{ مسيرة حب}
(الجزء السابع)
في قصر الصادق الكبير
كانت الساعه التاسعه صباحا وصل الجميع الي القصر واتجه الي غرفته استعدادا للزفاف
كان الجميع يشعر بالسعاده فهذا الزفاف لا يعكره اي قلق أو توتر أو حرسات كثيره وأيضا الجو داخل العائلة جميل ففي هذه المده القصيره اعتداد الجميع علي وجود زين و تقبلوه فهو رغم كل ذالك رجل كبير مريض والان تعم السعاده والراحه علي الجميع
……………………………………
في غرفة زينه
كانت زينه تقف في شرفتها تشاهد تجهيز الحديقه للزفاف
زينه لنفسها بصوت : يااااه قد ايه ربنا رحيم بينا و بقلوبنا من كام شهر بس كنت بقول أن عمري انا وسيف ما هتكون لبعض وأن هو مش بيحبني والوقتي واقفه عشان اجهز لفرحي عليه ياالله علي الفرحه اللي انا فيها يتري هو كمان فرحان زي كدا
سيف من خلفها : واكتر من ما تتصوري
زينه بخضه وهي تلتفت له : انت بتعمل اي هنا
سيف : جيت اشوفك قبل ما تجهزي لأن طبعا اول ما هتجهزي هتمنع اشوفك
زينه : لا يلا أخرج قبل ما حد يشوفك
سيف : لي
زينه : كدا بيقولوا فال وحش انك تشوف العروسه قبل الفرح
سيف : بقولك اي بلا فال وحش بلا بتاع ما تيجي نهرب احنا
زينه : يلا انا اصلا متوتره اوي
ضحك سيف بصوته كله : لا متتوتريش سيبي التوتر دا لحاجات تانيه
انهي سيف كلامه بغمزه من عيونه
زينه بخجل : اطلع برا يا سيف يلا
سيف : طالع بس عشان حدودك الحمرا دي حد يفهمنا غلط يبنتي
فرح من خلف سيف : انت بتعمل اي هنا يا بابي
سيف : بس بس انت لما صدقتي خارج خلاص
خرج سيف تحت ضحكات زينه وفرح
فرح : زوزو يا عروسه
زينه : بس يا فرح بجد متوتره لوحدي
……………………………………
في غرفة رعد
كان رعد يجلس علي الاريكه ومايا بجواره
رعد : يا حرام لسه فرحه النهارده وهيتجوز وياخد وقته لكن أنا فوزت بالقمر علطول
مايا بضحك : اها جتلك علي طبق من دهب معرفتش ادلع عليك شويه
رعد : يا حبيبي ادلع زي ما انت عايز
مايا : خلاص نعتبر نفسنا مخطوبين بقا
رعد : نعم مالك
ضحكت مايا بشده : الله اومال ادلع ازاي
حاوطها رعد بيديه واقترب منها
رعد : لا انت تدلعي وانت مراتي وفي حضني لكن شغل جنان وخطوبه وبتاع لا
مايا وهي غير قادره علي التوقف من كثرة الضحك
مايا : طب خلاص مكنتش كلمه
رعد : انت كل ما تتكلمي تعصبيني انا بقا عندي طريقه تخليني هادي وفي نفس الوقت انت متتكلميش
مايا وقت فهمته : لا رعد احنا مش فاضين اصلا
رعد : اعملي حسابك احنا مش هنبات هنا احنا هنخلص ونروح بتنا
مايا بدلع : لي نروح البيت
رعد : اهو بدلعك دا مش هنحضر الفرح اصلا
ضحكت مايا وهي تدفعه بيدها بعيدا عنها
تركها رعد و ابتعد عنها
مايا : هقوم اخد الفستان بقا وانزل ليهم باي يا حبيبي
قالت مايا الاخيره وهي تطبع قبله علي خد رعد وهو يبتسم لها
امسكها رعد قبل أن تبتعد
رعد : والله يا مايا لو الفستان ضيق ولا م**وف ولا حطيتي ميكب كتير لهتكون ليلتك سودا
ضحكت مايا : مش هتتغير باي
أنهت مايا كلامها وخرجة
……………………………………
في غرفة ياسين واروي
ياسين : كدا هيكون لسه فرح وتبقا خلصنا من ولادك وافضالك انا بقا
اروي : اي خلصنا من ولادك دي دا انت اللي كنت عايز ولاد كتير
