Chapter 3

2230 Words
دخلت من باب الفيلا التي تعيش بها هي و والدها لتستقبلها هدى مدبرة المنزل و رئيسة الخدم ( هدى ليست فقط مدبرة المنزل فهي من قامت بتربية عشق و حنين منذ ولادتهما لذلك علاقتها بعشق مثل علاقة الام بإبنتها) هدى : ابنتي عشق مبارك لكي تخرجك كم أنا سعيده من أجلك طفلتي عشق : داده هدى لم أكن أصل لهذا النجاح بدونك و بدون أبي فأنتي سر نجاحي بتعبك معي و سهرك على راحتي .... شكرا لك تقول عشق هذه الكلمات و تحتضن هدى لتدمع عيناها و هي تربت على ظهرها و تحتضنها هدى : هيا لتتناولي طعامك و ترتاحي قليلا قبل الحفل لقد حضرت لكي الطعام الذي تحبينه عشق : حسنا داده سأقوم بتبديل ثيابي ثم إنزل ... صحيح لا تضعي الطعام على المائده سأتناوله في المطبخ لقد اشتقت لكي و للفتيات . هدى بإبتسامه ودوده : حسنا ابنتي . فهدى تعلم أن عشق فتاه متواضعه تحب الجميع و لكن في ذات الوقت لا تظهر هذا الحب و الحنان الا للمقربين إليها و من يستحقوا ذلك و من يستطيع أن ي**ب ثقتها . تصعد عشق إلى غرفتها لتبدل ملابسها لثياب مريحه لتتوقف بضع لحظات و تنظر لصورتها هي و حنين لتدمع عيناها و تردف ( آه يا حنونه لقد أشتقت لكي .... كم أتمني لو كنتي معي في هذا اليوم ..... أتعلمين لقد جعلت أبي فخورا كما كنا نتمنى .... أحبك ش*يقتي ...أحبك يا توأمي ) لتنزل بعد ذلك و تذهب للمطبخ لتتناول طعامها دون أن تخلو لحظاتها من مشا**تها لهدى و الفتيات و لكن من ينظر لها يعلم جيدا أن هذه المشا**ات و الضحكات التي لا تصل إلى عيناها لم تكن سوى قناع لتخفي به آلامها و حزنها .... لتنتهي من طعامها و تخبر هدى أنها ستصعد لتحصل على قسط من النوم و عليها أن تيقظها في تمام الساعة الخامسه لكي تتجهز للحفل . ................................. أما ليث إنتهى من أعماله ليخرج من مكتبه ليذهب لشراء هديه لعشقه . ليث : ما الذي يليق بأميره مثلكي يا عش*ي مممممم لنرى ماذا يوجد لدى جميل الصائغ الخاص بعائلتي .... لنرى صغيرتي. ذهب ليث لمحل جميل الصائغ الذي يمتاز برقي و فخامة ما يكون لديه من مجوهرات ليث : كيف حالك عمي جميل جميل : اووووه الملك بذاته هنا ... يا مرحبا .... أنا بخير كيف حالك أنت . ليث و هو يقهقه على كلام جميل : بخير عمي جميل بخير .... الآن أريدك أن تركز معي أريد قطعه فريده ... مميزه .... راقيه و في ذات الوقت بسيطه و رقيقه . + جميل بخبث : مممم يبدو إنها لشخص مميز لد*ك .... هل دق قلبك ليث . ليث : ستعلم كل شيء بوقته يا رجل يا عجوز جمميل و هو يقهقه : ههههه حسنا حسنا ....دعنى أبحث عما يليق بإمرأة الملك . ليذهب جميل و يدقق فيما يوجد في خزانته الخاصه التي يحتفظ بداخلها بجميع القطع الفريده ..... ليذهب بعدها لليث . جميل : أنظر هذه هي أرقى 3 قطع لدي إختار منها ما شئت . لينظر لها ليث و يقرر أنه سيأخذ تلك القطعه التي تتكون من بروش رقيق و غاية في الجمال لا يليق إلا بعشق فهي راقيه بسيطه و رقيقه في الوقت ذاته .... لا تليق الا بإمرأه مثلها .... لا تليق إلا بعشقه. ليث : سآخذ هذه ضعها لي في علبة رقيقه جميل : إختيار رائع .... حسنا يوما ما ستخبرني عن تلك التي بهذه الرقه و القوه لتستطيع سرقة قلبك . ليث و هو يقهقه على جميل : ههههه حسنا عمي جميل حسنا ...... إلى اللقاء يا رجل يا عجوز جميل : هههههه إلى اللقاء أيها الملك . ليخرج ليث من محل جميل الصائغ و يهاتف كمال ليث : كمال أين أنت لا تنسى حفل المساء كمال : لا تقلق صديقي و كيف أين أنا هل نسيت إنني رئيس حرسك أي إنني في السياره التي خلفك .... أعانيي الله عليك .... يبدو أن عشق أخذت قلبك و عقلك و ذهبت بهما بلا رجعه . ليث و هو مصدوم : يا الله لقد نسيت حقا ..... ماذا يحدث لي كمال !!! 