سليم بعصبية : انا ليمكن اجوز بنتي لابنه
فؤاد بمكر وقد لمعت في راسة فكره : انت تاعب نفسك ليه انت تجوزهم وبعدين تعمل مشكله بينهم كبيرة ويطلقو وبكدي تدمر جاسر ابنهم وتنتقم
سليم بتفكير : وده هيحصل ازاي دول بيحبو بعض ومفيش مشكلة هتفرقهم .
فؤاد : سيب الموضوع ده عليا انت بس وافق علي الجوازة .
سليم برفض : بس بنتي يارا انا مقدرش اعمل حاجة تضرها لا لا انسي الموضوع .
فؤاد بتأفف في نفسه ثم : متخافش يا سليم بنتك في مكانة بنتي برضو انت عارف اني مش هضرها هي مشكلة صغيرة تفرق بينهم وجاسر يطلقها ويعيش هو مدمر وانت بقي اكتر واحد عارف يعني ايه حبيب متدمر .
سليم وتذكر ماضيه مع حبيبته ( ام جاسر سوزان ) ثم ابتسم : موافق وهو يشير بيده : بس بنتي يا فؤاد .
سليم بمكر : متخفش سيب كل حاجة عليا .
ثم خرج فؤاد وذهب الي مكتبه واخذ يتحدث مع نفسه ..
فؤاد : واخيراً وقعتو في ايدي ان ما حرقت قلبكو واخذ يضحك بشر ومكر فها قد سنحت له الفرصة لينتقم .
( علي الرغم من ان فؤاد صديق مقرب لسليم الهواري وعز الدين الا انه يحقد عليهم ويكرههم وينتهز كل فرصة لينتقم منهم فهو يري انهم دائما كانو احسن منه واغني ويعاملوه علي انه اقل منهم فقد استطاع كل منهم ان يثبت جدارته في العمل بينما كان يعمل هو معهم ويشعر دائما انه اقل منهم لذلك وجد ان هذه فرصة مناسبة ليشفي عقله المريض منهم هم الاثنان ) .
....................................................
في فيلة سليم الهواري
ارتدت يارا ملابسها المكونة من بنطال اسكيني اسود وعليها بلوزة بالون الابيض باكمام واسعة وكنزة سوداء وهاف بوت ابيض ودلفت خارج غرفتها متجهه الي اسفل
يارا لادهم ببراءه : ادهم انا راحة المحل .
ادهم بمشا**ة : وكانت واحدة صاحبتنا بتعيط ووحشتني ومتسافرش وبتقليدها ببراءه : انا راحة المحل .
ض*بته علي كتفه وقالت : بطل غلاسة وبعدين انا لازم اكون في المحل كل يوم وكمان جاسر هيعدي عليا وهنتغدي برا وهو كمان عازمك معايا .
ادهم بجدية : لا اعذروني انا تعبان من السفر وعايز ارتاح ،، ثم اردف بشك : بابا عارف يا يارا .
يارا بخفوت وتلعثم : ااا يعني بصراحة لأ .
ادهم بحدة بسيطة : وهو ده ينفع .
يارا : ادهم انا لما ارجع هقلو لكن دلوقتي بابا مش هيرضي .
ليأتيهم صوت والدهم من خلف ...
سليم : هو ايه ده اللي انا مش هرضي بيه .
يارا بتوتر : اا بابا كنت عايزه اخرج مع جاسر نتغدي انهاردة .
سليم بعصبية : انا مش قلت تقطعي علاقتك بجاسر ده ولا انا كلامي مبيتسمعش.
يارا بدموع : بابا انا بحبه وهو من مستوانا انا مش عارفة انت مش موافق ليه .
تقدم سليم من ابنته وربت علي كتفيها وقال : يا بنتي انا عايز مصلحتك .
يارا بصوت مختنق وهي تنظر لعينيه : بابا انا مصلحتي معاه سدقني .
سليم بتنهيدة وتذكر كلام فؤاد : خلاص يا يارا تقدري تخرجي معاه انا موافق بس مش عايز اشوف دموع اميرتي دي تاني .
يارا بفرحة احتضنت ابيها وقالت : انت احسن اب في الدنيا وسلمت عليهم وخرجت وركبت عربيتها واتجهت الي محلها .
ادهم بإستغراب وتفكير : بابا انت ايه اللي غير رايك فجأه كدي .
سليم : مفيش حاجة محبتش اشوف دموع اختك .
