استيقظ قاسم وارتدى ملابسه استعدادا للمغادرة لينزل إلى الأسفل ليجد والدته تقدم كوب قهوة إلى جده ليتجه الى والدته ويقبل رأسها ويد جدة .
قاسم : صباح الخير .
الجد : صباح النور يا ولدى انت رايح فين .
قاسم : رايح الشركه علشان اخلص صفقه وكمان اعمامى اتصلوا بيا عاوزين يقابلونى فى الشركه .
الجد بإنزعاج : امتى نخلص منهم بأه انا معنتش عاوز اشوف وشهم .
قاسم : لازم نستحمل يا جدى دول مهما كانوا اهلى .
الجد : ماشى يا بنى ربنا معاك .
قاسم : يارب امال فين جودى وشهد .
الأم : لسه نايمين .
قاسم : تمام انا هروح الشركه وهحاول اجى بدرى علشان نفطر سوا .
الجد : ترجع بالسلامه يا ولدى خلى بالك من نفسك .
قاسم : حاضر سلام .
ركب قاسم سيارته متوجها إلى شركته ليصل بعد مدة ليست طويله لينزل من السيارة ويدخل شركته تحت خوف الموظفين منه واحترامهم له ليتجه إلى مكتبه ليدخل بعد دقائق السكرتير الخاص به .
السكرتير: صباح الخير يا فندم .
قاسم بجديه : ورق الصفقه جهز .
السكرتير : ايوة يا فندم وبعد دقايق هيكون العميل هنا .
قاسم : اعمل انت الصفقه معاه علشان مشغول .
السكرتير : تحت امرك يا قاسم بيه تأمر بحاجه تانيه .
قاسم : لأ اتفضل .
ليراجع قاسم بعض الأوراق وبعد قليل جاء أعمامه ليدخلهم السكرتير ليقف قاسم ويتجه إليهم ويصافحهم .
فهمى أحد أعمامه وهو أكبر اخ : ايه يا قاسم رجعت يعنى من السفر ومجتش تسلم علينا .
قاسم بجديه : اصل كنت مشغول وأعتقد أن انا مش واحشكم للدرجادى .
وائل وهو الاخ الأوسط : ليه يعنى مش انت ابن اخونا ولا ايه .
ليرجع قاسم بجسمه إلى الوراء وهو جالس على كرسيه ويضع قدم فوق قدم .
قاسم بسخريه : صح اخوكم الصغير إلى موتوه علشان تاخدوا فلوسه .
فهمى بغضب : ايه الكلام الفارغ دا احنا مش ممكن نقتل اخونا .
قاسم بجديه : طب انتوا جايين دلوقتى عاوزين ايه فلوس صح .
وائل بتوتر : دا مش عاشنا دا علشان البنك هيحجز على ممتلكتنا وكمان احنا لينا حق فى فلوس اخونا .
قاسم بإبتسامه : حق ايه جدى قسم عليكوا حقكم زمان وانتوا محفظتوش على الفلوس امال اخوكم الصغير كافح بالفلوس لحد ما بنى شركه وكبرها .
فهمى بغضب : انت اذاى بتكلم مع اعمامك كدا وبعدين اخونا مات ولينا جزء من فلوسه .
ليقوم قاسم من على كرسيه بغضب : قولت انتوا ملكوش حق فى حاجه واتفضلوا اطلعوا برا مشغول حاليا .
فهمى بغضب : انت بتطردنا ماشى يا قاسم احنا هنعرفك مين احنا .
قاسم بجديه: انا مبحبش اعيد كلامى مرتين قولت اطلعوا برا الشركه ولا اجيب حد يوصلكم .
لينظر له عمه بشر ليغادرا الشركه بغضب ليجلس قاسم على كرسيه بوجع وغضب شديد ليأخذ مفاتيح سيارته ويخرج من الشركه وينطلق بسيارته إلى فيلته .
-------------------------------------------
استيقظ محمود بنشاط وارتدى ملابسه وخرج من غرفته وقبل يد والدته وخرج من المنزل وركب سيارته وينطلق إلى شركه سارة ليصل بعد مدة ويتوجه إلى مكتبها ويدق الباب ليسمع صوت يسمع له بالدخول ليدخل ولتنظر سارة إلى الطارق لتجدة محمود لتقف بصدمه واستغراب فهى لم تتوقع رؤيته فى الشركه مرة أخرى .
