الفصل العاشر

3653 Words
فى يوم جديد . استيقظ ليث فلم يجد عهد بجواره ليبحث عنها فى الغرفه فلم يجدها أيضا لينزل إلى الأسفل ليجد والده جالس . ليث بإبتسامه : صباح الخير يا حاج . معتز : صباح الخير يا ولدى . ليث : امال فين عهد . معتز : عهد خدت امك ودخلوا المطبخ . ليث : هما اتفقوا مع بعض . معتز بهدوء : صحيح يا ولدى هيا عهد خريجه كليه ايه . ليث : ايه مناسبه السؤال . معتز : اصل والدتك قالتلى أن جميله سألتها امبارح وعهد قالتلها انها خريجه كليه عاديه وجميله كانت عاوزة تحرجها فقولى هيا خريجه ايه بالضبط . ليث : فاكر يا حاج الكينج إلى حكيتلك عنه قبل كدا وعن مهماته وانى كنت نفسى اشتغل معاه وفعلا اشتغلت معاه فى مهمه وكنت فرحان اوى . معتز : طبعا يا ولدى بس ايه إلى دخل الكينج فى الموضوع . ليث : مهو الكينج بقا هوا عهد . معتز بصدمه : اذاى يا ولدى انت بتكلم جد . ليث : ايوة ذى ما بقول لحضرتك كدا . معتز : طب ما قلتش لجميله ليه. ليث : علشان عهد مبحبش حد يعرف أنها الكينج علشان ميخفوش منها ويتكلموا معاها عادى وبتحب تكون اقل منهم علشان يتكلموا بحريه . معتز : بجد يا ولدى عهد انا مشوفتش شكلها قبل كدا . فى هذة اللحظه خرجت عهد وزهرة وهما يحملان الطعام ويضعانه على السفرة . زهرة : ما شاء الله يا ليث مراتك بتعرف تعمل اى اكله فى العالم ونافسها فى الأكل روعه . معتز : انا هدوق واقولك . ليبدأ الجميع فى تناول الطعام . معتز بإعجاب : الله اكلك بجد جميل اوى . ليث : فعلا احلى اكل ادوقه انتى اتعلمتى الطبخ فين يا حبيبتى . عهد : انا لقيت بلاد كتير وكل بلد اتعلمت منها ويوسف بيحب الطبخ وأكله حلو جدا فعلمنى . ليث : طب ناكل علشان هخدك مكان قبل الفرح باليل . عهد بإبتسامه جميله: حاضر . ___________________________________________ ذهب ممدوح إلى الجامعه بالسيارته الفخمه واتجه إلى المحاضرة ويبدأ فى الشرح ليجد يداتخبط على الباب لينظر ممدوح إلى الطارق ليجدها هى الفتاه المجنونه التى قا**ها امس . فرح وهى تنظر إلى الأرض: اسفه يا دكتور على التأخير ينفع ادخل . ممدوح بمكر: وايه إلى اخرك . لتسمع فرح الصوت الذى كان مألوف عليها لتنظر اليه لتجده . فرح بصدمه: انت ! انت بتعمل ايه هنا . ممدوح بخبث : انا الدكتور . فرح : دكتور ايه انت اخرك ميكانيكى . ممدوح بغضب : طب برا مفيش دخول وهسقطك فى المادة . فرح بصدمه: يا لهوي تسقط مين . ممدوح : حضرتك لإنك مش محترمه الدكتور بتاعك . فرح بحزن : اسفه يا دكتور مش هقررها تانى بس لو سمحت متسقطنيش فى المادة . ممدوح وهو يرى الحزن فى عينيها : خلاص آخر مرة اتفضلى . دخلت فرح لتجلس بجوار صديقتها اسماء ، بدأ ممدوح المحاضرة وعيونه تنظر إلى فرح اكنه يشرح لها فقط . انتهت المحاضرة ليخرج الجميع ماعدا ممدوح الذى اوقف فرح . فرح : نعم يا دكتور فى حاجه . ممدوح : فهمتى . فرح : اه الحمد لله . ممدوح بتوتر : كنت عاوز اعتذر على موقف امبارح . فرح بإبتسامه : لأه خلاص ولا يهمك انا إلى لازم اعتذر . ممدوح : المهم ميكونش فى زعل ولا حاجه . فرح : لأه خلاص عن اذنك عاوز منى حاجه . ممدوح : خلى