فى صباح يوم جديد استيقظت عهد لتجد رسائل كثيره على هاتفها من يوسف لترن عليه .
يوسف : ايه يا عهد خوفتينى عليكى قافله موبايلك ليه انتى فين .
عهد : انا فى مهمه فى المنوفيه .
يوسف بإستغراب : مهمه ايه انا معنديش تقرير بالكلام دا .
عهد : دى مهمه خاصه .
يوسف: طب مين معاكى .
عهد : ليث واسامه متخافش .
يوسف : خلاص تمام وهترجعى امته .
عهد : قريب على بعد بكرا عاوزة اطلب منك طلب ابعتلى ممدوح انهاردة.
يوسف : تمام حاضر خدى بالك من نفسك .
عهد : حاضر سلام .
لتغلق عهد الهاتف وتنظر إلى سريرها الذى يخلو من ليث لتضحك عهد بشدة وهى تتذكر امس .
Flash back
دخل ليث وعهد بعدما احضروا التفاح لتنتهى السهره ويصعد الجميع للنوم ذهب ليث إلى غرفته قليلا ثم يذهب إلى غرفه عهد ولكن اوقفه صوت مازن .
مازن : ليث .
ليث بإستغراب : فى حاجه .
مازن : كنت عاوز اعتزرلك علشان إلى عملته النهاردة.
ليث بجديه : خلاص يا مازن حصل خير .
مازن محتضنا ليث تحت ذهول ليث .
مازن : ينفع انام معاك الليله .
ليث بخضه ودفعه : نعم .
مازن : متفهمنيش غلط انا عاوزك تكون راضى عنى واتأكد انك سمحتنى من قلبك .
ليث : خلاص مسامحك .
مازن : لأه مش من قلبك انا لازم ابات الليله فى أوضتك اهو حتى ناخد على بعض .
كل هذا تحت نظر عهد ومحاولتها لكبت ضحكاتها.
ليث بتهرب : اصل انا بتقلب وانا نايم .
مازن بسعادة : انا كمان يبقى خلاص انا داخل انام .
لينظر ليث لعهد التى تحاول أن تضحك .
ليث بغيظ: اضحكى يا اختى لحسن تنفجرى .
لتضحك عهد كثيرا على ليث بينما ليث ينظر لها بغضب ليتوجه اليها ليسمع صوت مازن من الغرفه .
مازن : يا لله يا ليثو .
ليث بغضب : ليثو فى عينك ايه البلوه دى عارفه لو المهمه دى مخلصتش بسرعه انا هقتل الكائن إلى جوه دا .
مازن : انت بتعمل ايه يا بنى يلا علشان لسه عاوزين نتكلم شويه .
ليترك ليث عهد ويدخل الغرفه ويقفل الباب بعنف لتنفجر عهد فى الضحك .
ليث : وله عارف لو منمتش انا هطردك فاهم .
مازن : حاضر يا ابيه .
ليث بغيظ:ابيه يا رب صبرنى .
ليجلس ليث على السرير لينام ومازن ينظر له .
ليث : ايه مش هتنام .
مازن : انا مبنمش دلوقتى.
ليث بغضب : وله لتنام حالا لهطلعك بره فاهم نام .
لينام مازن فى ثانيه
_______________________
عودة إلى الوقت الحالى
لتخرج عهد من غرفتها متوجهه إلى أسفل.
استيقظ ليث ليجد مازن محتضنه مثل الوسادة ليدفعه بقدمه بعيدا ليقع مازن على الأرض.
مازن بنعاس : انا حلمت انى بطير .
ليث : اه يا حبيبى وايه كمان .
مازن : انا شكلى كدا هنام جنبك علطول النوم هنا حلو اوى .
ليقف ليث بغضب ويمسك مازن من ملابسه
ليث بغضب : انت عارف لو شوفت وشك فى اوضتى تانى انا هعلقك برا .
مازن بخوف : خلاص يا باشا سماح .
فتح ليث الباب واخرج مازن ، ثم دخل إلى الحمام الملحق بالغرفة ثم خرج بعد دقائق ليرتدى ملابسه لينزل ليجد عهد جالسه مع ممدوح .
ليث بإستغراب : ممدوح انت جيت امته .
ممدوح : لسه جاى عهد طلبتنى .
ليث : ليه .
عهد : خلاص يا ليث النهاردة كل حاجه هتنكشف .
ليث بفرحه : بجد انا مش مصدق .
جرى مازن فى اتجاه عهد
مازن : عهد تعالى معايا هوريكى حاجه .
عهد بإستغراب : حاجه ايه .
مازن : تعالى بس .
ليأخذها مازن تحت نظرات الغضب من ليث واستغراب ممدوح .
ممدوح : هوة مين دا .
ليث بغيظ : دا مصيبه من مصايب الزمن واد لزقه .
