الفصل الثامن

1415 Words
ميلاد حب أحمد وزينة... انتهي أحمد من محاضراته وعندما دقت الساعة السابعة مساءًا قام بالاتصال بزينه فجاوبته ألو ، كيفك دلوكت يا زينه ، اتحسنتي ؟ زينه : الحمد لله آني بخير يا أحمد ، أخدت العلاچ ونمت ولسه فايقه من شوي ، هذاكر محاضرة المحاسبة احمد : طيب الحمد لله أني اطمنت عليكي ، هتيچي بكره الچامعه ؟ زينه : معرفاش ، لو لقيت نفسي مليحه هآچي أحمد : لاه ، مفيش الكلام ديه ، إن شاء الله هتبقي مليحه ولازم أشوفك بكره ، قصدي لازم تيچي ضحكت زينه : خلاص ان شاء الله هحاول ضحك أحمد : هستناكي ، سلام اغلق احمد الهاتف وشعر بدقات قلبه تتسارع لتعترف بحب زينه ______________________ في صباح اليوم الجديد تقي : صباحك فل ياما ، آني نازله الچامعه عاوزه مني شي ؟ قسمه : عوزاكي طيبه وبخير يا ست البنات ، خلي السواق يوصلك وقوليلوا هتخلصي ميتي عشان يعاود يآخدك تقي : حاضر ياما ، سلام خرجت تقي متوجَّه للسائق واستقلت السيارة وطلبت منه ان يتوجه بها للجامعة وان يعاود في الرابعة عصرًا ليصطحبها للعودة للڨيلا بعد إنتهاء المحاضرات ______________________ ياسين أثناء سيره في الممر المؤدي لشئون الطلبة في الجامعة لينهي بعض الاوراق المطلوبة منه للتقدم لمسابقة كرة القدم مع فريق الجامعة واذا به يلمح من بعيد تقي التي كانت تقف وسط زميلاتها ترتدي ثوب أ**د طويل وزينت رأسها بحجابها الوردي الذي أضفي علي وجهها جمال إضافي ، رأها من بعيد تتحدث وتضحك وسط الفتيات والكل منتبه لحديثها فتسمرت قدماه ووقف يتأملها من بعيد ( ياسين هو ابن العمده عبد التواب ، شاب رياضي ، متفوق في دراسته ، محبوب من اصدقاؤه ، ياسين أسمر البشره ، شعره اسود كثيف ، عيناه كحيلتان ، طويل القامه ، قوي البنيه ) اقترب منه أحد زملاؤه وربت علي كتفه فإستفاق من شروده علي صوت ينادي بإسمه ياسين : هاه ، نعم إبراهيم : مالك ، فيك إيه ، أنت تعبان من شي ؟ ياسين : لاه آني بخير وخلصت أوراق المسابقة ، بقولك إيه يا إبراهيم مين البنات اللي واقفين هناك دول ، تعرف حد فيهم نظر إبراهيم إليهم ثم أجابه : آه اللي لابسه طرحه بيضا دي تبقي روان بت الظابط اللي ساكن ف أول البلد ، واللي لابسه طرحه ملونه تبقي تقي بت عم بدر ابن الحاچ عبد المچيد القناوي ، واللي ..... ياسين : طيب زين زين ، تعالي نروحوا نشوف الوِلد ف الملعب عشان اطمنهم أني الأوراق خلصت إبراهيم : يالا يا خوي ____________________ أحمد بإبتسامه : ازيك يازينه ، كيفك ؟ زينه بإبتسامه ناعمه : الحمد لله اتحسنت أحمد : آني عاوز أتحدت وياكي ، إيه رأيك نروحوا نقعد علي الكافيتريا ، المحاضره الاولي اتلغت بيقولوا الداكتور اعتذر زينه : اعتذر ، لو اعرف ما كنتش چيت احمد : لاه ، الحمد لله انها اتلغت ، آني كان لازم اشوفك واتحدت وياكي زينه : طيب ازاي هنقعد في الكافيتريا وحدنا ، الناس هتقول إيه ؟ أحمد : طيب بلاش لو قلقانه ، تعالي نقعد أهنه لحد ميعاد المحاضره التانيه زينه : ماشي ، الامر لله أحمد : آني مبسوط أنك اتحسنتي وچيتي النهاردة زينه بخجل : بچد ؟؟ احمد : أي والله بچد زينه : يعني لو مكنتش چيت ، كنت هتزعل ؟ أحمد : لاه الصراحة مكنتش هزعل ولا حاچة الصراحه آني كنت هتنكد باقي اليوم بس زينه : هو آني مهمه قوي عند*ك أكده ؟ أحمد : أنتي أهم حاچه ف حياتي زينه وقد أحمر وجهها خجلاً وانتفضت يداها وتعرقت : هاه ، طيب هو آني ممكن أقوم أمشي ؟ أحمد : هو أنتي اتضايقتي من حاچة ، مالك متلبكة أكده ليه ؟ زينه : لاه مفيش حاچة احمد : طيب آني هسألك سؤال واحد ممكن ؟ زينه ترددت في البداية ولكنها وافقت بعد ذلك : اتفضل احمد : بس بالله عليكي ما تفهميني غلط ، إيه رأيك ف الحب ؟ زينه وقد لمعت عيناها وابتسمت خجلاً ثم بدأت بالكلام : الحب بالنسبالي له مقاييس كتير ، يعني الحب حاجات كتير أولها وآخرها انه دنيا بما تحتويه الكلمة من معاني ، الحب سند ، واحتواء وغيره بمقاييس الحب مش غيره عامية ، الحب تفاهم ، يعني أما ابص ف عيون حبيبي أفهم من نظرته هو تعبان أو كويس وممكن توصل اني احس بيه اذا بردان ولا دفيان ، چعان أو شبعان أو عطشان ، الحب أمل چديد بيتولد كل يوم ذي الشمس لما بتظهر وبتنور الدنيا ، الحب راحة وأمان واستقرار في دقات القلوب ، الحب رحمه بين طرفين ربنا زرع ف قلوبهم الحب ، الحب رعشة ف الايدين ، الحب انتفاضه قلب وثورته لما بيشوف حبيبه وبيعلن مع كل مقابلة انه بيحب وانه عاشق ، الحب ثقه يعني لو فضلت اتكلم عن الحب ماهخلصش سنه قدام ، كفايه نقول الحب دقة قلب احمد : يااااااه ، هو الحب حلو قوي اكده ، طيب بالمناسبة بقي بما إنك عارفه كل ديه ، انتي حسيتي بكل ديه ، حبيتي ، قلبك دق ولا لسه ؟ زينه : هاه ، هاه ، آني لاااه ، م..... احمد : طيب طيب خلاص ، اهدي ، آني مقصدش أني أحرچك ، بس كنت عاوز اطمن زينه : تطمن من إيه ؟ احمد : أطمن أني حبيت وعشقت وقلبي سلم للحب زينه بإبتسامتها المعهودة : طيب مبارك عليك الحب ، ومين سعيدة الحظ ؟ احمد : هحاول أقولها بس خايف نظر إلي وجهها وتلاقت أعينهم وسريعـًا ابتعدت بنظراتها عن عينيه فسألها : بتهربي مني ليه ؟ زينه برجفه في صوتها الناعم : آني لاه مفيش احمد : آني بحبك انتي يا زينه ، ومن أول ما شوفتك هنه ف الچامعه وأنتي أخدتي قلبي وعقلي ، بفكر فيكي طول الوقت ، اتمنيت من ربنا تكوني ليا ونكمل حياتنا مع بعض ، وقبل ما تقولي أي كلمه لازم تعرفي أني مش ذي شباب اليومين دول عاوز أضيع وقت معاكي وخلاص ، يشهد عليا ربي أني هتقي ربي فيكي وف حبك وهتقدملك أول ما نخلص الچامعة ، بس السؤال دلوكت انتي موافقة علي الارتباط علشان نتفاهم اكتر لحد ما اقدر اتقدملك رسمي ولا لاه زينه إلتزمت ال**ت لدقائق ، مروا علي أحمد