البارت الثامن عشر

2047 Words
ولعشقها ضريبة لابد منها ولكن ماذا إن كانت ضريبة العشق هى «الإبتعاد» _ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ_ فى صباح بوم جديد مليئ بكثير من الأحداث التى ستنقلنا لعالم أخر لم نكن على معرفة به من قبل أشرقت شمس بوم جديد على فيلا كريم المعداوى وها هو يوم جديد مليئ بالعشق الشديد والشغف لتلك الملاك التى تندس بأحضانه وتدفن رأسها بعنقه تعالى وجيب قلبه وهو يفتح جفنيه أثر تلك الأشعة التى أزعجته وأزعجت ملاكه أيضا نظر لها بعشق وهو يضع يديه أمام وجهها لكى يمنع تلك الأشعة التى جعلتها تتململ منزعجة أثرها وجد ملامحها إسترخت مرة أخرى فأزاح يديه بهدوء وهو ينهض من جانبها بهدوء حتى لا ييقظها فهو لابد أن يذهب اليوم للعمل الذى أهمله تلك الفترة وكان يباشره من منزله حتى يظل بجانبها أطول فترة ممكنة تململت بين يديه بإنزعاج وهو يحاول النهوض من جانبها فما كان منه إلا أن طبع قبلة هادئة بجانب شفتيها وهو يجعلها تعود للنوم مرة أخرى ونهض من جانبها دثرها جيدا بالفراش واتجه للمرحاض لكى يتوضأ ويرتدى ملابسه ويتجه لمقر شركته الخاصة ارتدى ملابسه تزامنا من إفاقتها ونهوضها من الفراش وهى تنظر له بنعاس ونظراتها الناعسة التى جعلتها قابلة للهضم اقترب منها بعدما أنهى ارتداء ملابسه وانحنى عليها وهو يتحدث بعشق شديد:صباح الخير على ملاكى قال ذلك وهو يقبل شفتيها قبلة هادئة تخضبت وجنتيها وهى تنظر له بخجل شديد وتغمض عينيها مجددا فهى أصبحت لا تستطيع العيش بدونه فهو أصبح محور حياتها لا تشعر بالأمان غير بوجوده لا تشعر بالحياة غير بجانبه ولكن ما يؤرقها هو أنها مازالت فاقدة للنطق قاطع شرودها هو تحدثه بجانب أذنها قائلا:نهى أنا بالظبط ساعتين وأجيلك نظرت له بخوف خشية من المكوث بمفردها اغرورقت عينيها بالدموع وهى تنظر له بخوف شديد ممزوج بالعتاب ضمها اليه بحنان وهو يتحدث قائلا:ليه العياط بس يا قلب كريم والله مش هتأخر هخلص صفقات بس وهجيلك علطول تحلت بالشجاعة وابتعدت عنه وأومأت له برأسها دليل على موافقتها نهضت من الفراش وهى تتجه للمرحاض تاركة اياه بالغرفة ولكن سرعان ما جذبها إليه مرة أخرى وهو يحتضنها قائلا بمهادنة :اممم يعنى طفلتى مش عايزانى أروح الشركة صح أومأت له برأسها علامة على الموافقة ولكن ملامحها عابثة للغاية انحنى وهو يطبع قبلة شغوفة على عنقها قائلا بمشا**ة:طب خلاص ده حتى كنت موصى على أيس كريم بالفانيلا زى ما أميرتى عايزة بس خلاص بقى مش مشكلة ما ان قال ذلك حتى نظرة له بفرحة شديدة وأومأت برأسها وهى تجذبه معها للخارج فهى تناست خوفها بتلك اللحظة تحدث وهو يطبع قبلة على جبينها قائلا:مش هتأخر يا قلبى أومأت له برأسها دليل على موافقتها بمجرد خروجه من الغرفة ونهوضه للأسفل وأيضا أعطى التعليمات لحراسه بعدم