#الحلقة_التالتة
#رواية_تلاقينا_الجزء_التاني
#بقلم_إيمان_جمال
الشباب والرجالة خلصوا صلاة وخرجوا من المسجد وقابلوا مروان وهو خارج من الجامع هو كمان ووقف يتكلم معاهم ويطمن ويعرف أخبارهم وسليم بيقوله إنهم جيران ومش بيتقابلوا غير كل فين وفين ومروان قاله إن دا بسبب الشغل وكل واحد فيهم انشغل بحياته عن التاني وسليم اقتنع بكلامه اان سليم بسبب انشغاله في شغله وحياته مبقاش بيعرف يقابل اصحابه ذي الأول، طارق سأله هو هيروح فين هيرجع بيته ولا هيخرج بس هو رد عليه وقاله إنه رايح يلعب كورة وسليم ضحك عليه وشايفه إن لسة صغير بسبب تصرفاته دي ومروان قاله إن مهما يعدي الزمن أو ينشغل بشغله لازم يلعب رياضة وخصوصا الكورة والشباب اتحمسوا جداً وعاوزين يلعبوا مع مروان وطلبوا من سليم ووافق بس بشرط إنه مش هيلعب معاهم وهيقعد يتف*ج عليهم ومعتز حب يرخم على سليم عشان هو مش راضي يلعب معاهم وقاله الإسم اللي كان كريم أبوه دايما بيقولوا لسليم وألا وهو (سولي) وسليم بصله بغضب وقاله (يخربيت الإسم اللي أبوك حفظهولك ياشيخ) وخلاص مشيوا للنادي وأول ماوصلوا نزلوا للملعب بس طبعا مش هيعرفوا يلعبوا بالعبايان وعشان كدا رفعوها على وسطهم وسليم ضحك أوي على منظرهم اللي يضحك بالشكل دا وقعد قصادهم على كرسي وطلب قهوة وبعد دقايق قربت منه واحدة وانصدم أول ماشافها ومكانش متوقع إنه هيشوفها تاني وكانت مريم طليقته اللي باردوا في نفس الوقت بنت عمته، سليم وقف وسلم عليها بس ببرود وهي طبعاً بتتكلم بدلع مش لايق عليها ولا مناسب على سنها، مريم المفروض انها من سن سليم وباين عليها سنها بس للأسف بوظت شكلها بعمليات التجميل اللي عملتها في نفسها، طارق كان بيلعب ومشغول في اللعب بس أول ما أخد باله من اللي قاعدة مع سليم وقف لعب وسرح لدرجة إن الشباب واقفين مستنيين انه يمرر ليهم الكورة بس هو قالهم كفاية لعب ويلا نمشي ومالك مستغرب وفي اللحظة دي الكل اخد باله من مريم حتى مروان وكل واحد منهم بيسأل سؤال واحد وهو (هي نزلت مصر إمتى؟)، أخدوا بعض واتحركوا لعند سليم ومريم أول ماشافتهم سلمت عليهم بس الكل بيرد ببرود لانهم عارفينها كويس أوي ماعدا الشباب الصغيرين بس مالك حاسس إنه شافها قبل كدا بس مش فاكر فين، طارق طلب من سليم انهم يمشوا بس قبل مايمشوا مريم بصت على الولاد وسألت طارق مين دول وهو رد عليها ببرود وقالها إنهم اكيد ولادهم مش حد غريب بس هي حبت تعرف مين فيهم ولاد سليم واحمد شاور على مالك وكريم وقالها إنهم هما دول ولاد سليم، بس هي سألتهم (هو مش فيه بنت كمان؟) سليم رد وقالها أيوا بس استغرب انها متابعة اخبارهم ودا شئ يقلق جداً وبعد شوية سليم اخدهم ومشي بس كان في دنيا تانية خالص والشباب كانوا ماشيين ورا مستغربين من تغيير مزاج سليم ومالك باردوا مصمم انه شافها قبل كدا حتى كريم اخوه سأله شافها فين وهو رد قاله مش فاكر ومعتز سأل مالك عن سيف وقاله هو بعد كل صلاة جمعة بيخرج مع اصحابه عشان بيتجمعوا عند واحد منهم كل اسبوع، الرجالة ماشيين ادامهم وسليم قلقان من ظهور مريم بعد السنين دي كلها ونبه على اللي معاه إن محدش فيهم يقول حاجة لآيه عن إنهم شافوا مريم بس طبعاً الشباب محدش فيهم يعرف التنبيه دا عشان كانوا ماشيين ورا سليم واللي معاه
