الفصل السابع عشر

3065 Words
وصل ليث وعهد إلى فيلا يوسف ليدخلوا الى الحديقه ثم إلى البيت ليدق ليث على الباب لتفتح ايمان . ايمان بفرحه : عهد . لتحتضن ايمان عهد بسعادة ليأتى يوسف ويحتضن عهد أيضا وذلك جعل ليث يغضب لكن ما باليد حيله فهذا الشخص الوحيد الذى لا يمكنه أن يمنع عهد من أن تحتضنه فهو بمثابه اخ ورفيق عزيز عليها ، ليسرع احمد من بعيد ليحتضن عهد . احمد : وحثتينى يا عهد انتى مبتجيش ليه . عهد : معلش يا قلبى كنت مشغوله سماح المرادى . احمد : خلاص مسمحك علشان عارف ان عمو ليث هو السبب اكيد حابسك فى البيت . ليث : ولهى يا ريت بس مبعرفش يا بنى . يوسف : يلا ادخلوا انتوا هتخليكوا واقفين على الباب . ليدخل ليث وعهد ليجلسوا ومازال احمد متعلق فى أحضان عهد وهذا استفز ليث كثيرا . ليث : متسيب عهد يا احمد وتعالى عندى . احمد وهو يخبئ رأسه فى أحضان عهد : لأه . ليث بهدوء : صدقنى يا حبيبى انا احسن من عهد . احمد وهو يقبل عهد من خدها : لأه . ليث بغضب : وله هوا ابوك مخلفك علشان تضيقنى متيجى واسمع الكلام . احمد وهو يخرج ل**نه : لأه لأه . عهد : بس انتوا هتتخنقوا ولا ايه احمد حبيبى روح لعمو ليث شويه . احمد : لأه انا عاوز اقعد معاكى . ليث بغيظ : ما انا شكل عهد بردك يعنى عهد هتمشى وانا لأه تعالى يلا . احمد : هجيلك بس بشرط . ليث : ايه هوا . احمد : عهد تاخدنى ابات معاها انهاردة . ليث مسرعا : لأه . احمد : ليه ليث : هوا كدا ولا اقولك يوسف خد ابنك . يوسف : تعالى يا احمد . احمد : حاضر عهد انا هجيلك تانى . عهد : ماشى يا حبيبى . ليجلس ليث بجانب عهد واحتضانها . يوسف بضحك : مالك متبت عليها كدا ليه خايف من الواد . ليث : ما هو ابنك مبيضمنش . ليقضى عهد وليث اجمل يوم مع يوسف وايمان وأحمد وطول اليوم خناقه بين احمد وليث بسبب عهد وضحك ايمان ويوسف ، ليأتى وقت الرحيل . عهد : احنا ماشيين يا جو عاوز حاجه . يوسف : متباتى انهاردة . ليث : لأه عادى بيت عهد قريب . عهد : صحيح يا يوسف متنساش تقول للفريق أننا نتجمع بكرا فى بيت محمد . يوسف : تمام كدا كدا اكيد كله عارف بس هفكرهم . عهد : اوك يلا سلام . يوسف : سلام لينطلق ليث بسيارته إلى منزل عهد ليصلوا لينزل ليث وتنزل عهد من الجهه الأخرى لتجد ليث فجأه يحملها . عهد : ليث نزلنى احنا فى الشارع . ليث : عادى يتعودوا يلا علشان انا انهاردة تعبت من احمد وعاوز انام فى حضن حبيبتى . عهد : انتوا انهاردة ضحكتونى اوى . ليث : اضحكى اضحكى ما انتى متعرفيش حبك قد ايه فى قلبى . عهد : قد ايه ليث بخبث : هقولك لما نعمل الفرح بس حاليا انا عاوز انام يلا . -------------------------------------------- بينما سارة جالسه على المكتب ليرن هاتفها لتنظر إلى المتصل لتجده محمود لترد . سارة : خير فى حاجه يا محمود . محمود : عربيتى اتعطلت على الصحراوى تعالى خدينى علشان مش لاقى حد ياخدنى . سارة : تمام ثوانى وهكون عندك . لتسرع سارة