3

2459 Words
يرن هاتفها فجأه فتجد المتصل والدها فتجيبه:أيوة ي بابا..عمتي اللي قالتلك..لا مش راجعه..ولا راجعه الفيوم..هو اي اللي مستخبيه دي؟!..و الناس تسأل ليه اصلا ما يسيبوني ف حالي..اللي يسألك قوللهم بتكشف علي بنتها و راجعه..يخبط دماغه ف أقرب حيطه انا مش راجعاله..أه مش راجعه الا أما يطلقني. التفت إليها مصدووم!! شعر بأن سكين قد غرس بقلبه.. لأول مره في حياته يجاهد ألا يبكي.. دموعه محتبسه بمحجريه تقاوم ألا تنهار الآن.. جميع حواسه توقفت عن العمل.. لا يسمع سوي دقات قلبه المتضاربه.. حتي هي لم يعد يستمع لما تقوله. أكملت ببكاء أودي بحياته: ي بابا انت كل مرة بتقوللي ارجعي و اخر مره.. و كل مره برجع بحاجه م**ورة فيا، مره دراعي و مره رجلي، بس المرادي اللي ات**ر ملوش علاج، أنا تعبت و ق*فت و جبت أخري.. أيوة م**مه و مش هرجع و خليه يطلقني.. ع اساس اني ع**طه يعني؟! باباااااا يلا سلام دلوقتي معلش. أنهت المكالمه ثم أغلقت الهاتف.. زفرت زفره قويه أخرجت بها كل الطاقه السلبيه الكامنه بها ثم التفتت إلي الشارد بجانبها: ألا صحيح انت جاي اسكندريه لي..... _لما انتي متجوزه سايبه بيتك و جايه هنا ليه؟! =في شوية مشاكل بينا وانا هتطلق منه. _ايوة لسه هتطلجي.. يعني حاليا انتي علي ذمة راجل. =هه بس متقولش راجل. _ان شالله يكون إي.. ده ميبررش الغلط اللي انتي عملتيه. قالت بنبره مغايرة تماما: بقولك ايه ي عم العمده انت.. أبوس ايدك انا فيا اللي مش ف حد.. و انت اساسا متعرفش عني حاجه عشان تكلمني كده..فلتقل خيراً او لت**ت.. آمين؟؟! =أنا من اول ما شوفتك عرفت إن ل**نك زالف.. و أكيد انتي سبب اللي بيجرالك.. مهو في مثل بيجول "ل**نك حصانك إن صونته صانك" لكن هتصونيه ازاي انتي؟! مينفعش. _بقولك اي بلا حصانك بلا حمارك.. أديني سيباهالك ارمح فيها براحتك. =بتجولي اييييييه انتي؟! و بعدين ماشيه علي فين؟! _ف ستين داهيه انت مالك؟! يلا ي صبا. =استني عندك هنا.. هو انتي مش واجفه جصاد راجل ولا اي؟! و بعدين هتروحي فين ي سنيورة؟! عند الناس اللي يجبلوا العمي ولا يجبلوكي؟! ولا هتنامي ف الشارع. إلي هذا الحد و لم تحتمل.. إنفجرت في البكاء فـ رق قلبه و رأف بحالها: متبكيش ي ست الناس.. عشان خاطر ربنا متبكيش.. انتي عايزة ايه دلوجتي؟! _أرتاح.. نفسي أرتاح و أخلص من اللي أنا فيه.. محدش حاسس بيا ولا حد عارف انا بيحصللي ايه مع البني ادم ده اللي محسوب عليا راجل.. و يوم ما يبقا عندي اراده و أ**م علي قرار كلهم يعجزوني. =بس انتي كده بتعالجي الغلط بغلط اكبر.. عايزة تتطلجي روحي عند اهلك و هما يتصرفوا معاه، إنما متسيبيش البيت و تسيبي بيت ابوكي كمان و جايه هنا بلد غريبه متعرفيش فيها غير ناس هما مش عايزين يعرفوكي اصلا. نظرت له نظرة يملؤها الان**ار يقسم أنه لن ينساها أبد ما حيا فقال: أنا هجوللك اللي يمليه عليا ضميري ي بنت الناس، ارجعي لجوزك.. "كانت ستتحدث و لكنه قاطعها" اسمعيني للآخر و خدي كلامي كنصيحه من حد اكبر منك بكتير.. اعتبريني اخوكي يستي.. انتي كده مبتصلحيش.. بالعكس.. انتي بتخربي علي نفسك و بتركبي نفسك و