محمود بجديه : انا جاى لحضرتك علشان اقدم على وظيفه هنا فى الشركه ودا السى ڤى بتاعى فيه كل معلومات المطلوبه .
سارة بإستغراب : دا بجد .
محمود: فى مشكله يا فندم .
سارة بغضب : محمود انت واعى انت بتقول ايه .
محمود : ايوة يا فندم ينفع اعرف طبيعه شغلى هنا .
سارة بجديه : هتكون المدير التنفيذى للشركه وتقدر تستلم شغلك فى اى وقت .
محمود : شكرا يا فندم عن اذنك .
ليخرج محمود من مكتبها بينما سارة فى حاله من الصدمه والاستغراب فهل هذا محمود هل هذا الشخص الذى جرحته كل هذة الاسئله كانت تدور فى عقلها ولكن لم تتوصل إلى اجابه .
------------------------------------------------
وصل قاسم إلى الفيلا الخاصه به ليتوجه بغضب إلى غرفه التمارين وعلى الجانب الآخر استيقظت جودى وشهد لينزلا إلى الأسفل .
والده قاسم : صباح الخير يا بنات .
جودى : صباح النور امال فين ابيه قاسم .
الجد : خرج من بدرى راح الشركه .
جودى : يعنى مش هنفطر مع بعض .
الجد : لأه يا حبيبتى هيفطر معانا شويه كدا وهيوصل .
لتنظر الام من النافذة لتجد عربه قاسم موضوعه فى مكانها
الأم : قاسم جه .
جودى : امال هوا فين .
الأم : عربيته موجودة تقريبا راح اوضه التمارين .
الجد بإستغراب : يا ترا ايه الى حصل .
الأم : تعالى يا جودى خدى القهوة لأخوكى .
جودى : لأه انا خايفه مادام دخل اوضه التمارين يبقى متعصب .
لتنزل لارا من غرفتها .
جودى : خلى لارا تودى القهوة .
لارا : ليه يعنى متوديها .
جودى : لأه انا مش مستغنيه عن نفسى .
لارا : ليه هوا فين .
جودى : فى غرفه التمارين .
لارا بخوف : لأه انا مش راحه .
الأم : خلصوا حد يروح يودى القهوة .
لارا بخبث : خلى شهد تروح توديها .
جودى : لأه انتى عارفه أن اخويا بيكون متعصب جدا اول ما يدخل اوضه التمارين وانا خايفه على صحبيتى .
لارا بمكر : برحتك بس هوا هيتعصب لو محدش وداله القهوة .
شهد بهدوء : خلاص يا جودى انا هروح .
جودى : بس .
شهد : مفيش بس هاتى القهوة يا طنط.
لتأخذ شهد القهوة وتتجه إلى قاسم بينما نظرة لها لارا نظرة انتصار ، لتدخل شهد غرفه التمارين لتجد قاسم فى قمه غضبه يض*ب كيس البو** بوحشيه لتضع القهوة وتقترب منه .
شهد بهدوء : انت كويس .
ليلتفت إليها قاسم بغضب ويوجه لكمه لها لتمسك شهد يدة بحركه سريعه ليسدد لها قبضه بيدة الأخرى لتتفادها شهد بإحتراف .
قاسم بغضب : ليه كلهم طماعنين فى فلوسى .
شهد وهى ماسكه يدة : بلاش تهتم بالناس هتخسر .
ليمسك قاسم يدها ويديرها وبحركه سريعه جعل يدة على رقبتها .
قاسم : بس الناس دول اقرب ناس ليا .
لتلتفت شهد فجأه وتحرر نفسها من قبضته وتض*به فى بطنه .
شهد : الض*به دى هتعرفك أن مفيش حد هينفعك حتى اقرب الناس ليك لو طمعانين فيك بالع** هيحاولوا يغدروا بيك فى كل وقت .
ليشدها قاسم اتجاهه ويمسكها من خصرها .
قاسم : بس قسوتى هضيع منى اعز الناس .
شهد: لازم القسوة احنا فى غابه والى بيحبك هوا إلى هيستحملك ويبقى معاك المهم متوريش ضعفك لحد خليه جواك .
قاسم بإبتسامه : شكرا اوى يا شهد انتى اول واحدة تهدينى وقت ما اكون متعصب واول واحدة احكيلها كل حاجه .
شهد بخجل واستوعبت أنها تقريبا فى أحضانه : انا معملتش حاجه اى حد فى مكانى كان هيعمل كدا .
