الفصل الثامن

4363 Words
استيقظ ليث ليجد عهد نائمه فى حضنه فيبتسم ويضع يده على شعرها ووجها ، استيقظت عهد على لمسات ليث . عهد بإبتسامه: صباح الخير يا ليث . ليث : صباح الفل يا قلبى . عهد وهى تضع يدها على بطنها : انا جعانه اوى يا ليث . ليث : اكيد علشان انتى اتبرعتلى لريهام بدم كتير يلا قومى خدى شاور وانا هحضرلك فطار حلو . عهد بفرحه : فى ثوانى هكون جاهزة . ذهب ليث لإحضار الفطار وفى هذة اللحظه رن هاتفه فكان المتصل يوسف . ليث : أهلا يا يوسف . يوسف : أخبار عهد ايه . ليث : تمام الحمد لله . يوسف : كنت عاوز اقولك ان انا رايح المقر علشان اتصرف مع الكلب إلى اسمه اشرف . ليث بغضب : انا كمان نفسى اشوفه اسمع تعال عدى عليا ونروح سوا . يوسف : تمام بس الفريق كله م**م يجى . ليث : ليه . يوسف : أنت عارف يعنى ايه واحد شكل دا حاول يقتل عهد يعنى مسيرة الموت على ايدينا عهد بالنسبالنا حاجه كبيرة احنا ممكن ن*د العالم كله لو حصلها حاجه . ليث : طب ماشى بس عهد هتقعد لوحدها وكمان لو سألتنى اقولها ايه . يوسف : متقولهاش حاجه عن اشرف علشان عهد ممكن تمنعنا وانا هجيب إيمان واحمد معايا واسامه هيجيب مليكه يقعدوا معاها . ليث : تمام هستناك سلام . يوسف : سلام . أغلق ليث الهاتف وفى عينيه يتوعد لذلك المدعو اشرف الذى حاول أن يؤذى عشقه . ليقطع شرود ليث صوت عهد من وراءه . عهد : مين إلى كنت بتتكلم معاه يا ليث . ليث : دا يوسف يا حبيبتى بيطمن عليكى وهيجيب إيمان واحمد معاه وجايين . عهد : خلاص ماشى يلا بأه انا جوعت اكتر وممكن اكلك . ليث بضحك : حاضر . بعد انتهاء عهد من الفطار وجهزت نفسها لاستقبال يوسف . عهد :يا لهوى نسيت اتصل بأسامه ومليكه . ليث : متخافيش اسامه جاى مع يوسف وجايب مليكه . عهد بإستغراب : فى حاجه غلط . ليث: لأه مفيش دا انا ويوسف والفريق رايحين المقر علشان فى شويه شغل هنخلصه وهنجيب البنات يقعدوا معاكى . عهد : شغل فى المقر لفريقى من غيرى انت نسيت أن انا الكينج . ليث بتوتر : علشان انتى لسه تعبانه . عهد : هعمل نفسى مصدقاك بس براحه على اشرف لحسن يموت فى ايد*كم مش عاوزة عنف زياده . ليث بصدمه: عرفتى اذاى . عهد : انا اسمى مش الكينج من فراغ يا ليث وكمان انا عارفه يوسف وفريقى كويس . ليث : يعنى مش هتمنعينا ذى يوسف قالى . عهد بتنهيدة: كنت عاوزة امنعكم بس اشرف غلط لما ض*ب رصاصة فى ريهام لو كانت فيا ماشى بس حد يخصنى لأه ليث : إن شاء الله كل حاجه هتبقى كويسه متقلقيش . وهنا دق الباب ليدخل يوسف وايمان واحمد واسامه ومليكه ونبيل ومحمود ومحمد وعلاء . يوسف : عامله ايه يا عهد . عهد : تمام يا يوسف . يوسف : يلا يا ليث . ليث : تمام جاى سلام يا عهدى . عهد : سلام ، اسامه ابقى تعالى مع ليث عاوزاك فى حاجه انت ومليكه . اسامه : حاضر سلام . رحل فريق عهد وليث ويوسف إلى المقر بينما عند عهد . ايمان : ريهام اخبارها ايه يا عهد . عهد : تمام الحمد لله كويسه عند نبيل فى البيت بيهتم بيها بس سبها نايمه وراح مع يوسف وليث . مليكه بأستغراب :هما رايحين فين . عهد : رايحين المقر ، سيبك يلا