ساعات طوال ، ازدادت نبضات قلبه الذي أعلن عن حبه ، شعر بإختناق أنفاسه واحتباسها داخل ص*ره ، يتحين اللحظة التي يسمع فيها كلماتها لعلها تكون طوق النجاة للعاشق الذي غرق في حبها زينه : آني موافقه يا أحمد مع أني خايفه چدًا ، بس آني كمان معچبه بيك من أول يوم اتعرفت عليك فيه ، ربنا يكتب لنا الخير أحمد واخيرًا تنفس الصعداء : اخيرًا رديتي ، قلبي كان هيقف من الخوف والله بس الحمد لله ، آني مبسوط وأن شاء الله ربنا هيكتب لنا الخير زينه : طيب يالا نطلع المحاضرة احمد : ماشي بس استني انتي مستعچله ليه اكده ، هو آني ممكن اكلمك بالليل في التلافون دقيقة واحدة ، اسمع صوتك قبل ما نناموا زينه : ماشي اتصل لو عرفت هرد عليك ولو معرفتش يبقي هقابلك بكرة ان شاء الله احمد : خلاص اتفقنا تحركوا معـًا إلي المدرج لحضور المحاضرة وقابل احمد هشام وجلس بجواره وتحدثوا إلي أن دخل المُحاضر وبدأ الشرح وبعد أن انتهت المحاضرة انصرف كلٍ منهم لبيته ____________________ هشام في غرفة الطعام وقد اجتمع افراد اسرته لكي يتناولوا معـًا طعامهم فضه : كُل يا ولدي ، مالك مسهم ليه أكده ، انت تعبان ؟ هشام : مصدع شويه ياما نظر إلي مصطفي الذي جلس بجوار همسه وشاهدهم وهم يمزحون اشتعلت النيران بداخل قلبه واستشاط و همَّ واقفـًا من مقعده بعصبيه ، تنبهت له همسه فأشارت لمصطفي بعينها فسأله : رايح فين يا واد خالي ، لسه مأكلناش حاچه هشام : الوكل قدامك يا واد عمتي بالهنا والشفاا ، بالإذن آني تعبان شوي تركهم وتوجَّه لغرفته وأغلق عليه بابه همسه فزعت من صوت الباب وتوجهت لمصطفي بسؤاله : هو في إيه ؟ مصطفي : معرفش ، ذي ما أنتي شيفاه أهه قدامك همسه : طيب ربنا يستر جلس هشام علي مقعده أمام المكتب واخرج دفتره وأمسك قلمه بعصبيه وسطر بعض من كلماته ______________________ اقترب ادهم من حنين هامسـًا لها : أنا هسافر يومين إسكندريه ، إيه رأيك تآچي وياي ابتسمت حنين وإلتفتت له واقتربت تهمس له : بحباااااك ضمها أدهم وقد تعلقت في رقبته : هتيچي وياي ؟ حنين : طيب أنت عاوزني آجي أدهم : لو عليِّ ما هسبكيش واصل ، أنتي ساكنه الروح حنين : طيب موافقه بس بشرط أدهم : اتشرطي كما يحلو لكِ ، فأنتي أميرة هذا القصر وهذا القلب حنين : قولي كتبت إيه عن الحب أدهم : بس أكده طب ما كفاية الحب عاش*ينه ولسعة حبك المولود بتسحرني لمعت عيناها من الدموع : أنا أكرهك ، ده أنت الروح اللي سكناني ، من غيرك دنيتي ملهاش لا طعم ولا لون ولا معني ، كلمات الحب اللي ف الدنيا مهما اقولها مش هتعبر عن اللي جوايا أدهم : يا بوووووووي ، كل ديه لياا آني ، أنتي حنين الروح ودوا للچروح ، وانا عاشقك ودايب فيكي دوووووب
Free reading for new users
Scan code to download app
Facebookexpand_more
  • author-avatar
    Writer
  • chap_listContents
  • likeADD