تحمحم عصفور متسائلًا: وليه أنا يا ست؟! ما النجع مليان شنبات، تقدر تقف له، وتناطحه لا مواخذة، انا روحت ولا جيت حتة عيل، ثم تحمحم قائلا علي استحياء: عيل في سن عيال حضرتك واصغر! ردت الست وقد زالت من علي وجهها الابتسامة المريرة التي ابتسامتها وقالت: عشان إنت الوحيد اللي أستأمنه على نفسي وأموالي يا عصفور، وزي ما ورد الله يرحمها، اختارتك تستأنس بيك وكنت نعم الونيس، أنا اخترتك، لأن ورد نقية، وبتعرف تنقي الأنقياء، وأنا تبعتها، وانا عارفه ومتأكده اني مش هندم ابدا علي اختياري ده، كل الرجالة اللي بشنبات اللي انت قولت عليهم دول ما يسوش عندي حاجة، كلهم ما بيحركهمش غير الطمع والفلوس . **ت عصفور حائرًا حزينًا، لا يعرف ماذا يقول، ولا ماذا يفعل، امرأة في سن أمه، أو يزيد تطلبه للزواج، وليست أي امرأة، إنها الست هانم! الست هانم التي بينه وبينها فوارق كفوارق السماء والأرض، فماذا يفعل؟ الست هانم تأمر لا تط

