ذهب(ياسين)إلى(شمس) والدة(مروة) ب(سيدي بشر)وصعد البناية مع
(مروة) التي ضغطت على زر ليعلو صوت الجرس ويأتي صوت هادىء حنون
قائلة:حاضر يا (مروة) مش معاكي المفتاح و لا نسيتيه؟
قالت(مروة)محذرة: معايا(ياسين)يا ماما؟
هتفت(شمس) وهي تفتح الباب وتضع وشاحهها الأبيض حول وجهها
الصبوح: (ياسين)يا حبيبي يا بني.
وأخذت (ياسين)محتضناه وقد كانت (شمس)نسخة من (مروة) في صغرها
وعندما تكبر(مروة) سنًا ستصبح(شمس) بعينيها الزرقاوين وبشرتها البيضاء
المشوبة بحمرة...
وتراجعت (شمس)بخجل وهي تقول بحرج:يا خبر أنا آسفة يا بني أصلي بعزك أوي
و أخدتك بالحضن...
ضحك(ياسين)بعاطفة وقال وهو يغلق الباب خلفه: في بيتها يا طنط
و الله وحشتيني...
جلسوا جميعاً بغرفة المعيشة البسيطة وقالت(شمس)معاتبة:إممم و لما طنطك
(شمس)وحشاك مفيش سؤال عليها...
قالت(مروة): ماما...
قاطعها(ياسين): طب علشان متزعليش يا طنط أناجاي و طالب إيد(مروة)
هتفت(شمس)بسعادة بالغة: إيه معقول يا (ياسين)...
ثم نظرت إلى الدبلة الموضوعة في سبابته اليسرى وقالت:بس إنتَ متجوز
يا (ياسين)؟
وضع (ياسين) رأسه بالأسفل ثم نظر إليها: و لوحكيتلك يا طنط على
حكايتي هتعذريني...
قامت(شمس) من مجلسها وقالت:طب إستنى أعملك الشاي و نقعد و تحكيلي...
بعد فترة من الوقت و كانت(شمس)إستمعت لكل ما قاله (ياسين) من مبرر
لزواجه من (مروة) ومنها حلًا لمشكلتهم...
ابتسمت (شمس) وقالت: شوف يابني إنت عارف أنا بحبك أد إيه و عارفة
إن (مروة) كمان بتحبك لغاية اللحظة دي و أنا كنت حزينة
لما(حسين)موافقش عليك و حاولت بس هو الله يرحمه كانت دماغه ناشفة...
ثم تن*دت وكأنها تأخذ قرار حاسم ومعها قلبان يكادا يخرجان عند قدميها
يتوسلاها بالموافقة: أنا مش هكون زي (حسين)و أرفض...أنا موافقة يابني
و المهم قبل موافقتي تكون(مروة) راضية وسامحة إنها تكون الزوجة التانية؟
إنف*جت أسارير (مروة)...غير مصدقة لما يحدث من تسارع أحداث
جثا (ياسين)على ركبتيه وقَبل يد (شمس) هاتفًا:ربنا يخليكي لينا يا أمي مش
هقولك غير أمي.
تأثرت(شمس) وسحبت كفها وقبلت رأس(ياسين)بأمومة:و يباركلنا فيك يا
(ياسين) إنتَ ابني من زمان.
قام وجلس (ياسين) قبالتها مبتسمًا وأكملت(شمس) تذرف دموع من
فرحتها:من ساعة ما(مروة)كانت بتكلمني عنك من و إنتوا في الكلية و بعد
رفض(حسين) ليك كنت متحسرة على حبكم...
اقتربت(مروة) من والدتها محتضنة إياها وقبلتها:حبيبتي يا ماما ربنا يخليكي ليه
و ما يحرمنيش منك أبداً.
(شمس)محتضنة(مروة): هو أنا ليه غيرك يا (مروة) دا إنتي بنتي و
أختي و صاحبتي...
