البارت الرابع

2261 Words
ٱڷٻٱږټ ٱڷږٱٻعُ #ٻڦڷمُﮯ /مُڹةّ مُـحمُڍ ألـغًيّــّرهہ عًيّــّڜ ألـيّــّوُمہ فيّــّ ـحّيّــّرة أبِيّــّﮏ ِِتًجٌربِ ألـغًيّــّرة أبِيّــّﮏ ِِتًصَرخِ وُ ِِتًِِتًألـمہ أبِيّــّﮏ ِِتًـحّسُ وُ ِِتًِِتًعًلـمہ أبِيّــّﮏ ِِتًڜوُف هہألـدنہيّــّأ فيّــّ عًيّــّنہﮏ صَأرِِتً صَغًيّــّرهہ عًيّــّڜ وُ جٌربِ ألـغًيّــّرة بِأخِد مہنہﮏﮏ بِِِتًأريّــّ وُ بِڜعًلـ فيّــّ هہوُأﮏ نہأريّــّ وُ بِخِلـيّــّ دمہعًِِتًﮏ دأيّــّمہ عًلـى خِدﮏ نہهہر جٌأريّــّ أبِيّــّﮏ ِِتًصَرخِ وُ ِِتًِِتًألـمہ أبِيّــّﮏ ِِتًـحّسُ وُ ِِتًِِتًعًلـمہ أبِيّــّﮏ ِِتًڜوُف هہألـدنہيّــّأ فيّــّ عًيّــّنہﮏ صَأرِِتً صَغًيّــّرهہ ____________M♥E♥N♥O♥____________ التملك عشق والعشق جنون وجنون العشق فى التملك والغيرة ولكن ماذا إن أصبح التملك بدون عشق بِقلـمہى /منة محمد ____________M♥E♥N♥O♥____________ فى صباح يوم جديد فى قصر رحيم المحمدى وبالأخص فى غرفة رتيل كانت مازالت نائمة منذ الأمس فهى عندما تبكى تنام لفترة طويلة وعندما تستيقظ تتناسى ما جعلها تحزن فهى كالطفلة فى حزنها وفرحها كانت نائمة على فراشها الوردى تضع يديها أسفل وجنتيها وتضم الأخرى لحضنها أما قدميها فكانت تثنيهم بوضع الجنين وشعرها مفرود على ظهرها ووجنتيها كثمار الطماطم تماما من النوم فقد كانت بتلك الهيئة قابلة للهضم أما فى جناح رحيم فهو ع**ها فقد كان مستيقظ ولكن ما يقلقه أنها لم تأتى له حتى الأن فهو تعود على مناغشتها وهى تضع له الإفطار عندما لم يجدها أتت نهض من فراشه بعصبية وأقسم على معاقبتها على عدم مجيئها دخل للمرحاض وبعد ما يقرب الخمس دقائق خرج وبيده المنشفة وألقاها على الفراش بإهمال واتجه لغرفة الملابس لكى يرتدى ملابسه ويصفف شعره ووضع أيضا عطره المفضل وعندما انتهى اتجه لخارج الجناح لكى يراها قبل ذهابه بحث عنها بعينيه فى جميع أنحاء القصر فلم يجدها وغروره أيضا منعه من أن يسأل الخدم لذلك إتجه لغرفتها لكى يبحث عنها دخل للغرفة وعينيه تمشطها لعله يجدها ومان إن وقعت عينيه على الفراش رأها بتلك الهيئة نائمة ومن الواضح أنها نائمة منذ الأمس ولم تبدل ملابسها أما رحيم فكان ينظرلها بتلك اللحظة بمشاعر مختلطة ما بين التملك والرغبة وأيضا مشاعر أخرى لم يعرف معناها ولكن سرعان ما نفض تلك الأفكار من رأسه واتجه للفراش لكى ييقظها بعصبية لأنها لم تأت لإيقاظه ونسى أنها عندما تحزن تنام لفترات طويلة جلس بجانبها على الفراش ولكن كل تلك العصبية لم تعد موجودة وتبخرت عندما رأى وجهها الطفولى البريئ وملامحها التى يفتتن بها كل من يراها فاق من تأملها واعتدل بجلسته على الفراش قائلا ويده على وجهها لكى ييقظها :رتيل رتيل رتييييل قال الأخيرة بصوت أعلى لكى ييقظها ولكنها لم تستفيق انحنى رحيم عليها قائلا بصوت أعلى وهو ييقظها ويديها تهزها لكى تفيق :رتتتييييل انتى يا بنتى فووووقى بقى لم تستفيق أيضا مما جعله يغضب بشدة ،حملها بين يديه واتجه للمرحاض ووقف بها أسفل الدش وفجأة ضغط على الماء فأصبح الماء يتساقط عليهم من الأعلى شهقة عالية ص*رت منها وهى تتمسك به بشدة وتحاول أيضا فتح عينيها والماء يتساقط عليها بشدة رتيل بإرتجافة وأيضا تلعثم :الم...