بالك من نفسك سلام . فرح : سلام . خرجت فرح ليستغرب ممدوح تصرفه لكنه يشعر بالسعادة . _______________________________________________ جاء الليل لتجد مليكه هاتفها يرن بإسم اسامه . مليكه بفرحه : اذيك يا اسامه . اسامه : الحمد لله وانتى عامله ايه . مليكه بحزن : تمام . اسامه : عارفه المحل بتاع الشيكولاته إلى رحناه . مليكه بإستغراب : ايوة . اسامه : انا مستنيكى هناك . مليكه بسعادة : بجد انا جايه حالا . ذهبت مليكه لترتدى ملابسها المكونه من جيب ناعم اسود وبلوزه بيضاءوطرحه سوداء فكانت مثل النجوم المضيئة فى الليل الحالك . ذهبت مليكه وركبت سيارتها وانطلقت إلى مكان اسامه لتصل بعد مدة ليست بطويله ، لتنزل من سيارتها وتبحث عن اسامه، لتجد شئ يوضع على عينيها فكانت شريط اسود اللون . مليكه بخوف : مين . اسامه : ومتخافيش دا انا . مليكه بطمأنان : ايه دا يا اسامه . اسامه : امشى بس معايا وبلاش اسئله. ليصل اسامه ويزيل الشريط من على اعين مليكه، لتبتسم مليكه على هذه المفاجأة فكانت المفاجأة عبارة عن جنينه جميله مزينه بأنوار تشبه المصابيح وفى منتصف الجنينه مكتوب بأحرف عملاقه كلمه love . اسامه : بحبك يا اجمل حاجه حصلتلى فى حياتى انتى الوحيدة إلى اسرتى قلبى تقبلى يا مليكه تبقى معايا طول العمر . مليكه بخجل : موافقه . ليكمل اسامه مليكه ويدور بها ويصرخ بأعلى صوته بكلمه بحبك . بعد انتهاء مفاجأه اسامه ذهب اسامه ليوصل مليكه . مليكه : هوا انت هترجع مصر تانى . اسامه : لأه يا حبيبتى انا اجرت شقه هنا وعهد اديتنى اجازه علشان اكون جنبك . مليكه بفرحه : بجد ولهى انا بحب عهد جدا . اسامه بمكر: عهد بس مفيش حاجه للغلبان إلى جنبك . مليكه بهروب: انا هموت وانام تصبح على خير يا اسامه . لتخرج مليكه من السيارة مسرعه . اسامه بغيظ: ماشى يا مليكه . __________________________________________ عند عهد وجاء وقت الغروب ليأخذ ليث عهد إلى حديقه جميله مطله على بحيرة صغيرة فكان منظر جميل الشمس وهى تغرب وتع** اشعتها الذهبيه والمائله إلى البرتقالى على البحيرة وسط النخيل فكان المنظر يشبه اللوحه الجميله عهد بسعادة : الله يا ليث المنظر جميل اوى . ليث وهو محتضنها من الخلف : تعرفى ان دا المكان إلى اتولد فيه حب امى وأبوى. عهد بدهشه : بجد مكان جميل فعلا . ليث : وعلشان كدا ابوى اشتراه علشان كل ذكريات حبهم فى المكان دا . عهد : مش هتحكيلى قصه حبهم بقا . ليث : حاضر يا حبيبتى بس مش دلوقتى علشان القصه طويله يلا دلوقتى نروح علشان نستعد للفرح . عهد بإبتسامه جميله: تمام يلا . ليذهب ليث وعهد إلى المنزل وذهب كل منهم إلى غرفته لتغير ملابسه ارتدت عهد ملابسها لتجد بابا الغرفه يدق لتفتح عهد لتجد زهرة . زهرة : جهزت يا مراط ولدى . عهد : ايوة يا ماما . زهرة بتفاجأ: انتى هتحضرى الفرح كدا . عهد بإستغراب : ليه هوا الفستان وحش . زهرة : لأه يا حبيبتى بس قصير وكدا بنات البلد مش هيتجوزوا . عهد : بس انا لبسى كله كدا . زهرة : انا هنادى لليث وهوا يقولك مينفعش تلبسى الفستان دا ليه . نادت زهرة على ليث ليأتي ليث . ليث : فى حاجه يا ست الكل . زهرة : شوف يا ولدى لبس مرتك . لينظر ليث إلى عهد بذهول من جمالها فكانت عهد ترتدى فستان اسود قصير نسبيا ومزين بطريقه جميله . عهد : حلو الفستان يا ليث . ليث بهيام : جميل يا قلبى . زهرة : لا حول و لا قوة الا بالله يا ولدى انت قاعد تحب فى مرتك ومش شايف الفستان . ليث : ماله . زهرة : يا ولدى احنا فى الصعيد ومينفعش عهد تروح الفرح كدا. ليث بتفهم : خلاص فهمت عهد حبيبتى معنديش فستان طويل وبكم . عهد : لأه انا كل فساتينى كدا انت عارف ان لبسى بيجى من ألمانيا ونيويورك . ليث : طب يا حبيبتى ينفع تدورى تانى. عهد بحزن : خلاص يا ليث روحوا انتوا الفرح وانا هستناكوا . ليث : لأه يا حبيبتى انا مش رايح الفرح من غيرك دورى بس تانى ولو ملقتيش هاخد العربيه واجبلك فستان . عهد بهدوء : ماشى يا ليث انا هدور تانى انزل انت وماما استنونى تحت . ليث بحنان : ماشى يا حبيبتى. لينزل ليث وزهرة إلى الأسفل . زهرة : معلش يا ولدى خليتك تزعلها. ليث : خلاص يا امى متزعليش انا هصالح عهد . وعلى الجانب الآخر جلست عهد بحزن لتتصل بيوسف . يوسف : عامله ايه يا حبيبتى . عهد بحزن : تمام . يوسف بخوف : مالك يا حبيبتى فى حد مزعلك . عهد : لأه يا يوسف وحكت له عهد عن الفستان . . يوسف : ولا يهمك يا حبيبتى انا عامل حسابى افتحى الشنطه هتلاقى فستان حلو تحت خالص انا جيبهولك مخصوص . لتذهب عهد وتخرج الفستان . عهد بفرحه : جميل اوى يا يوسف ربنا يخليك ليا. يوسف : ويخليك ليا يا قلبى لو عاوزة حاجه ابقى كلمينى . عهد : ماشى سلام . يوسف : سلام . لترتدى عهد الفستان وتنزل إلى الأسفل ليندهش ليث وزهرة بهذا الفستان الجميل فكان الفستان لونه زتونى طويل بأكمام وعليه ورود جميله ومما زاد الفستان جمالا شعر عهد البنى الطويل وبشرتها الجميله . زهرة بسعادة: بسم الله ما شاء الله جميل جوى . ليث بحب : قمر يا قلبى انتى جبتيه اذاى . عهد بإبتسامه جميله: يوسف كان حطه فى الشنطه بتاعتى . زهرة بإستغراب: ومين يوسف . عهد : يوسف اخويا . زهرة : طب يلا علشان منتأخرش . لتذهب عهد وزهرة إلى بيت العروسه وليث والحاج معتز إلى فرح العريس ، عندما دخلت عهد وزهرة التفت الجميع اليهم لتعرفهم زهرة على عهد . عمته ليث : ماشاء الله زين ما نجى ولد اخوى مرته جميله جوى شكلك يا زهرة . زهرة : دا من زوقك يا عمه . ليبدأ الرقص والتصفيق للعروسه ، لتجلس جميله بجانب عهد . جميله بمكر: ما تقومى ترقصى يا عهد ولا مبتعرفيش. عهد بإبتسامه جميله: مش عاوزة يا جميله . جميله : شكلك مبتعرفيش وعاوزة اقولك ان إلى مبتعرفش ترقص مبتكنش ست بجد يا خسارة يا ليث ولا اقولك انا هقوم ارقص واتعلمى . لتبدأ جميله فى الرقص فكان رقصها صعيدى جميل لتنتهى جميله من الرقص . جميله : ايه رأيك . عهد : رقصك جميل . جميله بغرور: عارفه . زهرة بغضب : ما خلاص يا جميله عهد براحتها ترقص أو لأ . عهد بهدوء : أهدى يا ماما انا هقوم ارقص خلاص . زهرة بحنان : لأه يا بنتى لو مبتعرفيش خلاص . عهد : شوفى رقصى الاول وبعدها احكمى . لتقوم عهد وتبدأ الأغانى لترقص عهد ببراعة شديدة فكان رقصها يفوق الوصف . عمته ليث : ايه