قومى هتلنا شوكولاته أو تورته من التلاجه يلا. مليكه : من عنيا . ____________________________________________ وصل ليث ويوسف والفريق إلى المقر واتجهوا إلى مكان اشرف . ليفتحوا الباب عليه ليجدوه جالسا على الأرض فى حجرة مظلمه ويوجد قيود فى يديه ورجليه . ليث : أهلا بأشرف باشا . اشرف وهو يبعد يدة من على وجهه : ليث ايه إلى جابك . ليث بغضب : جاى اخليك تتمنى الموت . يوسف : أنت لازم بعد كدا تفكر قبل ما تلمس شعرة واحدة من عهد . ليث بصوت عالى : فكوه وهاتوه مكان التدريب . اخذ فريق عهد اشرف مكان التدريب . ووقفوا مثل الدائرة . ليث وهو يمسك بأشرف ويلكمه لكمه قويه : دى بأه علشان فكرت انك تأذى عشقى . ليدفعه ناحيه يوسف ليض*به فى بطنه ض*به قويه جعلته يخرج الدماء من فمه : ودى بأه علشان تفكر مليون مرة قبل ما تلمس الكينج . ليدفعه ناحيه اسامه ليلكمه : ودى بأه علشان استهنت برجاله عهد . ليدفعه إلى نبيل ليض*به برجليه فى بطنه : ودى بأه علشان حاولت تلعب بريهام وتفكر انك تأذيها . ليدفعه عند ممدوح ثم محمود ثم محمد ثم علاء ليقع فى النهايه على الأرض والدماء تسيل من كل جسمه . ليث : دا جزء صغير اوى اوى يا اشرف علشان فكرت بس فى عهد بس انا مش هموتك علشان عهد بس . ليأمر ليث الضباط أن يأخذوه إلى المستشفى . رحل ليث ويوسف وفريق عهد إلى منزل عهد . وهم فى الاسفل . نبيل : انا هروح انا علشان سايب ريهام لوحدها . ليث : تمام ابقى طمنا عليها . نبيل : حاضر سلام . ممدوح ومحمد ومحمود وعلاء : واحنا كمان رايحين ننام سلام . ليث : تمام سلام . يوسف : ليث ابعتلى ايمان واحمد علشان نروح . ليث : طب ما تتطلع شوف عهد . يوسف : بلاش علشان نظرتها حاليا بسبب إلى احنا عملناه ممكن تموتنى ربنا معاك هبقى اجيلكم بعدين . ليث: حاضر . ليصعد اسامه وليث إلى شقه عهد ليث: اذيك يا قلبى . عهد : تمام امال فين يوسف خايف منى قال يستنى تحت . ليث : فعلا كينج يلا يا إيمان يوسف مستنيكوا تحت . ايمان : ماشى هجيب احمد ونازلين سلام يا عهد . عهد : سلام . اسامه : كنتى عاوزة ايه يا عهد منى . عهد : تعالوا معايا المكتبه نتكلم هناك . (شقه عهد فيها غرفه مليأه بالكتب وهناك طربيزة كبيرة فى الغرفه وحولها كراسى ) جلسوا جميعا . عهد : مليكه احنا هنروح المنوفيه بكرا . مليكه بصدمه : انتى بتتكلمى جد . عهد : اه وفى خطه فى دماغى لازم تعمليها بالضبط علشان اعرف مين قتل اهلك . مليكه بقلق : حاضر بس انا هروح لوحدى . عهد : لأه انا وليث واسامه هنيجى معاكى . اسامه : تمام يا عهد قولى الخطه . عهد : مليكه اتصلى بعمك النهاردة وقوليله انك جايه بكرا المنوفيه واحنا هنروح معاكى بصفه أن اسامه كتب كتابك وبقى جوزك. انصدم اسامه ومليكه . مليكه : اذاى . عهد : لازم نقول كدا علشان نعرف نحميكى ونعرف نقعد معاكى وكمان انا هاجى معاكى بصفتى اخت اسامه وصحبتك فى الكليه .. اسامه : تمام طب ليث هيجى معانا بصفته ايه . عهد بصوت منخفض : هيجى معانا بصفته أخونا الكبير . ليث بصوت عالى : نعم اخوكى . عهد : ايوه يا ليث علشان اعرف اقرب من أفراد العيله . ليث : : يعنى لو قولتلهم ان انا جوزك مش هينفع تقربى منهم . عهد : ليث انا ليا هدف من خطتى فلو سمحت وافق لكدا لمتجيش معانا . ليث بتفكير : خلاص هاجى اساسا مينفعش اسيبك وانتى اساسا حلوة كدا اخاف عليكى . عهد بضحك : اه عارفه . ليث : بس فى حاجه المهمه مش بكرا . عهد : ليه . ليث : بكرا هاخدك ونروح مكان خليها بعد بكرا . اسامه : تمام حتى يكون حضرنا نفسنا . عهد : خلاص تمام وانا هكون على اتصال معاكم علشان نروح مع بعض . رحل اسامه ومليكه ليث وهو ينظر لعهد : اخوكى صح . ضحكت عهد ضحكه خفيفه وقامت لتذهب بسرعه لكن امسكها ليث وحملها . ليث : فاكرة نفسك هتهربى لأه مش ممكن . عهد بإبتسامه: انا اهرب طبعا لأه هوة انا بتاعه الحاجات دى . ليث : لأه طبعا بس مش مهم مش هحسبك دلوقتى هحسبك بكرا لما نروح مشوارنا . عهد بإستغراب : هوا احنا رايحين فين. ليث : خليها مفاجأه وهتعرفى بكرا . __________________________________ عند اسامه ومليكه عندما غادروا من عند عهد وركبوا سيارتهم ، وصل اسامه إلى منزله اسامه : وصلنا . مليكه : تمام سلام اسامه: مليكه هوا انتى عندك اعتراض على خطه عهد . مليكه : لأه هيا خطه حلوة . اسامه :طب بالنسبه انك هتقوليلهم ان انا جوزك . مليكه بتوتر: عادى مش دى الخطه. اسامه بضحك : تمام بس اصدقى الخطه دى عاجبانى اوى ونفسى تبقى حقيقه . لتنظر له مليكه بخجل ونزلت من السيارة بسرعه . اسامه محدثا نفسه : المهمه بس تخلص وانا هعترفلك بحبى يا مليكه . يوم جديد استيقظت عهد لتجد ليث يجهز نفسه . عهد بإستغراب : رايح فين يا ليث . ليث : يلا قومى البسى علشان هخدك مكان . عهد : اه افتكرت قولى بأه مكان ايه . ليث : مفاجأه البسى يلا . عهد : حاضر . جهزت عهد نفسها ليأخذها ليث إلى سيارته . وهم فى الطريق اوقف ليث السيارة . عهد : فى حاجه يا ليث . ليث : هحط الشريط دا على عينيكى . عهد : ليه كدا . ليث : قولت مفاجأه . وضع ليث الشريط على عين عهد ، إلى أن وصل ثم فتح الباب وحمل عهد ومشى عدة خطوات ، لينزلها ويزيل الشريط . عندما فتحت عهد عينيها وقفت بذهول . فالمكان عبارة عن مجمع سياحى عبارة عن فلل كثيرة والبحر ورائها والأشجار تحيط بكل فيلا بشكل قلب جميل وألوان الزهور الرائعه متعددة الالوان . عهد بإنبهار : الله بتاع مين المكان دا يا ليث . ليث : دا المنتجع بتاعى الجديد فى مرسى مطروح عملته علشانك وسميته" عهد الليث " علشان قلب الليث بدأ عهد جديد اول ما دخلتى حياتى المكان دا إلى هنتجمع فيه بعد كل مهمه المكان دا خاص بعهد وليث بس . عهد بفرحه : ربنا يخليك ليا يا حبيبى . ليث : تعالى فى مفاجأه كمان تعالى . اخذ ليث عهد إلى البحر لتتفاجأ عهد بأن ليث كتب شئ على البحر بالبلونات فكان " عشقتكى يا عهدى " . نظرت عهد إلى ليث واحتضنته . ليث : يلا ننام علشان تعبنا النهاردة وباليل نتعشى سوا وبعدها نروح علشان مهمه بكرا . عهد : تمام . حمل ليث عهد وأخذها إلى اجمل فيلا فى المنتجع . استيقظ ليث فلم يجد عهد بجواره ليبحث عنها ليجدها جالسه على البحر بفستانها الجميل وشعرها الرائع فكانت مثل لوحه ، نزل