أحبك جدا واعرف ان الطريق الى المستحيل طويل
واعرف انك ست النساء وليس لدي بديل
واعرف أن زمان الحبيب انتهى ومات الكلام الجميل لست النساء
ماذا نقول
احبك جدا احبك جدا
وأعرف اني أعيش بمنفى وأنت بمنفى وبيني وبينك
ريح
وبرق
وغيم
ورعد
وثلج
ونار
واعرف أن الوصول اليك اليك انتحار
ويسعدني أن امزق نفسي لأجلك أيتها الغالية
ولو
ولو خيروني لكررت حبك للمرة الثانية
يا من غزلت قميصك من ورقات الشجر
يا من حميتك بالصبر من قطرات المطر
أحبك جدا
واعرف أني أسافر في بحر عينيك
دون يقين
وأترك عقلي ورأيي وأركض أركض خلف جنوني
أيا امرأة تمسك القلب بين يديها سألتك بالله لا تتركيني
لا تتركيني
فما أكون أنا اذا لم تكوني
أحبك أحبك جدا وجدا وجدا
وأرفض من نار حبك أن أستقيلا
وهل يستطيع المتيم بالحب أن يستقيلا
وما همني ان خرجت من الحب حيا
وما همني ان خرجت قتيلا
أحبك أحبك وهذا توقيعي
هل عندك شكٌ أنك أحلى امرأةٍ في الدنيا
وأهم امرأةٍ في الدنيا
هل عندك شك أني حين عثرت عليك ملكت مفاتيح الدنيا
هل عندك شك أني حين لمست يد*ك تغير تكوين الدنيا
هل عندك شك أن دخولك في قلبي هو أعظم يومٍ في التاريخ
وأجمل خبرٍ في الدنيا
هل عندك شكٌ في من أنت يا من تحتل بعينيها أجزاء الوقت
يا امرأةً ت**ر حين تمر جدار الصوت
لا أدري ماذا يحدث لي فكأنك أنثاي الأولى
وكأني قبلك ما أحببت
وكأني ما مارست الحب ولا قبلت
ولا قبلت ميلادي أنت وقبلك لا أتذكر أني كنت
وغطائي أنت وقبل حنانك لا أتذكر أني عشت وكأني أيتها الملكه من بطنك كالعصفور خرجت
هل عندك شكٌ
أنك جزءٌ من ذاتي
وبأني من عينيك سرقت النار وقمت بأخطر ثوراتي أيتها الوردة
والياقوتة
والريحانة
والسلطانة
والشعبية
والشرعية
بين جميع الملكات يا سمكاً يسبح في ماء حياتي
يا قمراً يطلع كل مساءٍ من نافذة الكلمات
يا أعظم فتحٍ بين جميع فتوحاتي
يا آخر وطنٍ أولد فيه وأدفن فيه وأنشر فيه كتاباتي
يا امرأة الدهشة يا امرأتي
لا أدري كيف رماني الموج على قدميك
لا ادري كيف مشيت إلي وكيف مشيت إليك
يا من تتزاحم كل طيور البحر لكي تستوطن في ن*ديك
كم كان كبيراً حظي حين عثرت عليك
يا امرأةً تدخل في تركيب الشعر
دافئةٌ أنت كرمل البحر
رائعةٌ أنت كليلة قدر
من يوم طرقت الباب علي ابتدأ العمر كم صار جميلاً شعري
حين تثقف بين يد*ك كم صرت
غنياً
وقوياً
لما أهداك الله إلي
هل عندك شك
أنك قبسٌ من عيني
ويداك هما استمرارٌ ضوئيٌ ليدي
هل عندك شكٌ
أن كلامك يخرج من شفتي
هل عندك شكٌ
أني فيك وأنك في
يا ناراً تجتاح كياني
يا ثمراً يملأ أغصاني
يا جسداً يقطع مثل السيف ويض*ب مثل البركان
يا ن*داً يعبق مثل حقول التبغ ويركض نحوي كحصان
قولي لي كيف سأنقذ نفسي من أمواج الطوفان
قولي لي ماذا أفعل فيك أنا في حالة إدمان
قولي لي ما الحل فأشو**ي وصلت لحدود الهذيان
يا ذات الأنف الإغريقي
وذات الشعر الإسباني
يا امرأةً لا تتكرر في آلاف الأزمان
يا امرأةً ترقص حافية القدمين بمدخل شرياني
من أين أتيت وكيف أتيت وكيف عصفت بوجداني
يا إحدى نعم الله علي وغيمة حبٍ وحنان يا أغلى لؤلؤةٍ بيدي آه كم ربي أعطاني
*******************************************
خرجت من القصر بعد ان ساد الهدوء والظلام القصر لتتجه الي الحديقه الخلفيه
