في يوم الجمعة في فيلا سليم الهواري
يجلس جاسر بين افراد عائلة يارا سليم وحسام وعمر ..
جاسر بإبتسامة : انا يشرفني يا سليم بيه اطلب ايد الانسة يارا من حضرتك .
سليم وهو يومأ رأسه : انا يشرفني اني اناسبك انا سألت عنك والكل بيحلف بأخلاقك وشطارتك كمان في الشغل .
جاسر بفرح : الحمد لله ده بفضل ربنا .
سليم بمكر : ده غير اني عرفت انك ابن عز الدين نصار عز الدين كان دفعتي وكنا اعز اصحاب قبل ما يسافر طبعا .
جاسر بسرور : وانشاء الله ترجعو اعز اصحاب تاني ادينا هنقرب العيلتين.
سليم بقهقهه وكأن جاسر تلفظ تواً بالمستحيل : انشاء الله انشاء الله دلوقتي لازم ناخد رأي العروسة ، اطلع يا عمر نادي اختك .
عمر وهو يقوم : حاضر يا بابا .
واستمرو في الحديث ..
.....................................................................................
في غرفة يارا
كان كل من هدي وسلمي يضعو ليارا اللمسات الاخيرة و .
هدي بتطيط وسرور بالغ : خلصنا مبروووووك يا عروسة .
سلمي بمشا**ة : عريسك هيتجنن اول ما يشوفك .
يارا بتوتر : انا انا متوترة اوي طيب قولولي انا شكلي حلو انا حاسة اني مبالغة اوي في لبسي ... ،،،،كانت يارا ترتدي فستان باللون الروز يصل الي قبل ركبتيها بقليل ضيقا حتي خصرها ثم ينزل واسعا وكانت ترتدي شال رفيع ابيض عليه بينما وضعت لها هدي بعض من مستحضراث التجميل التي ازادتها جمالاً .
هدي وهي ترفع أحد حاجبيها : مبالغة في ايه بس دا انتي قمر وبعدين محسساني انك أول مرة تشوفيه .
يارا بحرج وتوتر زائد : ايوة بس المرة دي غير انا خايفة اوي ،، ليدق الباب ويدلف عمر و..
عمر بفرح : يوووويوووو مش عارفة انا فرحان ازاي اخيراً هخلص منك .
يارا : لا لسة بدري مش هتخلص مني دلوقتي .
عمر وهو يحتضن اخته : ههههه مب**ك يا عروسة يلا انزلي عشان ياخذو قرارك ثم اردف بسخرية أل يعني مبتموتوش في بعض وكل ليلة والتانية تعيطلنا عشان سي جاسر .
وكزته يارا في كتفه ثم قالت بتوتر : يعني انا هنزل ناو .
عمر وهو يفسح لهاالمجال وينحني ويشير لها بيده لتتقدم : نعم سمو المدللة .
نزات يارا مع عمر تبعهم كل من هدي وسلمي
..............................................................
في شقة راقية يتغلب عليها الطابع الاثري بعض الشئ حيث شقة فؤاد الذي كان يتحدث في هاتفه .
فؤاد بإبتسامة : عايزك تعملي كل اللي قولتلك عليه ومتخافيش انتي وكل اللي بيشتغلو تحت ايدك هتاخدو اللي انتو عايزينه .
ناريمان بلعوبيه : انت تؤمر يا فؤاد بيه .
فؤاد : كل خطوة تعمليها تقوليلي عليها ومش عايز غلط انتي عارف انا ممكن اعمل فيكي ايه .
ناريمان بحدة بعض الشئ : دي مش أول مرة نشتغل مع بعض يا فؤاد بيه انت عارفني اد كلمتي عموماً بنت من بناتي بدأت تتحرك وهتعرفلك كل المعلومات اللي انت عايزها .
فؤاد بحدة : انا ملييش دعوة بالتفاصيل انا ليا اللي عايزه يكون عندي .
ناريمان بتوتر : انت تؤمر يا فؤاد بيه .
ثم أغلق فؤاد الهاتف وأخذ ينظر إلي الفراغ امامه وعلي وجه ابتسامه شيطانية .
.................................................................................
في فيلا سليم الهواري
سليم : رأيك ايه يا يارا .
