8

3152 Words
  اتمنعت اني انام في الاوضة للأبد، ونقلت في الاوضة اللي كنت بتمنى في يوم يبقا فيها طفل ليا، بس للأسف ده محصلش، وتقريبا مش هيحصل خلاص، بصيت وقتها للسما وفضلت ابكي، كنت في غنى اني اتكلم بكلمة، لانه عارف كل اللي في قلبي من حزن وألم..   كل ده كان ممكن اتقبله والدنيا تمشي، بس صحيت في ليلة عشان ادخل الحمام وعديت من قدام اوضة محمود، الغريب اني سمعت محمود بيتكلم مع حد، افتكرت انه بيتكلم ماسنجر او في التلفون، بس المخيف اني سمعت صوت بيرد عليه، صوت خشن اوي، كأنه صوت شيطان رجيم..   والاكثر رعبا اني شوفت اضواء غريبة في الاوضة بتتحرك، كل ده لمحته من الضوء اللي جاي من تحت الباب، جسمي كله اتشل مكانه، قربت من الباب وحطيت ودني على الباب وانا بترعش، وفجأة..   "غوري من هنا يا قذرة"   كان صوت محمود، كلامه خلاني اصرخ وارجع لورا من الخوف، عرف منين اني بتصنت عليه، الصالة كانت ضلمة وانا استحالة اكون طلعت صوت، رجعت اوضتي وانا مرعوبة، جسمي كله بيترعش، فيه ايه اللي بيحصل في بيتي..   فضلت صاحية للصبح خايفة انام، حاسة اني في خطر كبير، احساس الأمان اللي كنت حساه في بيتي راح وحل محله احساس بالخطر، ومحمود مخرجش من باب الاوضة خالص، تلاجته جوة، والاوضة مزودة بحمام كمان، والكرسي بيساعده على الحركة هنا وهناك..   على المغرب كنت خلاص، لازم انام بأي طريقة، وبالفعل نمت، بس كان نوم كله خوف وقلق، حاسة ان فيه حد هيدخل عليا الاوضة يأذيني، شعور الخطر كان متغلغل جوايا لأقصى درجة، وفي النهاية صحيت الساعة ١٢ بالليل، كنت متوترة، قلقانة، ريقي ناشف اوي، خرجت للمطبخ اجيب ازازة مية وكانت الصدمة.. القصة للكاتب: أحمد محمود شرقاوي، للبحث عن صفحة الكاتب بنفس الاسم على فيس بوك..   شوفت محمود خارج من المطبخ، محمود كان ماشي على رجليه كأنه طبيعي، بصتله وانا مذهولة وناديت عليه:   - محمود انت بتمشي   لقيته قرب مني وهو مبتسم جدا و، ومسكني من رقبتي بكل عنف وبدأ يخنق فيا بكل قسوة، صوتي اتحشرج وحاولت اهرب منه بس ايده كانت زي قبضة من حديد، وقعت على ضهري وهو وقع فوقي وفضل يخنق اكتر واكتر، شهقت مرة واتنين، بس هو كان بيدوس اكتر واكتر، في اللحظة دي شوفت عنيه، عنيه كانت مشقوقة بالطول، وشهقت شهقة عنيفة و   و   وصحيت من نومي، كان حلم واقعي جدا، جدا، قعدت على السرير اعرق واتنفس بسرعة، كان جسمي كله بيترعش وقلبي بيتنفض، خرجت من الاوضة عشان اشرب و   و   اي ده ؟؟   محمود طالع من المطبخ وبيمشي عادي، كانت الصالة ضلمة، استخبيت ورا السفرة وفضلت اراقبه، كان سليم جدا، فتح باب اوضته ودخل وقفل الباب وراه..   دخلت اوضة الاطفال وانا عقلي مشلول عن التفكير، مش فاهمة اي حاجة اطلاقا، قفلت على نفسي باب الاوضة وقعدت، قعدت وانا تقريبا في حالة صدمة كبيرة، حتى النوم راح من عيني وهرب، وكانت ليلة طويلة، طويلة جدا..   