البارت الثامن عشر
إذا أردت شيئًا بشدة ، فأطلق سراحه فإن عاد فهو لك إلي الأبد
وإن لم يعد ، فإنه لم يكن لك من البداية ?
_ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ_
أدم:
لما قلبى يدق الأن...لما لا أقدر على تركها هكذا..فأنا لا أحبها..فأنا أعشق صغيرتى المدللة التى دُفنت أسفل التراب
سديم:
أعشقه وأعلم أنه لا يحبنى ولكن قلبى لم يستطيع مداواة جروحه حتى عند لجوئى لأخر وجدت نفسى أتوق شوقا لرؤياه
رحيم:
تلك الفتاة هى مدللتى وصغيرتى أقسو عليها وأعنفها ولكنها ملكى أفعل بها ما أشاء ولكن للقدر رأى أخر عندما أوقعنى بعشق الصغيرة التى لم أتركها مهما يحدث
رتيل:
أصبحت أكره ذلك القصر بكل ما به لا أريد شيئا من تلك العائلة ولكن هيهات فقلبى الصغير أصبح مغرما بصاحب هذا القصر فهل سأتراجع أم تلك المرة سأسمح ل*قلى بالتحرك
خالد:
تلك الفتاة صاحبة الملامح الفاتنة وجسدها الأنثوى الذى أصبحت أتوق للمسة منها فعند رؤيتها ترتفع حرارة جسدى فصاحبة الجسد الفاتن أصبحت ملكى وأصبحِتُ مهوسها ومهوس لأن أدمجها باسمى للأبد فلن يفرقنا أحد بعد الأن
سماء:
أعشقه نعم أعترف بهذا ولكنه جرحنى فكيف لى أن أتغلب على ذلك الجرح بداخلى أشعر بدفئ لمساته لجسدى وأمان أحضانه التى إفتقدتها ولكن هيهات يا مهوسى الوسيم فأنا لن أسامحك بسهولة
كريم:
أحببتها وأحببت كل شئ بها خصلاتها ملامحها هدوءها كل شئ بها ولكن لا أعلم هل هى تحبنى أم أنى أصبحت لها أمان افتقدته
نهى:
الحب أمان واحتواء ودفئ وكما يقولون وما الحب سوى للحبيب الأول وأنا أعشق أمانى ومنقذى من انتشلنى من ذاك الظلام المحيط بى
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
تلك الأصوات التى سمعها قبل أن يسقط فى تلك الغيبوبة التى ربما تكون أبدية
حاول الحراس اخراجه من السيارة وبالفعل أخرجوه مع وقت قدوم الإسعاف التى نقلته للمشفى وهم يفعلون له الإسعافات الأولية لحين الوصول حتى لا يفقدوه
فى نفس الوقت كان يجلس فى مكتبه وهو يفكر فى تلك الطفلة التى وقع فى عشقها ولكن قاطعه رنين هاتفه ومعرفته بالذى حدث لصديقه سرعان ما نهض وهو يأخذ مفاتيح سيارته وهو يتجه للمشفى التى نُقل إليها
فى المشفى
فى غرفة العميليات التى تم نقله اليها فور وصوله أثر ذلك الحادث كانو جميع الأطباء يقفون حول فراشه وهم يعملون على إخراج بعض الزجاج الذى اخترقت يديه وجسده أثر انقلاب السيارة وأنبوبة الأ**جين الموصوله بفمه وأنفه حتى يستطيع التنفس
تحدث إحدى الأطباء قائلا :بسرعة حد يدينى الشاش والمعقم
أومأت له الممرضة وهى تعطيه إياه والجميع يعمل بقدم وساق فمن لا يعرف رجل الأعمال المعروف كريم المعداوى
بعد ما يقرب الثلاثة ساعات
تم نقله لغرفة أخرى مع ممرضة لكى تقوم بعمل اللازم له يليها خروج الأطباء من العمليات وما ان خرجو حتى وجدوه أمامهم وهو يتحدث بقلق أخفاه ببراعة:ايه الى حصله