ياسين : ما علشان بحبك
اروي : والله بتحبني
ياسين : اي دا انت مالك مش مصدقه ولا اي
اروي : لا مش مصدقه عشان انت اهملتني بقالك فتره كبيره
ياسين : انا اهملتك فين دا انا بس عايز اخلص منهم ونرجع انا وانت لواحدنا ونسافر بقا ونعيش هسلمهم الشغل وأنا بقا افضالك بس نطمن عليهم
اروي : يسلام
قربها ياسين له وجعلها تجلس علي قدمه
ياسين : مش مصدقاني ولا اي
نظرة له اروي في عينه : طبعا مصدقاك انا بس يضايق لما بحسك بعيد عني كدا
ياسين : انا بعيد فين دا ، دا انت حتي في حضني اهو
اروي وهي تضحك : انت مش ليك حل
قبل ياسين خدها : عموما انا مش يرضيني زعل حبيبي ابدا وليكي مفجاه بعد الفرح
اروي وقد تناست غضبها منه : بجد مفجاءة اي
ياسين بهمس لها بالقرب منها : تؤ تؤ بعد الفرح
……………………………………
عند رمزي ومنه
كانت منه تجلس علي السرير تبكي
رمزي بحنان : كفايه يا حبيبتي انت بقالك اسبوع بتعيطي دي هتتجوز يا منه مش مهاجره
منه : بس هتبعد عني
رمزي : يا حبيبتي هتبعد عنك فين بس دول كام متر بس بنا وبنها
منه : البيت فضه علينا يا رمزي
رمزي وهو يغمز لها : احسن دا انا حتي بفكر امشي الشغلين ونبقا انا وانت بس حتي افكارك بامجاد اول سنه جواز
ضحكت منه بشده
رمزي : ايوا كدا خلي الدنيا تنور بجمال ضحكتك
وضع رمزي يده علي وجه منه وأكمل
رمزي : يا حبيبتي دي سنة الحياه لازم هتتجوز هو اها ابن ياسين أحدها مننا بدري بس نصيبها كدا وهما الاتنين بيحبو بعض
منه : عارفه يا حبيبي بس صعب عليا فراقها
رمزي : لا فراق ولا حاجه ادعيلهم انت بس وسيبني انا اشتغل علي المشروع الجديد دا انا حتي بفكر ابدا فيه من دلوقتي
منه : مشروع اي
رمزي : اجيب اخوات لجاسر و زينه دا انا حتي بفكر ادخل جاسر الجيش
ضحكت منه علي زوجها الذي لم يغيره الزمان فهو دائما يفعل المستحيل ليخفف عنها كل ما تشعر به
رمزي : ضحكت يعني قلبها مال تعالي بقا نشوف المشروع بتاعنا
منه : لا مش مال انا هروح اشوف زينه اكبر شويه
رمزي بصدمه: اكبر حد يرفض النعمه ويقول اكبر
كانت منه تضحك وهي تخرج من الغرفه
……………………………………
في غرفة تالا وجاسر
كانت تالا تقف في الحمام وبيدها شيء تنظر له وتبكي بشده
سمع جاسر صوتها من الخارج فتح الباب ودخل بقلق
جاسر بقلق : تالا مالك فيكي اي يا حبيبي بتعيطي لي
وضعت تالا هذا الشيء أمام عينه ولم يكن سوي اختبار للحمل
جاسر بعدم فهم : اي دا مالك في اي
وضعت تالا يد جاسر علي بطنها دون أن تتحدث ونظرة له في عينيه واقتربت منه وهمست بجانب أذنه : هتكون احلي بابي في الدنيا
تصلب جسد جاسر من أثر هذه الكلمه
ابتعدت عنه تالا تنظر له وجدته ينظر لها بصدمه ودموع في عينه ويهز رأسه لها بعني نعم وهي تهز راسها تأكيدا له
وفجاه صرخ جاسر وهو يضم تالا ويحملها ويلف بها : هكون بابا
تالا وهي تضحك : اهدي اهدي
توقف جاسر فجاه : اي اللي انا بعمله دا
وانزلها بهدوء ونظر لها
جاسر : انت كويسه اللف عملك حاجه
تالا : حبيبي اهدي انا كويسه
جاسر : تعالي ارتاحي لما اجري ابلغ الكل
تالا : لا قبل ما تبلغ حد احنا ننزل نروح المستشفي بسرعه نتاكد ونرجع
جاسر : مش انت بتقولي ..