لتشهق فجأة من هول ماتراه تتسع عيناها نبضات قلبها عنيفه بطريقه غريبه لن تتخيل ان تري ذلك المنظر ولا حتي بأحلامها
قلب كبير من الورود يحاوطه شموع مضائة ذو رائحه خلابه علي شكل قلب كبييييير وهناك مصباح كبير بالوسط بجانبه كاسات ومشروب لم تتبين ماهيته في وسط القلب الكبير كان مظهر رومانسي رهيب والبلونات الهيليوم بكل مكان مثبتة بشئ ما في الارض ومرتفعه بجانبها هناك عبارة عن بلونات حمراء اللون متناثرة علي الارض بشكل عشوائي ايضا مصباح مضاء بداخله شمعة مشتعلة شكله رقيق كانت شاردة في جمال المنظر
ليظهر هو امامها بطلته الساحرة وجاذبيته الطاغيه والتي فاقت جمال المنظر كان وسيم بذلك الزي الكلاسيك بجانبه طاوله عليها جهاز يبدو مشغل موسيقى وكعكة صغيرة حمراء اللون علي شكل قلب ويحاوطها الشموع

اقتربت ليل ببطئ ولم تشعر بتلك الدموع التي نزلت من عيناها
جلست علي ركبتيها لتري ذلك المنظر الذي اصاب قلبها في مقتل لتنتبه ليداه التي امتدت لتتناول يداها ليرفعها تقف مقابل له كانت نظراته لها مربكة الي حد كبير لقد توقفت عن الكلام مازالت لم تستوعب انه هو من فعل كل هذا لاجلها
انتبهت علي صوت الوسيقي التي بدأت ويداه التي التفت حول خصرها ليقربها منه ليتقدم معها داخل القلب والورود والشموع المضائة تحيط بهم
كانت كلمات الاغنيه تعبر عنه تتحدث بالنيابة عنه وكأنه اختار تلك الاغنية لتتحدث بالنيابة عنه في وقت لا يستطيع فيه الحديث فقط يتأمل تلك الساحرة

وليل بعالم اخر عالم لايوجد به سواه حبيبها وعاشقها ورجلها الوحيد تنظر له ويبادلها الانظار يرقصوا بهدوء يتمنوا ان تستمر تلك اللحظة الي الابد
انتهت الاغنيه ليسحبها امام كعكة عيد.الميلاد ليتحدث اخيرا بهمس
زين : طفي الشموع يا ليل كل سنة وانتي معايا
انحنت ليل بعدما نظرت له نظرة عاشقه واغلقت عيناها وتمنت امنية ثم طفت شموع عيد مولدها الافضل والاروع في سنين عمرها
اخذ يدها ليجلس علي الورود ويجلسها امامه كانت جميله حقا بشكل رائع بريئه ها هي حبيبته تمت التاسعة عشر كانت احلي شئ رأه بفستانها الرقيق الذي اظهر انوثتها وجعلها واضحه لعيناه
انتهبت علي تلك العلبة من القطيف ليفتحها امام عيناها لتتضح اخيرا كانت عبارة عن سلسال من الذهب الابيض في نهايته الماسه علي شكل قلب باللون الازرق كلون عيناها
طلب منها ان تستدير لكي يلبسها لها
لتنفذ ما طلبه منها باللفعل استدارت ليزيح شعرها الي الجانب الاخر ببطئ مستمتع برائحتها القريبة منه ثم يلبسها السلسال الذي زاد رقبتها الناصعة البياض جمال اثارت بداخله مشاعر كثيرة اراد ان يقبلها ولكنه تذكر وعده لوالدها ليشتم بداخله فأكتفي بأن سحبها لتجلس قريبة من قلبه ظهرها مقابل ص*رة ليحتضنها بحب وشفتاه تهمس بجانب اذنها
زين بحب : بعشقك
كان كلامه وتص**حه لها يصعب عليها النطق مازالت غير مستوعبه هذا الكم من المشاعر واخيرا تلتفت برأسها لتقابل وجه وهو مازال محتضنها بتملك وحب لتتقابل انفاسهم وتصبح شيئا واحدا يتشاركاه معا