في النهاية الشمس طلعت، حسيت ببعض الامان ونزلت من الشقة كلها مش عارفة انا ممكن اروح فين، اشتريت شوية حاجات ورجعت شقتي، عملت الاكل وانا تقريبا مش قادرة حتى افكر، وجه الليل بسرعة، ومعرفتش انام من الحالة اللي كنت فيها..   وعلى الساعة ١ بعد منتصف الليل سمعت صوت حد بيغني، صوت غريب ومش مفهوم، خرجت من اوضتي لقيت الصوت جاي من اوضة محمود، الصوت كان غريب، كأنه صوت غناء في قداس عبدة الشيطان، ونفس الاضواء الغريبة بتتحرك في الاوضة..   قربت من باب الاوضة وانا بترعش، مرعوبة، بس كان لازم اعرف ايه اللي بيحصل، انا خلاص مبقتش قادرة، اعصابي اتدمرت، جبت مفتاح الاوضة الاحتياطي من النيش وقربت بالراحة من باب الاوضة..   وبصوابع بتترعش حطيت المفتاح في الباب وفتحت، كان قلبي وقتها بيدق بهيستريا، دفعت الباب بالراحة خالص وكشفت الاوضة، بس الاوضة كانت فاضية، فاضية تماما..   دخلت بشويش عشان الاقي الصوت جاي من حمام الاوضة الصغير، قربت من باب الحمام وفتحته، و   و   شوفت محمود ساجد على ارضية الحمام، في البداية افتكرت انه وقع، بس سمعته بيدندن بالأصوات الغريبة دي وهو ساجد، شهقت، وسمعني ووقف فورا..   بصتله بذهول وانا مش مستوعبة هو كان ساجد ليه، بس اول ما شوفته واقف ضحكت، ضحكت وقولتله بلهفة:   - انت خفيت يا محمود صح، انت خفيت   شديته على برة وانا بردد "الحمد لله، الحمد لله"   وبدون وعي نزلت سجدت على ارضية الاوضة، بس في لحظتها لقيته مسكني من شعري بعنف وبصلي بصة جمدت الدم في عروقي وقال:   - بتسجدي لمين   رديت وانا مرعوبة:   - بسجد لمين ازاي مش فاهمة - اياك تسجدي ليه مرة تانية - استغفر الله يا محمد استغفر ربك   صرخ فيا بعنف وقال:   - ربك اللي خلاني اتشل، انا مش هسجد له تاني، انا هسجد للي شفاني   بصيتله بصة فزع وقولت: - مين اللي شفاك   لقيته بيشاور ناحية الحمام وبيبتسم ابتسامة شيطان، بصيت وانا بتنفض عشان اشوف   اشوف   اشوف محمود تاني، بس عينيه مشقوقة زي التعابين، محمود اللي شوفته في الحلم..   رجعت بضهري وطلعت اجري ناحية اوضة الأطفال وقفلت على نفسي الباب، وفجأة سمعت طرقات عنيفة على الباب وصوت محمود بيقول:   - افتحي الباب عشان اللي شفاني عايزك   صرخت فيه بفزع:   - انت ملعون، ملعون - قولتلك افتحي الباب   وبدأ يض*ب الباب بكل عنف، جريت على موبايلي وشغلت سورة البقرة بصوت عالي، وفي لحظتها وقف الطرق ع الباب وسمعت صوت محمود بيقول:   - مش هسيبك، وهتنفذي اللي عايزه منك سيدي   اتصلت فورا باخوه اللي جالي بعد نصف ساعة بس، كان معاه نسخة من المفتاح، دخل وخبط عليا باب الاوضة لقاني منهارة تماما، حكيتله كل حاجة وكان في قمة ذهوله، دخلنا اوضة محمود بس ملقناش اي حد خالص..   بس لقينا طلاسم في الحمام وشمع، ومن خوفي هزيت اللاب توب ولقيته مفتوح على كتاب سحر pdf..   