البارت الرابع

1986 Words
في فيلا يوسف كانت تدخل ساره بكل تعب وغضب حتى الخمره لم تقدر على ان تنسيها تلك المشكله التي هي فيها بسبب ذلك الطفل اللعين الذي يريده ذلك الاجدب زوجها ولكن تشعر ببعض الراحه لانها تظن ان يوسف لا يعلم ان لديها مشكله في الانجاب تلك الغ*يه تظنه فعلا اجدب ما كادت ان تصعد الى الدور العلوي حتى اوقفها تلك الاناره التي قادت في القصر باكمله تزامن مع صوت يوسف الذي قال بكل جديه: كنت فين يا هانم لحد دلوقتي ابتلعت ساره رايقها بتوتر وهي تقول: في اى يا يوسف هي احسان مقلتلكش اني كنت مع كارمن في النادي يوسف بغضب :هو انت ايه مصنوعه من ايه جنسك ايه بقى انا اقولك عايز طفل تقوليلي لا مش دلوقت وثاني يوم تروحي النادي انت مش حاسه ان العمر بينا بيجري ويعدي وانا مبقاش ليا طفل تحركت له ساره بدلال وهي تحاوط رقبته بيدها وتقول بدلع :طفل اى بس وبعدين يا قلبي انت لسه صغير وانا كمان يبقا ليه نضيع اجمل فتره فى حياتنا مع طفل يضايقنا وبعدين اذاح يوسف يدها من على رقبته بقرف وهو يقول :انتي غ*يه ولا ما بتفهميش انا باقولك انا عايز طفل عايز عيل يشيل اسمي ايه الغريب في كده ثم اكمل بخبث: ولو انت عندك مشكله ممكن تقولي عادي واحنا ممكن نشوف اي دكتور يحلها قال ذلك وارتسمت ابتسامه خبيثه على وجهه فتحدثت ساره بتوتر: مشكله اى بس انا معنديش مشكله ولا حاجه بس انا شايفه انه ملوش لازمه مسكها يوسف من كتفها وهو يقول: هو انت فاكراني غ*ي ولا مجنون يا ماما عيب انتي بتتعاملي مع يوسف منصور مش اي احد عشان تكدبي عليا متقولى انك فعلا عندك مشكله بسبب الادويه الزفت اللي انا قلتلك ما تاخدهاش وانتى مش راضيه تقولي الحقيقه وقعت تلك الكلمات على اذن ساره صاعقه ماذا هل كان يعلم انها لديها مشكله في الحمل ويقول ذلك ليجبرها لكى تقول فتحدثت بغضب وهى تقول : ادام انت عارف عاوز تجرحني ليه عاوز توجع قلبي ليه يوسف بسخريه: انا ولا عايزه جراحك ولا حاجه انا قلتلك قبل كده انا عايزه عيل وانت ماسمعتش الكلام قلتلك اني عايز طفل يبقى ابني و من لحمي ودمي وانت فاكرني عيل ع**ط هايقتنع بلكلام الاهبل اللي انت قلتيه لما قلتلي انك متابعه مع دكتوره وقالت مفيش مشكله انك تاخذي برشام منع الحمل على طول من غير ما تخلفى مع اني كنت عارف كل حاجه و كنت عارف انك ولا اتباعتى ولا نيلتي بس قلت عادي ومشيت معاكى لكن لحد هنا وكفايه انا من حقي ان يبقا عندي عيل زي زي بقيت اي احد في الدنيا دي ساره بتساؤل: و هتعمل ايه بقى ان شاء الله يوسف ببرود: هتجوز هتجوز يا ساره لان ده من حق انى اجيب عيل مش يشيل اسمى ولا انتي عايزه كل الفلوس اللي باجمعها دي كلها حد غير عيالي يتهنى بها ساره بصدمه :يعني ايه عاوز تتجوز علي يوسف ببرود: انا ماقلتش كده انا باقولك اني هتجوز شوفي انت عايزه ايه عايزه تتطلقي و نخلص الموضوع وانتي عاوزه نسيب بعض بهدوء انا معنديش مانع عايزه تبقى على ذمتي وانا اتجوز برده معنديش مانع في الحالتين انت ال**بانه وانت عارفه كده كويس هنا ترقرقت الدموع داخل اعيون