ية رح..يي..م المية مد يده وأغلق الماء وخرج بها من المرحاض ألقاها على الفراش كل ذلك وهى لم تستوعب ما يحدث حولها فهى ما بين الإستيقاظ والغفلة أما هو فكان ينظر لكرزتيها التى ترتجف بشدة بفعل الماء وشعرها المبلل الذى إلتصق بعنقها الأبيض ووجنتيها التى إحمرت بشدة أثر ما حدث رحيم ببرود ع** ما بداخله من صراعات :خمس دقايق وألقيكى قدامى تحت ثم تركها وإتجه للخارج ببرود شديد وذهب لغرفته لكى يبدل ملابسه المبللة بفعل الماء أما هى فكانت مصدومة مما حدث ولم تستوعب بعد أنه كان بغرفتها الأن ولكن فاقت من صدمتها واتجهت لغرفة تبديل الملابس لكى ترتدى ملابسها بعد ما يقرب الربع ساعة كان هو ينتظرها على طاولة الطعام والخدم يضعون الفطار على الطاولة سمع صوت أقدام على الدرج أتية من الأعلى وجدها تهبط الدرج بتلك الملابس التى جعلت عينيه قاتمة للغاية وقفت أمامه قائلة بهدوء وبراءة :صباح الخير رحيم بيه رحيم ببرود :أهلا ثم تابع وهو ينظر لملابسها باستهزاء :هو انتى نسيتى تلبسى ولا ايه رتيل ببراءة وهى لا تعرف مغزى كلامه :لاء والله ده لبسى رحيم بهدوء ما قبل العاصفة وهو يشير لملابسها :يعنى ده اللبس إلى إنتى هتروحى بيه الجامعة (كانت رتيل ترتدى جيبة باللون الأزرق لا تكاد تصل لركبتيها فهى تصل لمنتصف قدميها وبلوزة بيضاء لا تكاد تصل لبطنها بحملات ولا تغطى ظهرها ) أومأت له برأسها دليل على الموافقة مما جعل الدماء تغلى فى عروقه ض*ب بيده على الطاولة بطريقة أفزعتها تمنت فى تلك اللحظة الفرار من ذلك الوحش الذى أمامها رحيم بعصبية :أقسم بلله لو شوفتك تانى باللبس ده برا أوضتك هتشوفى منى وش عمرك مشوفتيه وهتتمنى إنى أموتك أحسنلك من وشى التانى ثم تابع بصراخ وعصبية جعلها تبكى :يلااااااااااااا ومفيييش زفت جامعة إنهاردة ثم تركها تبكى واتجه للخارج ببرود شديد يحسد عليه ____________M♥E♥N♥O♥____________ فى مكان أخر أول مرة نذهب إليه مجهول واحد :هو مفيش عنده غير أخته والبت إلى مقعدها معاه والإتنين عليهم حراسة مشددة يعنى مش هتعرف تقرب منه مجهول ٢:مين قالك كده مش شرط أقتله أو أخ*فله حد أنا هعذبه بس بطريقتى وبكرة تشوف مجهول ١ بخبث :شكل دماغك فيها حاجة إبتسم الثانى بخبث ومكر قائلا :بكرة تشوف هعمل إيه بس إتقل على ما الى بخططله يحصل مجهول واحد :يبقى كده الله يرحم رحيم المحمدى ثم ضحك الإثنين بخبث ومكر شديدين وهم يتوعدو لرحيم المحمدى ____________M♥E♥N♥O♥____________ فى إنجلترا فى فيلا الأسيوطى تلك الفيلا التى يبدو عليها الثراء الشديد فهى تشبه القصر ولما لاء وهى فيلا محمود الأسيوطى رجل الأعمال المعروف فى تلك الغرفة كانت تمسك بذلك الكتاب وتقرأ فيه بتمعن شديد ولكن توقفت عند تلك الجملة (لا حياة مع اليأس، ولا يأس مع الحياة وأن المتشائم لا يرى من الحياة سوى ظلها) ماذا تعنى تلك الجملة تلك العبارة التى تساوى الكثير تلك العبارة التى تلخص حياتها نعم يا سادة فهى بالرغم