1 كمال و هو يقهقه : ههههه لم يحدث شيء سوى أن الملك وقع في شباك عشقه ليث بغيظ : سنرى ماذا سيحدث لك عندما تقع أنت الآخر في شباك الغرام ..... و الآن سنذهب للحفله في السابعه مساءا .... سنذهب الآن للمنزل لأرتاح قليلا قبل الحفل .... و اذهب أنت أيضا لترتاح و تتحضر للحفل . 2 كمال : حسنا ليث أراك مساءا أيها العاشق .....إلى اللقاء . ليث : إلى اللقاء. لينهي ليث المكالمه و يتجه لقصره يتناول طعامه و يرتاح قليلا . ......................... تستيقظ من نومها على صوت أبيها الذي يقوم بإستغلال كل لحظه ليقضيها معها .....فهو بعد ما حدث أصبح كل شيء لها و هي كل شيء له أحمد : صغيرتي .... وردتي الجوريه .... استيقظي هيا . عشق : أبي الوسيم ... لقد استيقظت . قامت بالرد عليه و هو يطبع قبله على جبينها أحمد : هيا أيتها ال**وله يجب عليكي أن تجهزي نفسك للحفل .... ليكمل بنبره خبيثه ....و تتجهزي لمفاجئتي أيضا . عشق و هي تقهقه : ههههههه حسنا أبي الوسيم . ليتركها أحمد و يذهب ليتابع تحضيرات الحفل و يجهز نفسه ..... تنهض عشق من سريرها و تذهب للحمام و تأخذ حماما دافئا و تخرج تقف أمام خزانتها لتقرر ماذا سترتدي لتنتهي من تحضير نفسها ترتدي فستانا يزيدها رقه و أنوثه و تكمل اطلالتها بمكياج هادئ و تضع عطرها الأنثوي الجذاب. أما ليث يستيقظ ليقوم بروتينه و يخرج من الحمام و ليس هناك شيء يستر جسده سوى منشفه على خصره و الماء ينساب من خصلات شعره على جبهته و وجهه لينزل يعانق جسده الرياضي ليجعل الناظر إليه يظن أنه قد خلق مثالي في كل شيء ... وسامته..أخلاقه....قوته ...و لا ننسى حنانه و دفأه مع من يثق بهم .... ليختار بدله رسميه لكنها تدل على شبابه و عنفوانه و تزيده وسامه و تظهر ملامح جسده الرجوليه مع وجهه الوسيم و الحاد في ذات الوقت ليقوم بإرتداء حذائه و ساعته و يضع عطره لينظر لنفسه بالمرآه برضا ... و لا ينسى بالطبع هدية عشقه هدى و هي تنظر لعشق بحنان و دفئ و قد اغرورقت عيناها بالدموع : عشق يالجمالك ليحفظك الله من عيون البشر إبنتي . عشق : داده هدى حبيبتي ...تسلمي لي هدى : هيا هيا لقد بدأ المدعون بالحضور و والدك يخبركي بالنزول ... هيا . عشق : حسنا داده سأذهب لتترك عشق هدى و تذهب للحفل في الحديقه لتبحث عن أبيها و تذهب إليه و هي تخ*ف أنفاس من تمر بجواره بجمالها و أنوثتها و أيضا ثقتها بنفسها .... فهي لم تبالي في يوم بنظرات الإعجاب و الحب و أيضا لا ننسى نظرات الرغبه و الشهوه التي تص*ر ممن تدعوهم عشق بأشباه الرجال ..... و لا ننسى نظرات الغيره ..الحقد و الحسد من الفتيات . 2 أحمد : عشق ... إبنتي ما أجملكي يا قلب والدكي . كادت عشق أن ترد على والدها لولا دخول الملك للحفل .... 1 ........................ ركب ليث سيارته مع كمال ليذهبوا للحفل و قلبه يقرع القبول لأول مره في حياته يدق قلبه و ينبض بهذه الطريقه من أجل إمرأه ..... أجل هي إمرأه .... أنثى .... ليست فتاه عاديه فهي بالرغم من صغر سنها لكنها استحوذت عليه في يوم واحد فقط فمؤكد أنها إمرأه قويه ... بعد قليل يصل إلى الحفل ليدخل مع كمال .... يبحث بعيونه عنها ....