ابوكي غلط كبير.. ارجعي ي يبنت الناس و انوي تعيشي حياه جديده و تعالي علي نفسك عشان خاطر بنتك تتربي بين ابوها و امها و استحملي.. و احتسبي صبرك ده عند الله و ادعيه دايما يكتبلك اللي فيه الخير و يرضيكي بيه. كانت تستمع له و شلالات عينيها لا تتوقف.. كلماته تلك جعلتها تتمني ان تكون في كنف رجل مثله.. تخشي الرجوع و لكنها أيضا لا تمتلك رفاهية الإختيار. يلا ي ست الناس اتكلي علي الله ربنا يسلم طريجكوا.. متتردديش يلا و سيبيها لله هو عليه تدبير الأمور.. استسمحك بس لما توصلي بالسلامه تبعتيلي رساله تطمنيني. و بعدها امسحي تليفوني من عندك خالص. ظلت تنظر له نظرات خاويه.. لم يستطع هو سبر أغوارها.. لم تستطع التفوه بما يعج به ص*رها.. حملت حقيبتها و أخذت ابنتها ثم تركته و غادرت. ظل ينظر في أثرها و قلبه يبكي ألماً علي ضياع حبة قلبه _يااااارب، انا راضي يرب بكل اللي بيحصل معايا، بس المرادي ضهري انحني ياارب.. دنا كنت جولت هي العوض.. عليك العوض و منك العوض ياارب. •••••••••••••••••••••••••••••••••••• و لأن رأيه صحيح أخذت به حتي ولو كان عن عدم اقتناع غادرت الإسكندرية و عادت إلي الفيوم حيث بيت والدها ما إن دخلت حتي انتفض الجالسون جميعا يتهافتون عليها فقال والدها: كده ي حسناء تبهدلينا معاكي البهدله دي؟! _معلش ي بابا.. ان شاء الله مهيبقاش في بهدله من هنا و رايح. =قصدك ايه ي حبيبة بابا؟! _هرجع لفادي بابا.. أهو ترتاحوا من تعب الأعصاب اللي معيشاكوا فيه بسببي. =متقوليش كده ي حسناء.. ربنا يهدي سرك يبنتي و يعمر بيكي.. معلش ي حسناء تعالي علي نفسك عشان خاطر بنتك يبنتي.. نصيبك كده. _الحمدلله ي بابا.. هو فادي قاللك هييجي امتا؟! =كان بيقول جاي بكره بس أنا هديلو خبر انك رجعتي عشان ييجي النهارده. _هه اللي تشوفه ي بابا. ♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕ فادي: أوعدك ي عمي إن دي آخر مره والله.. بعد كده لو لا قدر الله حصل مشكله هرد علي حضرتك الاول. والدها: يريت ي فادي.. و خد بالك حسناء علي اخرها منك يعني مش هتفوتلك هفوه بعد كده. فــ لم نفسك كده و عيش. فادي: حاضر ي عمي ان شاء الله مش هتسمع عننا تاني. والدها: طب يلا قوم راضي مراتك و خدها و روحوا. ذهب ليسترضيها قائلا: أوعدك ي حسناء اني مش هعمل اي حاجه تضايق...... قاطعته بضحكه سمجه قائله: أه و ماله.. حصل خير ي فادي.. يلا شيل صبا. :: ♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡:: عاد هو إلي بيته يجر أذيال الخيبه.. يؤنب نفسه لأنه فرّط فيها.. لكنه أبداً لا يرضي لها غير الصواب حتي لو كان الحل في بعدها عنه. دخل مباشرةً إلي غرفته ثم بدل ثيابه و دخل إلي فراشه.. وضع يده فوق عينيه و ويده الأخري وضعها موضع قلبه ثم بكي!! بكي و لأول مره يبكي في حياته فظل يردد"قل إنما أشكو بثي و حزني إلي الله" ثم قام و توضأ و صلي ركعتين و استسلم للنوم. °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° مرت الأيام رتيبه هادئه تكاد تكون ممله، استقرت فيها حياة "حسناء" إلي حد ما فزوجها يغدقها بكل ما أوتي من حب و حنان يحاول