ليث وجلس بجوارها وجعلها تجلس فى حضنه . ليث : بتفكري فى ايه . عهد : بفكر فى حياتى إلى مليانه مهمات وعمرى ماكنت اتخيل انى احب فى يوم من الايام . ليث بحب : انا عمرى ما حبيت غير ما شوفتك وهخلينى احبك لأخر نفس ليا . ابتسمت عهد . ليث بمرح : بتعرفى تعومى . عهد بضحك : انا واخده بطوله السباحه من كندا . ليث بذهول : بتكلمى جد . عهد : اه انا مش اى حد . ليث : طب يلا قومى نتسابق . عهد : ما بلاش . ليث : يلا . انتهى اليوم بين سعادة عهد وانبهارها بالمكان وحب ليث وعشقه وهو يرى حبيبته سعيدة . فى اليوم التالى استعد ليث وعهد لينزلوا ويركبوا سيارتهم إلى بيت اسامه حيث كان اسامه ومليكه ينتظرونهم . عهد : جاهزة يا مليكه . مليكه : ايوة . عهد : تمام يلا . ركب ليث وعهد سيارتهم ومليكه واسامه ورائهم بالسيارتهم . بعد مدة وصلت السيارات إلى المنوفيه واقفه عند منزل فريد الجندى ، فكان على الجهه الأخرى يقف عائله فريد لإستقبال مليكه . نزلت مليكه واسامه وعهد وليث من السيارة . فريد وهو يحتضن مليكه : كنتى فين يا بنتى قلقتينى عليكى اوى . مليكه بحزن : وحشتونى اوى . فريد : وانتى كمان يا حبيبتى . فادى بحب : عامله ايه يا مليكه . مليكه : الحمد لله تمام . لاحظ اسامه نظرة فادى لمليكه ليغضب كثيرا ولكن تماسك حتى لا تفشل المهمه . فريد : مش تعرفينا يا مليكه . مليكه : دا اسامه جوزى يا عمى. فى هذة اللحظه كأن صاعقه حدثت عندما سمع فادى مليكه . مليكه : ودى عهد ودا ليث اخوات اسامه وعهد صاحبتى فى الكليه . نظر مازن بإنبهار إلى عهد وجمالها ليلاحظ ليث وفى نفسه يود أن يقتله. مازن بإعجاب : أهلا يا انسه عهد . عهد بلا مبالاه : أهلا. فريد : اتفضلوا . دخلو جميعا إلى الفيلا تحت نظرات اعجاب مازن لعهد وليث الذى يتحكم فى أعصابه. ريماس بإعجاب لليث : حضرتك يا استاذ ليث بتشتغل ايه . عهد بغضب : بيشتغل مهندس . ريماس : الله انا كنت نفسى ادخل كليه الهندسه اوى . عهد : الحمد لله انك مدخلتيش . ريماس بغيظ : ليه . عهد : علشان كليه صعبه . ريماس : اه فهمت . فريد : شكرا جدا يا انسه عهد علشان إلى عملتيه مع مليكه . عهد بإبتسامه: لا شكر ولا حاجه يا عمى مليكه ذى اختى وكمان بقت مراط اخويا . فادى بغيظ : هوا اذاى مليكه اتجوزت من غير ولى أمرها. عهد بذكاء : والد مليكه مات واظن ان حضرتك راجل قانون وعارف ان هيا ممكن تجوز بنفسها من غير ولى امر . فادى : وايه إلى عرفك انى محامى . عهد : مليكه كلمتنى عنكم . فريد : يلا يا ولاد علشان ترتاحوا . مازن : انا هوصل انسه عهد لأوضتها. ليث بغضب : وانا هاجى معاكوا . فادى : وانا هوصل مليكه وجوزها . اوصل فادى مليكه واسامه إلى غرفتهم . بينما مازن يوصل عهد تحت نظرات الاعجاب منه . مازن : اتفضلى يا انسه عهد دى اوضه حضرتك ولو احتجتى اى حاجه نادى عليا . عهد : شكرا . ليث بغضب : وفين اوضتى . مازن : اتفضل أوضه حضرتك جنبها . دخل ليث غرفته وقفل الباب فى وجه مازن بغضب . ______________________________________________ عندما دخل اسامه ومليكه الغرفه . اسامه بغضب : مين سى فادى دا . مليكه : دا ابن عمى الكبير . اسامه : وماله بيبصلك كدا ليه . مليكه : اذاى يعنى . اسامه : خلاص مش مهم يا رب عدى المهمه دى على خير . مليكه بخجل : اسامه انت هتنام فين . اسامه بعدم فهم : على السرير . مليكه : وانا . اسامه بفهم : اه متخافيش يا ستى انا هنام على الأرض حلو كدا . مليكه بخجل: تمام حلو . ___________________________________________ وبعد قليل خرج ليث من الغرفه ليلا لغرفه عهد . فتحت عهد الباب لليث . ليث بغضب : بالنسبه لمازن انا هقتله بعد ما نخلص العمليه . عهد : أهدى يا ليث هوا عمل حاجه غلط . ليث بغيرة: مش شايفه كان بيبصلك اذاى وبيتكلم معاكى اذاى وكمان بيتكه على كلمه انسه عهد . عهد بضحك : أنت غيران . ليث بغضب : عهد متعصبنيش واه غيران ولو الواد دا مبعدش عنك هقتله وميهمنيش المهمه . عهد : خلاص يا ليث علشان خطرى وانا هحاول اعرف الحقيقه بسرعه . ليث : طب يلا علشان عاوز انام . عهد : طب ما تروح أوضتك وتنام . ليث بخبث : لازم انام فى حضن حبيبتى . عهد : لأه يلا على أوضتك. ليث وهو يقترب من عهد . ليث : طب لو ممشتش . عهد بضحك : هنادى على مازن. ليث بغضب : خليه يجى وانا ا**رة واخرجه من هنا ميت . وفى هذة اللحظه دق باب غرفه عهد . ليث بإستغراب : مين إلى جايلك دلوقتى . عهد : معرفش بس روح استخبى ورا الجدار . فتحت عهد الباب وليث يقف وراء الجدار لتجد مازن ومعه علبه . عهد بإستغراب: مازن ! عاوز حاجه . مازن بإبتسامه: كنت عاوز اد*كى علبه الشيكولاته دى . اخذت عهد العلبه : شكرا . مازن : ينفع نبقى نتمشى الصبح مع بعض فى المزرعه . عهد : هفكر يا مازن . مازن : تمام تصبحى على خير . عهد : وانت من اهله . أغلقت عهد الباب لتجد ليث يقف أمامها والشر يتطاير من عينيه . ليث بغضب : ايه إلى جاب الحيوان دا دلوقتى . عهد بخوف من غضبه : جايبلى علبه شوكولاته. لينظر ليث إلى العلبه ويأخذها ويلقيها على الأرض ويدوس عليها بقدمه . عهد : يا خسارة كانت شوكولاته حلوة . ليث : بتقولى ايه . عهد : بقول خدت الشر وراحت . ليث بغضب: انتى لسه شوفتى شر انا رايح اوريه اذاى يجيب شيكولاته لمراتى . عهد : معلش يا ليث استحمل علشان خطرى . وهنا التهم ليث شفتيها بغضب ثم تحول إلى حب كبير . ليث : علشان تعرفى انا مضايق اد ايه. عهد : طب بقيت كويس دلوقتى . ليث : تمام اوى . ثم حملها ليث واخذها ليناموا . استيقظت عهد مبكرا لتجد ليث مازال نائما ويحاوطها بيدة كأنها ستهرب منه لتحاول عهد أن تقوم من حضنه بهدوء حتى لا يستيقظ . وبعد محاولات كثيرة استطاعت اخيرا أن تقوم ، لتذهب وتغير ملابسها وتنزل إلى الخارج ، وفى طريقها سمعت صوت فريد وهو يتحدث عبر الهاتف فى مكتبه . فريد : حاول تخلص كل حاجه بسرعه مش عاوز مشاكل ومش عاوز حد يعرف حاجه الشخص : .................. فريد : تمام بس خلص بسرعه ولو محتاج فلوس كمان ماشى المهم تخلص كل حاجه . الشخص : .................. فريد : تمام سلام . كانت عهد تستمع لكل شئ الا ان احست بيد توضع على كتفها لتستدير عهد بتوتر لتجد مازن يقف مبتسما لها . مازن : بتعملى ايه . عهد : مفيش كنت