إحدى الأطباء بعملية :للأسف يا رحيم باشا المريض للأسف حصله نزيف جامد ف فقد كمية دم كبيرة ادت ل صدمة ومنها غيبوبة
رحيم :يعنى مش هيفوق
الطبيب:والله ده للأسف بيرجع حسب إستجابته للعلاج بس فى الأرجح أول ما جسمه يستجيب بيفوق متقلقش حضرتك إحنا حاليا نقلناه أوضة عادية
أومأ لهم وهو يتجه للغرفة وفى داخله مئات الأسئلة التى تدور حول ذلك
توقف قبل الدخول للغرفة عندما تذكر نهى وأنها بالمنزل بمفردها
تحدث رحيم لإحدى الحراس فى الهاتف قائلا:اسمع يبنى تروح لفيلا كريم المعداوى وتشوفلى الوضع ايه هناك معاك عشر دقايق وتكلمنى
وبالفعل ما هو سوا عشر دقائق وأجاب الهاتف برسكية شديدة :محدش فى الفيلا يا رحيم باشا ومطبخ الفيلا كل حاجة فيه واقعة على الأرض للأسف
رحيم:طب اقفل انت
نقر على عدة أزرار بهاتفه وهو يضعه على أذنه قائلا بهدوء عندما أجاب الطرف الأخر:تعالى على المستشفى كريم عمل حادثة ونهى اتخ*فت يا مازن وأظن انك لازم تظهر
أغلق الخط مع الطرف الأخر وهو يتجه لغرفة كريم ينتظره لكى يرو ما سيفعلوه سويا لكى تعود
وعلى الجانب الأخر كانت ممدة على الأرضية الصلبة ويديها وقدميها معقودتان بذلك الرباط الغليظ وتلك اللاصقة على فمها وأثر الم**ر مازال موجود حتى أنها لم تستفيق بعد
تحدث ذلك الشخص بخبث وهو ينظر إليها بش**ة :ها هنعمل ايه فى البت دى
نظر الاخر للحارس وهو يشير له قائلا:فوقها يبنى
أومأ له وإتجه إليه الحارس وفى يديه دلو الماء الذى سكبه عليها
شهقت بخضة من دلو الماء حاولت عدة مرات فتح عينيها إلى أن استقرت على نظراته الشهوانية وهو يضحك بسخرية قائلا:منورة يا بنت أخويا ايه فاكرانى ولا تحبى أفكرك
قال ذلك وهو يدور حولها وهو يهمس يهسيس أفعى سامة:وأخيرا جبتك تحت رجلى
نظرت له بذعر وهى تحاول التحدث ولكن كالعادة خذلتها أحبالها الصوتية
اقترب من أذنيها وهو يهمس ببطئ عن عمد :أصل أنا قررت أخد الى أنا عاوزه وأبعتك لأمك وأخوكى وأبوكى يا نهى عشان متوحشيهمش بقى
نظرت له بصدمة قا**ها بسخرية لاذعة وهو يتحدث قائلا:أيوة أنا زمان الى قتلت أمك وأخوكى عشان رفضت حبى ودلوقتى بقى يا حلوة أنا الى دبرت حادثة أبوكى وهعمل فيكى كل الى عايزه
إنهمرت دموعها على وجنتيها وهى تحاول الصراخ ولكنه كان يتلذذ ببكائها الشديد وأكمل ذلك عندما تحدث بسخرية :وحبيب القلب بقى بتاعك خلاص زمانه بيودع دلوقتى بعد ما بعته فى رحلة أبدية يا روحى
مد يديه وهو يتحسس خصلاتها بقذارة وهى تحرك رأسها بعنف لكى يبتعد إلا أن إبتعد عنها وهو يتجه للخارج قائلا بسخرية:شوية وجايلك يا قطة تكونى قبلتى الصدمة
اتجه للخارج ومع رجاله تاركا بقايا فتاة مهشمة أثر ما حدث منذ قليل ولكن لحظة ما به كريم لا لا فهو وعدها من قبل أنه لن يتركها تواجه مصاعب تلك الحياة بمفردها
ظلت على تلك الحالة وهى تبكى بشدة وتنفى ما حدث منذ قليل وأنه مجرد حلم ب*ع للغاية