شوية ووصلوا الڤيلا والشباب كل واحد طلع أوضته علشان يغيروا هدومهم ونزلوا اتجمعوا في الجنينة وسليم دخل مكتبه وقفل على نفسه وفضل يكلم نفسه: مش هسمحلك يامريم انك تدمري حياتي
سليم قاعد يفتكر من خمس سنين لما كلمته ولحد دلوقتى أيه ماتعرفش أي حاجة عن المكالمة دي وقت ماهي اتكلمت كان في مكتبه اللي في الشركة وهو مكانش راضي يرد عليها بس في الأخر رد وكان بيتكلم برود وعصبية وهي بتحاول معاه عشان ترجع لحياته من تاني ولما قالتله اله وحشها اتهمها بالجنون بس هي باردوا مصممة تكمل كلامها اللي بيضايق سليم بس كل دا في الفاضي ومش هيجيب نتيجة معاه وقفل المكالمة في وشها، سليم من كتر تفكيره معتش عارف يتصرف ازای لانه قلقان اوي من ظهورها وفي نفس الوقت مش عاوز يتصرف غلط عشان صلة القرابة والعيش والملح اللي بينهم
في الجنينة، الشباب قاعدين وأيه ودينا قاعدين معاهم وصوت ضحكهم عالى وبيهزروا مع بعض وآيه لاحظت غياب سليم وسالت عليه ومالك ابنها قالها انه من ساعة مارجعوا وهو في مكتبه وهي إستغربت جدا وطارق حب يلطف الجو عشان هي ماتحسش بحاجة وقالها انه اكيد بيعمل شعل على الاب بس للأسف كريم بوظ الدنيا خالص وقال
ان ابوه من ساعة ماشاف الست اللي قابلوها في الثادي وهو مضايق ومخنوق وهنا بقى طارق بص على آيه عشان يشوف ردة فعلها وسالت: مين دي؟ ومالك ابنها قال انهم مش عارفين مین دي بس هو حاسس انه شافها قبل کدا بس مش عارف فين
ومصطفى الكبير قالهم : عادي ياجماعة ما ممكن تكون معرفة وخلاص
بس آيه سابتهم ودخلت لسليم عشان تطمن عليه بعد الكلام اللي اتقال بارة، وطارق بعد دخول آيه لسليم فضل يزعق لكريم وقاله انه كدا بوظ الدنيا وان الست دي مريم طليقة سليم، ومالك قلق جدا بسب اللي حصل لأن لو آيه عرفت مش هتقدي كدا بالساهل وكريم عاوز يفهم بس طارق قاله بعدين
آيه لما وصلت ادام باب المكتب استغربت انه كان مقفول من جوا وخبطت وهو قام فتحلها ورجع فعد مكانه وهي قعدت جمبه وبتسأئه في ايه بس هو قالها مافيش حاجة وسالته تاني اذا كان في حاجة حصلت ولا لأ بس هو للأسف قالها مافيش وهي بقی زعلت انه مخبي عليها وكانت عاوزة تفهم الي حصل في النادي منه بس هو خبي عليها وطلبت منه يقوم يطلع معاها بس هو قالها تطلع هي وهو هيطلع وراها، هي فعلا خرجت بارة المكتب بس طلعت على اوضتها وبعد شوية سليم خرج بارة
واستغرب انها مش قاعدة معاهم في الجنينة وسأل عليها وطارق قاله انها دخلتلك وسليم رد عليه وقاله انها خرجت ليكم تاني وطارق حب يفهم منه ويعرف ايه اللي سليم قاله ليها لما هي دخلتله بس سليم استغرب سؤاله وقاله: قولتلها ايه مش فاهم؟
طارق اتكلم بتوتر وحكاله ان كريم قالها عن الست اللي هو قابلها في النادي وهنا سليم غمض عنيه بعصبية وبص لإبنه کريم بغضب بس هو رد عليه وقاله انه مكانش يقصد ومكانش يعرف ان مريم تبقى طليقته وهنا كلهم عرفوا ليه مخرجتش ليهم تاني لأنها اكيد زعلت من سليم، طارق طلب منه يطلع يشوفها ويتكلم معاها بس هو مش عارف
