عهد : افتح يا محمود عاوزة اتكلم معاك .
ليفتح محمود الباب ويدخل ويجلس مرة أخرى على سريرة لتدخل عهد وتجلس على كرسى أمامه .
عهد : مالك .
محمود بتعب : مفيش .
عهد : لدرجادى بتحبها .
محمود بإستغراب : قصدك ايه .
عهد : قصدى سارة .
محمود بحزن : خلاص يا عهد الموضوع خلص .
عهد : اذاى .
محمود : طلعت بتكرهنى .
عهد : مين قالك كدا سارة بتحبك جدا .
محمود بإستغراب : اذاى مش فاهم .
عهد : مدام سارة جرحتك يبقى بتحبك وكانت مضطرة تعمل كدا .
محمود : مش فاهم .
عهد : هفهمك من سنتين جالى اتصال من عمى حاتم والد سارة الله يرحمه .
Flash back
حاتم : اذيك يا بنتى عامله ايه .
عهد : الحمد لله يا عمى ايه اخبارك وايه اخبار سارة .
حاتم : الحمد لله كويسه اسمعى يا بنتى عاوزك تخلى بالك من سارة انتى شكل اختها بردك .
عهد بإستغراب : ليه هوا سارة جرالها حاجه .
حاتم : لأه يا بنتى اصل انا تعبان ومش ضامن اعيش كام يوم فخلى بالك منها سارة مرتبطه بيا جدا ومش هتقبل ترتبط بأى حد فى المستقبل علشان مفكرة لو حبه حد حبها ليا هيروح وهتجرح اى حد تحبه عاوزك تيجى كندا وتقنعيها أن حب الأب حاجه والحب الحقيقى حاجه تانيه .
عهد بحزن : حاضر يا عمى تلات ايام واكون عندك .
حاتم : ماشى يا بنتى سلام .
عهد : سلام يا عمى .
عودة إلى الواقع
عهد بحزن : بس ملحقتش عمى مات تانى يوم ونزلت كندا علشان ابقى جنب سارة ومقدرتش اقولها حاجه سارة كانت منهارة لدرجه جامدة وقدرت بصعوبه اطلعها من الحاله الى كانت فيها علشان كدا اول ما تعرف انها حبت حد تبعد عنه بس هى حبتك انت بجد علشان كدا جرحتك وجرحت نفسها بردك .
محمود : عاشت ايام صعبه بس انا مش هسيبها لحد ما تعترف بحبها .
عهد : كنت متأكدة انك بتحبها وهتحافظ عليها .
محمود : شكرا يا عهد .
لتدخل والدة محمود بالقهوة ليأخذها محمود .
محمود بمرح : تسلم ايدك يا ست الكل دلوقتى بأه شويه اكل حلوين من ايدك علشان ابنك هيموت من الجوع .
والده محمود بفرح : من عنيا يا ولدى .
عهد : انا همشى بأه سلام .
محمود : سلام .
--------------------------------------
ركبت عهد سيارتها وذهبت إلى شركه ليث لتصل بعد مدة وتنزل من سيارتها وتدخل الشركه وسط اعجاب الموظفين بجمالها واستغراب وحقد الموظفات لتصعد الدور الثانى حيث مكتب ليث لتجد سكرتيره جالسه على مكتبها بجوار مكتب ليث .
عهد : لو سمحت ليث جوه .
السكرتيرة : ايوة يا فندم مين حضرتك .
عهد : تمام انا هدخله .
السكرتيرة : م***ع يا فندم لازم نديله خبر الاول وبذات لو كانت واحدة ست .
عهد بإستغراب : اشمعنا .
السكرتيرة : معرفش يا فندم دى أوامر ولازم ننفذها .
عهد : تمام شكرا على المعلومه انا داخله .
لتتجه عهد الى الباب وتفتحه وورائها السكرتيرة لتمنعها ليقف ليث بغضب من طريقه فتح الباب وهذا الصراخ ليرى عهد ليتحول غضبه إلى فرحه شديدة لرؤيه حبيبته ليقف وينظر لها ويتأملها ليقطع عليه تأمله صوت السكرتيرة .
