الفصل الثالث عشر

1929 Words
  "(ميسو)حبيبتي؟" هتف بهذه العبارة (سهيل)وهو يرحب ب(ميسون)الفتاه التي طلب مجيئها من (كاظم)وقد تعددت اللقائات بينهما وكانت(ميسون)مرتدية بنطال أزرق من الجينز وعليه كنزة خضراء زيتونية قصيرة تصل لقدها الملفوف ووضعت حقيبتها الزرقاء الصغيرة التي تقبض عليها بأناملها على المنضدة وتلتفت إلى (سهيل)وهي تحتضنه وتلف ذراعيها حول عنقه هامسة: وحشتني يا (سولي) عبث (سهيل) بخصلاتها النارية وعينيه تكاد تشتعل رغبة وهمس بصوت رجولي مبحوح:إنتي اللي وحشتيني يا (ميسو)من أول مرة شفتك و أنا مش عارف أنسا وشك و لا جمالك ده؟ أطلقت(ميسون)ضحكة عابثة ثم سحبت ذراعيها وجلست قائلة: كلام... ثم نزعت حذائها الأزرق ذو الكعب  ووضعت ساق على ساق جَن(سهيل)أكثر من غنجها وإغرائها القاهر الذي يقهر كبريائهُ ويجعله طفلاً أمامها...إرتمى بجانبها وأمسك بكفها ولثمه بقوة وكأنه يبث شعوره نحوها وهي تملس بأناملها بين خصلاته البنية القاتمة وقالت (ميسون)بشرود: بتحبني يا (سهيل)؟ أكمل(سهيل) بتقبيل يدها وكتفها: بموت فيكي يا (ميسون) أصلك مختلفة عن باقي اللي عرفتهم معرفش ليه؟ فيكي حاجة جذبتني... ابتسمت (ميسون)بدلال أكثر وقالت وهي تمسك وجه (سهيل) وتنظر بعينيه:  و أنا بستريح معاك يا (سهيل) بحس إنك طيب أوي... ثم إبتعدت عنه وقامت تتأمل الشقة الفارهة التي تنظر إلى أرجائها وهي تضع يديها بخصرها:شقتك حلوة يا(سهيل)أوي ثم التفتت إليه وخصلات الحمراء تتمايل حول وجهها وتثبت على كتفها الأيسر وذهبت إلى البار وسكبت من زجاجة كرستالية أنيقة بعضًا من الخمر بكأسين أخذتهم وجلست بجانب (سهيل)مرة أخرى متساءلة وهي تلوح بكأسها: قولي يا(سولي)إنت حكايتك إية؟ يعني عايش لوحدك؟أهلك فين؟ ابتسم(سهيل) وظهرت مرارة بصوته بعض الشيء وهو يلتقط منها كأسه ثم  تجرع منه وأكمل وعلامات لذعة الخمر على وجههُ:ياااه يا (ميسو)دي حكاية كئيبة أوي... ثم أخذ شهيقًا وهو يضع يده حول وجه(ميسون)الناعم يتأملها:الحكاية إني الابن الوحيد.لقتني مولود في وسط أب و أم...بابا رجل أعمال ساب البلد و ساب أمي و أنا صغير و مسألش و لا بص ثانية على ابنه ده بقا عامل إزاي... ابتسم بسخرية: عارفة أنا ممكن أفتكر ضلُه لكن ملامحه أو شكله من الصور بس مبحبش أشوفه حتى في الصور بكرهٌ جداً لأنه مش أب... **ا وجه (ميسون) شفقة وهي تهز رأسها: طب و مامتك؟ ضحك(سهيل) وكأنه يضحك على شر البلية: ماما هي اللي ربتني وكبرتني... كانت بتشتغل لأنها ست غنية أصلاً مكنتش محتاجة لفلوس بابا أساساً. و عملت حادثة بعربيتها و ماتت...