ليذهب عهد ومازن إلى المزرعه .
عهد بذهول: ايه نظام العمال دا دا كمان فى ماكينات جديدة ايه دا كله .
مازن : مش انتى قولتيلى اشتغل واستفيد من دراستى جبت عمال زيادة وجبت ماكينات متخصصه ايه رأيك.
عهد : بجد انت عمل حاجه جميله جدا ربنا يوفقك .
مازن : دا بفضلك يا عهد دلوقتى ينفع اتقدملك .
عهد بإبتسامه: تعالى يا مازن علشان انا هجمع العيله دلوقتى وهقول كلام مهم وبعدها قرر .
مازن : تمام يلا .
عاد مازن وعهد وطلبت من الجميع الحضور ، بعد دقائق اجتمع الجميع وجلسوا .
عهد بجديه : احب اعرفكم دا ليث باشا الدمنهوري رائد فى المخابرات المعروفة بالوحش ودا اسامه من فريق الكينج أظن تعرفوا مين هوا الكينج.
فادى بذهول : اسامه شغال مع الكينج .
عهد بإبتسامه : انا الكينج يا فادى .
لينظر الجميع إلى بعضهم بزهول .
عهد مكمله حديثها: دلوقتى يا مليكه هقولك مين إلى قتل اهلك مش انت عاوز تعرف مين إلى قتل اخوك بردك يا فريد بيه .
فريد : اكيد .
عهد بجديه: إلى قتلهم هوة فادى فريد الجندى .
ليقف الجميع مصدوم وكأن صاعقه نزلت عليهم .
فريد بصدمه : مش معقول اذاى.
عهد : فادى شغال مع ناس كبار وهما كانو عاوزين يشتروا المزرعه وهوه هيبقى ليه نسبه جامدة من دا لأن تحت المزرعه آثار قديمه وراح لعمه بس عمه مش وافق علشان المزرعه دى بتاعه مليكه فحاول يهددهم يوم الحفله ومتوقعش أن مليكه تروح البيت فادى كان عاوز ي**ق الورق بس عمه كشفه وقاله أنو هيقول لكل العيله فقتلهم .
فادى بغضب : هما إلى اغ*يه انا كنت هجبلهم مبلغ جامد جدا .
مليكه ببكاء: ليه كدا يا فادى ليه انا عملتلك ايه .
فادى بندم: انا عمرى مكنت هقتلك يا مليكه ولا كنت عاوز اقتل اهلك بس دا قدرهم .
عهد : امسكوا يا اسامه .
بحركه سريعه من فادى امسك مليكه واخرج مسدس من جيبه ووضعه على رأسها .
اسامه بخوف : سبها يا فادى .
عهد بقلق : فادى بلاش تزود القضايا بتاعتك كفايه انك كنت شغال مع حازم وكمال الاسيوطى .
فادى بشر : كنت نفسى القيقى يا كينج تعرفى انهم كانوا طالبين منى انى اخلص عليكى اهو جيت الفرصه هسيبك مليكه بس هقتلك انتى .
عهد : موافقه .
ليث : انتى بتقولى ايه .
عهد : بس يا ليث انا جايه اهوة يا فادى سيبها بأه.
لتتوجه عهد إلى فادى وتقف أمامه وليث واسامه وممدوح الخائفين بشدة على عهد .
عهد : سيبها بأه انا قدامك اهوة .
ليترك فادى مليكه لتسرع إلى اسامه ، وجه فادى المسدس بإتجاه عهد واستعد لإطلاق الرصاصة فبحركه سريعه من عهد دفعت المسدس بعيدا بقدمها وض*بت فادى فى بطنه ليأخذة ليث ويبرحه ض*با ليتركه اخيرا ملقى على الأرض يسيل منه الدماء .
عهد : ممدوح بلغ البوليس .
اخذ البوليس فادى وذهب معهم ممدوح الذى سجل كل الحوار ومعه الدلائل أيضا.
فريد بأسف: مش عارف يا مليكه يا بنتى اقولك ايه بس اسف جدا .
مليكه : متقولش كدا يا عمى انا مسمحاك .
عهد بإبتسامه: انا إلى عاوزة اشكرك يا فريد بيه علشان انت حافظت على ممتلكات اخوك بعد موته .
فريد : عرفتى اذاى.
عهد : سمعتك فى التليفون وممدوح جابلى المحادثه كامله وعرفت انك جايب عمال فى مزرعه اخوك ومكتر الإنتاج كمان وبتحط كل الفلوس بإسم مليكه فى البنك من غير حتى ما تاخد تعبك او نسبتك .
فريد : دا وجبة يا بنتى مليكه شكل ريماس بالضبط .
لتحتضن مليكه فريد .