مفارقة أماكنهم حتى استقل سيارته وهو يتجه للشركة ولكن ثمة شعور بداخله يمنعه من الخروج ولكنه تجاهله وهو يتجه للشركة أما بالأعلى بمجرد مغادرته حتى اتجهت للمرحاض وهى تأخذ ملابسها لكى تنعم بحمام دافئ وقررت التوجه للأسفل لكى تصنع له طعام لأول مرة _ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ_ عشقِك تسلل لأوردتى عشق لا حدود له البعض يقول هوس والأخرين يقولون جنون ولكنه جنون العشق هبط من الطائرة وهو مازال يحملها بين يديه وهى مازالت غافية بين يديه فهو لا يريد إيقاظها حتى يصل لوجهته اتجه بها للسيارة وهو يشير للسائق بالذهاب لمنزله دخل بها للغرفة وهو يضعها على الفراش بحنان شديد وهو يتجه لغرفة الملابس وأخذ لها ملابس مريحة وهو يزيح ملابسها ويبدلها تلك الملابس دون النظر إليها وإستباحة حرمة جسدها دون إذن منها بعد أن أنهى تلك المعضلة اتجه هو للمرحاض وهو يعلم تمام العلم أنها ستستيقظ الأن بمجرد خروجه من المرحاض وهو يرتدى ذلك البنطال فقط وهو يجفف خصلاته بتلك المنشفة بين يديه حاولت أن تفتح عينيها ببطئ شديد وهى تنظر حولها لم تستوعب بعد ما حدث نظرت حولها وهى مازالت بين الوعى واللا وعى ولكن لم تلبث ثانيتين وهى تطلق صرخة مدوية وهى تنظر حولها أطلق على صداها قهقهاته ال**بثة وهو ينظر لها بخبث شديد اتجهت إليه وهى تنظر له بعصبية ولم تدرى بتلك الملابس التى ترتديها تحدصت بعصبية شديدة:إنتى خ*فتنى فييين وبعدين أنا عايزة أرووح مليش دعوة تعالت ضحكاته وهو ينظر لها بعشق شديد وينظر لذلك القميص خاصته الذى إنساب عليها وجعلها كالطفلة بداخله وأكمامه التى تغطى كامل جسدها وأيضا قدميها الظاهرة بسخاء شديد وخصلاتها المشعثة حولها وأعطتها ذلك المشهد المثير الذى جعله يريد أكلها اقترب منها وهو مغيب أمام تلك الهالة التى أمامه همس بجانب أذنيها بنبرة مثيرة قائلا:شكلك بالقميص بتاعى عايزة تتاكلى يا روح خالد عضت على شفتيها بحنق شديد وهى تنظر لملابسها التى ترتديها ولم تدرى بإقترابه الشديد منها وعينيه التى تطالع كل إنش بجسدها بشغف شديد فذلك القميص أظهر عنقها المرمرى هبوطا بمقدمة ص*رها أفاق على صوتها وهى تتحدث بعصبية شديدة:أها يا سافل يا حقيير مين الى غيرى هدومى وبعدين أنا فيييين كتم صرختها بشفتيه التى أطبقها على شفتيها بشغف شديد وهو يلف يديها حول عنقه ويضمها إليه بعشق أهلك قلبه المتيم بها لم يبتعد عنها إلا أن أحسن بأن أنفاسهم قُطعت ولم يصل الهواء لرئتيهم ابتعد عنها ولكن شفتيه مازالت قريبة من شفتيها وهو ينظر إليها قائلا بشغف:سمائى هتسبيلى نفسك انهاردة وأوعدك هتسامحينى وأها إحنا هنا فى جزر المالديف نظرت له بتيه وهى تنظر حولها فى جميع الإتجاهات ولكن صوته من إلتقطها من تلك الدوامة قائلا:أنا خ*فتك من كل العالم يا سمائى ومش هنرجع دلوقتى خالص انتى