----------------------------------------
وعلى صعيد أخر فى غرفته بالمشفى كان متسطحا على فراشه وتلك المحاليل والأجهزة المحاوطة له تجعله على قيد الحياة ولكن صدقا فالعاشق يشعر بمعشوقته
تلك الأفعى التى تعتصرها بحقد وغل شديد وإستنجادها به وتلك الأشجار الكثيفة التى تبعده عنها وتجعل الرؤية معدومة من ناحيتها
أخر ما تفوهت به هو تلك الكلمة التى حعلت أنفاسه تتعالى بطريقة مفزعة :متسبنيش
نبضات قلبه التى تعالت بشدة وهذا ما أوضحه جهاز نبضات قلبه وجعل الأطباء يهرعون لغرفته وإخراج رحيم من الغرفة ومعه مازن الذى قد حضر للتو
------------------------------------------------
شئتِ أم أبيتِ فأنتِ ملكُ للفهد
ولا يجوز لأحد التعدى من هو ليس ملكه
عادو من الخارج بعد تلك النزهة وإصرارها أن تذهب للملاهى ولكن حدث مالم يكن يتوقعه وهو تلك الفتاة التى تتشبث بعنقه وهى تتحدث بدلال:أووه مش معقول خالد وحشتنى أوووى
أوووه أتستنشقون رائحة ذلك الحريق الذى ينبعث بجانبه أووه إنها هيا
تركت يديه بعصبية وهى تتجه للسير ولكن قبل أن تسير اتجهت لهم مرة أخرى وهى تجذبه من يديه بعصبية شديدة دون النطق بحرف أخر
عادو من الخارج وهو يكبت إبتسامته على تلك القطة الشرسة التى يعشقها
قص لها كل شيء وأن تلك الفتاة هى رفيقته فقط منذ الجامعة
وما إن انتهى رفعت سماء حاجبها وهي تقترب منه مرددة في شراسة:
-أيوة ليه تسيبها تحضنك دى حيالله كنتو زمايل
ف*نهد خالد وهو يحاول الشرح لها:
-يا حبيبتي مكنش ينفع أقولها إبعدى إحنا بينا عيش وملح
ثم تجلى صوته بخشونة وهو يخبرها بنبرة أكثر جدية وتفكير:
-وعمومًا أنا هحاول بعد كده أتجنبها وهقولها إن مراتى بتغير عليه
نفت برأسها فى توتر قائلة:لا لاء مش بغير علفكرة
خالد بغمزة:واضح علفكرة
الغيظ قد تضخم بين شرايينها، لتهز رأسها نافية بعناد وهي تقول من بين أسنانها:
-ماشي بس ده يدل إنك خاين وسبتها تحضنك عادي، طلقنييي يا خاين
خطؤت بباله تلك الفكرة لكى يرى مدى تأثيره عليها
فمط خالد شفتاه بيأس مصطنع وهو يسألها:
-طالما انتي شايفة كده ومُ**مة يا سمائى تمام هطلقك
فسألته بنصف عين متوجسة كالأطفال:
-تمام إيه؟ هتطلقني؟
فأومأ خالد بأسف مصطنع، فلم تتمالك سماء نفسها لترتعش شفتاها بوهن كالأطفال والدموع قد شقت وجنتيها لتتناثر ثم فجأة شهقت بالبكاء عاليًا ليقترب منها خالد مسرعًا يمسح دموعها وهو يسألها بذهول:
-طب مالك دلوقتي بس؟
فتمتمت وهي تمسح دموعها بطرف ملابسها كالأطفال:
-عشان انت عايز تطلقني
فض*ب خالد كفًا على كف ولم يستطع كتم ضحكته وهو يردف من بين ضحكاته:
-لا اله الا الله، مش إنتي اللي عايزه كده وم**مة، طب ياستي خلاص مش هطلقك ابدًا ابدًا حتى لو انتي قولتي كده
حينها أثبتت سماء أنها "مجنونة" حينما نفضت يده عنها وهي تصيح بعصبية منافية للدموع العالقة برموشها:
-لأ ماهو مش بمزاجك على فكره!