لتأتى جودى فجأه لتبتعد شهد بسرعه عن قاسم .
جودى بخوف : انت كويس يا أبيه .
قاسم بإبتسامه وهو ينظر إلى شهد : انا عمرى ما كنت كويس غير انهاردة .
لتأتى لارا من خلف جودى على كلمات قاسم : اذيك يا حبيبى كنت عاوزة اجبلك القهوة من ايدى بس هما خوفونى .
قاسم : احسن انك مجتيش .
لارا بغيظ : اذاى يعنى .
قاسم : اصل انا كنت متعصب اوى ومستحملش انى اذيكى .
لارا بدلع : كنت عارفه يا قلبى .
شهد ولم تستطع أن تخفى ضحكتها : يلا يا جودى .
لتأخذ شهد جودى وتغادر من عند قاسم لتتوقف فى الاصطبل وتضحك كثيرا وجودى فى حاله من الاستغراب فهذة ثانى شخص تخرج من عند قاسم تضحك فتوجد امرأه واحدة هى التى تعرف أن تتحكم فى غضب قاسم .
جودى : انتى كويسه يا شهد يا عينى عليكى اتجننتى .
شهد : لأه عادى اصل افتكرت حاجه .
لتنظر جودى وشهد ناحيه غرفه التمارين لتجد لارا متعلقه فى ذراع قاسم وقاسم يسير ولا يهتم لها ليعبر من أمام شهد وجودى ليغمز لشهد غمزة لم تراها جودى لتقف شهد واخفضت رأسها بخجل ليدخلوا الى الفيلا .
جودى : يلا يا شهد علشان جوعت .
شهد : يلا .
----------------------------------------
فى يوم جديد تشرق الشمس على أبطالنا فى فيلا قاسم استيقظت شهد بفرحه لا تعرف مص*رها لترتدى ملابسها وتذهب إلى غرفه جودى وينزلا الى أسفل ليدخلوا المطبخ .
الام : صباح الخير يا بنات .
جودى : صباح النور انا جوعت الفطار هيجهز امته.
الأم : ثوانى لحد ما قاسم يصحى .
جودى بملل : انا زهقانه متغنى يا شهد .
شهد بضحك : أغنى ليه .
جودى: يا ستى نفسى اعرف صوتك حلو ولا وحش بدل ما انا زهقانه كدا ولا صوتك وحش .
لتبدأ شهد فى الغناء بصوتها الرقيق فكانت مثل صوت العصفور وهى تغنى اغنيه من اغانى الفنانه وردة اغنيه ليالينا لتقف الام عن تجهيز الفطار وتسمع صوت شهد الجميل لتغادر شهد المطبخ وتذهب بالاتجاه الجد وهى تغنى وجودى ورائها وامها ايضا لتجلس شهد على ركبتيها امام كرسى الجد الذى كان يبتسم لها ويستمتع بصوتها . ليستيقظ قاسم من النوم ليسمع صوت غناء ليخرج من غرفته ويقف عند السلم لينظر إلى الأسفل ليجد شهد تغنى والجميع سعيد بصوتها ليبتسم ويقف يتأملها ويستمتع بصوتها وعلى الجانب الآخر استيقظت لارا بغضب على صوت الغناء لتقوم من على سريرها وتخرج من غرفتها وتنظر إلى الأسفل لتجدها شهد لتنزل من على السلم بغضب وتتجه ناحيه شهد الجالسه أمام الجد وتمسك يدها وتوقفها وتدفعها .
لارا بغضب : ايه قله الادب دى انتى متعرفيش أن انا نايمه انا قولت أن اهلك مربوكيش شكلهم اصلا مش عاوزينك علشان كدا انتى جيتى هنا مع جودى .
جودى : ايه الكلام الفارغ دا يا لارا ما تحترمى نفسك .
لارا : ملكيش دعوة انتى ما هى معندهاش دم اساسا .
جودى : انتى .
لتقاطعها شهد بهدوء : انا مش قليله الادب انا محترمه علشان كدا مش هرد عليكى وانا مش هزعجك تانى انا هلم هدومى وهمشى فورا .
لتصعد شهد الى غرفتها لتقابل قاسم لينظر لها والى دموعها .
قاسم بهدوء: متمشيش .