قال(ياسين) وهو بقمة سعادته: طيب إيه رأيك يا طنط نشرب الشربات بقا
و لا فيه مناسبة أحلى من كده..
ضحكت(شمس)و(مروة)معًا ثم قالت (شمس): طبعاً دي أحلى مناسبة...
بعد فترة من تبادل الضحكات وإبتسامة لم تفارق شفتيهم..
بدأ (ياسين)يتكلم بجدية: دلوقتي يا طنط لازم ننفذ الخطة في أقرب وقت
تساءلت(شمس): طب هنعمل إيه يا بني إنت عارف الجواز تجهيز و فرح
قاطعتها(مروة) باحترام: إسمحيلي يا ماما أنا مش عايزة جهاز و لا فرح.
قاطعها(ياسين)معترضًا: إزاي يا (مروة) لازم تفرحي زي أي بنت في الدنيا فرح
و جهاز و كل حاجة
هزت(مروة)رأسها نفيًا: لأ يا (ياسين)أنا كفاية إن فرحي بأقرب حد لقلبي ماما
و إنتَ و إتنين شهود مش عايزة حاجة تانية غير كده...
أردفت(شمس) وهي تملس على شعرها:ربنا يكملك بعقلك يا بنتي...و طالما دي
رغبتك خلاص و إنتوا راضيين.
تأمل(ياسين)حبيبته إنه كل مرة يحبها أكثر وأكثر ثم قال:ممكن نروح للمأذون يا أمي؟
ابتسمت(شمس) وقالت وهي تربت على وجنتهُ: ممكن يا حبيبي على بركة الله نقرا
الفاتحة دلوقتي و بعدها نتغدا و بعدين أجوزك البت دي...
ضحكوا جميعًا ونظرت (مروة)إلى(ياسين)فأخيرًا بعد سنين أتى القدر
وسيتم قريباً ما يتمناه قلبان منذ فترة من الزمن...
*****************
طرق (سليم)باب غرفة (حازم)أخيه بهدوء وسمع(حازم)يأتي صوته هاتفًا: إدخل...
ظهر (سليم) ذو الملامح الرجوليه وذقنه الناميه بعض الشيء وشعره
الكثيف والمتبعثر مثل أحدث صيحات موضة الشعر...وطوله بجسده الرياضي
مثل (حازم) ونظر بعينيه الزيتونية بخفوت: عامل إيه يا (زومة)؟
ابتسم(حازم) وهو يلكزه بقبضته:أحسن منك يا عم. مالكم يا جماعة هو إنتوا
بتسألوني ليه زي الست المطلقة كده؟
ضحك(سليم) ودمعت عيناه من الضحك: يخربيت ل**نك الفقري ده يا فقر عليك
تشبيهات فصيلة...
حرك(حازم) رأسه وهز كتفيه: أصل لا أنا أول واحد ولا آخر واحد ساب شغله...
كاد أن يتكلم (سليم) ولكن صوت جرس الباب علا صوته مقاطعُا إياهم...
ذم(سليم)فمه وقال: هقوم أفتح وأشوف مين الرذل اللي بيخبط...
وقف (حازم) أمام المرآه المعلقة على الحائط وراقب ذقنه التي نمت في يومين من
مكوثه بالمنزل...ووجد (كريم)صديقه يظهر في المرآة وهو يبتسم
مرحًا: (زومتي) وحشتني ياض...وأسرع نحوه واحتضنه
فقال (حازم) مرحًا: ما تبس يا(كيمو) قولتلك الناس هتفهم غلط...
صدمه(كريم) برأسه بخفه وقال مرحًا: بذمتك موحشتكش يا (زومتي)؟
قاطعهم(سليم)متهكمًا: أجبلكم إتنين لمون؟
ضحك(كريم)متهكماً:هي هي هي إيه ياللا الظرف ده...
أشار(سليم)إلى(كريم) وهو ينظر إلى (حازم): أنا لسه قايلك إيه؟
مين الرذل اللي بيخبط؟
ضحك(كريم)وأخذ (سليم) من ياقته ولف ذراعه حول عنقه يحنيه
كالملاكمين هاتفًا: طب شوف الرذل ده هيعمل فيك إيه يا خفيف...