ادهم بإيماءه بسيطة : يعني افهم انك وافقت علي جاسر .
سليم بتنهيده وبإبتسامة مكر : ايوة وافقت مدام اختك شايفة ان هي دي سعادتها .
ادهم بفرحة : يارا هتفرح اوي علي فكري انت متعرفش هما بيحبو بعض اد ايه دول كانو خاوتني في فرنسا .
سليم بحدة بسيطة : يعني انت كنت عارف .
ادهم بتوتر : ايوة بصراحة هما بصراحة كانو بيخرجو مع بعض هناك وكانو بيكلمو وادهم كان بييجي عندنا يساعدها في الدراسة انا مكنتش عارف انك هتمانع جوازهم بالشكل ده .
سليم بعصبيه : لا والله عال وانا اللي كنت سايبها في امانتك .
ادم : يا بابا مش عارف انت مكبر الموضوع ليه وبصراحة انا كنا عايز اقعد واكلم معاك لان اكيد رفضك لجاسر بالشكل ده وراه سبب مش من عدم .
سليم وهو يحاول كبت غضبه بعد ان توالت ذكرياته امام عينه وهنا لمعت فكرة فؤاد في رأسه اكتر و**م ان ينفذها مهما كانت العواقب ولم يفكر في ابنته هنا وقال : خلاص اقفل الكلام ده انا اكيد مش هقف في طريق اختك وسعادتها ثم قال وهو متجه الي السلم : انا تعبان طالع استريح شوية.
اومأ ادهم راسه بمعني خذ راحتك ذهب هو الاخر الي غرفته ليري ايميلات الشغل في فرنسا .
...................................................
وصلت يارا الي محلها المكون من اكثر من ثلاث طوابق الذي تعرض فيه ازيائها فهي من صغرها تعشق الرسم وترسم وت**م والتحقت بمعاهد لتعليم الموضة والازياء بجانب دراستها وتعلمت علي ايدي محترفين في فرنسا وبعد ان عادت مصر فتح لها والدها محلها الخاص التي تبيع فيه ملابسها التي ت**مها وملابس اخري مستوردة كأي محل ويوجد في محلها جميع انواع الملابس فهناك مملابس البيت والخروج والبحر وملابس السهرة وتمتلك قسم لفساتين الافراح ايضا التي ت**مها والمستوردة ايضا وتتعامل يارا مع مصنع يقوم بتصنيع تصاميمها .
دلفت يارا الي محلها بعد ان ركنت عربتها امام المحل لتكون امام ناظريها
والقت التحيه علي البنات العاملين في المحل فكل من يعمل في محلها بنات عدا شاب يقف عند الحساب والتغليف .
ثم دلفت الي مكتبها ووضعت شنطتها علي الاريكة وجلست علي المكتب تتفقد بعض الطلبيات ليدق الباب
يارا : ادخل .
هدي بابتسامة : صباح الخير يا يويو .
بادلتها يارا الاتسامة : صباح الخير يا هدهد ازيك يا قمر جاية بدري انهاردة يعني .
هدي بمرح وهي تجلس : انا بأحسن حال ماما وبابا سافرو انهاردة بابي عندو عمل مهم في ايطاليا ومامي مينفعش تفوت الفرصة دي لازم تعمل شوبنج وتشتري ايطاليا كلها طبعا وانا لقيت نفسي قاعدة لوحدي قلت اجي افتح المحل قالت جملتها الاخيره بملل وجائت لتكمل ولكن قاطعتها يارا.
يارا بضحك عليها : هههههههه يخربيتك افصلي انا مش عارفة مستحملينك في البيت ازاي .
هدي وهي تهز كتفيها : Whatever عندنا عروسة انهاردة جاية الساعة واحدة اتصلت وحجزت معاد وفي عروسة جاية الساعة خمسة .
يارا بجدية : تمام انا هقابل العروسة اللي جاية الساعة واحدة وانتي اللي الساعة خمسة لاني هخرج مع جاسر نتغدي انهاردة وبعدين هروح علي طول عشان ادهم جه من السفر .
هدي بمرح : قولتيلي بقي لا لا دا انا لازم افهم كل حاجة ثم قالت بإستفزاز وعمو سليم ايه رأيو بقي.
يارا وهي تحدفها بعلبة المناديل : ايه رايك بقي مش هحكيلك حاجة خليكي كدي علي نارك وعلي فكري بابا وافق قالتها وهي تخرج لها ل**نها.
