الوجع ...
ان احبك فى قلبي ، و اكرهك علناً ..
لذا سأكتفى بك حلماً فواقعك ليس لي ..
~~~~~~~~~~~~~~~~~~~
فى ڤيلا فارس و وسط غياب اخويه وقفت الخادمه باحترام و معها المربيه الخاصه بفارس ( حنان ) التى قد علم مكانها قبل الزفاف بايام فوجدها تعمل باحد دور المسنين فاحضرها لمنزله .
دلف ممسكا يد عروسه و عرفها عليها هاتفا :
_ دى بقا داده حنان ، كانت المربيه بتاعتى هتحبيها اوى يا ياسمين .
انحنت و قبلت يدها و رددت بادب :
_ ازى حضرتك يا داده ؟
اجابت حنان بفرحه :
_ ما شاء الله يا فارس عروستك زى القمر يا حبيبى
ابتسم بسعاده و ردد متسائلا :
_ يعنى ذوقى حلو يا داده ؟
اجابت مؤكده :
_ طبعا و دى عايزه كلام .
التفت فارس لخادمته يسألها :
_ سنيه ... العشا جاهز فوق ؟
اماءت باحترام مؤكده :
_ كل حاجه زى ما امرت سعادتك .
ردد يأمرها :
_ طيب تمام تقدرى تروحى انتى و كل الخدم اللى فى البيت ، و ابقو تعالو بكره بس مش بدرى اوى ، و قبل اى حاجه وصلى داده الاوضه بتاعتها .
مجددا اماءت هاتفه :
_ حاضر يا باشا .
قبض فارس على يدها و تحرك بها ناحيه الدرج فوجدها تتثاقل فى الحركه فانحنى و وضع يد اسفل ركبتها و الاخرى خلف ظهرها قام بحملها و الصعود لجناحهما الخاص .
جلست ياسمين على طرف الفراش متوتره و هى تشاهد فارس يقوم بخلع سترته و فك ازار قميصه و وضعها امام المرآه .
اقترب منها و جلس بجوارها و ردد بصوت هادئ :
_ مبروك .
اطرقت رأسها لاسفل فحرك يده و داعب وجهها و وجنتيها و عنقها باصابعه فارتعش اوصالها من اثر لمساته فاقترب منها و بدء بتقبيلها قبلات عميقه و متفرقه على عنقها جعلت تجمد جسدها يزول ليصبح كجمر من النار .
اقترب فارس من شفتيها و قبلها قبلات صغيره ثم اتبعها بقبلات اعمق لترتبك و تبتلع ل**بها مبتعده عنه مردده برجاء :
_ معلش انا حاسه بتعب من المجهود بتاع الفرح فلو ممكن نأجل الموضوع ده ؟
اماء بتفهم و ردد بهدوء :
_ مفيش مشاكل .
هتفت بامتنان :
_ شكرا .
ردد بابتسامه ساحره :
_ العفو .
انحنى و طبع قبله على راحتها و اعتدل ناظرا لها بولع و ردد :
_ طيب مش هتغيرى هدومك عشان نتعشا سوا ؟
اماءت بصمت فابتسم و امسكها فوقفت مستقيمه عندما سحبها متوجها ناحيه غرفه الملابس الخاصه بها و ردد :
_ الدكتوره دينا نزلت هى و چنى و اشترو كل حاجه ممكن تحتاجيها ، اتمنى ميكونش فى نواقص ... بس لو لقيتى حاجه نقصاكى قوليلى على طول متت**فيش .
حركت رأسها من جديد و نظرت له بارتباك و هتفت بخجل :
_ انا بس محتاجه اخد شاور .
اشار لها ناحيه باب المرحاض و ردد ببحبور :
_ كان لازم تيجى تتف*جى على الڤيلا ، ما هو مش معقول هتعيشى فى مكان متعرفيهوش ... عموما الحمام اهو خدى راحتك .
تحركت بثقل تجاه المرحاض فخرجت منها شقه فجائيه عندما حملها متوجها لداخل المرحاض فصرخت به :
_ نزلنى ... انت بتعمل ايه ؟
دلف بها للمرحاض و انزلها و رمقها بنظره متضايقه مرددا :
_ بس شايفك مش عارفه تمشى من الفستان و من غير عكاز .
ابتلعت بحرج و نظرت امامها فوجدت المرحاض به كابينه استحمام فتخوفت و عادت للوراء و سألته :
_ هو مفيش حمام تانى من غير كابينه ؟
ضحك ضحكه رجوليه و ردد :
_ اوبس ، انا نسيت موضوع الفوبيا ده ، اومال كنتى بتاخدى شاور ازاى فى بيت عمك ؟
اجابته بخجل :
_ كنت بخلى نرمين تفضل معايا و تسيب الباب مفتوح شويه ، بس مجرد اطمن ان فى منفذ للهوا .
امتعض وجهه و ردد بضيق :
_ ازاى يعنى بتسيبى الباب مفتوح ؟ و ياسين !!
