bc

حور الشيطان عشق محرم 3)صغيرة الفهد(

book_age16+
93
FOLLOW
1K
READ
like
intro-logo
Blurb

اني عاشقه

من البدايه و حتي النهايه لك عاشقه

من الشروق و حتي الغروب لك عاشقه

و من الغروب و حتي الشروق لك عاشقه

في كل الأوقات رغم الظروف لك عاشقه

جاهلة أنا ...أميه أنا ....لا أعرف غير عشقك

لا أعرف غير بك أشعر... و أبوح لك عشقي بكلماتي..

فيها اغازلك سرا و جهرا ... فيها أسرد لك شوقي و شغفي ..فيها أخبئ حروف اسمك ..

فيها أنشد وصلك ...فيها اتمني و أحلم ... أن تلاحظني عيناك .. تشعر بيا .. تقربني لك ..فيها أعيش إحساس لحظة اقتربي منك ... لحظة رؤية عيناك ... لمسة يداك ... همس شفتيك ... خفقات قلبك ...دفئ أنفاسك ... رائحة عطرك ... أنين صوتك .. فيها كل هذا لي و ملكي .. فيها أذنب و أيقن ذنبي ...و لكن تلك هي كلماتي لا تعرف غير عشقك ... تلك هي كلماتي مذنبه مثلي و أكثر ... تلك هي كلماتي معانيها عشقك .. ولا يعنيها غيابك ... فلن يزيدها هذا إلا شغف و عشقا أكثر ....تلك هي كلماتي تغرقني بك أكثر فأكثر ...

