تصويت+ تعليق قبل قراءة الفصل
صلوا علي الحبيب المُصطفى محمد عليه افضل الصلاة والسلام
ربي إني ظلمتُ نفسي ظُلمًا كثيرًا فأغفر لي فإنه لا يغفر الذنوب إلا أنت
أستغفر الله العظيم وأتوب إليه عدد خلقه ومداد كلماته
"أنا العائدُ إليك دومًا، وأنت المعتاد على عودتي.. فاغفِر لي يا الله." - استغفِروا.
***
أصبحتُ سجين بالماضي فكيف لي النظر لمُستقبلي وأنتِ الماضي والحاضر ، كيف لي أن أحيا وأنتِ بعيده مدي البُعد عني ، أصبحتُ عاجزًا عن وصف الامي لا يمكني تحمُل تلك الفوضي بداخلي ، كل شئ بي يُريدك ويريد عودتك فهل تعودي!! فأنتِ الوحيده من تستطيعي فهم ذلك ال**ت العميق داخلي دون التحدث
أبتسمت جويريه بلطف وهتفت بود:-
_جدو.
أبتسم حمدي بحنان وأقترب منهت يحتضنها بحب وحنو أبوي يعلم أنها أفتقدته مُنذ زمن أردف بإبتسامة:-
_حمد الله على سلامتك ياحبيبة قلب جدو عامله إيه دلوقتِ.
ردت جويريه بلطف:-
_بخير الحمدلله جدو أنا عاوزه أخرج مش عاوزه أفضل هنا.
صاحت جوري بحده:-
_نعم ياعنيا!!!! مافيش مرواح من هنا غير لما تخفي خالص ولا إيه يا حمودي.
هتف حمدي بهدوء:-
_جوري عندها حق هتخرجي لما تخفي خالص وجرحك اللِ في بطنك ده يتلم هنسيبك عشان تريحي عشان بُكره مدحت ورشا هيجولك وولاد عمامك هيجولك يطمنوا عليكي فريحي عشان تبقي فايقه ليهم يلا يا جوري وآآآآآه يا جويريه متفكريش تهربي الكل شغال لحسابي.
فلتت ضحكه مُستفزه من جوري فرمقتها جويريه بغضب وغيظ فأبتسمت لها جوري بأستفزاز وولجت خارج الح**ره هي وحمدي فزفرت جويريه بحنق وألقت الوساده المتواجده بجانبها بغضب ولكن ألتمعت فكره شيطانيه في رأسها فقررت المجازفه وفعلها.
تزينت السماء بلألأ بيضاء اللون وتوسطها بُقعه بيضاء متوسطة الحجم فأصبحت السماء جميله كـلوحه أبدع الخالق برسمها دون أخطاء
ولجت جويريه خارج الح**ره بعدما أرتدت ملابس سوداء وقناع بنفس اللوم يخفي وجهها نظرت في الأرجاء جيدًا فوجدت الممر والطُرقات فارغه من أي بشر ماعدا تلك الأصوات الصادره من الح**رات المجاوره ركضت سريعًا للخارج حتي وصلت لجراج المشفي بحثت عن تلك السياره التي أمرت بمجيئها إلي هُنا
وقعت عيناها علي سياره باللون الوردي حديثة الطراز أبتسمت بثقه وأتجها نحوها فوجدت مُفتاحها مُعلق بالسياره فألتقطته وقامت بفتح السياره وولجت داخلها
فصدح رنين هاتف ف*ناولته وأجابت بأبتسامه:-
_الو يا أمبراطورة القلب.
ضحكت الأمبراطوره "بطلة رواية أمبراطورية فتيات الراوي والروايه قيد التعديل وهتنزل بعد دِ أن شاء الله"
وهتفت بمرح:-
_العربيه وصلت ولا إيه.
ردت جويريه بنبره مرحه مُتحمسه:-
_وصلت يا صاحبي بس بقولك إيه جمدان جدًا.
أردفت الإمبراطوره بإبتسامة:-
_متغلاش عليكي يلا هقفل بقي عشان ورايا شغل.
ردت جويريه بلطف:-
_أشطا يا أمبراطورة القلب نردهالك في الافراح.
ضحكت الأمبراطوره:-
_ماشي يا لمضه سلام.