دا يا زهرة مراط ولدك رقصها محدش يعرف يرقص شكله زين اختار ولدك . وتنتهى عهد من الرقص ليصفق الجميع لها ، بينما كانت جميله فى موقف لا يحسد عليه فكانت تريد أن تحرج عهد فنقلب السحر على الساحر. زهرة : ماشاء الله يا عهد رقصك ولا احلى . عهد : شكرا يا ماما . لينتهى الفرح ويتقابل ليث والحاج معتز مع عهد وزهرة أمام بيت العروسه . ليث : ايه رأيك يا عهد فى الفرح . عهد بفرحه: جميل جدا افراحكم جميله اوى . الحاج معتز : حد دايقك ولا حاجه . زهرة : دا عهد طلع رقصها يهز جبل يا ولدى كل الفرح متفاجأ من حلاوته . ليث بمكر : بجد اما نشوف . الحاج معتز : يلا نروح . ليذهب الجميع إلى المنزل لتصعد عهد للنوم لتدخل غرفتها ولكن قبل أن تغلق الباب دخل ليث واغلق الباب وحاصر عهد بيديه . عهد : فى ايه يا ليث . ليث بخبث : بيقولوا ان رقصك حلو اوى نفسى اشوفه . عهد بضحك: لأه . ليث : انتى فكرانى هسيبك انا مش متحرك من مكانى غير لما توفقى . عهد : ليث باباك ومامتك تحت مينفعش . ليث : مليش دعوه بحد فين موافقه الجميل . عهد : خلاص خلاص روح شغل اغنيه . ليذهب ليث ويشغل اغنيه وتبدأ عهد فى الرقص لتنتهى بعد مدة ليست بطويله لتجد ليث ينظر لها بإعجاب شديد .. ليث : فعلا رقصك يهز جبل . عهد بثقه: امال انا الكينج ليه . ليث بغضب : هوا انتى بترقصى فى المهمات بتاعتك . عهد : بتوتر : عادى يعنى فى مهمات بتحتاج انى ارقص . ليث بغضب ويقوم من مكانه بترجع عهد إلى الوراء الا ان التصقت بالحائط ليقف ليث أمامها مباشره ليهمس فى اذنها . ليث : انا هنسى الماضى بس مش عاوزك ترقصى قدام حد غيرى علشان انتى ملكى انا انا لو بإيدى كنت حبستك فى قصر ومحدش يشوفك غيرى بس قريب هعمل كدا فاهمه يا عشقى . عهد بخجل : فاهمه . ليث بإبتسامه: يالا ننام علشان انا معنتش قادر استحمل . ليذهب ليث وينام محتضنا عهد بتملك فهى من غيرته من شخص قاسى لا يهتم بالنساء إلى عاشق ومتيم بها . فى الصباح استيقظت عهد وليث من النوم ونزلوا الى الاسفل لتناول الفطور . عهد : ليث انا نازله مصر انهاردة . ليث : ليه ما تخلينا هنا كمان يومين . عهد : اصل فى مهمات لازم اوزعها على الفريق . ليث : خلاص ماشى يا حبيبتى ناكل وننزل مصر مع بعض. الحاج معتز : بس يا ولدى فى اجتماع لكبار عائلات البلد انهاردة ولازم تكون موجود . عهد : خلاص يا ليث هروح انا الاول وانت تعالى بكرا بعد الاجتماع . ليث : متأكدة عهد : ايوة يا حبيبى متخافش . زهرة : هتوحشينا يا عهد عهد : وانتوا كمان هتوحشونى بس اخلص كل حاجه ورايا وبعدها هاجى اقعد هنا مدة طويله معاكوا . لينتهى الفطور وتصعد عهد الى غرفتها وتجهز اغراضها وتتصل بيوسف . عهد :ايوة يايوسف انا نزله مصر جمعلى الفريق فى المقر علشان عندنا مهمه بس متجبش اسامه ولا نبيل . يوسف : تمام هنستناكى . لتنهى عهد المكالمه وتنزل لأسفل . ليث :جهزتى يا حبيبتى . عهد بإبتسامه جميله : اه جهزت . الحاج معتز : تعالى يا عهد ورايا على المكتب عاوزك ولوحدها . عهد بإستغراب : حاضر . لتذهب عهد الى المكتب بينما على الجانب الآخر . ليث بإستغراب : امى هوا الحاج عاوز عهد فى ايه . زهرة : ولهى معرف يا ولدى علمى علمك . عند الحاج معتز جلس على المكتب وجلست عهد فى مقابلته . معتز : انا عارف يا بنتى منصبك وشغلك ودا حاجه كويسه وانا اتشرف بيها بس كنت عاوز أسألك سؤال واحدة فى منصبك وجمالك ليه تتجوزى ليث انتى كنتى ممكن تتجوزى حد أعلى منه وأغنى كمان ؟ عهد بهدوء : انا عمرى ما كان يهمنى المظاهر وانا اصلا زمان قبل ما أقابل ليث كنت معتقدش انى هحب ولا هتجوز بس بجد اول ما قابلت ليث وانا حبيته بجد ومستعدة أضحى بأى حاجه علشان اسعدة . الحاج معتز : وانا واثق فيكى يا بنتى وربنا يسعدكوا علشان ولدى بجد بيحبك اوى وبيعشقك واسألينى انا عن عشق ليث ولدى . عهد : عارفه حضرتك عاوز منى حاجه تانيه . معتز : خلاص يا بنتى تقدرى تمشى هتوحشينى اتعودت على وجودك معانا . لتخرج عهد والحاج معتز . عهد : انا مشايه سلام . ليث : خدى اى عربيه من الجراش اركبيها. عهد : لأه انا راحه بالقطار . ليث : ليه يا عهد متخدى العربيه . عهد : يا ليث نفسى اركب القطر من زمان مركبتوش . ليث : بس انا خايف عليكى . عهد : متقلقش يا حبيبى دا انا الكينج بردك وهتصل بيك اول ما اوصل . ليث بإبتسامه : خلاص ماشى . لتودع عهد ليث وزهرة ومعتز وتتجه إلى محطه القطار . --------------------------------------------- فى الجامعه عند ممدوح . جلس ممدوح فى المكتبه يراجع بعض الملفات ليأتيه اتصال من يوسف . يوسف : ايوة يا ممدوح تعالى فورا على المقر عهد عامله اجتماع. ممدوح : تمام انا جاى حالا . ليخرج ممدوح من الجامعه بسيارته وهو فى الطريق رأى فرح تجرى بمفردها وورائها ثلاث شباب يضيقونها ليوقف ممدوح السيارة ويذهب إليها وعندما رأت فرح ممدوح يتوجه إليها لتجرى فرح اتجاهه وتختبئ ورائه . ممدوح : انتى كويسه حد عمل فيكى حاجه . فرح بخوف : لأه . احد الشباب : ابعد يا عم انت المزه دى تباعنا . ممدوح بغضب : الى هيحاول يلمسها هيلاقى نفسه ميت . ليقترب منه الشاب ويحاول أن يأخذ فرح إلا أن ممدوح امسك يدة قبل أن تصل لفرح وبحركه سريعه منه **ر زراعه ليدفعه بقدمه على الأرض ليقع متألما ، ليذهب الشاب الثانى ويجلب خشبه كبيرة ويض*ب بها ممدوح ليتفادها ممدوح بمهارة ويأخذها منه وي**رها على جسمه ليقع أيضا على الأرض ويهرب الشاب الثالث خوفا من ممدوح ، ليأخذ ممدوح فرح ويقف عند سيارته . فرح بإبتسامه : شكرا جدا يا دكتور ممدوح . ممدوح : المهم انتى كويسه يا فرح مش اسمك فرح بردك . فرح : اه حضرتك عرفت اذاى اسمى . ممدوح : مش انتى طالبه عندى لازم اكون عارف اسمك المهم متمشيش فى الشارع دا تانى . فرح : اصل دا الطريق الى بيوصلنى لبيتى . ممدوح بضحك : خلاص بعد كدا قوليلى وانا هروحك . لتضحك فرح على ممدوح . ------------------------------------------- ركبت عهد القطار وبعد لحظات تحرك القطار من المحطه وبعد ساعه وقف القطار فجأه قريب من محطه اسكندريه وتسمع عهد صوت صراخ فى العربات المجاورة لتسأل أحدهم . عهد : هوا فى ايه القطر وقف هنا ليه . احد الشباب : بيقولوا فى ارهابين وقفوا القطر ومعاهم اسلحه . لتجد عهد فجأه بعض الإرهابين يقتحمون العربه ويوجهوا السلاح اتجاه