قاطعته تالا : أوقات بيكون في نسبت كدب في الحاجات دي نتأكد بردو
جاسر : طب يلا بينا
……………………………………
في الدور التابع لجلال
كان ساره تجلس هي وجلال
جلال : بقولك اي
ساره : نعم
جلال : طول الفرح تفضلي جنبي اوعي يا ساره تغيبي عن عيني
ساره : متخفش أن شاء الله مش هيحصل حاجه مش هعمل مشاكل
جلال : انا خايف عليكي انت مش علي مشاكل ولا حاجه انا يهمني انت وبس
ساره بدموع : أنا فرحانه اوي
جلال وهو يمسح دموعها التي هبطت : طب فرحانه بتعيطي لي
ساره : عشان فرحانه عارف يا جلال كنت ديما بتمني أن قبل ما اموت ارجع لحضنك تاني واسمع الكلام الحلو دا
جلال : بعد الشر عنك يا حبيبتي العده بس تخلص وانا مش هخرجك من حضني انا بس عندي سؤال يا ساره
ساره : اسال
جلال : بدل انت بتحبيني لي اتجوزتي معتز بعدي
ساره : كان لازم اتجوز يا جلال كان لازم حد يشيل معايا الشغل انا خلفت لين بعد جوازي منه بسنه انا كنت مش عايزه اخلف منه كنت مستكفيه بالبنات منك وبادهم منه بس هو **م أن اخلف
جلال : بس جميلة لين بتفكرني بيكي وانت صغيره
ساره : لين دي اللي كانت بتهون عليا بعد مايا وملك وانت
جلال : هانت ونتلم كلنا في بيت واحد
ساره : جلال عايزه اطلب منك طلب
جلال : حبيبي انت تؤمري مش تطلبي
ساره : ادهم
جلال : ماله
ساره : قربه منك بردو هو طول عمره مفتقد حنان الاب
جلال : انا شايف ياسين بيحاول يقوم بالدور دا عشان كدا واقف بعيد
ساره : انا عيزاك ت**به هو ولين
جلال : حاضر يا حبيبتي
……………………………………
بعد قليل من الوقت وصل جاسر وتالا المستشفي وقامت تالا بعمل بعض التحاليل وكانوا ينتظرون عودة الطبيب بالنتائج
جاسر : لو في حمل مش هتنزلي التمرين وتقعدي في البيت ترتاحي لحد ما تولدي
تالا : يا حبيبي التمرين مش هياثر علي حملي وكمان الدكتور اللي هتحدد إن كنت هحتاج راحه تامه ولا ممكن اتحرك
جاسر : لا انا خايف عليكي تتعبي وكمان انا مش هكون موجود
تالا : انا في مستشفت بابي يعني هكون تحت عينه وكمان بابي رمزي بيخلي بالو مني طول ما انت مش موجود هو بس بيطنشني لما تكون هنا عشان خاطري يا حبيبي الموضوع دا بيسهل عليا غيابك
جاسر : ماشي بس بشرط
تالا : موافقه
جاسر : اسمعي الاول
تالا : اتفضل
جاسر : لو تعبني حتي لو تعب صغير هتقعدي في البيت لبعد الولاده وكمان لما الكليه تبدأ مش هيكون في تمرين كفايه مجهود واحد
تالا : اوكي
جاءت الطبيبه ومعها النتائج التي تؤكد علي حمل تالا
جاسر : طب وتالا كويسه دا ملوش تأثير عليها ولا علي صحتها صح
الطبيبه : لا يا فندم مدام تالا كويسه جدا وان شاء الله هتكون بخير
شكر جاسر الطبيه. خرج هو وتالا وهم يشعرون بالفرحه
……………………………………
في القصر
وصل جاسر وتالا
وكان الجميع علي الغداء معدا البنات
ياسين : انتو كنتو فين
جاسر : كنت بعمل حاجه عشان اجي اقولك انك هتكون جدو
ترك ياسين الشوكه من يده ونظر ل تالا التي كان الجميع يلتف حولها يقبلها بما فيهم اروي ودموعها
اقتربت تالا من ياسين : بابي
ياسين بصوت أجش ودموع تظهر في عينه : انت حامل يا تالا
هزة تالا بخجل رأسها مؤكده
ضمها ياسين له بشده فهو كان يحاول أن يستوعب فكرة أن ابنته قد كبرة وأنها تزوجة والان يقولون له أن صغيرته سوف تكون ام بعد بضع شهور
ياسين : الف مب**ك يا حبيبت بابي
تالا : الله يبارك فيك يا بابي