من ذلك الثراء وأنها مدللة أبيها إلا أنها دائما يائسة ومتشائمة لا ترى من الحياة سوا الجانب السلبى منها لا تستطيع نسيان ماضيها الذى طالما لاحقها طوال تلك السنوات شردت قليلا فى ذلك الوسيم الذى قابلته أمس وتعرفت عليه لا تنكر أنها أعجبت به بشدة ولكن ما لفت إنتباها نظرات عينيها التى أحست بها بالأمان والدفئ التى إفتقدته منذ زمن ولكن ذلك الماضى اللعين هو من أفسد تلك اللحظة وجعل إعجابها يتلاشى ولذلك تركتهم وإستأذنت للخروج قاطع شرودها تلك اليد التى تربط على ظهرها بحنو شديد قائلا :حبيبة بابى سرحانة فى ايه نهى بإبتسامة :مفيش يا بابى ثم تابعت بهدوء :صباح الخير محمود :صباح الفل يا قلبى ثم تابع :يلا بقى يا ست نهى معتش بشوفك يلا ننزل نفطر سوا أنا وانتى ثم تابع بحنان وهاتى المجنونة كمان وحشتنى والله نهى بضحك :سديم ده كده كملت محمود بضحك :بصى البت سديم مجنونة بس بحبها ثم تابع بإشتياق ده كفاية إنها من ريحة يوسف الله يرحمه نهى بابتسامة عذبة :بابى هو إنت كنت بتحب أنكل يوسف الله يرحمه أووى كده ليه تن*د محمود باشتياق لتلك الأيام :ده كان صاحب عمرى كل مكنت أقع كان هو الى يخلينى أقف على رجلى من أول وجديد دايما كان فى ضهرى ومكنش بيفرق بينى وبين مراد أخوه الله يرحمه نهى لكى تخفف عنه :بس سديم هتدوشك أنا قولتلك أهو محمود بمرح :يا ستى أنا بحب الدوشة بعد ما يقرب الساعة كانت نهى قد هاتفت سديم واتفقو على أن يتناولو فطورهم مع محمود قبل الذهاب للجامعة سديم بمرح وهى تدخل من الفيلا :يا ميدو انت فين يا قلبى محمود بعصبية مصطنعة :يابت إتلمى ده انا قد أبوكى سديم بضحك :صلى على النبى فى قلبك كده ده إنت شكلك ميديش تلاتين سنة يا ميدو يا عسل إنت محمود بضحك شديد :يا نهى تعالى خدى البت دى وروحو جامعتكو أنا صرفت نظر عن الفطار قضو الوقت بين الضحك وبين جنون سديم اللانهائى ومرحها التى إعتادو عليه بعد ما يقرب الساعتين كانت كلا من نهى وسديم يتحركان للجامعة لكى يحضروا تلك المحاضرة والتى صادف أنها لكريم ____________M♥E♥N♥O♥____________ فى المدرج كانت نهى وسديم يجلسون وكالعادة سديم بشخصيتها المرحة كانت تتحدث بعفوية شديدة مع نهى وكانت نهى تتحدث معها أيضا ولكن بهدوء ولكن سديم كانت تغفل عن عيون الصقر التى تراقبها وتحفظ كل تحركاتها عن ظهر قلب فجأة أحست نهى بإرتفاع دقات قلبها ولا تعرف ما الذى جعلها تنظر إلى باب المدرج ولكن ما ان نظرت حتى قابلت عينيها دفئ عينيه وأيضا تلك النظرة التى لم تعرفها ولكن سرعان ما أخفضت عينيها ووضعت يدها على قلبها لكى تحاول أن تهدأ من سرعته أما هو فكان يتوق شوقا لرؤيتها فهو أصبح يعشقها ويعشق ملامحها التى أسرته وأيضا أصبح يراقبها وعشق هدؤها ،خجلها ،توترها،كل شئ بها أصبح إدمان بالنسبة له دخل للمدرج بكل هيبة وغرور ونظراته التى كانت معلقة بها غير مهتم بنظرات الفتيات التى تهيم به وتجعله يزداد غرورا ولما لا وهو كريم المعداوى رمزا للوسامه ، ولكن عند صغيرته يتبخر كل ذلك ولا يتذكر شئ سواها حمحم بجدية وهو يقف أمام الطلبة فى المدرج قائلا بابتسامة :Good