البارت الثالث

2236 Words
البارت الثالث من رواية سيدى المتملك #بقلمى /منة محمد (أغار عليكى من العيون التى تعجب بيكى وهم لا يعلمون أنكى ملكى ولن أسمح لأحد بأخذ ممتلكاتى ) بقلمى /منة محمد **************************** حسام :لاء بس بصراحة ......قاطعهم صراخ ذلك الذى يقف خلفهم قائلا :رتتتتتيييييييل نظروا خلفهم بانزعاج من ذلك الصوت أما هى بمجرد سماع صوته وإقشعر بدنها من صوته وارتجفت بشدة أما هو فكان يجلس فى سيارته بانتظار خروجها ليأخذها ويعودو للقصر ولكن بمجرد أن رأها تقف مع ذلك الشاب الذى على قدر عالى من الوسامة أيضا غلت الدماء فى عروقه وكور يده بعصبية شديدة وعيونه تكاد تطلق النيران نزل من سيارته وصفق بابها بعنف شديد أجفل من يقفون حوله أما هو بمجرد أن دخل للجامعة ورأها هكذا فصرخ بأعلى صوته بعصبية شديدة أما رتيل فهى الأن ترتجف بشدة وهى تضع يدها على قلبها الذى ارتفعت دقاته بشدة خوفا منه فهى تخاف من رحيم بشدة حسام وهو يشير على رحيم باستغراب :مين ده يا رتيل هو انتى تعرفيه رتيل بتوتر:أصل .....قاطعها بعصبية عندما وقف أمامها فأصبحت كمن تختبئ خلف ظهره أما هو يقف فى مقابلة لحسام قائلا :أفندم انت مين حسام :انت الى مين ثم تابع وهو ينظر لرتيل قائلا :اها هو ده أخوكى يا رتيل نظر له رحيم بصدمة ماذا ؟!أخيها من ذلك الأبله الذى يقول ذلك نظر له رحيم ببرود يكاد يحسد عليه قائلا:أفندم انت مين مد له حسام يده لمصافحته قائلا بود وإبتسامة بلهاء:أهلا وسهلا بحضرتك أنا دكتور حسام دكتور رتيل هنا فى الجامعة وكنت ع... قاطعه رحيم وهو يقبض على يده من يراه يظن أنه يصافحه أيضا ولكنه كان يضغط على يديه بعصبية شديدة لدرجة أن الأخر تأوه من ضغط يديه عليه رحيم ببرود :أهلا كل ذلك تحت أنظار تلك التى تتمنى أن تنشق الأرض وتبتلعها من الخوف فهى تعلم أن ذلك الموضوع لن يمر مرور الكرام فالطالما حذرها من عدم الوقوف مع أى شاب او التحدث معهم حسام بتوتر:أنا كنت لسة هطلب رقمك من رتيل عشان ...قاطعه رحيم قائلا وهو يسحبها من يديها ببرود شديد :مرة تانية ثم أخذها وخرج من الجامعة تحت نظراتهم وأدخلها للسيارة واتجه لمكان القيادة وأدار محرك السيارة كل ذلك وهى ترتجف منه بشدة فهى تخشى ما بعد ذلك السكون الرهيب فهذا الهدوء ما قبل العاصفة فى السيارة كان يقود ب**ت رهيب وملامح وجهه لا تفسر شئ سوى الجمود الشديد رتيل بتوتر وخوف وهى تنظر إلى ملامح وجهه قائلة :رح....رحيم بيه لم يعيرها إهتمام أيضا مما أرعبها بشدة أما هو فلا يتكرر أمامه سوى أنها كانت تقف مع رجل غريب هه وذلك الأ**ق يظن أنه أخاها يالا السخرية فاق من شروده على صوتها وهى تناديه بذعر ونبرة صوتها ترتجف بشدة إلتفت لها ثم لم يعيرها إهتمام وأعاد نظره للطريق مرة أخرى تاركا تلك المسكينة تكاد تبكى من شدة رعبها منه بعد ما يقرب العشر دقائق كانو قد وصلو للقصر فبمجرد أن توقفت السيارة ،نزلت منها بسرعة شديدة وفرت هاربة منه كالطفلة ،مما جعله يبتسم على مظهرها نزل من سيارته واتجه للداخل أيضا بملامح مبهمة لكنها لا تبشر بالخير اتجه لداخل القصر وكان سيهم بالصعود لجناحه ولكنه غير مساره إلى غرفتها أما هى فبمجرد أن اتجهت لداخل القصر صعدت لغرفتها مباشرة وهى خائفة منه بشدة وتدعى أن يمر تلك اليوم على خير أخذت ملابسها وإتجهت للمرحاض لكى تزيل عناء ذلك اليوم الذى تعرف أنه لن يمر مرور الكرام دخل لغرفتها وبمجرد أن خطى للداخل إذا بعبق رائحتها تملأ المكان فكل ركن بتلك الغرفة يمتلأ برائحتها التى أدمنها تلك الرائحة التى تشبه رائحة الأطفال الممزوجة برائحة الياسمين الخاصة بها إتجه لداخل الغرفة ليرى أين هى ولكنه لم يجدها ولكن استمع لصوت الماء بداخل المرحاض فعلم أنها بالداخل جلس على فراشها باسترخاء منتظرا خروجها لكى يتحدث معها بشأن ما حدث وأيضا يعاقبها **************************** فى إنجلترا على ذلك الشاطئ الجميل للغاية كانت تجلس عليه الرمال وهى ترتدى فستان صيفى يصل إلى ركبتيها باللون الأحمر يشبه لون شعرها النارى وتنظر للبحر بشرود شديد وتستمع لتلك الأغنية القديمة لفيروز (نسم علينا الهوا) فهى بالرغم من أنها تعيش فى انجلترا إلا أنها لم تتأثر بهم فهى مازالت تتحدث العربية وأيضا تحب مصر بشدة وتحتفظ بحضارتها ولكن ما قاطع إنسجامها هو صوت هاتفها الذى يضئ باسم رفيقتها الوحيدة ضغطت على ذر الإجابة ولكن ما ان استمعت لصوت صراخها حتى أبعدت الهاتف عن أذنها وهى تبتسم بهدوء على رفيقتها المجنونة على الناحية الأخرى بعدما عادت من الجامعة واتجهت لغرفتها كانت تريد الإطمئنان عليها ولكنها لم تجيب من أول مرة مما أغضب سديم بشدة لذلك عندما أجابت تحدثت سديم بعصبية قائلة:إنتتتتتى فييين يا هااانم وسيباانى قلقانة عليكى وكالعادة طبعا الأستاااذة مختفية عشان مبتحبش الزحممة ثم تابعت بعصبية إنتى فيييين يا ننننهى متعصبنيش جائها صوتها الرزين مما أغضب سديم بشدة قائلة بهدوء:أنا موجودة على الشاطئ يا سديم ده مكان هادى كنت بريح أعصابى فيه سديم بعصبية :بت يا نهى حد قالك قبل كده انك مستفزة يا بت ضحكت نهى بهدوء قائلة:محدش غيرك بيقولهالى ثم تابعت :خلاص مش هروح مستنياكى يا قلبى أما سديم فبمجرد أن ضحكت صديقتها تبخر كل غضبها ثم تابعت بمرح قائلة:مينت وهتلاقينى قدامك بس ابعتيلى اللوكيشن نهى :حاضر يلا مستنياكى باى ثم أغلقكو الهواتف وقامت نهى وبعثت لها الموقع وهى تبتسم بعذوبة على تلك الصديقة التى رزقها الله بها أما فى فيلا سديم فقد إرتدت فستان صيفى أيضا لبعد الركبة وتركت لشعرها العنان فكان يتساقط على ظهرها كالشلال واتجهت للخروج ولكن قبل خروجها بعثت الموقع لكريم فى رسالة وكان محتواها أنها ستذهب لنهى وأنها تريده لكى يتعرف عليها وعلى الفور رحب كريم بذلك فهو منذ مدة وهو يريد أن يتحدث معها ويتقرب منها فهو يريد الحصول على قلبها لأنه أصبح يعشقها (ولكن يا صديقى ستتعب كثيرا فالوصول لقلبها قد يكلفك كثير