أنزلت يارا رأسها خجلاً ولم تجيب من شدة خجلها كانت لا تعرف ما هذا الشعور الذي يسيطر عليها كانت تريد ان تنشق الارض وتبتلعها لا تعرف اهو خجل ام من شدة الفرح فأخيراً سيصبح من عشقته ملكها .
حسام بعد ان اطالت يارا في ردها : سمعينا رأيك يا عروسة .
عمر بمرح : يمكن غيرت رأيها ولا حاجة . ضحك الجميع بينما أعاد سليم سؤاله علي يارا .
يارا بخجل : اللي تشوفو يا بابا .
سليم بإبتسامة : يبقي نقرأ الفاتحة .
كان الجميع يقرأ الفاتحة بينما عيونه مسلطة علي عيونها العسلية التي سحرته منذ أن رءاها مع يارا صباحاً ولأول مرة يشعر بأن قلبه يدق .
عمر بفرحة : صدق الله العظيم مب**ك يا يويو مب**ك يا جاسر .
جاسر بسرور : الله يبارك فيك يا عمر .
عمر بمرح كالعادة : طيب يا جماعة نسيبهم مع بعض شوية .
سليم وهو يومئ بنعم : اتفضلو علي العشاء وهما يبقو يحصلونا .
كل هذا كان يحدث وهو في عالم أخر عينيه مسلطة عليها فقط وهي كانت تشعر بنظراته التي كانت تحرقها خجلاً وفجأه أفاق عندما شعر بيد عمر تتحرك أمام وجهه ....
لاحظ عمر شرود حسام فنظر في اتجاه ما ينظر إليه فرأهُ ينظر إلي هدي بشرود غير واعٍ لما يدور حوله فابتسم ثم مرر يده أمام وجهه فأفاق حسام من شروده ..
حسام بإيستيعاب وهو يزيح يد عمر : ايه في إيه .
عمر بمرح ومزاح : لا ولا حاجة أختك اجوزت وكنت بقول مش هتباركلها.
حسام بجدية : اطلع منها انت يا ظريف .
عمر بضحك مكتوم : طيب يلا علي العشا ،، بارك حسام لجاسر ويارا وتركوهم الجميع بمفردهم ..
جاسر بإبتسامة حب : مب**ك يا يويو .
بادلته الإبتسامة وقالت بخجل : الله يبارك فيك .
جاسر بفرحة وهو يمسك بكلا يديها بي يديه : ياااااه مش مصدق انك خلاص بقيتي ملكي وبس .
سحبت يديها بخجل وقالت : لسة بدري علي الكلام ده .
جاسر بإستغراب : لسة بدري دا انا خللت جمبك دا انا هتجوزك بكري .
ازاحت يارا وجهها للناحية الاخري واحمرت وجنتاها وهرب الحديث من شفتيها .
جاسر بإبتسامة وضحك : يا اخواتي علي الخدود الحمرا .
بادلته يارا الابتسامة مع ازدياد خجلها وظلو يتسامرون هكذا سوياً ،،،،
بعد الغداء جلس الجميع وحددو موعد الخطوبة بعد اسبوعين ،، ثم خرج جاسر ويارا الي الجنينة وجلسو علي الارجوحة سوياً يتحدثو .
يارا بسؤال مصطنع : هو ليه انت اصريت الخطبة تبقي بعد اسبوعين ،، يعني اشمعنا اليوم اللي اخترتو ده .
جاسر بإندهاش : يعني انتي مش عارفة انا اخترت اليوم ده ليه .
يارا وهي تتصنع عدم المعرفة : بجد مش عارفة قلي ليه طيب.
جاسر بحزن : عادي يعني انا بس حابب تبقي في بيتي في اقرب وقت.
كانت يارا تمنع نفسها من الضحك ولكن حزنت عندما رأته حزين هكذا ولامت نفسها ولكنها تماسكت لانها تريد أن تفاجئه .
وضعت يارا يديها علي كتفيه و قالت بحزن : حبيبي ما تزعلش طيب فكرني طيب .
نظر لها جاسر وكأنه يدرس تعابير وجهها ليري ان كانت كاذبة ام لا ام انها تتلاعب به فرأي نظرة حزن فعرف انها بالفعل لا تتذكر ماذا يوجد في ذاك اليوم ولكن كانتي حزينه لانها احزنته بكلامها فزفر في ضيق وتأفف ثم قام و ..