و بقا خالي صاحب شركة الصفوة  للمقاولات هو اللي بيرعاني لغاية ما بقيت راجل و أد*كي شايفة أهو. شعرت(ميسون)بحرقة من حال(سهيل) وهي تكره نفسها مما يفعله (كاظم) به و بها... بعد فترة من الوقت  بغرفة نوم (سهيل)خرجت (ميسون) وشعرها مبتل يتقطر منه الماء مرتدية قميص نوم بنفسجي قاتم بطبقات من التُل على الص*ر طويل ومفتوح من الجانب مظهرًا ساقها لأعلى رُكبتها وجاء خلفها (سهيل) وهو يحتضنها ويقبلها في عنقها من الجانب... ظهرت علامات الرضا والحب على ملامح (ميسون) فهي بالفعل تحب (سهيل) ومن الممكن أن تتخلص من (كاظم)عن طريقه... وستجد طريقة لا محال... ****************** جاء (جمال) إلى الشركة وكادت تنفجر الدماء من وجهُ وهو يصيح ب(هاجر): (هاجر)شوفيلي (حازم)فين؟ و خليه يجيلي مكتبي حالاً؟ قامت(هاجر) من مجلسها بفزع من هول مظهر (جمال) والشرر يتطاير من عينيه وهاتفت (حازم) هامسة: (حازم)إنت عملت إيه بالظبط؟طيب تعالى بسرعة الأستاذ (جمال) عنيه بتطق شرار و عايزك يلا بسرعة ربنا يستر و الله ما أعرف حاجة... بعد فترة أتى (حازم) ووجههُ ممتقع ولم يحيي (هاجر) ولكنه نظر إليها خلسة وخطى بعجلة إلى مكتب (جمال) وطرق الباب الذي أتاه صوته الجهوري من خلفه: إدخل يا (حازم)أفندي... دلف (حازم)ومعدته تنقلب عليه وهو يقدم ساق ويؤخر الأخرى قائلًا بخفوت:(جمال) بيه حضرتك طلبتني؟ حدجه(جمال) بنظرة نارية ثم صاح ملوحًا وهو يقدم ورقة بها إسم:تقدر تقولي  يعني إيه ألاقي عميل بيشتكي منك و من معاملتك ليه؟و يقولي إننا شركة زبالة؟ حاول(حازم)تهدئته وهو ينظر لإسم يعرفه جيدًا: يا(جمال)بيه العميل ده غلط فيه و إستهزأ بأهلي وغلط فيهم... هتف (جمال)بعصبية: لاااااا يا (حازم)حتى لو غلط العميل دايما على حق... انقلب وجه(حازم) وهو يلوح مستنكراً:يعني إيه يا(جمال)بيه؟ هو يغلط و أنا أقوله كتر خيرك إشتم كمان و كمان... قام (جمال)من مقعده وهو يهتز من كثرة عصبيته: إنت بتتريق يا(حازم)؟ عقد (حازم)حاجبيه لدرجة تلامسهما معًا بتهكم: لأ العفو أصلي إتخرجت من كليتي و أهلي صرفوا عليه علشان لما أشتغل شغلانه غير شغلتي أتشتم و أتهان و أقولهم شكراً... هدر(جمال)وهو يهز رأسه: إذا كان مش عاجبك إتفضل إمشي؟ رفع (حازم) إحدى حاجبيه وهو يبتسم بسخريةمشيرًا للغرفة:يا خبر هتخرجني من الجنة يعني من غير ما تقول أنا خارج... فتح(جمال) فمه صدمة من قول (حازم)... و كان (حازم)يكمل بغضب وهو يفتح مقبض الباب: و تارجيت و لو مخلصتوش يبقا خلاص أودع الوظيفة ده إيه الهم ده..؟ قامت(هاجر)من مجلسها وهي تسأل (حازم) وهو يخطو خارج الشركة  بوجه قلق:إيه اللي حصل يا (حازم)؟ ابتسم(حازم) بمرح وكأن شيئاً لم يكن: أبداً إستقلت قبل ما يرفدني يلا أشوفك على خير... حاولت أن تتكلم(هاجر) أو أن تعلق بكلمة ولكنها وضعت يدها على فمها مشدوهه مما حدث... وهاتفت (كريم) قائلة بقلق: (كريم)إلحق فيه مصيبة حصلت... **************** دلف (حازم) إلى شقته ووضع حقيبته على منضدة جانبيه وهو يمسح على وجههُ قطرات العرق التي تنساب من ثنايا خصلاته البنية  "(حازم)جيت بدري كده ليه يا بني إنتَ لحقت؟" قالتها سيدة  في أوائل الستينات وملامح وجهها التي خطا عليها الزمن من مآسي وعقبات ولكن نظرة عينيها الثابتة القوية توحي بأنها تغلبت عليها... ابتسم(حازم)على الرغم من شعوره بالعجز وقَبل وجنة والدته: يعني يا ماما أرجع تاني؟ نظرت (علوية) إليه بسوداويها وكأنها تَسبر أغوار فلذه كبدها:ترجع تاني؟؟هو حصل إيه يا (حازم)جالك تلفون و وشك إتلون ميت لون و روحت الشركة و رجعت بدري...إيه اللي حصل يا (حازم)؟ هتف (حازم)بعصبية لا إراديًا: إتطردت يا ماما. ظهرت الصدمة بوجه(علوية)و حدقاتها ترتعش:إيه إتطردت؟ حاول (حازم)تدارك الأمر وجلس على الأريكة وهو يمسك بذراعيها ويجلسها  معه برفق:أُقعدي بس يا ماما و أنا هحكيلك بالطبع(حازم)لم يستطع أن يبوح بما حدث منإهانته من قِبل هذا العميل و هو يشُم رائحة(كاظم) في هذه العملية الحقيرة ولكنه أظهر لوالدته أن صاحب الشركه ظلمه و لايريده بالشركه نظرًا لأنه أقل دخل يدخله في الشركة... وإقتنعت(علوية)وربتت على كتفه بحنان:يا حبيبي يا بني شوف ربنا هيكرمك و هيرزقك من واسعة و بكرة تقول أمي قالت... إنحنى(حازم)متأثرًا بقول والدته العظيمة وقبل يدها:يا حبيبتي يا ماما ربنا ما يحرمني منك أبداً... ثم قام بعدها وهو يتثائب:عن إذنك يا ماما أناداخل أنام... ثم ابتسم إبتسامة باهتة: أكمل نوم بقا مش وراياحاجة... وإلتف مولياً ظهره ذاهب إلى غرفته وملامحه تغيرت لإن**ار شديد وأغلق الباب خلفه وهو يشعر بحزن.عليه أن يبحث عن عمل آخر فلا يصلح أن يجلس خالي الوفاض عليه مسئولية منها والدته وأخيه(سليم)الذي يَصغُره بخمس سنوات...أبيه متوفي وتركهما صغاراً وأكملت(علوية)مسيرة والدهم وأصبحت الأب والأم في آنٍ واحدٍ...و لكن عليه أن يفكر مليًا في وظيفة ولكن ليس مثل مندوب مبيعات فهو يريد مهنة حقيقية لقد ملّ من قلقه عند كل آخر شهر هل سيكمل أم سيطرد وها هو ترك وظيفته على أهون سبب... ولكن (كريم) عندما علم بما حدث مع صديقه من (هاجر) هاتفه وقال له:ألايحمل هماً فسيجد له حل   بعد يومين من مقابلة (ياسين)ل(مروة) هاتفها مخبرًا إياها بأنه وجد حل لمشكلتها...فلقد ظل يفكر مليًا في هذا الأمر ولم يجد له مفر سوى هذا الحل جلس (ياسين)منتظر(مروة)بمطعم على البحر مباشرةً ووجدها آتيه عليه برقتها وهي تتهادى مثل نسمة عابره بثوبهاالأزرق ذو النقشات البسيطة وابتسامتها التي تشع من ثغرها البسام وصافحته بأناملها الناعمة كم يحب (ياسين)ملامسة كفهاالذي يسكن بداخل راحته وقلبه الذي يخفق بعُنفوان تبادلهما الإبتسامات بإلتقاء عينيهما يشيد بأجمل الكلمات الشاعرية ثم جلسا وقالت(مروة) وهي تضع حقيبتها بهدوء وتنظر للأسفل:قولتلي إنك لقيت حل صح؟ ابتسم(ياسين) ونظر إليها بعينيه السوداوين من خلف منظاره قائلًا: فعلاً لقيت حل... نظرت (مروة)إليه وبنبرة صوتها لهفة: إيه هو يا (ياسين)؟ اقترب(ياسين)بمقعده الحديدي وتأمل وجهها الذ*لا يفارق خيلتة أبداً:(مروة) اللي مطمع عمك و أهل باباكي فيكم إن مفيش راجل إنتوا ستات ملكوش سند و لازملكم راجل يحميكم و يحميكي... أصابت زرقاوي(مروة)بحيرة وهي تجفل بعينيها تحاول فهم لغز (ياسين): راجل و يحمينا يعني أئجر حد يعني ده قصدك؟ قهقه (ياسين) وهو يض*ب كف بكف... عبس وجه (مروة) على ضحك (ياسين) وهتفت:(ياسين)أرجوك متتريقش ممكن تكون ص**ح معايا و تفهمني قصدك إيه؟ توقف(ياسين)عن الضحك بغته ثم باغتها بجملة واحدة لم تستطع تصديقها:يعني أتجوزك يا(مروة)... تراجعت(مروة)بجزعها للخلف والمفاجأة ألجمت ل**نها... اقترب(ياسين) بوجههُ منها أكثر وهمس برجاء: صدقيني يا (مروة) ده حل بس قبل ما يكون حل إفتكري إننا لسه بنحب بعض أنا مش بحب لوحدي أكيد؟ شردت(مروة)بوجه (ياسين)وبداخلها:أجل أحبك حتى بعد فراقنا لم أجد شخص به جزء من صفاتك حتى ملامحك أحبها ولكن؟ ثم هزت (مروة)رأسها بقوة وجادلته: لأ يا (ياسين) إنت متجوز و أنا جيت علشان تحللي مشكلتي  و جزات المعروف إنك تحل مشكلتي و إنت يتخرب بيتك؟ هتف(ياسين)معترضًا  وهو يقبض على يدي (مروة) متوسلاً: بيتي إيه اللي يتخرب يا(مروة) إنتي متعرفيش حاجة أنا هحكيلك... إستسلمت(مروة) وقالت وهي تسحب يدها:حاضر هسمعك يا(ياسين)... ابتسم(ياسين) بإمتنان على سماع حبيبته لمشكلتة: أنا بعد ما والدك رفضني و حاولت معاه بكل الطرق إنه يفكر و ميرفضنيش منفعش و بِعدت و أنا قلبي مقسوم نصفين لأني مكنتش متخيل أبداً إني أتجوز واحدة غيرك... ابتسمت(مروة)  ابتسامة حانية ثم أكمل(ياسين): و بعد كدة إشتغلت محامي في مكتب (زهدي الكافي) راجل طيب بمعنى الكلمة إتجوز ست غير طبيعية من شراستها و تحكمها في الأمور بطريقة رهيبة...و بعدها الراجل إعتبرني واحد من أولاده وجوزني لبنته (عبير) إفتكرت إن مش كل بنت لازم تطلع لمامتها ممكن تطلع لباباها لكن مع الأسف تفكيري كان غلط و حياتي إبتديتها غلط... وظهرت المرارة بصوته مردفًا: عمي (زهدي) إتوفى  بعد جوازي من (عبير)بفترة صغيرة و كانت (عبير)لسه مظهرتش عيوبها و حماتي مكنش لسهبان جبروتها إلا بعد وفاة عمي بدأت تبان سيطرتها و إنها الآمر الناهي حتى على أولادها الرجالة أكبرهم(عادل) أول إختيار له كانت (سارة) مكنتش خلصت تعليمها و من طبقة فقيرة و هووب بعد ما إتجوزها بدأت تدايقها و خلته طلقها علشان مخلفتش بعد سنة و خلته إتجوز تاني و بردو نفس المشكلة و أثرت على (عبير) و بدأت أحس إني متجوز حماتي  و كلام يجرح زي إني كنت أطول جوازة كده و إني كنت واحد كحيان معيش قرش و باباها هو اللي شَغَلني و خلالي قيمة و المكتب بتاع المحاماة بتاعي ده فلوسه من شغلي مع حمايا كلام يخلي الواحد يكره عيشته و يحس إنه ملوش قيمة ميحسش برجولته... كانت(مروة)تراقبه والذهول متملك من كل قطعة بوجهها من مأساته فابتسم(ياسين) وكأنه تذكر شيئاً حلوًا:الحاجةالوحيدة اللي خلتني أصبر السنين  اللي فاتت هما بناتي (ملك)و(يارا) دول اللي مخليين المرار له طعم ببرائتهم و حبهم ليه من غير إستعلاء...