السكرتيرة : انا اسفه يا فندم بس حضرتها م**مه تدخل حاول امنعها بس معرفتش انا طلبت الأمن وهما هيخرجوها .
ليث بغضب شديد : يخرجوا مين اطلعى برا انتى مرفودة والأمن كمان اتفضلى .
عهد بهدوء : ليث أهدى هى متعرفش انا مين سامحها يلا على شغلك وهتجيلك مكافأه منى .
ليث بإستغراب : ليه .
عهد : علشان بجد كانت هتمنعنى انى ادخل وانا عاوزاكى تمنعى اى ست تدخل هنا مفهوم .
السكرتيرة بفرح : حاضر يا فندم تحت امرك عن اذنكم .
لتخرج السكرتيرة ليتجه ليث ناحيه عهد ويحتضنها من الخلف .
ليث : بجد يعنى مش عاوزة اى ست تدخل عندى
عهد : ايوة بالضبط كدا .
ليث : طب بمناسبه الكلام الحلو دا يلا نروح عهد الليث .
عهد : بس انت وراك شغل .
ليحملها ليث بين زراعيه بحرص
ليث : مفيش حاجه أهم منك يلا روحى .
لينزل ليث من مكتبه وهو يحمل عهد تحت نظرات الموظفين ليتجه الى عهد الليث حيث يظهر حبه وعشقه لحبيبته .
-----------------------------------------
استيقظت شهد وجودى وتوجهوا الى الحديقه .
جودى : انا فرحانه اوى يا شهد علشان حاجتين .
شهد : ايه بأه .
جودى : اولا علشان انتى معايا ثانيا علشان لارا مبتتش امبارح .
شهد : بس هى هتيجى انهاردة هى مبتتش امبارح علشان مجبتش هدوم معاها .
جودى : بصى انا اساسا مضايقه قوم نروح اصطبل الاحصنه .
شهد : تمام يلا .
وصلت جودى وشهد الى الاصطبل .
جودى : يلا نركب .
شهد : لأه انا بخاف من الاحصنه .
جودى : ليه كدا دا كائن لطيف جدا جربى بس مش هتندمى .
شهد : هحاول .
لتصعد شهد على الحصان الاسود ليأتى اتصال لجودى .
جودى : ثوانى يا شهد هرد وجيالك .
لتذهب جودى لترد على مكالمتها بينما شهد جالسه على الحصان خائفه منه لتأخذ نفسا عميقا وتحاول أن تحرك الحصان لتسير به لكن فجأه الحصان انطلق بسرعه يجرى فى الاصطبل وشهد خائفه جدا ولا تستطيع فى شئ لتغمض عينيها وتستسلم للسقوط لتجد أحد يقفز على الحصان خاصتها ويحاوطها ويمسكها جيدا لتفتح عينيها لتجد قاسم قفز من حصان الى الحصان خاصتها ليوقف الحصان الاسود لينزل من عليه ويمد يدة الى شهد لتمسك بيدة بخجل وينزلها .
قاسم بهدوء : طب انتى مبتعرفيش تركبى احصنه ركبتيه ليه .
شهد بحزن : اصل جودى قالتلى جربى علشان بخاف منهم .
قاسم بإبتسامه : طب انتى زعلانه ليه علفكرة المشكله مش فيكى المشكله فى الحصان انتى اخترتى الحصان الاسود بتاعى ومحدش بيعرف يركبه غيرى .
شهد بخجل : انا اسفه .
لينظر قاسم إليها بتأمل وينظر إلى خدودها الجميله وبراءتها ليقطع عليه تأمله جودى .
جودى : ايه الى حصل يا أبيه .
قاسم بغضب من جودى : انتى مقولتيش ليه لشهد أن الحصان دا بتاعى ومينفعش تركبه كان هيحصلها حاجه بسببك .
جودى بحزن : مخدش بالى ولهى يا أبيه اسفه مش هتتكرر تانى .
قاسم : اتمنى يلا ادخلوا الفيلا علشان الفطار جهز .
جودى: حاضر .
