في ڤيلا سليم الهواري
كانت م**مة الحفلة للخطوبة تعمل علي تزيين جنينة الڤيلا التي سوف تقام بها حفلة الخطوبة غدا بينما لم يحدث احداث جديدة كانت يارا تذهب للعمل مع هدي التي **مت لها فستان خطوبتها كهدية لها وكان حسام يزداد تفكيره بهدي وجاسر يتابع اعماله ويحادث يارا يوميا ويراها ايضا كأي حبيبين كما وصل اهل جاسر من فرنسا ...
في غرفة يارا كانت تتجهز لان جاسر سيأتي ليأخذها لتقابل اهله في ڤيلته قبل الحفل غدا لأنهم سوف يسافرو فورا بعد الخطبة وهذه ليست مقابلة تعارف فيارا بالفعل تعرفت عليهم في فرنسا . ،،، رن هاتف يارا فردت ..
يارا وهي تشغل المكبر : ثواني يا حبيبي ونازلة .
جاسر بصوت فرح : أنا تحت يلا متتاخريش .
يارا وهي تكمل زينتها : تمام اقفل بقي عشان اخلص .
جاسر بحب : هتوحشيني .
يارا بمشا**ة : هوحشك ايه بس انت Crazy علي فكري .
جاسر بمشا**ة هو الأخر : كريز احمر ولا أخضر .
يارا بضحك : لا دمك بقي خفيف اوي يا حبيبي ،، سلام بقي كدي مش هنزلك انهاردة .
جاسر : تمام مستنيكي يا روحي .
انهت يارا الاتصال واكملت وضع بعض مستحضرات التجميل التي تزيدها جمالا ، وارتدت فستان من التل المنقوش باللون التركوازي حتي نصف معدتها ثم ينزل منفوش الي ماقبل ركبتها بقليل باللون الاسود وهناك فيونكة سوداء تزين فستانها في النصف وارتدت جزمتها ذان الكعب العالي بالون الاسود اللامع،، وجمعت شعرها ببعض المشابك الملونة باللون التركوازي ، وامسكت بشنطت يدسها الصغيرة التي كانت تلمع باللون الفضي للتتناسق مع ملابسها ودلفت خارج الغرفة وتوجهت للاسفل و..
كان حسام يجلس يتابع بعض الاعمال علي اللاب توب فرأي يارا وهي تنزل وعمر كان يعبث في هاتفه و ...
عمر بتصفير : ايه الشياكة دي .
حسام بجدية : ايه اللي انتي لابساه ده احنا مش في فرنسا .
ذهبت يارا لحسام وقبلت وجنتاه ثم قالت : انا لسة هلبس الجاكيت وبعدين انا هبقي مع جاسر .
حسام بتنهيدة : اهو ده اخر دلع بابا ليكي .
تصنعت يارا الحزن وجاءت للتردف بالحديث ولكن قاطعها دخول ادهم مع جاسر من الباب و ..
ادهم بمرح : انتو سايبين الراجل واقف برا هو مش بقي نسيبنا بردو .
يارا بفرح وهي ترتمي بحضن اخاها : دوووووووومي وحشتني .
ادهم وهو يحملها ويدور بها : وانتي وحشتيني اكتر ثم امسك بوجنتاها بين يده واردف وبسخرية: وجبتلك الشيكولاتة اللي بتحبيها .
وكزته في كتفه : بس يا غلس وحشتني بجد .
ادهم وهو يتجه للاريكة ليجلس : وانتي اكتر يا حبيبتي انا قلت لازم احضر خطوبتك بردو .
يارا بنظرة توعد : انا كنت هقتلك لو مجتش .
ادهم بقهقهه : وانا اقدر بردو .
يارا بزعل : بس انا زعلانة منك واااووووي كمان بس لما ارجع بقي ،، ثم التفت الي جاسر الذي سلم علي أخواتها ويقف منتظرها وقالت ..
يارا وهي ترفع كتفيها : انا جاهزة ،، ثم التفت لاخواتها لتري نظرة حسام وكان راضي بعض الشئ لوحت لهم بيدها واردفت : سلام .
امسك جاسر بيدها وخرجو سوياً بعد ان ارتدت يارا جاكيت جلد اسود علي فستانها ،، فتح لها بابا السيارة وركبت وهي تقول : تتصرف كرجل نبيل .
