الفصل السادس(6)

836 Words
في دبي باريس العرب ، أقبلت رنا على كريم تحتضنه بلهفة واشتياق وأردفت بحُـب أخوي . رنا وهي تحتضن كريم : وحشتني يا دنچوان ارتفعت أصوات ضحكات كريـم عقب استماعه لكلمتها الأخيـرة وأردف وهو يبتعد عنها . كريم : ل**نك لسه زي ماهوا قـاطعه صوت زوج أخته الذي أردف باستنكـار . أسامه : واحنا مالناش من الحب جانب ولا ايه ابتسـم كريم عقب حديثه وأقبل عليه يحتضنه هو الآخر وأردف . كريم : بتغير من مراتك!! رد هيثـم نيابة عن والده وأردف بغضب طفُـولي . هيثم : والله أنا المفروض اللي أغير مش حد تاني نظرت رنا إلى ابنها وأردفت بمَـرح . رنـا : ثوثو حبيب قلب ماما ! ضحك الجميع على مُغازلتها اللطيـفة بينما أردف هيثـم بضيق . هيثم : بردك يا ماما!! رنا وهي تحتضنه بحُـب : مهما كبرت هتفضل ثوثو حبيبي . أقبلت رانـدا وهي تُـردف بمرح . راندا : أنا آسفه على مقاطعة اللحظات الرومانسية دي بس مش يلا عشان الغدا بقى ولا أيه ! في منزل أميـر الشافعي ،، تململت أسيل في الفراش وهي تتـأوَّه بألم من الصُّداع الذي حلَّ بـرأسها ، فتحت عينيها بتثاقل وحاولت النُّهوض وهي تضع يدها فوق رأسها . أسيل : آه دماغي مش قادره استمعت إلى نبرته المُتهكِّـمة وهو يُردف . أميـر : أخيرا صحيتي نظرت ناحيتـه لأحدهم مُستنـدًا بجانبه على باب الغُـرفة عاقـدًا كلتا ذراعيه وينظر نحوها ببرود اعتادته في الفترة الأخيـرة من حياتها ، تأفَّفت بضيق منه وأردف باستنكار . أسيل : اووف ، أنت تاني!! تجاهل كلماتها بينما هي نظرت إلى الفراش وهي تحاول النهوض لتقع عيناها فوق ردائها الرجالي ، عصِفت برأسها الظُّنون ، شعرت ببرودة تسري في جميع أنحائها وأردفت بتوتُّر وخوف . أسيل : أأنا لابسه أيه ؟! تقـدَّم هو نحوها بخطواته الثَّـابتة واضعًا كلتا يديه في جيبي بنطاله وأردف بهدوء لا يُناسب موقفها . أمير : أنتي شايفه ايه ؟ تجمَّعت الدموع في عينيها وهي توشك أن تتأكد من ظنونها فأردفت بنحيب . أسيل : أ أنت عملت فيا ايه يا حيوان ؟! التفت رأسها للجانب الآخر عقب صفعته ، تلاها ارتفاع رأسها لأعلى بعدما قبض على شعرها بقوة وأردف بفحيح . أمير : بت أنتي احترمي نفسك ومتختميش عمرك على ايديا فاهمه!! وبعدين هعمل فيك ايه !! دا أنتي كلك على بعضك حتة عيله بتاع مدرسه ما تمليش عيني أصلاً !! نظرت نحوه بغضب وحقد ممزوجة ببعض من الإطمئنان عقب تص**حه ، نظر داخل عينيها ليرى بها تلك النَّـظرة الطُّـفولية التي تُناسب عُمرها تمامًا ، ابتعد عنها وأردف بأمر . أمير : قومي يلا عشان تفطري ! أسيل برفض : مش عاوزه منك حاجه ! أجابها وهو يخرج من الغُـرفة دون أن يلتفت إليها وبلهجته الصَّـارمة . أمير : مش باخد رأيك خمس دقايق وتكوني برا عشان تاكلي يا إما هجيبك أنا بطريقتي ! في فيلا عز الشافعي جلسَت ندى فوق فراشها وبجانبها أحد طلاءات الأظـافر ، رفعت كفها أمام عينها وهي تنظر إلى إنجازها بفخر ، لتبدأ بطلاء اليد الأخرى ، ارتفع صوت رنين هاتفها ، نظرت إلى المُـتصل لتتسع ابتسامتها ، رفعت هاتفها فوق أذنها تتحدث إلى حبيبهـا الذي تُخفيه عن عائلتها . ندى : Hi baby (أهلا حبيبي) I miss you too (أفتقدك أيضا ) ، نتقابل ؟! Ok (حسناً) هيكون كويس لو اتقابلنا في الفتره دي قبل ما أمير يرجع الفيلا ، ممممم ممكن على يوم السبت اللي هوا بكرا ، ok على مائدة الإفطار ،، جلست في مقابلته تتناول الإفطـار أو بمعنى آخر تعبث بها بينما هي تختلس النظر ناحيته أثناء تناوله لطعامه بهدوء وكأن شيئًـا لم يكن ، ترددت كثيـرًا إلى أن أردفت . أسيل : ممكن أسألك سؤال ؟ أجابها باختصـار توقَّـعته . أمير : لا أسيل بترجي : الله يخليك قولي قميصك أنا لبسته أزاي ؟ أمير ببرود : أنا مش فاضيلك ولا فاضي لتفاهتك أسيل : طيب هترجعني امتى ؟ تنهَّـد أمير بضيق من ثرثرتها ، وأردف مُـغيِّـرًا مجرى الحديث . أمير : أنتي علمي ولا أدبي ؟! استنكـرت إجابته التي لا تمُت للموضوع بصِـلة وأردفت . أسيل : أنت مردتش على سؤالي ! نظر إليها بغضب وأردف بضيق . أميـر : لما أسألك عن حاجه تردي عليها ! ازدردت أسيـل ريقها بخوف من نبرته وكذلك نظـراته وأردفت بخوف . أسيـل : عـ علمي رياضه . رفع أمير حاجبيه بإعجاب نجح في إخفـائه وأردف بسُخرية منها . أمير : علمي رياضه ، وانتي قد الرياضه يا شاطره ؟! استنكرت أسيل حديثه الذي شعرت منه أنَّـه يُقلل منها فأردفت برفض من طريقته . أسيل : ومبقاش قدها ليه !! إن شاء الله أحقق حلمي وأكون مهندسه ! أمير بسخريه : مهندسه !! مره واحده ! أسيل : أنا مش عارفه أنا عملت ايه في حياتي عشان توقف في طريقي ؟! تغيَّـرت ملامح أمير من السُّخرية إلى الضيق والغضب فأردف بحقد تعجَّـبته . أمير : حظك الأ**د والله لاطلع القديم والجديد اصبري بس ! أسيل : بردك أنت عاوز مني ايه ؟ وهتسيبني أمشي امتى وهروح امتا ؟ أمير باختصار : هتروحي بكرا أسيل بفرحه : بجد ! هروح الملجأ بكرا ؟ أمير : لا أسيل بخيبة أمل : أمال ؟ أمير ببرود : هتروحي الفيلا بتاعتي أسيل بصدمه : ايه !! ازاي !! انت اتجننت !! هتوديني فيلتك بصفتي ايه ! أمير ببرود : مراتي ، بصفة انك مراتي !
Free reading for new users
Scan code to download app
Facebookexpand_more
  • author-avatar
    Writer
  • chap_listContents
  • likeADD