لتتوجه جودى وشهد الى الفيلا وقاسم ورائهم ليدخلوا ليجدوا لارا جالسه مع والدة قاسم وفور رؤيه لارا قاسم توجهت نحوه لتمسك بيدة .
لارا بدلع : قاسم انا جبت حاجتى علشان هقعد معاكم مدة طويله .
قاسم بهدوء : ماشى يا لارا يلا علشان الفطار يا جماعه .
ليتوجه الجميع الى السفرة لتجلس لارا بجانب قاسم وشهد بجوار جودى لي**ق قاسم النظر إلى شهد بين الحين والآخر لينتهى الفطار وتصعد لارا الى غرفتها وقاسم يراجع اوراق العمل وجودى وشهد يجلسون مع بعضهم لتنزل فجأه لارا بغضب وتتجه إلى شهد .
لارا بغضب : انتى اذاى تحطى حاجتك فى اوضتى مين سمحلك بكدا .
شهد : انا معرفش .
لارا : اذاى متعرفيش الاوضه دى جنب قاسم وانا خطيبته ولازم تكون اوضتى جنب اوضته .
شهد : قولت لحضرتك معرفش أنها اوضتك .
لارا : انتى هتضحكى عليا بشويه البراءه دول اقول ايه ما انتى ملقتيش حد يربيكى .
لتغضب شهد كثيرا وتحزن فى نفس الوقت .
قاسم بغضب : لارا انتى اتجننتى اذاى تكلميها كدا وعلفكرا شهد مش هتسيب الاوضه دى وكمان حتى لو شهد مشيت محدش هيقعد فى الاوضه دى بعدها عندك اى اوضه فى الفيلا حطى حاجتك فيها ولو مش عجبك لمى حاجاتك وسيبى الفيلا فاهمه .
لارا بغيظ : حاضر هقعد فى اى اوضه تانيه .
ليتجه قاسم إلى جده .
قاسم : يلا يا جدى علشان اوصل حضرتك لأوضتك علشان ترتاح .
الجد : ماشى يا ابنى .
ليصعد قاسم والجد إلى غرفته ليدخلوا ويقفلوا الباب .بينما فى الاسفل نظرت لارا الى شهد بكرة شديد لو كانت النظرات تحرق لحترقت شهد .
فى الاعلى اجلس قاسم جده على سريرة ليمسك الجد يدة ويجلسه أمامه .
الجد : انا عارف يا ابنى انك مجبور على خطوبتك من لارا بس معلشى يا ابنى استحملها .
قاسم : حاضر يا جدى انا عملت دا كله علشان باباها دى كانت وصيته قبل ما يموت .
الجد : انت شهم يا ابنى وربنا يحميك .
قاسم بإبتسامه : يا رب يا جدى انا ماشى حضرتك عاوز منى حاجه .
الجد : عاوز سلامتك
ليخرج قاسم من غرفه جده ويتوجه إلى مكتبه لتصعد شهد و جودى إلى غرفه شهد .
جودى : خلاص متزعليش .
شهد : يا حبيبتى انا مش زعلانه منك انا مضايقه من الى اسمها لارا .
جودى : معلش يا قلبى انا راحه اوضتى علشان انام .
شهد : جودى معندكوش كيس بو** هنا .
جودى بإستغراب : ليه .
شهد : اصل انا مضايقه اوى ومش هعرف انام غير ما اض*ب حد .
جودى بضحك : انتى بتتكلمى جد .
شهد بغيظ : وانا هضحك معاكى ليه .
جودى : خلاص خلاص متتعصبيش تقريبا فى كيس بو** فى غرفه التدريب تحت .
شهد : طب ونبى عاوزة اروح هناك .
جودى : انتى مجنونه تروحى فين احنا بقينا باليل والكل نايم .
شهد : دول خمس دقايق بس علشان خطرى .
جودى : خلاص يلا بس بهدوء .
لتنزل جودى وشهد الى غرفه التدريب التى توجد فى غرفه مستقله بجانب الفيلا لتدخل جودى وشهد .
جودى : اتفضلى .
شهد : الله دى غرفه حلوة اوى .