لتغادر شهد من أمامه وتدخل غرفتها وتبدأ فى تجميع أغراضها لتصعد جودى ورائها وتدخل الغرفه .
جودى : متمشيش يا شهد .
شهد بحزن : مش هقدر اقعد يا جودى لازم امشى ارجوكى .
جودى : طب هتروحى فين .
شهد : هروح مساكن الطلاب تانى .
جودى : طب متخليكى معايا دا فاضل يومين والاجازه تخلص.
شهد : صدقينى لازم امشى .
لتنتهى شهد من جمع أغراضها وتنزل إلى الأسفل لتتجه إليها والده جودى .
الأم : انا اسفه يا بنتى .
شهد بإبتسامه : متعتذريش يا طنط انتى معملتيش حاجه انا كدا كدا كنت همشى .
الجد : هتوحشينى يا بنتى .
شهد : وانت كمان يا جدى خلى بالك من صحتك .
لتغادر شهد وهى فى اتجاهها للباب وجودى معاها لتجد قاسم واقف عند باب الخروج لينظر لها .
قاسم : خلى بالك من نفسك .
شهد بإبتسامه : حاضر .
لتغادر شهد وتركب سيارة جودى لتذهب إلى مساكن الطلاب .
عند مغادرة شهد ابتسمت لارا بإنتصار لتنادى على الخادمه .
الخادمه : نعم يا فندم .
لارا : انقلى هدومى فى الاوضه بتاعه شهد .
قاسم بغضب : انا قولت قبل كدا أن الاوضه دى محدش هيقعد فيها خالص بعد ما شهد تمشى .
لارا : بس دى اوضتى .
قاسم : دى مش اوضتك دا بيتى ولو مش عجبك اتفضلى امشى سامعه مش قاسم إلى يتقله لأه مفهوم .
لارا بخوف : حاضر .
--------------------------------------------
فى شركه سارة
دق محمود باب مكتب سارة ليدخل .
محمود : دا ورق الصفقه رجعته فاضل الامضه .
سارة : انت غريب اوى انا مش فهماك .
محمود : ليه يعنى .
سارة : انت مش فاكر كلامى .
محمود : لأه فاكره كويسه بس كل شئ قسمه ونصيب وانتى مبتحبنيش ولا قبلتى حبى اكيد فى واحدة فى يوم من الايام هتقبل حبى ليها وانتى كمان هتحبى شخص تانى بس احنا شكل الاول .
سارة بصدمه: دا بجد .
محمود : ايوة فكرت مع نفسى وقولت اكيد أن هحب حد تانى .
سارة : انت شخص غريب .
محمود : خلينا فى شغلنا مديرة شركه لبنان هتيجى بكرا علشان تعمل صفقه معانا ولازم حضرتك تكونى موجودة .
سارة بإنتباه : تمام .
محمود : عاوزة حاجه منى .
سارة :لأه.
محمود : عن اذنك .
ليخرج محمود وسارة مازالت لم تفق من صدمتها من كلامه .
------------------------------------------
جاء الليل ليرجع محمد من المقر ليجد روان تقف فى استقباله ليتجه إليها محمد ويحتضنها .
محمد : اصدقى وحشتينى اوى .
روان بضحك : دا انت غيبت خمس ساعات بس .
محمد : انا نفسى اشوفك كل دقيقه .
روان : انا معاك طول العمر .
محمد : طب يلا اطلعى غيرى هدومك هنتعشى برا .
روان : عهد وحشتنى ما تيجى نروحلها .
محمد : عهد مع ليث مش هتلاقيها .
روان : ليه .
محمد : علشان هما رواحوا عهد الليث .
روان بإستغراب : ايه عهد الليث دى .
محمد : دا منتجع كبير بتاع ليث أسسه مخصوص علشان عهد وسماه عهد الليث .
روان : الله جميل اوى .
محمد : يلا روحى البسى علشان نخرج لأغير رأيى وتقضى اليوم فى البيت .
روان : لأه خلاص راحه البس .
-----------------------------------------
فى فيلا لاميس .
دخل علاء غرفه لاميس ليجدها تذاكر ليقترب منها ويضع أمامها شيكولاته كثيرة .
لاميس : الله دى كلها شيكولاته .
علاء : اصل وانا جاى من المقر افتكرت أن امورتى الصغيرة بتذاكر علشان الامتحانات ولازم اجبلها حاجه تشجعها .
لاميس : ربنا يخليك ليا انا عمر ما حد اهتم بيا كدا .
