وصل محمد الى العمارة ليصعد إلى شقته ليدخل الشقه لينظر فى كل مكان ليتأكد أنها لم تخرج من غرفتها ليقلق محمد ويسرع ويدق باب غرفتها .
مروان : افتحى يا روان ارجوكى .
لكن لم يكن هناك رد غير أن مروان سمع صوت بكاء وشهقات من خلف الباب .
مروان بحزن : ارجوكى يا روان صدقينى انا بحبك بجد كل مشاعرى كانت حقيقيه انا عمرى ما حبيت غيرك ولا عمرى فكرت انى اخدعك غصب عنى صدقينى كدبت عليكى ، روان انا اول مرة فى حياتى احس انى فعلا معنديش اهل اول مرة احس انى مفتقدهم حاسس أنهم بجد سابونى المرادى .
ليفتح الباب فجأه وترتمى روان فى حضنه ببكاء ليحتضنها مروان بشدة ليحملها وهيا مازالت متشبثه فى حضنه ليأخذها الى غرفتهم ويجلسون على السرير .
مروان بحب : انا اسف يا روان انا بجد .
روان بمقاطعه : متقولش حاجه يا مروان انا مش هسيبك ابدا اول ما تكون محتاجلى انا قولتلك انى هكون باباك ومامتك وكل حاجه فى حياتك انت مش وحيد انا معاك يلا ننام يا مروان .
لينام مروان فى احضان روان وهو يحتضنها بشدة كأنها ستهرب منه .
فى الصباح استيقظت روان لتجد مروان نائم فى حضنها لتقوم بهدوء من جواره وتقف أمام النافذة وتنظر إلى المطر وهو يسقط على النافذة فما اجمل المطر فى أسبانيا فهى بلدة الرومانسيه والحب والجمال فيتساقط المطر على النوافذ وصوت موسيقى هادئه تعم المكان فيا لكى من بلد جميل .
لتجد مروان يحتضنها من الخلف ويدفن وجهه فى عنقها .
مروان : سمحينى يا حبيبتى .
روان : انا مسمحاك يا مروان بس ارجوك بلاش تقتل حد تانى وتسيب الشغل دا .
مروان : خلاص ماشى يا حبيبتى انا علشانك ممكن اعمل اى حاجه وبمناسبه انك سمحتينى روحى البسى هنقضى اليوم كله برا .
روان : بس الجو بيمطر .
مروان : هوا فيه احلى من مطر اسبانيا اسمعى كلامى ويلا .
روان : حاضر .
لترتدى روان فستانا جميلا وتخرج لتجد مروان فى انتظارها ليمسك يدها وينزلون سويا ليركب مروان السيارة وبجوارة روان ويأخذها إلى مطعم جميل ليتناولوا الغداء .
مروان : ايه رأيك فى المطعم دا .
روان : جميل جدا واحلى حاجه انى شايفه المطر سامع يا مروان الموسيقى دى .
مروان : قومى معايا .
روان : هنروح فين .
مروان : تعالى هوريكى .
ليأخذها مروان ويخرجون إلى الخارج تحت قطرات المطر ليمد مروان يدة إلى روان .
مروان : تسمحيلى بالرقصه دى .
روان بسعادة : موافقه .
لتمسك روان يده ويرقصون تحت المطر فى سعادة وفرحه ليحتضنها مروان .
مروان بسعادة : بحبك .
----------------------------------------
استيقظت سارة مبكرا استعدادا لفتح شركتها لتقوم وتجهز نفسها وترتدى ملابسها وتنزل من بيتها وتنطلق بسيارتها إلى الشركه لتقف وتنظر إلى الشركه .
سارة بحزن : الله يرحمك يا بابا كنت نفسى تبقى معايا دلوقتى ونفتح الشركه مع بعض .
لتدخل سارة الشركه لتتفاجأ بعمال يعملون فى الشركه وتنظر حولها لتجد محمود يمسك ورق ويتابع العمال لتتجه سارة إليه .