هتفضلى معايا أنا وبس جائت لتتحدث ولكن قاطعها صوته وهو يشير تجاه غرفة الملابس قائلا:يلا هتروحى دلوقتى تلبسى المايوه الى اخترتهولك عشان هننزل سوا المية أتت لتعترض ولكنه انحنى وهى يضغط بأسنانه على حلمة أذنيها قائلا:لو ملبستيهوش حالا هدخل ألبسهولك يا روحى أذعنت له وهى تعلم بأنه قادر على فعلها لذلك قررت أن تنحى عقلها جانبا ليوم واحد والإستمتاع مع من عشقته وتمنت قربه يوما ما بعد وقت كانت خائفة بشدة من المياه فها هو خجلها يسيطر عليها مرة أخرى ولكنها غفلت عن ذلك الذى ينظر لها بعشق وهيام يفيضان من عينيه ولكن يكفى فهو يعشقها حد الموت ولكنها لا تريد أن تعطى له فرصة ولكن ليستغل أنها لا تعرف السباحة إستعاد رابطة جأشه من جديد وحمحم قائلا بحنان وصوته الذى يبث الأمان والإطمئنان بداخلها :متخافيش يا سمائى سيبى نفسك للمياه وهى هترفعك لفوق .ثم تابع لكى يطمئنها..انا جنبك وعمرى مهتخلى عنك أبدا يا عمرى نظرت له بعتاب ممزوج بالحزن قائلة:بس انت سبتنى مرة يا خالد قرر أن يغير الموضوع حتى لا يحزنها قائلا: يلا هعلمك السباحة وهم ليتركها ولكن وجدها تامسك به بشدة وهى خائفة وتنظر لعينيه التى تطالبها بالمزيد فيكفى لذلك الحد فهو يعشقها وهى تعشقه أيضا لما ذلك الخوف وعدم الثقة نظرت له بعسليتها التى تنبض بعشق مغلف بالخوف ولكن ما يسودها العشق رفعت يدها بتردد ولكن نظراتها هى التى حثتها على التقدم لفتها حول عنقه وعينيها تنظر لسحر عينيه الذى يمارسه عليها فهى الأن كالمغيبة تماما واقتربت منه ودقات قلبها تعلو بشدة لدرجة ظنت أنه يسمعها ظلت تقترب ببطئ حتى سارت بداخل احضانه الدافئة الذى إستقبلها هو بترحاب شديد ..وما زاد الموقف خجلا عندما جعلها تلف ساقيها حول خصرها حتى صارت بداخل أحضانه بالكامل فقد صارت كالطفلة بين أحضان والدها رغما عنه ابتسم على خجلها المحبب لقلبه ولكن لم يفوت تلك الفرصة وتحركت يده إلى خصرها وامسكه جيدا وهو يضغط عليه قائلا ويديه الأخرى تعبث على جسدها بجرأة أخجلتها بشدة وجعلها تتحدث : شيل إيدك يا سافل وبطل قلة أدب تركها مرة واحدة وهو لا تستطيع العوم ولكنه أمسكها مرة أخرى حتى لا تغرق قائلا:ل**نك ده يا روحى هقطعهولك بس بطريقتى أنا يا سمائى قال ذلك ومازالت يديه تتجول على سائر جسدها نظرت له بخجل ولكنها قالت :خالد أنا عايزة أخرج من المية أنا مش بعرف أعوم نظر لها بعشق ويديه تشدد على إلصاقها به وإحتضانها وضمها لص*ره لدرجة أن من يراهم من الخلف لا يظن أنها معه أخذها وابتعدا سويا داخل المياه بعيدا عن الشاطئ كثيرا وتاها فى اعماق المياه ونظراتهم العاشقة هى من تحكى دقيقة أخرى وكانت يحتضن شفتيها بشفتيه فى قبلة عصفت بكيانها وجعلتها تائهة فى بحور عشقه ويديها تتحرك على منحنايتها بجرأة شديدة جعلها ترتعش بين يديه وأصبحت رسالة عشق وحب فى المياة ...