وتركب سيارتها وتنطلق إلى مكان محمود لتصل بعد مدة قصيرة لتنزل من السيارة . سارة : ايه الى حصلها . محمود : مش عارف تقريبا الكوتش الورانى ق*فع تعالى شوفى كدا . لتنظر سارة إلى الكوتش لتجد منديل موضوع على وجهها لتشعر بالدور ليحملها محمود ويركب سيارته وينطلق إلى وجهته ، ليصل إلى المكان الذى يريد ليوقف سيارته ويحمل سارة ويدخل الى هذا المكان ليجلسها على الكرسى ويخرج من جيبه منديل ويضعها على وجهها لتستنشقه لتستيقظ لتفتح عينيها لتجد محمود أمامها . سارة : انا فين . محمود : انتى فى جنتى . لتنظر سارة حولها بإنبهار لتجد نفسها وسط جنينه جميله مزينه بطريقه رائعه وطربيزة يوجد عليها عشاء رومانسى . سارة: ايه المكان دا . محمود بإبتسامه : جبتك انهاردة هنا علشان هقولك إلى فى قلبى . ليجلس محمود على قدميه ويخرج خاتم جميل من جيبه ويوجهه الى سارة . محمود بحب : عاوز اقولك انى بحبك يا سارة من اول يوم شوفتك فيه فى المطار انا معرفش انتى بتحبينى ولا لأه بس انا هخلينى مستنيكى تقولهالى حتى لو مر سنين تقبلى تبقى معايا . سارة بغضب : انت مجنون انا عمرى ما هحبك اصلا ويا ريت تنسى انك شوف*نى ولا عرف*نى فى يوم من الايام واساسا انا بندم انى عرفت واحد ذيك يا ريت مشوفكش تانى قدامى . لتغادر سارة لينظر محمود الى إثرها بصدمه كبيرة ليقع على قدمه بذهول فها هى الفتاه التى يحبها **رت قلبه بشدة وغادرت ليقوم محمود من على الأرض بتعب ويركب سيارته ويتوجهه إلى منزله ، ليصل إلى منزله ويدخل وبينما هو متوجه الى غرفته لتوقفه والدته . والده محمود : مالك يا بنى شكلك مضايق . محمود بحزن : مفيش يا امى انا داخل اوضتى عن اذنك . ليغادر محمود ويتوجه إلى غرفته ويقفل الباب ويجلس على سريرة بحزن بينما نظرت الأم إلى ابنها بإستغراب عندما ذهب فهل هذا هو محمود الشخص المرح الذى يحب المزاح . ------------------------------------------------ فى الصباح استيقظ الجميع استعدادا ليوم جديد لترتدى عهد ملابسها وتخرج لتجد ليث بإنتظارها . ليث : يلا يا عهد اتأخرنا يوسف والفريق تحت . عهد : خلاص جهزت يلا ننزل . لتنزل عهد وليث إلى أسفل . يوسف : اتأخرنا اوى يا عهد . عهد : معلش راحت عليا نومه . اسامه : خلاص مفيش مشكله يلا نلحقه قبل ما ينزل . قاسم : ما تيجى تركبى معايا يا عهد . ليث بغضب : عهد مراتى وهتركب معايا انا . عهد : يا جماعه مش وقت كلام هنتأخر اركب عربيتك يا قاسم وانا هركب مع ليث . قاسم : ماشى يلا . لتنطلق السيارات إلى منزل محمد ليصلوا الجميع وينزلون ويتوجهون إلى فيلته ليدق ممدوح على الباب ليفتح محمد ويبدوا عليه التعب والحزن . عهد : كل سنه وانت طيب يا جميل . محمد بتذكر : وانتى طيبه يا عهد ادخلوا . ليدخل الجميع ويجلسون . ممدوح : اطلع جهز نفسك علشان تفتح الهدايا وناكل التورته . محمد : تمام انا طالع . اسامه : تقريبا كلنا موجودين بس فين محمود هوا مش عارف ولا ايه . ممدوح : لأه عارف انا قايله بس انا بتصل عليه من الصبح مبيردش متعرفيش هوا فين يا سارة . سارة : معرفش . عهد : خلاص يا جماعه هبقى اشوف الموضوع دا . بينما فى الاعلى محمد يجهز نفسه ويرتدى جاكيت الخاص به وينظر فى المرآة . محمد بحزن : كنت نفسى احتفل معاكى بأول عيد ميلادى وانتى معايا يا ترى انتى فين يا حبيبتى بس خلاص انا مش هصبر انا هنزل اسبانيا انهاردة باليل . لينزل محمد الى اسفل ليجلس مع الجميع . ريهام : دلوقتى بقا هنوزع الهدايا . لاميس : احسن حاجه قولتيها يلا نقف بالدور علشان كل واحد يقدم هديته . ليفتح محمد هديه يوسف ليجد مفتاح عربيه جديدة محمد : تعبت نفسك ليه . يوسف : هوا انا عندى كام اخ اسمه محمد . ليفتح محمد باقى الهدايا التى كانت عبارة عن ساعه ذهب وبرفانات ولوحات إلى أن بقى شخص واحد لم يقدم هديه وهى عهد . محمد : فاضل هديتك ولا نسيتى . عهد : معقول انسى بردك اتفضل يا باشا هديتك . ليقف محمد بذهول ليجد روان أمامه ليحتضنها محمد بإشتياق . روان : كل سنه وانت طيب يا حبيبى . محمد : انتى جيتى اذاى وأمته ومردتيش على مكالمات ليه . روان : أهدى عهد هتشرحلك كل حاجه . محمد بإستغراب : وانتى تعرفى عهد منين . عهد : كدا متقوليش انك اتجوزت بس مش مهم هعديهالك انا اصلا كنت عارفه من الاول انك اتجوزت الحرس قالولى واول ما انا قولتلك لازم ترجع مصر علشان المافيا كانوا بيدوروا عليك وبعد ما انت جيت كنت لازم احمى روان فبعتلها واحد خدها ووداها على بيت تانى فى أسبانيا وكنت بكلمها كل شويه وخلصتلها الاوراق علشان الجامعه بتاعتها ونقلت جامعتها هنا دا كان اصعب حاجه فى المهمه الورق بتاع الجامعه بس الحمد لله اتصرفت وبعدها نزلتها مصر امبارح وخليتها تقعد فى فيلا ليث علشان اعملهالك مفاجأه واجبهالك انهاردة . محمد : مش عارف اقولك ايه يا عهد بس بجد شكرا . عهد : مفيش شكر بينا . محمد : وحشتينى اوى يا روان . روان : وانت كمان يا محمد . محمد : عرفتى اذاى انى اسمى محمد . روان : عهد حكيتلى على كل حاجه وقالتلى على مهمتك فى أسبانيا . عهد : دلوقتى بأه احب أعلن عن المفاجأة التانيه هنعمل فرح محمد وروان وكتب كتاب اسامه ومليكه وكتب كتاب فرح وممدوح مع بعض كمان خمس ايام . اسامه بفرحه : انتى بتتكلمى جد . عهد : ايوة . ممدوح :ربنا يخليكى لينا يا رب . محمد : بس احنا متجوزين يا عهد ايه لزومه الفرح . عهد : انت اخويا وعاوزة افرح بيك مش منحقى ولا ايه . اسامه : منحقك طبعا يا كينج . مليكه : ينفع يكون كتب الكتاب عندنا فى المنوفيه . اسامه : بس انا كنت هحجزلك اكبر قاعه فى مصر . مليكه : بس انا بحب المنوفيه وعاوزة كتب كتابى هناك وسط اهلى ونعمل الفرح هنا فى مصر . عهد : وانا موافقه كتب الكتاب هيبقى فى المنوفيه وفرح محمد وروان . انتهى اليوم بفرح الجميع وسعادة ممدوح وفرح واسامه ومليكه ومحمد وروان ليذهب الجميع الى بيته . ليث : نفسى أسألك سؤال واحد بس . عهد : سؤال ايه . ليث : فرحنا امته . عهد : قريب يا ليث لحد بس اضبط الأمور . ليث : عهد انا لو طولت اكتر من كدا هموت . عهد بضحك : خلاص خلاص هحاول اخلص كل حاجه بسرعه . ليحملها ليث ويدور بها . ليث : يا روحى يا ذاتى يا حته من قلبى يا واخده روحى ودمى بحبك يا وردتى يا كل حاجه فى حياتى بعشقك يا من ملكتى قلبى وأصبحت سجين حبك . عهد : بحبك اوى . ليأخذها ليث ويحتضنها ويذهبون إلى نوم عميق . ---------------------------------------- بعد مغادرة الجميع من فيلا محمد محمد : اخيرا يا روان بقيتى معايا . روان : بس انا زعلانه منك ليه مقولتليش . محمد : كانت أوامر عهد علشان متأذيش فى المهمه . روان : بجد عهد طلعت جدعه انا حبيتها اوى تعرف أن هي استقبلتني فى المطار وودتنى الفيلا وجبتلى لبس وجبتلى خدامه تخدمنى . محمد : انتى عمرك ما تلاقى واحدة شكلها دى بتعتبرنا ذى إخوتها ومستعده تفدينا بروحها صحيح احلى حاجه عملتها أنها عملتلنا فرح علشان كنت زعلان علشان معملتش لحبيبتى احلى فرح فى أسبانيا . روان : ربنا يخليك ليا كفايه أن احنا مع بعض . محمد بغمزة : ايه. روان بإستغراب : ايه فى ايه . محمد : يعنى اخيرا بقيتى معايا مفيش كلمه بحبك حتى . روان بضحك : بحبك بحبك بحبك . ليحملها محمد : وانا بموت فيكى يا قلبى . ليذهبوا فى بحور عشقهم بعد مشقه اجتمع القلبين ثانيه ما اسوء الفراق ! -------------------------------------------- استيقظ جودى بنشاط وارتدت ملابسها ونزلت لتقبل يد امها وجدها وتتوجه إلى قاسم فى مكتبه . جودى : صباح الخير على احلى اخ . قاسم بإبتسامه وهو يحتضن أخته : صباح النور يا قلبى . جودى : انا راحه الكليه عاوزة منى حاجه . قاسم : لأه يا حبيبتى خلى بالك من نفسك وانا هروح الشركه اخلص شويه حاجات وهاجى علشان نتغدى مع بعض . جودى مقبله اخوها : ماشى وانا مش هتأخر سلام . قاسم : سلام . لتركب جودى سيارتها وتتوجه إلى الكليه لتصل لتجد شهد فى انتظارها . جودى : صباح الخير على احلى عيون . شهد : صباح النور اتأخرتى ليه . جودى : معلشى ولهى راحت عليا نومه . شهد : خلاص نتكلم بعد المحاضرة يلا علشان منتأخرش . بعد انتهاء المحاضرة خرجت جودى وشهد . جودى : اخيرا هناخد إجازة هتعملى ايه . شهد : مفيش هقعد فى مساكن الطلاب لحد الإجازة متخلص. جودى : نعم مش هتروحى عند اهلك . شهد : مش عاوزة اروح . جودى : خلاص تيجى تباتى عندى . شهد : ليه يعنى ما انا هقعد فى مساكن الطلبه هوا انا هخاف من ايه . جودى : يا بنتى مينفعش تقعدى لوحدك تعالى بس عندى دا حتى ماما عاوزة تتعرف عليكى وكمان هنتبسط وهنخرج وعلفكرة انا مش هسيبك غير وانتى معايا اخر كلام . شهد : طب محدش هيمانع عندكم . جودى : لأه ماما هتبقى مبسوطه وجدو مفيش اطيب منه وهتحبيه واخويا طول اليوم فى الشغل نادرا أما تلاقيه قاعد فى البيت . شهد : تمام انا هروح اجيب شنطه هدومى . جودى : اوك وانا هستناكى فى العربيه متتأخريش . شهد : حاضر . انتهت شهد ونزلت لتجد جودى فى انتظارها لتركب السيارة معها وتنطلق إلى فيلا قاسم لتصل بعد مدة وتنزل جودى وشهد . جودى : لو سمحت ودى الشنطه دى فى اوضتى . الحارس : حاضر يا فندم . شهد : الله الفيلا جميله اوى يا جودى . جودى : عجبتك . شهد : جدا زوقها روعه . جودى : دا زوق قاسم اخويا يلا بأه ندخل واعرفك على ماما . لتدخل جودى لتجد جدها جالس على كرسيه المفضل لتتوجه إليه . جودى : اذيك يا جدو . الجد : الحمد لله يا بنتى . جودى : احب اعرفك دى شهد اعز صحابى وهتقضى معايا الإجازة هنا . الجد : تشرفنا يا بنتى اهلا يا شهد . شهد : اهلا بحضرتك . الجد بإبتسامه : بلاش حضرتك دى قوليلى جدى ذى ما جودى بتقول اتفقنا . شهد بإبتسامه رقيقه : حاضر يا جدى . جودى : تعالى بأه اعرفك على ماما . لتدخل جودى المطبخ لتجد والدتها والخادمه . جودى : وحشتينى يا ماما . فريدة :وانتى كمان يا قلبى . جودى : شهد يا ماما الى حكتلك عنها . فريدة : ماشاء الله قمر . شهد بخجل : دا من زوقك . فريدة : عاوزة اشكرك يا بنتى على إلى عملتيه مع جودى . شهد : انا معملتش حاجه واى حد فى مكانى كان هيعمل كدا . جودى : ماما شهد هتقضى معايا الإجازة . فريدة : ماشى يا حبيبتى وانا هخلى سعديه تجهزلها اوضتها وتحط شنطها فيها يلا خدى شهد واتمشوا فى الجنينه لحد ما الغدا يجهز . جودى : حاضر يلا يا شهد . لتخرج جودى وشهد الى الحديقه . جودى : تيجى نلعب . شهد : بس يا هبله . جودى : انا بتكلم جد وهنلعب روحى استخبى وانا ادور عليكى . شهد : يا بنتى انتى هتكبرى امته بأه . جودى : مليش دعوة يلا . شهد بضحك : ماشى عدى كويس مش عاوزة غش . لتذهب شهد لتختبأ وجودى تواصل العد لتختبأ شهد فى اسطبل الاحصنه وتراقب جودى من وراء فتحات الخشب لتنظر شهد بجوارها لتجد حصان ينظر لها ويبدأ فى الصهيل والركل لتركض شهد لتتخبط فى شئ وتقع على الأرض ولكن قبل أن تقع امسكها قاسم من خصرها لينظر إليها ليجد فتاه جميله ومغمضه عينيها لتفتح شهد بهدوء عينيها لتجد نفسها لم تقع لتنظر لتجد شخص يمسكها من خصرها وينظر لها لتقوم وتبتعد عنه لينظر قاسم إليها وإلى عينيها البنيه الصافيه . شهد بخجل : شكرا . قاسم وهو ينظر إلى خجلها : عفوا انتى مين . شهد : انا زميله جودى فى الكليه . قاسم بهدوء : تمام . ليبتسم لها قاسم ويذهب من أمامها لتأتى جودى . جودى : شهد كنتى فين دورت عليكى كتير . شهد وما زالت مستغربه من هذا الشخص . جودى: مالك يا بنتى بكلمك . شهد : لأه مفيش . جودى : طب يلا علشان ماما قالتلى أن الاكل جهز يلا بينا . شهد : يلا . لتدخل جودى وشهد ليجدوا الجميع مجتمعون حول المائدة لتناول الطعام وتجد قاسم يترأس المائدة وينظر لها انخفض رأسها ليبتسم قاسم ابتسامه خفيفه . جودى : اقعدى جنبى . شهد بتوتر من نظرات قاسم : حاضر . قاسم : مش تعرفينا يا جودى . جودى : دى صحبتى يا أبيه شهد هتقضى معايا الإجازة . قاسم : تمام بس مش عاوز مشاكل . شهد : حضرتك انا مبعملش مشاكل وكمان انا همشى مش هقعد . جودى : ليه كدا يا شهد . قاسم بهدوء : هوا انا قولت حاجه انا بقول كدا علشان انا بحب الهدوء مش قصدك انتى . فريدة : معلش يا بنتى قاسم ميقصدش . شهد : خلاص ماشى حصل خير . ليبدأ الجميع فى تناول الطعام وقاسم ينظر إلى شهد وهى تأكل لتنظر شهد إليه لتتوتر من نظراته . ليجد الجميع فجأه لارا تقف أمامهم . لارا: اذيك يا قاسم . قاسم بلامبالاه : اهلا . فريدة : اقعدى يا بنتى اتغدى معانا . لارا : لأه شكرا بس هقعد جنب قاسم علشان افتح نفسه . لتجلس رولا بجوار قاسم لتنظر رولا الى شهد . لارا : مين دى . جودى : دى شهد زميلتى فى الكليه . لارا : اه اصل اول مرة اعرف ان ليكى صاحبه . جودى : عادى يعنى فيها ايه . لارا : لأه مفيش وجايه انهاردة ليه . جودى : شهد هتقضى معايا الإجازة . لارا : ليه يعنى معندناش أهل تقضى معاهم الإجازة . شهد بغضب : حضرتك فكرانى من الشارع انا ماشيه علشان حضرتك متضيقيش من وجودى . لتغادر شهد بغضب . جودى بغضب : ليه كدا . قاسم : جودى روحى هاتى شهد . جودى وهى تنظر بغضب إلى رولا : حاضر . لتركض جودى وراء شهد . جودى : استنى يا شهد . شهد : نعم . جودى : علشان خطرى متزعليش ارجعى معايا . شهد : لأه انا راجعه مساكن الطلاب . جودى : علشان خطرى خليكى معايا اسفه ولهى . شهد : خلاص يا جودى انا مش زعلانه . جودى : خلاص لازم ترجعى معايا . شهد بتردد : مش عاوزة . جودى بمقاطعه : علشان خطرى . شهد بإبتسامه : خلاص ماشى . لترجع جودى مع شهد إلى الفيلا لتجلس كلا منهم فى مكانه على المائدة . لارا : رجعتى . قاسم بغضب : رولا مش عاوز اسمع كلمه منك ولو مش عاجبك اتفضلى الباب مفتوح تقدرى تمشى مفهوم . لينظر قاسم إلى شهد ويدخل مكتبه . لارا بغيظ : خالتو انا هبات هنا علشان ماما سافرت . فريدة : تنورينا يا بنتى . لتنظر لارا الى شهد نظرة استحقار لتغضب شهد كثيرا لينتهى الطعام وتصعد شهد وجودى إلى غرفهم حيث غرفه جودى وشهد بجوار بعضهم . ------------------------------------------ فى الصباح استيقظت عهد وارتدت ملابسها ليستيقظ ليث . ليث : راحه فين يا عهد . عهد : راحه عند محمود . ليقوم ليث ويأخذها فى حضنه ويقبلها من خدها . ليث : تمام وانا هلبس ورايح الشركه . عهد : اوك انا همشى علشان متأخرش . ليث : ماشى سلام يا قلبى . لتركب عهد سيارتها وتنطلق إلى فيلا محمود لتصل بعد مدة قصيرة وتدخل الى افيلا وتدق الباب لتفتح والدة محمود . والدة محمود : اتفضلى يا عهد كويس انك جيتى . عهد : ليه ايه الى حصل . والدة محمود : محمود قافل على نفسه ومتغير اوى ومكالش حاجه . عهد : متقلقيش روحى اعملى بس شويه قهوة من ايدك الحلوة دى . والدة محمود : حاضر يا بنتى . لتدق عهد غرفه محمود ولكن لم تجد رد .
Free reading for new users
Scan code to download app
Facebookexpand_more
  • author-avatar
    Writer
  • chap_listContents
  • likeADD