هيقولها ايه بس طارق قاله انه ممكن يقولها ان دي عميلة في الشركة وهو مش بيرتاح ليها وفعلا طلع
سليم طلع لأيه وعاوز يتكلم معاها بيس للأسف مش عارف يقول ايه ولا يبدأ منين وهي قاعد في البلكونة وراح قعد جمبها وهي مستنياه يتكلم بس هو ما اتكلمش وهي اللى اتكلمت وقالتله انه اكيد مش عارف يبرر او يقول ايه لأنه خبي عنها وهو حاول يتكلم ويبرر بس هي كل الي فارق معاها انه خبى عنها موضوع الست اللي قابها في النادي والي بسببها مزاجه مش كويس وطبعا عمل ذي ما طارق قاله وقالها ان دي عميلة بتشتغل معاهم وهما مش بيحبها ولا بيرتاح لوجودها بس آيه بتبص لعنبه أوي وهو بيهرب من نظراتها ودا أكدلها ان سليم بيکدب وعشان ظنونها باردوا سالته اذا كان دا بس اللى حصل ولا لأ ولف وشه بعيد عنها وقالها ايوا وبعد کدا آيه سابته وخرجت وهو مضايق انه بیخبي عليها ظهور مريم وعشان يشوف حل للمشكلة دي مسك تليفونه ورن على كريم اللي هو ابن عمته واقربه صديق لأيه وطبعا رد عليها في الحال بس حس من صوت سليم أن في حاجة وسأئله انهم والولاد كويسين، سليم قاله ان كلهم كويسين بس هو اللي مش كويس عشان آيه زعلائة منه ولما كريم سأله عن سبب زعل آيه حكاله عن اللي حصل من اول مامريم كلمته من خمس سنين لحد ما اقابلها النهاردة وكريم فضل يأنبه عشان خبي حاجة ذي دي على آيه لأنه عارف انها لما تعرف ان سليم خبى عليها الموضوع دا هتزعل منه جامد بس سليم فهمه وجهة نظره وقاله انه مش عاوز يقلقها معاه بس کريم قاله انه لازم يعرفها عشان لو عرفت من حد تاني هتضايق، بعد شوية سليم قل مع كريم وفضل يفكر هيعمل ايه
سليم نزل يشوف آيه فين وهي كانت قاعدة مع اولادها عند البسين ومالك قاعد جمب امه وهي حضناه وبيقولها انهم بقالهم كتير مقعدوش سوا كدا بس هي قالتله انهم كل يوم بيقعدوا سوا بس مش دا اللي كان يقصده مالك وقالها انه يقصد انهم يقعدهم مع سليم وآيه بس مش مع العيلة كلها وهي وعدتهم ان دا هيحصل دايما وهيكونوا متجمعين كدا على طول بس مالك ضحك وقالها: دا على اساس أن الباشا سليم الشامي هيسيك اصلا؟ هنا آيه كانت لسة هترد
بس سليم هو اللي اتكلم وقاله ماله الباشا سليم يامالك مضايقك في ايه؟ ومالك رد عليه بإحترام وقاله مافيش وسليم قوم مالك من جمب آيه وحضنها هو وبص لإبنه وقاله ان دا مكانه هو وبس ودي ملكية خاصة لسليم الشامي وبس ومالك ضحك وقاله عشان كدا يابابا كنت بقولها انك مش بتسيبها تقعد معانا، آيه مضايقة من حضن سليم وعاوزة تبعده بس هي مش عاوزة تحسس ولادها بحاجة وكريم سأل عن خاله مازن وآيه قالتله انهم لسة عند أهل مراته وهيجوا بعد اسبوع وفي اللحظة دي كريم نسي نفسه واتكلم بكل رومانسية وحب ان لوچين بنت خاله وحشته جدا وسليم بصله بغضب وقاله يحترم نفسه شوية بس مالك قاله معلش عيل وغلط
