
بالنسبة لكريم وبطه خلفوا معتز وعمره دلوقتي ٢٢ سنة ومخلفوش بعده.
بالنسبة لمازن اخو آيه عمره دلوقتي ٤٢ سنة وتزوج من زميلته في الجامعة عن حب واسمها نيرة وخلفوا بنت وولد توأم وسموهم لوچين وأحمد وعمرهم ١٨ سنة
بالنسبة ليارا وطارق، سيف عمره دلوقتي ٢٧ سنة ويارا خلفت بنت بعده اسمها ساجدة وعمرها دلوقتي سنة ٢٥ سنة
دول كانوا بالنسبة للأولاد ?
نيجي بقى لابطالنا اللي وحشوني بقى?
سليم: عمره دلوقتي ٥١ سنة ومش باين عليه سنه خالص واللي يشوفه يقول انه لسة عنده ٣٠ سنة وآيه لسة بتغييير عليه جدااااا واكتر من الأول، ورغم شعره الأبيض اللي ظهر الا ان وسامته لسة بتجذب أي حد لدرجة ان آيه مانعاه ينزل الشركة وبينزل بالعافيه??
بالنسبة لآيه بقى: عمرها دلوقتي ٤٣ سنة وباردوا مش باين سنها نهائي واصحاب بنتها شايفينها اختها مش مامتها وحبها لسليم اكتر بكتيييير عن الأول وهو مايختلفش عنها خالص، آيه بالنسبة لسليم بنته وبيتعامل معاها على كدا مش بس مراته ودايما حنين عليها وكالعادة في وقت غضبه بيبعدها عنه رغم انها مش بتبقى عاوزة كدا
نيجي بقى لكريم اللي الكل مستني الجزء التاني عشانه وفرحانين انه موجود معانا?: كريم عمره دلوقتي ٤٦ سنة ولسة دمه خفيف وبيرخم علي سليم جدا وعلاقته بآيه لسة طبعا قوية جداااااااااا ولسة سليم بيغيير عليها منه وعامل عليها حصار?
نيجي بقى لبطه: عمرها دلوقتي ٤٣ سنة وبتحب كريم جداااا وبتغيير عليه من اي حد بس طبعا مش بتغيير من آيه
وبالنسبة لطارق ويارا فعمرهم دلوقتي ٤٦ سنة ولسة حبهم لبعض ذي الأول وأكتر بكتيييييييييير
نيجي لمي ومروان، عندهم بنت وولد
الولد اسمه آدم عنده ٢٦ سنة وظابط ورنا عندها ١٨ سنة ودي صاحبة لوچين
بالنسبة لتامر فهو اتجوز بنت اسمها نور، وعندهم بنت وولد، زين ورؤية
زين عنده ٢٥ سنة ومهندس مع أبوه في الشركة ورؤية في كلية اعلام وعندها ٢٠ سنة
عشان مش نتلغبط من الشخصيات
سليم وآيه: مالك ومليكة وكريم
طارق ويارا: سيف وساجدة
كريم وبطه: معتز
احمد ودينا :هنا ومصطفى
مازن (أخو آيه): لوچين وأحمد
تامر ونور? رؤية وزين
مروان ومي: آدم ورنا
وبقية الأشخاص هنعرفها في الأحداث
الحلقة_الأولى ج2
#رواية_تلاقينا_ج2
#بقلم_ايمان_جمال
_____________________________
نيجي بقى لقصر الشامي، اللي موجودين في القصر عائلة سليم واخوه طارق وكمان اخته دينا(سليم طلب من احمد جوز دينا انهم يتجمعوا في قصر واحد وطلب كدا من كريم باردوا بس هو قاله انه مش عاوز يسيب اسكندرية بس له جناح خاص بيه في القصر ومعتز ابنه معاهم في القصر)
في بداية يوم جديد وحياة جديدة، مع ابطالنا واولادهم وطبعا المسئوليات كبرت والمشاكل كمان، سليم لسة ذي ماهو بيحب آيه جداً ومش بس بيحبها دا بيعشقها، سليم كالعادة صحي من نومه وصلى ركعتين الصبح وبدأ يلبس عشان ينزل شركته بس آيه كان ليها رأي تاني وألا وهو إنها بتغيير عليه جداً من عيون اي حد يبصله وخصوصا البنات، سليم واقف ادام المرايا وبيلبس وهي واقفة وراه متعصبة جداً ودا بسبب غيرتها الذايدة عليه كل دا وسليم واقف يلبس في هدوء لانه عارف هي بتفكر في ايه كل دا وللأسف مش هيعرف يقعد لأن دا شغله وشركته وفي حاجات مهمة جداً لازم يعملها، سليم بصلها وهي واقفة مستنياه يغير رأيها بس كل اللي قاله انه لازم ينزل عشان الشركة محتاجاه وهي بسبب رفضه سابته ودخلت الحمام