البارت السابع عشر
ولعشقها ضريبة لابد منها
ولكن ماذا إن كانت ضريبة العشق هى
«الإبتعاد»
_ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ_
فى صباح بوم جديد مليئ بكثير من الأحداث التى ستنقلنا لعالم أخر لم نكن على معرفة به من قبل
أشرقت شمس بوم جديد على فيلا كريم المعداوى وها هو يوم جديد مليئ بالعشق الشديد والشغف لتلك الملاك التى تندس بأحضانه وتدفن رأسها بعنقه
تعالى وجيب قلبه وهو يفتح جفنيه أثر تلك الأشعة التى أزعجته وأزعجت ملاكه أيضا
نظر لها بعشق وهو يضع يديه أمام وجهها لكى يمنع تلك الأشعة التى جعلتها تتململ منزعجة أثرها
وجد ملامحها إسترخت مرة أخرى فأزاح يديه بهدوء وهو ينهض من جانبها بهدوء حتى لا ييقظها فهو لابد أن يذهب اليوم للعمل الذى أهمله تلك الفترة وكان يباشره من منزله حتى يظل بجانبها أطول فترة ممكنة
تململت بين يديه بإنزعاج وهو يحاول النهوض من جانبها فما كان منه إلا أن طبع قبلة هادئة بجانب شفتيها وهو يجعلها تعود للنوم مرة أخرى ونهض من جانبها
دثرها جيدا بالفراش واتجه للمرحاض لكى يتوضأ ويرتدى ملابسه ويتجه لمقر شركته الخاصة
ارتدى ملابسه تزامنا من إفاقتها ونهوضها من الفراش وهى تنظر له بنعاس ونظراتها الناعسة التى جعلتها قابلة للهضم
اقترب منها بعدما أنهى ارتداء ملابسه وانحنى عليها وهو يتحدث بعشق شديد:صباح الخير على ملاكى
قال ذلك وهو يقبل شفتيها قبلة هادئة
تخضبت وجنتيها وهى تنظر له بخجل شديد وتغمض عينيها مجددا فهى أصبحت لا تستطيع العيش بدونه فهو أصبح محور حياتها لا تشعر بالأمان غير بوجوده لا تشعر بالحياة غير بجانبه ولكن ما يؤرقها هو أنها مازالت فاقدة للنطق
قاطع شرودها هو تحدثه بجانب أذنها قائلا:نهى أنا بالظبط ساعتين وأجيلك
نظرت له بخوف خشية من المكوث بمفردها
اغرورقت عينيها بالدموع وهى تنظر له بخوف شديد ممزوج بالعتاب
ضمها اليه بحنان وهو يتحدث قائلا:ليه العياط بس يا قلب كريم والله مش هتأخر هخلص صفقات بس وهجيلك علطول
تحلت بالشجاعة وابتعدت عنه وأومأت له برأسها دليل على موافقتها
نهضت من الفراش وهى تتجه للمرحاض تاركة اياه بالغرفة ولكن سرعان ما جذبها إليه مرة أخرى وهو يحتضنها قائلا بمهادنة :اممم يعنى طفلتى مش عايزانى أروح الشركة صح
أومأت له برأسها علامة على الموافقة ولكن ملامحها عابثة للغاية
انحنى وهو يطبع قبلة شغوفة على عنقها قائلا بمشا**ة:طب خلاص ده حتى كنت موصى على أيس كريم بالفانيلا زى ما أميرتى عايزة بس خلاص بقى مش مشكلة
ما ان قال ذلك حتى نظرة له بفرحة شديدة وأومأت برأسها وهى تجذبه معها للخارج فهى تناست خوفها بتلك اللحظة
تحدث وهو يطبع قبلة على جبينها قائلا:مش هتأخر يا قلبى
أومأت له برأسها دليل على موافقتها
بمجرد خروجه من الغرفة ونهوضه للأسفل وأيضا أعطى التعليمات لحراسه بعدم مفارقة أماكنهم حتى استقل سيارته وهو يتجه للشركة ولكن ثمة شعور بداخله يمنعه من الخروج ولكنه تجاهله وهو يتجه للشركة
أما بالأعلى بمجرد مغادرته حتى اتجهت للمرحاض وهى تأخذ ملابسها لكى تنعم بحمام دافئ وقررت التوجه للأسفل لكى تصنع له طعام لأول مرة
_ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ_
عشقِك تسلل لأوردتى
عشق لا حدود له البعض
يقول هوس
والأخرين يقولون جنون ولكنه جنون العشق
هبط من الطائرة وهو مازال يحملها بين يديه وهى مازالت غافية بين يديه فهو لا يريد إيقاظها حتى يصل لوجهته
اتجه بها للسيارة وهو يشير للسائق بالذهاب لمنزله
دخل بها للغرفة وهو يضعها على الفراش بحنان شديد وهو يتجه لغرفة الملابس وأخذ لها ملابس مريحة وهو يزيح ملابسها ويبدلها تلك الملابس دون النظر إليها وإستباحة حرمة جسدها دون إذن منها