سارة بدهشه : هوا ايه الى بيحصل .
محمود : انتى نسيتى أن عهد قالتلى اساعدك .
سارة : بس بسرعه دى دا لسه اول يوم انهاردة .
محمود : كل حاجه تخلص بسرعه احلى يلا تعالى نشوف العمال عملوا ايه .
سارة بإبتسامه : يلا .
----------------------------------------
استيقظ اسامه فى فيله ليث ليقوم ويذهب إلى مليكه ليدق الباب لتفتح مليكه .
اسامه بحب : صباح الخير يا قلبى .
مليكه بخجل : صباح النور .
اسامه : اجهزى يلا علشان نروح المنوفيه .
مليكه : تمام بس احنا هنيجى هنا بعد يومين .
اسامه : ليه .
مليكه : علشان عهد كلف*نى انى ا**م د*كور شركه سارة.
اسامه : تمام فهمت طب يلا علشان نفطر فى الطريق .
مليكه : حاضر ثوانى واكون جاهزة .
-------------------------------------------
استيقظت عهد لتجد ليث محتضنها وينظر لها .
ليث : صباح الخير يا كينجتى .
عهد : صباح النور انا جعانه .
ليث : فى حد يصحى من النوم يقول انا جعان .
عهد : انا يلا عاوزة اكل .
ليث بضحك : حاضر حاضر قومى اغسلى وشك وانا وصيت على لبس ليكى ووصل البسيه وتعالى ننزل ناكل تحت .
عهد : تمام ثوانى واكون جاهزة .
ليث : شكلك فعلا جعانه اوى .
---------------------------------------------
فى فيله لاميس صعد علاء الى غرفتها ليدق الباب فلم يجد رد ليدخل ليجد لاميس نائمه وواضعه وسادة على رأسها ليفكر علاء فى فكرة لإيقاظها ليكب ماء مثلج على وجهها لتقوم لاميس بخوف .
لاميس : هوا فيه ايه هيا الحته بتشتى دلوقتى ليه .
ليضحك علاء على كلامها وشكلها .
لاميس بغضب : انت الى عملت كدا .
علاء : اه علشان بعد كدا متنشيش .
لاميس : مش عاوزة اروح الجامعه انهاردة .
علاء : لأه لازم تروحى وكمان لو روحتى هعملك مفاجأه .
لاميس بحماس : مفاجأه ايه ها .
علاء : بعد الجامعه هاخدك ونروح لممدوح وفرح الجامعه ونتغدى سوا .
لاميس بفرحه : بجد لأه انا كدا لازم البس علشان لازم اروح الجامعه اه العلم فى الصغر كنقش على الحجر .
علاء بضحك : فعلا مجنونه .
------------------------------------------
عند ممدوح وفرح .
ممدوح بغضب : اطلعى يا فرح غيرى الزفت دا .
فرح : مهو حلو اهوة اغيرة ليه .
ممدوح : قصير .
فرح : قصير ايه ما كل بنات الجامعه بتلبس كدا .
ممدوح : انا مليش دعوه بحد انا ميلزمنيش اى واحدة غيرك .
فرح : بجد .
ممدوح بحب: طبعا هوا انا ممكن ابص لحد غيرك .
فرح بسعادة : علشان الكلمتين الحلوين دول انا هروح اغير اللبس دا .
لتصعد فرح وتبدل ملابسها وينطلق ممدوح إلى الجامعه ليصل ممدوح إلى الجامعه تحت نظرات الإعجاب من الفتيات بأناقه ممدوح مخطلته أيضا بنظرات الحقد لفرح .
لينتهى اليوم الدراسى فى الجامعه لتخرج لاميس من الجامعه وتركب سيارة علاء الذى كان فى انتظارها .
لاميس : انطلق إلى فرح .