الجميع ليجلس الجميع على الأرض ومن ضمنهم عهد ، لتفكر عهد فى شئ ينقذ القطار . عهد بصوت منخفض لشاب بجوارها : ينفع حضرتك تسعدنى علشان نخلص منهم . الشاب : بس اذاى . عهد : اعمل بس الى هقولك عليه تمام . الشاب : تمام . لتذحف عهد بهدوء بتجاه الارهابين فكان عددهم خمسه ومعهم اسلحه لتتوقف عن السير لتقف فجأه أمام أحد الارهابين وبحركه سريعه منها تأخذ السلاح منه وتض*به ليقع أرضا وتسدد رصاصات سريعه على ارجل الباقى . عهد : ارفعوا ايدكم لفوق فورا . ليرفع الارهابين أيديهم . عهد للشاب : خد الحبل الى معاهم واربطهم . الشاب : حاضر . ليربطهم الشاب بإحكام . عهد : يا جماعه انا مش عاوزة صوت لو سمحتم وحضرتك تعالى معايا علشان ننقذ الباقى . الشاب : حاضر . لتذهب عهد الى العربه الثانيه وتنقذ الموجودين وتربط الارهابين وعندما وصلت العربه الثالثه ، دخلت عهد بهدوء لتجد هناك ثلاثه فقط لتتجه إليهم وتض*بهم ليترنحوا أرضا وتقول للشاب أن يربطهم وتتجه إلى العربه الرابعه لكن وهى فى طريقها والشاب يربط الارهابين إذا بواحد منهم يمسك السلاح ويض*ب عهد رصاصه استقرت فى ظهرها لتستدير عهد وتسدد رصاصه فى رأسه ثم تقع على ركبتيها من الالم ليتوجه إليها الشاب . الشاب : حضرتك كويسه . عهد بألم : اه تمام يلا نروح ننقذ الباقى . الشاب بخوف : حضرتك الرصاصه جيت فى ظهرك ودا خطر جدا لازم ترتاحى ومتتحركيش . عهد وهى تقف : دا واجبى ولازم ننقذهم كلهم . الشاب : تمام بس خلى بالك . ------------------------------------------ فى الصعيد ذهب ليث والحاج معتز الى الاجتماع فى بيت العمدة ، وهم فى طريقهم وقفوا عند قهوة ليسلموا على الجميع لينتبه الجميع إلى التلفاز ويقول أحد المذعين : جائنا الان بيان عاجل اقتحم عده ارهابين قطار الصعيد المتوجه إلى القاهرة واحتجزوا من فى القطار وتوقف القطار قريب من محطه الاسكندريه والا الان لم يردنا اى اخبار عن الرهائن . عندما سمع ليث الخبر نزل عليه كالصاعقه . ليث بصدمه : عهد فى القطر . ليسرع ليث إلى الفيلا ويركب سيارته ليوقفه الحاج معتز . الحاج معتز : رايح فين . ليث : رايح اسكندريه لازم أنقذ عهد . الحاج معتز : انا جاى معاك . ليث : بس الاجتماع . الحاج معتز : يخفه انا معنديش اغلى من عهد يلا يا ولدى . ليسرع ليث إلى الأسكندريه . ------------------------------------------- اجتمع يوسف مع علاء ومحمود فى المقر علاء : هوا محمد أتأخر ليه . محمود : وممدوح كمان لسه مجاش . ليدخل عليهم محمد فجأه . محمد بخوف : يوسف الحق . يوسف بتوتر : فى ايه . محمد : القطر الى جاى من الصعيد هجم عليه مجموعه من الارهابين ومسلحين . يوسف بصدمه : دا عهد فى القطر يلا بينا بسرعه . لينطلق يوسف وعلاء ومحمود ومحمد بسيارتهم متوجهين الى الاسكندريه -------------------------------------------- عند ممدوح ممدوح : اتفضلى علشان اوصلك يلا . وقبل أن ترد فرح جاء اتصال الى ممدوح من يوسف . ممدوح : اسف يا يوسف على التأخير . يوسف :------------------- ممدوح بصدمه : انت بتقول ايه انا جاى حالا . ليغلق ممدوح الهاتف . فرح : فى حاجه . ممدوح : اركبى بسرعه يا فرح . فرح : فى ايه . ممدوح : اركبى مفيش وقت هشرحلك فى الطريق . ركبت فرح وانطلق ممدوح بسرعه الى الاسكندريه . ------------------------------------------ وقفت عهد وتوجهت إلى العربه الأخيرة لتجد خمس ارهابين لتتوجه إليهم عهد بخطوات بطيئه لتتوجه إليهم وتبدأ فى ض*بهم ليض*بها أحدهم بالسلاح على الرصاصه فى ظهرها لتقع عهد أرضا من الالم لتغمض عينيها بقوة من شدة الالم وهى شبه فاقدة للوعي لتفتح عهد عينيها فجأه وتض*ب بقدمها قدم الشخص الذي ض*بها وتقوم فجأه وتض*ب الباقى ليربط الشاب الارهابين لتتوجه عهد الى عربه السائق لتجد أحد الارهابين هناك ويوجه السلاح إلى السائق لتصوب عهد رصاصه لتستقر فى رأسه . عهد للسائق : وقفنا عند المحطه . السائق : حاضر . -----------------------------_----------------- وصل الجميع الى الاسكندريه فى خوف شديد ليث للواء : مفيش اى اخبار . اللواء : لأه . يوسف بغضب : طب متعملوا حاجه اقتحموا القطر . اللواء : مينفعش هيبقى فى خطر على الباقى . وقبل أن يتحدثوا وجدوا القطار وصل الى الاسكندريه وخرج من القطار الارهابين وهم مربطين بالحبال جميعا وينزل جميع الركاب فى امان ، ليبحث ليث عن عهد ، ليجدها تنزل من القطار بخطوات بطيئه وعندما رأته عهد مشت باتجاهه بخطوات ثقيله ليجرى ليث إليها ويأخذها فى حضنه والجميع متجمع حوله ، لتحتضنه عهد بشدة ليحس ليث بجسد عهد يترنح فى يدة لتفقد عهد وعيها . ليث بخوف : عهد فوقى يا عهد . ليجد ليث يدة مليئه بالدماء . احد الاشخاص فى القطار: حضرتك دى منصابه فى ظهرها انا احسن دكتور فى مصر وهعملها العمليه بس بسرعه نخدها على المستشفى . ليحملها ليث إلى سيارته ويقود يوسف بخوف على عهد وليث الذى يحتضن عهد فى الخلف ودموعها تنزل على عشقه ليصلوا بعد وقت قصير الى المستشفى ويدخلوها الى غرفه العمليات . ليقف الجميع فى الخارج بين التوتر والخوف وليث الذى يجلس على الكرسى أمام غرفه العمليات ويضع يدة على وجهه غير مصدق ما يحدث معه هل هو خيال ام حقيقه فعشقه بين الحياه والموت ولا يوجد شئ يفعله ، ويوسف الذى يقف بجوار الغرفه ودموعه تأخذ مجراها على وجهه لتأتى ايمان إلى المستشفى بعدما علمت من محمد ما حدث لتجرى فى اتجاه يوسف وعندما رأها يوسف ارتمى فى أحضانها . يوسف : عهد بين الحياه والموت يا ايمان . ايمان بحزن : متقلقش عهد هتقوم بالسلامه . ليصل اسامه ومليكه ويجروا بالتجاه محمود . اسامه : عهد عامله ايه يا محمود . محمود : لسه فى العمليات . ليأتى ممدوح مسرعا مع فرح الذى قص عليها ممدوح كل شئ . ممدوح بخوف : عهد فين يا جماعه . محمد وهو يضع يدة على كتف ممدوح : عهد لسه فى العمليات يا ممدوح أن شاء الله هتبقى كويسه . لتمر ساعتين فى العمليات دون أن يخرج أحد فكانت الأجواء متوترة كثيرا ولا احد يعرف ماذا يحدث فى الداخل لهذا الملاك النائم بالداخل لا احد يعلم عنها شئ . ماذا سيحدث لعهد وهل ستعيش ام ستموت ؟؟؟
Free reading for new users
Scan code to download app
Facebookexpand_more
  • author-avatar
    Writer
  • chap_listContents
  • likeADD