هدي بصريخ ممزوج بالفرحة : ايه لالا مش مسدقة عمو وافق ده بجد ولا بهزار .
يارا بضحك : هههههههه يالهوي مش قادرة بطلي اسلوبك ده شوية هههههههه .
هدي بفرحة لصديقتها : لا انا هطلبلنا اتنين كوفي مي** وتحكيلي علي كل حاجة .
يارا بإبتسامة : هحكيلك يا ستي بصي ...
واخذت هدي ويارا يتحدثان حول حياتهم ثم بدأو يباشرو عملهم .
( هدي هي صديقة يارا المقربة وكل منهم تَعتَبِر الثانية اخت لها وتعمل هدي معها بعد ان شاركتها في المحل وكل منهم تحكي للاخري اسرارها تبلغ هدي من العمر 23 عام مثل يارا وتمتلك عيون عسليه وشعر بني مائل للاشقر ولديها جسم ممشوق وغمازات تزين ثغريها وابتسامة رائعة )
...........................................................
في شركة سليم الهواري
كان يجلس في مكتبه يفكر كيف سيوقع بهم وما هي المشكلة التي سيفتعلها ليدمر حياتهم كلياً ويحرق قلوب والديهم حتي لمعت في عقله فكري فأمسك هاتفه واتصل باحدهم .
فؤاد : اوووف ردي بقي.
ناريمان : الو فؤاد باشا عاش من سمع صوتك ثم ضحكت ضحكة لعوبيه.
فؤاد بتهكم : عايز اقابلك عندي ليكي شغلانة لو تمت هتاكلي شهد من وراها.
ناريمان : انا تحت امرك يا بيه انت تؤمر .
فؤاد : هقابلك بكري في الكافيه بتاعنا الساعة 3 .
ناريمان : تمام اتفقنا يا بيه .
اقفل فؤاد مع هذه المسماه بناريمان وارتسمت علي شفتاه ابتسامة نصر وحقد .
....................................................
امام محل يارا ترجل جاسر من سيارته ودلف للمحل وسلم علي هدي ثم خرج هو ويارا متجهين الي مطعم للغداء .
دلفو الي المطعم الذي يطل علي البحر وجلسو .
يارا بإبتسامة : وحشتني اوي يا حبيبي .
بادلها جاسر الابتسامة : انتي وحشتيني اكتر يا روحي ،، ادهم مجاش ليه .
يارا : بيقول تعبان من السفر ومحتاج يرتاح .
جاسر : اخوكي دا بيفهم والله .
ضحكت يارا ثم اردفت : مش هتسدأ اللي حصل انهاردة .
جاسر بفضول : ايه اللي حصل انهاردة وقاطعهم النادل حيث سجل طلبهم ثم غادر .
يارا بفرح : بابا عارف اني معاك وموافق كمان .
جاسر بقهقهه وفرح بالغ : اوووووه دا انا امي دعيالي انهاردة طيب هاجي اتقدم امتي بقي .
يارا بضحك : لسة هو وافق علي الخروج معاك لسة بس هكلم وهاخدلك معاد وهي ترفع يديها عاليا : يارب يثبت علي موقفه .
جاسر بتناكة ووضع رجل علي رجل : دا انتي واقعه خالص ومين بقي سعيد الحظ .
ابتسمت يارا بسخرية واردفت : واحد تعرفو كويس شعرو اسود وعيونه لونها عسلي وجسمه اممم جسمه مثير اوي وانا بحبو اوي وانت كمان بتحبو اوي انا بعتبرو بطلي انت تعرفو بيشتغل معاك في الشركه امم تقريبا علي صاحبك كانت ستكمل ولكنها وجدت وجهه المحتقن بالدماء والغاضب وجاء ليرد عليها ولكن قاطعهم النادل بالطعام وضع الطعام ثم غادر واردفت يارا تتكلم ولكنه قاطعها .
جاسر بحده : كلي عشان ورايا شغل .
يارا ب إبتسامه واستفزاز: يوجد هنا غيور .
جاسر وهو يشير بسبابته لها وبغضب : اسكتي وكلي .
يارا بمشا**ه فهي تحب ان تراه غاضبا يكون وسيماً اكثر وتحب ان تري غيرته ايضاً : انا شامة حاجة بتتحرق انت شا.. لم تكمل كلمتها حتي سمعت اسمها يرن في انحاء المطعم بسبب صراخه بإسمها لكي تكف .