علاء بضحك : حاضر .
لينطلق علاء الى الجامعه عند ممدوح وفرح ليصلوا إلى الجامعه ليصعد علاء الى مكتب ممدوح ليدق الباب ليسمح ممدوح له بالدخول ليدخل علاء ولاميس ليجد ممدوح وفرح جالسين مع بعضهم وعندما رأى ممدوح علاء قام من على الكرسى ليسلم عليه وكذلك فرح التى احتضنت بسعادة لاميس .
ممدوح : ايه الى فاكرك بيا .
علاء : قولت نيجى ناخدك انت وفرح نتغدى مع بعض انهاردة .
ممدوح : فكرة حلوة واحنا كمان خلصنا اليوم يلا بينا .
--------------------------------------------
فى اليوم التالى استيقظ مروان ليجد روان نائمه فى حضنه ، لينظر لها بحب لتستيقظ روان لتجدة ينظر لها .
روان : بتبصلى كدا ليه .
مروان : اصلك وحشتنى .
روان بضحك : انا جنبك هوحشك اذاى .
مروان : انتى اساسا بتوحشينى فى كل وقت .
روان بخجل: انا راحه احضر الفطار .
مروان : ماشى بتهربى .
روان : اعمل ايه بت**ف بت**ف هههه.
لتحضر روان الفطار لتضعه على السفرة ليأتى مروان من خلفها ويحتضنها .
مروان : ايه الفطار الحلو دا على الصبح .
روان : بالهنا يا قلبى .
لينتهى مروان وروان من الافطار ليجلسوا ليشاهدوا التليفزيون فكان مروان جالس وروان واضعه رأسها على قدمه وتأكل فشار ليدق باب الشقه فجأه .
روان : يا ترى مين .
مروان : انا هقوم اشوف مين .
ليفتح مروان الباب ليجد أحد حراسه ليخرج له ويقفل الباب خلفه .
مروان : جاى ليه هوا راغب حصله حاجه .
الحارس : لأه يا فندم بس جالنا أوامر من الكينج عن طريق ممدوح باشا .
مروان : الكينج طب أوامر ايه .
الحارس : حضرتك مهمتك خلصت ولازم تنزل مصر علشان المافيا عاوزينك .
مروان بحزن : حاضر هجهز نفسى احجزلى على طيارة بكرا .
الحارس : حاضر يا فندم تحت امرك عن اذن حضرتك .
مروان : مع السلامه .
ليدخل مروان الى الشقه ليجد روان تنظر له ليجلس بجوارها .
روان : فى حاجه.
مروان :. انا لازم انزل مصر بكرا انا شغلى فى أسبانيا خلص .
روان بحزن حاولت إخفائه : كنت عارفه أن اليوم دا هيجى وهنسيب بعض .
لتغادر روان من أمامه وتدخل غرفتها لينظر مروان الى آثارها بحزن ليقوم ويدخل ورائها غرفتها ليجدها تحمل ملابسها وتضعها فى حقيبه .
مروان بإستغراب : انتى راحه فين .
روان : خلاص اتفقنا خلص وهنسيب بعض وانا راحه مساكن الطلاب .
مروان : انتى مش هتمشى من هنا وانا مش هسيبك .
روان ببكاء : مش اتفقنا كدا انك هتسبنى بعد ما تخلص شغلك هنا .
ليأخذها مروان فى حضنه بحزن .
مروان : لأه يا حبيبتى انا بحبك ومش هقدر اسيبك انتى جزء منى انتى هتنزلى مصر معايا .
روان : مش هينفع انا البعثه بتاعتى لسه مخلصتش وكمان لو حبيت انزل مصر الإجراءات هتاخد وقت وكمان احنا بقينا اخر السنه ومش هينفع انزل دلوقتى مصر .
مروان : بس مش هينفع اسيبك .
روان : روح انت يا مروان وانا لما اخلص هحاول انزل .
