صرخة رعب البارت السادس

1392 Words
ابراهيم نام والمره دي حلم حلم غريب شاف نفسه هو رايح بيتهم القديم وخبط على باب جارتهم الحاجه فايزه لما فتحت له الباب خلقها لحد ما ماتت وبعدين جراها وينيمها على الكنبه اللي في وش باب الشقه ... ابراهيم صاحي من النوم مخضوض جدا وحاسس ان ض*بات قلبه سريعه و مكانش فاهم ايه اللي بيحصل وخصوصا انه كان حاسس في ان الحلم ده حقيقه و افتكر موقف حصل معه وهو صغير كانت جارتهم الحاجه فايزه موجوده فيه. . و اافتكر كل الحوار اللي دار ساعتها كانه بيحصل قدامه تاني من اول و جديد . الحاجه فايزه جارتهم : هو ابراهيم ماله يا ختي كفا الله الشر حساه غريب شويه .. ام إبراهيم :والله ما عارفة هو علطول مبحلق في الحيطة كده مش عارفة اجبها منين ولا منين منه ولا من اخواته التلاته التانييين اللي مطلعين عيني ومن الكبيرة بتاعتهم اللي من ساعت ما بقت تشتغل وهي بترجع نص الليل جارتهم: معلش يا ام ابراهيم هو الواد الحيله بردك متجيش عليه بعدين عيل بكرة يكبر ويعقل انت بس نزليه الشارع يلعب مع العيال وهو هيدردح ومش هتشوفي وشه فالبيت بعد كده . - ام ابراهيم : حاولت كتير مبيرضاش بيطلعلي تاني يااما يفضل مبحلق فالحيطا يا اما يقعدلي قدام قناة الافلام الاجنبي . جارتهم : مش صغير لسة علي الافلام الاجنبي ده ممكن يأثر عليه موضوع الافلام الاجنبي دي - ام ابراهيم : لا صغير ولا حاجة ده قرد انتي عارفه انه بيتكلم انجليزي اللي و لا لكنه اجنبي . _ جارتهم : متزعليش مني ولا قصدي افكرك بس يمكن زعلان على اخوه محمد ما تنسيش انه مات. موته صعبه قدام ابراهيم . - ام ابراهيم : الموضوع بقاله تلات سنين يا فايزة خلاص وهو كان عيل صغير ساعتها كان تقريبا عنده خمس سنين . _ جارتهم فايزه : بردك ده كان اخوه التؤام و خمس سنين مش صغير اوي و لا حاجه ممكن يكون فاكر كل حاجه بالتفصيل علي فكره . - ام ابراهيم : مظنش يا فايزة لا ابراهيم مكنش بيحب اخوه .اصلا ده محمد هو اللي كان روحه فيه الله يرحمه . ابراهيم ديما كان بيبعد عنه و كأنه خايف منه اصلا ..الصراحه محمد كان غريب الأطوار اصلا و بيعمل حاجات تخوف انا نفسي كنت بستغربه ما بالك اخوه و هو طفل زيه . _ جارتهم فايزه : ربنا يرحمه ربنا اعلم بحاله بقي بس عموما العيال مبيبنش عليها وبتتاثر بسهولة ممكن يكون موضوع موت اخوه ده مآثر عليه جدا بس انتي مش واخده بالك علي فكره. ايه رايك اوديه لدكتور نفسي يقعد يتكلم معاه شويه ممكن يطلع منه بحاجه _ ام ابراهيم : يا لهوي يا فايزه انتي بتقولي ايه بس دكتور نفسي لعيل عنده ٨ سنين دي حاجه اول مره اسمع عنها _ جارتهم فايزه : يا سلام لا طبعا عادي جدا بالع** انا سمعت في التلفزيون أن الأطفال بيتاثروا اكتر من الكبار علي فكره ...و لازم يتابعوا مع حد متخصص خصوصا لو حصل ازمه في حياه الطفل زي اللي حصلت لابراهيم كده ... طيب انتي مش واخده بالك أنه حتي ما جاش يسلم عليا و لا اهتم اني جيباله معايا حاجات حلوه زي اي طفل طبيعي مفروض كان يعمل كده ... - ام ابراهيم : طيب استني كده انا هنادي عليه علشان يسلم عليكي. ....و حاولي تنكشيه كده بالله عليكي انا عوزاه يتحرك ...و يتلحلح كده انا كل ما تبص عليه قلبي يوجعني و الله ... مش كفايه اللي حصل لأخوه ... هو كمان يبقي عامل كده .. لا بيتكلم و لا حتي بيلعب زي الناس ... _ واد يا ابراهيم تعالا سلم علي طنطك فايزة يا واد ... انت مش بترد عليا بس .. عامل نفسك مش سامع ... شفتي اهو مطنشنب اهو يا فايزه مش بقول لك .... ابراهيم افتكر اليوم ده كويس و انه ما كانش عايز يجي يسلم على جارتهم فايزه دي اصلا لانه كان ما بيحبهاش ما كانش بيستريح ابدا في الكلام معها ولا حتى انها تقعد تتكلم مع مامته . كان بيجي انها كانها بتقلب امه عليه كل ما تتكلم معاها .. امه كانت بتعامله وحس جدا بعد ما يمشي ... و كأنها غطتها جرعه قسوه مخصوص ضد ابراهيم ... - ام ابراهيم : سلم يا واد انت م**وف ولا ايه ديه طنطك فايزة ... قرب يا ابراهيم لاحسن اجي اض*بك و الله انا بحورك اهو ... -‏ فايزه جارتهم : عامل ايه يا ابراهيم. . انت علطول كده ساكن و مكتئب ...