جودى : اتفضلى اض*ب برحتك انا هقف برا علشان لو حد جه .
شهد : خلاص ماشى .
لتخرج جودى لتقف فى الخارج وشهد تض*ب فى كيس البو** وتشتم لارا بغضب .
جودى : يا نهار نسيت الموبايل بتاعى انا هطلع اجيبه بسرعه قبل حد ما يوشوفنى .
وعلى الجانب الآخر قاسم فى غرفته يستعد للنوم ليجد ضوء يأتى من غرفه التدريب لينظر فى ساعته باستغراب ليقرر أن ينزل ويرى من أضاء النور وفى نفس الوقت جودى داخله الفيلا ليراها قاسم لكن صعدت جودى ولم تراه لسرعتها والظلام ليتجه قاسم إلى الغرفه ليجد شهد تركل الكيس ليقف ورائها .
شهد بغضب : بنت قايله الادب محدش رباها قالى ايه انا خطيبته ولازم تكون اوضتى جانبه يخربيت غلستك عيله ساقعه مستحملينك اذاى .
لتض*ب شهد بيدها فى جميع الاتجاهات وهى مغمضه العينين بغضب لتتجه لكمه منهم بإتجاه قاسم ليمسك يدها لتفتح شهد عينيها لتتفاجأ من وجود قاسم أمامها لتنزل يدها بخجل .
قاسم بضحك : دا انتى هزأتى البنت دا انتى كنت هتقطعى كيس البو** .
شهد بخجل : اصل انا كنت مضايقه اوى منها بس انا بقيت كويسه خلاص وانا هحترمها علشان هى خطيبه حضرتك .
قاسم فى نفسها : متولع بجاز خطيبه مين .
لتأتى جودى لتتفاجأ بوجود قاسم فى الغرفه .
قاسم : يلا يا جودى كل واحد على اوضته علشان تناموا .
جودى بإستغراب : حاضر يلا يا شهد .
لتذهب شهد معها وقاسم ينظر لها ليصعدا الى غرفهم ويناموا .
ماذا سيفعل قاسم مع لارا ؟
عهد : افتح يا محمود عاوزة اتكلم معاك .
ليفتح محمود الباب ويدخل ويجلس مرة أخرى على سريرة لتدخل عهد وتجلس على كرسى أمامه .
عهد : مالك .
محمود بتعب : مفيش .
عهد : لدرجادى بتحبها .
محمود بإستغراب : قصدك ايه .
عهد : قصدى سارة .
محمود بحزن : خلاص يا عهد الموضوع خلص .
عهد : اذاى .
محمود : طلعت بتكرهنى .
عهد : مين قالك كدا سارة بتحبك جدا .
محمود بإستغراب : اذاى مش فاهم .
عهد : مدام سارة جرحتك يبقى بتحبك وكانت مضطرة تعمل كدا .
محمود : مش فاهم .
عهد : هفهمك من سنتين جالى اتصال من عمى حاتم والد سارة الله يرحمه .
Flash back
حاتم : اذيك يا بنتى عامله ايه .
عهد : الحمد لله يا عمى ايه اخبارك وايه اخبار سارة .
حاتم : الحمد لله كويسه اسمعى يا بنتى عاوزك تخلى بالك من سارة انتى شكل اختها بردك .
عهد بإستغراب : ليه هوا سارة جرالها حاجه .
حاتم : لأه يا بنتى اصل انا تعبان ومش ضامن اعيش كام يوم فخلى بالك منها سارة مرتبطه بيا جدا ومش هتقبل ترتبط بأى حد فى المستقبل علشان مفكرة لو حبه حد حبها ليا هيروح وهتجرح اى حد تحبه عاوزك تيجى كندا وتقنعيها أن حب الأب حاجه والحب الحقيقى حاجه تانيه .
عهد بحزن : حاضر يا عمى تلات ايام واكون عندك .
حاتم : ماشى يا بنتى سلام .
عهد : سلام يا عمى .
