الفصل ٢٣

2366 Words
دخلت عليا غرفة الكشف بوش بشوش و بتضحك و شكلها كويس اوى و يفرح، ماخبيش عليكم بصراحه استغربت اوى، الناس اللى بتدخل هنا بيبقى ليهم شكل و ستايل معين، دى مش منهم، و ده طبعا خلانى قعدت اعصر فى دماغى كده يمكن تطلع حالة قديمه عندى متابعة معايا و جاية تحكيلي تطورات حلوة حصلت معاها و تفرحنى و كده، لكن مفتكرتهاش فواضح انها فعلا معرفهاش من قبل كده، و ده زود الفضول عندى. قعدت و سلمت عليا بحب و بدأت تدعيلي!: ربنا يبارك فيكى و يسعدك زى ما بتسعدى الناس و تجبر بخاطرهم و بتقدري تلاقى للناس حلول و تساعديهم يتخطوا ازمتهم النفسية اللى بتبقى قربت تقضي عليهم. سألتها: تعرفينى من قبل كده؟ قالت بحماس: طبعا يا دكتورة و مين ميعرفش حضرتك، حضرتك صيتك بقى عالى اوى فى كل حته، و مبقيتيش بالنسبة للناس دكتورة نفسية و كده، لا انتى بقيتى حلالة العقد على رأى ما بيسموكى. ضحكت اوى من كلامها اللى اول مرة اسمعه، انا عارفة انى اتشهرت بان اسلوبي مختلف عن دكاترة الامراض النفسية اللى زيي فى نفس مجالي، و الشهرة دى طبعآ هى سر ان ستات كتير اوى اوى يختارونى انهم يجوا يفضفضوا باللى جواهم و بيبقوا متعلقين فى اى كلمه منى، بس مكنتش اتوقع انى بقى اسمى (حلالة العقد)..!! بدأت معاها الجلسة و انا بحاول اعرف مشكلتها ايه و بشجعها تبتدي. فابتدت كلامها بانها قالت: الكلام اللى هقوله لحضرتك ده على ل**ن واحده صاحبتى و اكتر من اخت و بصراحة غلب الدنيا فيها و ارجو منك تفهمي اللى هحكيهولك عنها ده صح زى ما كل الناس بتحكى عن تفهمك و اتساع ص*رك، و كمان لانها فعلا مظلومه لانى عيشت معاها كل التفاصيل دى، و يشهد الله ان كل حاجة هقولها ليكى دلوقتى حقيقة و ده الكلام اللى هى قالته و طلبت من اجى و احكيهولك كإنى انا صاحبة المشكلة. استغربت جدا و سألتها: طب و ليه مجاتش هى بنفسها تحكى كل حاجه، طالما انتو عارفينى كويس يبقى اكيد عارفين عنى انى مبطلعش اى بيانات لاى حالة عندى و مستحيل اصلا حد يعرف مين بيجيلي و نظام العيادة ان الحالات مبتشوفش بعض اصلا. قالتلى: هى خافت حد يشوفها جيالك و انتى عارفه الناس لو شافوها طالعه عيادة امراض نفسية هيقولوا عليها ايه و مش هتخلص من جملة المجنونه راحت المجنونه جت ده غير فضولهم اللى هيقتلهم عشان يعرفوا سبب مجيها عندك، و هى مش عايزه حد يعرف حاجه و لا حد ياخد باله، وانا هحكى كإنى انا صاحبة الحكاية. الموضوع باختصار انا عندى ٢٨سنه متعلمه و عمرى ما جيت على حد بس و انا فى الجامعه اتعرفت على شاب و قربنا من بعض و حبينا بعض و اتفقنا على الزواج و انه يجى لاهلى بعد ما نخلص على طول حبيته جدا و احترمته و اخلصتله و اتقيت ربنا فى و مكنتش بقول غير حاضر و نعم و طبعا قولت لاهلى لانى مكنتش بخبى عليهم حاجة و والدى كلمه و