يجدها تقف مع أبيها ليث لنفسه : يا الله ما أجملك عش*ي .... ما هذه الحوريه التي خرجت من البحر شرد بعض الوقت بعشقه.... ولكن مهلا ماذا ترتدي هل رآها الجميع هكذا ...هل رأوا جسدها و جمالها ...آه مهلا ليث مهلا ستصبح ملكك و وقتها لن تتركها ترتدي ما تشاء تمالك أعصابك ليث إهدأ.... ليشعر بكمال يربت بخفه على كتفه ليستفيق من شروده و يذهبوا باتجاه أحمد و عشق . ................. 2 قاطع حديثها مع والدها دخوله المهيب لتردف لنفسها عشق : ما هذا الملاك الذي أراه .... عيناه دافئه هالة القوه التي تحيطه ..... حقا لقب الملك لا يليق إلا به لتلاحظ هدوء الحفل فور دخوله و انحناء البعض إحتراما له و همسات النساء لتردف في داخلها : هو حقا الملك يقطع شرودها صوته و هو يتحدث ليث : سيد أحمد ..... كيف حالك أحمد : بخير أيها الملك .... كيف حالك أنت ليث : بخير ليمد يده لعشق و هو يقول ليث : آنسه عشق .... كيف حالك عشق : بخير سيد ليث .... كيف حالك تقولها عشق و هي تصافحه ليلثم يدها بقبله رقيقه دافئه جعلت كل منهما يشعر بقشعريره تسري بجسدهم ..... ليشعر ليث بإرتجافها و يبتسم لتأثيره عليها و تاثيرها عليه ليث : أرجو منكي قبول هديتي بمناسبة تخرجك . ليعطيها علبه مخمليه بداخلها هديته عشق و هي تأخذ منه العلبه و تتحدث بإبتسامه : شكرا لك أيها الملك حضورك وحده يكفي . ليث : هذا شيء بسيط أرجو أن ينال إعجابك أحمد : شكرا لك بني لم يكن عليك ذلك ليث : لا عمي هذه هديه بسيطه لتقوم عشق بفتح العلبه و ترى ما بها لتنظر بأعجاب فهي تدل على ذوقه الراقي ... ولكن تلاحظ ورقه مطويه داخل العلبه كتب بها ( هديه لا تليق الا بأميره مثلكي عش*ي ) 3 لتنظر إليه و هي تردد عش*ي .... هل نادني بملكيه .... مهلا مهلا منذ متى و انا عشقه . ليلاحظ هو نظراتها المتسائله ليبتسم لها ليخرجها من شرودها لتتحدث معه و هي وجنتها قد توردتا من الخجل بسبب ملاحظته و نظراته لها عشق : شكرا لك سيد ليث على هديتك الرقيقه .... سأذهب لأضعها بغرفتي .... بعد إذنكم ليث : بالتأكيد تفضلي لتذهب عشق و تضع العلبه بصندوقها الذي تحتفظ فيه بأشيائها الثمينه و تخرج الورقه لتلتفت الى عطره الرجولي الموضوع برقه على الورقه لتشتمها و هي تغمض عينيها و تبتسم لاول مره تشعر بشيء يتحرك داخلها لشخص ما ..... لتتمتم لنفسها ( حسنا أيها الملك لنرى ما تخبئه لي ) .... ...................... تدخل مع ابيها مازن إلى حفل صديقتها ليسيروا بإتجاه أحمد مازن : أحمد حفل رائع يا رجل أين هي عشق أحمد : بغرفتها ستأتي الان .... جميله إبنتي كيف حالك جميله : عمي العزيز الوسيم .... اه لو لم تكن بعمر أبي لتزوجتك ... ما كل هذه الوسامه أحمد : هههههه ايتها المحتاله ..... كيف حالك صغيرتي جميله : هههههه بخير عمي ليردف أحمد بعد ذلك أحمد : مازن هذا ليث الملك أكيد تعرف من هو ........ ليث هذا مازن صديق طفولتي و ايضا كان صديق والدك رحمه الله ليث : اهلا بك سيد مازن .... سررت بلقائك مازن : الشرف لي ايها الملك ثم قام ليث بتعرفيهم على كمال صديقه و رئيس حرسه الذي كان شاردا في جميله التي كانت أمامه ..... كمال لنفسه ( جميله و هي جميله ما هذا الجمال و اللطافه ) .... لقد كانت جميلة ترتدي فستانا من اللون الزهري يعانق منحنيات جسدها برقه ..... فهي كانت ع** عشق في جمالها فكانت تملك جمال غربي نظرا لاصول والدتها البريطانيه .... كانت عيناها باللون الاخضر كلون الغابات و شعرها ال**تنائي ذات التمويجه الخفيفه و بشرتها البيضاء لتكون جميله كاسمها . 