اجلس ياسين تالا بجانبه وجلس رمزي بجانبها من الاتجاه الآخر وهو يضمها
ياسين : براحه علي البنت
رمزي : بس بدل ما والله أحدها بيتي ومش هتشوفها أنا بقولك اهو دي هتجبلي حفيدي
ياسين يتذمر : مش حفيدك لوحدك
حسام : بس انت وهو دا حفيدي أنا صح يا توتي
تالا وهي تضحك : صح يا حس
زين بهدوء فهو يحب البنات فهم اقتربوا منه كثيرا خصوصا فرح
زين : لو مش سكتو انا اللي هخدها
ياسين : انا سكت اهو
ضحك الجميع
تالا : هقوم بقا اشوف البنات وأجهز
ياسين : اقعدي مكانك كلي الاول وبعد كدا تجهزي براحتك حتي لو هنعطل الفرح لحد ما انت تجهزي
سيف : هو انا انا فرحان أن هي حامل بس متخلونيش اقوم اض*بها
رعد : قرب منها كدا وانا اقتلك
جاسر : ولي نقتله يا رعد سيبهولي وانا اخليه ينام الليله من المغرب
عز : اوووو هيكون شكله وحش اوي قدام اختك
……………………………………
عند البنات
بعد مده من الوقت صعدة تالا لهم واخبرتهم سبب تأخيرها انهالت عليها المباركات والسعاده تظهر علي وجوه الجميع
مايا في نفسها : يا تري يا رعد زعلت أن انا مش حامل ولا عادي مش فارق معاك ولا اي
انشغل الجميع بأن يجهز نفسه مع مساعدة الاخصائيين بالميكب والشعر
وفجاه فتح باب داخل الغرفه وخرجة منه زينه
انبهر الجميع بها و انها جميله جدا وتشبه الملاك بفستانها الابيض المرسع باللؤلؤ
فرح : الله انت جميله اوي
زينه بتذمر مصطنع : لا انت اللي جميله انت هتاخدي مني الجو
فرح : بجد يعني مش باين أن انا تعبانه ولا اي حاجه
ملك : كلنا قولنالك زي القمر عدي بقا نشوف الحلاوه دي كلها
زينه : حلوه يا بنات
لين : زي القمر
دق الباب ودخل ياسين
ياسين بانبهار : ايه الحلاوه دي كلها كل دول بنات حلوين حوليها
زينه : اي الحلاوه دي يا ياسين بيه تيجي اتجوزك انت
اروي : بقولك اي يا بنت منه مش هنبداها مشاكل اها انا حما قويه
ضحك ياسين بشده
ياسين بهمس : هتغيري من مرات ابنك ينفع
اروي : وهقتلها وتقتل اي حد لو اتغزل فيك تاني
ياسين بغمزه : بقيتي ش*يه اوي
فرح : كفايه همس احنا واقفين قولي يا بابي انت حلوه
ياسين : قمر يا روح بابي
دخل رمزي و منه
رمزي بدموع : حبيبت بابي اي الحلاوه دي
زينه : لا يا بابي بلاش دموع انا اصلا علي تكه
منه : اهو من الصبح قاعد يقولي متعيطيش ومن بعد الغدا وهو بيعيط
زينه : حلوه يا بابي
رمزي : احلي بنوته في العالم كلو يا روح بابي حتي خساره في الواد سيف
ياسين : مش هرد عليك عشان انت ابو العروسه بس وانا كنت بقول كدا علي جاسر ابنك بردو
ضحك الكل وبداء الجميع بالانسحاب للاسفل تزامناً مع وصول الضيوف
……………………………………
بداء مراسم الحفل الأولي وهي انتظار الشباب اسفل السلم كل شاب ينتظر اميرته
وكانت أولهم فرح وقف إخوتها يسقفون لها وعند وصولها قبلوها واتجهت وقفت بجانب فهد وادهم
تبعتها لين وقا**ها ادهم وأخذها وقبلها و وقفت بجانبه وكان فهد ينظر لها بحب واضح وكان يتمني أن يستطيع أن يضمها إليه ليس ادهم
تبعتها تالا الذي قا**ها جاسر من منتصف السلم وقبل يدها ونزل بها في هدوء
تبعتها مايا كانت جميله جدا وظل ينظر لها رعد بعشق إلي أن وصلت إليه وقبل يدها ورأسها
تبعتها ملك واستقبالها عز بقبله من الخد وامسك يدها
وكان الجميع يقف ينتظر العروس ويتهامسون لماذا تاخرة
سيف في نفسه : هي اتاخرة كدا لي تكون هربت والله مجنونه وتعملها ….