فريد : دلوقتى تقعدى معانا هنا يا مليكه وكمان انا عرفت انك انتى واسامه مش متجوزين عهد قالتلى كل حاجه .
مليكه بإبتسامه: حاضر يا عمى .
لتودع العائله عهد وليث ليتجه اليهم مازن .
مازن بحزن : انتى خلاص هتمشى يا عهد .
عهد بإبتسامه: خلاص يا مازن ما انت عرفت انا مين وجايه ليه .
مازن : طب انا هشوفك تانى .
عهد : إن شاء الله .
ليث بغيظ:علفكرة يا مازن عهد مراتى .
مازن بصدمه : مراتك .
عهد : ايوة يا مازن انا اسفه انى مقولتلكش بس انا متأكدة انك تتلاقى بنت احسن منى .
مازن بإبتسامه: ربنا يوفقك يا عهد كفايه انك علمتينى اذاى اعتمد على نفسى حافظ عليها يا ليث .
ليث بإبتسامه: حاضر يا مازن وانت خد بالك من نفسك .
بينما اسامه يودع مليكه .
اسامه بحزن : مش عاوزة ترجعى معايا ليه يا مليكه .
مليكه : معلش يا اسامه لازم اكون مع عمى وكمان انا مليش حاجه فى مصر .
اسامه : بس انتى هتسيبى قلب حزين هناك من غيرك .
مليكه : قول للقلب انو ياخد خطوه ويقولى وانا هبقى معاه علطول .
اسامه بفرحه : بجد خلاص هقولك وهاجى اشوفك كتير تمام .
مليكه بإبتسامه: تمام .
لتودع العائله اسامه وليث ومليكه لينطلقوا بسيارتهم ليتوقف ليث عند بيت اسامه .
ليث : اسامه قول ليوسف انى هاخد عهد وميقلقش عليها هيا معايا .
اسامه : انتو رايحين فين .
ليث : مرسى مطروح مش هنتأخر يومين وهنيجى.
اسامه : تمام سلام .
لينطلق ليث إلى " عهد الليث " ليجد عهد نأئمه ليحملها ويصعد إلى الفيلا ويضعها على السرير وينام بجوارها محتضنها .
لتستيقظ عهد فى اليوم التالى لتجد نفسها فى الفيلا وليث نائم بجوارها لترتدى ملابسها وتنزل وتشاهد البحر ، وقفت عهد امام البحر لتجد يد تحيط بها من الخلف .
ليث : الجميل صحى ومصحنيش ليه .
عهد : قولت خليك نايم كفايه المهمه وعارفه انك تعبت .
ليث : انا كل إلى ضايقنى فى المهمه مازن بس طلع جدع .
عهد : فعلا ربنا يوفقه .
ليث : يلا نروح نتغدى يلا .
ليحمل ليث عهد ويدور بها ويقضون يومين جميلا .
رجع ليث وعهد إلى مصر وذهبوا إلى شقه عهد .
فى الليل جلس ليث فى البلكونة وعهد جالسه على رجله ويشربون النسكافيه ليرن هاتف ليث .
ليث : ايوة يا حج عامل ايه .
الحاج معتز : انت إلى كيفك يا ولدى وكيف مرتك .
عهد : الحمد لله تمام يا بابا الحج امال فين ماما الحجه .
زهرة : انا هنا يا مرات ولدى كيفك ليث مزعلك ولا حاجه .
عهد : لأه كله تمام .
الحاج معتز : صحيح يا ولدى فرح بنت عمتك بعد بكرا وانت لازم تيجى بكرا .
زهرة : وتجيب عهد معاك كمان .
ليث : حاضر يا حج هنيجى بكرا .
الحاج معتز : ماشى يا ولدى سلام .
ليث : سلام .
عهد : هنروح يا ليث بكرا .
ليث : اه وكمان اعرفك على اهلى هتنبسطى اوى .
عهد : انا هبقى مبسوطه مادام انا معاك .
ليث بضحك : ايه الكلام الحلو دا انا كدا مش هقدر امسك نفسى لحد الفرح .
عهد : سافل.
ليحملها ليث ويأخذها وينامو .
وعلى الجانب الآخر عندما أغلق ليث مع الحاج معتز .
زهرة : زين ما اختار ولدى مرته زينه جوى .
الحاج معتز : عندك حق وكمان ابنك بيحبها.
زهرة : احنا اه عندنا كان لازم يتجوز بنت عمه بس عهد زينه جوى .
الحاج معتز : دا نصيب وبكرا يجى لجميله مليون عريس غير ليث .
زهرة : بس جميله كان ريداه وبتحبه .
الحاج معتز : كل شئ قسمه ونصيب وعهد بتحبه اكتر منها كمان .
فى منتصف الليل بينما ليث وعهد نائمين دق الباب ليستيقظ ليث وعهد .