عودة إلى الواقع
عهد بحزن : بس ملحقتش عمى مات تانى يوم ونزلت كندا علشان ابقى جنب سارة ومقدرتش اقولها حاجه سارة كانت منهارة لدرجه جامدة وقدرت بصعوبه اطلعها من الحاله الى كانت فيها علشان كدا اول ما تعرف انها حبت حد تبعد عنه بس هى حبتك انت بجد علشان كدا جرحتك وجرحت نفسها بردك .
محمود : عاشت ايام صعبه بس انا مش هسيبها لحد ما تعترف بحبها .
عهد : كنت متأكدة انك بتحبها وهتحافظ عليها .
محمود : شكرا يا عهد .
لتدخل والدة محمود بالقهوة ليأخذها محمود .
محمود بمرح : تسلم ايدك يا ست الكل دلوقتى بأه شويه اكل حلوين من ايدك علشان ابنك هيموت من الجوع .
والده محمود بفرح : من عنيا يا ولدى .
عهد : انا همشى بأه سلام .
محمود : سلام .
--------------------------------------
ركبت عهد سيارتها وذهبت إلى شركه ليث لتصل بعد مدة وتنزل من سيارتها وتدخل الشركه وسط اعجاب الموظفين بجمالها واستغراب وحقد الموظفات لتصعد الدور الثانى حيث مكتب ليث لتجد سكرتيره جالسه على مكتبها بجوار مكتب ليث .
عهد : لو سمحت ليث جوه .
السكرتيرة : ايوة يا فندم مين حضرتك .
عهد : تمام انا هدخله .
السكرتيرة : م***ع يا فندم لازم نديله خبر الاول وبذات لو كانت واحدة ست .
عهد بإستغراب : اشمعنا .
السكرتيرة : معرفش يا فندم دى أوامر ولازم ننفذها .
عهد : تمام شكرا على المعلومه انا داخله .
لتتجه عهد الى الباب وتفتحه وورائها السكرتيرة لتمنعها ليقف ليث بغضب من طريقه فتح الباب وهذا الصراخ ليرى عهد ليتحول غضبه إلى فرحه شديدة لرؤيه حبيبته ليقف وينظر لها ويتأملها ليقطع عليه تأمله صوت السكرتيرة .
السكرتيرة : انا اسفه يا فندم بس حضرتها م**مه تدخل حاول امنعها بس معرفتش انا طلبت الأمن وهما هيخرجوها .
ليث بغضب شديد : يخرجوا مين اطلعى برا انتى مرفودة والأمن كمان اتفضلى .
عهد بهدوء : ليث أهدى هى متعرفش انا مين سامحها يلا على شغلك وهتجيلك مكافأه منى .
ليث بإستغراب : ليه .
عهد : علشان بجد كانت هتمنعنى انى ادخل وانا عاوزاكى تمنعى اى ست تدخل هنا مفهوم .
السكرتيرة بفرح : حاضر يا فندم تحت امرك عن اذنكم .
لتخرج السكرتيرة ليتجه ليث ناحيه عهد ويحتضنها من الخلف .
ليث : بجد يعنى مش عاوزة اى ست تدخل عندى
عهد : ايوة بالضبط كدا .
ليث : طب بمناسبه الكلام الحلو دا يلا نروح عهد الليث .
عهد : بس انت وراك شغل .
ليحملها ليث بين زراعيه بحرص
ليث : مفيش حاجه أهم منك يلا روحى .
لينزل ليث من مكتبه وهو يحمل عهد تحت نظرات الموظفين ليتجه الى عهد الليث حيث يظهر حبه وعشقه لحبيبته .
-----------------------------------------
استيقظت شهد وجودى وتوجهوا الى الحديقه .
جودى : انا فرحانه اوى يا شهد علشان حاجتين .
شهد : ايه بأه .
جودى : اولا علشان انتى معايا ثانيا علشان لارا مبتتش امبارح .
شهد : بس هى هتيجى انهاردة هى مبتتش امبارح علشان مجبتش هدوم معاها .
جودى : بصى انا اساسا مضايقه قوم نروح اصطبل الاحصنه .
شهد : تمام يلا .
وصلت جودى وشهد الى الاصطبل .
جودى : يلا نركب .
شهد : لأه انا بخاف من الاحصنه .