قطع حديثه مع نفسه ظهور زينه اعلي الدرج وتسقيف الجميع لها فالكل كان مبهور بجمالها
صعد سيف درجتان من السلم وأخذ يدها قبلها وعيونه يظهر فيها الدموع تكافح لكي تنزل
سيف : النهارده بس اقدر اقول ان اتولدة وبدأت اعيش حياتي يا كل حياتي واحلي حاجه في عمري مب**ك عليا انت
زينه بدموع : انا بحبك اوي يا سيف اوعي في يوم تزعلني
سيف : عمري ما ازعلك يا قلب سيف مفيش حد بيزعل نفسه انا مليش غيرك
عز من الخلف : احم يلا الناس
نزلت زينه السلم وهي ممسكه بيد سيف وكان الجميع ينظر لهم بسعاده
بداء الزفاف وكان زفاف اسطوري كأنه زفاف أحد الملوك كان الجميع يرقصون ويشاهدون تفاعل زينه وسيف في الرقص سويا
جاسر : تالا اقعدي بقا كفايه كدا
تالا : يا جاسر سيبني ارقص معاهم
جاسر : لا كفايه انت ناسيه انك حامل ولا اي
جلست تالا وضمت شفايفها كالاطفال
جاسر : لا بلاش الحركه دي بدل ما ابوسك قدام الناس والله
ضحكت تالا وجلس بجوارها جاسر يشاهدون رقص سيف وزينه
كان رعد يقف بجانب اخوته يرقصون مع الاغاني فهو يشعر بسعاده غامره فهذا زفاف توأمه ويشعر بسعادته
أما عز فكان يقف مع ملك ويرقصون بسعاده سويا
جلال : مش كفايه كدا ولا اي
عز : لا مراتي ما مش هيبقا لا جواز ولا رقص سوا
ضحك جلال واتجه الي ساره
أما مايا فكانت تشعر بالتعب من كثرة الرقص فقررت أن تذهب وتجلس لبعض الوقت وهي في اتجاهها الي الطاوله قابلت عمران
عمران : مايا
مايا : افندم
عمران : ازيك انت زي القمر اوي النهارده
مايا : شكرا يا مستر عمران
عمران : بلاش مستر دي احنا برا الشغل
مايا : برا الشغل أو جوا الشغل حضرتك مستر عمران وانت مدام مايا بعد اذنك
كانت مايا بهذا الكلام تقصد أن توقف عمران عند حده
عمران في نفسه : هخليكي تيجي بنفسك لحد عندي بس انت اصبري عليا
كان رعد يشاهد الموقف من بعيد وعندما وجد مايا تتجه الي الطاوله ذهب إليها
رعد : كان بيقولك اي
مايا : ولا حاجه يا حبيبي كان بيسلم عليا بس
رعد : مايا قالك اي
تن*دة مايا وقصة له كل ما قيل
رعد : لا بقا كدا كتير
مايا : رعد اهدي دا فرح سيف ومش عايزين يحصل حاجه وكمان مش كتير هو محصلش حاجه فبلاش مشاكل
رعد : ماشي انا هعرفه ازاي يتكلم مع مرات رعد الصادق
أمسكت مايا يد رعد وبصوت هادي : خلاص بقا وحياتي عشان خاطر سيف و زينه اهدي
قبل رعد يدها في **ت
مايا : هو انا ممكن اسالك سؤال
رعد : اي يا حبيبي
مايا : هو انت زعلان من حاجه او مضايق
رعد : لا لي بتقولي كدا
مايا : يعني مش زعلان أن تالا حامل و انا لسه
رعد : حبيبي اوعي تفكري كدا تاني دا نصيب اولا ثانيا انا عايز اشبع منك اصلا مش مهم خلفه الوقتي
مايا : انا بس خفت تكون مضايق أما نفسي في ولاد كتير اوي يا رعد منك
رعد بغمزه : لما نروح نبداء نشتغل علي الموضوع دا
ضحكت مايا بخجل
وقف رعد و سحبها خلفه لمكان الرقص واخذوا يرقصون جميعهم سويا بفرح وسعاده