ليث بإستغراب وهو ينظر لساعه: دا الساعه ١٢ مين الى جاى دلوقتى .
عهد : معرفش انا راحه افتح .
ليث : لأه استنى انا رايح افتح وتعالى ورايا .
فتح ليث الباب ليجد يوسف وفريق عهد وريهام .
عهد بقلق : فى حاجه حصلت .
يوسف بإبتسامه: لأه يا حبيبتى كله تمام جايين نقعد معاكى شويه .
عهد : فى نص الليل يا يوسف .
يوسف : اصل اول ما بعتيلى رساله وقولتى انك راحه الصعيد مع ليث بكرا فقولنا نيجى نقعد معاكى اصلك وحشانا وفى كلام عاوزين نتكلم معاكى فيه .
عهد بإبتسامه: خلاص تمام ادخلو .
ليجلسوا جميعا .
عهد : انا داخله اغسل وشى واغير هدومى وانت يا محمد ادخل المطبخ اعملنا حاجه نشربها وفى جاتوة فى التلاجه هاتو وفى اكل جيب كله وخد محمود معاك .
محمد : انا محمد ادخل المطبخ انا إلى معايا بطوله فى التايكوندو وعضلات ووسيم ادخل المطبخ .
عهد بهدوء : تحب اعرفك التايكوندو الحقيقى .
محمد : انا كان نفسى من زمان ادخل المطبخ يلا يا محمود .
ضحك الجميع على عهد ومحمد ودخلت عهد غرفتها .
يوسف : خلى بالك من عهد يا ليث .
ليث : فى عنيا يا يوسف .
لتخرج عهد وهى مرتديه بيجامه جميله من اللون الوردى ومرسوم عليها شخصيات كرتونيه
ليث بإنبهار : ما تقوموا تروحوا .
يوسف بضحك : أنت شكلك واقع اوى .
ليث وهو ما زال ينظر لعهد : هو انا لسه هقع .
عهد بإبتسامه: قوم يا ليث اغسل وشك .
ليث : حاضر .
جلست عهد وبعد قليل اتى ليث ليجلس بجوارها .
يوسف : بس برافو عليكى يا عهد فى المهمه إلى عملتيها اسامه حكالى على كل حاجه .
عهد : تلميذتك يا يوسف .
ممدوح : عهد انا هشتغل دكتور فى كليه البرمجه والحواسيب .
عهد : حلو جدا يا بختك .
علاء بسخرية: يا بخته ليه يا اختى ما انتى كان معروض عليكى تبقى مش دكتورة لأه معيدة فى كليه العسكرية وانتى رفضتى .
ليث بإعجاب : بجد كان معروض عليكى بجد القمر بردك مش اى حد .
عهد بخجل : ليث الفريق قاعد .
اسامه : نقوم نمشى .
عهد : وانت يا اسامه هتعمل ايه مع مليكه .
اسامه : انا هكون جنبها لحد ما تستقر فى موضوع الميراث بتاعها وبعدها هاخدك ونروح نتقدملها .
عهد : طب باباك ومامتك مش هينزلوا مصر .
اسامه بحزن : هما شكلهم نسيونى واستقروا فى فرنسا خلاص بس انتى اختى يا عهد وانتى إلى خليتك معايا بعد ما سبونى .
عهد : معلش يا اسامه سامحهم .
اسامه : انا مش زعلان منهم كفايه ان انتى معايا .
عهد : طب هديه منى ليك روح المنوفيه وخليك جنب مليكه انت فى اجازه مفتوحه .
اسامه بفرحه : بجد شكرا يا عهودة .
عهد : وانت يا ممدوح عاوزك تبقى دكتور حلو مش مغرور ولا متعصب شكل ناس .
يوسف بغضب : قصدك مين .
عهد بخوف : ناس يا يوسف بعيد عنك دكاترة رزلين طبعا مش انت يا حبيبى.
يوسف: بحسب.
ممدوح : إن شاء الله لو فى مهمه هتلاقينى قدامك علطول .
ليث بأستغراب: صحيح يا عهد انتى اذاى ضمتى ممدوح لفريقك وهو اصلا مهندس كمبيوتر .
عهد : اصل ممدوح كان الاول على دفعته وفى يوم جابوة الكليه العسكرية علشان يعمل شويه برمجه وهوة طبعا احسن واحد يخترق شبكات وبيعمل انظمه جديدة وهوة طالع من الكليه قابلوة شويه ضباط من الكليه كانوا طالعين من التدريب وعاوزين يغلسوا عليه فأول ما شوفته رحتله وأول ما شافونى اعتذرولى علشان فاكرينه تبعى وبعدها انا وممدوح بقينا صحاب وعلمته أساليب قتاليه هايله وبقا من فريقى بعد ما اتخرجت .
ليث : يعنى ممدوح اكبر منك .
عهد : ايوة اكبر منى بسنه .