chap-preview
Free preview
الفصل الاول ج١
بسمم آلله الرحمن الرحيم صغيرة الفهد الجزء الثالث من حور الشيطان سلسلة عشق محرم بقلمي دينا العدوي (ملاك محمد) ??? توالت فصول السنه عليهم، الى ان مضى عامان تقريباً على احداث ذاك اليوم المبهج والذي خلف ذكريات لمشاعر لا توصف حينما حملا طفليه لأول مرة، احتلت السعادة وجدنهم وباتت البسمة تحتضن محياهم ، حتى آت ذاك النهار الشتوي، تململت هي بالفراش إلى أن استيقظت كلياً، حركت رأسها اتجاه ذاك النائم ترمقه بسيل من النظرات العاشقة له ، ألي ان نهضت حينما انصتت لصوت قطرات المطر تصطدم بأرضية شرفتها، بنغمة خاصة بها ، عقدت ردائها الشتوي ، وتوجهت ألي الشرفة، لتلاحظ تخافت وتيرة سقوط القطرات، فيبدو ان الغيوم قد افضت ما بداخلها واكتفت، دلفت الشرفة مع سقوط اخرها ، تخلل انفها رائحة الامطار المختلطة بالأتربة؛ تسرب شعور بالراحة وال ***ة بداخلها ما ان فعلت، فطالما كانت عاشقة لفصل الشتاء ، هلت نسمه باردة داعبت خصلاتها ، ورجفه اجتاحت جسدها أثرها، شددت من احكام ردائها محتضنه جسدها بكلتا ذراعيها ربما تستمد بعض الدفا، كانت خصلاتها تطاير بفعل النسمات، منتشيه تماماً ومأثورة بتلك الاجواء الحالميه، رؤية الازهار بحديقتها وهي تحتضن قطرات المطر ،و تراقص سيقانها وتمايله على ألحانه بفعل النسمات التي تجبرها على التمايل، كانت مستمتعة بمراقبتها ؛ غافلة عن ذاك الذي فاق للتو من غفوته وعيناه تحملق بها، فكيف له النوم بعدما نهضت معشوقته فما ان تفعل حتي يتسرب البرد بأوصاله صيفاً كان أم شتاء ، طالعها من فتحة باب الشرفة، ليأثره تماماً ذاك المشهد ، الهواء الذي يداعب تلك الخصلات الفحمية التي يعشقها، ليترآى له رجفت جسدها واحتضانها له، لذا نهض على الفور جذباً شالها الخاص وتوجها أليها، دلف الشرفة، ثم خطى تلك الخطوات الفاصلة بينهم ألي ان بات خلفها، وضع الشال على منكبيها بينما يضمها بين ذراعيه، دافنا رأسه بتجويف عنقها ، ابتسمت ما أن فعلها ، لتشعر باكتمال تلك اللحظة، وتضاعف سحرها ،حينما غمرها بحضنه الدافئ سحبت شهيقا طويلاً معبق برائحته الرجولية التي تعشقها ورائحة المطر، امتزاجهم معاً وتسلله لأنفها، انعش روحها.... بينما هو طبع قبله عميقه على عنقها، ثم رفع رأسه يمسد بوجنتيه على وجنتيها، هامساً لها:- - صباح الجمال يا حوري .. ممكن افهم حبيبي صاحي بدري ليه!!، وسايب حضن حبيبه الدافي وواقف بالبرد كده اجابت قائلة بنبرة صوت متحشرجه آثر مشاعرها بقربه:- - انت عارف إني بعشق الشتا والمطر شدد بضمها، ثم قام بقضم اذنيها برقة ممازحا قائلاً: - - بتعشقي الشتا!،وبتقوليها كده عادي، شكلي كده هبتدي اغير... قهقهت عاليا، وحاولت الاستدارة، فسمح لها مخففاً قبضته دون ان يعتقها، لتحاوط وجهه بكفيها قائلة بحبور ابتسامتها ماتزال مرتسمه على ثغرها:- - تغير من الشتا معقول!. أجابها قائلاً بذات الهمس بينما حرر احد ذراعيه يداعب بأنامله خصلاتها بشغف قائلاً:- - أنا غيرت من الهوا لما داعب شعرك ، يبقي مش هغير من الشتا اللي بتقولي بتعشقيه. طالعته بنظرة مشدوها بحديثه قائلة بنبرة مرحه :-و - معقول بتغير اوي كده، دا انت شكلك واقع بقى احتضنت ابتسامته محياه قائلاً به***ة ونبرة صعيديه مؤكداً:- - چوي چوي ومن أول دچيچه يا ست البنات - قهقهت