علاء : من هنا ورايح فى اهتمام وبس يلا نرجع نذاكر .
لاميس : انا خلصت مذاكرتى انهاردة .
علاء : طب قومى جهزنى نفسك هنروح الملاهى .
لاميس بفرحه : بجد مش مصدقه .
علاء : يلا ولا اغير رأيى .
لاميس : ثانيه واكون جاهزة .
----------------------------------------
ركب قاسم سيارته والجميع نائم لينطلق إلى وجهته ليقف أمام مساكن الطلاب ليخرج من سيارته حبل ويقذفه بإتجاه بلكونه غرفه شهد ويصعد ويدخل البلكونه ويدق عليها وعلى الجهه الاخرى كانت شهد جالسه تستمع إلى الاغانى لتسمع دق على البلكونه بإستغراب وتقوم لتفتحها لتجد قاسم أمامها مبتسم .
شهد بصدمه : قاسم انت بتعمل ايه هنا .
قاسم : بصراحه كدا وحشتينى .
شهد : انت بتهزر امشى يلا من هنا .
قاسم : انت خايفه كدا ليه انا اديت للحراس فلوس .
شهد : بردك يلا علشان محدش يشوفنا .
قاسم : البيت وحش اوى من غيرك .
شهد بإستغراب : انت قاسم ولا انا متلغبطه ايه الكلام دا انت عيان .
قاسم : هوا علشان بقولك وحشتينى يبقى عيان امال لو قولتلك مش عارف اقعد فى البيت من غيرك كنتى عملتى ايه .
شهد : كنت قولت عليك انجننت امشى يا قاسم ارجع البيت انت خاطب لارا .
قاسم : بس انا مضطر لكدا صدقينى .
شهد : ارجوك يا قاسم امشى انا خلاص سيبت البيت انت عاوز منى ايه .
قاسم : مش عارف انا متلغبط انا اول مرة اشتاق لحد .
شهد : انت بس اتعودت على وجودى فى البيت .
قاسم : شهد انا .
لتسمع شهد صوت شخص أمام الغرفه لتدفع قاسم خارج الغرفه إلى البلكونه .
قاسم : مجنونه .
لتفتح شهد الباب لتجد زميلتها فى السكن .
شهد : انتى جايه باليل كدا ليه
زميلتها : وحشنى السكن انتى مالك احنا مش صحاب اساسا.
لتتركها شهد وتذهب إلى سريرها وتفكر فى قاسم بينما على الجهه الاخرى نزل قاسم من على الحبل وتوجه إلى سيارته ليقف يفكر فى شهد ليخرج هاتفه ويتصل بعهد .
قاسم : عهد عاوز اشوفك .
عهد : فى ايه يا قاسم .
قاسم : محتاج اتكلم معاكى .
عهد : انا بكرا هنزل مصر نتقابل فى بيتى .
قاسم : لأه خليها فى المقر هستناكى فى قاعه التدريب .
عهد : تمام .
اغلق قاسم الخط لتنظر عهد بإستغراب إلى الهاتف .
ليث : فى حاجه يا عهد .
عهد : لأه يا حبيبى بس انا مضطرة انزل مصر بكرا
ليث : ماشى يا حبيبتى وانا كمان هروح شركتى بكرا هوصلك .
عهد : تمام .
ليث : يلا يا قلبى ننام .
--------------------------------------------
اشرقت الشمس على منتجع عهد الليث لتدخل أشعتها غرفه ليث وعهد ليستيقظ ليث وينظر إلى عشقه النائم بجوارة ليجد بعض اشعه الشمس تسقط على وجه عهد ليضع يدة بإتجاه الاشعه حتى لا تزعجها لتفتح عهد عينيها لتبتسم لليث .
عهد : صباح الخير يا ليث انت بتعمل ايه .
ليث : اصل كان فى شويه اشعه شمس عاوزة تضايق وتصحى حبيبتى .
عهد : ربنا يخليكى ليا.
ليث : ايه الكلام الجميل دا انا يومى مبيكملش غير لما بشوفك ربنا ميحرمنيش منك ابدا .
عهد : طب يلا نقوم نفطر ونجهز نفسنا علشان ننزل مصر .
ليث : ماشى يلا قومى جهزى نفسك وانا هخليهم يحضروا الفطار .
عهد : اوك .