بتمشى فى الفيلا اصل كنت مخنوقه . مازن : طب تعالى نتمشى سوا فى المزرعه ينفع . عهد بتفكير : تمام يلا . لتذهب عهد ومازن إلى المزرعه فكانت مزرعه جميله كثيرا . مازن : عهد . عهد بإستغراب : نعم . مازن : انا معجب بيكى . عهد : انت بتقول ايه. مازن : بحبك ومعجب بيكى . عهد : طب لو افترضنا أن انا وافقت على كلامك هتعملى ايه فى المستقبل . مازن بعدم فهم : يعنى ايه . عهد : يعنى بتشتغل ايه . مازن : واشتغل ليه وانا عندى كل حاجه . عهد : طب فى المستقبل لو حصل حاجه هتتصرف اذاى. مازن : هبقى ملاكم . عهد : والملاكمه هتجبلك الدخل. مازن : انتى متعرفيش حاجه عن الملاكمة ، هبقى مشهور وعندى فلوس كتير . عهد : طب لحد ما تبقى مشهور هتجيب فلوس منين . مازن : يعنى انتى عاوزانى اشتغل ايه . عهد : أنت خريج كليه تجارة صح . مازن : اه . عهد : اشتغل مع باباك واشتغل هنا فى المزرعه . مازن : يعنى اشتغل ايه فى المزرعه. عهد : أنت خريج كليه تجارة يعنى راقب الإنتاج وراقب الحسابات أن شالله تمسك الفأس وتزرع وتعرف لو مسكت الفأس ايدك هتنشف وتعرف تلعب ملاكمه احسن . مازن : بس انا مش محتاج لده علشان ايدى تنشف فى الملاكمة انتى متعرفيش انى هزمت كل شباب المنوفيه . عهد : طب اض*بنى يا مازن . مازن بتفاجأ : ليه . عهد : علشان اثبتلك كلامى . مازن : خلاص خلاص هشتغل واعمل إلى انتى عاوزاه . عهد : لازم تعمله بإقتناع علشان كدا اض*بنى يلا . مازن : لأه مش ممكن اعمل كدا . عهد : ليه خايف اض*ب قولتلك اض*ب . ليوجه مازن لكمه إلى عهد لكن عهد تفادتها بمهارة وامسكت ذراعه ووضعتها خلف ظهرة ويدها الأخرى وضعتها اسفل عنقه . عهد : أنت طلعت سهل اوى . لتدفعه عهد بقدمها ليقع ارضا . مازن بذهول: انتى بتعرفى تلعبى ملاكمه كويس جدا . عهد : أنت إلى هش جدا جسمك ضعيف ايدك مش ناشفه الملاكمة مش عاوزة ايد ناعمه . مازن بإبتسامه : حاضر يا عهد انا هشتغل وهبقى كويس جدا بس بشرط تعلمينى البو** . عهد : متخافش انت لو اشتغلت هتتعلم لواحدك ولو احنا مش من نصيب بعض فأول ما تشتغل وتعتمد على نفسك اى بنت هتتمناك . مازن : تمام يا عهد شكرا . عهد : يلا نرجع الفيلا . مازن : يلا . وعلى الجانب الآخر استيقظ ليث فلم يجد عهد ليبحث عنها فى الفيلا ليجدها تدخل مع مازن الفيلا . ليث بغضب : كنتى فين يا عهد . عهد : كنت فى المزرعه مع مازن . ليث : طب تعالى معايا حسابنا فوق . ليمسك ليث يد عهد ولكن اوقفه صوت مازن . مازن : لو سمحت متعملهاش حاجه وانا عاوز اتقدم لعهد بعد اذنك . غضب ليث كثيرا وتحولت لون عيونه من الأزرق إلى الأ**د وبرزت عروقه ليترك يد عهد ويمسك مازن من رقبته ويرفعه . عهد بخوف : سيبه يا ليث سيبه . لكن ليث كان شبه المغيب لا يسمع شئ فقط يريد أن يقتله . عهد بصوت عالى : قولتلك سيبه يا ليث. ليسمع ليث صوتها ويترك مازن ، ليقع مازن ويحاول أن يلتقط أنفاسه لتتجه إليه عهد . عهد : أنت كويس . مازن بصوت ضعيف : اه خلاص . عهد : طب يلا قوم روح على أوضتك ونتكلم بعدين يلا . ليذهب مازن ، لتنظر عهد إلى ليث . عهد بهدوء : خلاص ارتحت كدا كنت هتموته