اجابته بعفويه و كأنهما تناسيا للحظه المشاكل الدائره بينهما :
_ اكيد كنت بختار الوقت المناسب و ميكونش حد فى البيت .
قبلها من اعلى رأسها و ردد بحبور :
_ خلاص يا سلطانه ... من انهارده مفيش داعى انك تختارى الميعاد عشان تدخلى الحمام ، انا موجود .
رمقته بنظره متعجبه و سألته بحيره :
_ تقصد ايه ؟
اجابها غامزا بطرف عينه :
_ يعنى هقوم انا بدور نرمين .
ابتلعت بخجل و رددت بتوتر :
_ ﻻ ارجوك ، معلش سيبنى لوحدى و انا هتصرف .
سألها بمشا**ه :
_ هتعملى ايه فهمينى ؟
اجابته مشيره لحوض اﻻستحمام العملاق الموضوع بالمرحاض :
_ هستحمى فى البانيو .
ضيق ما بين حاجبيه و ردد بمكر :
_ ازاى ؟ ده مفيهوش دش ، ده جاكوزى بس .
سحبها من يدها للخارج و ردد مبتسما :
_ تعالى معايا ندور اذا فى اوضه فيها دش عادى من غير كابينه .. فرصه و الڤيلا فاضيه ، و اهو بالمره تتف*جى عليها .
تحركت معه بثقل فالتفت لها مرددا :
_ اشيلك و لاا ؟
اجابت رافضه بحركه من رأسها و بدءت تتحرك معه ليدلفا معا غرفه تلو اﻻخرى و لكن جميعهم بنفس التصميم تقريبا فقوس فمه بضيق و ردد :
_ كده مفيش غير اننا نشوف فى اوض الخدم مؤقتا لحد ما اظبط الموضوع ده .
رفضت هاتفه :
_ فى حل تانى اسهل من كل الدوخه دى .
نظر لها بترقب فرددت :
_ تخرج بره اﻻوضه و انا اسيب باب الكابينه و باب الحمام مفتوحين .
اقترب منها بجسده و ردد بحزن طفولى :
_ اخص عليكى ، و عايزانى افوت التجربه دى !
تنفست عميقا و رددت برجاء :
_ عشان خاطرى .
انصاع على الفور لرغبتها و عادا لجناهما فوقف امام الباب يمزح معها هاتفا :
_ هحاول ابص عليكى من خرم الباب .
ضحكت رغما عنها بعفويه فاقترب منها و طبع قبله عميقه على شفتيها و ابتعد مرغما عندما وجدها لا تبادله فردد بضيق :
_ ده **وف و لا رفض ؟
ابتلعت ل**بها بغصه و رددت :
_ ده تعب و اجهاد مش اكتر ، انت عارف ان الحادثه لسه ماثره عليا .
تن*د و اماء بصمت و التفت ليخرج فاغلقت وراءها باب الجناح بالمفتاح و بدءت باخراج ملابس لها من غرفه الملابس و توجهت للمرحاض استعدادا لاغتسالها .
نزل هو الدرج و جلس بالبهو يلهو قليلا بهاتفه فوقت اﻻنتظار لا يمر حتى مرت اكثر من ساعه فتخوف من ان تكون فاجئتها نوبه من نوبات رهابها فصعد الدرج بلهفه و اخذ يطرق على الباب و لكن لم يجد ردا منها .
تخوف و وبخ نفسه هاتفا :
_ اكيد اغمى عليها ، ليه بس قفلتى الباب ؟
ناداها بصوت عال و مذعور و هو يطرق بعنف على الباب حتى استيقظت مربيته التى نظرت له من الطابق السفلى هاتفه بتسائل :
_ فى ايه يا فارس ؟
اجابها بهلع :
_ ياسمين عندها فوبيا اماكن مغلقه ، و الباب مقفول عليها .
ذُعرت هى اﻻخرى و رددت بلهفه :
_ طيب نادى الحرس ي**رو الباب .
لم ينتظر اكثر و بدء بدفع الباب بجسده عنيفا فاستمع لصوتها من الداخل :
_ انا كويسه .
زفر بارتياح و ردد بلهفه :
_ خوفتينى عليكى ، افتحى طيب .
اجابت بصوت ضعيف :
_ لا .
تفاجئ من ردها و اقترب اكثر من الباب مستندا جبهته عليه مرددا :
_ يعنى ايه لا ؟ افتحى يا ياسمين .
اجابته بتصميم :
_ برده لا ، روح نام فى اى اوضه تانيه .
ضحك عاليا و ردد بغضب :
_ افتحى مش عايز هزار .
اصرت على رأيها مردده :
_ لا .. لا .. لا .
سحب شهيقا بعمق و زفره بحده و ردد بحزم :
_ انتى اللى جبتيه لنفسك .
دفع الباب بجسده بقوه فارتج بعنق لدرجه انها عادت خطوه للوراء فايقنت انه لن يتحمل ضربتين كهذه من كتفه العريض فرددت بمهادنه :
_ فااارس ... انا م**وفه منك ، عشان خاطرى نام انهارده فى اوضه تانيه .