مروان : مش هينفع .
روان بمقاطعه : صدقنى هحاول ألغى البعثه .
مروان : انتى عارفه انو من الصعب انك تلغى بعثتك .
لتمسك روان وجه مروان بين يديها : صدقنى يا حبيبى هحاول متقلقش يلا علشان نجهز شنط سفرك مع بعض .
--------------------------------------------
ليث : ليه تعالى نروح الفيلا بتاعتى احسن .
عهد : لأه اصل بيتى وحشنى تعالى معايا .
ليث : تحت امرك يا قلبى .
عهد : ليث ينفع اطلب منك طلب .
ليث : طلب ايه يا حبيبتى .
عهد : ينفع تطلبلى حاجه حلوة .
ليث : عهد حبيبتى انتى مشبعتيش بجد .
عهد بغضب كالاطفال : يعنى انت من دلوقتى يا ليث مش عاوز تأكلنى امال بعد الجواز هتعمل ايه .
ليث بضحك : خلاص يا حبيبتى هطلبلك الى انتى عايزاه .
عهد : شكرا ليثى .
---------------------------------------
فى اليوم التالى استيقظ مروان ليجد روان نائمه بجوارة لينظر إليها بحب .
مروان فى نفسه : معرفش اذاى هسيبك يا روان انا مقدرش انك تبعدى عنى دقيقه .
ليستيقظ روان وتبتسم لمروان .
روان : صباح الخير .
مروان : صباح الفل .
روان : هيا طايرتك امته يا مروان .
مروان : الساعه ١٠ يعنى فاضل ساعتين .
روان : طب انا قوم احضرلك الفطار .
لتذهب روان إلى المطبخ وشعور غريب مؤلم فى نفسها لتحضر الفطار ليحتضنها مروان من الخلف .
مروان : لو مش عاوزانى اسافر انا موافق .
روان بحزن : لا يا حبيبى لازم ترجع مصر انت شغلك انتهى هنا وكدا كدا كنا هنفترق فى اى وقت .
مروان : بس انا مش عاوز ابعد عنك قولى يا روان لو عاوزانى اقعد .
روان : اكيد عاوزاك تقعد بس لازم ترجع وانا هجيلك ونعيش فى بلدنا احسن .
مروان : بحبك اوى .
روان : وانا كمان بموت فيك يلا بأه علشان منتأخرش .
ليضع مروان وروان الفطار على السفرة ويتناولونه فى جو من الحب بين الطرفين الذى بداخل كل منهم شعله من الحزن لفراق الثانى ، بعد انتهاء الافطار ذهب مروان ليرتدى ملابسه لتدخل عليه روان وتقف أمامه وتقترب منه وتضبط له ملابسه ليمسك مروان يدها ويقبلها ليخرجوا من الغرفه ويخرج مروان حقائبه ويحتضن روان ويخرجون خارج الشقه وينزلون من العمارة ويركبون عربيتهم وطول الطريق مروان يمسك يد روان ولا يريد أن يتركها ليصلوا إلى المطار لينزل مروان وروان من السيارة ويتوجهون إلى صاله الانتظار .
مروان : انا هطمن عليكى كل يوم من تليفون الشقه هتوحشينى اوى .
روان بدموع : انت هتوحشنى اكتر وانا هخلص السنادى وهحاول ألغى بعثتى واجيلك .
ليحتضنها مروان بقوة وروان أيضا والدموع فى عينيها . لتعلن المضيفه عن وصول الطائرة المتوجهه الى مصر .
مروان : خلى بالك من نفسك .
روان : حاضر .
مروان : هطمن عليكى كل يوم وكل ساعه هتوحشينى يا روانى .
روان : وانت كمان خلى بالك من نفسك .
مروان : سلام يا عمرى .
روان ببكاء: سلام .
ليركب مروان الطائرة بحزن لتركه لحبيبته وزوجته
------------------------------------------