لينتهى كلا منهم من تناول الطعام لترتدى عهد ملابسها وليث أيضا ليركبوا سيارة ليث ويخرجوا من عهد الليث ليصلوا بعد مدة طويله الى المقر ليوقف ليث السيارة .
ليث : انا هروح الشركه وهاجى اخدك .
عهد : تمام هستناك .
لتنزل عهد من السيارة .
عهد : سلام .
ليث : سلام يا قلبى .
لتدخل عهد المقر ليقف من بالمكان لتقديم التحيه لتقابل اكرم .
عهد بإبتسامه : اذيك يا اكرم .
أكرم : تمام يا كينج فين ليث .
عهد : ليث راح شركته .
أكرم : كنت عاوز اشوفه .
عهد : هو هيجى ياخدنى من هنا .
أكرم : ماشى فى مهمه جديدة ولا ايه .
عهد : لأه جايه اشوف يوسف واشوف الفريق .
أكرم : تمام انا رايح مكتبى عاوزة حاجه .
عهد : لأه شكرا .
لتتوجه عهد الى مقر التدريب لتدخله لتجد قاسم يتض*ب بعنف لتتوجه إليه عهد .
عهد : لسه مبتعرفش تسيطر على غضبك .
ليوجه قاسم لها لكمه قويه لتتفادها عهد وتمسك يدة الأخرى وتركله بقدمها .
عهد : ركز وانت بتض*ب أن خ**ك قوى .
قاسم بضحك : مش دا الكلام بتاعى .
عهد : كنت عاوزة افكرك بيه .
ليمسك قاسم يدها ويديرها خلف ظهرها ويضع يدة الثانيه حول عنقها .
قاسم : انا بقيت متلغبط اوى .
لتض*به عهد بكوعها فى بطنه وتض*ب قدمها بقدمه لتتحرر من قبضته .
عهد : فين قاسم إلى انا اعرفه فين القسوة بتاعتك ولا الحب بيعمل كدا .
قاسم بإستغراب : ايه الى عرفك .
عهد : انا اعرفك من زمان يا قاسم ونصحتك كتير انك تبعد لارا عنك بس انت مسمعتش كلامى ودلوقتى هتخسر الى بتحبها بسبب تفكيرك .
يوسف : ما انتى بردك يا عهد اتخليتى عن قسوتك وقوتك لما حبيتى ليث .
عهد : انا متخلتش عن قوتى بس انا مبستخدمهاش مع الناس إلى بحبهم يا يوسف انا لسه الكينج بردك .
يوسف : ايه اخبار تدريب عهد يا قاسم .
قاسم : عهد اتطورت اوى .
عهد : بس انا متطورتش خالص دا قاسم إلى نسى انو احسن شخص بيلعب ملاكمه ونسى نفسه ومعدش مركز ولا عارف ياخد قرارة وهيخسر كل حاجه .
قاسم : يعنى عاوزانى اعمل ايه .
عهد : انت عارف كويس انت لازم تعمل ايه بس انت رافض الحل قاسم انا هستنى لحد ما تاخد قرارك وهشوف هتعمل ايه حاول تفوق .
قاسم : هحاول يا عهد .
عهد بجديه : مفيش حاجه اسمها هحاول فى حاجه اسمها هنفذ قبل ما يضيع الوقت .
يوسف : انتى هترجعى عهد الليث تانى .
عهد : لأه هخلينى فى مصر علشان فرح الشباب بكرا .
يوسف : هتروحى شقتك .
عهد : معرفش يمكن اروح فيله ليث .
يوسف : تمام .
عهد : انا راحه اسلم على عمى احمد ويا ريت يا قاسم اسمع منك القرار إلى انا عاوزاه وفى اسرع وقت .
لتغادر عهد لتتجه إلى مكتب اللواء أحمد لتدق الباب لتسمع صوت يسمح لها بالدخول لتدخل وتلقى التحيه لتجلس .
اللواء أحمد : وحشتينى معنتش بشوفك فى المقر خالص .
عهد : سبنى استمتع شويه يا عمى .
اللواء أحمد : ماشى .
بينما فى شركه ليث انتهى ليث من عمله لينزل من مكتبه ويتوجه إلى سيارته ليركبها وينطلق إلى المقر ليصل بعد مدة وينزل ليدخل تحت نظرات الجميع ليتوجه إلى أحد الضباط .
ليث : فين الكينج .
الضابط : فى مكتب اللواء أحمد .