نبيل : جه دورى دلوقتى قررت انا وريهام اننا نكتب الكتاب .
عهد بفرحه : بجد .
نبيل : اه والمفاجأة أن ريهام طلعت بتحبنى اوى .
ريهام بخجل وغضب : بس يا نبيل .
نبيل : خلاص بس فى شرط عندها أن انا اطلبها منك وانتى تشرطى .
ريهام : انتى عارفه يا عهد أن اهلى ماتوا وانتى كل اهلى .
عهد محتضنه ريهام : طبعا يا حبيبتى وانا اول ما اجى من الصعيد هنكتب الكتاب .
يوسف : انتوا هتعملوا فرح امته انت وعهد يا ليث .
ليث : ولهى يا يوسف انا نفسى من بكرا دا انا على أخرى مش عارف استحمل .
عهد : لما نرجع من الصعيد نبقى نخطط للموضوع دا .
ليقف الجميع .
يوسف : احنا ماشين بأه يا عهد وانتى نامى شويه علشان بكرا وخلى بالك من نفسك وفى موديلات فساتين انا جبتهالك فى الشنطه امبارح واتصلت بيكى علشان اقولك بس صبرت لحد ما تيجى من المهمه .
عهد : من نيويورك .
يوسف : لأه وصلوا من ألمانيا.
عهد : تمام طب ما تباتو يا جماعه .
يوسف : لأه انا رايح لإيمان واحمد مقدرش استغنى عنهم والباقى اساسا انا مصحيهم من النوم تصبحى على خير يا حبيبتى وخلى بالك من نفسك.
عهد : حاضر سلام .
غادر الجميع ، لتجد عهد ليث محتضنها من الخلف .
ليث بحب : انتى بجد جوهرة يا عهد انا معرفش كنت عايش من غيرك اذاى امته تبقى مراتى وعاوز اجيب بنوته شبهك .
عهد : لأه انا عاوزة ولد شبهك .
ليث : ما انتى فاكرة انى هجيب منك بنوته بس لأه انا عاوز بنوته فى الاول بس انا ناوى اجيب قبيله .
عهد : ليث هوا انا ارنبه قبيله ايه كفايه اتنين بنوته وولد .
ليث : هبقى افكر .
ليحملها ليث .
ليث : بس دلوقتى انا عاوز ارجع احلم تانى يلا .
لينام ليث وعهد .
فى الصباح استيقظ ليث ليجد عهد ما زالت نائمه ليجلس ويتأملها ويقبل خدودها .
ليث : نتجوز بس يا عهد وانا مش هخليكى فى يوم زعلانه هعيشك احلى ايام ممكن تعشيها فى حياتك يا عشق الليث انتى خدتى عقلى و قلبى بعد ما كنت قاسى والكل بيعملولى حساب بقيت العاشق الولهان إلى نفسه يشوف ضحكتك بس انا نفسى اخدك فى قصر ونعيش فيه احنا الاتنين بس علشان محدش يشوفك غيرى بس انا عارف انك بتحبى المكان هنا بس فى يوم هخدك ونروح لجزيرة العهد ونقضى اجمل ايام حياتنا هناك.
لتفتح عهد عينيها .
عهد بإبتسامه جميله: وانا كمان نفسى نبعد وانا اوعدك اننا فى يوم هنبعد ونروح اى حته انت عاوزها .
ليث بحب : طب يلا نفطر ونمشى .
عهد : يلا .
بعد مرور ساعه انتهى ليث وعهد وحضروا الملابس .
ليث : كل حاجه تمام يلا روحى البسى وانا هروح البس .
ليخرج ليث بعد فترة مرتديا بدله جميله من اللون الازرق وتحتها تيشيرت من اللون الابيض
وتخرج عهد مرتديه فستان جميل عبارة عن بلوزة بيضاء وتحتها جيب قصير كحلى اللون ووضعت شعرها الجميل على كتفيها
ليث بإنبهار :ايه الجمال دا ،ليقول بغضب : انتى هتروحى الصعيد كدا .
عهد : اه هوا وحش .
ليث : حلو بس انتى راحه الصعيد ولهى بفكر احجبك بس اعمل ايه يلا قدامى وربنا يستر .
لتركب عهد سيارة ليث وينطلقوا إلى الصعيد حيث كان فى استقبالهم الحاج معتز وزهرة .
وصل ليث إلى منزله الذى عبارة عن فيلا مزينه بورود وأشجار
نزل ليث من السيارة وحضن والده ثم والدته بينما نزلت عهد لتقبل يد الحاج معتز وتحتضن زهرة ليدخلوا .
الحاج معتز : اطلعوا ريحوا فوق شوى احنا عملنا لكل واحد اوضه .
ليث بضيق : ليه ما كفايه اوضه لينا احنا الاتنين .