بعد أن أنهى تلك المعضلة اتجه هو للمرحاض وهو يعلم تمام العلم أنها ستستيقظ الأن
بمجرد خروجه من المرحاض وهو يرتدى ذلك البنطال فقط وهو يجفف خصلاته بتلك المنشفة بين يديه
حاولت أن تفتح عينيها ببطئ شديد وهى تنظر حولها
لم تستوعب بعد ما حدث نظرت حولها وهى مازالت بين الوعى واللا وعى
ولكن لم تلبث ثانيتين وهى تطلق صرخة مدوية وهى تنظر حولها أطلق على صداها قهقهاته ال**بثة وهو ينظر لها بخبث شديد
اتجهت إليه وهى تنظر له بعصبية ولم تدرى بتلك الملابس التى ترتديها
تحدصت بعصبية شديدة:إنتى خ*فتنى فييين وبعدين أنا عايزة أرووح مليش دعوة
تعالت ضحكاته وهو ينظر لها بعشق شديد وينظر لذلك القميص خاصته الذى إنساب عليها وجعلها كالطفلة بداخله وأكمامه التى تغطى كامل جسدها وأيضا قدميها الظاهرة بسخاء شديد وخصلاتها المشعثة حولها وأعطتها ذلك المشهد المثير الذى جعله يريد أكلها
اقترب منها وهو مغيب أمام تلك الهالة التى أمامه
همس بجانب أذنيها بنبرة مثيرة قائلا:شكلك بالقميص بتاعى عايزة تتاكلى يا روح خالد
عضت على شفتيها بحنق شديد وهى تنظر لملابسها التى ترتديها ولم تدرى بإقترابه الشديد منها وعينيه التى تطالع كل إنش بجسدها بشغف شديد فذلك القميص أظهر عنقها المرمرى هبوطا بمقدمة ص*رها
أفاق على صوتها وهى تتحدث بعصبية شديدة:أها يا سافل يا حقيير مين الى غيرى هدومى وبعدين أنا فيييين
كتم صرختها بشفتيه التى أطبقها على شفتيها بشغف شديد وهو يلف يديها حول عنقه ويضمها إليه بعشق أهلك قلبه المتيم بها
لم يبتعد عنها إلا أن أحسن بأن أنفاسهم قُطعت ولم يصل الهواء لرئتيهم
ابتعد عنها ولكن شفتيه مازالت قريبة من شفتيها وهو ينظر إليها قائلا بشغف:سمائى هتسبيلى نفسك انهاردة وأوعدك هتسامحينى وأها إحنا هنا فى جزر المالديف
نظرت له بتيه وهى تنظر حولها فى جميع الإتجاهات ولكن صوته من إلتقطها من تلك الدوامة قائلا:أنا خ*فتك من كل العالم يا سمائى ومش هنرجع دلوقتى خالص انتى هتفضلى معايا أنا وبس
جائت لتتحدث ولكن قاطعها صوته وهو يشير تجاه غرفة الملابس قائلا:يلا هتروحى دلوقتى تلبسى المايوه الى اخترتهولك عشان هننزل سوا المية
أتت لتعترض ولكنه انحنى وهى يضغط بأسنانه على حلمة أذنيها قائلا:لو ملبستيهوش حالا هدخل ألبسهولك يا روحى
أذعنت له وهى تعلم بأنه قادر على فعلها لذلك قررت أن تنحى عقلها جانبا ليوم واحد والإستمتاع مع من عشقته وتمنت قربه يوما ما
بعد وقت
كانت خائفة بشدة من المياه فها هو خجلها يسيطر عليها مرة أخرى ولكنها غفلت عن ذلك الذى ينظر لها بعشق وهيام يفيضان من عينيه ولكن يكفى فهو يعشقها حد الموت ولكنها لا تريد أن تعطى له فرصة ولكن ليستغل أنها لا تعرف السباحة
إستعاد رابطة جأشه من جديد وحمحم قائلا بحنان وصوته الذى يبث الأمان والإطمئنان بداخلها :متخافيش يا سمائى سيبى نفسك للمياه وهى هترفعك لفوق .ثم تابع لكى يطمئنها..انا جنبك وعمرى مهتخلى عنك أبدا يا عمرى
نظرت له بعتاب ممزوج بالحزن قائلة:بس انت سبتنى مرة يا خالد
قرر أن يغير الموضوع حتى لا يحزنها قائلا: يلا هعلمك السباحة وهم ليتركها ولكن وجدها تامسك به بشدة وهى خائفة وتنظر لعينيه التى تطالبها بالمزيد فيكفى
لذلك الحد فهو يعشقها وهى تعشقه أيضا لما ذلك الخوف وعدم الثقة
نظرت له بعسليتها التى تنبض بعشق مغلف بالخوف ولكن ما يسودها العشق
رفعت يدها بتردد ولكن نظراتها هى التى حثتها على التقدم لفتها حول عنقه وعينيها تنظر لسحر عينيه الذى يمارسه عليها فهى الأن كالمغيبة تماما
واقتربت منه ودقات قلبها تعلو بشدة لدرجة ظنت أنه يسمعها ظلت تقترب ببطئ
____________________________
البارت يتبع وبإذن الله كل يوم هكمل بارت ♥?♥?