3 جميله لنفسها ( يا الله هل يوجد رجال مثله في تلك الايام .... جسد رياضي ... عيون زرقاء ...شعر اسود حريري ....بشره بيضاء مائله للسمار .... ما كتلة الوسامه هذه ) .....لم يفق كلاهما من شرودهما الا على صوت عشق 4 عشق : جميله لقد اتيتي ... اشتقت لكي كثيرا جميله : و كيف لا آتي لحفل تخرج صديقتي ... اشتقت لكي أيتها الحلوه لتقهقه كلا منهما و يحتضنا بعضهما بدون ان يلاحظوا تلك العيون التي تدقق بهم و تتعمق في ارواحهم .... ليردد كل من ليث و كمال بصوت خافت لا يسمعه احد سواهم ليث : عش*ي أنتي لي وحدي أنتي إمرأة الملك 4 كمال : أيتها الجميله لقد أصبحتي ملكي يا صغيره ................... يتقدم أحمد من الميكروفون ليتحدث قائلا أحمد : لقدر سعدت اليوم بحضوركم هذا الحفل بمناسبة تخرج إبنتي... مدللتي عشق ثم يتجه بنظره لعشق و يردف إبنتي لقد جعلتني سعيدا ... فخورا بكي ....فأنا أعيش لأجلك أيتها الصغيره و الآن بعد أن تخرجتي بنجاح حان وقت راحتي فمن اليوم أيها الساده أصبحت عشق أحمد الزاهد هي المسؤله عن إدارة مجموعة شركات الزاهد .... مبارك لكي إبنتي . 2 لتركض له عشق و تحتضنه و هي تضحك وتقبل جبينه و يده وهي تردد عشق : أدامك الله لي يا أبي أحمد : الآن صغيرتي هديتك تنتظرك أنظري لتنظر عشق مكان ما أشار والدها لتجد السياره التي كانت تريدها عشق وهي تضحك بسعاده جعلت الجميع يبتسم لفرحها : ابي حقا ... حقا ... شكرا لك شكرا كثيرا لك جميله : لا نريد شكرك هكذا هيا اعزفي لنا شيئا هيا .... للذي لا يعلم أن عشق ماهره في العزف على الكمان ... ليصيح الجميع مطالبين بعزفها لتخبر احد الخدم بجلب كمانها من غرفتها...هذا الكمان الذي لا يفارقها في لياليها الحزينة تقف في وسط الحفل و هي تمسك بكمانها و تاخذ نفسا قويا و تغمض عيناها و تبدأ العزف لي**ت الجميع ليفاجئوا بمهرتها و يستمتعوا بعزفها الحزين....الذي يدمي القلوب ليتمتم والدها أحمد : يا الله لقد ظننت انها قد نست حزنها ولو لدقائق ليث و هو يراقبها ..... يراقب كل حركه كل نوته موسيقيه تقوم بعزفها فهو يشعر بحزنها .... يرى ألمها في عيناها ليتمتم ( لقد كنت اعلم أنكي تتظاهرين بالسعاده عش*ي ... لقد رايت الالم بعيناكي روحي .... فقط لو استطيع أن آخذ أنا آلامك و أحزانك و أعطيكي كل السعاده ....) ليصدم بعد ذلك و هو يرى دموعها تسيل على وجنتها وهي تحاول أن تخفيها عن أنظار من ينظرون لها و هم مستمتعون بعزفها ( لا ... لا تبكي عشق ... لا .... لن اجعل أحد يراى دموعك .... لن اجعلهم يروكي ضعيفه ) ليسير إليها بخطى واسعه لتفاجئ هي بمن يمسك ذراعها لتفتح عينيها و تراه أمامها يأخذ كمانها منها و يضعها بعيدا و يسحبها وراءه إلى سيارته و هي مصدومه من فعلته .... كانت تريد ان تتحدث و لكنها و جدته يمسح دموعها بيده الدافئه و هي تحدق به ليردف ليث : فقط اهدئي انا معكي لن أترككي بعد اليوم .........
Free reading for new users
Scan code to download app
Facebookexpand_more
  • author-avatar
    Writer
  • chap_listContents
  • likeADD