أغلقت معها جويريه وأبتسمت بسخط وقادت نحو مدينة الأسكندريه عروس البحر المتوسط
***
جلس يامن بسيارته يحاول الأتصال بصديقه المقرب حتي أجابه بعد عدة محاولات أبت بالفشل
هتف يامن بسخريه:-
_أخيرًا السفيره عزيزه ردت.
رد صديقه بغيظ:-
_نينينييني مالك ياواد أنتَ عاوز إيه.
ضحك يامن وهتف بمرح:-
_هعوز منك إيه يعني يا معفن أمي بتسلم عليك وخلاص.
ضحك صديقه وتشدق بنبره مازحه:-
_ماشي يامحترم يابن المحترمين هااه بقي مال صوتك ياسي يامن باشا.
تسائل يامن بتعجب:-
_ماله صوتي.
رد عليه صديقه بإبتسامة:-
_حصل إيه خلي صوتك مضايق كده هااه.
أردف يامن بدهشه:-
_وأنتَ عرفت إزاي أن صوتي أصلًا يا فؤاد مضايق.
رد فؤاد بهدوء:-
_لأني صاحبك من يوم ماتولدنا يا يامن يعني مش صاحبك من يوم ولا أتنين هاه أحكي ياسيدي حصل إيه.
زفر يامن بتعب وأردف بتردد ولكن أخفاه بنبرته الهادئه:-
_عرفنا أن حور كانت هتتخ*ف وماما راسها وألف سيف تسافر القاهره تطمن عليها.
تسائل فؤاد بتعجب:-
_طب وإيه اللِ يزعل في كده يا يامن الست عندهت حق عرفت أن بنت أخو جوزهت كان هيحصلها حاجه تروح تطمن ولا تقعد وتنسي أن دول أهل جوزها.
أبتلع يامن ريقه بغضب وقال بنبره جاهد إخراجها هادئه:-
_لأ طبعًا دِ مش عيلتنا يا فؤاد ولا هتبقي عُمرها عيلتنا هو أنتَ مش عارف اللِ حمدي الصياد عملوا فيها.
تشدق فؤاد بهدوء ونبره يملؤها ال*قلانيه:-
_هو عمل كده عشان كان فاكر أنها زي أبوها هو أبوها مكنش شيخ جامع يعني يا يامن ده كان تاجر مُخدرات فاهم يعني إيه ولا مش فاهم واللِ عامله ده من خوفه علي أبنه وبعدين سيبك من موضوع مامتك ده أنتَ موضوع جودي هو اللِ مأثر عليك يا يامن مش كده!!!!!!.
غمغم يامن بهدوء وثقه كي لا ينكشف أمره رغم التوتر والخوف الذي ينبثقان من عيناه الرُماديه:-
_هااه.. لاء طبعًا موضوع جودي إيه ده أنا موضوع جودي ده ناسيه من زمان وبعدين هي كانت بتحب فهد لكن أنا كانت معتبراني صديق أنا هقفل بقي عشان داخل علي لجنه سلام.
وأغلق معهُ سريعًا فهز فؤاد رأسه بيأس وهمس بضيق من عناد صديقه:-
_الغبى ده هيفضل عالطول كده.
زفر يامن براحه من عدم كشف صديقه لكذبه هو لموولن يستطع نسيان صغيرته وجنيته التي دلفت إلي حياتهُ كي تنيرها تراجع بجلسته وشرد بذكرياته وتذكر أول مقا**ه بينهم
"فلاش باك قبل سبعة عشر عامًا"
جلست فتاة ذات عشر أعوام بخصلاتها المُضفره وملابسها المُهندمه فوق رصيف بإحدي الشوارع النظيفه تبكي بقوه فأقترب منها أحدي الشباب ذو السادس عشر عامًا وجثي علي ركبتيه أمامها وهتف بحنق:-
_بتعيطي ليه دلوقتِ يا جودي.
ردت جودي ببكاء يقطع القلب:-
_ع عشان يامن أتريق عليا تاني وقالي يأم أربع عيون.
زفر الفتي بحنق ونهض بغضب وتسائل بعصبيه مفرطه:-
_ هو فين الزفت ده؟!..