ها إيه رأيك في حياتي الزوجية العظيمة... تن*دت(مروة)وهي تضع كفيها أسفل ذقنها:ياااه يا(ياسين) إنت حكايتك و لا ألف ليلة و ليلة...ليه كده هما يطولوا دا إنتَ(ياسين)مش مقدرين هماعندهم إيه... كم أسعدته كلماتها وأثلجت ص*ره وكأنه مجروح و وضعت يدها على الجرح وداوته بكلماتها البسيطة... هز(ياسين)رأسه متساءلا:قولتي إيه يا (مروة) تتجوزيني؟ **تت(مروة) وشعرت بهزه ورعشة داخلية ترهقها... ولكن(ياسين)أعقبها بأن قبل كفها وقال متوسلًا وهو يضع كفها عند شفتيه:أرجوكي يا(مروة) وافقي كفاية السنين اللي راحت مننا...كفاية وقت كان المفروض تكوني إنتي اللي معايا مش واحدة تانية غيرك...أنا بحبك يا (مروة)بحب كل حاجة فيكي...ملامحك...إبتسامتك مشيتك...شعرك...(مروة)لازم توافقي...أنا... ترقرقت حدقتي (مروة) بالدموع متأثرة بحبها ل(ياسين)وهزت رأسها بخفوت: موافقة... وكاد أن يكمل(ياسين) عبارته ولكنه بترها هاتفًا بذهول: إيه قولي تاني...مسمعتش... ضحكت(مروة) وهي تضع أناملها على فمها من جنون (ياسين)الذي لم تراه هكذا من قبل وبدأ صوتها يعلو:بقولك موافقة... وضع (ياسين)كف (مروة)على ص*ره بقرب قلبه الذي يطلق أحلى طبول وتن*د براحة شديدة:يااااه يا(مروة)أخيراً ثم هز رأسه بعدم تصديق وعينينه تلتمع ببريق:أنا مش مصدق حاسس إني بحلم...هو حقيقي ده بيحصل إنتي وافقتي...حقيقي يا (مروة)... وضعت (مروة)أناملها على فمِه الثرثار برقة وعينيها تبرق سعادة: شششش بس يا رغاي أيوه حقيقي وافقت و لو رجع بينا الزمن كنت هوافق برده... (ياسين)إنتَ الراجل الوحيد اللي دخل قلبي وعمره ما خرج منه قررت إن لو إتقابلنا تاني و كان لينا نصيب في بعض هوافق مش هسمح تاني إن حد يقف عقبة بين حبنا (ياسين)إنت نصيبي و حته مني مهما بعدت هتفضل جوايا بحبك يا(ياسين) قام (ياسين)بشوق وفتح كفيها مقبلًا إياهما وبث فيهما كل ما يعتمل به من سنون ماضية من حب متواري وقد حانت لحظة ظهوره... قامت (مروة) ووجنتاها محمرتان من شده الخجل فإنها ترتعش من رأسها حتى أخمص قدميها قاطعها (ياسين)وهو يسحبها معه: طب يلا نروح لطنط (شمس) نفرحها بقا و نشرب الشربات... ضحكت(مروة)بخفة و هي تلتقط حقيبتها:طب إستنى يا (ياسين)مستعجل على إيه؟ هتف(ياسين)معترضًا  وهو يمشي بجانبها: لااا مش هسمح إن الوقت يضيع تاني مستعجل دا أنا هموت قال مستعجل قال... *****************
Free reading for new users
Scan code to download app
Facebookexpand_more
  • author-avatar
    Writer
  • chap_listContents
  • likeADD