هتف(سليم): بس يا(كريم)يا زفت ما تلم صاحبك يا (حازم)...
ضحك(حازم)على دعابات (كريم)لأخيه(سليم) وقال:خلاص يا(كريم) كفاية
الواد هيفطس في إيدك معنديش أخ تاني...
رخى ذراع (كريم)من حول عنق(سليم)الذي إحمر وجههُ من كثرة الإحتقان
وقال:خلاص علشان خاطرك بس يا (حازم)
تراجع (سليم)وهو يعدل ثيابه وكأنه قد خرج من زحام بوسيلة مواصلات
وهتف: طب أنا الحق عليه كان عندي ليكم إنتم الإتنين شغلانة أحسن من
الق*ف اللي إنتوا فيه...
أخذ (حازم) ياقة أخيه وهتف: شغلانة وأحسن طب قول يا بني قول يا(سلومتي)...
ابتسم(سليم) وأزاح يد أخيه من عليه وقام (حازم)بتعديل ياقته وهندم
(كريم) شعره و أجلسوه و نظر(حازم) متساءلا: شغلانة إيه يا(سليم)باشا؟
وضع(سليم)ساق على ساق متصنعًا التكبر: شوف يا بني..
ركل(حازم) ساق(سليم)قائلًا بصوت مخيف: ما تقول يالا...
عدل(سليم)جلسته وقال: طيب بص هو الشغل في بدايته...
ثم بلع ريقه وأكمل و (كريم) يجلس بجانبه:الفكرة إن معايا واحد صاحبي و من
عيلة غنية و هو ليه في القماش الجينز بيجيب قماش و يحوله لجينز و يوزعه
على المحلات و هو عايز أي حد من تبعي علشان الأمانة و أنا قبلكم هشتغل
معاه و بيدي مرتبات حلوة و ممكن بعد كده يفتح محل و محل يجيب محل
و يصنع حاجته بنفسه...إيه رأيكم؟
فتح(كريم)عينه على أخرهما: يا بن الجنية ده صاحبك ده طلع داهية حلوة
الفكرة و الله و شغلانة حلوة أكيد كلنا بنفهم فيها؟
نظر(سليم) إلى(حازم)الذي شرد في أرضية الغرفة فهتف:ها قلت إيه يا(زومة)؟
نظر إليه(حازم)بحيرة وقال:مش عارف موضوعغريب و شغلانة مجتش على
بالي موزع بناطيل جينز في المحلات...
قال(كريم): يا (حازم)بقا ده عايز تفكير إنت دلوقتي لا شغل و لا حاجة
هتخسر إيه لما تجرب؟ دا شغلنا يا بني كان إقناع الناس بشرا فيلل مش هنعرف
نقنع ناس بشرا شوية بناطيل؟
نظر إليه(حازم) وقد أقنعه(كريم): أه تصدق صح ورايا إيه أجرب مش هخسر
حاجة...
هتف (سليم)بسعادة: أيوة هو ده الكلام...
ثم قام: أنا رايح أكلم (مالك)صاحبي و أقوله...
هتف(كريم): (سليم)متنساش تقوله إنهم إتنين مش أخوك بس..
التفت(حازم)بذهول وقال: إنت مجنون يا(كريم) هتسيب الشغل ليه إنت ماشي
فيه أحسن من ما كنت فيه...
غمز له (كريم): يا (زومة) أنا مقدرش أستحمل أشتغل و إنت مش معايا....لا
يا عم و(هاجر)هتلاقيها جاية بعد كده وتشتغل معانا
ضحك(حازم) و قال:أه (هاجر)تصدق بستجدعها جداً...إتصلت بيا اليومين
اللي فاتوا كتير و تقولي إنها هتشوفلي شغل
ابتسم(كريم)وقال: هي بنت جدعة و ربنا يرزقها باللي يقدرها لأنها بنت بميت راجل...
