الفصل الاول ج٢

254 Words
في ذات اللحظه التي أصيبت بها حور بالطلق الناري و سقوطها من أعلي الجبل ، حتي انتفض قلبه و سقط مغشي عليه ، فأسرع الأطباء نحوه يحملونه ، بينما يتوجهون به مسرعين نحو احدي غرف الطوارئ و حورية و اكرم خلفهم بذعر و دلفوا الي الغرفه و قام احد الأطباء بأستشعار نبض ، ليجد انه قد توقف ، ليباشروا في إنعاش و صدمة بالكهرباء عدة مرات ، دون أي جدوي ، وسط ذعر حورية و شعور الخوف و الألم الذي امتلكها و جعل من قلبها يتسارع في نبضه و دموعها التي ملأت وجنتيها ل، بينما هو كان في عالم آخر ، رأي نفسه في ظالم دامس و بقعة ضوء تنير ، و ما أن أوشك علي الاتجاه لها إلا أنه شعر بألم غائر بقلبه ،و روحا متألمه تناديه ، تطالبه ، حاول العثور عليه و لم يجد مص*ر أمينها ، فعاد التوجه الي الضوء مجددا حتي أوقفوا صوتا اخر ، فأستدار له ، فوجد انها محبوبته، تلك التي عشقها و تألم لفراقها ، تناديه ، تترجاه بأن يجد مص*ر الصوت و أن ينقذه و أنه يجب ان بتجاهل ذاك النور و الا يذهب له ، بل يجدر به البقاء فهناك روحا متألمه تحتاجه ، و من ثم اختفت بينما كانت تعلو صوت تلك الآهات الاخري ، فتلك الروح المتألمه تنوح فتجعل من قلبه يتألم و يهلع حتي انتفض كالمجنون و بينما كانوا قد أوشكوا علي فقد الأمل و أعلن حالة الوفاة ، حتي كانت الصدمة الاخيره هي من إعادته للحياه ، لتسكن الراحه قلب تلك متألمه عندما رأت نبضه قد عاد
Free reading for new users
Scan code to download app
Facebookexpand_more
  • author-avatar
    Writer
  • chap_listContents
  • likeADD