قائلة:- -- كان واضح الصراحة، لدرجة انك هربت مني، تعرف ان لولا حبي واصراري على حبك ، كان زمان طرقنا متفرقه.. ضمها إليه بشده وكأنه يخبئها بين حنايا ص*ره، مقبلاً خصلاتها، بينما يطلق تنهيده قوية ، حينما سربلة الانزعاج من تلك الفكرة التي لاحت بمخيلته، وتركت اثرها به ، فماذا لو لم تتمسك هي به وتجبره على الخنوع لعشقها، ماذا ان لم تتمكن من أخضاع قلبه لها حينما تسللت بين طياته مجبراً أياه على الخفق لها وأعلن سيطرتها الكاملة عليه وأن تجعله يمتثل لعشقها من المؤكد انه لكان الآن منغمساً بظلمات روحه ولم يجد مهرب منها إلى الآن، لذا تمتم بالحمد لوجودها بشجن سربلة من شروده بتلك الذكريات ألى أن راودته ذكرى لقائهم الأول وهتف قائلاً بمرح:- - بحمد ربنا انك مجنونه كفاية لتتماسكي بينا وبالحب دا ، بعترف ان الفضل الأكبر لاستمرار علاقتنا وحبنا هو انتي يا حوري، شدتني من الظلمة للنور، وعرفتينى السعادة ومشاعر العشق الحقيقي، وبقى عندي عيله حلوة، انا بحبك يا حور، انتي فرحة حياتي..... كلماته دغدغت مشاعرها، فتشبثت به قائلة بوله:- - وأنا بعشقك بقلب مجنون شغوف بيك .. لتتسع ابتسامته، وبنظرة ماكرة راغبة يدنو اتجاه وجهها، لكن صدح صوت بكاء صغيرته عالياً، فأبتعد مسرعاً قائلاً:- رسيلو قلبي صحيت.. انهى كلماته و تركها سريعاً متوجهاً لها، زفرت هي بحنق على ولهه الشديد بطفلتهم والذي يجعله يتناسها دواماً ولجت الغرفة خلفه، لتحتضن البسمة محياها رغماً عنها ما ان رأته يحملها ويهدهدها بسعادة و قهقهات طفلتهم تتعالى، اعترتها رغبة تسجيل ذاك المشهد، لذا جذبت هاتفها، وباشرت في ذلك بفرحه غارمه. ** بينما في غرفة عاصي وحورية استيقظ عاصي وطالع تلك النائمة وخصلاتها الفحمية مبعثرة حولها بنظرات عشق تشتعل هياماً بها ، لا يستعب انه على وشك إتمام ثلاثة اعوام على زواجه بتلك الجنية التي آسرت قلبه كلياً منذ الوهلة الأولى لرؤيتها، والآن وبعد واحد وعشرون عاماً من الوحدة بات لدية عائلة جميلة بفضلها، بات لديه ابنه هادئة مثلها تماماً أسمها (تقي) لأن الله اكرمه بها حينما تناهى عن خطأه وأتقى الله بها، دنى منها طابعاً قبلة حانيه على جبينها، وما ان وشك ان يبتعد حتى شعر برغبة بتقبيل وجنتيها التي ماتزال تتورد بالحمرة كلما اقترب منها، ليمنن ذاته بفعلها ولكنه لم يكتفى ، بل اراد ارتشاف جرعة من ا**ير الحياة خاصته، لكن ما أن أوشك فعلها، حتى تململت هي وفوجئت بخضرواتيه مقابلة تماما لزرقاوتيها وانفاسه الحارة تلفح وجهها وقربه المفاجئ هكذا منها ، حتى انتفضت بينما تزيحه عنها دافعه أياه بقوة أسقطته من على الفراش متأوهاً، لتنتبه هي لفعلتها تلك، ف*نهض من على الفراش حتى تطمئن عليه، ليتأوه هو قائلاً:- - منك لله يا بنت بيجاد، هو انتي معندكيش رومانسية خالص كده، دايما سد نفسي عنها، اه يا ظهري.. لتتورد حورية خجلاً، لكنها حاولت مدارة خجلها هاتفة :- ما هو انت خضتني، في حد يصحي حد كده!. لوى ثغره بأذراء وتشدق قائلاً بسخرية: - - آمال بيصحوا أزاي حضرتك.. لترتبك حورية قائلة بتلعثم:- - ايه هو الي بيصحو ازي!، بيصحو عادي براحه لكن انت كنت... كنت هات.... طالعها بنظرة ماكرة وهتف قائلاً وهو يراقص حاجبيه:- -ايوه كنت هعمل ايييه!