أردف (حازم)مؤكدًا: فعلاً...
قاطعه(كريم) مستفسرًا:إ نت العميل اللي غلط فيك ده حد جبهولك؟
نفى (حازم)برأسه: لأ خالص ده إتصل بيا مخصوص على موبايلي و حدد معايا
معاد و لما وريته الفيلا و المكان بدأ يبصلي بإستهزاء و يقولي إني لايق عليه
الشغلانة دي ولما سألته قصده إيه؟ بدأ يقل أدبه عليه و يغلط فيه و في
أهلي طبعاً إديته بو** راح ضحك بتريقة كده و قالي أنا هوريك و بعدين
جري و ركب عربيته و مشي محطتش في بالي و قلت إنه شخص مريض
أو بيحب يتمنظر...
تعجب(كريم) وقال: غريبة أنا شامم فيها ريحة غدر
هتف (حازم)بكُره: (كاظم)...
أومأ(كريم)برأسه: هو موضوع غريب بصراحة بس مفيش غيره اللي عايزك تتأذي
تمتم(حازم)بحنق:ربنا ياخده...
****************
دلف(عادل)إلى بيت والدته ولكنها رمقته بنظره جانبية غير راضية...
وقالت وهي تنظر له بإشمئزاز: أهلاً...
تعجب(عادل)من والدته: إيه المعاملة دي ليه بتعامليني كده يا ماما؟
التفتت إليه وهي تذم شفتيها كما تقبض بأصابعها على مقدمة عكازها: بعاملك كدة
علشان مش عارف تتصرف مع مراتك مش عارف تشكُمها...
نظر (عادل)إليها مستنكرًا: إيه أشكمها ليه؟عملتلك إيه؟
نظرت (ثنية)مستهترة: ها بترد عليه أنا و (عبير)أختك علشان قلبنا عليها...
**ت (عادل )و ترك المجال ل(ثنية)بالتحدث: و كل ده ليه علشان بننصحها
بحقن مجهري...و...
قاطعها (عادل) وهو يصرخ غضبًا: إنتوا إزاي تقولوها كده؟ هو فيه إيه؟
مالكم بإني أجيب عيل و لا ما أجيبش هي حياتي و لا حياتكم حرام عليكي
بقا كفاية...كفاية...
وتركها وصفع باب الشقة بقوة...
جعلت(ثنية)تنظر مشدوهة لأول مرة إلى الباب غير مصدقة صراخ (عادل)
صعد(عادل) إلى شقته وفتح الباب بمفتاحه ووجد (نرمين)كعادتها
تجلس على الأريكة تقلب في قنوات على التلفاز بدون تركيز هكذا الحال بينهما...
نظرت إليه وقامت فألقى السلام عليها وحاول أن يقبل جبهتها ولكنها أبعدت
أسها عنه بجفاء: الغدا هيجهز دلوقتي...
وتركته لتحضر الغذاء...
ولكنه إستوقفها: إستني يا(نرمين)...
توقفت (نرمين)عن الحركة والتفتت إليه مستفهمة...
أجلسها (عادل)برفق: (نرمين)أنا مش هضحك عليكي و أقولك إني بحبك بس
بعزك جداً و لازم أصارحك أنا...
وضعت(نرمين)أناملها على شفتيه: من فضلك يا(عادل) خلي بينا ذكرى حلوة
أنا عارفة إنك محبتنيش و جوازك مني بسبب مامتك و إصرارها على إنك
تخلف و بس...
ابتسمت بمرارة:حاجة إكتشفتها متأخر شوية بس أحسن ما أكتشفها بعد
فوات الأوان و أنا إكتشفت إني محبتكش يا (عادل) كان بيتهيألي يمكن حبيت
أبوتك لأني فقدت بابا و أنا صغيرة و كمان كُنت غيرانة من(سارة) و موافقتي
على جوازي منك كان بسبب غيرتي من(سارة)...
