#الحلقة_التانية
#رواية_تلاقينا_الجزء_التاني
#بقلم_إيمان_جمال
سليم كان لسة في اوضة ابنه وطبعا آيه مستنياه وهو نايم في حضن إبنه، وكريم خبط عليها ودخل وساعتها هي عرفت منه إن سليم في اوضة مالك وزعلت أوي إن سليم هيسيبها تنام لوحدها وعشان كدا طلبت من كريم إبنها إنه ينام جمبها بس طبعاً كريم عارف تصرف أبوه لما يعرف حاجة ذي دي بس آيه طمنته إنه مش هيعمل حاجة وعشان كدا هو وافق إنه ينام جمبها لحد الصبح، وتاني يوم بقى الصبح بدري مليكة بقالها فترة بتيجي تنام جمب مالك واتفاجأت بأبوها هناك بس طلعت جمب أخوها ومسكت دراعه كأنها بتتحامى فيه ونامت
بعد شوية سليم صحي عشان النهاردة الجمعة ولازم الكل يكون فايق عشان الصلاة ودي كانت أحلى حاجة فيهم إنهم منتظمين في الصلاة، سليم لما فتح عينه أخد باله إن مليكة نايمة جمبهم وبدأ يصحي مالك وسأله هي ليه نايمة هنا ومالك رد عليه بكل حب وحنان إن بقالها فترة بتيجي تنام جمبه وسليم هنا إبتسم وفرح من قلبه إن أولاده بيحبوا بعض أوي ودي حاجة في حد ذاتها حلوة أوي، سليم طلب من مالك إنه يصحى كدا ويفوق بس مالك قاله إن لسة بدري وشوية وهيقوم عشان يجهز للصلاة وسليم سابه براحته لأن فعلاً لسة بدري عن معاد الصلاة وبعد كدا سليم سابه ورجع أوضته اللي هو أصلا مانامش فيها إمبارح وإتفاجئ لما شاف كريم نايم جمب آيه ودا عصبه جداً وبدا يصحيه بعنف وصوت عالي وكريم قام مفزوع من النوم وبص لأبوه وسأله في إيه وهنا سليم اتكلم بكل عصبية وغضب إنت إيه اللي منيمك هنا وكريم لسة هيرد عليه بس آيه اللي فتحت عنيها وردت وفيها إيه يعني لما ينام في حضن أمه، سليم اتعصب اكتر ماهو متعصب وزعق بصوت عالي على كريم وطرده من الأوضة وبعد خروج كريم من الاوضة سليم واقف قصاد آيه ومستنيها تتكلم وفعلا اتكلمت بس هي مابررتش اللي حصل لان أصلا هي معملتش حاجة وكل اللي حصل إن إبنها جه نام في حضنها بس مش أكتر وعملت ذي ماسليم عمل ولما قالت كدا لسليم اتعصب عليها جامد وقالتله إن اللي بيحصل دا كتير اوي على مواضيع أصلا تافهة وسابته ودخلت الحمام وطبعا هي بتهرب من الكلام معاه عشان مايحصلش أي تصرف مش كويس وساعتها سليم هيزعل من نفسه إنه ضايقها، وفعلا سليم بعد دخول آيه الحمام هو قاعد يأنب نفسه إنه مزودها معاها بس هو هيعمل إيه هو بيحبها وبيغيير عليها أوي، بعد شوية آيه خرجت بعد مالبست اسدال ولبست حجابها ونزلت وسليم دخل ياخد دش عشان يجهز للصلاة
معتز في أوضته لسة نايم بس صحي على صوت رنة تليفونه وكان ابوه، كريم ابوه بيطمن عليه وطبعا أمه بطة كلمته وكانت زعلانة إنه بعيد عنها ومش بتشوفه غير من كل فين وفين بس هو قالها إن هي وابوه كدا كدا جايين بعد كام يوم وهتقدر تشوفه وكمان تقعد معاه، معتز خلص كلام مع أهله وقام ياخد دش عشان يجهز للصلاة
في أوضة سيف كالعادة صحي ومسك تليفونه وابتسم إبتسامة حب وبيتكلم مع الصورة اللي في خلفية شاشة تليفونه وكأنه بيصبح على شخص أدامه بس طبعاً كان بيقول (صباح الورد على أجمل وردة في القصر كله) وطبعا هنا أكيد الصورة صورة بنت، وبعد دقايق دخل ياخد دش عشان باردوا يجهز للصلاة هو كمان ولما خلص دش خرج لبس عبايا بيضا جميلة أوي عليه وظهرت وسامته أكتر وأكتر وخرج من أوضته وقابل أخته ساجدة وهي نازلة على السلم وبيسألها مين صحي بس هي قالتله إنها لسة خارجة من أوضتها وإن أكيد عمهم سليم صحي لأنه هو الوحيد اللي بيصحي فيهم بدري في اليوم دا وهي حبت ترخم عليه لما هو سألها مليكة صحيت ولا لا بس هي ضحكت وقالتله يا إبني ماقولتلك انا لسة صاحية بس عالعموم تلاقيها نايمة في حضن مالك وهنا سيف بقى إتجنن واتعصب (الظاهر كدا مش سليم وآيه بس اللي بيعشقوا بعض) وطبعا سيف أقسم إنه لازم يتكلم مع مليكة في الموضوع دا لأنه بيغيير أوي عليها