وهما قاعدين يتكلموا جات عليهم أميرة صاحبة مليكة (أميرة خريجة هندسة وفي سن مليكة ومالك وكانت معاهم في الجامعة وهي جميلة أوي وبشرتها بيضا وعيونها خضرا ومحجبة وبتحب مالك من اول سنة دخلوا فيها الجامعة ومش شايفة غيره رغم ان في ولاد حواليه بيتمنوا بس كلمة منها) أميرة حيتهم بتحية الإسلام وهما ردوا عليها بس عنيها على مالك وبتبصله بس هو بيهرب من نظراتها وكمان حاسس بحبها بس هو مش عاوز يحب تاني (طبعا موضوع حب مالك هنعرفه في باقي الحلقات) مالك قام عشان يسيبهم ويدخل جوا بس سليم طلب منه يقعد بس هو طبعا اتحج بإن إسلام صاحبه جاي وسابهم وطلع وباردوا أميرة بتبص عليه وهو ماشي قصادها وكل اللى بيحصل دا سليم ملاحظه وبيفكر ازاي يقربهم من بعض وبص لاأيه بس هي مش بتبصله واخدها وقام وساب مليكة وأميرة وكريم قاعدين
سليم ماشي وماسك ايدين آيه بس هي بعدت عنه وهو سالها في إيه بس هي قالتله مافيش قالها فيه وانها ز علانة منه كمان آيه لفت وشها لوشه وبصتله اوي وقالتله هو انت يعني عملت حاجة علشان ازعل وعشان سليم يصالحها قرب منها عشان يبوسها بحب بس هي بعدته عنها وهو استغرب انها بعدته عنها كدا وباردوا سألها هي ليه زعلانة وكانه معملش حاجة تستاهل الزعل بس ردها عليه انه مخبي عنها حاجة وانه مكانش صادق بخصوص العميلة اللى حكالها عنها وهو بيحاول بهرب من أي اسنلة او أي نقاش في الموضوع دا بس هي فضلت تضفط عليه لحد ماحكلها أن الست اللي هو شافها كانت مريم بس آيه استغربت وقالتله انه ليه يخبي عنها وهما متفقين من زمان ان مهما يحصل مافيش اي حد فيهم يخبي حاجة عن التاني بس هو قالها انه خبي عشان مش يقلقها وانه بیكر هها ومش عاوزها تظهر تاني في حياتهم المهم بعد كل الكلام دا سليم صالحها وعرفها ان مروان صاحبه ومي مراته اللي هي صاحبة أيه أوي هيجوا يزوروهم بكرة وهي فرحت بكدا لأن بقالها كتير ما اتقابتش مع مي
مليكة وأميرة وكريم قاعدين سوا وكريم بيشتكي من كلية الهندسة وأد إيه هي صعبة ومستغرب ازاي هما كبنات نجحوا فيها وبتقدير كمان بس أميرة طمنته وقالتله انها صعبة حبتين بس هيعدي وينجح فيها ومليكة أكدت على كلامها وانه يذاكر كل محاضراته أول بأول وبلاش لعب بس كريم قالها: هو يعنى فيه وقت يلعب فيه
بعد شوية كريم قام وسابهم وهما قعدوا يتكلموا كبنات واسرارهم سوا بس كل كلام مليكة انها بتنصح أميرة انها تشوف حياتها عشان مالك اخوها مش ناوي يحب او هو مش عارف يشوفها كحبية وهي مجرد صديقة وأخت ذيها ذي مليكة بالظبط وانها بتحبه من اول سنة في الجامعة وكمان اتخرجوا من سنتين بس أميرة قالتلها اه انها عارفة انه مش بيحبها او مش يفكر فيها ذي ماهي بتفكر فيه بس هي عندها أمل انه يحبها ويشوفها
مالك قاعد في بلكونة أوضته بس قاعد بيكلم روحه: انا هفضل لحد إمتى عايش في الماضي ومش عارف اعيش الحاضر طب حياتي ايه الي هيحصل فيها بعدين؟ مالك كان فعلا محتار وتايه ومش عارف ياخد أي قرار يخص حياته