شدهت عيني (عادل)عن أخرهما ذهولًا من قول الحقيقة ع***ة بدون مواراه من
فم (نرمين) التي أكملت وكأن كاهل يزاح من على ص*رها:إحنا فيها يا(عادل)
ننفصل بهدوء من غير أي شوشرة...
هتف(عادل)غير مصدق مطلبها: ننفصل!!
ضحكت(نرمين)وابتسمت بثقة: إحنا مش هنضحك على بعض و نطول في
التمثيلية دي يا(عادل)صعب نعيش أنا و إنتَ تحت سقف واحد بعد كشف
مشاعرنا لبعض أرجوك يا(عادل) مترفضش الطلب الوحيد اللي طلبته منك
و خلي كل واحد فينا يشوف حاله أنا هكمل تعليمي و أشتغل و ابني نفسي من
أول و جديد..
ثم نظرت إليه مبتسمة وهي تربت على كفه: و إنتَ تشوف حياتك يا دكتور(عادل)
دور على حد بتحبهُ فعلاً و متفكرش في الخلفة و الكلام اللي ضيع منك (سارة)
في الأول دور على(سارة) تانية واحدة تقدرها فعلاً من إختيارك يا(عادل)
من غير تدخل مامتك و لا أختك...
ثم قامت و قالت مبتسمة: يلا نتغدا سوا بمناسبة مصارحة مشاعرنا لبعض...
قام(عادل) مبتسمًا وهو متعجب من إتخاذ(نرمين)لهذا القرار الذي على الرغم
من ظاهره السيء إلا إنه الأفضل أو نقطة بدايه في حياتهما
بداية كل شخص منهما فمن يعلم؟؟؟
***************
دلفت(سارة)إلى غرفة (اميليا)بالمشفى وأرادت الإطمئنان عليها وقبلتها من جبهتها
بحنو قائلة: بونجورنو(صباح الخير) ماما(اميليا)
ابتسمت عيني(اميليا): بونجورنو(صباح الخير) (سارة)...
عدلت (سارة) الوسادة خلف ظهر (اميليا):شكلك أحسن إنهاردة ممكن نفطر بقا
و ناخد الدوا؟
قالت (اميليا) بطاعة: حاضر (سارة)حبيبتي...
وقربت (سارة) صينية بها بعض الطعام مُعدخصيصاًال(اميليا)
وابتسمت متأملة(اميليا)وهي تأكل ثم شردت في (رامي)
كم كان رائعاً بإبتسامته الجذابة وعينيه الخضراء البراقة ولكن (مايا)هذه
الفتاه التي كانت تحترق غيرة منها هكذا لفتت نظرها (صوفيا) لما يحدث
و (مايا) الفتاه الكريهة لقبتها(صوفيا)بهذ المسمى نظرًا لإسلوبها الكريه
"بتحبيه للدرجة دي (سارة)؟"
أفاقت(سارة)من شرودها على سؤال (اميليا)لها متساءلة: مين ماما (اميليا)؟
ابتسمت(اميليا) وهي تبعد الصينية بعض الشيء عنها وتمسح فمها
بالمحرمة: حبيبك(سارة) وشك بيقول إن فيه حد بتحبيه؟
تضرج وجه(سارة)بحمرة الخجل ونفت: مفيش حد ماما(اميليا).
ابتسمت(اميليا)متأملة(سارة): (سارة) أنا ست كبيرة و عندي خبرة من مجرد
ما أشوف اللي بيحب بعرف.أنا عشت القصة دي...
ابتسمت(سارة) وقبلتها من جبهتها:عارفة يا ماما(اميليا) لما تمشي من المستشفى
أنا هزعل لأني مش هشوفك فيها الصبح.بس أكيد هزورك في بيتك.
ابتسمت(اميليا)بسعادة جمة وهي تهتف: هكون أسعد واحدة في الدنيا لو جيتي
ثم غمزت بعينها خبثًا: و معاكي حبيبك...
ضحكت(سارة): حاضر ماما(اميليا)
********************