لميت هدومي وهربت لبيت اهلي من يومها ومرجعتش نهائيا، بس اللي عرفته بعد شهرين بس ان محمود مات في حادثة ب*عة، محمود اللي فشل في الاختبار.. الطفل الأحدب  ( كاملة) حضروا قهوتكم  وروقوا لأنكم أمام قصة رهيبة محتاجة تركيز   كان يلعب معنا حين كنا أطفالاً، عمره تقريباً في نفس أعمارنا، لا نعرف أحداً من أهله غير جدته التي تخاف عليه كثيراً حتى أنها تخرج عقبه وتراقبه وهو يلعب معنا، ثم تصطحبه إلى البيت، وعندما بدأت تظهر حدبة في أعلى ظهره كان الأطفال يسخرون منه، فاختفى فجأة هو وجدته من القرية وصار منزلهم مغلقاً لسنين طويلة.. بعد مرور عشرين سنة تذكرت ذلك الطفل الذي كان يلعب معنا ثم اختفى في أحد الأيام هو جدته من قريتنا، سألت عنه كثيراً لكن لا أحد عرف أين هم قد رحلوا، فسألت في القرى المجاورة ولم أعثر لهما على خبر. اقتربت ذات يوم من بيتهم الذي مرت سنين طوال على إغلاقه، لعلي أجد دليلاً يرشدني إليهم، ولكن لم أعثر على شيء على الأقل من الخارج، فتبادر إلى ذهني الدخول إلى البيت وهناك بالتأكيد سأجد شيئاً يدلني عليهم. ولكن الدخول إلى المنزل المغلق يحتاج إذناً من عاقل القرية الذي سألني حينما ذهبت إليه، ما السبب الذي يجعلك تطلب إذناً لدخول ذلك البيت؟ فأجبته الفضول! فرد علي: هذا ليس عذراً لأمنحك الإذن بدخول منزل ليس لك فيه حاجة. في إحدى الليالي كان عقلي قد أقنعني بالدخول إلى ذلك البيت ليلاً ودون علم أحد، فهذه الطريقة الوحيدة لاكتشاف ما بالداخل، والعثور على دليل يرشدني إلى الجهة التي غادر إليها ذلك الطفل مع جدته قبل عشرين سنة. أقنعت اثنين من أصدقائي بالدخول معي إلى المنزل وقد وافقا، وعند الساعة الواحدة بعد منتصف الليل توجهنا في ذلك الليل المعتم إلى المنزل وتسللنا إلى أحد جدرانه العالية ثم تسلقناه وقفزنا إلى داخل البيت الذي بدا ساكناً لا ينبض بحياة وكأنه مقبرة. ومن ذلك الحوش (الفناء) الذي هبطنا فيه توجهنا إلى أحد الأبواب التي لا نعلم ما خلفها، فلم يسبق لأحدنا أن دخل ذلك المنزل، ناهيك عن الظلام الدامس الذي نتخبط فيه. عندما وقفت امام الباب وهممت بفتحه كان هناك شعور داخلي ينبئني أن أحداً في هذا البيت وليس خالياً كما نعتقد..!  عندما وقفنا أمام الباب أنا وأصدقائي الاثنين، وهممت بفتحه كان هناك شعور داخلي ينبئني أن أحداً في هذا البيت وليس خالياً كما نعتقد..! مددت يدي وفتحت الباب بهدوء، فكان الظلام يغطي المكان بالداخل ولم نر أي شيء، ثم سمعنا وقع خطى وكأن أحداً يسير على الأرض، أنتابنا الخوف وتقدمنا ببطء شديد، حتى عثرنا على فوانيس قديمة تضيء بواسطة فتيل مبلل بالوقود السائل فأشعلناها بالكبريت الذي وجدناه جانبها، وعندما أضيء المكان وجدنا أنفسنا في رواق طويل تتفرع منه أروقة صغيرة تقود إلى غرف متعددة، ولكن ما فاجأنا هو وجود قط أ**د ينتصب في وسط الرواق وينظر إلينا بعينين حادتين ربما هو الذي كان يص*ر الصوت. تذكرت ذلك الطفل الأحدب الذي كان يجمع بقايا السمك من عند الباعة في السوق، فسألته لم تجمعه؟ فقال: أريده طعاماً لقطنا الأ**د الذي تربيه جدتي في منزلنا، كان هذا الكلام قبل عشرين عاماً. غادر القط مكانه بعد أن ألقى بنظراته المخيفة صوبنا. واصلنا السير في ذلك الرواق حتى نهايته فوجدنا باباً قد رسم عليه من الخارج سيدة عجوز تقوم بذ*ح ح*****ت فتسيل دماؤها على جسد صبي ممدداً على الأرض، حاولنا فتح الباب لكنه كان مغلقاً، ولكني لمحت مفتاحاً معلقاً على الحائط، فأخذته وأدخلته في القفل وأدرته فتحرر القفل، وعندما فتحنا الباب كانت الحجرة مليئة بعظام الح*****ت وريش الطيور، وتنبعث منها رائحة الدم، وكان هناك مذ*حاً في وسط الغرفة قد بني من الأحجار الملساء عليه دماء سوداء جافة. لا بد أن العجوز قد استخدمت تلك الح*****ت نذوراً وقرابيناً من أجل شفاء الطفل الأحدب من مرضه، ربما أوهمها أحد الدجالين أن تقدم دماء الأضاحي لأجل علاج حفيدها من الحدبة التي ظهرت على جسده وبات أطفال القرية يسخرون منه بسببها. وقبل أن نغادر حجرة المذ*ح وقعت عين صديقي على عبارة قد كتبت على الحائط بدم تقول: "كل من يدخل هذه الغرفة سيغادر جسده بعد سلخ لحمه عن عظمه، أما روحه ستبقى حبيسة هنا إلى الأبد". وما أن أكملنا قراءة العبارة حتى أُغلق الباب علينا من تلقاء نفسه..! قبل أن نغادر حجرة المذ*ح وقعت عين صديقي على عبارة قد كتبت على الحائط بدم تقول: "كل من يدخل هذه الغرفة سيغادر جسده بعد سلخ لحمه عن عظمه، أما روحه ستبقى حبيسة هنا إلى الأبد". وما أن أكملنا قراءة العبارة حتى أُغلق الباب علينا من تلقاء نفسه. من الفتحة أسفل الباب أبصرنا ظلالاً تتحرك في الخارج، ثم سمعنا عزيف مقطوعة موسيقية قديمة، كان أحدهم في الرواق يعزف على البيانو معزوفة الموت والتي عادة ما تعزف في غرف الذ*ح عند الكهنة والسحرة قبل تقديم النذور والقرابين لأوليائهم من الجن والشياطين. وما أن انتهت المعزوفة حتى سمعنا صوت الباب يتحرر، وما أن دفعته بيدي حتى فُتح أمامنا، فرأينا القط الأ**د يقف قبالنا في الرواق وهو يشرب من صحن صغير أمامه قد ملئ بالدماء مع قطع من اللحم ربما القلب والكبد والرئتين. فما أن رآنا حتى توقف عن الأكل ثم ذهب نحو غرفة ذات باب أصفر تقع في منتصف الرواق، فكرت للحظة أن هذا القط هو من قادنا إلى حجرة المذ*ح في البداية، وها هو الآن يريد اقتيادنا إلى تلك الغرفة، أنه يتحكم بمسارنا، فهل نتبعه أم نتبع حدسنا؟ عندما خرجنا من حجرة المذ*ح، وجدنا قطاً أ**د في الرواق يرتشف الدماء من صحن صغير أمامه، ثم غادر واتجه نحو غرفة قد وصدت بباب ذي لون أصفر. اقترحت على صديقيّ أن يذهبوا في الرواق المؤدي للجناح الغربي من المنزل بينما أنا سأذهب وأبحث في الجناح الشرقي، وهكذا افترقنا. مشيت في الممر بحذر حتى أكاد لا أسمع وقع قدمي، تردد إلى أذني همس في إحدى الغرف، فتحت الباب بحذر ونظرت إلى الداخل فإذا بي أرى عجوزاً تستند على تابوت من زجاج بداخله جثة رجل وخلفه تابوت زجاجي آخر فيه جثمان امرأة، كانت العجوز تتحدث إلى هذين الميتين وتقول: لقد ربيت طفلكما وسهرت عليه حتى كبر، ولكني فشلت في إيجاد علاج له من تلك الحدبة في ظهره، لقد فعلت كل شيء من أجله لكني لم أنجح، وبذلك حكمت عليه وعلى نفسي بالمكوث في هذا المنزل عشرين عاماً، وقررت