مسح بيده على لحيته محاولا تهدئه نفسه و ردد بصوت قوى وتصنع اللامبالاه :
_ انا وافقت نأجل ، خايفه من ايه ؟ هدومى عندك و متعودتش انام فى سرير غير سريرى .
فهمت انه يتلاعب بها فرددت بحنكه :
_ انت مش قلت لى ان الدكتوره دينا غيرت الجناح كله ! يعنى ده سرير جديد عليك ، روح نام و الصباح رباح .
ابتسم بضيق و ردد :
_ انتى متاكده انى اعرف ادخل صح ؟
اماءت و كأنه يراها مردده :
_ ايوه .
ردد بحزم و قوه :
_ يبقا تأكدى انى هسيبك دلوقتى بمزاجى ، بس الوضع ده مش هيتكرر تانى مفهوم ؟
ابتلعت غصه الخوف و رددت :
_ مفهوم .
~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~
بصبيحه اليوم التالى استيقظ فارس مبكرا بالرغم من عدم اخذه لقسط وافر من النوم و نزل الدرج فوجد الخدم قد بدءوا بتجهيز اﻻفطار فتذكر انهما حتى لم يتناولا اى طعام منذ ان استلمها من بيت عمها فنظر للاصناف المعده على طاوله الطعام و هتف آمرا :
_ سنيه ، اﻻء .. عايز السفره فيها كل اﻻصناف ، مش ناقصها و لا لبن العصفور حتى .
اماءتا باحترام و توقير و اكلمتا عملهما فصعد الدرج مجددا و طرق على باب الجناح و لكنه وجدها قد فتحت على الفور و كأنها كانت مستعده للخروج .
نظر لها من رأسها لاخمص قدميها متفحصا ما ترتديه من منامه حريريه و ترتدى مئزها فوقها فقضم شفته السفلى متعمدا ان ترى رده فعله فابتلعت ل**بها بخوف و هتفت :
_ صباح الخير .
قوس فمه و رد بصوت متهكم :
_ صباح النور ، صباحيه مباركه يا عروسه ! نمتى كويس ؟
اماءت بصمت فردد بقوه :
_ طيب يلا عشان الفطار .
حاولت التحرك فامسكها من رسغها و ردد بجمود :
_ اللى حصل امبارح مش عايزه يتكرر ، انا و انتى هنام فى اوضه واحده من هنا و رايح .. مفهوم ؟
اماءت من جديد مبتلعه غصه مره فحاوطها بيده و نزلا لتناول الافطار معا .
اثناء تناولهما للطعام نظرت له بتردد ففهم انها تريد التحدث فهتف :
_ عايزه ايه ؟
قالت بتوتر :
_ عايزه اطمن اهلى عليا .
ضحك عاليا و اماء بصمت و امسكها من راحتها و صعد بها الدرج و اغلق وراءه الباب و التفت لها مرددا :
_ البنت بتتصل تطمن اهلها عليها بعد الدخله ، مش كده ؟
لمعت عينها و اطرقت رأسها لاسفل فتجرأ و اقترب منها و قبل ان يلمسها هتفت بتلعثم :
_ مش هينفع .
ابتعد و اعقد حاجبيه متسائلا :
_ هو ايه اللى مش هينفع ؟
اجابت بوهن :
_ اللى انت عايزه .
تسائل ساخرا
_ ليه يا عروسه ؟
أجابته مدعيه كذبا :
_ فى ظروف تمنع ان ده يحصل .
تجعدت ملامحه بضيق مستعر و سألها بعد ان فهم ما تعنيه :
_ و دى هتخلص امتى ؟
ابتلعت و اجابت بخجل :
_ اربع ايام او خمسه .
تنفس بغل و ردد بضيق :
_ ده ايه الحظ ده ؟ يعنى وقت قاتل بصراحه .
رفعت كتفاها باستلام مردده :
_ انت اللى اختارت الميعاد من غير ما تسألنى او حتى تاخد رأيى .
حرك رأسه مستسلما و ردد بحزن واضح :
_ماشى يا ياسمينا ، بس ايه مفيش تصبيره ؟
هتفت مدعيه عدم الفهم :
_ يعنى ايه ؟
اقترب منها فارس و قبلها قبله رقيقه كما اعتادت ان يقبلها وقت مبادلتهما للحب لتسرح قليلا فى ذكرياتها الجميله و تترك نفسها للحظات تستمتع بقربه منها و توهمها لحبه لها ليظل بهما الوقت قليلا و قد تناسيا كل ازماتهما و بقيا فى عالمهما الخاص .
بعد لحظات تركها فارس تلتقط انفاسها و ردد بعبث :
_ حلو اوى طعم الروج ده .
اغمضت ياسمين عيناها فى خجل من نفسها و من تركها له يقترب منها بهذا الشكل و من ضعفها تجاهه .
،~~~~~~~~~~~~
يتبع غدا بامر الله