ليل بحب : يوم ولادتي بابا قالي انك كنت رافض تسيبني اروح للممرضه وطلبت انك انت اللي تعملي كل شئ وقالي كمان انك كنت مهتم بيا لدرجه انك مكنتش بتسمح لكرم اخوك يقرب مني وقتها بس فهمت انا قد ايه محظوظه وربنا بيحبني انه رزقني بأحلي راجل في العالم كنت بنام معاك وانا صغيرة لاني مكنتش برتاح وانا لوحدي كنت بطمن وانا جمبك وقريبه منك كنت بحب اشاركك كل حاجه بتحبها حتي مباريات الملاكمة حبيتها لانك بتحبها بغير من اي حاجه مؤنثه تقرب منك من بنات عمتي وبالاخص جهاد في الفترة الاخيرة لما بعدت عني حسيت اني بقيت يتيمه فقدت الامان ليحتضنها بتملك ويتحدث بشغف وشوق : مستحيل مستحيل ابعد تاني خلاص مش هقدر استحمل
لتنظر له مرة اخري وهي تتحدث بنفس الصوت الهامس : بحبك بحبك يازين لو كان سبب بعدك انك مش واثق في مشاعري فأحب اقولك اني حتي لو بقي عندي ستين سنه انت الوحيد اللي جوة قلبي ومتربع كمان
اهتز كيانه بعدما سمع اعترافها بهذه الروعة ليمسكها من يدها ويقوم بها مسرعا : تعالي معايا
وقف خلف الساعه لينحني ويحضر ادوات الحفر ليخرج ذلك الصندوق الذي شهد علي سنوات حبهم ووسط نظراتها المتسائله اخذها ليجلسوا نفس جلستهم ليفتح الصندوق وهو يقول : احنا كنا وعدنا بعض اننا منقراش الرسايل غير يوم ميلادك العشرين لكن صدقيني صبري نفذ ومش هستني يوم زياده لم تفهم شيئا من حديثه وماذا يقصد
ليخرج جميع الاوراق المتواجده به كانت عباره عن لونين جوابات ورديه تخصها وجوابات زرقاء تخصه
ليقول هو : انا هقرأ امنياتك وانتي تقري امنياتي وهكذا ماشي
لتبتسم بحماس وهي تقول : اتفقنا لكن انت مرة وانا مرة ليضحك علي طفولتها قائلا بسخريه : انا لو حد شافني من الممرضين اللي بفضل ازعق فيهم في العمليات وموقف المستشفي كلها علي خط مستقيم لو حد منهم شافني وانا قاعد علي الارض وعمال اقرأ في امنيات الهيبة اللي انتي شايفاها دي هتروح
لتضحك هي بمشا**ه : متخافش يا دوك سرك دايما في قلبي مش في بير
لينظر لها بحب علي تلك المدللة التي تغريه بأبسط التصرفات لينفض افكاره وهو يقول : يلا هبدأ انا الاول
الامنيه الاولي : اتمني اني اكون مع زين طول العمر ومش يسيبني ابدا لينظر لها بحب وهو يرد عليها : انا مستحيل اسيبك ابدا
لتتحدث هي. بحماس وهي تفتح ورقته وتقرأها : اتمني اني اكبر ويكون معايا فلوس كتير واشتري بيت علي البحر ونعيش فيه انا وليل لتبتسم بخجل
زين : اتمني ان زين يفوز في المباراة وياخد الكاس
ليل : اتمني اني احتفل بعيد ميلاد ليل انا وهي بس في مكان خاص بينا ونشررب عصير التوت اللي هي بتحبه
لتضحك ليقول لها بسخريه : كان عندي وقتها ١٧ سنه كانت اقصي احلامي اني احتفل معاكي لوحدنا ونشرب عصير التوت ثم تحول حديثه لحب : مكنتش اعرف اني هحتفل بعيد ميلادك وانا كبير كده بس بيني وبينك التوقيت ده احلي بكتير
لتبتسم بخجل
ويضع العصير بالكأس ليعطيه لها كادت ان تشرب ليوقفها قائلا بهمس امام شفتيها : هتشربي وتشربيني من نفس المكان اللي لمس شفايفك لتنظر له بخجل وقد زحفت الحمرة الي وجهها
لتومئ له ثم تبدأ بأول رشفه من الكأس ليأخذ الكأس بيداها الممسكه به ويرتشف من نفس المكان بمتعه وحب وظلوا هكذا هي رشفه من الكأس وهو رشفة حتي انتهي العصير من الكأس
جسده لن يهدأ بل يزداد تطلبا يريد قربها الشعور بها لمسها وما يوقفه هو وعده الغ*ي
انتبه لها وهي تقرا باقي امنياتها وامنياته تحت نظراته ال**بثه المتسليه
اتمني زين يدخل كليه الطب
ثم تقرأ امنيته : اتمني ان تدخل ليل كلية سياسه واقتصاد وتصبح سفيرة
