الفصل السابع Part 2

1326 Words
مر اسبوع كامل و هى تنام واضعه وساده حاجزه بينهما و عندما تستيقظ و لثقل نومها تجده قد ابعدها و اقترب منها دافنها داخل احضانه و كأنه خائف من الهروب منه . استيقظ بالصباح فوجدها تنام على الاريكه الموضوعه بجوار الفراش فتن*د بضيق و جلس على طرفها و حاول ايقاظها برقه هاتفا : _ ياسمين ، اصحى . انتفضت بهلع تلملم الغطاء على جسدها فامتعض بضيق مرددا : _ انا جوزك على فكره ، ده لو مش واخده بالك ! بمهادنه اجابت : _ لا بس اتخضيت . سحب شهيقا قويا و سألها بنبره جامده : _ ايه اللى نيمك هنا ؟ زاغت عينها بتوتر محاوله اختلاق اى عذر فهى لا تريد اغضابه فهتفت مدعيه كذبا : _ اصلى حسيت انى مش مرتاحه فقلت اغير المكان يمكن اعرف انام كويس ؟ ابتسم لها و انحنى مقتربا من وجهها و همس بنبره مثيره مؤججه للمشاعر : _ طيب ايه لسه الظروف مهلصتش ؟ اماءت بلا فرفع حاجبه بعدم تصديق و ردد باسلوب تحذيرى : _ اظن يوم كمان و هتبقا رقم قياسى لاى ست مش كده ؟ توترت خلجاتها و هو يردد : _ خلتينى كنسلت شهر العسل بحجه رجلك ، و معطله الدخله بحجه الظروف ، يا ترى لما حججك تخلص هتعملى ايه ؟ علمت انه تم كشف امرها فاطرقت رأسها لاسفل فوضع سبابته اعلى انفها بمداعبه هاتفا : _ قومى حضرليلى هدومى و الحمام . اعتدلت بجسدها و دلفت المرحاض لتقوم بتحضيره فتفاجئت به خلفها عارى الص*ر لا يرتدى سوى سرواله الداخلى و شعرت بسخونه جسده من وراءها فاعتدلت و التفتت ترمقه بنظره مستفهمه مردده : _ عايز منى حاجه تانى ؟ اماء بثقه و لم يعطها فرصه فانقض على شفتيها مقبلا اياها بشغف لم يعرف طعمه اﻻ معها و لم تبادله هى فزمجر بضيق و ابتعد عنها هاتفا بحنق : _ و بعدين معاكى ؟ ايه حكايتك ؟ لم تجب بل ظلت صامته متجمده بجسدها فصاح بها بحده : _ اطلعى جهزى نفسك على ما آخد شاور . سألته بحيره : اجهز نفسى ﻻيه ؟ اجاب و هو يدير لها ظهره خالعا سرواله الداخلى بلا حرج : _ للدخله يا ياسمين ، جهزى نفسك للدخله . ارتبكت و هرعت من شكله العارى تماما امامها و ايضا مما القاه على مسامعها ، اما هو فحدث نفسه فور خروجها بحزن : _ لازم تبقى ليا و اﻻ ممكن اخسرك . خرج بعد لحظات فوجدها خارج جناحهما فقوس فمه بغضب و توعدها و نزل الدرج ليجدها جالسه مع مربيته تتسامر معها فابتسم لهما و ردد بصوت غيظ : _ ياسمين تعالى عايزك . تحججت بسذاجه : _ ايوه بس انا بتكلم مع داده ... قاطعها صائحا بحده _ حالا ، تعالى هنا . هدئته حنان بحنانها الفياض : _ اهدى يا حبيبى . ثم نظرت لياسمين مردده بطيبه : _ روحى شوفى جوزك عايز ايه يا بنتى ؟ ابتلعت بتوتر و تحركت معه لاعلى و دلفا الجناح فاغلق بابه خلفه فورا فالتفتت تسأله بدون مقدمات : _ انت مانعنى اكلم اهلى ليه ؟ مخبى عنى ايه و مش عايزنى اعرفه ؟ اقترب منها بخطوات واثقه بطيئه مرددا بغرور : _ و يا ترى فارس الفهد ممكن يخاف منك يا ياسمين ؟ تفتكرى ممكن اكون مخبى ايه عنك ؟ رفعت كتفاها بجهل مردده باستنتاج : _ انك تكون موفتش بوعدك و مسبتش شادى لحد دلوقتى ! ظل يتحرك نحوها و هى تعود للوراء اكثر مرددا بغضب واضح على ملامحه : _ انا كام مره اقولك متجبيش سيرته على لسانك ، انت مبتفهميش ؟ ضحكت باستفزاز هاتفه _ انت متجوزنى و عارف انى بحبه و مع ذلك ...... لم تكمل حديثها بعد ان قاطعها فارس بنظرات حارقه و اقترابه الشديد و الخطر و خنقه لها كعادته هاتفا بغيره قاتله : _ مصره تطلعى اسوء ما فيا ، مش عارف ليه ؟ و كأنك بتدورى على سبب عشان تكرهينى ! ضحكت ساخره و رددت : _ اكرهك ؟ هو انا لسه هكرهك ! ص*ره الذى ارتفع صعودا و هبوطا جعها تلعن غباءها على اغضابه بهذا الشكل فشتان ما بين الفارسين ، فاحدهما رقيق و رومانسى و طيب و اﻻخر ممكن ان يقتل بمجرد النظر لعدوه فابتلعت ل**بها برهبه و هو يردد بتأكيد و صوت اجش : _ شادى مش هيخرج اﻻ لما تنفذى اﻻتفاق يا ياسمين ، و لو طولتى عن كده هيرجع لاهله فى صندوق . ادعى كذبا فلم يستطع اخبارها انه تركه بمجرد خروجهما من قاعه اﻻفراح متجهان لڤيلته ، لمعت عينها بالغضب و الحزن فى نفس الوقت و رققت من صوتها راجيه : _ سيبه عشان خاطرى ، هو ملوش ذنب فى حاجه . اعتصر قلبه من اﻻلم و هو يتصنع اللامبالاه من حديثها الذى يقتله فحبيبته و زوجته تترجاه من اجل الصفح عن حبيبها ! ما تلك المهذله التى يعيش بداخلها ؟ نظر لها نظرات جامده و ردد بداخله : _ لازم تكونى ليا ، مش هسيبه ياخدك منى ... حتى لو هتكهرينى اكتر ، بس انا مش قادر . صمته المريب امامها جعلها تكرر رجاءها هاتفه برقه : _ فارس ، من فضلك .. خلى اللى بينى و بينك و يخصنا لوحدنا ، بلاش ناخد حد معانا فى الرجلين . ردد بجمود : _ انتى اللى عملتى كده ... نفذى اتفاقك و انا انفذ اتفاقى . ارتعشت عندما اقترب منها و قبلها قبله عميقه و بدء بتمرير يداه على منحنيات جسدها فهدرت به دافعه اياه بغضب صارخ : _ مستحيل ، مش هقبل ابدا يا فارس لو فيها موتى . صاح هو اﻻخر بصيغه تحذيريه : _ ياسمين !! احذرى غضبى . اعقبت عليه بلا مبالاه : _ مش هتطول منى شعره واحده يا فارس ، مش انت مصمم انه يكون بموافقتى ، انا بقا مستحيل اديهالك . ضحك ساخرا على حاله اولا و على ثقتها بنفسها ثانيا فابتعد عنها مرددا بحزم : _ انا سايبك بمزاجى عشان عايزك بمزاجك ، بس متضمنيش انى اصبر كتير . تحرك و هو يستطرد بقوه : _ شادى بقاله يومين محروم من اﻻكل ، و انهارده هبدء امنع عنه الميه ... خدى وقتك انا مش مستعجل . خرج من بوابه الفيلا غاضبا لا يرى امامه فامر سائقه بصوت غاضب : _ اطلع على الشركه يا كارم . ~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~ بعد اكثر من محاوله فاشله لاستخدام اى هاتف بالمنزل و لكن دون جدوى ، وصل بها اﻻمر طلب المساعده من الخدم فترجت سنيه ان تعيرها هاتفها لتطمأن على اهلها فانصاعت لها و لكن قبل ان تأخذه منها رآها فارس الذى اص*ر اوامره بعدم مساعدتها بذلك اﻻمر و شدد من حراسه المنزل اكثر بعد اكثر من محاوله لاهلها بالتواصل معها من الخارج . وقف محمود على اعتاب بوابه الفيلا يترجى احد الحراس : _ يا بنى بلغه بس ان انا جاى اطمن على بنتى مش اكتر . رد عليه امجد الحارس الذى عينه فارس لمرافقتها الدائمه فهتف باستسلام : _ انا اسف و الله يا فندم ، بس مقدرش اخالف اوامر الباشا . اقتربت نرمين بلهفه تسأله بوجل : _ ارجوك ، طيب هى كويسه ؟ اماء مؤكدا : _ كويسه جدا و الله يا استاذه ، الباشا بتاعنا يبان شديد لكن هو قلبه ابيض و الله متقلقوش عليها . عادا بخفى حنين دون ان يلمحا حتى و لو خصله واحده من شعرها ، اما هى فقد انتهزت فرصه خروجه للعمل و ارتدت ملابسها عباره عن سروال رياضى و كنزه رياضيه ، و خرجت للحديقه تمثل انها تؤدى بعض التمارين الرياضيه و لكن بحقيقه اﻻمر هى كانت تتفقد الحديقه حت تستطيع الهرب و الذهاب للاطمئنان على اهلها . لمحت غرفه صغيره بالحديقه معده لتكون مهجع او استراحه للحراس و بجوارها سلم خشبى ملقى على اﻻرض و قريبا من السور فالتفتت حولها لتجد ذلك الحارس المسئول عن مرافقتها خارج الباب الداخلى للڤيلا و هو منشغل قليلا عنها بالحديث الى رفاقه ، فاختفت عن اﻻنظار و اسرعت تجاه السلم و وضعته مستندا على السور العالى و لكن قبل ان تصل لنهايته اوقفها امجد ممسكا اياها من قدمها فحاولت دفعه بشراسه فاستعان بباقى افراد اﻻمن لمنعها من المغادره . عاد فارس بعد ان ابلغه زين بما علمه من الحرس و دلف بغضب متوجها نحوها هاتفا بتحذير : _ اسمعى ، انا صابر عليكى لحد دلوقتى فبلاش تمتحنى صبرى ! ارتد جسدها للخلف من اثر دفعه لها و ولوجه خارج الجناح بعصبيه فجلست على اﻻرض تبكى بحرقه و قهر . ~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~ يتبع غدا بامر الله
Free reading for new users
Scan code to download app
Facebookexpand_more
  • author-avatar
    Writer
  • chap_listContents
  • likeADD