اتعرف عليه كمان و بقى يقول لابويا اول لما اخلص هاجى اخطبها على طول. والله انا كنت بعشق التراب اللى كان بيمشى عليه كنت بضحك عشان هو بيضحك كنت بحس انا عايشه عشان هو موجوود فى الدنياا و الحب اللى بزيادة ده للاسف عمانى بدا يظهر سلوكه الغير محترم، بدأ ي**ننى و انا اكذب عينى، بدأ يعمل حاجات كتير و انا كل يوم اكذب عينى، اصحابى يقولولى ابعدى و انا عمرى ما صدقتهم لانى كنت عاميه عن اى عيوب فيه. المهم الكلام دة كان و احنا لسه فى الجامعة، خلصنا جامعه و هو شغال من و احنا فى الجامعه و مقتدر جداا و اهله اغنياء جدا يعنى مفيش حاجة تعطله. بس بدأت الحجج و الاعذار بمجر ما اتخرجنا و بقى المفروض يجى يوفى بوعده لابويا. مرة اصل عندى ظروف فى شغلى، مرة اصل بابا تعبان، مره اصل اصبرى انتى مستعجلة على ايه هو انتى هتطيرى، فكان ردى لا مش هطير بس عشان خاطر ابويا و كلامك معاه، عشان خاطر الوعد اللى انت ادتهوله. المهم فضلت قاعدة مستنياه، و قولت اصبر ايه المشكله فضلنا كده كام سنه و انا بيتقدملى عرسان و انا ارفض لحد ما بابا زهق و كلمه و قاله يابنى انا بنتى بتكبر و احنا مش واقفين عليك بس انا مش عايز ا**ر قلب بنتى، رد بالنص قاله لو عاوز تجوزها جوزها انا مش فاضى اتجوز دلوقتى، ابويا بعديها وافق على اول عريس جالى و فعلا اتخطبت و اول ما عرف انى اتخطبت اتهبل، مطاردات بقا و شتايم و وصل لخطيبى و المهم فشكل الدنيا بينى و بين خطيبى و قعد يقولى انا عملت كده عشان بحبك و انا معرفتش اتقدم عشان اهلى مش عاوزينك، بس انا هعمل المستحيييل عشانك، صدقته و رجعتله، و ساعتها اكتشفت انه بي**نى و لما واجهته بالبنت اللى بيعرفها عليا، ض*بنى و شدنى من شعرى فى شغلى و ف*ج عليا الدنيا. لو اقولك الض*ب كان نازل على جسمى كانى راجل قدامه بقيت من صدمتى واقفه اخد الض*ب من غير ما ادافع عن نفسي و لا حتى ارفع ايدى ابعده عنى، بعد كل حاجة عملتها عشانك ازاااى تعمل فيا كده!! ده انا كنت ضهرك لما كنت بتقول انك مريض او حتى عندك شويه برد كنت بدعى ربنا ياخد من عمرى و يد*ك. كنت بدعى ان ربنا يعافيك و يمرضنى انا. المهم بعد اللى حصل مشيت و روحت و فضل برضو يعيط زى الاطفال و يقنعنى انه بيحبنى و عمل كده من صدمته انى ممكن اسيبه. المهم صدقته و رجعتله تانى.... بعديها بفترة وقعت المصيبه خلى امه تكلمنى و تقولى انا معنديش مانع و لازم اشوفك و اتكلم معاكى روحت من فرحتى زى الهبله اقا**ها فى بيتهم فى زايد و ان هى هتحاول مع ابوه و كده و كان حصل و قتها تفاصيل كتير بقى و كلام هى قالته بس ملهاش لازمه احكيها و بقيت فرحانه ان امه هتفتح الموضوع مع ابوه و كده. المهم خلتنى امشى من هنا و قالتله البنت اللى تعرف واحد ٥ سنين تبقى مش كويسه و مش محترمه و هى شكلها كمان وحش، مع انى الحمد