تعويضها عن ما مضي. فادي: بقولك إيه ي حسناء هاتي الورق اللي معاكي بتاع التحاليل عشان أوديه للدكتور. _لسه النتيجه بتاع التحليل مكانتش بانت. تذ =طيب هاتي رقم المعمل أما نكلمهم يبعتولنا التحاليل ع الواتس. _الكارت بتاعهم ف شنطتي السودا روح خده انت علي مااخلص اللي ف ايدي ذهب و التقط حقيبتها ثم فتحها و أخرج الكارت ثم أخرج الكتاب و فتحه و ما إن قرأ الإهداء المكتوب علي ظهر الكتاب حتي صاح صارخا بإسمها. حَسْناء لا تَبْتَغي حلياً إذا بَـرَزَت ْ لأَنَّ خالِقَها بالحُسْـنِ حَـلاّهـا قامَتْ تَمَشّى فَلَيتَ اللهُ صَيَّرَنـي ذاكَ التُرابَ الذي مَسَّتْهُ رِجْلاها "منقذك الأول والأخير" ما إن قرأ الإهداء المكتوب علي ظهر الكتاب حتي صاح صارخا بإسمها: حسناااااااااااااء هرولت إليه مسرعه: إيه في إيه؟! _مشيرا إلي الكتاب:إيه ده؟! فور أن رأت الكتاب بيده فهمت ما يقصده فقالت ده كتاب "نادين" بنت عمتي جابتهولي وانا هناك ف إسكندريه. _اممممم.. و الكلام اللي مكتوب علي ضهر الكتاب ده لبنت عمتك بردو؟! أجابت بتلعثم و أحرف متقطعه: كلام إيه؟ أنا معرفش. _أعرفك أنا و ماله؟! أمسك ب*عرها حتي شعرت بأن يده تكاد تقتلعه: حسناء لا تبتغي حليا إذا برزت.. فإن ربها بالحسن حلاها.. يسلاااااام ثم أكمل بهدوء شديد أخافها: قامت تمشي فليت الله صيرني "ثم صفعها صفعه نزفت علي إثرها الدماء من انفها و فمها و أكمل: ذاك التراب الذي مسته رجلاها. ثم صفعها صفعة أخري فصرخت به: لا ي فادي بلاش ض*ب و النبي وحيات بنتك بلاش ضرب.. أنا هفهمك إستني. _بلاش ض*ب؟! أومال عايزة إيه؟! هاااا؟! انتي بتعملي كده لييييييه؟! كل ما أصفالك تقلبيني عليكي ليه انتي الظاهر كده مبقيتيش تمشي غير بالض*ب و قلة الادب.. مين ده؟! إنطقي بدل ما أموتك ف إيدي مين اللي كاتبلك الكلام ده؟! =ولا حد صدقني الكتاب مش بتاعي أساسا و ده شعر عادي.. ممكن خطيبها كاتبهولها ولا حاجه. أبوس ايدك سيبني ي فادي،،" صبا"بتتف*ج علينا. _انتي يبت انتي مفكراني مختوم علي قفايا.. مين اللي كاتبلك الكلام ده و بيقوللك منقذك الأول و الأخير؟! مش هتردي هااا.. طيب أنا عايزك بقا باعلي صووتك الحلو ده تصرخي و تندهي علي منقذك الأول و الأخير ييجي ينجدك مني. ثم خلع حزام بنطاله و انهال عليها بالض*ب و في المقابل هي لم تصرخ.. لم تعد تتألم.. لم تعد تشعر.. استقبلت هي كل ض*باته المسدده إليها بهدووووء تام.. °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° استيقظ من نومه فزِعا يلهث كمن يسابق الرياح: أعوذ بالله من الشيطان الرجيم.. ياارب لا ياارب لا وحيات حبيبك النبي ميكونش مسها بسوء ياارب. انقباض قلبه يخبره أنها الآن ليست علي ما يرام.. انها إبنة قلبه و يشعر بها.. و يشعر الآن انها تتألم.. و من الممكن انها تبكي. تمتم في نفسه قائلا: أعمل ايه دلوجتي بس؟! أطمن عليها كيف؟! لتقطع شروده دخول زوجته قائله: مالك ي عمده؟! متاخد كده ليه ووشك اصفر، انت في إيه شاغل بالك الايام دي؟! _أمي صاحيه ولا نايمه ي رشيده؟! علمت أنه لا يريد الجواب فأجابته: صاحيه و بتسأل عليك.. بجالك أسبوع من ساعة