أشارت بأناملها علي أحدي الشوارع الجانبيه فتوجه الفتي نحوه وولج بداخله فوجد مجموعة فتيان يلاعبان كُرة القدم ومجموعة فتيات يصيحون بتشجيع لهم صاح بغضب:-
_ياااااامن يا صيااد تعالَ هنا ياكلب الكلاب.
أقترب منه يامن ذاك الفتي ذو الرابع عشر عامًا والذي يتميز بقدر عالي من الوسامه رغم صُغر فهو لديه شعر بُني طويل ويتميز بالنعومه بينما لديه بشره بيضاء وتلك العينان الرُماديه الجميله ساحرة القلوب هتف يامن ببرود:-
_فيه إيه ياعم عز نافش ريشك ليه.
تشدق عز بعصبيه:-
_إيإيه اللِ خلاك تقول لجودي الكلام الرزل ده روح يلا أعتذرلها.
رد عليه يامن ببرود:-
_لاء دى بت بارده ومغروره ومحسساني أنها أم العريف.
دفعت جودي تلك الصغيره ذات الجسد الهزيل عز بعيدًا عنها وهتفت بعصبيه:-
_أنا اللِ بارده ومغروره ولا أنتَ اللِ قليل الادب ومش محترم وعمو معرفش يربيك يا حيوان.
هتف يامن بعصبيه هو الأخر:-
_بت أحترمي نفسك عشان مجبكيش من ضفايرك وبعدين أنتِ اللِ مغروره يأم أربع عيون نينينيني.
نظرت لهُ جودي بغيظ وقفزت فوق ظهره تلكمه بغضب وغيظ فأتي الفتيان وهتف كُنان بتعجب:-
_إيه ده إيه ده فيه إيه بتتخانقوا ليه ياجماعه.
أبعدها يامن بعصبيه وألتقط ضفائرها يجذبها بغضب فصرخت جودي بألم وركلته بعصبيه فضحك عز علي ذلك الثنائي الذي يشبه القط والفأر تمامًا
"عوده من الفلاش"
ضحك يامن وأزال تلك الدمعه التي هبطت دون قصد قاد سيارته ورأسه سارده بذكريات صغيرته فلم ينتبه لتلك السياره المصفوفه فأصطدم بها بالخطأ فلطم علي وجهه برهبه
وعلي الجهه الأخري
أصطفت جويريه سيارتها علي أحدي الأرصفه كي تتصل بأحدي الاشخاص ولكن شعرت بأصطدامه قويه تحدث بالسياره شهقت بخوف وهتفت بذعر:-
_أحيه يأبو سوسو أحيه ده أنا ملحقتش أتهنا بالعربيه ده شنير العربيه واللهِ لأطلع أشنير أمك يابن التيت أنتَ.
وترجلت من السياره وذهبت للوراء فنظرت للسياره ووجدتها مليئه بالخدوش وضعت يداها علي ص*رها وركلت سيارة يامن بعصبيه:-
_أطلع ياللِ شكل أمك جيبهالك.
ترجل يامن من السياره وتشدق بهدوء:-
_أهدي يا أنسه أنا هدفع فلوس التصاليح.
زمجرت جويريه بغضب:-
_فلوس تصاليح إيه ياض أنتَ ده أنا همسمرك هنا لحد مايبنلك صاحب يا بتاع بابي ومامي كان فين دماغك وأنتَ بتخبط العربيه هتلاقيك كنت بتكلم ستات أطلع ببطاقتك.
صاح يامن بغضب:-
_مالك يابت يأم أربع عيون أنتِ في إيه الله أنتِ اللِ راكنه غلط أصلًا يا متخلفه هانم.
كادت أن تُجيب ولكن شعرت بدماء تهبط من معدتها فعلمت أن الجرح قد فُتح من جديد حاولت نسيانه ولكن لم تشعر سوي بغمامه سوداء تجتاح رأسها وأستسلامها لتلك الغمامه وقعت غائبه عن الوعي فكان يامن الأسرع وأستطاع ألتقاطها قبل سقوطها أرضًا نظر لها بتعجب وخوف قليلًا وزادت نبضات قلبه ولا يعلم لما زادت هكذا حاول أفاقتها ولكن وجد تلك الدماء التي تنزف منها بغزاره فحملها وقرر الذهاب لمشفاه الخاص كي يُعالجها
♡الفصل أنتهي♡
يتبع...