زهرة : لما تعملوا الفرح يا ولدى .
ليث : قريب اوى .
لتصعد عهد وليث إلى غرفتهم فكانت الغرفتين بجوار بعضهم .
ليث : تحبى اساعدك فى حاجه علشان اول مرة تيجى هنا يعنى .
عهد بضحك: لأه شكرا .
ليث : مت**فيش عادى يعنى .
عهد : ليث روح نام .
ليث بغيظ: رايح .
لتدخل عهد غرفتها وبدلت ملابسها لترتدى ملابس مريحه للنوم
لتذهب إلى السرير وتنام وبعد قليل وجدت عهد ليث يفتح الباب ويدخل بهدوء وينام بجوارها ويحتضنها ويقربها اليه .
عهد بضحك : نفسى انادى على الحاج والحاجه يجوا يشوفوك كدا .
ليث بإبتسامه : اصل هما ميعرفوش أن انا مقدرش ابعد عنك يلا ننام علشان ابقى اروح اوضتى قبل ما يشوفونى .
فى الاسفل عند الحاج معتز ومرته زهرة .
زهرة : انا طالعه اشوف عهد عاوزة حاجه .
الحاج معتز : ماشى .
لتصعد زهرة وتفتح الباب بهدوء لتتفاجأ بليث ينام محتضنا عهد لتغلق الغرفه وتنزل إلى الأسفل .
زهرة بضحك : شوف ولدك عمل ايه .
الحاج معتز : ايه .
زهرة : ولدك نايم فى اوضه عهد .
الحاج معتز : فعلا ولدى ذاك الشبل من ذاك الاسد مش فاكرة زمان عملت نفس الحكايه .
زهرة : كانت احلى ايام يا حبيبى .
الحاج معتز : ابنك اتغير كان قلبه حجر وقاسى بس اول ما ارتبط بعهد وانا حاسس انو معدش شكل الاول.
زهرة : انا اول مرة اشوف الضحكه الحلوة دى على وشه ربنا يسعده .
الحاج معتز : وعهد كمان بتحبه وهتحافظ عليه.
______________________________________________
عند ممدوح
استيقظ ممدوح مبكرا وارتدى ملابسه الذى كان يفوق الوسامه بعيونه الخضراء والوجه الأبيض والشعر البنى
ثم يخرج من فيلته ويركب سيارته وينطلق إلى الجامعه ، بعد دقائق وصل ممدوح ونزل من سيارته تحت نظرات الاعجاب من الفتيات ليدخل إلى عميد الكليه .
عميد الكليه : أهلا ممدوح بيه اتفضل .
ممدوح : بلاش كلمه بيه انا هنا ذى اى دكتور وبلاش حد يعرف أن انا تبع الكينج .
عميد الكليه : حاضر حضرتك دلوقتى فى محاضرة تقدر تدخلها ودا جدول المحاضرات .
ممدوح : تمام عن اذنك .
ذهب ممدوح إلى المحاضرة ليدخل لي**ت الجميع .
ممدوح : احب اعرفكم بنفسى انا الدكتور ممدوح وانا إلى هد*كم السنادى وانا مبحبش التأخير تمام يلا نبدأ .
انتهى ممدوح من المحاضرات ليخرج متوجها إلى سيارته ليذهب إلى المقر ليوسف وفى طريق خبط بشئ خفيف لينظر ليجد فتاه بيضاء جميله ذات جسد متوسط وشعرها الأصفر الجميل .
الفتاه : مش تفتح ولا ماشى تخبط فى الناس .
ممدوح : انتى اذاى تكلميني كدا انتى متعرفيش انا مين .
الفتاه : ومش عاوزه اعرف يلا اعتذر .
ممدوح : انتى هبله اعتذر لمين انتى الى لازم تعتذرى انتى إلى خبطى فيا .
الفتاه : انت إلى وقعتنى دا انت عامل ذى الصخرة متهزتش .
ممدوح بهدوء : انتى اسمك ايه .
الفتاه : ليه هطلعلى بطاقه .
ممدوح : انتى مجنونه .
الفتاه بغضب: انا امشى لحسن اضايق واقتلك وانا لسه صغيرة .
ذهبت الفتاه من أمام ممدوح ليأتى لممدوح اتصال من يوسف .
ممدوح : انا جاى اهو يا يوسف .
ليغلق ممدوح معه ممدوح بتنهيدة : ايه المجنونه دى .
ليغادر ممدوح الى يوسف بينما على الجانب الآخر ذهبت الفتاه إلى المحاضرة .
اسماء : فى ايه يا فرح ايه التأخير دا ضاعت عليكى المحاضرة الأولى.
فرح بضيق : بسبب ا****ر إلى قبلته .
اسماء بإستغراب : مين دا .
فرح : واحد خبط فيا ومش عاوز يعتذر .