جودى : ليه كدا دا كائن لطيف جدا جربى بس مش هتندمى .
شهد : هحاول .
لتصعد شهد على الحصان الاسود ليأتى اتصال لجودى .
جودى : ثوانى يا شهد هرد وجيالك .
لتذهب جودى لترد على مكالمتها بينما شهد جالسه على الحصان خائفه منه لتأخذ نفسا عميقا وتحاول أن تحرك الحصان لتسير به لكن فجأه الحصان انطلق بسرعه يجرى فى الاصطبل وشهد خائفه جدا ولا تستطيع فى شئ لتغمض عينيها وتستسلم للسقوط لتجد أحد يقفز على الحصان خاصتها ويحاوطها ويمسكها جيدا لتفتح عينيها لتجد قاسم قفز من حصان الى الحصان خاصتها ليوقف الحصان الاسود لينزل من عليه ويمد يدة الى شهد لتمسك بيدة بخجل وينزلها .
قاسم بهدوء : طب انتى مبتعرفيش تركبى احصنه ركبتيه ليه .
شهد بحزن : اصل جودى قالتلى جربى علشان بخاف منهم .
قاسم بإبتسامه : طب انتى زعلانه ليه علفكرة المشكله مش فيكى المشكله فى الحصان انتى اخترتى الحصان الاسود بتاعى ومحدش بيعرف يركبه غيرى .
شهد بخجل : انا اسفه .
لينظر قاسم إليها بتأمل وينظر إلى خدودها الجميله وبراءتها ليقطع عليه تأمله جودى .
جودى : ايه الى حصل يا أبيه .
قاسم بغضب من جودى : انتى مقولتيش ليه لشهد أن الحصان دا بتاعى ومينفعش تركبه كان هيحصلها حاجه بسببك .
جودى بحزن : مخدش بالى ولهى يا أبيه اسفه مش هتتكرر تانى .
قاسم : اتمنى يلا ادخلوا الفيلا علشان الفطار جهز .
جودى: حاضر .
لتتوجه جودى وشهد الى الفيلا وقاسم ورائهم ليدخلوا ليجدوا لارا جالسه مع والدة قاسم وفور رؤيه لارا قاسم توجهت نحوه لتمسك بيدة .
لارا بدلع : قاسم انا جبت حاجتى علشان هقعد معاكم مدة طويله .
قاسم بهدوء : ماشى يا لارا يلا علشان الفطار يا جماعه .
ليتوجه الجميع الى السفرة لتجلس لارا بجانب قاسم وشهد بجوار جودى لي**ق قاسم النظر إلى شهد بين الحين والآخر لينتهى الفطار وتصعد لارا الى غرفتها وقاسم يراجع اوراق العمل وجودى وشهد يجلسون مع بعضهم لتنزل فجأه لارا بغضب وتتجه إلى شهد .
لارا بغضب : انتى اذاى تحطى حاجتك فى اوضتى مين سمحلك بكدا .
شهد : انا معرفش .
لارا : اذاى متعرفيش الاوضه دى جنب قاسم وانا خطيبته ولازم تكون اوضتى جنب اوضته .
شهد : قولت لحضرتك معرفش أنها اوضتك .
لارا : انتى هتضحكى عليا بشويه البراءه دول اقول ايه ما انتى ملقتيش حد يربيكى .
لتغضب شهد كثيرا وتحزن فى نفس الوقت .
قاسم بغضب : لارا انتى اتجننتى اذاى تكلميها كدا وعلفكرا شهد مش هتسيب الاوضه دى وكمان حتى لو شهد مشيت محدش هيقعد فى الاوضه دى بعدها عندك اى اوضه فى الفيلا حطى حاجتك فيها ولو مش عجبك لمى حاجاتك وسيبى الفيلا فاهمه .
لارا بغيظ : حاضر هقعد فى اى اوضه تانيه .
ليتجه قاسم إلى جده .
قاسم : يلا يا جدى علشان اوصل حضرتك لأوضتك علشان ترتاح .
الجد : ماشى يا ابنى .