نسيت احنا هنا ليه انت عارف ان انا فى مهمه ولازم تثق فيا انا جبتك معايا المهمه علشان تبقى جنبى وتحمينى كان زمانى جبت يوسف لكن انا عارفه انك سندى وحياتى المهمه كانت هتبوظ وهنبقى فى خطر لكن انت معملتش اى اهميه للموضوع بجد يا ليث انت مستوعب كنت هتعمل ايه ولا اقولك خلاص الكلام ملوش فايدة . لتتركه وتذهب الى الخارج ، عرف ليث انه أخطأ كثيرا واحزن عشقه ليفكر ليث كيف يصالحها لتأتى فى باله فكرة . كانت عهد جالسه وسط الزهور فى المزرعه وتغمض عينيها. ليأتى ليث من ورائها ويطبع قبله على خدها . لتنظر له عهد لتجد فى يدة زهرة كبيرة من اللون البنفسيجى وعلبه بها شوكولاته. ليث : سامحينى يا حبيبتى . عهد : لا رد . ليث : طب خلاص مش هخلى غيرتى تتحكم فيا تانى بس علشان خطرى سامحينى المرادى دا انا حبيبك ليث . عهد بإبتسامه: خلاص ماشى مسمحاك . ليث : يعنى مش عاوزة الحاجات ديه خلاص . عهد: لأه طبعا عاوزاهم . ليأخذها ليث ويجلسها فى احضانه ويقضون الوقت حتى غروب الشمس ، وبعد مدة رجع ليث وعهد ليجدوا الجميع يتحدثون مع بعضهم جلست عهد بجانب مازن وعلى الجانب الآخر ليث . عهد : بقيت كويس يا مازن . مازن بإبتسامه: اه الحمد لله هو ليث عملك حاجه . عهد : لأه اصل ليث هوة إلى مربينى وبيغير عليا . مازن بإعجاب : من حقه مهو إلى عنده واحده قمر شكلك لازم يغير . ليث بصوت منخفض لعهد : مش قولتلك انو مينفعش معاه غير انى أقتله واخلص دا مبيحرمش . ضحكت عهد ضحكه خفيفه ، لاحظت عهد فادى يتحدث فى الهاتف . فادى : متخافش يا فندم القضيه هتتقفل قريب انت معاك محامى شاطر . الشخص : ............ فادى : ماشى سلام يا فندم . لينهى فادى مكالمته ويذهب ويجلس بجوار مليكه . فادى : مليكه انتى موحشكيش المرجيحة بتاعتنا . مليكه بفرحه : اه طبعا وحشانى . فادى : طب تعالى نروحلها . مليكه : يلا . اسامه : رايحين فين . فادى بفرحه : رايحين انا ومليكه المرجيحة بتاعتنا. اسامه : طب انا جاى معاكوا . فادى : بس دى خاصه بينا انا ومليكه بس . مليكه بتدخل : فادى اسامه جوزى وانا وهو بقينا شخص واحد . تفاجأ اسامه برد مليكه لكنه فرح كثيرا بينما فادى كان غاضبا جدا . فادى بغضب : ماشى يلا . ذهب كلا من فادى واسامه ومليكه وبعد قليل وصلوا إلى المرجيحة ، جلست مليكه على المرجيحة. فادى : طب انتى قعتى مكانى اقعد فين استخرى . اسامه بغضب : انت هتقعد فين . فادى : جنبها . اسامه : أنت اهبل هتقعد جنبها . فادى : علفكرا احنا بنقعد جنب بعض من زمان . اسامه : كان زمان وعاوزك تعرف كويس ان انت الماضى وانا الحاضر والمستقبل فاهم . لينظر فادى إلى مليكه لتخفض مليكه رأسها ، ليغادر فادى بغضب . مليكه : ايه إلى عملته دا . اسامه : ايه كنتى عاوزاه يقعد جنبك . مليكه: عادى يعنى مهو اخويا بردك . اسامه : بس هوا مش اخوكى دا ابن عمك. مليكه : خلاص يا اسامه سيبنى اتمرجح . اسامه بإبتسامه خبيثة: صحيح بالنسبه لكلمه انا وجوزى بقينا شخص واحد ايه . مليكه بتوتر : كنت عاوزة اخلص الموضوع وكمان مش عهد قالت لازم اعملك حلو . اسامه بضحك: بس كدا . مليكه بغضب : علفكرا