morning, I think everyone knows me and there is no need for me to know myself again, but all I want to say is that whoever needs something in this subject, I am at the university for any inquiries (صباح الخير أظن أن الجميع يعرفنى ولا داعى لأن أعرف نفسى مرة أخرى ولكن كل ما أريد قوله أن من يحتاج لشئ فى تلك المادة فأنا متواجد فى الجامعة لأى إستفسارات ) بدأ فى شرح المحاضرة ولكن أعجبت به أيضا طريقة شرحه البسيطة والسلسة التى جعلتها تفهم منه ولكن ما أغضبها خو حديث تلك الفتيات التى خلفها الفتاة الأولى :Oh my God he's so handsome (يا إللهى إنه وسيم بشدة ) الفتاة الثانية : There is nothing in his beauty and elegance, also for his elegance and dialogue. Ooooh, I love him so much لا يوجد فى جماله وأناقته وأيضا لباقته وحواره أوووه أنا أحبه بشدة كانت تستمع لحديثهم ولا تعلم لما ذلك الشعور بالضيق ينتاباها ولكن سرعان ما نفضت تلك الأفكار عندما انتهى هو من سرد المحاضرة وخرج من المدرج بعد خروجه سديم :نهى تعالى بس هخلى كريم يشرحلى حاجات مش فاهماها أومأت لها نهى وهمو بالذهاب إلى مكتبه لكى يشرح لهم أما هو كان يجلس بمكتبه عندما سمع طرق على باب الغرفة تبعه صوت سديم المشا** قائلة :صباح الفل يا برنس كريم بتحذير مضحك:بت إتلمى إحنا فى الجامعة والله هعورك إنتى لسة متعرفنيش سديم برخامة:عايزة اعرفك اتفضل عرفنى كريم :اللهم مطولك يا روح قاطعتهم نهى قائلة وهى تنظر لكريم قائلة برقة أذابت قلبه معها:دكتور كريم سديم فى حاجة مش فاهماها عايزة حضرتك تشرحهلها سديم:أيوة هو كده يلا إشرحلى كريم:تعالى يأخرة صبرى وبلوة حياتى الى ربنا ابتلانى بيها سديم بضحكة سمجة :ربنا يعزك يارب كان سيهم بالرد عليها ولكن قاطعهم صوت رنين هاتف نهى التى ما إن أجابت عليه حتى سقط الهاتف من يدها مما أفزع سديم وكريم عليها وعلى وجهها الذى شحب بشدة ____________M♥E♥N♥O♥____________ (أنت ملجأى أنت أمانى أنتى جنون عشقى أنتى هوسى أنت روحى أنتى كيانى وكل ذرة بداخلى أنتى ببساطة جنون العشق حتى وإن لم تكونى معى ) ____________M♥E♥N♥O♥____________ فى فيلا أدم المحمدى كان يجلس مع إبنه ينهو فطورهم لكى يقضو اليوم سويا ويذهب مروان لرتيل فهو يحبها بشدة مروان :بابى أنا عايز أروح لرتيل الأول أدم:إشمعنا مروان :عشان بقالى كتير مشوفتهاش وأنا بحبها أوى وعايز أشوفها نظر له أدم بحزن فهو يعلم أن رتيل تعوضه عن فقدان والدته فى ذلك السن الصغير أدم :أمرك يأستاذ مروان إنهاردة اليوم ده بتاعك مروان وهو يقبله قائلا بحب :شكرا يا بابى أنا بحبك أوى ____________M♥E♥N♥O♥____________ فى شركة رحيم فاليوم هو يوم المقابلات التى أصر رحيم على أن يعقدها بنفسه ليختار سكرتيرة تليق به وأيضا ملتزمة بشدة ولكنه منذ البداية وهو عصبى بشدة مما حدث فى الصباح وما زاده سوءا أنه إلى الأن لم يقابل من تصلح للوظيفة . بعد ما يقرب النصف ساعة كانت تجلس أمامه تفرق يديها بشدة ونظراتها معلقة على الأرضية وملابسها محتشمة للغاية وأيضا ملامحها