ألا أغادره حتى يشفى طفلكما. وقبل أن تكمل حديثها سمعت جلبة تأتي من الرواق، فاختبأت خلف الجدار، وإذا بي أرى شاباً أحدبَ يسير في الرواق وهو يسحب خلفه صديقيّ والدماء تسيل عقبهما على بلاط الممر. دخل بهما الغرفة التي بها العجوز، وقال لقد وجدت هذين الشخصين في المصيدة التي نصبتها منذ عشرين سنة، يبدو أنهما قد تسللا إلى منزلنا. لقد كان المنزل مليئاً بالفخاخ والمصائد، فهم يدركون أن أحداً سوف يقوده فضوله في يوم ما، ويدخل إلى هذا المنزل الغامض ليستكشف ما بداخله. نظرت العجوز إلى صديقيّ اللذين قد غطت الدماء أجسادهما وقالت للشاب الأحدب، احضر علبة السكاكين، ثم أردفت قائلة: ولكن يا صغيري هل أنت متأكد أنه لا يوجد أحد آخر غير هذين الاثنين؟ قالت العجوز للشاب الأحدب، احضر علبة السكاكين، ثم أردفت قائلة: ولكن يا صغيري هل أنت متأكد أنه لا يوجد أحد آخر غير هذين الاثنين؟ نظر إليها الأحدب بذهول، ثم قال: لست متأكداً، ربما هناك أحد غيرهما داخل المنزل. ردت العجوز: هيا اذهب واحضر علبة السكاكين وسأجعل هذين الأ**قين يعترفان من أول ض*بة إن كان أحد معهما أو لا. خرج الأحدب من الغرفة واتجه في الرواق نحو المطبخ، وكان القط الأ**د يتبعه ويموء كأنه يريد لفت انتباهه إلى وجودي. دخل الأحدب المطبخ وما لبث إلا يسيراً ثم عاد يحمل معه علبة كبيرة ودخل إلى غرفة العجوز التي استلمت منه العلبة وفتحتها، كان بداخلها مجموعة من السكاكين والأدوات التي صنعت لت***ب الضحايا، أخرجت فوراً مقبضاً حديدياً وقبضت به على ل**ن أحد صديقيّ ثم تناولت مقصاً من نفس العلبة وقطعت ل**نه وهو يصرخ ويترجاها ان ترحمه، كانت الدماء تسيل من فمه وهو ينظر إلى نصف ل**نه الأمامي مرمياً على الأرض، بينما صديقي الآخر ينظر إليه ويرتعد من الخوف، ثم أخرجت سكيناً من العلبة ونزعت ملابس الشاب مقطوع ا****ن ورسمت بالسكين دائرة على ص*ره وقالت للأحدب: انظر يا عزيزي هنا يوجد القلب الذي سنمنحه قرباناً لـ الخيتعور لعله يساعدك في إزالة هذه الحدبة من ظهرك  يا صغيري. تذكرت معنى الخيتعور وهو السراب المضمحل ويطلق على شيطان من الجن يظهر في وقت الظهيرة ويختفي وهو الذي ي**ع المسافرين في الصحاري حيث يظهر للعطشان على شكل ماء، حتى إذا ما أتاه وجده سراباً. تناولت العجوز السكين ورسمت حلقة على ص*ر صديقي "يوسف" وقالت: هنا القلب وقد نذرته لخيتعور، ثم غرست السكين في ص*ره واستخرجت قلبه وهو يصرخ من الألم، ولم تمض لحظات إلا وهو يرفس في بركة من الدماء وقد فارق الحياة، ثم بسكينها شقت العجوز جسد يوسف واستخرجت الرئة والطحال ووضعتهما مع القلب وجزء ا****ن المقطوع في وعاء وغرفت عليها الدماء من تجويف الجسد، وناولت الأحدب ذلك الوعاء، الذي أخذه ثم خرج وناوله القط الأ**د الذي بدأ يأكل منه بشراهة. نظرت العجوز بعينيها الشريرة إلى صديقي الآخر "سمير" وقالت: من غيركما قد دخل معكما هذا المنزل؟ نظرت العجوز بعينيها الشريرتين إلى صديقي الآخر "سمير" وقالت: من غيركما قد دخل معكما هذا المنزل. فأجابها فوراً وهو يرتعد: هناك شخص ثالث دخل معنا المنزل وهو من أقنعنا بهذه الفكرة. بعد ذلك ساد ال**ت المطبق لمدة وجيزة من الزمن، حتى أني تخيلت أنني لوحدي في هذا البيت المخيف وليس هناك أحد غيري. بعد ذلك سمعت شيئاً يتدحرج في الرواق، التفت إلى مكان الصوت، فإذا بي أرى رأس صديقي سمير ملقي على البلاط وقد فصل عن جسده وكانت الدماء قد شكلت خطاً متواصلاً من باب الغرفة إلى حيث وقع الرأس، كانت عيناه شاخصتين، لا بد أن الخوف قد قتله ألف مرة قبل أن تشق العجوز بسكينها رقبته. انسحبت بخفة من مكاني وأنا أتحسس بيدي السكين الصغير الذي أخذته معي من منزلنا تحسباً لأي طارئ عند دخولي هذا البيت الذي تسكنه الأشباح البشرية، وقد خبأته في أحد جيوبي. مشيت على عجل فوق بلاط الرواق القديم، تسابق قدميّ بعضها بعضاً وكل همي حينها أن أفر من المنزل وأنجو بحياتي، فالعجوز وأحدبها قد اكتشفوا الآن وجودي وسيبدأون بالبحث عني بعد لحظات. وبينما كنت أمشي على البلاط المتهالك، تعثرت قدماي بخيوط من الغزل قد تشابكت في رجلي ومنعتني من الحراك. لقد وقعت في أحد الأفخاخ التي يمتلئ بها المنزل. وحينما كنت أحاول تخليص نفسي، وجدت القط الأ**د يقف أمامي وجها لوجه وقد بدأ بالمواء لافتاً بذلك نظر العجوز والأحدب إلى وجودي، الكل هنا يعملون كفريق واحد ضد أي دخيل. أخرجت السكين من جيبي وطعنت بها القط في رأسه، حتى أحدثت فيه جرحاً بليغاً قد ألقاه على الأرض بدون حراك، بدأت في تحرير نفسي من تلك الخيوط المتشابكة، ولكن قبل أن انتهي سمعت وقع أقدام العجوز وشابها الأحدب تتسارع في الرواق قادمين باتجاهي. وقبل وصولهم نجحت في تحرير نفسي من الفخ ولكني لم أجد الفرصة للهروب، فنظرت إلى الأعلى ورأيت ألواحاً خشبية رفيعة ممتدة بين الجدران في الأعلى، فتسلقت حتى وصلتها وجلست فوقها، في هذه اللحظات كانت العجوز قد وصلت إلى المكان، فشاهدت قطها الأ**د ممدداً على الأرض غارقاً في دمائه، وقد فارق الحياة، فأطلقت صيحة مدوية وبدأت بالبكاء والصراخ هي والأحدب، ثم صرخت بصوتها المنفر قائلة: سأقتلك أيها الدخيل، سأشرب من دمك، وأصنع من لحمك المرق. كنت أنا فوقهما مباشرة وكانت السكين بيدي، ولم أنتبه لقطرة الدم التي تكورت على طرف السكين ثم انزلقت إلى الأسفل متجهة صوب الأحدب فوقعت على حدبته تماماً! تسلقت الألواح الخشبية واختبأت فوقها، كانت العجوز والأحدب أسفل مني مباشرة، وكانت السكين بيدي، ولم أنتبه لقطرة الدم التي تكورت على طرف السكين ثم انزلقت إلى الأسفل متجهة صوب الأحدب فوقعت على حدبته تماماً! لم يشعر بسقوط قطرة الدم على ظهره، فقد كان الوضع مربكاً عندهما. تقدمت العجوز وقد حزمت الأمر بالبحث عني وقتلي، حيث أنها أخذت بيدها أوتاراً نحاسية تستخدم للخنق وكذلك لتقييد الضحية، تبعها الشاب الأحدب وهو يحمل بيده خنجراً منحنياً كان يلمع من شدة بياضه. وما لبثت العجوز أن قالت للأحدب تقدم من هذا الاتجاه وأنا سأذهب في