انت رخم اوى . اسامه : بس عسل يلا علشان اقعد جنبك . مليكه : لأه . حملها اسامه واجلسها على قدمه وجلس على المرجيحة. مليكه : نزلنى يا اسامه مينفعش كدا . اسامه : لأه ينفع دا انا حتى جوزك . مليكه : أنت حبيت الموضوع دا مجرد خطه يلا نزلنى احسن . اسامه : يعنى هتعملى ايه لو منزلتكيش . مليكه بتفكير : هقول لعهد . اسامه : وانا مبتهددش واعملى إلى انتى عوزاه. مليكه : اسامه انا عاوزة انام يلا نرجع . اسامه : طب ايه رأيك اخدك بالعربيه واخدك عند المحل إلى بيبيع شوكولاته. مليكه بفرحه : بجد طب خلاص مش عاوزة انام يلا . اسامه : يلا يا طفلتي. ذهب اسامه ومليكه إلى محل كبير ملئ بالشيكولاته واشترى اسامه كثيرا لمليكه . ______________________________________ عند عهد وليث . ريماس : بابا هو فين التفاح . فريد : روحى جيبى من الشجرة إلى برا . ريماس بدلع : ممكن يا ليث تيجى معايا . ليث : تمام يلا . ذهب ليث وريماس بينما عهد كانت تود أن تمسكها من شعرها وض*بها . عند ليث وريماس وصلوا إلى الشجرة صعدت ريماس لتجلب التفاح وهى فوق الشجرة نظره إلى ليث الذى كان يفكر فى عهد لتخطر فى بالها فكرة لتحرك السلم وتقع ليحملها ليث قبل أن تقع ويوقفها . ليث : انتى كويسه . ريماس بإبتسامه: اه شكرا . لينظر ليث إلى الأمام ليجد عهد واقفه . ليث : عهد . عهد : عامله ايه يا ريماس ابقى حزبى يا حبيبتى . ريماس بدلع : ما هو ليث مخلنيش اقع . عهد بغيظ : بردك يا حبيبتى حزبى مش كل مرة ليث هيكون موجود يلا ادخلى جوا وانا إلى هجيب التفاح مع ليث يلا . ريماس : حاضر. لتذهب ريماس وتقف عهد أمام ليث . ليث : ولهى كانت هتقع . عهد بهدوء : يا حبيبى انا مصدقاك وكمان انا شوفتها وهيا بتزق السلم . ليث بصدمه: معقوله هيا عملت كدا ليه . عهد : علشانك عاوزاك . ليث : بس هيا متعرفش أن مفيش حد هيخدنى منك . عهد بضحك : انا حسه أن احنا لو طلعنا من البيت دا من غير ما ننفصل يبقى ربنا بيحبنا . ليث : يا رب انا زهقت هنخلص امته. عهد : متخافش انا عرفت خلاص مين إلى قتل بس عاوزة امسك عليه دليل علشان الكل يصدقنى ليث : تعرفى انا نفسى فى ايه . عهد : ايه. ليث : نفسى نخلص ونروح عهد الليث ونبعد عن المهمات دى شويه أو اخ*فك ونروح فرنسا . عهد : موافقه بس نخلص المهمه . ليث : امته بأه . عهد : طب دلوقتى انا عاوزة اجيب التفاح هات السلم . ليث : والسلم ليه استنى . صعد ليث الشجرة واحضر تفاح. عهد : طب نفسى افهم معملتش كل دا من الاول ليه . ليث : هو انتى فاكرة انى اطلع لأى حد انا مستعد اطلع القمر علشان عيونك . عهد بإبتسامه: طب يلا علشان ندخل . ليث : بتقطعى عليا اى لحظه حلوة فعلا كينج . عهد : طب يلا لحسن اوريك الكينج فعلا . ليث : وراكى يا قلبى هو انا ناقص . من هو القاتل ؟؟؟؟؟ كيف ستكشفه عهد ؟؟؟؟؟؟ يا رب يكون البارت عجبكم ومتنسوش المتابعه وان شاء الله انأ بنزل كل يوم بارت وقولولى رأيكم فى التعليقات
Free reading for new users
Scan code to download app
Facebookexpand_more
  • author-avatar
    Writer
  • chap_listContents
  • likeADD