الجميلة التى جذبته منذ دخولها رحيم وهو ينظر لملفها الذى بيده قائلا:مب**ك عليكى أنسة سماء دلوقتى هتخرجى لسهيلة وهى هتفهمك كل حاجة فى شغلنا ثم تابع بتحذير:أتمنى ميكونش فى غلط أخيرا نظرت له بعينيها قائلة بهدوء ورقة:أكيد مستر رحيم مش هتلاقى غلط وهكون عند حسن ظن حضرتك نظر لها بعينيه مهلة ثم أومأ لها وخرجت تحت أنظاره التى تعلقت بها فهى كالسحابة المارة بسرعة و التى جاءت وإختفت مرة أخرى ولكن عندما إختفت أسرت معها نظراته التى تعلقت بها ولكن سرعان ما أفاق وإنكب على الأوراق لكى ينتهى من أعماله ويذهب للقصر فاليوم هو يعلم أن أدم ومروان سوف يأتون ____________M♥E♥N♥O♥____________ فى قصر رحيم المحمدى كانت مازالت تبكى فهى تهابه بشدة ولكن قلبها الصغير متيم به تلك الصغيرة التى تعيش معه منذ الخامسة عشر من عمرها عندما توفت والدتها وهى تعيش معه ولكنها تعلقت به بشدة رغم قسوته عليها كانت مازالت تبكى وعينيها الجميلة تذرف دموعا كثيرة حتى أصبحت بلون الدم وشفتيها التى ترتجف بشدة أثر شهقاتها فهو دائما يصرخ عليها ولا يقف لكى يسمعها يلقى أوامره ويذهب ولم يكن منها سوا التنفيذ خوفا من عقابه ولكن ما قطع وصلة بكاؤها هو صراخ ذلك الصغير بإسمها وهو يجرى إليها ويحتضنها بشدة مما جعلها تمسح دموعها سريعا وتبادله تلك الأحضان وأيضا قبلته على تلك وجنتيه وهى تقول بحب :مارو وحشتينى أووى ثم تابعت بحزن لطيف مش بتيجى ليه مروان بحب :أسف يا رتيل بس بابى كان مش عارف يجبنى ثم تابع بحب لها ونظرات بريئة للغاية:متزعليش بلييز رتيل بحب وهى تحتضنه :مش زعلانة يا قلبى نظرت أمامها وجدت أدم يقف أمامها قائلا بضحك:وصلة العشق الم***ع خلصت رتيل وهى تتجه إليه قائلة بفرحة:أبيه أدم وحشتنى ثم احتضنته وبادلها هو بحب أخوى قائلا :إنتى أكتر يا قلبى ولكنها ابتعدت عنه قائلة بعبوس:لاء موحشتنيش انت مش بتسأل عليه نظر لها أدم بتسلية سرعان ما أخرج لوح الشوكلاته من خلفه قائلا وهو يلوح به :كده بردو لسة زعلانة نظرت له سرعان ما تحولت عيونها لنظرات يراءة شديدة وهى ترمش بجفنيها عدة مرات ونسيت كالعادة ما حدث قائلة وهى تأخذها:حبيبى يأبيه أدم :طفلة إنتى طفلة يا رتيل رتيل وهى تفتحها وتتقاسمها مع مروان قائلة وفمها تلوث بالكامل منها:أنا مش طفلة أنا كبيرة وعندى تسعتاشر سنة أدم بإستهزاء:طفلة بردو ثم تابع باستفزاز وهو يتجه لمكتب رحيم لينتظره به قائلا :قوليى لحد يجبلى قهوة يا طفلة رتيل وهى تدبدب على الأرض بتذمر شديد قائلة :أنا مش طفلة أوووووف وبالفعل طلبت منهم أن يحضروا له القهوة واتجهت بعد ذلك لمروان وخرجو للحديقة ونسيت تغير ملابسها كما أمرها رحيم وبدأو يلعبون فى الحديقة وكانت رتيل تجرى خلف مروان ولم تنتبه لذلك الحائط البشرى التى إصطدمت به مما جعلها ترتد للخلف ولكنه أمسك بها بإحكام وعيونه تطلق بشرارات الغضب التى تنظر بنهايتها _________________________ بقلمى /منة محمد
Free reading for new users
Scan code to download app
Facebookexpand_more
  • author-avatar
    Writer
  • chap_listContents
  • likeADD