ساره وهي تقول :انت بتقول اى يا يوسف عاوز تطلقني يا يوسف بعد الحب اللي حبنا لبعض ده كله عاوز تطلقني ليه بس ده انا ما عملتش معك حاجه وحشه يوسف بسخريه : انتي ولا عملتب ايه حلو ولا وحش من ساعه ما اتجوزنا وانت بتجري ورا الموضه والشهره وصورك تنزل على اغلفه المجلات والنت وتوزعى فلوس شمال ويمين حبه لاهلك حبه للجمعيات الخيريه عشان يبقى اسمك ظاهر وهكذا وعماله تلفي وانا فين انا في الموضوع ده كله فين انت مش شايفاني اصلا علشان كده انا لازم احط حل لكل ده وده اللي عندي معاكى يومين تفكري فيهم يا ساره يا تفضلي على ذمتي وانا معنديش مانع يا اما هنطلق وبرده انا معنديش مانع قال ذلك و صعد الى الاعلى وترك ساره تنهار على الارض ببكاء تحت انظار نعيمه التي تمصمص شفتيها بسخريه وهي تقول: سبحان مغير الاحوال ده اللي يعيش ياما يشوف فعلا ___________ في صباح يوم جديد يحمل الكثير والكثير من الاشياء منها السيء ومنها الجيد لكل ابطالنا استيقظ احمد في الصباح يفعل روتينه اليوم في الجري كان ينزل من على سلم الفيلا بسرعه فاوقفه صوت ياسين اخيه وهو يقول له بابتسامه: صباح الخير يا احمد استني انا جاي معك احمد بهدوء: تمام كان يركض احمد وهو يضع في اذنه الهيدفون اما عن ياسين كان يركض خلفه فهو اقل في الجسم عن احمد فتحدث بصراخ: انت يا ابني استني يخربيتك انت في رجلك ايه عجل اخذ ينده بعلو صوته حتى نظر احمد بجانبه في لم يجد اخيه فانظر خلفه يبحث عن أخيه وجده على بعد 20 متر فتوقف ياخذ انفاسه وهو ينظر الى ياسين باستغراب: ايه يا ابني هو انت كنت بتمشي ولا ايه ياسين بتعب :ماشى اى الله يخربيتك انا كنت عمال اجري بس انت اللى مركب في رجلك عجل ضربها احمد على كتفه و هو يقول : لا انت بس عشان مش متعود ثم انظر له اخيه باستغراب :الاصحيح ياسين هو انت جاي تجري معي ليه انت عمرك ما عملتها ياسين بهدوء: بصراحه كده عايزه اتكلم معك احمد باستغراب: اتفضل قول في ايه ياسين بتوتر :انا في ممرضه عندك في قلب المستشفى انا باحبه ا احمد بابتسامه: طب وفيها ايه مش هي بنت كويسه ياسين بحب وهيام: والله يا احمد كويسه جدا ومحترمه جدا جدا عارف انا بعشقها مش متخيلها تبقى لحد ثاني غيري بس انا خائف اكلم بابا في الموضوع بقى انت عارف ان هي ممريضه وانا دكتور واكيد بابا ممكن مايوفقش احمد بابتسامه: لا بالع** ابوك هيوافق انت عارف ابوك ما بيفرقش معاه الحاجات دي اهم حاجه تكون محترمه وبنت ناس وادام انت بتحبها دي حاجه اكبر لها المهم دلوقت بس روح كلم بابا وباذن الله كل حاجه هتتحل احتضانه ياسين بحب: شكرا يا احمد بجد مش عارف اقولك ايه وعلى فكره انا اسف اني ضايقتك بس والله انا عايزك تتفك كده شويه وترجع احمد اخويا بتاع زمان مش حابب اشوفك وانت حزين كده احمد بابتسامه: انا مش حزين ولا حاجة انا كويس المهم دلوقت انا هاكلم بابا وفاتحه في الموضوع و باذن الله اللي فيه الخير يقدمه ربنا ثم اكمل بجدية: يلا بينا عشان نكمل جاري ياسين بابتسامه وهو يحك راسه من الخلف: لا جرى اى بقا اتكل على الله انت