ضحك علي اطرائها والتف ليجلس امام المقود واردف : ميرسي للإطراء الجميل .
رفعت يداها في الهواء وابتسمت وقالت : العفو .
ثم ضحكو سوياً وادار هو المحرك واتجه الي منزله حيث عائلته .
..............................................................
في ڤيلا جاسر
كانت صوفيا تصرع رأس والدتها سوزان ..
صوفيا وهي تذهب ذهابا وايابا : مامي بردو مقلتليش هلبس انهي robe (فستان) demain (غدا ) انا محتاجة رايك .
سوزان بنفاذ صبر : البسي اللي تحبيه يا حبيبتي انا مش جبتلك احسن تصاميم ف ى فرنسا .
صوفيا بتأفف : انا محتاره بين الاتنين دول قالت،، وهي ترفع فستانان بيديها وتشير لوالدتها .
صوفيا بحيرة : البس اني واحد .
اشارت سوزان علي احد الفستانين : ده هيبقي beau ( أجمل ) عليكي .
صوفيا بإقتناع : Eh bien, je vais porter cette robe ( حسنا سأرتدي هذا الفستان ) ثم قبلت وجنتا امها واردفت : Merci maman ( شكرا مامي ) .
سوزان : pardon ( العفو ) ،، يلا اسيبك تجهزي نفسك جاسر ويارا علي وصول .
صوفيا : bien ( حسنا ) .
ثم تركتها سوزان ونزلت للاسفل للتتفقد تجهيزات الغداء ،، دلفت للمطبخ واتجهت حيث ام أحمد ..
سوزان بإبتسامة : ها يا أم احمد كل حاجة جاهزة .
بادلتها ام احمد الابتسامة واردفت : خلاص يا سوزان هانم خلصنا باقي بس جاسر يوصل .
سوزان وهي تومئ: مش عايزة اي حاجة تكون ناقصة .
ام احمد بإطمئنان : اطمني يا هانم كل حاجة جاهزة .
لم تكن ام احمد وحدها فهي تعتبر كبيرة الخدم في المنزل هناك خدم اخرين يساعدوها ،، اطمئنت سوزان علي التجهيزات ثم ذهبت لتحضر نفسها ...
..........................................................................
في حي راقي في احدي البنايات الراقية
كان أكرم يتجهز لسهرة اليوم فسوف تكون ليلته كالعادة جامحة ارتدي ملابسه المكونة من بنطال جينز ضيق وقميص ابيض فتح منه اول زرين ورش عطره المفضل الذي يجذب النساء حوله وهذا ما يزيده اعجابا ووثوقا بنفسه،، انتهي من زينته اخذ مفاتيح سيارته ومفاتيح شقته وخرج من شقته وهو يدندن ونزل من العمارة وترك مفاتيح شقته كالعادة مع البواب ثم تمشي الي سيارته وركبها وادار المقود وتوجه الي الملهي الليلي ( البار) ...
كان يقود سيارته وهو يدندن ببعض الكلمات حيث مزاجهُ العالي واذا بها تظهر له من العدم يحاول كبح الفرامل ،، توقف ولكن بعد ان اصتدم بها ........................................
في ڤيلا جاسر
وصل جاسر ويارا أمام الڤيلا ،، فتح لهم البواب الباب فدلف جاسر بالسيارة ثم اوقف السيارة امام الڤيلا وكان كل من سوزان وعزالدين واقفين لإستقبالهم والترحيب بهم ..
ترجل كل من جاسر ويارا من السيارة والتف جاسر حول السيارة وامسك بيد يارا وسارو في اتجاه والديه ..
سوزان بترحيب وهي تحتضن يارا : وحشاني يا يويو ولا اقول مرات ابني .
ابتسمت يارا في خجل واردفت : وانتي اكتر يا طنط .
سوزان بإبتسامة : لا انا من هنا ورايح ماما ايه طنط دي .
عز الدين وهو يشير للداخل : طيب يلا يا جماعة مش هنفضل واقفين علي الباب كدي ،، اتفضلو ادخلو .
ابتسم جاسر ووضع يده خلف ظهر يارا وتقدم مع والديه إلي الداخل ،، خلعت يارا الجاكيت الخاص بها واعطته لاحد الخدم ثم جلست بين عائلة جاسر وظلو يتسامرون الحديث...