اتمني ان تنسي الغناء لتغني لي وحدي ثم ترفع عيناها له وتقول بغيظ انت متسلط جدا لينفي كلامه : زين : تؤ تؤ مش اسمها متسلط اسمها متملك غيور علي حاجتي وصوتك ملكي كلك ملكي
لم تعلق لتكمل قرائة امنياتها لتداري خجلها
اتمني زين يبعد عن جهاد ثم تنظر له بغيظ ليتحدث بتسليه : مالها جهاد ده حتي بتهتم بيا في المستشفي وبعدين دي بنت عمتي بردو
لتض*به علي ص*ره ليضحك عليها ويحتضنها بقوة وهو يتحدث بعاطفة تزداد كلما اقترب منها وهمس يصل للقلب مباشرة : مفيش حد في قلبي ولا هيكون حد في قلبي غير ليل وبس اللي جننتني وطيرت ال*قل اللي فيا
لتنظر لعيناه تحاول ان تلمح المزاح الا ان كل ما تراه عشق خالص
ليكمل هو بدلا عنها الورق : اتمني ان تصير اقرب اليا من روحي
اتمني ان نصبح معا الا مالا نهاية
ثم اخرج ورقه من جيبه ليفتحها ويعطيها لها لتقرأها بصوت حاولت ان يكون متماسك : اتمني ان تصير زوجتي و حبيبتي
ثم تنظر له بتساؤل ليعتدل زين من جلسته وهو يمسك يدها ويقبلهم بحرارة وهو يهمس لها : موافقه تتجوزيني وتكوني مراتي و حبيبتي وام اولادي
تنزل دمعاتها من شدة تأثرها وهي تومئ له
كان وجهها شديد الاحمرار ينظر لها بحب كم اراد ان يقترب اكثر لم يعد يحتمل وما زاد الامر سوء اسنانها التي تضغط علي شفتيها وتعض عليهم اقترب منها وهو مسحور بتلك الحركه التي اثارت رجولته وكاد ان يقبلها ولكنه ابتعد بأخر لحظة يتن*د ويعيد لانفاسه الثبات لينتبه لاخر ورقه ورديه مطويه لم يقرأها
ليحاول ان يتناسي مشاعره ورغباته ليقرا امنيتها بالورقه لينفجر من الضحك كان يظن انه سيخرج من حالته لقد ازدادت سوء
ليعيد قرائتها بصوت يصل لمسامعها
اتمني اني ارجع انام جمب زين مرة تانيه
ليتحدث تلك المره بوقاحه مقدرش احققلك الطلب ده دلوقتي يا ليل احنا كنا بنام جمب بعض زمان لاننا كنا صغيرين يا حبيبتي ومش فاهمين حاجه
لكن صدقيني لو نمنا جمب بعض وانا في الوضع ده ولا حتي وعدي لعمي هيوقفني عن اللي ممكن يحصل لكن اللي اقدر اوعدك بيه اننا قريب اوي اوي هنام جمب بعض وتجربي معايا حلاوة النوم بس واحنا كبار ليغمز لها خجلت من كلامه الجرئ لتنهره وسط استمتاعه بخجلها
زين بتسليه : انتي م**وفه من كلامي اللي اصلا مافيهوش اي شئ
عموما لما نتجوز هتنسي ال**وف علي ايدي
لم تنتهي محادثاتهم وعنادهم ووقاحه زين التي بدت تروقها حتي اشرق الصباح عليهم
ليل : تعرف ان دي اول مره ماسمعش لصوت الساعه ولا اركز معاها كان كل تركيزي معاك انت
زين بحب : تعرفي ان دي اجمل ليله مرت في حياتي وانا مش هنام قبل ما اكلم عمي واحدد ميعاد جوازنا
لتخجل وكادت ان تقوم ليرفض قيامها : خليكي في حضني شويه ونتف*ج سوا علي شروق الشمس
وبالفعل بقيت باحضانه تستمتع بقربه وبحديثه عن نفسه وهي تتحدث عن احلامها وحياتها وما تتمناه
ليشاهدوا معا شروق الشمس متمنيين لبعض ان تظل حياتهم هكذا
ليقرر زين انها لن تبقى بعيده عنه بعد الان فهو سيتحدث مع عمه عزيز يحتاج قربها رجولته تترجاه ان يحن عليها بقربها
################### يتبع
اتمني اتمني الفصل يكون عجبكم انا تعبت من كتر ما انا عشت معاهم الاحداث يارب اجمع كل المحبين ومش يفترقوا ابدا واجعل الحب الصادق هو الي يدوم للابد
تمنياتي بقراءة ممتعه
Rehab ayman