ارتواء عشق وحب لقلوب هوت بالحب وأقسم على جعلها تترك ذلك الخوف وعدم الثقة الذى كان هو سبب به وها هما تركو كل شئ خلفهم وهم يلهون فى الماء وهو يتعامل معها برقة شديدة وحنان كطفلته المدللة ولما لا وهى سمائه وعشقه الأبدى فهل ستظل هكذا حياتهم للأبد أم للقدر رأى أخر _ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ_ مرحبا جئت فى مخيلتى اليوم لا أعلم لما ربما حانت لحظة الوداع أحضرتُ كتاباً اسود اللون أسميته النسيان أكتبُ فيه ما أشاء لأنساك كتبتُ بهِ عدد رموشك الكثيفة المصطفةُ بشكلٍ مثاليّ لاسيما عيونُك المُقتبسةُ من سحر السماء الزرقاء كتبت بهِ طولك وعمرك وما تُحب وما تكره وأيضاً أن لونك المفضل الأ**د على خلاف لون قلبك الفاتح أعشقك ولكن قلبى كُتِب عليه الحزن والوحدة أعلم أنك عشقت غيرى ولكن قلوبنا ليست بأيدينا فالقلوب ♡خُلقت لتعِشق♡ دونت تلك الكلمات فى دفترها الصغير التى تحمله معها أينما كانت ولكنها اليوم فضلت تركه هنا لتواجه مصيرها التى ظنت أنه قد تناساها ولكن للقدر رأى أخر تُرى ستكون للأفضل أم للأسوأ وضعت الظفتر مكانه بالدرج ونهضت من مقعدها وهى تتجه لغرفة ملابسها روح بلا جسد تنتظر حكم الإعدام لكى تنهى ذلك العذاب ارتدت ملابسها وهى تتجه للخارج هابطة الدرج وهى تحرص على أن لا يراها أحد ولا تدرى بذلك الذى يراقبها منذ خروجها من غرفتها وحتى صعودها لسيارتها قادت السيارة بحزن شديد وهى لا تنتبه للطريق أمامه وكل ما تراه الأن هو ما حدث منذ سنتان منذ سفرها مسحت تلك الدمعة التى فرت من عينيها وهى تقود السيارة مجددا إلا أن توقفت أمام عمارة حديثة مليئة بعديد من الحراس توقفت سيارتها أمامها وهبطت منها وهى ترتدى نظارتها تدارى بها بكائها وبالفعل لم يراه أحد لم يتحدث معها أحد من الحراس وانما صعدت للأعلى حيث الدور الرابع عشر لم تصعد عن طريق المصعد وانما على الدرج ولم تدرى بنفسها وإلا ومن يجذبها لداخل شقته وهو يتفحصها بجرأة شديدة جعلت جسدها يرتجف خوفا منه نظرت له بخوف شديد وهى تتحدث:أيهم أرجوك ابعد لو سمحت نظر لها بخبث قائلا:ليه بس يا روحى وأبعد ليه محنا هنكتب الكتاب ووقتها مش هبعد خالص قال ذلك وهو يقترب منها وعينيه تجول جسدها بنظرة جائعة جعلتها تلعن نفسها على مجيئها لهنا كان سيقترب منها ولكن تزامن تراجعها للخلف مع **ر باب الشقة بعنف شديد وظهوره أمامها بتلك الهالة الشيطانية وعينيه التى تطلق اللهيب الذى ينذر بموتها تحدث أيهم بعصبية:انت مين يا بنى أدم انت وازاى تدخل كده تحدث أدم بفحيح أفعى:أنا الى هقبض روحك يا روحمك وما هى سوى بضع دقائق وكان أيهم ملقى أرضا بفعل تلك اللكمات التى أطيحت به جعلته طريح نظر لها بعصبية ممزوجة بالعتاب لأول مرة بحياته وهو يقترب منها مما جعلها تتحدث بهلع:أبيه إهدى والله هفهمك كل