جاسر بضيق : انا همشي عشان اتأخرت .
يارا ببعض الحزن ولكن كان شعورها الاكبر هو السعاده لانها ستفاجئه بالتأكيد : هتمشي ليه لسة بدري .
تن*د جاسر ثم ابتسم لها : معلش يا حبيبتي بس مرهق شوية ومحتاج أنام ثم اردف بحماس : وبعدين خطوبيتي بعد اسبوعين وعندي تجهيزات مش فاضيلك قال هذا وهو يلوح بيديه في الهواء ويتخذ بضع خطوات للأمام .
تغيرت تعابير يارا واكمشت وجهها وتقدمت إليه وقالت : ويا تري بقي هتعزمني علي الخطوبة دي يا أستاذ جاسر .
جاسر بإبتسامة : طبعا طبعا ثم توقف فجأةوامسك بكلا يديهها بين يديه وطبع عليهم قبلة رقيقة واردف قائلاً انتي ملاكي الملاك اللي هكمل معاه حياتي .
احمرت وجنتاها وقالت : وانت أميري اللي هكمل معاه حياتي .
طبع قبله اخري علي يديها ثم تركهم وقال بحماس ومشا**ة وهو يبتعد : بس لسة هفكر هعزمك ولا لأ ثم أخرج لها ل**نه وابتعد متجهاً الي سيارته.
وقفت هي متعجبه مما فعله وكأنه ينتقم منها عما فعلته منذ قليل ثم قالت قي نفسها .
يارا لنفسها : مش ممكن يكون عارف اني كنت بمثل عليه اوووه لا لا لا هو مش عارف انا بيتهيألي بس ثم اتجهت إليه وودعته ثم خرج من الفيلا متجهاً لفيلتهُ .
دلفت يارا إلي الداخل فوجدت سليم وعمر وهدي يتحدثون سوياً وبينهم حسام ولكن لم يبدو انه في عالمهم فنظرت يارا له بشك وفهمت كل شئ وإبتسمت فرحاً لاخيها وتمنت ان يكون ما فهمته صحيح ثم سارت بخطوات اليهم وجلست معهم و ...
عمر بتساؤل : أومال فين جاسر انتي سبتيه في الجنينة ولا ايه .
يارا : جاسر مشي .
سليم بتساؤل هو الأخر : مشي ليه ثم قال بسخرية : ما لسة بدي .
تعجبت يارا من لهجة والدها ولكنها لم تعطي للأمر أهمية وإتجهت للحديث مع هدي .
هدي بفرح : مبروووك يا يويو بكري هتحكيلي كل كلمة قلتوها وانتو لوحدكو برا .
يارا بتأفف مصطنع : إنتي حاشرة نفسك في كل حاجة كدي .
ضحكت هدي ثم نهضت وقالت : أنا لازم أمشي بقي الوقت اتأخر ومينفعش أتأخر اكتر من كدي .
يارا : مينفعش تسوقي لوحدك في الوقت ده .
نهض حسام وقال : انا هوصلك .
جحظت عيني هدي وقالت بتلعثم : ل لا لا لا يعني مش عايز اتعبكو معايا .
حسام وهو يتقدم : لا مفيش تعب ولا حاجة اتفضلي .
هدي بتوتر : تمام تمام .
تقدم حسام واخذ مفاتيح سيارته وارتدي معطفه ثم خرج من الفيلا بينما وقفت هدي مكانها بتوتر فتقدمت يارا لها ووكزتها بخفة في كتفها بكتفها واردفت : متخافيش مش هياكلك ،، ثم ضحكت وانزعجت هدي منها ثم القت السلام عليهم وخرجت ..
اتجهت هدي بخطوات متوترة ناحية سيارة حسام الذي كان واقفا مستنداً علي عربته منتظرها وما ان وصلت له فتح لها الباب بجانبه فركبت واستدار هو إلي الناحية الأخري وجلس علي مقعد القيادة وادار السيارة وتحرك متجهاً إلي منزلها بعد ان عرف منها العنوان ...
..........................................................
في فيلا جاسر
دلف جاسر داخل الفيلا فاستقبلته ام احمد بالزغاريط والتهنئة كما فعل البواب أبو احمد بالمثل وجاسر يدلف .