سفرية اسكندريه و انت حالك مش ولا بد و بجيت متخرجش ولا حتي بتشوفها ولا تطل عليها. _هروح أشوفها. ذهب إلي غرفة والدته و طرق الباب ثم دخل و جلس بجانبها ثم تحدث مباشرةً: راحت مني ي اماا.. بعد ما جولت خلاص الدنيا عطتلي وش و ضحكتلي.. جامت لطماني بعزم ما فيها و جالتلي فوج ي حزين الحب ده مش للي زيك. انسابت دموعه علي خديه دون صوت فمسحتها هي بأناملها التي نال منها الزمن و قالت: نصيب ي حبيبي.. ربنا رايد كده هنجول له ليه؟! ارضي ي ولدي و استعوض ربنا عشان يعوض عليك. _مش عايز ي أماا.. مش عايز عوض.. انا عايزها هي.. انا مضحكتش من جلبي غير جصادها ي اما.. مفتكرتش إن في ص*ري جلب زي بجية الناس غير جصادها.. انا كنت جاعد جدامها كيف المسحور.. مش عارف أنزل عنيا من عليها.. عايز أخبيها ف جلبي.. عايز أجفل عنيا عليها و محدش يشوفها غيري.. يريتني ما كنت جابلتها يومها. علي الأجل كانت حلم حلو و بتصبر بيه. =هون علي نفسك ي حبة عيني.. مجدر و مكتوب ي ولدي.. و لعله خير.. _الحمدلله علي كل حال. =بس انت مجولتليش ايه حصل خلاك عالحال ده؟! _جابلتها صدفه في إسكندريه و طلعت متجوزه و معاها بنت. =لا حول ولاقوة الابالله.. و عملت اي ي ولدي. _هعمل إيه ياماا. جولتلها روحي لجوزك و بيتك =راجل من ضهر راجل ي عمده.. ربنا يريح جلبك ي نضري. _ادعيلي يااما و ادعيلها ربنا يسلم عمرها و يحفظها ألا أنا جلبي مجبوض مش عارف ليه. =من. عنيا ي نضري هدعيلكو انتو الاتنين. _بالإذن انا يااماا هخرج اشرب سيجاره كده ألا الصداع بينهش ف دماغي. =روح يبني ربنا يتوب عليك منها و يريح بالك. تركها ثم خرج إلي شرفة البيت التي تطل علي حديقة صغيره خلفيه للمنزل ثم افترش الأرض كعادته و اشعل سيجار كان ينفث بها غضبه ووجعه و ألمه و اشتياقه أيضا.. أخرج. هاتفه ثم فتح صورتها مع هشام الجخ ثم قام بقص صورة هشام الجخ بجانبها فأصبحت الصورة لا تحتوي إلا عليها فقط.. قام بتكبيرها و ظل يحدق بها.. يشكو إليها.. يحدثها: وحشتيني ي ست الناس.. وحشتني عنيكي دي اللي كنت شايف فيها الليل و سماه.. ي تري بخير ولا لا.. فكراني ولا لا.. قطع شروده وصول رساله علي" ماسنجر" ففتحها "حسناء انا ببعتلك واتس قافله واتس ليه و رقمك مقفول ليه طمنيني عليكي" اعتدل في جلسته مشدوها: اي اللي بيحصل ده.. ايه جاب رسايلها عندي؟! أتاها رساله أخري "حسناء ألف سلامة عليكي مامتك قالتلي إنك كنتي حامل و محصلش نصيب.. متزعليش ي حبيبتي ربنا يعوض عليكي.. أنا ببعتلك واتس قافله و برن عليكي مبترديش ف اول ما لقيتك فاتحه ماسنجر قولت اكلمك. طمنيني عليكي" كان يقرأ الرساله مصدوماً.. شارداً..تائهاً.. غاضباً. أفاق من تفكيره عندما رأي رسالتها إلي "nadin mostafa:"'نادين أنا ف شارع الكورنيش علي كافتيريا اسمها ست الحسن" تمتم في نفسه قائلا: اااااه صح.. نست تجفل حسابها يوم ما فتحت ماسنجر من عندي و كلمت قريبتها.. ثم وبخ نفسه: جري ايه ي داود إنت هتخيب.. مالك انت بشغل الحريم ده. ثم مسح حسابها و بدله بحسابه ثم بحث عن حسابها علي "الفيس بوك" و ظل يتصفح آخر أخبارها. ♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡ تجلس علي سريرها بالمستشفي شاحبة الوجه و بجانبها تجلس "صبا": مااما افتحيلي اليوتيوب اتف*ج. فتحت لها اليوتيوب و أعطتها الهاتف ثم انتبهت لدخول والدها ووالدتها. _مااما في حد بيرن عل...... قاطعتها دخول جدتها تقول: معلش ي حبيبتي متزعليش نفسك.. ربنا يعوض عليكي يبنتي. _أنا عايزه اتطلق. =ايه.. تطلقي ايه ي حسناء استهدي بالله وهو اللي حصلك ده ايه علاقته بالطلاق. _اللي حصلي ده هو السبب فيه..هو اللي ض*بني لحد ما نزفت و أجهضت. ثم وجهت حديثها لوالدها:أنا قولتلك ي بابا..قولتلك كل مره برجع بحاجه م**ورة..بس المره دي مش هرجع و مش هكبر لحد..لان محدش بيخسر غيري..محدش بيتأذي غيري..محدش بيموت بالبطئ غيري..أقسم بآيات الله لو رجعتوني ليه تاني هولع ف نفسي. =بس.. بس ايه الهبل ده..تولعي ف نفسك إيه و عبط إيه..انتي تيجي معانا يومين تريحي أعصابك و بعدها تروحي بيتك..بلاش كلام فارغ..منا يااما ض*بت أمك و كانت بتستحمل عشانك..اشمعنا بقا انتي كل ما يقولك بم تسيبيه و تمشي و تقولي عايزة أتطلق؟! _حضرتك بتقول إيه؟!و بعدين زمان كان جهل..دلوقتي مبقاش فيه الكلام ده. =انتي اعصابك تعبانه بس ي حسناء عشان العيل نزل بس ان شاءالله تقومي بالسلامه و تجيبوا غيره. _مين اللي قاللك اني زعلانه عشان نزل؟!ده الحسنه الوحيده اللي تشفع ل فادي إنه ض*بني هو ان البيبي نزل..انا خلااص معتش يلزمني انسان زي ده و الحمدلله انه مجاش عيل تاني يربطني بيه. يقاطعهم دخول"فادي":حمدالله علي السلامه ي حسناء _اطلع برا يلا. =يلاا؟!في واحده تقول لجوزها يلا؟! _اطلع برا و الا أقسم بديني هولع ف نفسي و فيك حالا ليقول والدها: اخرج دلوقتي معلش ي فادي يبني و احنا هن*ديها و بكره ان شاءالله هتيجي معانا ترتاح يومين و بعدين تبقا تيجي تاخدها. _لا متجيش و طلقني بدل ما اخلعك. ليقول والدها: في ايه بس يا بنتي استهدى بالله..معلش ي فادي امشي انت دلوقتي. °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° كان يتصفح آخرأخبارها فوجد صديقه لها تشارك معها منشور "ألف مليون سلامه عليكي ي حسناء تقوميلنا بألف سلامه يرب..ادعولها ي جماعه بالله عليكو" اضطرب قلبه و تبعثرت مشاعره و لم يتردد..إلتقط هاتفه ثم قام بالإتصال بهاا. ثوان معدوده حتي فتح الخط:مااما في حد بيرن عل... _متزعليش نفسك.. ربنا يعوض عليكي يبنتي. _أنا عايزه اتطلق. =ايه.. تطلقي ايه ي حسناء استهدي بالله وهو اللي حصلك ده ايه علاقته بالطلاق. _اللي حصلي ده هو السبب فيه..هو اللي ض*بني لحد ما نزفت و أجهضت. استمع إلي حديثهم كاملا الذي قطعه دخول الممرضه:يلا ي مدام حسناء ميعاد الدوا.. فيرن هاتف الممرضه فتجيبه:وعليكم السلام..ايوة هنا المستشفى التخصصي..لا حضرتك دكتور وائل دلوقتى ف العياده بتاعته..الشكر لله..مع السلامه. قام دون تفكير و صعد إلي غرفته أبدل ثيابه و التقط مفاتيح سيارته و بقية أغراضه و اتجه بسيارته إلي الفيوم.
Free reading for new users
Scan code to download app
Facebookexpand_more
  • author-avatar
    Writer
  • chap_listContents
  • likeADD