كانت اروي تقف تنظر إليهم وفي عيونها الدموع جاء ياسين إليها
ياسين : حبيبي في عيونه دموع ليه
اروي : فرحانه اوي يا ياسين شايف فرحة الولاد حلوه ازاي تفتكر احنا نجحنا في تربيتهم
ياسين : والله انا اللي مفرحني فرحتك انت مش هما
ثم ضمها إليه وأكمل
ياسين : وبعدين احنا نجحنا يا ملاكي وبتفوق كمان بصي كدا عليهم شوفي هما ازاي وبيحبوا بعض ازاي وكمان كل واحد ناجح في حياته شوفي هما عاملين ازاي
رعد اللي خلاص الحب ظاهر عليه وغيره ومخليه فرحان وبيرقص
سيف وهو مهيبر من فرحته بعروسته
تالا وجوزها قاعد جنبها خايف عليها وحملها
عز وحبه لملك وأن هو بيعاملها أنها بنته رغم أن هي سنه بس الفرق بينهم
فرح وهي مندمجه وفرحانه وسط اخواتها وبكرا هي كمان هتلاقي نصها التاني بس لما تقوم بالسلامه بس
ضمته اروي بقوه وهي تحمد الله بداخلها علي هذه النعمه وهي عائلتها
……………………………………
انتهي الفرح وقام الجميع بتوديع العروسين في المطار وسفرهم وعودة الجميع الي بيته
في الطائره
كانت زينه نائمه علي كتف سيف وهو ينظر لها بكل حب
سيف : مش مصدق انك في حضني ومراتي مش مصدق أن كل يوم هقوم واشوفك قدامي وهتنامي في حضني خلاص معدتش في اي حاجه هتمنعني عنك كنت أنا بحبك اوي اوي يا زينه
ابتسمت زينه بهدوء دون أن يراها سيف علي كلامه فهي كانت تتمني دائما أن تسمع هذا الكلام من حبها الوحيد الرجل الذي لطالما حلمت به وأنه كل حياتها
……………………………………
بعد عدة ساعات
وصل سيف و زينه الي روما
زينه : الله انت كنت عارف ان نفسي اجي ايطاليا صح
سيف : صح
زينه : هنتفسح كتير
سيف : نرتاح بس ونعمل اللي انت عايزاه
زينه : اوكي يلا
تحرك سيف من المطار ومعه زينه وكان في انتظاره سياره
زينه بهمس : مين دا يا سيف
سيف : دا تبع ياسين باشا طبعا
صعد سيف و زينه السياره وذهبوا الي أحد المنازل في حي راقي جدا
وكان منزل مكون من دورين كما هو حال كل المنازل من حوله بحديقه اماميه رائعه وكان من الداخل رائع جدا فالالوان والأثاث فهو كان منزل كلاسيكي في كل شيء
صعد سيف وزينه الي غرفتهم
وجدوها مزينه بالورود الحمراء والشموع
سيف : مش سهل بردو ياسين باشا
زينه : هو دا بيت اونكل ياسين
سيف : اها بتاعه كان جابه في فتره لما كان هنا بسبب الشركه اللي هنا
هزة زينه رأسها بالموافقه وهي تشعر بالتوتر الشديد فكل تفكيرها في ماذا تفعل الان
لاحظ سيف توترها و قرر التخفيف عنها
سيف : يلا غيري هدومك وانا كمان هغير هدومي في اوضه تانيه واجيلك
ابتسمت له زينه فهو شعر بها وبخجلها
أخذ سيف ملابسه واقترب منها وقبل رأسها
سيف : انا مش عايزك تتوتري من حاجه ولا تخافي من حاجه خدي وقتك وانا معاكي
زينه : شكرا يا سيف
سيف : متشكرنيش دا حقك عليا و واجبي أن اطمنك مش اخوفك زينه انا بحبك انا كنت ع**ط لما حاولت أنكر حبك واصدك واقول احنا اخوات كنت اهبل بجد عارفه اللي خلاني اعمل اللي انا عملته وخلاكي تبعدي اكتر أن مش استحملت انك تكوني مع حد غيري مش استحملت حتي الفكره طول عمري شايفك معايا وجنبي وبتاعتي انا وبس