سليم خبط ودخل بس طبعا مالك سرحان ومحسش بوجود أبوه خالص سليم واقف قصاده ومستغرب سرحانه ومالك أخد باله ان أبوه ادامه ووقف احتراما له وسليم سأله انه كان سرحان في ايه بس طبعا كالعادة مالك قاله مافيش بس سليم قاله انه يرمي الماضي ورا ضهره ويص ادامه عشان يشوف القلب اللي مستنيه ومستي منه أي كلمة تحيي الأمل جواه بس مالك فاهم أبوه بيتكلم عن ايه وعن مين بس هو باردوا مش شايفها غير انها كانت زميلته وانها ذي أخته وبس وسليم مصمم أن مالك يفكر كويس وياخد قرار عشان يقدر يكمل اللي جاي مع انسائة بتحبه
وطبعا سليم عامل أوضة مخصصة للرياضة عشان الشباب يتمرنوا فيها وقت مايحبوا لو مكانش ليهم مزاج يروحوا النادي واللي كانوا فيها في الوقت دا كريم ومصطفي ومعتز بيتمرنوا ومصطفي بيقترح عليهم معتز انهم يخرجوا شوية يغيروا جو بس معتز قال انه مش فاضي وعنده مذاكرة لأن فيه امتحان عنده في الكلية بكرة وكريم قال أن مصطفى ناسي أن عندهم تدريب بكرة وهينزلوا الموقع مع الدكاترة يعني بكرة هيكون يوم طويل اوي عليهم بعد شوية خلصوا تمارين وزراحوا ياخدوا دش
في اوضة هنا طبعا هي بتحب الرسم ومخصصة ركن في اوضتها للرسم وهي دلوقتى قاعدة ادامها لوحة وبترسم وشوية ساجدة خبطت عاى الباب ودخلت وعاوزاها تخرج من الأوضة شوية وبلاش قاعدة المل دي بس هنا قالتلها انها بتحب وقت الرسم ودا وقتها المفضل وانه مش مل بس ساجدة مصممة تخرجها وقالتلها انهم هيخرجوا يروحوا النادي بس طبعا عشان سليم يوافق هياخدوا الشباب معاهم، ساجدة خرجت وراحت لأوضة مصطفى عشان تقوله انهم بخرجوا كلهم سوا بس طبعا كذي أي بنت لازم تدلع أخوها ( ايوا مصطفي مش اخو ساجدة هو يكون ابن عمتها بس كل بنات العيلة والشباب اخوات) ومصطفي قالها بلاش لف ودوران وتقول هي عاوزة منه ايه وهي قالتله انهم عاوزين يخرجوا بس طبعا سليم مش هيوافق غير بخروج الشباب معاهم وهو طبعا وافق لأنه كان عاوز يخرج وقالها انه هيقول لمعتز ولكريم ساجدة خرجت من عنده وراحت تجهز ومصطفى خرج يلغ كريم ومعتز وطبعا كريم وافق وجه الدور على معتز ومصطفى عارف ازاي يقدر يقنعه بالخروج بس معتر رفض وقاله انت مش شايف كل الورق اللي على سريري دا انا محتاج اذاكر بس طبعا مصطفي عارف ان معتز بيحب ساجدة وعشان كدا قاله انها هتخرج معاهم وهو اول ماعرف وافق وجهز في ثانية
ساجدة نزلت بعد مالبست تعرف مليكة وأميرة انهم هيخرجوا للثادي بس مليكة بتحب سيف ابن عمها وعشان كدا رنت عليه تستاذنه بيس هو شايف من وجهة نظره انها بتبلغه مش بتاخد رأيه بس هو اصلا زعلان منها عشان نامت في حضن اخوها وهي تبررله ان دا اخوها وفيها ايه لما هي تنام في اوضته، معتز طبعا لبس هدومه باستعجال لدرجة انه لبس القميص وزرايره متلغبطة ونازل وبكل ثقة ويقولهم انا جاهز بس كل الي واقفين ادامه مقدروش يتحكموا في ضحكهم على منظره وهو مش فاهم وسألهم واحمد قاله بص لنفس يافالح وانت تعرف في ايه الكل اتجمه وجاهزين وطارق سألهم انهم عرفوا سليم بخروجهم دا ومعتز قاله طبعا عرف امال هنعمل ذي ماحصل ،قبل كدا وكنا واثقتين ان عمتو دينا هي اللي هتقف معانا بس هي اللى سلمتنا له تسليم اهالي دينا ضحكت اوي والشباب والبنات خرجوا بسرعة قبل ماسليم يرجع في كلامه
الحلقة خلصت انتقظروا الي جاي عشان في احداث كتير مشوقة هتقابل ابطالنا بس ذي مافي فرح هيكون فيه حزن للأسف