الاتجاه الآخر وعندما تشاهده أو تشعر بوجوده نادني، وحينما تقدم الأحدب بخطواته المتسارعة حيث أمرته العجوز، نظرت هي إلى ظهره وهو يغادر، فقالت له: مهلاً توقف! ثم اقتربت منه وهي تمعن النظر في ظهره، مدت يدها إلى م***ة رأسه وشطفت بإصبعها قطرة الدم التي انسابت على ظهره، ثم تذوقتها وقالت إنه دم القط، لا بد أن الدخيل يقبع في مكان ما في الأعلى، ثم قالت: هيا لنعد أدراجنا، أنه يجلس فوق الألواح المعلقة بالرواق، عادت تجري بسرعة وقد تبعها الأحدب الذي أبرز خنجره استعداداً للمواجهة، كنت أنا قد نزلت من على الألواح وغادرت المكان، وذهبت إلى الغرفة ذات الباب الأصفر، دخلت إليها وأغلقت الباب خلفي، وقبل أن استرد أنفاسي، وقعت عيناي على مشهد مهول، حيث هناك صندوق زجاجي وبداخله عدد من الأفاعي تلتف على جسد رجل يبدو أنه قد فارق الحياة حديثاً، عرفت ذلك الرجل عندما نظرت إلى وجهه، لقد كان أحد الفضوليين الذين يسترقون السمع من حديث الناس، فعندما كنت أقنع أصدقائي في الليلة السابقة بدخول هذا المنزل، شعرت أن أحداً كان يتنصت علينا حينما كنا نتحدث، وعندما بحثت في المكان، وجدت هذا الرجل كان مختبئاً بالقرب منا، فعرفت أنه قد سمع كلامنا، وقد سبقنا إلى هذا المنزل، فربما ظن أن هناك كنزاً أو شيئاً ثميناً نخطط لسرقته، فأراد نصيبه وقد حصل عليه، وانتهى به المطاف ميتاً في تابوت زجاجي بعد أن لدغته الأفاعي. حاولت الجلوس هادئاً بداخل تلك الغرفة رغم أن بجانبي جثة رجل وعدداً من الثعابين السامة إلا إنني حافظت على رباطة جأشي، ثم سمعت وقع أقدام تقترب من الغرفة، توقف صوت الأقدام أمام باب الغرفة التي أقبع بداخلها، تلا ذلك صوت الأحدب وهو يقول للعجوز: هل نتأكد من الغرفة، ربما يختبئ داخلها؟ سمعت وقع أقدام تقترب من الغرفة، توقف صوت الأقدام أمام باب الغرفة التي أقبع بداخلها، تلا ذلك صوت الأحدب وهو يقول للعجوز: هل نتأكد من الغرفة، ربما يختبئ داخلها؟ ردت العجوز قائلة هيا افتح الباب لن نخسر شيئاً إذا تأكدنا. عندما تأكدت أنهم سيدخلون الغرفة لا محالة، قمت بفتح التابوت الزجاجي الذي تحتجز فيه الأفاعي، وأغلقت المشعل في الغرفة واختبأت خلف الباب، وحينما دخلت العجوز والأحدب قمت مباشرة بالخروج من الغرفة وغلق بابها من الخارج بإحكام، كانت الثعابين في الداخل قد تحررت من أسرها، وهي الآن تبحث عن ضحاياها لتحقن السم الزعاف في أجسادهم، كانت العجوز وأحدبها يتخبطان في الظلام ثم علت أصواتهما بالصياح من الألم، فالأفاعي قد وجدت طريقها إلى جسديهما. لم تمض بضع دقائق حتى توقف الصياح وساد ال**ت في المنزل، حملت مشعلاً بيدي وفتحت الغرفة، فرأيت العجوز ممددة على الأرض وقد فارقت الحياة، وبجانبها الشاب الأحدب ممدداً بدون حراك، وقد كان هناك ثعبان ملتف حول جسده، لقد فارق الأحدب الحياة أيضاً.
Free reading for new users
Scan code to download app
Facebookexpand_more
  • author-avatar
    Writer
  • chap_listContents
  • likeADD