
ماذا قلتي يا ابنتي"
تحدث والد سمية الذي كان يجلس بجانب ابنته ويسألها عن قرارها .
تلعثمت سمية وقالت :
"كم.ا ..تر.يد. .يا أبي"
لم يشأ أن يغصبها على الزواج لذلك أعاد سؤاله مرة أخرى وهو يقول لها :
" اسمعيني يا ابنتي أنا لن أجبركِ على الزواج أبداً إذا كنتِ لاتريدين الزواج من هشام تحدثي لننهي هذا
النقاش "
ض*بات قلبها بدأت تطرق بشدة هي معجبة بشخصية هشام فقد كان جارهم وكانت تراه دائماً وهو يذهب إلى عمله وهي تناظر عليه من نافذة غرفتها هو كان يعلم بأنها معجبة به ولكنه لم يكن يعيرها أي اهتمام على الإطلاق ولكن عندما علمت بأن هشام تقدم لخطبتها رقص قلبها فرحاً وسعدت بطلبه جداً ..
أشار والدها بيده لتفيق من شرودها وقال :
"ماذا قلتي ياسمية"
بدأت بفرك يديها وهي مطرقة برأسها للأرض وقالت بصوتٍ خافت :
"موافقة يا أبي"
وخرجت مسرعة من الغرفة وقلبها ينبض بعنف بينما ابتسم والدها وذهب ليخبر والد هشام بأنها تمت الموافقة ليحددو موعد الزفاف بأسرع وقت ...