اسماء بمرح: واد حلو ولا ايه .
فرح بضحك : شوفى انا بقول ايه وانتى بتقولى ايه بس بصراحه الواد صاروخ .
اسماء : ماشى يا اختى يالا نروح نحضر المحاضرة .
__________________________________________
فى المساء استيقظ ليث وعهد .
ليث : انا رايح اوضتى ماشى .
عهد : لأه خليكى كدا كدا مامتك شافتك وانت نايم جنبى .
ليث بصدمه : انتى بتتكلمى جد يا خسارة هيبتى .
ضحكت عهد على حركات ليث لينظر ليث إلى ضحكتها الجميله التى سلبت عقله .
ليث بحب : مش مهم الهيبه المهم اشوف ضحكت القمر .
عهد : ليث يالا ننزل .
ليث : يعنى لازم .
عهد : اصل انا جعانه .
ليث : علشان خاطر عيونك يا جميل .
لينزل ليث وعهد ليجدوا زهرة جالسه مع فتاه ذات شعر اسود وعيون خضراء وبشرة قمحيه .
عهد : أهلا يا ماما الحاجه .
زهرة : اذيك يا بنتى تعالى اقعدى اعرفك دى جميله بنت عم ليث .
عهد بإبتسامه: أهلا يا جميله .
جميله بغيظ من جمالها : أهلا.
ليث بجديه:امال فين الحاج .
زهرة : قاعد مع عمك وابن عمك فى الجنينه روح اقعد معاهم .
جميله بحب : اذيك يا ليث .
ليث بهدوء : تمام يا جميله وانتى كويسه عامله ايه فى دراستك.
جميله بفرح من اهتمامه : الدراسه تمام .
ليث بحنان : انا طالع اقعد برا يا عهد ودقيقتين وهاجى علشان ناكل .
عهد بإبتسامه : ماشى .
ليغادر ليث ولم يعر اهتمام لجميله .
جميله فى نفسها : هيا دى إلى اتجوزتها وسيبتنى يا ليث بس انا هرجعك ليا تانى .
جميله بضيق : وانتى يا عهد بتدرسى فين .
عهد بإبتسامه جميله: انا خلصت درستى وبشتغل .
جميله : وانتى خريجه كليه ايه .
عهد متهربه من السؤال حتى لا تعرف هويتها : انا متخرجه من كليه عاديه وانتى بتدرسى فى كليه ايه .
جميله بفخر : كليه عاديه مهو باين انا فى كليه اقتصاد وعلوم سياسيه .
عهد : هايل كليه جميله فعلا ليها علاقه بالعسكريه .
جميله : طبعا اصل لما اتخرج هخلى ليث يشغلني معاه .
عهد : بس ليث شغال فى المخابرات وم***ع تدخلى هناك .
جميله : انتى متعرفيش أن ليث بكلمه منه يقدر يعمل كل حاجه دا رتبته كبيرة اوى شكلك متعرفيش حاجه عنه معرفش اتجوزتوا اذاى .
زهرة : عهد بنت جميله وليث بيحبها وبلاش الكلام دا يا جميله .
ليأتى الحاج معتز واخوه الحاج حسن وابنه وسيم وليث .
الحاج معتز : اذيك يا جميله .
جميله بإبتسامه وهى تنظر لليث : الحمد لله يا عمى .
الحاج معتز : احب اعرفك يا اخوى دى عهد مرات ولدى .
الحاج حسن : أهلا يا بنتى زين ما نجيت يا ليث .
أما وسيم الذى ينظر إلى عهد بإعجاب من جمالها الفائق .
ليث : يلا يا ست الكل فين الأكل علشان انا جعان انا وعهد .
زهرة : السفرة جاهزة يا ولدى يلا .
ليذهب الجميع بينما جميله : شايف يا وسيم سابنى انا واتجوز دى .
وسيم : من حقه البنت جميله جوى .
جميله بغضب : مين دى إلى جميله ما تتلم .
وسيم : يعنى هتعملى ايه .
جميله : لازم احرجها وقريب اوى هعرف ليث انها مش تنفعله بس محتاجه مساعدتك بردك .
وسيم : من عنيا .
جميله : هبقى اقولك لما نروح .
وسيم : تمام .
ليذهبوا إلى السفرة ليجلس ليث بجوار عهد وزهرة على الجانب الآخر بجوار الحاج معتز الذى يرأس السفرة وبجوارة من الناحية الأخرى اخوة وبجوارة وسيم وجميله أمام عهد وليث، بدء الجميع فى تناول الطعام وليث الذى يطعم عهد بحنان ونظرات العشق الذى ينظر بها إلى عهد ، لتغضب جميله كثيرا بينما وسيم ينظر إلى عهد بخبث شديد .لينتهى الجميع من الطعام ليجلسوا فى الجنينه .