فض*بها على خلفية رأسها بغيظ:
-يلا يا بنت المجنونة من هنا
فرمقته بنظرة متذمرة غاضبة حملت قسطًا لا بأس به من اللوم الذي جعله يُراجع نفسه ليلومها على عدم الرفق بصغيرته التي لازالت تنزف اثر جرحها
فاقترب منها ليلكزها بذراعه بخفة هامسًا:
-طب خلاص
ولكنها لم تجيبه بل عقدت ذراعها وهي تشيح ببصرها عنه، ليقترب منها اكثر وهو يلكزها متابعًا بنبرة مشا**ة:
-خلاص بقا، بعد كده لو قربت مني هديها بالبو** في وشها
أحكمت الحصار على ابتسامتها التي كادت تخونها لتظهر، ولكنها لازالت غاضبة منه، فلم ترد عليه ايضًا ليهز ذراعها بإصرار وقد أدرك أن صغيرته تود التدلل عليه:
-طب ردي عليا طيب قولي أي حاجة
حينها نظرت له بغضب مصطنع وغمغمت:
-على فكره اللي بيحضن واحدة غير مراته تحت أي مسمى بيبقى حقير، وأنت كده حقير ومهزأ كمان
تصنع العصبية وهو يتحدث بحدة مصطنعة:سمااااااء لمى نفسك ايه مهزأ وحقير دى ابن أختك أنا
هذه المرة لم تسيطر على دموعها التي ارتسمت على وجنتيها مما جعلته يعض أصابعه ندما جذبها إليه بهدوء وهو يمسح على خصلاتها بحنان قائلا:خلاص يا سمائى أنا أسف متزعليش طب أنا حقير ومهزأ ويارب أموت لو عيطى ليصل خالد لمبتغاه حينما وضعت يديه أعلى شفتيه قائلة:خالد والله لو قولت كده مش هكلمك تانى خالص
أومأ لها وهو يمسح دموعها ولكن حدث مالم يتوقعه عندما اقتربت منه وهى تريح يديها على وجهه لتهمس بنبرة تملكية والغيرة تنضح منها:
-أنت ملكي، وحضنك ده ملكي، مش مسموح لغيري تكون فيه ابدًا تحت أي ظرف!
لم ينكر السعادة التي وجدت مأواها بين جوارحه، تعجبه جدًا تلك النبرة التملكية اللذيذة من جنيته التي أرهقت رجولته بتصرفاتها
وبحركة مباغتة عدل من وضعيتهم لتصبح هى محاصرة بينه وبين الحائط ويصبح هو مشرفًا عليها بجسده الرجولي العريض، حينها فرت تلك الجرأة ادراج الرياح، لتترك تلك الأنثى المُحرجة في مواجهة تيار العاطفة التي أشعلته بغيرتها
ليقترب من وجهها غامزًا إياها بعبث:
-طب إيه؟
فابتلعت ريقها بتوتر وتمتمت:
-إيه ؟!