عشان هو عارف ومتأكد انها هتدخل تعيط بس هو هيعمل ايه دي امور لازم تمشي ، سليم خلص لبس وخرج عشان ينزل يفطر مع أولاده واهله، سليم صبح عليهم والكل رد بإحترام، الإحترام مش كبر السن لا الاحترام مبادئ واخلاق وحكم بين الأشخاص وانه يقدر يتعامل كويس وبعقل مع كل اللي حواليه ويقدر يحل اي مشكلة بتفكير سليم، سليم لاحظ ان اخته دينا واحمد جوزها مش موجودين على الفطار وطارق قاله إنهم نزلوا الشركة سوا وسليم استغرب نزول دينا الشركة بس عرف باردوا انها نزلت مع جوزها عشان غيرانة عليه وطبعا بعد ماعرف كدا كان خايف وقلقان إن آيه تعرف وتاخد نفس القرار وساعتها مش هيقدر يشتغل كويس، بس اولاده كان ردهم جميل بإن آيه بتحب سليم جداً وعشان كدا هي بتغيير عليه(الغييرة أساس الحب)
سليم باردوا لاحظ غياب ابنه مالك وسأل عليه وكان لسة فوق في اوضته بس بعد شوية مالك نزل يفطر معاهم، مالك ساكت وهادي وسليم زعلان عشانه بسبب حاجة حصلت مع مالك زمان وكل دا هنعرفه
بعد شوية آيه نزلت عشان هي كمان تفطر بس لما نزلت قعدت بعيد عن سليم وهو اضايق من كدا أوي وقام قعدها جمبه وطلب منها إنها ماتتصرفش كدا تاني، كريم دايما لما بيقول لآيه ياماما بترد عليه تقوله ياقلب ماما ودا طبعاً بيذيد غييرة سليم أكتر وأكتر وهنا كريم ضحك وبص لأبوه اللي قاعد هيولع وطلب من مامته إنها تهدى شوية عشان خاطر سليم، بس هنا بقى جه دور سيف ابن اخو سليم وحب يرخم على عمه أدام آيه وقاله على إسم عميلة معاهم في الشركة وهنا سليم اقسم انه هيربيه علي رخامته دي وعشان سيف يهرب من غضب عمه سابهم وجري على الشركة، سليم اتصرف بطريقة كويسة وبكل حب وعشق طلب من طارق أخوه إنه يحضر الاجتماع مكانه وبعدين يبقى بلغه باللي حصل أول بأول وطبعا طارق قاله ماينفعش لان دا اجتماع مهم ولازم سليم يحضره بس سليم صمم انه يفضل في القصر عشان خاطر غييرة آيه، مالك إبنهم قاعد حزين وبيبص لأمه ولأبوه وشايف أد إيه ابوه بيحب أمه وفرحان بيها وبيقول في نفسه معقول في حب بالشكل دا معقول نلاقي اللي يحبنا كدا، بس للأسف أنا يوم مافكرت أحب ذيك يابابا اتوجعت أوي، بعد شوية الكل خرج للشركة بس طبعا سليم فضل مع آيه، مليكة بنتهم حبت تخرج شوية مع صاحبتها القريبة منها اللي هي أميرة بس طبعاً سليم احترم آيه وقال لبنته لو ماما وافقت تقدري تروحي وسابهم ودخل مكتبه، آيه سمحت لبنتها إنها تخرج بس ساعة واحدة بس وطبعا مليكة فرحت جداً بإنها هتخرج وقامت باست مامتها وطلعت تبلغ صاحبتها
شوية ومعتز إبن كريم(اللي احنا عارفين انه صاحب آيه المقرب وإبن عمة سليم في نفس الوقت) آيه عارفة ان معتز بيحب هنا بس للأسف هي مش حاسة بالحب دا ودا اللي مضايقه جداً وآيه زعلانة عشانه بس هي متأكدة ان كل دا هيتغير وبتقنع معتز بكدا، وعشان تقربهم من بعض ذيادة طلبت من معتز إنه يوصلها للجامعة وهنا كانت رافضة بس يارا مرات طارق قالتلها لازم حد يوصلك
في الطريق معتز بيحاول يتكلم معاها بس للأسف هي بترد على أد السؤال وبس وطبعا دا مضايق معتز بس بيحاول يصبر
طبعا كل الشباب خرجوا ويارا طلعت اوضتها وآيه قعدت مع سليم في المكتب وبتتكلم معاه بس هي حاسة انه زعلان لانه بسبب غييرتها هو مش هيحضر الاجتماع وبعد ماكان مركز في اللاب بدا يركز في كلامها وأكدلها إنه مش زعلان وبعدين هو من امتى بيزعل منها والاهم عنده إنها تكون مرتاحة