ليث : تعالى يا عهد اوريكى مكان جميل اوى بحب اقعد فيه .
عهد : تمام .
ليأخذها ليث ويصعد الدور الثانى من الفيلا ليقف فى بلكونة جميله لتقف عهد بذهول امام هذا الجمال فكانت البلكونة على حديقه جميله فيها زهور بمختلف الالوان .
ليث محتضنها من الخلف : عجبتك.
عهد : جميله اوى يا ليث .
ليث : تحبى نروح نقعد فى الجنينة.
عهد : خلينا هنا شويه الهوا حلو اوى .
ليث بخبث : ما دام المنظر عجبك عاوز مكافأة.
عهد بخجل : ليث عيب ممكن حد يشوفنا .
ليديرها ليث اليه : مش مهم انتى ملكى انا ومراتى وعشقى .
وقبل أن تتكلم عهد التهم ليث شفتيها ثم حملها ودار بها بفرحه شديدة. وفى نفس الوقت كانت هناك عيون تراقبهم بغضب .
جميله فى نفسها بغضب : هتكون ليا انا يا ليث مش واحدة شكلها تخدك منى .
لينزل ليث وعهد وبعد دقائق رحل الحاج حسن وجميله ووسيم .
جلس ليث وعهد والحاج معتز وزهرة .
ليث : انا هقوم اجيب حاجه وارجع .
عهد : هتجيب ايه .
ليث : لما اجى هتشوفيها .
عهد بإبتسامه جميله: ماشى .
ليذهب ليث وبعد قليل يأتى وفى يده كيك جميل ومعلقة وشوكه فكانت الكيك عبارة عن دورين ومغطاه بالشكولاته ومزينه بقطع من الفراوله
عهد بفرحه : الله جميل اوى .
ليث : اصل عارف انك متعرفيش تقعدى من غير جاتوة ولا شوكولاته فوصيت عليها .
عهد بفرحه: ربنا يخليك ليا .
ليث :ويخليكى يا قلبى .
زهرة بسعادة : ربنا يهنيك يا ولدى واشوف ضحكتك علطول .
عهد بإستغراب: ليه هو اول مرة يضحك .
الحاج معتز : ايوة يا بنتى اول مرة نشوفه مبسوط كدا وبيهتم بحد طول عمرة جدى اوى وصارم .
عهد : دا ليث من اول ما اتعرفت عليه وهو كويس جدا وحنين اوى .
ليث بحب : من أول ما شوفتك وانا متغير اساسا .
الحاج معتز : انا يا بنتى كنت فاقد الامل أن ليث يحب ويتجوز بس من اول ما اتجوزك وهو عاشق متيم .
ليث بضحك : طلعلك يا حاج ولا ايه يا ست الأكل.
زهرة بخجل: بس يا ليث .
عهد بمرح: كان فى قصه حب ولا ايه .
ليث : قصه حب بس دا الحاج كان بيعشق وحارب لحد ما اتجوز امى .
عهد : طب ما تحكولنا .
زهرة : دى حكايه طويله يا بنتى خلى ليث يحكهالك .
عهد : هتحكهالى يا ليث .
ليث : من عيون ليث بس يلا خلصى التورته علشان ننام علشان الفرح بكرا .
عهد : حاضر .
_____________________________
عند ممدوح ويوسف
يوسف : ايه الشغل دا كله فى مهمات كتيرة .
ممدوح : بس دى مهمات سهله .
يوسف : محتاجين عهد .
ممدوح : سيب عهد المهمات سهله وانا هخد علاء ومحمد ومحمود ونروح نعملها .
يوسف : تمام بس فى مهمه قريب قوى صعبه ولازم عهد إلى تعملها بس معرفش ممكن توافق ولا لأه ربنا يستر .
ممدوح : ليه .
يوسف : عهد هتعملها لوحدها بس مش دى المشكله انا عارف دماغ عهد .
ممدوح : طب المهمه دى امته .
يوسف : لسه شهر كدا او اقل .
ممدوح : ربنا معانا انا رايح انام علشان اروح الكليه بكرا .
يوسف : ايه رأيك فى التدريس .
ممدوح : حلو .
يوسف : تعرف انا كنت بكرة المهنه دى بس عهد كانت بتحببنى فيها من كتر ما بطردها .
ممدوح : عهد اساسا بتحبب اى حد فى اى حاجه يالا سلام.
يوسف : سلام .
ماذا ستفعل جميله لتفرق بين عهد وليث ؟؟؟؟؟
هل سيتقابل ممدوح مع فرح مرة أخرى؟؟؟؟؟
ما هى المهمه الصعبه التى ستتولها عهد وهل ستغير حياتها ؟؟؟؟؟
ما هى حكايه زهرة ومعتز ؟؟؟؟؟؟؟