تعالي يا حبيبي و سلم كده و خليك اجتماعي ... انت عارف ان انا بحبك اووي .. ابراهيم كشر في وشها و هو بيسلم عليها. و رجع علطول يتف*ج علي التلفزيون. . _ ام ابراهيم : اهو شفتي رجع تاني اهو يتف*ج على التلفزيون ... و حقيقي انا مش عارفه اعمل معاه ايه الواد ده ... _ فايزه : يا ستي بقولك اصبري ... ما فيش حاجه بتيجي بالساهل كده. ...ما احنا اتفقنا أن ابراهيم اتعرض لمشاكل كتير و افتكر ابراهيم انه لقي جواب اخوه محمد كان كتبه و سايبه لابراهيم كان كاتب فيه -‏انا فاكر يوم ما كان بيستفزني ماما كانت فاكرة ان ابراهيم مبيحبنيش و ابراهيم ياما دارا عليا وياما لبسته فحاجات واحنا صغيرين علشان ا**ب انا بس هو الي جابه لنفسه لما قالي هيقول ل ماما على اللي عملته كله كان عايزها تكرهني وتحبه تكرهني انا مغفل كان يلا كان اهبل وطيب استنيته بليل لحد الدنيا ليلت يوم ما بابا وماما كانوا برا والبيت كله فاضي علينا وناديته قالتله شوف نيزك معدي والاهبل صدق ولحد ما مد لقدام و رحت زقيته حسيت اني مكنتش انا اللي بزقه شفته وهو بيبصلي وحاول يمسك فايدي وانا بزخلقه منها ويصوت باسمي باعلي صوته بصلي فعيني للحظة حسيت اني فقت وكنت هشده بس لقتني بزقه لقيت صوت بيقلي انت ضعيف هتسيبه ينتصر عليك هتسيبه يتحكم فيك فسبته شفته بيقع من السابع حاولت انادي عليه كتير حاولت الحقه نزلت بسرعة على امل بعدها اني الاقيه كويس ونطلع سوا بس لقيته علي العربية وكانت عيناه زي ما هي مفتحة و بتبصلي جامد و صباعه كان بيشاور عليا ناديت وصرخت و الناس اتلمت و صوتت و اتصلوا باهلي قعدت اعيط بس جوايا كان في حاجة بتضحك حاجة بتقلى انت دلوقتي قوي انت عرفت تغلبه متضايقش هو مكنش غير مص*ر ازعاج ليك ارتحت شوية بعدها وحسيت انه مش ذنبي يا ابراهيم هو السبب هو اللي قرر انه يغير اسلوبه معايا هو اللي هددني... ابراهيم قرأ اللي مكتوب و مكنش فاهم اي حاجه خالص ... هو محمد كان كاتب كده ليه ... و محمد بيقصد مين اللي و قع و مين اللي محمد بيتكلم عليه و كان في حد مسيطر علي محمد و بيحركه او انه حلم بمنام و بيحكيه في الجواب ده الكلام اللي في الجواب علي قد ما هو مش مفهوم علي قد ما ابراهيم حاسس ان هو في حاجه ورا اللي مكتوب ده و الغريبه أن محمد مات بنفس الطريقه اللي كان كاتبها في الجواب .... و كأنه كان بيوصف هو هيموت ازاي قبل ما يموت ... و لكن مش هو اللي موت نفسه كان في حد تاني كان معاه ... او حد كان بيحاول محمد بتخلص منه. .. فهو اللي مات ...ابراهيم كان متلخبط و مش فاهم ايه اللي بيحصل ... بس الحقيقه اللي هو اتاكد منها أن في لغز و لغز كبير في موت محمد اخوه ... ابراهيم افتكر هو كان زعلان قد ايه علي موت محمد و ازاي امه فضلت في حاله اكتئاب شديد بعد موته و جارتهم فايزه دي هي اللي كانت بتحاول طول الوقت تتكلم مع ابراهيم علشان تطلع منه اي كلام و كانت ديما بتحسس ابراهيم انه مجرم و عمل حاجه في اخوه أسئلتها ديما كانت و رآها حاجه .. ابراهيم فضل سنين كتير بيلوم نفسه علي موت اخوه و مكنش عارف ليه هو ما قلش لامه علي الحاجات الغريبه اللي كانت بتحصل ... و ان في حاجه غريبه في محمد و كأنه كان بيحارب حاجه و لما فشل انتصرت عليه و هزمته .... و قعد يسال نفسه ليه هو حلم بجارتهم الحاجه فايزه دلوقتي ..و افتكر سها و انها كانت كل لما بتحلم حلم بجد انها قتلته بيبقي فعلا مات في الحقيقه ..و حس انه خايف ليكون اللي بيفكر ده حقيقي ...كان خايف و مرعوب أن تكون جارته حصلت لها حاجه بجد ... ماكنش عارف هو المفروض يعمل ايه بالضبط و هو حياته كلها من اولها لاخرها متلخبطه ... قرر انه لازم يدور في الماضي يمكن بقدر يفسر اللي بيحصل له ده ... طلع تلفونه .. و قعد يدور علي نمر جرانهم القدامي ... و طلع نمره تليفون الحاجه فايزه ... و حاول انه يكلمها ... لكن ما حدش رد عليه خالص ... و ما كنش عارف هل هي مش موجوده و لا غيرت نظرتها و الرقم الي معاه ده غلط ...
Free reading for new users
Scan code to download app
Facebookexpand_more
  • author-avatar
    Writer
  • chap_listContents
  • likeADD