نيجي لأوضة مصطفى صحي وأخد دش ولبس عبايا بيضا عشان يصلي الجمعة فيهع ونزل للباقيين تحت، الكل متجمع تحت وطارق بيسأل عن أخوه سليم وآيه قالتله إنه لسة فوق ويارا سألتها إنه مش هينزل ولا إيه بس هي ردت عليه ببرود وقالت معرفش، وهما قاعدين يتكلموا نزل مالك بعد مالبس عبايا بيضا وأخد دش وقعد معاهم على الفطار فأخد باله إن أبوه لسة مانزلش وسأل كريم قاله إن أبوهم وأمهم اكيد متخانقين بسبب ان سليم نام عند مالك، مالك ضحك غصب عنه على تصرفات أبوه وأمه اللي مهما يكبروا او الزمن يعدي عمرها ماهتتغير شوية ومليكة هي كمان نزلت وسيف قاعد مكانه متعصب وهاين عليه يقوم يخنقها بسبب نومها في أوضة أخوها وبعد دقايق نزل سليم وهو لابس عبايته البيضا اللي هتجنن آيه بسبب إنها حلوة عليه وبعد دقايق الكل اتجمع وقاعدين يفطروا بس سليم ماقدرش يكمل فطاره وخرج الجنينة ولما هو خرج طارق أخوه سأل آيه هو ماله زعلان من إيه، آيه بصت على ولادها واتكلمت (اصله غيران عليا من الاساتذة) وأكدت كمان إنه نام في اوضة مالك يعني هي عملت اللي هو عمله يعني واحدة بواحدة وأحمد جوز دينا أخت سليم اللي هو في نفس الوقت إبن خالهم قال هو باردوا مش هيبطل التصرفات دي بس هنا بقى مالك رد عليه وقاله إن ابوه بذتصرف كدا عشان بيحب أمه وان الغييرة دليل على الحب، طارق طلب من آيه إنها تخرج لسليم ويارا هتطلب من الخدم يعمله القهوة بس آيه رفضت وصممت إنها تعمل القهوة بنفسها لسليم وهنا مليكة بقى قالت بشقاوة (يابختك يابابي) آيه بصتلها بغضب وسابتهم دخلت تعمل القهوة عشان تخرج لسليم
بعد شوية آيه خرجت لسليم بالقهوة وراحت عنده وهو كان قاعد عند حمام السباحة وأخد منها القهوة من غير كلام ولا ردة فعل نهائي وهي قاعدة أدامه بتبصله وساكتة وبعد وقت من سكوتها دا إتكلمت بس سليم رد عليها بزعل وهنا آيه طلبت منه إنه يبطل شغل العيال اللي هو بيعمله دا وهو استغرب إنها شايفة غييرته عليها شغل عيال وتصرفات أطفال بس هي قالتله إنه يغيير عليها من أي حد لكن من اولادهم لأ؛ لأن ليهم حق في أمهم ذي ما هو له بالظبط، سليم هنا قرب منها بكل حب وحنان وباسها برقة وشوق وحب وهنا وفي اللحظة دي كريم إبنهم جه عليهم وشافهم في الموقف دا وواقف ماسك نفسه من الضحك وآيه أت**فت وخبت وشها في حضن سليم، سليم بص لكريم بغضب وقاله عاوز إيه كريم ضحك غصب عنه وقاله إنه آسف عشان جه في وقت غلط وسليم اتعصب عليه وقاله امشي من ادامي دلوقتي بس كريم باردوا رخم عليه وقاله إنه عاوز آيه بس سليم حضن آيه وأقسم إنه لو مامشي من أدامه دلوقتي هيتصرف تصرف مش هيعجبه وكريم جري بسرعة من أدام أبوه، وسليم بص لآيه بحب وباس دماغها وبصتله بنص عين وسألته (هو إنت هتروح تصلي بالحلاوة دي؟) سليم بسرعة قام من جمبها لأنه عارف إن فيه خناقة جايا في الطريق? وطلع يتوضى من تاني عشان وضوئه راح، سليم طلع اتوضى وبعد كدا نزل أخد الشباب وأخد كل الرجالة وطلعوا يصوا الصلاة جماعة في المسجد وطبعا كل البنات والنساء اللي في القصر اتجمعوا وصلوا هما كمان
الحلقة دي خلصت انتظروا اللي بعد كدا عشان هيحصل حاجة بعد الصلاة وبسببها سليم هيبتدي يقلق أوي