جاسر بغضب وصوت سمعه كل من في المطعم : يااااااااااااااااااااارااااااااا.
ان كان موقف اخر غير هذا وهو يصرخ فيها فعلا كانت ستبكي اعترفت يارا بهذا لنفسها ولكنها انفجرت من الضحك عليه فهو من بدأ وهي يارا الهواري ترد الصاع صاعين .
يارا وبعد ان هدئت قليلاً : حبيبي انا اسفة هههه بس انت بصراحة اللي استفزتني وبعدين انت عارف اني بحب ابو عيون خضر اللي مجنني دول .
جاسر وهو يحاول ان يبتسم ويهدئ نفسه : خلاص يا حبيبتي يلا كلي.
اومأت يارا وبدأو في تناول غدائهم .
...........................................................
امام فيلا سليم الهواري
وقفت سيارة جاسر لتترجل منها يارا وتدلف للفيلا ثم ترسل له قبله في الهواء وتلوح له بيدها ويشغل جاسر المقود ويذهب .
دلفت يارا الي الڤيلا والتي كانت هادئة ثم صعدت الي غرفتها وابدلت ملابسها ببيجامة قطنية بناتي المكونة من شورت قصير وبلوزة بحمالتان رفيعتان باللون الروز ثم جلست علي سريرها واخذت تتصفح حاسوبها ليدق الباب ....
يارا : ادخل .
سلمي بنت الدادة بإتسامة وهي تدلف : باباكي عايزك في المكتب قوليلي عملتي ايه ثم قالت وهي تضحك :عشان اعرف اساعدك بس .
يارا بإستخفاف وهي تلقي عليها الوسادة : ها ها ها ظريفة اوي انا هنزل اشوفو عايز ايه وانتي اعمللنا اتنين نسكافيه واطلعي ندردش شوية بدل الملل ده .
سلمي بتناكة : اها مدام فيها نسكافيه واطلعي يبقي الموضوع في إنَ ولازم ندردش طبعاً.
قامت يارا بحدفها بالوسادة الآخري ثم فرت سلمي إلي الاسفل وهي تضحك .
....................................................
دقت يارا الباب ليأذن سليم لها بالدخول ....
سليم : ادخل .
يارا وهي تدلف : سلمي قالتلي عايزني يا بابا .
سليم وهو يشير ان تأتي وتجلس بجانبه علي الأريكة : ايوة عايزك يا يارا تعالي .
يارا وهي تجلس : خير يا بابا في حاجة .
سليم بإبتسامة لا يعرف سرها غيره : كنت عايز تحط معاكي حد لموضوع الولد اللي اسمه جاسر ده .
يارا بتوتر : اا ب بابا ي يعني ثم استجمعت شجاعتها واردفت : بابا احنا بنحب بعض وانا مقدرش اكون لحد غيرو وجاسر شاب محترم ومتعلم وكمان هو من مستوانا يا بابا انا مش عارفة حضرتك مش موافق ليه .
سليم وهو يربت علي كتف ابنته : ومين قال اني مش موافق .
قفذت يارا من مكانها جراء ما سمعته : يعني يعني انت موافق .
سليم وهو يضحك علي ابنته : هههههههه ايوة انا موافق انا مقدرش اشوف اميرتي زعلانة ابداً والدموع اللي شوفتها في عنيكي الصبح دي مش عايز اشوفها تاني .
احتضنت يارا أباها ،،و يارا بفرح : انت اجمل واحن سليم في الدنيا كلها ،،
اخد معاد من جاسر امتي .
سليم بقهقهه : انتي مستعجلة اوي كدي .
يارا بخجل وهي تطرأ راسها للاسفل : بس يا بابا بقي.
سليم بإبتسامة تزين سغره ولكنها ليست لابنته : خلاص يا حبيبتي انا فاضي الجمعة انشاء الله خليه يشرفنا هو وعيلته .
يارا بشكر : ميرسي اوي يا بابا بس جاسر أهله عايشين في فرنسا فهو هييجي لوحده هما هييجو علي المناسبات بس .
سليم بتفهم ومكر : تمام تمام سيبيني بقي صدعتيني عايز اشتغل .
يارا بإبتسامة وقامت بطبع قبله علي وجنتي اباها : انت تؤمر يا سليم بيه.
....................................................
#يتبع..