( كانت سوزان تشعر حيبنها بالفرحة العارمة فأولا هي تحب يارا كثيرا وتري انها مناسبة جدا لابنها جاسر وسوف تسعده لانها تعلم مدي عشقهم لبعضهم ،، ثانيا لان يارا تكون ابنة سليم نعم سليم الذي كانت تعشقه ولكن فرق القدر دربهم وسعيده لانها ستكون بمثابة ام لها ) .
وفي ظل احاديثم وجدت يارا من يحتضنها من خلفها...
صوفيا بفرح وصراخ : يووووووووويووووووو Tu me manques
( اشتقت لكي ) .
يارا بفزع : وداااني حرام عليكي انتي لسة زي ما انتي ،، ثم سحبتها من يديها لتجلس بجانبها .
صوفيا : carrément ( أكيد ) وهتغير ليه يعني .
يارا بتنهيدة : عموما بعد صوتك اللي خرملي وداني ده ،، ثم قالت بصريخ : وحشتيييييييني ،، وقامت كل منهم واحتضنو بعضهم .
ضحك كل من عز وسوزان عليهم،، وتن*د جاسر واردف وهو يخبط كفيه ببعضهما : يعني انا ما هسدق اخلص من مجنونة هلبس في مجنونة تانية.
ضحگ الجميع واردفت يارا وصوفيا بنفس واحد : اذا كان عاجبك .
جاسر وهو يرفع يديه كعلامة استسلام : عاجبني طبعا .
سوزان بضحك : يلا بقي علي الغداء الاكل هيبرد ،،ثم توجه الجميع إلي سفرة الطعام .
.....................................................
في مستشفي * ...... *
كان أكرم يقف أمام باب العمليات يزفر في ضيق وقلق علي هذه،الفتاه التي ظهرت له من العدم ويلوم عقله كيف له الا يراها والشارع خاليا كيف ظهرت هي اصلا هكذا فجأه،، خبط علي جبينه عدة مرات ليوقف تفكيره هذا ،، ويخرج الطبيب من العمليات ..
أكرم بتوتر : ها يا دكتور طمني هي هي كويسة .
الدكتور بإطمئنان : اطمن مجرد **ر بسيط في الايد الشمال وبعض الكدمات مفيش حاجة خطيرة بس احنا لازم نعمل محضر بالحادثة ..
أكرم بإطمئنان : الحمد لله ،، اوك اعمل اللي تشوفو صح عموما انا هدفع تكاليف المستشفي وهنتظر لما تصحي ومستعد اديها التعويض اللي تطلبه .
الدكتور : حضرتك بقي تشوف الموضوع ده .
أومأ اكرم بمعني نعم ثم اردف : طيب هي فاقت ينفع اشوفها .
الدكتور : هي لسة مش هتفوق دلوقتي ودا بأثر البنج طبعا ، احنا هننقلها غرفة عادية وبعد اما تفوق حضرتك تقدر تزورها .
اومأ أكرم له ثم غادر الطبيب وذهب أكرم يدفع حساب المشفي ، ثم عاد مرة أخري بعد ان سال علي غرفتها ولكن وجد ظابطين هناك ..
تقدم أكرم إلي الظباط بخطوات واثقة و ..
أكرم بتساؤل : حضرتكم هنا عشان حادثة البنت اللي جوه ، قالها وهو يشير علي غرفة هذه الفتاه .
اومأ الظابط وقال : حضرتك تعرفها .
أكرم : الحقيقة انا اللي خبطتها ونقلتها المستشفي .
الظابط : طيب حضرتك اتفضل معانا للإستجواب ،، ذهب أكرم معهم إلي غرفة في المشفي وتم استجوابة وادلي بما حصل وانه لم يراها وان الشارع كان خالي انها ظهرت له من العدم وهو مستعد بتكليف علاجها وتعويضها كما تشاء .
الظابط : تمام حاليا مش هناخد اي موقف ضدك إلا لما ناخد شهادتها تقدر تتفضل بس هتسيب بطاقة حضرتك هنا .
تأفف أكرم ثم اعطي له البطاقة وصعد إلي غرفة هذه الفتاه المجهولة الهوية حتي الأن ..
أكرم بتأفف : آل يعني كان ناقصني انتي كمان .. طلعتيلي منين بس ..... ......................................... ..........................................................
#يتبع..