زينه : بس انت كنت جرحوني اوي يا سيف اوي طول عمري كنت بعتبرك اماني لكن فجاه اتحولت من امان لانك الشخص اللي بياذيني
سيف : اوعدك هعوضك عن كل حاجه انا اسف يا حبيبتي
زينه بابتسامه : خلاص كل دا عدي وانا الوقتي مراتك صح
سيف بابتسامه : صح
زينه : طب مراتك جعانه
سيف بضحك : غيري و انا هطلب اكل
زينه : اوكي أخرج بقا
سيف بغمزه : طب متغيري وانا واقف دا انا حتي زي جوزك
زينه بخجل : سيف
سيف : عيونه
زينه : انت لسه قايل اي
تن*د سيف : حاضر همشي قبل ما اتهور
ضحكت زينه وخرج سيف من الغرفه
……………………………………
في احدي النوادي الليلية
كان يجلس شخصان يتناولون الخمور
-: يبني ابعد عنهم دول ولاد ياسين الصادق وهو أو ولاده مش بيرحموا اي حد يقرب من حاجه تخصهم
عمران : لا لازم اوصل الأنا عايزه وهوصل ليها وهخليها هي اللي تجيلي
كان هناك شخص يجلس بجانبهم وسمع الحوار بينهم
-: وانت هتعمل دا ازاي بقا
عمران : مش عارف بس اكيد هوصل لحل
امير : واللي يجبلك الحل
عمران : انت مين
امير : مش مهم انا مين بس عندي السلاح اللي تعرف تحبها لعندك وفي نفس الوقت رعد يبعد عنها
عمران : ودا اي السلاح دا
امير : الغيره رعد غيور و اوقات ممكن توصل للشك استغل النقطه دي بقا
عمران : وانا اضمن منين أن الكلام دا صح
امير : اظن انت بدل بتتكلم عليهم كدا يبقا اكيد شوفتهم سوا واكيد بردو شوفت غيرته عليها
عمران : وانت هتستفيد اي
امير : اشوف رعد م**ور قدامي هي دي فيدتي
عمران بشك : انت مين بالظبط
امير بسخريه : فاعل خير
قالها امير وتركه وذهب وظل عمران يفكر في كلامه
……………………………………
مر اسبوع دون أي أحداث جديده غير عودة رعد وجاسر الي معسكراتهم
وتطور واقتراب سيف و زينه من بعضهم أكثر و أكثر فهم يقضون معظم اليوم في الخارج يتجولون في المدينه و عند الليل يجلسون يشاهدون أفلاما سويا
في صباح يوم جديد كانت مايا تجلس مع ياسين و اروي علي الفطار
ياسين : عز و فرح فين يا اروي
اروي : مش عارفه الاتنين قاعدين سوا من امبارح و بيتوشوشوا و اول ما ادخل يسكتوا
ياسين : تلاقيهم هيعملوا مقلب في حد ولا حاجه
اروي : ليكون فيا انا
ياسين بحب : طب يبقا حد فيهم يفكر بس يقرب منك وانا اوريكي هعمل فيه اي
مايا بابتسامه : انتو حلوين اوي انا بحب فيك يا بابي انك لتظهر حبك ديما ل مامي كدا
ياسين : حبيبتي طول ما الحب موجود هتحسي انك شباب وصحتك تمام ومش بتكبري بس الحب الصح
ابتسمت مايا
ياسين : عايزك تروحي الغدا بتاع النهارده عشان انا هكون مع فرح في الجلسه
مايا : حاضر
استأذنت مايا وخرجة ركبت سيارتها وانطلق السائق بها
……………………………………
في مكان آخر
-:جهزة اللي انا قولت ليك عليه
-:كلوا تمام يا باشا
عمران : تمام النهارده كل حاجه نفسي فيها هتحصل
يتبع…………..
بقلم الاء ابو العز ❤️