ليث : تمام .
ليتوجه ليث الى المكتب ويدق الباب ليسمح له بالدخول ليدخل ويلقى التحيه .
ليث : يلا يا عهد .
عهد : تمام بس أكرم كان عاوزك .
ليث : أكرم تمام تعالى نروحله .
عهد : اوك سلام يا عمى عاوز حاجه .
اللواء أحمد : عاوز سلامتك خلى بالك منها يا ليث .
ليث بحب : دى فى عنيا يا فندم .
ليخرجوا من مكتب اللواء أحمد ويتوجهوا إلى مكتب أكرم ليدق الباب ويدخل ليجلسوا أمام أكرم .
ليث : كنت عاوزنى فى ايه يا اكرم .
أكرم : عملك مفاجأه .
ليث : مفاجأة ايه .
أكرم : سها مراتى حامل .
ليث بفرحه : بجد الف مب**ك يا أكرم .
أكرم : الله يبارك فيك كنت عاوز افرحك واقولك اول واحد .
عهد : ربنا يقومها بالسلامه .
أكرم : يا رب .
ليث : تمام احنا هنمشى بأه عاوز منى حاجه .
أكرم : عاوز سلامتك .
ليث : ابقى سلملى على سها .
أكرم : من عنيا .
ليخرج ليث وعهد من مكتب أكرم ويتوجهوا إلى خارج المقر ليركب ليث وعهد السيارة .
ليث : احنا هنروح على الفيلا بتاعتى ولا عاوزة تشترى فستان علشان الفرح بكرا .
عهد : لأه انا هوصى على فستان هيجيلى باليل .
ليث : تمام .
لينطلق ليث إلى فيلته
بينما على الجهه الاخرى فى المقر .
قاسم : انا ماشى يا يوسف .
يوسف : ليه متخليك شويه .
قاسم : لازم اخد قرارى ذى ما عهد قالت سلام.
يوسف : سلام .
ليتجه قاسم إلى سيارته لينطلق إلى المنزل ليصل بعد مدة ليدخل فيلته .
قاسم : اذيك يا امى فين جودى .
الأم : جودى راحت الكليه .
قاسم : تمام انا هروح اجبها .
الأم : ليه ما هى تيجى لوحدها .
قاسم : اصل انا عاوز اعزمها على الغدا .
الأم : ماشى يا ابنى .
لارا : طب مش هتعزمنى انا كمان ولا ايه .
الأم : ليه يعنى دا انتى حتى خطيبته .
قاسم بضيق : ماشى يلا .
ليتوجه قاسم إلى سيارته وبجواره لارا لينطلق إلى كليه جودى بينما فى الكليه خرجت جودى وشهد من المحاضره .
جودى : انا تعبت من الدراسه .
شهد بضحك : يا بنتى احنا لسه خارجين من الإجازة .
جودى : انا بزهق بسرعه انا خلاص هروح لماما اخليها تشوفلى عريس البنت يا اختى ملهاش إلا بيت جوزها .
شهد بضحك : هتموتينى قريب .
جودى : طب بطلى ضحك ويلا نروح .
ليقفوا فجأه ليجدوا سيارة وقفت أمامهم لينزل منها قاسم ولارا لينظر قاسم إلى شهد بإشتياق .
جودى : ايه الى جابك الكليه يا أبيه فى حاجه حصلت .
قاسم ونظرة متصلت على شهد : لأه كنت جاى اخدك علشان اعزمك على الغدا .
جودى بفرحه : بجد متيجى معانا يا شهد .
شهد : لأه شكرا انا عاوزة اروح .
قاسم : صدقينى هتستمتعى جدا .
جودى : يلا بأه يا شهد .
لارا : برحتها يا جماعه لو مش عاوزة تيجى .
قاسم : يا ريت متكلميش يلا يا جودى انت وشهد اركبوا العربيه .
شهد :بس .
قاسم : وقولى لشهد يا جودى انى مبحبش حد يرفض طلبى .
لتنظر له شهد بغضب وتركب السياره فى الخلف مع جودى لينطلق قاسم إلى أحد المطاعم وهو فى طريقه يراقب شهد من المرأة بسعادة وابتسامه احتلت ثغرة على غضبها ليصلوا إلى أحد المطاعم الفاخرة لينزلوا ويدخلوا ويجلسوا ليأتى إليهم جارسون لطلب الطعام ليطلبوا طعامهم لتتحدث جودى مع شهد حتى انتهاء الطعام
جودى : انا راحه اضبط نفسى فى الحمام تيجى معايا يا شهد .