اقترب اكثر حتى لامست شفتاه أذنها بعمد وهو يهمس لها بخشونة رجولية داعبت الأنثى المترنحة أثر تلك المشاعر داخلها:
-على فكره في حاجات تانية أهم ملكك برضو، ولازم تأكدي ملكيتك ليهم يوميًا أحسن يروحوا لحد غيرك
فضيقت عيناها بعدم فهم ليهمس بنفس الطريقة ونفس القُرب المُهلك له ولمشاعرها ايضًا:
-مثلاً يعني البوسة، أصل شفايف البني ادم غدارة فلو كل يوم الصبح مأكدتيش ملكيتك ليهم ممكن تلاقيهم بيبوسوا أي حد كده
فرفعت حاجبها الأيسر بحنق:
-والله
فتجاهل اعتراضها الواهن ليقترب بشفتاه من شفتاها ببطء وهو يهمس بعشق:مهو أنا لازم أدوق الكريز عشان يحلى يومى
ودون أن ينتظر لحظة اخرى كانت شفتاه تلتحم بشفتاها في قبلة كانت كإ**ير الحياة بالنسبة له فها هو لا يستطيع أن بصدق أنها أصبحت بين يديه بعد أن فقد الأمل بها
بعد وقت
هتلبسيه يا سماء غصب عنك
كانت تلك أخر كلماته التى تفوه بها قبل أن يأخد تلك القطعة من الخزانة وهو يضعها بين يديها وعينيه تدل على مكره الشديد
دبدبت بتذمر طفولى وهى على وشك البكاء: لاء يا خالد مش لابساها اعلى ما فى خيلك اركبه
خالد: بقى كده
اقترب منها ببطئ شديد وهو يلصق ظهرها بالحائط وهو يأخذ تلك القطعة من يديها مرة اخرى ويجذبها اليه قائلا بمكر ولكنه محبب لقلبها: يعنى مش هتلبسيه يا سمائى
أين هى سماء الأن فهى تائهة بين غابات تلك العيون التى تحدق بها بعشق أغدق مشاعرها فهذا الرجل الوحيد المتمثل امامها هو عشقها الوحيد
انف*جت شفتيها ببطئ شديد والكلمات التى تبخرت مجرد رؤيتها لقربه المهلك منها هكذا
اذن حسم الأمر جذبها اليه وهو يلصق شفتيه بخاصتها بعشق شديد ويديه تحاول ازاحة ملابسها ببطئ شديد
عمق تلك القبلة وهو يتنقل بين شفتيها وثغرها
وضعت يديها حول عنقه وهى تجذبه وتحاول مجاراته ولكنها تجهل كل تلك الأمور فتركت نفسها مستسلمة لكى يعلمها فنون عشقه
بعد ما يقرب الدقيقتان كانت تنظر لنفسها بذهول فهو جعلها ترتديه عندما كان يقبلها يألله أين سماء الأن فهى تغوص بين طيات الخجل نظرا لإرتدائها ذلك المايوه الذى يتألف من قطعتين فقط
جذبها للخارج لكى يعلمها السباحة وأيضا لا يخلو الوقت من مداعبتها وجعلها تخجل بكلماته الجريئة والو**ة التى تدغدغ مشاعرها
وها هو القدر بدأ بفتح أبواب السعادة مجددا لهم
ولكن إلى متى ستستمر يا تُرى
‐------------------‐-------------------------
(لما فعلتِ ذلك فأنتِ فى نظرى تلك الزهرة المتفتحة التى ظننت أنها مثلما تركتها إذا لما حدث هذا ولكن صبرا على ما سيحدث سيدتى فأنتى من ستتمنى الموت مما سأفعله)
وصل أخيرا للقصر وهى مازالت فاقدة الوعى بجانبه
حملها بين يديه وهو يتجه بها للداخل ولحسن حظه أنه لم يوجد أحد ببهو القصر مما جعل الصعود بها لأعلى حيث غرفتها أسهل بكثير
وضعها على فراشها وهو يأخذ كوب الماء ويسكبه على وجهها ببردو جعلها تشهق بفزع شديد قائلة:إيه فى إييه
نظرت إليه وجدته ينظر إليها ببرود جعلها تتذكر ما حدث منذ قليل
تحدثت بإن**ار:أنا أسفة
أدم ببرود:أسفة على ايه يا هانم هو انتى شايفة ان الى حصل ده هيخلص بأسفة
سديم ببكاء:والله العظيم يأبيه أنا مظلومة حضرتك مش فاهم حاجة
أدم ببرود:طب إتفضلى فهمينى
همت بالحديث ولكن قاطعها هاتفه الذى أضاء برقم إبن عمه
ضغط على زر الإجابة وهو يتحدث قائلا:ايه يا رحيم
ما إن سمع ما حدث حتى تحدث بإيجاز :أنا جاى حالا
اتجه للخروج سريعا ولكن قبل خروجه تحدث ببرود:اعملى حسابك كلامنا لسة مخلصش وقسما بربى يا سديم لو طلعتى من باب قوضتك لأقطعلك رجلك نهائى
أومأت له برأسها سريعا دليل على الموافقة
------------------------------------
بقلمى /منة محمد
فولو يا حلوين للصفحة الله يكرمكو?