انا بطلت اجري من زمان هنا ص*رت ضحكات احمد من القلب فاخيه انسان مرح الى ابعد حد وطيب وحنون احمد بضحك :خلاص ارجع انت البيت وانا هاكمل ولم هرجع اكلم بابا على الفطار جود باي ياسين :سكه السلامه يا معلم قال ذلك وهو يعود الى الفيلا مره اخرى ____ اما في منزل روز كانت تجلس هي ومريم امام بعضهم البعض على طاوله الطعام فتحدثت روز بتوتر كنا بنتكلم :انا وادم امبارح يا ماما في موضوع الشقه وكده مريم بابتسامه :ايه في حاجه عايزه تغيريها او حاجه روز بهدوء: لا بصراحه شكلها شيك جدا وانا مش عايز غير حاجه بس كنت باتكلم يعني ان مينفعش بعد ما اتجوز حضرتك هتفضلي قاعده في الشقه هنا لوحدك تركت مريم الطعام من يدها وهي تقول: والمفروض بقى ان انتي لما تتجوزي اعمل انا ايه روح اقعد معكم روز بابتسامه: وفيها ايه يا ماما انت هتكوني قاعده معي وانا هاكون قاعده معاكى وانتي عارفه كده كده ادم مش عايزني اشتغل بعد ماتجوز وانا هافضل طول اليوم زهقانه قاعده لوحدي مريم بهدوء :بصي يا بنتي انت الحاجه الوحيده اللي فاضله من بعد ابوك بس انا مش مش هاسيب الشقه وامشي نظرت الى الحيطان والدموع تترقرق في عينيها: كل حته في البيت دوت انا عملتها انا وابوك من عرق جبيني كل حته في البيت دوت انا وهو اخترناها مع بعض عمري ما هاقدر اسيب الذكريات دي كلها واروح اقعد معاكم اه ممكن تحسي ان انا قاعده لوحدي بس انا والله مش قاعده لوحدي بالع** انا قاعده مع ذكريات حلوه كانت بينى وبين ابوكي في يوم من الايام وان شاء الله الذكريات دي برده هتعمل ايه انت وادم في شقتكم روز بحزن: بس انا عايزاك تيجي تقعدي معي يا ماما مريم بابتسامه: ومين قال اني مش هاقعد معاك انا كل يوم هاكلمك نتكلم ساعه اثنين ثلاثه مع بعض في التليفون وكل يوم جمعه هتلاقيني جايه عندكم وافطر معاكم يبقى فين بقى اللي قاعده لوحدى وبعدين يا بنتي لسه فاضل سنتين قدامك على ما تتجوزي يعني لسه موضوع طويل عشان كده متفكريش فيه و يلا قومي بقى وروحي على جامعتك وعشان متتاخريش على البنت غلبانه داليدا الى كل يوم وقفه مستنيه حضرتك ذهبت روز الى امها وهي تقبل يدها وراءها وهي تقول ربنا يخليك ليا يا ماما مريم يا بتسامه: ويخليك ليا يا قلب ماما خرجت روز من المنزل وتركت مريم تنظر الى صوره زوجها بحزن وهي تقول فاكراني هقعد لوحدي يا سامي ما تعرفش انك كل يوم معي ما تعرفش انك ماسبتنيش ولا دقيقه اه انت رحت عند اللي احسن مني ومن اي احد بس روحك لسه مانساني وراحتك لسه محوطانى في كل حركه بتحركها ربنا يرحمك يا نور عيني ويبشبش طوبه اللي تحت راسك قالت ذلك وانهمرت الدموع من عينيها ذهبت الى كتاب الله لكي تقرا القران على روح زوجها الغالي ______ في فيلا يوسف استيقظ في الصباح لم يجد ساره في الغرفه فعلم انها تنام في غرفه اخرى تحرك الى الحمام واخذ الشاور الخاص به ولكن بسعاده بلاغه لا يعرف ما سببها ولكنه يقول انه سوف يرى تلك الفتنه وقف امام غرفه ملابسه ينتقي البدله كانه سوف يذهب لكي يتقدم لها بعد ان اختارت تلك البدله السمراء مع ذلك