حاجة لم تكمل حديثها بعد تلك الصفعة التى هوى بها على وجنتيها جعلها تسقط أرضا أثرها لم يكتفى بذلك وانما جذبها اليه من خصلاتها وهو يتحدث بعصبية وفحيح:بقى انتى كنتى هتضيعى سمعتنا فى الأرض يا زباالة ياو.... يا بنت...... ده أنا هوريكى النجوم فى عز الضهر حاولت سديم أن تتحدث ولكن هيهات لم تنطق بحرف أخر مما جعله يستشيط غضبا وهو يجذبها من خصلاتها ويهبط بها للأسفل بعد أن جعل رجاله يأخذون أيهم لمكان لم يعرفه أحد كانت تبكى بشدة وهى تحاول أن تتحدث بعدما أجلسها بالسيارة ولكن لم تستطيع لم ينتظر أكثر من ذلك وانما اتجه لموضع ما برقبتها وضغط عليه مما جعلها تفقد وعيها لم ترى ذلك الذى ينظر له بقسوة شديدة عازما على فعل شئ أخر _ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ_ فى فيلا الأسيوطى كانت تقف فى المطبخ وهى تحاول صنع طعام لهم لحين عودته ولكن أجفلها صوت طلق النيران بالخارج والدربكة التى تحدث ولم يعطوها فرصة لكى تتصرف بل فجأة وجدت المكان محاط برجال يرتدون زى أ**د وأخر منهم نثر تلك المادة أمام وجهها وأغشى عليها ولم يمر وقت سوا وهم يحملوها ويتجهون للخارج بعد أن قتلو جميع الحراس والخدم فى نفس الوقت كان عائد للمنزل بسيارته لا يصدق أنه أنهى أعماله لكى يعود إليها ولكن ما لم يكن بالحسبان هو ذلك الصدام الذى حدث بينه وبين سيارة أخرى ولم يتفادها وجعلت سيارته انقلبت عدة مرات وتجمع المارة من حولها وحراسه أيضا _ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ_ فى مكان اخر تحدث المجهول قائلا بغبطة:برراافو عليكو كلكو هد*كو مكافأة على كده ض*بنا عصفورين بحجر واحد نبقى خ*فنا نهى وهنموتها وخلاص باي باى كريم المعداوى _ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ_ فى قصر المحمدى قد استغلتا انشغال رحيم اليوم بالخارج ولن يعود مبكرا وقامو بتوضيب حقائبها حتى تغادر القصر كانت تقوم بجمع أغراضها والأخرى تبكى على رحيلها ولكن ها قد حان الفراق وأن تبتعد عنها جمعت أغراضها وهى تجر حقيبتها وتتجه للخارج حيث الباب الخلفى للقصر وخلفها نسرين التى احتضنتها ببكاء قائلة:خلى بالك من نفسك يا رتيل وكلى كويس وأنا هجيلك كل فترة حاولت عدم البكاء وهى تتحدث قائلة:حاضر يا مامى احتضنتها وودعتها وهى تتجه للخارج حيث الطريق وتلك السيارة التى تنتظرها تحدث بعزيمة وهى تنظر للقصر خلفها مجددا:خلاص مفيش رحيم ومفيش حاجة بعد كده من دلوقتى فى رتيل وحريتها بس وبالفعل انطلقت حيث طريقها لا تعلم أن قلبها قد إلتحم بقلبه ولا يستطيعا الفراق ولكن ربما للقدر رأى أخر _ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ_
Free reading for new users
Scan code to download app
Facebookexpand_more
  • author-avatar
    Writer
  • chap_listContents
  • likeADD