(5)الفصل الخامس

1026 Words
في الكافتيريا ،، جلست هبه وساره جوار أدهم على إحدى المنضدات ، بينما شرعت هبه في البُكاء وصديقتها تحاول بشق الأنفس تهدئتها دون جدوى . أردفت ساره بحرج : معلش يا بشمهندس ، هبه بس قلقانه عليها . أدهم بتفهم : ولا يهمك ، أنا مقدر موقفكم . ساره بإحراج : طيب هو عاوز من أسيل أيه ، أكيد يعني مخ*فهاش عشان شتمته أو عشان عربيته ! أدهم بابتسامة : كان نفسي أطمنك بالكلام ده ، بس مع الأسف أمير مجنون وميحبش حد يدوس له على طرف أبدا هبه ببكاء : يعني ايه !! هنسكت عن اللي حصل دا أدهم : أنا آسف بصراحه بس أمير محدش بيقدر يقف له ساره : أمير ؟ أدهم مطأطيء الرأس : أيوا أمير عز الشافعي مع الأسف . شهقت كلا الفتاتين وصُدمتا مما سمعا ، فهذا هو أمير الشافعي الذي أرجف قلوب الإقتصاديين الذي استطاع في فترة بسيطة تكوين اسم جديد لعائلة الشافعي وصارت الجرائد والإعلام تُسلط الضوء عليه باعتباره علامة وفخر جديد للمصريين . عضَّت ساره شفتيها بإحراج وخوف مِن مصير صديقتها الذي يبدو أنه مجهول . ساره بترجي : ط طب أكيد أنت تقدر تخليه يرجع لنا أسيل أدهم بحزن : للأسف حتى أمه مبتقدرلوش هبه ببكاء: حسبي الله ونعم الوكيل أدهم : أنا هوقف تا** عشان أوصلكم وبعدين أشوف حل للعربيه دي ................ في أحد الأحياء الراقية ،، توقف أميـر بسيارته أمام منزله الخَاص ، هبط من السيارة ثُم اتجه نحو باب مقعد أسئل وفتحه ، ثم استند بذراعه فوق الباب مُنتظرًا خروجها ، طال انتظاره ليتأفف بضيق من طفولتها المُستمرة ويقوم بسحبها من ذراعها باتجاه المنزل بينما صاحت الأُخـرى باعتراض . أسيل : حرام عليك سيبني ، أنت معندكش اخوات بنات ؟! تجاهلها أمير تمامًا وأكمل بها الطريق حتى أدخلها إلى أحد الغرف عُـنوة . أمير بضيق : أيه ساحب عيله ؟ أسيل بخوف : أ أنت جايبني هنا ليه ؟ أمير بخبث : واحد جايب واحده بيته هيكون ليه!! أسيل وهي تمسك يده بترجي : الله يخليك سيبني أمشي وأنا آسفه على كل اللي حصل بس سيبني أمير بسخريه : أسيبك ؟ ، كنتي مين إن شاء الله عشان أسيبك ، ده أنتي تلومي حظك اللي وقعك معايا . هَـم أمير بالانصراف من الغُرفة ولكِنه استمع لنبرتها العنجهيـة التي اعتاد عليها ولم تعد بالغربية عليه . أسيل : أنا أسيل يوسف المنشاوي ! عقد أمير حاجبيه واستدار لها بعدم فهم وأردف بتساؤل : أفندم ؟ مين مش فاهم ! جففت أسيل دموعها وهي تُعاود الحديث : أنت سألتني أنتي تكوني مين عشان أسيبك وأنا بقول لك أنا أسيل يوسف المنشاوي اتجه أميـر نحوها وأمسك ذراعها الأيمن في قبضته وأردف بنبرة هادئة مُريبة : أنتي بنت البشمهندس يوسف أحمد المنشاوي ؟! أومأت أسيل بخوف وهي تتطلع إلى عينيه الفضية وأردفت برجاء : أ أنت طلعت عارف عيلتي ، يعني هتسيبني ؟! نفَّض أمير ذراعها بغضب وبلحظة ترك لها الغُـرفة وذهب إلى صالون المنزل عدة دقائق ليست بالقليلة . ............ عند الظهيره ، وصل أدهم والفتاتان للملجأ نظر أدهم نحو هبة وأردف بإحـراج . أدهم وهو ينظر لهبه : يا آنسه.. هبه بمقاطعة : اسمي هبه وهي اسمها سارع أدهم : تمام بس كنت عاوز أقولكم على حاجه ساره : اتفضل أدهم : ياريت محدش فيكم يقول عن موضوع خ*ف أمير لأسيل ساره معقده حاجبيها : ازاي ؟ انت مفكر اننا هنسيب حق أسيل !! أدهم : حضرتك مش فهماني بس أي مساؤله قانونيه ضد أمير هتتقلب عليكم دا صاحبي وانا أعرفه بس أوعدكم اني هحاول معاه هبه : طيب بس ياريت تطمننا على أسيل لو عرفت عنها حاجه ، وياريت تقول له ميأذيهاش في حاجه تضر مستقبلها أدهم : لا اتطمني ، أمير مش هيأذيها باللي دماغك فيه هبه : ربنا يطمنك ، عن إذنك أدهم وهو يتابع خروجهم من السيارة : إذنكم معاكم . أردف أدهم لذاته وهو يحدث نفسه : آه يا أمير منك آه سائق التا**ي بحيرة : أروح فين يا فندم ؟ أدهم : رجعتي الكافيه تاني ! ........... تابع حركتها الشعبية باستنكار عندما وضعت يدها في خصرها ، رفع حاجبه باستخاف عندما أردفت سؤالها الآخر . أسيل : وبتسأل ليه ؟! تابع هو بروده المُعتاد وحافظ على هيبته أمامها ووضع قدمًا فوق الأخرى وأردف : مش هكرر سؤالي تاني ، عندك كام سنه ! أسيل بنفاذ صبر : سـ 17 أمير : هتكملي 18 امتا أسيل : بعد بكره ابتسم أمير ابتسامة جانبية وأردف: للدرجه دي حظي حلو ومستعجل كمان ! تجاهلت أسيل حديثه الغير مفهوم وأردفت : طـ طب ممكن أمشي بقى ؟ أمير ببرود وسخرية : لا ، أيه لك أهل هيقلقوا عليك ؟! أسيل بحزن : لا معنديش أهل ! أردف باستغراب : أزاي يعني ، وصحيح أيه اللي وصلك لملجأ وأنتي عمك لسه عايش ! أسيل : أ أنا اتخ*فت من سنتين وهربت وروحت ملجأ زفر أمير بارتياح وتظاهر يتجاهلها وهَم بالخروج من الغُرفة . قاطعه صوتها وهي تُردف : أ أستاذ .. أمير : اسمي البشمهندس أمير أسيل : بشمهندس ممكن أسأل حضرتك همشي أمتى ؟ أمير بهدوء : مش هتمشي ! تفاجأت أسيل من رده وقررت الحديث من زاوية أخرى عله يُشفق عليها ويتركها : بـ بس أنا عندي امتحانات قريب وأنا ثانويه عامه أمير : هجيب لك كتبك أسيل : ومدرستي !! أمير بنفاذ صبر : كلها يوم وهترجعي لمدرستك خلاص خلصنا أسيل : أ أنا امير بإنفعال : ما خلاص بقا ، زهقتيني شهقت أسيل من رد فعله وشرعت في البكاء ، ثم وفي لحظه فقدت وعيها أمير وهو يض*ب على خدها : انتي فوقي قومي رفع أمير هاتفه ووضعه على أذنه بتصل بطبيب الأسرة الخاص . أمير : الو خمس دقايق تكون في العنوان دا قبل مجيء الطبيب لاحظ أمير ملابس أسيل فقد كانت ترتدي توب القميص وبنطالها فقط سخر أمير منها داخليًا وأردف بتساؤل تعجَّب منه . أمير بسخريه : هيا لبسها كله كدا اتجه نحو خزانته وأخرج قميصًا طويلاً وشرع في إلباسه إياها . ............. أمير ببرود : مالها ؟ الطبيب : دي اغماءه بسبب أنها مأكلتش ، ودي الروجته اللي فيها العلاج أمير : طب اتفضل الطبيب : لا لا مالوش داعي أنا عارف الطريق أمير مضيقاً حاحبيه : أنا نازل أصلا مش هوصلك الطبيب في خاطره : الواحد من رعبه منك مش عارف يسألك مين البنت دي يا شيخ ............... في الملجأ مديرة الملجأ بعصبيه : كل البنات اللي هنا معدش في حاجه اسمها خروح غير للمدرسه فاهمين مش تطلعوا وواحده تضيع فاهمين الفتيات : ف فاهمين
Free reading for new users
Scan code to download app
Facebookexpand_more
  • author-avatar
    Writer
  • chap_listContents
  • likeADD