القميص الابيض اخذ يرش عطره الجبار النافذ وفي خلال دقائق كان يتوجه الى الشركه من نفس الطريق الذي توجه منه امس فهو راها امس تنزل من سياره اجره وقف على باب الشارع التي توقفت امامه ع السياره التي تقيل شمس وفي خلال دقائق كانت تنزل شمس من السياره بنفس هدوم امس اخذت تمشي في الشارع بكل سرعه لكي لا تتاخر على موعدها ولكن اوقفها صوت العربيه التي تمشي خلفها فشعرت بتوتر غريب فاخذت تركض كل ذلك يحدث تحت انظر ذلك الضاحك الذي صار فجاه واوقف السياره امامها نظرت له شمس بغضب وهي تقول بردح :ايه يا اخينا انت واقف كده ليه وعايز ايه نزل يوسف من السياره وهو يقول بابتسامه: صباح الخير ابتلعت شمس رايقها بتوتر وهي تقول: صباح الخير يا استاذ يوسف خير في حاجه يوسف بابتسامه: ابدا لقيتك نازله من العربيه قلت تركبي اوصلك الشركه انا كده كده رايح شمس بتوتر :لا شكرا لحضرتك انا احب اروح ماشي اكثر يوسف بابتسامه: ليه طب ما تركبي معي شمس بهدوء: انا اسفه حضرتك انا ماقدرش اطلع اركب معك العربيه ده غير الناس ممكن تتكلم وانا مبحبش كلام الناس كثير علشان كده تفضل حضرتك روح وانا جايه وراك يوسف بجديه :انا مش مهمه عندى كلام الناس اتفضل يا استاذه شمس عشان تركبي معي قال ذلك بامر خافت شمس من طريقتها فى الكلام أن يجعلها تترك العمل اذا رفضت فركبت معه السياره بتوتر ولان الطرق ما بين الشارع والشركه حوالي 20 دقيقه ماشي وهذه مسافه كبيره جد ولكن الغريب في الموضوع انها في خلال دقيقتين كانت امام بوابه الشركه فنظرت الى بوابه شركه بصدمه فتحدث يوسف بابتسامه :اتفضل انزلي هزت شمس راسها بهدوء ونزلت الى الشركه تحت النظرات عمال الامن والموظفين الذي ينظرون لها بتساؤلل هل بتلك السرعه وقعت في شباك يوسف ذلك الدنجوان الذي باشاره واحده منها يقع اجمل النساء اما عن شمس فلم تفكر باي شيء من كل ذلك فهي فتاه فقيره لا تظن في يوم ان شخص كيوسف ينظر لها حتى وان نظر لها سوف ينظر لها عن سبيل الشفق وليس اكثر من ذلك فهي بالنسبه له شحاته لا تملك اي شيء لا جمال ولا مال لكى ينظر لها رجل مثل يوسف مر اليوم دون ان يحدث فيه اي شيء جديد في حياه ابطالنا تمشي على ريتم هادئ كان هم يخشون من التسرع لا يعرفه ان الاتي اسوء للجميع في الصباح استيقظ يوسف وجد ساره تجلس امام الفراش وهي تضع رجل على اخرى يوسف بهدوء قاعده كده ليه ساره بقوه: مصطنعه جايه عشان اقولك قراري يوسف بسخريه: كلي اذان صاغيه تفضلي ساره بهدوء: انا موافقه تتجوز علي يا يوسف بس بشرط واحد يوسف بسخريه: انت عارفه ان محدش يقدر يتشرط على ورغم ذلك قولي الشرط ولو مش عاجبني هيكون مرفوض من غير تفكير تمام هزت ساره راسها وهى تقول: انا شرطي مش صعب انا عاوزه شرطي انك ماتتجوزش واحده من بنات العائله الرقيه اللي احنا نعرفها هنا ص*رت ضحكات يوسف الساخره وهو يقول _____ البارت خالص يا بنات اى رأيكم فيه
Free reading for new users
Scan code to download app
Facebookexpand_more
  • author-avatar
    Writer
  • chap_listContents
  • likeADD