لله جميله ف جيه قالى الكلام اللى قالته عليا، قولتله خلاص انا هتصل بيها و احاول اصاحبها و هخليها تغير فكرتها عنى، البيه خد تليفونها و كلمنى على الواتس على انه هى امه، و جيه فى يوم قالى ماما اتكلمت مع بابا و عاوزة تقابلك تانى، روحت طبعآ بس المرة دى هى مكانتش موجودة و لا كان فى حد غيره و غيرى اقسملك بالله انا شرفى ااتاخد بالغدر و الض*ب و بانه حط رجله فوق راسى و كان مكتفنى بحاجة اللى هى البلاستيك دى معرفش اسمها بس هى مش بتتقطع غير بسكينه، معرفتش ادافع عن نفسى، مقدرتش عليه و لا قدرت ااقول لاهلى. ابويا مريض قلب و امى مربضة سكر وو ممكن يموتوا فيها سكت و كلت زفت على دماغى، و قعد يقولى انا عملت كده عشان متروحيش لغيرى و انا هتجوزك و بتاع. و طبعا بعد كده ظهرت بجاحته معايا و ما بقاش يجيبنى بالكدب زى اول مرة و يقول ماما عايزه تقابلك، لا بقى بيطلب انى اروحله و هو لوحده بصراحه كده. و انا كنت برفض و مبرضاش اروح، فكان يجيبنى بالتهديد و مرة بالرضا و مرة بالض*ب، كنت بسكت و استحمل عشان يتجوزنى، انا اتمرمط اوووووى والله و فى يوم و ليله راح اتجوز و قالى انا متجوزش واحده غلطت معاها. طب انت خدت منى شرفى غصب و انا استحملت و سكت على اساس تتجوزنى. قعد يقولى ما انتى ساعات كنتى بتيجى بمزاجك قولتله عشان كنت بصدقك عشان كنت عايزاك تسترنى بعد ما غدرت بيا و باجى فى حضنك و انا ق*فانه منك و من نفسى بس كنت بوافق عشان تتجوزنى، طبعا و لا كل ده فرق معاه بأى حاجة. و فجأة خلاص هو اتجوز و مشى و فضل يهددنى بالصور اللى خدها غصب برضو و انه هيبعتها لاهلى و يذل ابويا و يموته بحسرته لو مروحتلوش البيت!! طب انت مش خلاص اتجوزت عايز منى انا ايييييه!!! و انا زهقت، انا مش عارفه اعمل ايه انا متمرمطة اووى، انا مش بوافق على حد عشان انا كويسه والله انا مش وحشه و مش عاوزة ابقا كذابه و اتجوز بالكذب و الخداع، انا بقالى ٩ سنين فى ق*ف و عذاب. عملتله بلوك و قفلت كل الخطوط اللى ممكن يوصلى بيها حتى شغلى القديم سيبته. بس بقيت عايشة خايفه يجى لاهلى البيت و يحكيلهم كل حاجة، امى بتموت من رفضى للعرسان و انا برضو تعبت انا استغفرت ربنا كتير اوى و ختمت القراءن كتير و نفسى اتعف. العفه و الستر دة شئ جميل، نفسى فى بيت و اسره و عيال، جالى عريس من فترة و اعجبت بيه و قولتله عشان مخدعوش كان هيفضحنى. لولا ستر الله انا مش عارفه اعمل ايه مش بنام، انا عايزة اعمل العمليه اللى بيقوله عليها دى و خايفة من ربنا و خايفه احكى اللى قدامى يفصحنى و ابويا م**م انه يجوزنى لاى عريس مناسب لانى كبرت على كلامه و خايفة اعملها و اتخطب و الحيوان ده يظهر فى حياتى و يدمرهالى و حتى انا معرفش دكتور يعملهالى او دكتورة انا عايزة اتستر والله يارب عايز اتعف و اتستر انا غلط بس انت رحييم يارب. انا مش عارفه اعمل ايه و اروح فين، بقالى ٧ شهور بحوش فى مبلغ صغير اوى عشان اعمل العمليه و حتى مش عارفة الفلوس دى تكفى ولا ايه. و بروح لاى دكتور كده و اقول انى عايزة ارجع بنت و لا دكاترة معينه؟ طب الحيوان ده لو حاول يهددنى اعمل ايه و اروح فين فيدينى يا دكتورة بالله عليكى انا قربت انتحر . و كلمه اخيرة انا شوفت قهر و ذل اقسملك بالله يكفى بلاد انا ات**ىرت و اتذليت و اتض*بت كتير، انا صعبان عليا نفسى اوووووى و مقهورة على عمرى و حياتى و اتظلمت من ناس كتير. انا هتجنن ليه عمل فيا كل ده برغم انى والله ما كنت حتى بخليه يمسك ايدي و لا كان فى مقابلات برة حدود الجامعه و طول الوقت كنت بحط ربنا و من بعده ابويا قدام عينيا. و هو جه اتقدملي بس ابويا قاله فين اهلك قاله هفاتحهم بعد ما نخلص جامعه، قاله لحد الوقت ده انا عارف بنتى و واثق فيها و عارف انها هتتقى الله فيا و هتحط حدودها و بالنسبالك انا بأمنك انك ت تقى الله فى بنتى يعنى ابويا مكانش سامح باتصالات اخر الليل و لا الخروج. انا بس حبيته و صدقته و وقفت جنبه و من النوع اللى بيثق فى الناس بطريقه عاميه. انا استحملت ان عمرى يضيع عشان مخدعش حد، و مرعوبة انسيجى اليوم اللى ابويا يشك فيا من رفضي للجواز. و كل اللى نفسى فيه انى اتعف و اتستر، عارفة يعنى ايه ستر بس مش بالكذب، انا لما بيجيلي عريس ببقى عايزة اقول كل حاجة و لما عملت كده مرة كنت هتفضح و الشخص ده كمان حاول يستغلنى، بس انا قولتله كلمتين ليك رب و انا مكنتش حابه اخدعك او اكذب عليك مع انى كان ممكن اكذب عليك. من يوميها محاولش يكلمنى بس فعلا كان من طريقته باين عليه انه هياذينى او يستغلنى. قولتلها: محاولتيش تقولى لاهلك؟ خافت و وشها اتغير و قالتلى: يظهر انى طريقتى و انا بحكى الحكاية بتاعة صاحبتها خلت حضرتك تتعاملى معايا على انى صاحبة الحكاية نفسها. ابتسمت و بصيت للارض و بعد كده بصيتلها و انا بقولها: ايوا انتى صاحبة الحكاية نفسها مش حكاية صاحبتك و لا حاجة، و هفاجئك كمان انى عرفت سبب وجودك هنا، لان اكيد انتى مش جيالى عشان اعالجك نفسيآ، لان ده اخر حاجه ممكن تكونى بتفكري فيها دلوقتى، بس خلينا نسيب كل ده للاخر و جاوبينى على سؤالى محاولتيش تحكى لاهلك؟ بلعت ريقها بصعوبه و بصت فى الارض و هى بتقول: انا حاولت بس اللى حضرتك مش عرفاه ان عيلته مش سهله و عيله معروفه و ليها نفوذ لن تتخيليه والله و مراته الغير المحترمه هى برضو قالتلى كلام فيه كمية **رة و قهرة، والله كويس انى ممشيتش ورا احساسي وقتها و مموتش نفسي. بقيت اتحايل عليها و اقولها يتجوزنى حتى يوم و يطلقنى و ورتلها رسايله و التهديدات و كل حاجة، قالتلي بالنص كده هو شبع منك و مش عاوز يتجوزك اعملى العمليه و اتجوزى. و كمان روحت لابوه و كان