نيجي بقى لأحسن مكان انا شخصيا بحبه وهو إسكندرية اللي موجود فيها كريم وبطة أهل معتز، معتز حابب يقعد في القصر مع سليم وباقي العيلة عشان كدا قرر يكون هناك في القاهرة رغم إن أمه مكانتش عاوزاه يبعد عنها بس هي مطمنة انه في حماية سليم، كريم عرف بطة انهم هينزلوا القاهرة الاسبوع اللي جاي وهي فرحت جداً عشان هتشوف إبنها
في الشركة بقى، جه وقت الإجتماع وكان مالك إبن سليم هو اللي مسئول مكان أبوه وبياخد أهم القرارات وكان إسلام صاحبه بيطمنه ان كل حاجة هتمشي ذي ماهو عاوزين وطبعا عمه طارق نفس الحكاية، والمفروض هما يجهزوا دراسة جدوى كويسة ودي كانت مهمة هالة اللي شغالة معاهم وطبعا اللي في نفس الوقت هي البنت اللي بيحبها اسلام
بعد شوية الإجتماع خلص وإسلام قعد مع مالك طبعاً بحكم صداقتهم وبيحب يطمن عليه وخصوصا إن إسلام عارف ان مالك نفسيته وحشة الفترة دي بس برغم ان مالك بيطمن إسلام بس هو مش مصدقه لأنه صاحبه وحاسس بيه وإسلام طلب من مالك انهم يخلصوا شغل بسرعة عشان يخرجوا يتغدوا سوا ومالك وافق
نيجي للجامعة كريم الصغير إبن سليم ومصطفى إبن دينا وأحمد ومعتز إبن كريم قاعدين سوا في كافتيريا الجامعة وبيتكلموا سوا وهما قاعدين ساجدة جات تقعد معاهم (ساجدة بنت طارق ويارا) وهي دلوقتي معيدة في الجامعة وكانت بتشرح لمصطفى من شوية في المحاضرة وبتسأله هو فهم منها ولا لأ وهو قالها إنها الوحيدة اللي بيقدر يفهم منها وهي فرحت أوي لما هو قال كدا، معتز قالها إنها الوحيدة اللي قررت تكون معيدة وتبعد عن شغل الشركة لانها بتحب دراستها جداً وكان حلمها تكون معيدة، وبعد شوية ساجدة ركبت مع مصطفى عشان يرجعوا القصر سوا
وطبعا عشان عربيتها بتتصلح ركبت مع مصطفى
وقت المساء كلهم اتجمعوا على العشا وسليم بيبص لكل واحد فيهم لان حان وقت لعب الشطرنج وطبعا سليم في كل مرة بي**بهم وهما نفسهم ي**بوه بس طبعاً حصل الع** وسليم **بهم كلهم وجه دور مالك مع سليم وطبعا دا نسميه لقاء الجبابرة لان مالك نسخة من أبوه وتفكيرهم ذي بعض وفي النهاية اللعبة انتهت بفوز الإبن على الأب وسليم كان فرحان أوي ان إبنه **به وكان الاتفاق ان اللي هي**ب يطلب طلب وسليم كان مستني ابنه يطلب منه طلب بس مالك طلب منه طلب زمان وللأسف بسبب الطلب دا مالك حزين وعشان كدا مالك محبش يطلب حاجة وسليم طبعاً عارف إبنه وعارف إيه اللي حاسس بيه
مالك بعد كدا سابهم وطلع وأبوه وأمه زعلانين عشانه جداً، آيه بتعيط على حال إبنها وسليم بيمسح ليها دموعها بكل حب وحنان وحضنها عشان يحتويها وطارق بيقولهم ان لازم نشوف حل للمشكلة اللي فيها مالك عشان يقدر يتعامل كويس ونفسيته تكون احسن بس سليم كان رأيه إنهم يسيبوه براحته ومحدش يضغط عليه في أي حاجة
الكل طلع على أوضته وسليم حب يتكلم شوية مع إبنه ويحتويه، مالك قعد يتكلم عن حب أبوه لأمه واد إيه هو مكانش محظوظ بحب ذي الحب دا وحاسس إنه ضعيف أوي وأبوه بيكره يشوفه كدا وفضل يقويه بالكلام وأخده في حضنه وقرر إنه ينام في حضنه الليلادي وطبعا سليم عارف إن آيه هتضايق من كدا بس هو حاسس إن إبنه محتاج للحضن دا رغم ان مالك عارف غييرة مامته بس سليم قاله ماتخافش
*****************************
الحلقة خلصت
ياترى ايه اللي مزعل مالك؟
وياترى حياتهم هتكون كويسة كدا على طول ولا لا؟
هنا هتحب معتز ولا لا؟