ليصعد قاسم والجد إلى غرفته ليدخلوا ويقفلوا الباب .بينما فى الاسفل نظرت لارا الى شهد بكرة شديد لو كانت النظرات تحرق لحترقت شهد .
فى الاعلى اجلس قاسم جده على سريرة ليمسك الجد يدة ويجلسه أمامه .
الجد : انا عارف يا ابنى انك مجبور على خطوبتك من لارا بس معلشى يا ابنى استحملها .
قاسم : حاضر يا جدى انا عملت دا كله علشان باباها دى كانت وصيته قبل ما يموت .
الجد : انت شهم يا ابنى وربنا يحميك .
قاسم بإبتسامه : يا رب يا جدى انا ماشى حضرتك عاوز منى حاجه .
الجد : عاوز سلامتك
ليخرج قاسم من غرفه جده ويتوجه إلى مكتبه لتصعد شهد و جودى إلى غرفه شهد .
جودى : خلاص متزعليش .
شهد : يا حبيبتى انا مش زعلانه منك انا مضايقه من الى اسمها لارا .
جودى : معلش يا قلبى انا راحه اوضتى علشان انام .
شهد : جودى معندكوش كيس بو** هنا .
جودى بإستغراب : ليه .
شهد : اصل انا مضايقه اوى ومش هعرف انام غير ما اض*ب حد .
جودى بضحك : انتى بتتكلمى جد .
شهد بغيظ : وانا هضحك معاكى ليه .
جودى : خلاص خلاص متتعصبيش تقريبا فى كيس بو** فى غرفه التدريب تحت .
شهد : طب ونبى عاوزة اروح هناك .
جودى : انتى مجنونه تروحى فين احنا بقينا باليل والكل نايم .
شهد : دول خمس دقايق بس علشان خطرى .
جودى : خلاص يلا بس بهدوء .
لتنزل جودى وشهد الى غرفه التدريب التى توجد فى غرفه مستقله بجانب الفيلا لتدخل جودى وشهد .
جودى : اتفضلى .
شهد : الله دى غرفه حلوة اوى .
جودى : اتفضلى اض*ب برحتك انا هقف برا علشان لو حد جه .
شهد : خلاص ماشى .
لتخرج جودى لتقف فى الخارج وشهد تض*ب فى كيس البو** وتشتم لارا بغضب .
جودى : يا نهار نسيت الموبايل بتاعى انا هطلع اجيبه بسرعه قبل حد ما يوشوفنى .
وعلى الجانب الآخر قاسم فى غرفته يستعد للنوم ليجد ضوء يأتى من غرفه التدريب لينظر فى ساعته باستغراب ليقرر أن ينزل ويرى من أضاء النور وفى نفس الوقت جودى داخله الفيلا ليراها قاسم لكن صعدت جودى ولم تراه لسرعتها والظلام ليتجه قاسم إلى الغرفه ليجد شهد تركل الكيس ليقف ورائها .
شهد بغضب : بنت قايله الادب محدش رباها قالى ايه انا خطيبته ولازم تكون اوضتى جانبه يخربيت غلستك عيله ساقعه مستحملينك اذاى .
لتض*ب شهد بيدها فى جميع الاتجاهات وهى مغمضه العينين بغضب لتتجه لكمه منهم بإتجاه قاسم ليمسك يدها لتفتح شهد عينيها لتتفاجأ من وجود قاسم أمامها لتنزل يدها بخجل .
قاسم بضحك : دا انتى هزأتى البنت دا انتى كنت هتقطعى كيس البو** .
شهد بخجل : اصل انا كنت مضايقه اوى منها بس انا بقيت كويسه خلاص وانا هحترمها علشان هى خطيبه حضرتك .
قاسم فى نفسها : متولع بجاز خطيبه مين .
لتأتى جودى لتتفاجأ بوجود قاسم فى الغرفه .
قاسم : يلا يا جودى كل واحد على اوضته علشان تناموا .
جودى بإستغراب : حاضر يلا يا شهد .
لتذهب شهد معها وقاسم ينظر لها ليصعدا الى غرفهم ويناموا .
ماذا سيفعل قاسم مع لارا ؟