أم أحمد بإبتسامة : مبروووك يا ابني الف مبروووك اعبال ما اشيل عيالك يارب .
جاسر بإبتسامة : الله يبارك فيكي يا أم احمد ربنا يخليكي.
ام احمد : احضرلك العشا ياابني .
جاسر بشكر : شكرا يا ام احمد انا اتعشيت انا هطلع أنام .
أم احمد بتساؤل : طيب ما قلتليش يا جاسر يا ابني البيه والهانم هييجو امتي عشان اعمل حسابي بس .
جاسر بتعب : هييجو قبل الخطوبة بكام يوم هبقي اعرفك قبليها تصبح علي خير .
ام احمد : ييجو بالسلامة وانت من اهل الخير يا ابني .
صعد جاسر إلي غرفته غير بدلته واخذ حماما منعشا ليذ*ل عناء اليوم ثم ارتدي بيجامة نومه ثم اتجه لسريره وذهب في سباتٍ بعيد .
.................................................................
في سيارة حسام
كان حسام يفكر في أي طريقة ليفتح بها حوار مع هدي ولكن الكلمات كانت تهرب من شفتاه وتعجب هو كثيرا لحاله هذا فهو دائما كان معروف بالجدية والان لا بعرف من اين يبدأ الحديث مع فتاه سخر هو من نفسه بهذا ولكنه أعلن انها ليست اي فتاه لقد شغلت تفكيره منذ ان رءاها وسحر بعينيها وشعرها ال**تنائي ثم ...
حسام بتنحنح : احم احم يعني كنت بقول انتي ويارا أصحاب من زمان .
ابتسمت هدي في توتر واردفت : اها من اكتر من 6 سنين .
حسام بإبتسامة : واتعرفتو علي بعض ازاي بقي .
تفاعلت هدي معه و : احنا كنا مع بعض في الجامعة وكنا اكتر من اصحاب .
حسام بجدية : وكمان اعرف انك شريكة يارا في المحل بتاعها مش كدي .
هدي : ايوة انا شريكتها في المحل بس انت عرفت ازاي .
حسام : يارا قالتلي بس مكنتش اعرف ان شريكتها حلوة اوي كدي .
توترت هدس واحمرت وجنتيها وابعدت نظرها للناحية الاخري وظلت تفرك في يديها بتوتر .
لاحظ حسام توترها فاراد ان يخفف من الموقف فأردف قائلا ..
حسام : بس يعني انتي ويارا عندكو نفس الاهتمامات يعني اقصد انتي بت**مي الازياء زيها ولا بس شريكتها .
ابتسمت وقالت : لا انا ب**م زيها احنا كانت اهتمامتنا واحدة عشان كدي سجلنا سوي في معهد لتدريس اسايات الموضه والازياء وكدي وقررنا نفتح المحل سوي بس .
اومئ حسام بإبتسامة ثم اوقف السيارة اما الفيلا التي تسكن بها هدي ثم قال : وصلنا .
هدي بإبتسامة : شكرا ليك بجد مش عارفة اقول لحضرتك ايه انا تعبتك معايا .
حسام بإبتسامة : تعبك راحة ممكن تقوليلي يا حسام وبلاش حضرتك دي.
ابتسمت هي واكتفت بإيماءه بسيطة وهمت لتنزل ولكن اوقفها حسام وقال بتلعثم : طيب يعني اا يعني ممكن رقم تليفونك عشان اطمن انك وصلتي .
وهنا لم تمنع هدي نفسها من الضحك وانفجرت ضاحكة .
انزعج حسام وقال : هو انا قلت حاجة تضحك .
تمالكت هدي نفسها وقالت : I' m sorry بس يعني انت وصلتني لحد باب الفيلا هتطمن عليا ازاي ،، قالتها وهي تحاول كتم ضحكتها .
تغيرت معالم وجهه هو حينما ادرك ما قاله للتو ثم ضحك معها وقال ممازحاً : ايوة عشان اطمن عليكي انك دخلتي باب الفيلا بسلام لحد يتعرضلك في الجنينة ولا حاجة ،،، قال هذا ثم انفجر الاثنان يضحكان ثم تبادلو ارقام الهواتف وانتظر حسام ان رءاها تدلف للداخل ثم شغل السيارة واتجه عائداً للمنزل ......
#يتبع..