، عشان تعرفي انك فقر. طالعته بنظرة غضب قائلة بغيظ:- - لا انت اللي قليل الادب وسافل، مش عارفه إمتي هتبقي مؤدب ومحترم وتبطل سافلة.. - فغر فاه قائلا بينما يض*ب كفيه معاً:- -- اول مرة اشوف ست عايزه جوزها مؤدب معاها يا حورية انتي فاهمة الجواز غلط اقسم بالله، الجواز يختصر في كلمة وحدة وهي السافلة يا حبيبتي، امال هتجيبي الثاني أزاي!، هو انتِ مش ناوية بقي!. تقي عندها سنتين وانا بصراحه بغير وعايز اكملهم ثلاثة ذي بيجاد، و لو تؤم يبقي كرم من ربنا... طالعته بنظرة مندهشة قائلة :- - لا طبعاً مستحيل، أنا مش بفكر فى الحمل تانى.. **ت هنيهه متن*داً، ثم مد يديه لها قائلاً بجدية مصطنعة:- - طيب هاتي ايد*ك الأول ساعديني اقوم، **رتي ظهري يا مفترية... مدت يديها له، وما ان احتضنت كفيه كفاها الصغير حتى تبدلت نظرة عيناه ألي أخرى ماكرة وابتسامه عابثه وجذبها نحوه بقوة، حتى سقطت مصطدمه بص*ره ، رمقته نظرة غضب متململة في محاولة النهوض شدد هو في ضمها أكثر قائلاً بعبث:- بس أنا بقي بفكر و عايز اكون اب لطفل تاني منك . تململت هي بانزعاج، ليشدد في ضمها إليه... قائلاً بوله:-جننتني معاكي يا بنت الشيطان لحد امتى هتكوني قاسيه عليا.. بحبك يا جنية قلبي قالها و هو يهم بالاقتراب منها بنظرات غير بريئة إلى أن تفوهت قائلة بينما تبعده عنها:- - مش بقولك إنك سافل و هو كل تفكيرك كده.. سبني هتأخر على الشغل يا عاصي ... افلتها مجبراً، لتنهض هى متجهه للمرحاض ، زفر حانقاً وأنامله تتخلل خصلاته البنيه قائلاً بهمس :- - معدومة المشاعر يا حورية.. هو قلبك دا أيه!. **ت هنيهه ثم نفى قائلا :- قلب!، انا بشك ان عندها قلب اصلا... ثم ضع يده اسفل رأسه معاود التمدد على الأرضية لعدة دقائق متحسرا كالعادة على فشل مخططاته ليوم رومانسي مع زوجته جفاء القلب معدومة المشاعر... بينما هى انهت حمامها، واندفعت مهرولة للخارج، حتى تتجهز وتطمئن على صغيرتها، لكنها وجدتها جالسه على الفراش وهو يداعبها، لتحتضن الابتسامة محياها لرؤيتهم وتتوجه إليهم، انحنت مقبلة صغيرتها ليهتف قائلا بحنق:- - يعنى هو صباح الخير الحلوة دي لبنتك بس - وأنا ابدأ يومي بوقعه على الأرض... قهقهت عالياً وأخرجت ل**نها له قائلة:- - بالضبط كده لبنوتي بس، لكن أبوها المش محترم لا قالتها وهى تبتعد لارتداء ثيابها ، ليقهقه عالياً قائلاً بدراما وهو يشير لقلبه :- مسيره هيجي يوم يا جنيه و قلبك دا يحن وانتي اللي هتطلبي منى أبطل احترام وأرجع قليل الادب تانى...... تشدقت قائلة بينما تلوى ثغرها:- - مستحيل يحصل، لان عمرك ما هتبقي محترم ولا هتبطل قلة ادب... تعالت قهقهته وهو يداعب صغيرته التي قهقهت هي الاخرى قائلاً:- - ما تنسيس حفلة النهارده يا دكتورة، هجي اخدكم بدري عشان تلحقوا تجهزوا.. - اومئت له برأسها وهى تنهي ارتداء حجابها وتعود لهم، بينما نهض متوجه للمرحاض، حتى يتجهز هو الاخر ... ***

editor-pick
Dreame-Editor's pick

bc

رواية همس الذكريات الجزء الاول

read
1K
bc

"السكة شمال" بقلم /لولو_محمد

read
1.0K
bc

روح الزين الجزء الثاني بقلم منارجمال"شجن"

read
1K
bc

ظُلَأّمً أّلَأّسِـدٍ

read
3.0K
bc

قيود العشق - للكاتبة سارة محمد

read
8.1K
bc

سحر الحب

read
1K
bc

زوجة عشوائية

read
2.4K

Scan code to download app

download_iosApp Store
google icon
Google Play
Facebook