شهد : لأه **لانه اوى .
جودى : خلاص تمام .
لتتجه جودى إلى الحمام وتجلس شهد تنظر من النافذة وقاسم يتأملها لتلاحظ لارا وتغضب كثيرا لتأتى جودى بسعادة .
جودى بفرحه : تعرفى يا شهد انا اتصورت مع مين .
شهد : مين .
جودى : بيكى موث .
شهد : بجد فين هوا .
جودى : لقيته برا وانا طالعه فروحت اتصورت معاه .
شهد بحماس : وانا كمان عاوزه اتصور .
قاسم بغضب : تتصورى مع مين مفيش تصوير .
شهد بضيق : ليه ما جودى اتصورت .
جودى : ايوة يا أبيه ما شهد شكل اختك بردك .
قاسم : شهد مش ذيك وقولت مفيش تصوير معاه يعنى مفيش تصوير .
شهد : ربنا على الظالم والمفترى .
قاسم : بتبرطمى بتقولى حاجه .
شهد : ما انا ساكته اهوة.
قاسم : ايوة كدا .
لارا : طب ينفع اروح أنا أتصور معاه .
قاسم : اتفضلى .
لارا بغيظ : اشمعنا هى رفضت .
قاسم : مزاجى كدا .
لارا فى سرها : ماشى يا شهد انا فى اقرب فرصه هحاول اخلص منك .
ليأتى الغداء ليتناول كل منهم طبقه لينتهى الجميع ويخرجوا من المطعم ليجدوا بيكى موث واقف بجوار السيارة .
قاسم بغضب : متفكريش يا شهد .
شهد : ونبى عاوزة أتصور معاه صورة واحدة .
قاسم : لأه .
شهد : لأه بأه دا انت قاصد تضيقنى .
قاسم : قولت لأه .
ليتجه قاسم إلى سيارته ويركبها ويركب الجميع ليجد بيكى موث يدق على نافذة شهد ويشير لها بيدة وشهد أيضا تشير له بسعادة لينزل قاسم بغضب ويض*به لينزلوا جميعا ويحاولون ابعادة ولكن لا فائدة لتمسك شهد يدة وتصد ض*باته ليتوقف .
شهد : ايه الى أن عملته دا هتموته .
قاسم بجديه : كل واحده تركب العربيه يلا .
ليركب الجميع تحت نظرات من الاستغراب لينطلق قاسم إلى منزله .
قاسم : يلا يا شهد هتباتى معانا انهاردة .
شهد : لأه انا عاوزة اروح مساكن الطلاب .
قاسم : شهد انزلى قولت مفيش مرواح.
لتمسكها جودى وتنزلها لأنها خائفه من نبرة صوت أخيها لتتوجه هى وشهد الى غرفتهم وقاسم ولارا أيضا فهذا كان يوم بنسبه لشهد غريب جدا وليس وحدها من يعتقد ذلك .
فى منتصف الليل نزلت شهد إلى غرفه التدريب لتدخلها والجميع نائم وتض*ب فى كيس الملاكمه لتحس بشخص ورائها ويراقبها لتجد قاسم أمامها .
شهد : فى حاجه .
ليقترب قاسم منها ويمسك يدها .
قاسم : انا بحبك يا شهد .
شهد بصدمه : انت قولت ايه .
قاسم : بحبك وعاوز اتجوزك .
شهد : بس انت خاطب لارا .
قاسم : دى المشكله الوحيدة قدامى بس هحلها قريب المهم خليكى معايا متسبنيش .
شهد : مش عارفه اقولك ايه يا قاسم .
قاسم : مش عاوزك تقولى حاجه عاوزك بس تعرفى انى بحبك جدا من اول يوم شوفتك فيه انا عارف انى قاسى بس معاكى انتى بحس انى طفل صغير محتاج ان اكون فى حضنك عاوزك تعرفى انك هتكونى ليا يا شهد علشان قلبى اتعلق بيكى خلاص .
شهد : انا طالعه انام .
لتركض شهد من أمام قاسم لينظر قاسم إلى إثرها .
قاسم : مش هسيبك يا شهد عهد كان عندها حق انا مستحيل اخليكى تبعدى عنى .
ماذا سيكون رأى شهد ؟؟؟؟؟