الفصل السابع Part 1

1874 Words
الوجع ... ان احبك فى قلبي ، و اكرهك علناً .. لذا سأكتفى بك حلماً فواقعك ليس لي .. ~~~~~~~~~~~~~~~~~~~ فى ڤيلا فارس و وسط غياب اخويه وقفت الخادمه باحترام و معها المربيه الخاصه بفارس ( حنان ) التى قد علم مكانها قبل الزفاف بايام فوجدها تعمل باحد دور المسنين فاحضرها لمنزله . دلف ممسكا يد عروسه و عرفها عليها هاتفا : _ دى بقا داده حنان ، كانت المربيه بتاعتى هتحبيها اوى يا ياسمين . انحنت و قبلت يدها و رددت بادب : _ ازى حضرتك يا داده ؟ اجابت حنان بفرحه : _ ما شاء الله يا فارس عروستك زى القمر يا حبيبى ابتسم بسعاده و ردد متسائلا : _ يعنى ذوقى حلو يا داده ؟ اجابت مؤكده : _ طبعا و دى عايزه كلام . التفت فارس لخادمته يسألها : _ سنيه ... العشا جاهز فوق ؟ اماءت باحترام مؤكده : _ كل حاجه زى ما امرت سعادتك . ردد يأمرها : _ طيب تمام تقدرى تروحى انتى و كل الخدم اللى فى البيت ، و ابقو تعالو بكره بس مش بدرى اوى ، و قبل اى حاجه وصلى داده الاوضه بتاعتها . مجددا اماءت هاتفه : _ حاضر يا باشا . قبض فارس على يدها و تحرك بها ناحيه الدرج فوجدها تتثاقل فى الحركه فانحنى و وضع يد اسفل ركبتها و الاخرى خلف ظهرها قام بحملها و الصعود لجناحهما الخاص . جلست ياسمين على طرف الفراش متوتره و هى تشاهد فارس يقوم بخلع سترته و فك ازار قميصه و وضعها امام المرآه . اقترب منها و جلس بجوارها و ردد بصوت هادئ : _ مبروك . اطرقت رأسها لاسفل فحرك يده و داعب وجهها و وجنتيها و عنقها باصابعه فارتعش اوصالها من اثر لمساته فاقترب منها و بدء بتقبيلها قبلات عميقه و متفرقه على عنقها جعلت تجمد جسدها يزول ليصبح كجمر من النار . اقترب فارس من شفتيها و قبلها قبلات صغيره ثم اتبعها بقبلات اعمق لترتبك و تبتلع ل**بها مبتعده عنه مردده برجاء : _ معلش انا حاسه بتعب من المجهود بتاع الفرح فلو ممكن نأجل الموضوع ده ؟ اماء بتفهم و ردد بهدوء : _ مفيش مشاكل . هتفت بامتنان : _ شكرا . ردد بابتسامه ساحره : _ العفو . انحنى و طبع قبله على راحتها و اعتدل ناظرا لها بولع و ردد : _ طيب مش هتغيرى هدومك عشان نتعشا سوا ؟ اماءت بصمت فابتسم و امسكها فوقفت مستقيمه عندما سحبها متوجها ناحيه غرفه الملابس الخاصه بها و ردد : _ الدكتوره دينا نزلت هى و چنى و اشترو كل حاجه ممكن تحتاجيها ، اتمنى ميكونش فى نواقص ... بس لو لقيتى حاجه نقصاكى قوليلى على طول متت**فيش . حركت رأسها من جديد و نظرت له بارتباك و هتفت بخجل : _ انا بس محتاجه اخد شاور . اشار لها ناحيه باب المرحاض و ردد ببحبور : _ كان لازم تيجى تتف*جى على الڤيلا ، ما هو مش معقول هتعيشى فى مكان متعرفيهوش ... عموما الحمام اهو خدى راحتك . تحركت بثقل تجاه المرحاض فخرجت منها شقه فجائيه عندما حملها متوجها لداخل المرحاض فصرخت به : _ نزلنى ... انت بتعمل ايه ؟ دلف بها للمرحاض و انزلها و رمقها بنظره متضايقه مرددا : _ بس شايفك مش عارفه تمشى من الفستان و من غير عكاز . ابتلعت بحرج و نظرت امامها فوجدت المرحاض به كابينه استحمام فتخوفت و عادت للوراء و سألته : _ هو مفيش حمام تانى من غير كابينه ؟ ضحك ضحكه رجوليه و ردد : _ اوبس ، انا نسيت موضوع الفوبيا ده ، اومال كنتى بتاخدى شاور ازاى فى بيت عمك ؟ اجابته بخجل : _ كنت بخلى نرمين تفضل معايا و تسيب الباب مفتوح شويه ، بس مجرد اطمن ان فى منفذ للهوا . امتعض وجهه و ردد بضيق : _ ازاى يعنى بتسيبى الباب مفتوح ؟ و ياسين !! اجابته بعفويه و كأنهما تناسيا للحظه المشاكل الدائره بينهما : _ اكيد كنت بختار الوقت المناسب و ميكونش حد فى البيت . قبلها من اعلى رأسها و ردد بحبور : _ خلاص يا سلطانه ... من انهارده مفيش داعى انك تختارى الميعاد عشان تدخلى الحمام ، انا موجود . رمقته بنظره متعجبه و سألته بحيره : _ تقصد ايه ؟ اجابها غامزا بطرف عينه : _ يعنى هقوم انا بدور نرمين . ابتلعت بخجل و رددت بتوتر : _ ﻻ ارجوك ، معلش سيبنى لوحدى و انا هتصرف . سألها بمشا**ه : _ هتعملى ايه فهمينى ؟ اجابته مشيره لحوض اﻻستحمام العملاق الموضوع بالمرحاض : _ هستحمى فى البانيو . ضيق ما بين حاجبيه و ردد بمكر : _ ازاى ؟ ده مفيهوش دش ، ده جاكوزى بس . سحبها من يدها للخارج و ردد مبتسما : _ تعالى معايا ندور اذا فى اوضه فيها دش عادى من غير كابينه .. فرصه و الڤيلا فاضيه ، و اهو بالمره تتف*جى عليها . تحركت معه بثقل فالتفت لها مرددا : _ اشيلك و لاا ؟ اجابت رافضه بحركه من رأسها و بدءت تتحرك معه ليدلفا معا غرفه تلو اﻻخرى و لكن جميعهم بنفس التصميم تقريبا فقوس فمه بضيق و ردد : _ كده مفيش غير اننا نشوف فى اوض الخدم مؤقتا لحد ما اظبط الموضوع ده . رفضت هاتفه : _ فى حل تانى اسهل من كل الدوخه دى . نظر لها بترقب فرددت : _ تخرج بره اﻻوضه و انا اسيب باب الكابينه و باب الحمام مفتوحين . اقترب منها بجسده و ردد بحزن طفولى : _ اخص عليكى ، و عايزانى افوت التجربه دى ! تنفست عميقا و رددت برجاء : _ عشان خاطرى . انصاع على الفور لرغبتها و عادا لجناهما فوقف امام الباب يمزح معها هاتفا : _ هحاول ابص عليكى من خرم الباب . ضحكت رغما عنها بعفويه فاقترب منها و طبع قبله عميقه على شفتيها و ابتعد مرغما عندما وجدها لا تبادله فردد بضيق : _ ده **وف و لا رفض ؟ ابتلعت ل**بها بغصه و رددت : _ ده تعب و اجهاد مش اكتر ، انت عارف ان الحادثه لسه ماثره عليا . تن*د و اماء بصمت و التفت ليخرج فاغلقت وراءها باب الجناح بالمفتاح و بدءت باخراج ملابس لها من غرفه الملابس و توجهت للمرحاض استعدادا لاغتسالها . نزل هو الدرج و جلس بالبهو يلهو قليلا بهاتفه فوقت اﻻنتظار لا يمر حتى مرت اكثر من ساعه فتخوف من ان تكون فاجئتها نوبه من نوبات رهابها فصعد الدرج بلهفه و اخذ يطرق على الباب و لكن لم يجد ردا منها . تخوف و وبخ نفسه هاتفا : _ اكيد اغمى عليها ، ليه بس قفلتى الباب ؟ ناداها بصوت عال و مذعور و هو يطرق بعنف على الباب حتى استيقظت مربيته التى نظرت له من الطابق السفلى هاتفه بتسائل : _ فى ايه يا فارس ؟ اجابها بهلع : _ ياسمين عندها فوبيا اماكن مغلقه ، و الباب مقفول عليها . ذُعرت هى اﻻخرى و رددت بلهفه : _ طيب نادى الحرس ي**رو الباب . لم ينتظر اكثر و بدء بدفع الباب بجسده عنيفا فاستمع لصوتها من الداخل : _ انا كويسه . زفر بارتياح و ردد بلهفه : _ خوفتينى عليكى ، افتحى طيب . اجابت بصوت ضعيف : _ لا . تفاجئ من ردها و اقترب اكثر من الباب مستندا جبهته عليه مرددا : _ يعنى ايه لا ؟ افتحى يا ياسمين . اجابته بتصميم : _ برده لا ، روح نام فى اى اوضه تانيه . ضحك عاليا و ردد بغضب : _ افتحى مش عايز هزار . اصرت على رأيها مردده : _ لا .. لا .. لا . سحب شهيقا بعمق و زفره بحده و ردد بحزم : _ انتى اللى جبتيه لنفسك . دفع الباب بجسده بقوه فارتج بعنق لدرجه انها عادت خطوه للوراء فايقنت انه لن يتحمل ضربتين كهذه من كتفه العريض فرددت بمهادنه : _ فااارس ... انا م**وفه منك ، عشان خاطرى نام انهارده فى اوضه تانيه . مسح بيده على لحيته محاولا تهدئه نفسه و ردد بصوت قوى وتصنع اللامبالاه : _ انا وافقت نأجل ، خايفه من ايه ؟ هدومى عندك و متعودتش انام فى سرير غير سريرى . فهمت انه يتلاعب بها فرددت بحنكه : _ انت مش قلت لى ان الدكتوره دينا غيرت الجناح كله ! يعنى ده سرير جديد عليك ، روح نام و الصباح رباح . ابتسم بضيق و ردد : _ انتى متاكده انى اعرف ادخل صح ؟ اماءت و كأنه يراها مردده : _ ايوه . ردد بحزم و قوه : _ يبقا تأكدى انى هسيبك دلوقتى بمزاجى ، بس الوضع ده مش هيتكرر تانى مفهوم ؟ ابتلعت غصه الخوف و رددت : _ مفهوم . ~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~ بصبيحه اليوم التالى استيقظ فارس مبكرا بالرغم من عدم اخذه لقسط وافر من النوم و نزل الدرج فوجد الخدم قد بدءوا بتجهيز اﻻفطار فتذكر انهما حتى لم يتناولا اى طعام منذ ان استلمها من بيت عمها فنظر للاصناف المعده على طاوله الطعام و هتف آمرا : _ سنيه ، اﻻء .. عايز السفره فيها كل اﻻصناف ، مش ناقصها و لا لبن العصفور حتى . اماءتا باحترام و توقير و اكلمتا عملهما فصعد الدرج مجددا و طرق على باب الجناح و لكنه وجدها قد فتحت على الفور و كأنها كانت مستعده للخروج . نظر لها من رأسها لاخمص قدميها متفحصا ما ترتديه من منامه حريريه و ترتدى مئزها فوقها فقضم شفته السفلى متعمدا ان ترى رده فعله فابتلعت ل**بها بخوف و هتفت : _ صباح الخير . قوس فمه و رد بصوت متهكم : _ صباح النور ، صباحيه مباركه يا عروسه ! نمتى كويس ؟ اماءت بصمت فردد بقوه : _ طيب يلا عشان الفطار . حاولت التحرك فامسكها من رسغها و ردد بجمود : _ اللى حصل امبارح مش عايزه يتكرر ، انا و انتى هنام فى اوضه واحده من هنا و رايح .. مفهوم ؟ اماءت من جديد مبتلعه غصه مره فحاوطها بيده و نزلا لتناول الافطار معا . اثناء تناولهما للطعام نظرت له بتردد ففهم انها تريد التحدث فهتف : _ عايزه ايه ؟ قالت بتوتر : _ عايزه اطمن اهلى عليا . ضحك عاليا و اماء بصمت و امسكها من راحتها و صعد بها الدرج و اغلق وراءه الباب و التفت لها مرددا : _ البنت بتتصل تطمن اهلها عليها بعد الدخله ، مش كده ؟ لمعت عينها و اطرقت رأسها لاسفل فتجرأ و اقترب منها و قبل ان يلمسها هتفت بتلعثم : _ مش هينفع . ابتعد و اعقد حاجبيه متسائلا : _ هو ايه اللى مش هينفع ؟ اجابت بوهن : _ اللى انت عايزه . تسائل ساخرا _ ليه يا عروسه ؟ أجابته مدعيه كذبا : _ فى ظروف تمنع ان ده يحصل . تجعدت ملامحه بضيق مستعر و سألها بعد ان فهم ما تعنيه : _ و دى هتخلص امتى ؟ ابتلعت و اجابت بخجل : _ اربع ايام او خمسه . تنفس بغل و ردد بضيق : _ ده ايه الحظ ده ؟ يعنى وقت قاتل بصراحه . رفعت كتفاها باستلام مردده : _ انت اللى اختارت الميعاد من غير ما تسألنى او حتى تاخد رأيى . حرك رأسه مستسلما و ردد بحزن واضح : _ماشى يا ياسمينا ، بس ايه مفيش تصبيره ؟ هتفت مدعيه عدم الفهم : _ يعنى ايه ؟ اقترب منها فارس و قبلها قبله رقيقه كما اعتادت ان يقبلها وقت مبادلتهما للحب لتسرح قليلا فى ذكرياتها الجميله و تترك نفسها للحظات تستمتع بقربه منها و توهمها لحبه لها ليظل بهما الوقت قليلا و قد تناسيا كل ازماتهما و بقيا فى عالمهما الخاص . بعد لحظات تركها فارس تلتقط انفاسها و ردد بعبث : _ حلو اوى طعم الروج ده . اغمضت ياسمين عيناها فى خجل من نفسها و من تركها له يقترب منها بهذا الشكل و من ضعفها تجاهه . ،~~~~~~~~~~~~ يتبع غدا بامر الله
Free reading for new users
Scan code to download app
Facebookexpand_more
  • author-avatar
    Writer
  • chap_listContents
  • likeADD