ناقص ابوس رجله و قالي برضو حتى لو هو اللى عمل فيكى كده مش هخليه يتجوزك، ابنى راجل و يعمل اللى هو عاوزه... الناس دى و لا فارق معاهم حاجة، و هو يقولى حتى لو قولتى لابوكى محدش هيقف جنبك و هحبسلك اخواتك و برضو مش هتجوزك و هدمرك ده وصلت بيه لانه فى مرة رفع فى وشي مسدس و قدام واحدة صاحبتى و مكانش هامه حاجه خالص. لما لقيتها سكتت خلاص و واضح انها مبقاش عندها كلام تانى تقوله، بدأت انا اتكلم: زى ما قولتلك من شوية، انتى مش جاية هنا عشان محتاحة علاج نفسي او شايفه ان عندك مشكلة نفسيه و جاية تتخلصي منها، لان ده اكيد مش الوقت المناسب اللى هتفكرى فيه تعالجى مشاكلك النفسية و انتى واقعه فى كل الورطات دى، و كمان بدليل انك انكرتى انك صاحبة الحكاية دى و قولتى دى حكاية صاحبتى.. اتوترت و هى بتقولى: امال هكون جيت ليه... قولتلها: جيتى عشان سمعتى عنى و عرفتى ان دورى مبيوقفش لحد العلاج النفسي و ان لو فى واحدة محتاجة مساعدة لاكتر من كده بساعدها، فانتى قررتى تجيلي عشان فاكرة انى هعرفك على دكتور يعملك العملية، مش كده؟ طبعا انهارت من العياط و ماكانتش عارفه ترد عليا، كانت صعبانه عليا اوى و مش عارفه ازاى اساعدها، هى فاكرة ان كل مشكلتها انها ترجع بنت، بس هى مش واخده بالها انها قبل ما يحصل بينهم حاجه بمجرد ما اتخطبت جه عملها مشاكل مع خطيبها و بوظ الخطوبة، و ساعتها مكانش في حاجه ماسكها عليه، امال دلوقتى بقى بعد كل اللى ماسكه عليها و صور كمان، ده غير ان هى يعتبر فضحته ادام مراته، و يمكن هو ساكت لحد ما هى تتخطب او تتجوز و يردلها نفس التصرف بس بصور بقى و حاجات تخليها تتقتل مش بس تطلق. مشكلتها كانت اكبر من انها تتحل بشوية نصاحة او تتناقش فى عيادة دكتورة نفسية، انا طلبت منها اننا نشوف حل مع الشخص نفسه لان الحل مش فى العملية و خلاص كده كل حاجه بقت تمام، بس هى خافت جدا و رفضت تماما، و وعدتنى انها هتفكر و ترجعلى تانى عشان ترد عليا. انا عارفه انها بتقول كده عشان تمشي و مترجعش تانى خالص، بس حقيقي مكانش فى ايدى حل ليها، و مقدرش انصحها و اقنعها تقول لابوها او امها، لانهم اصحاب امراض مزمنة وانا مقدرش اكون مسئولة ابدآ او السبب فى ان د منهم يروح لما يسمع خبر زى ده، و من حكايتها هما ناس على قد حالهم، يعنى حتى لو عرفوا مش هيقدروا يعملوا حاجه مع اهل الولد ده اللى عرفوا باللى عمله ابنهم و مش فارق معاهم حاجه. انا عرضت قصتها عشان تبقى عبرة لكل البنات اللى بتحب من غير ما تفكر تستخدم عقلها مرة واحدة، و بتلغي عقلها و كرامتها و اهلها و كل شئ قصاد حب شاب تافه و مستهتر و ميستاهلش اى حاجه من كل ده.
Free reading for new users
Scan code to download app
Facebookexpand_more
  • author-avatar
    Writer
  • chap_listContents
  • likeADD