من الوقت لكى تربحه ومن يعلم ربما هى لا تريد تسليم قلبها لأحد ) بعد ما يقرب النصف ساعة كان قد تجمع كريم ومعه سديم أيضا وها هما الأن يقفون على ذلك الشاطئ يتجولون بأعينهم ليبحثو عنها كان كريم ينظر فى كل الإتجاهات إلى أن وقع قلبه عندما رأها تجلس بتلك الفستان وتنظر أمامها وشعرها النارى يتطاير خلفها بشكل جميل للغاية فكان ذلك المشهد يحتاج لرسام لكى يرسم تلك اللوحة فيوجد فتاة كالحوريات ب*علتها النارية التى تتطاير حولها والبحر أمامها مباشرة والسماء فوقها بلون الأزرق كلون البحر تماما فكانت بدعة للغاية أما هو فبمجرد رؤيته لها هكذا حتى أغمض عينيه يحاول ضبط الإضرابات التى تحدث بداخله فهو منذ أول مرة رأها وهو عشقها من النظرة الأولى فخو بحكم عمله بشركاته لم تتسنى له الفرصة لأن يعمل كدكتور بالجامعة ولكن منذ أن رأها تلك المرة وهو يأتى باستمرار على أمل أن يلقاها أفاق من شردوه على صوت سديم التى تقول بفرحة وهى تشاور بيديها عليها قائلة بفرحة:أهيه نهى هناك أهيه يا كريم تعالى يلا نروح لها ولم تمهل له الفرصة وانما سحبته من يده خلفها وهو كالمغيب تمام فقط ينظر لها وكلما اقترب منها كلما ارتفعت دقات قلبه لدرجة أنه ظن أنها قد تسمع دقاته أما هى فكانت تنظر للبحر أمامها وتردد مع الأغنية ولكن ما قطعها هو صوت صديقتها مما جعلها تستدير لتراها ولكن ياليتها لم تفعل فهى عندما رأته أحست بإرتفاع دقات قلبها بشدة وتلك الفراشات التى تدغدغها يألله إنه أمامها قاطعهم صوت سديم وهى تحتضنها قائلة :وحشتينى يا زفتة ثم تابعت كل ده يا نهى بقالك يومين مختفية ابتسمت نهى قائلة:خلاص بقى يا قلبى متزعليش ابتعدت عنها سديم قائلة:خلاص مش زعلانة ثم تابعت وهى تنظر لكريم قائلة :نهى أحب أعرفك ده دكتور كريم ثم نظرت لها قائلة :ده بقى الدكتور الى كنت بقولك إنه بقى صديقى ثم نظرت لكريم قائلة وهى تحتضن نهى:ودى بقى يا سيدى صحبتى وأختى نهى إلى كنت بقولك عليها ودايما بحكيلك عنها . كريم بهدوء وهو يمد يده لمصافحتها قائلا:تشرفنا يا نهى أنا كريم نهى بخجل ولكن لم تمد يديها قائلة:أنا نهى الشرف ليه يا دكتور سحب يده بحرج مما حدث وكل ذلك وسديد تكتم ضحكاتها عليهم أخرجهم من شرودهم سديم قائلة :يلا بقى عشان أنا عايزة أخرج إنهاردة ثم تابعت وهى تنظر لكريم قائلة بمرح :وكريم هيعزمنا على الغدا كريم بمرح أيضا :بدبسينى يا زفتة ماااااشى ثم تابع أمرى لله يلا بينا نهى بهدوء وهى تهم بالتحرك قائلة :سديم أنا هروح لأنى تعبانة شوية وإنتو اخرجو سديم بزعل مصطنع:نونتى لو مجتيش معانا والله هزعل منك جامد ثم تابعت وهى تمسك يدها :يلا بقى يا نونو ثم أخذتها واتجهو لسيارة كريم وخلفهم كريم الذى تن*د بداخله بعشق شديد لتلك الفتاة . **************************** (إلى أين تركتينى حبيبتى وإلى من فأنا بدونك جسد بلا روح ) بقلمى /منة محمد فى فيلا أدم المحمدى إستيقظ على تلك اللمسات الرقيقة التى على وجهه فتح عينيه ببطئ شديد وجد تلك اليد الصغيرة للغاية تمتد على وجهه وتلك الضحكات البريئة ترتفع فى أرجاء الجناح مما جعل أدم يبتسم بشدة على طفله الذى يذكره بزوجته إعتدل فى فراشه وحمل إبنه وأجلسه بجانبه قائلا:مين الى جابك هنا يا مروان مروان ببراءة:أنا يا بابى قولت للدادة تجيبنى هنا وهى دخلتنى ومشيت ثم قبله من وجنته قائلا :صباح الخير يا بابى بادله أدم بقبلة على جبينه قائلا :صباح الخير يا قلب بابى مروان بزعل طفولى :بابى أنا زعلان منك كتييير اوووى قال تلك الكلمات وهو يشير بيده على مدى زعله مما جعل أدم يبتسم عليه أدم :طب وأستاذ مروان زعلان منى ليه بقى مروان :عشان إنت مش بتلعب معايا أو تخرجنى زى الأول ثم تابع وهو على وشك البكاء :من يوم ما مامى راحت فوق عند ربنا وانت معتش بتلعب معايا كتير وحتى مش عت بشوف رتيل قال تلك الكلمات ودموعه تنزل على وجنتيه مما جعل أدم يحتضنه بشده وهو يقول :متزعلش منى يا مروان أنا بس كنت مشغول الفترة إلى فاتت بس أوعدك بكرة إنشاء الله هاخدك ونخرج نقضى اليوم سوا أنا وانت وكمان يا سيدى هود*ك لرتيل مروان هو يمسح دموعه بظهر يده قائلا:بجد يا بابى أدم :بجد يا روح بابى ثم تابع وهو ينهض من الفراش قائلا وهو يحمله بين يديه:يلا بقى يا بطل على أوضتك عشان بابى عنده شغل ثم قبله من وجنتيه ونادى على الخادمة وأعطاه لها وأغلق باب الجناح مرة أخرى ولكن قبل أن يدخل للمرحاض وجدها تجلس على الفراش بذلك الرداء الأبيض وتلك الدموع تهبط على وجنتيها فاتجه إليها قائلا بلهفة:مالك يا قلبى بتعيطى ليه هى ببكاء ونظرة عتاب قائلة:عشان إنت أهملت نفسك وأهملت مروان يأدم أنا زعلانة منك أدم بحزن :طب منا زعلان منك عشان سبتينا هى بحنان وهى تضع يدها على وجنتيه قائلة:بس أنا مسبتكش يأدم أنا دايما معاك حتى لو مش معاك فى الحياة بس أنا موجودة ثم أشارت لقلبه قائلة :فى قلبك ودايما معاك خطوة بخطوة أدم بدموع :بس أنا السبب فى الى حصلك صح هى بحنان وهى تحتضنه :لااء يأدم مش إنت السبب ده عمرى يمكن لو مكنتش حتى قابلتك كنت ساعتها هموت بأى حادثة بردو قالت تلك الكلمات ثم رحلت لعالمها مرة أخرى مما جعله يلتفت حوله كالمجنون وهو يبحث عنها قائلا بدموع:روحتى وسبتينى لييييييييه بعد ما يقرب النصف ساعة اتجه للمرحاض بعدما فاق من حالة الحزن الممزوجة بالشوق التى سيطرت عليه إغتسل ثم خرج واتجه لغرفة الملابس لكى يرتدى ملابسه والتى كانت عبارة عن قميص من اللون الأبيض وبنطلون جينز وساعته المفضلة وأيضا وضع عطره الساحر فكان فى غاية الوسامة فهو بالطبع وسيم بشدة واتجه للخارج بغرور لا يليق سوى به *********************************** (فى وجودك حبيبى بنسى الدنيا وكل ما فيها ) نعود لقصر المحمدى مرة أخرى بعد ما يقرب النصف ساعة كانت تخرج من المرحاض وهى ترتدى ملابسها والتى كانت عبارة عن هوت شورت إسود وبلوزة بيضاء بحمالات عريضة وتمسك بالفوطة وتجفف شعرها ولم تلاحظ ذلك الجالس على الفراش وينظر لها بنظرات لم يستطيع احد تفسيرها أهى حب أم غيرة أم تملك أم ماذا ؟ أما هى فبمجرد أن وقفت أمام المرأة حتى رأته ورأت نظرات عينيه التى لا تنذر بالخير أبدا أما هو فتحرك من الفراش بخطواته الرزينة واتجه لها إلى أن إلتصق بها وأصبح ص*ره مقابل لظهرها وهى غير قادة على الحركة أما هو ف*ناول الفرشاة من أمامها وأبعد يدها عن شعرها وظل يمشط شعرها وبعد أن إنتهى منه تركه ينساب على ظهرها بنعومة شديدة أما هى فحاولت التحدث ولكن لم تسعفها الكلمات وكأن ل**نها قد توقف عن الحركة انتهى من تمشيط شعرها وجلس على تلك الأريكيه واضعا قدم فوق الأخرى قائلا بهدوء ما قبل العاصفة :ها مش عايزة تقولى حاجة رتيل بإرتجاف وهى تفرك يديها ببعضها قائلة :والله هو إلى وقفنى أنا اساسا معرفوش معرفش غير انه دكتور المادة بتاعتى مد يده وسحبها لكى تجلس على قدميه قائلا وهو يملس على شعرها :هو مش أنا قايلك متقفيش مع حد ولو حد كلمك تسبيه وتمشى رتيل وهى على وشك البكاء:أيوة بس ده الدكتور بتاعى مينف......قاطعها عندما توقفت يده عن تمليس شعرها وفجأة مسك شعرها بعصبية وغيرة لا يعرف مص*رها قائلا :أقسم بلله لو كلامى متنفذ بعد كده لهتشوفى وش عمرك فى حياتك مشوفتيه ولا هتقدرى إنك حتى تستحمليه أومأت له رتيل برأسها ودموعها مغرقة وجنتيها ووجنتيها أصبحت تشبه ثمار الطماطم من البكاء وشفتيها ترتجفان بشدة رتيل ببكاء :رح.... رحيم بيه شع...رى بيو..ج.عنى أوى رق قلبه لحالة الذعر التى أصابتها فلم يجد نفسه إلا وهو يترك شعرها ويضمها لحضنه بحنان شديد وهو يمسد على ظهرها وهى تدفن وجهها فى عنقه وأنفاسها الساخنة أثر بكائها تلفح بشرة عنقه وتحتضنه وتبكى بشدة رحيم وهو مازال يمسد على ظهرها وشعرها بيد واليد الأخرى ملتفة حول خصرها يضمها إليه بحنان وتملك شديد وهى مازالت تبكى بشدة وتهمهم بكلام لم يستطيع سماعه بعد ما يقرب العشر دقائق انخفضت شهقاتها ولم يعد يسمعها لكن وجدها نائمة بين ذراعيه كالطفلة بشفتيها التى تشبه الكريز ووجنتيها المحمرة بشدة لم يجد نفسه إلا وهو يمد يده يتلمس قسمات وجهها إبتدائا من عينيها وأنفها ووجنتيها إلى أن توقفت أصابعه عند كرزتيها التى تدعوك لإلتهامها انحنى عليها قبل جانب شفتيها بنعومة ورقة حتى لا تستيقظ ويديه مازالت ملتفة حول خصرها ثم حملها بين ذراعيه كالطفلة الصغيرة وإتجه للفراش ووضعها عليه ودثرها جيدا بالغطاء وقبل جبينها وظل ينظر لها لمدة ليست بقليلة بشرود إلى أن فاق من شروده قائلا بنفى:لا لا انا محبتهاش أنا رحيم المحمدى مش معقول هحب الطفلة دى ثم نظر لها مرة أخرى وتن*د قائلا :مش لازم حد يعرف أبدا إنك مراتى يا رتيل ثم أغلق إضاءة الغرغة إلا من ضوء صغير بجانبها و تركها واتجه لخارج الغرفة . ******************************** بقلمى /منة محمد
Free reading for new users
Scan code to download app
Facebookexpand_more
  • author-avatar
    Writer
  • chap_listContents
  • likeADD