الفصل الثالث عشر

2015 Words
ذهب علاء ولاميس الى الديسكو لتذهب لاميس وتقف مع زملائها وعلاء ورائها . لاميس : عمو علاء . علاء بغيظ :عمو علاء عمو مين دا قوليلى يا علاء بس . لاميس : انا غلطانه انى بحترمك . علاء : بشكل دا متحترمنيش احسن قولى عاوزة ايه . لاميس بإبتسامه : عاوزة ارقص مع الواد الى هناك دا . علاء : ومين دا اصلا وكمان انا مالى متروحى تكلميه مش هوا صحبك . لاميس : بص انا معرفوش وهوا شكله جديد فى المكان بس واد مز روح خليه يرقص معايا . علاء : شخص جديد فى المكان يبقى لأه . لاميس بغضب : لأه ليه طب هرقص مع مين دلوقتى . علاء : عاوزة ترقصى . لاميس : اه . علاء : تعالى هرقص معاكى . لاميس : انت اصلا بتعرف ترقص لأه شكلك هتوقعنى . علاء بضحك : لأه متخافيش مش هوقعك يلا . لاميس : يالا اهو نجرب مش هخسر حاجه . ليرقص محمد مع لاميس بمهارة عالية لتندهش لاميس كثيرة من حركاته لتنتهى الرقصه ويصفق لهم الجميع . لاميس بذهول : دا انا الى مبعرفش ارقص انت اتعلمت الرقص فين . علاء : اتعلمته من عهد كان عندنا. مهمه وكنت لازم اتعلم الرقص . لاميس : ينفع تعلمنى . علاء بتفكير : بس بشرط . لاميس بإستغراب : ايه . علاء : اسمعى كلامى وتبطلى جنان . لاميس : موافقه . علاء : طب يلا نروح وبكرا أعلمك . لاميس بفرحه : اوك . ليذهب علاء مع لاميس إلى ڤيلتها . لاميس : انت رايح فين . علاء : هروح بيتى وهجيلك بكرا . لاميس : خليك معايا ونبى انا بخاف ابات لوحدى تعالى الڤيلا فيها اوض كتير وكمان مش انت الحارس الشخصى بتاعى . علاء : خلاص موافق يلا على النوم علشان عندك جامعه بكرا . لاميس : مابلاش اروح الجامعه وتعلمنى الرقص مش انت وعدتنى بكدا . علاء : صحيح نفسى اعرف انتى مبتحبيش تروحى الجامعه ليه . لاميس : بصراحه اصل انا معنديش صحاب بنات اصل انا مش اجتماعيه وكمان الشباب إلى فى الجامعه بيضيقونى وانا جوا الجامعه وانا راكبه عربيتى ومروحه كمان . علاء : بعد كدا متخافيش من حد انا هود*كى الجامعه بعربيتى وهجيبك وإذا كان على صحباتك البنات فأنا هعرفك على بنات هتحبيهم اوى وهتبقوا صحاب . لاميس بفرحه : بجد طب البنات دول من الجامعه . علاء : لاه دول من جامعه مختلفه هتحبيهم اول ما تشوفيهم . لاميس : طب امته . علاء : قريب يلا بأه على النوم . لاميس : يلا . لتصعد لاميس إلى غرفتها وهى فى قمه سعادتها لتدخل غرفتها وتلقى بجسدها على السرير وتذهب فى ثبات عميق . ----------------------------------------------- فى الصباح فى ڤيله ليث . أتى الجميع للإطمأنان على عهد فجلسوا جميعا فى الحديقه فكان يوسف وايمان وأحمد واللواء أحمد ومحمود وسارة وممدوح وفرح ونبيل وريهام . نبيل : ايه يا عهد مش انتى بقيتى كويسه عاوز اكتب الكتاب بأه . عهد : خلاص متزعلش كتب كتابك بكرا حلو كدا . نبيل : حلو اوى . ممدوح : كنت نفسى محمد يبقى معانا وحشنى اوى . عهد : مهمته خلاص قربت تنتهى وهيرجع . سارة : الف سلامه عليكى ياقلبى . عهد : ولهى وحشتنى قعدتنا بتاعه زمان انا وانتى وريهام . سارة : متخافيش هنرجع انا خلاص نويت استقر فى مصر وهفتح شركه بابا الله يرحمه هنا فى مصر . عهد : تمام هيا شركه ايه . سارة : استيراد وتصدير . عهد : هايل وانا هخلى ممدوح يعملك سيستم للشغل كله . سارة : بجد ينفع . ممدوح : عادى اعملهولك واول ما تفتحى الشركه ابقى خلى عهد تقولى . سارة : شكرا بجد . عهد : وهخلى محمود يبقى معاكى ويساعدك فى كل حاجه فى الشركه . سارة : لأه عادى انا ممكن اعمل كل حاجه بنفسى . عهد : لأه خليه معاكى احسن . سارة : بس هوا شكله مشغول . محمود : انا اساسا فاضى وصايع انا معاكى فى اى مصلحه . عهد : شوفتى وكمان هخلى مليكه تعملك د*كور الشركه . سارة : مين مليكه . عهد : دى زوجه اسامه المستقبليه . سارة : خلاص تمام . اللواء أحمد : حاولى يا عهد تفضى نفسك قريب علشان عاوزك فى مهمه . عهد : حاضر . نبيل : المهم بكرا كتب الكتاب وكلكم معزومين وهكلم اسامه كمان . يوسف : متخافش كلنا جايين وكمان الفريق بس إلى جاى يعنى هتعرف مين الى جه ومين الى مجاش . --------------------------------------------- استيقظت لاميس على جرس المنبه لتقوم وترتدى ملابسها للجامعه لتنزل لتجد علاء واقف أمامها . علاء : انتى هتروحى الجامعه كدا . فكانت لاميس ترتدى سلوبته رمادى وتحتها بلوزة قصيرة بيضاء بنص كم . لاميس : اه انا بروح كدا دايما . علاء : هوا كل لبسك كدا . لاميس : اه فى حاجه . علاء : لأ خلاص يلا علشان تفطرى . لاميس : مين الى عمل الفطار دا . علاء : انا صحيت بدرى وقولت اعمل فطار . لاميس بحزن : انا عمرى ما حد عملى فطار ولا عمرى فطرت اصلا . علاء : من النهاردة فى فطار قبل الجامعه يلا علشان متتأخريش . لتنتهى لاميس من الفطار وخرج علاء ولاميس من الفيلا وركبت لاميس سيارة علاء وانطلقوا الى الجامعه . علاء : انا هقعد فى المطعم إلى هناك لحد ما تخلصى . لاميس : تمام سلام . علاء : سلام . بعد مدة خرجت لاميس من محاضرتها لتخرج من الجامعه وتتصل بعلاء ليأتى وهى واقفه فى انتظاره لتجد شابين يقفون بجانبها . الشاب الاول : ايه رأيك يا مازن فى الجامعه انهاردة . مازن : حلوة جدا يا مراد مش لاميس موجودة . لاميس : ابعد عنى يا مراد . مراد : انا قولتلك ميت مرة يا لاميس انتى بتاعتى ومحدش هيخدك منى . لاميس : ملكش دعوة بيا . ليمسكها مراد من زراعها لتحاول لاميس دفع يدة لتجد مراد ملقى على الأرض فجأه لتجد أمامها علاء ، ليمسكها علاء ويأخذها ووراءه . علاء : انا بحذرك لو شفتك بضيقها تانى اقرأ على نفسك الفاتحه . ليأخذ علاء لاميس ويركبها السيارة وينطلق بالسيارة ثم يوقفها فجأه . علاء : انتى كويسه . لاميس بهدوء : شكرا يا علاء . علاء : هوا مين دا وبيضيقك ليه . لاميس : دا مراد زيدان باباه صاحب الجامعه وكل شويه يقولى انتى بتاعتى وبحبك ومش عاوز يسبنى علشان كدا مبحبش اروح الجامعه . علاء : بعد كدا هتروحى الجامعه ولو ضايقك قوليلى وانا هتصرف . لاميس بإبتسامه : حاضر انت واقف هنا ليه . علاء : دا محل لبس تعالى اجبلك شويه هدوم . لاميس : ليه ما انا عندى هدوم كتير . علاء : انتى بتسمى لبس بيكى موس دا لبس وكمان بكرا كتب كتاب صاحبى واخويا وهخدك معايا يبقى لازم نجبلك لبس حلو . لاميس : بجد هاجى معاك . علاء : اه يلا انزلى . ليدخل علاء ومعه لاميس ويخرجون بعد مدة ليركبوا السيارة. لاميس : دى كلها هدوم . علاء : ولهى كنت نفسى اجيب المحل كله كل اللبس جميل عليكى . لاميس : ليه مخلتنيش ادفع من الفيزا بتاعتى . علاء : مش انا الى جايب الهدوم يبقى انا الى ادفع هوا انا مش راجل قدامك ولا عندك رأى تانى . لاميس بضحك : هوا انا اقدر . علاء : يلا نروح . لاميس : انا عاوزة اتفسح . علاء : لأه فى مذاكرة عليكى . لاميس : يعنى انا مش هتفسح . علاء : كل ما تبقى كويسه فى درستك هخرجك اتفقنا . لاميس بسعادة : اتفقنا . -------------------------------------------- فى أسبانيا جاء الليل ليرتدى مروان ملابسه ليستعد للخروج ليجد روان واقفه أمامه . روان : انت رايح فين دلوقتى . مروان : شغل يا حبيبتى اخلصه وهاجى علطول علشان هعزمك على العشاء برا ايه رأيك . روان بفرحه : بجد تمام بس ما تتأخرش . مروان : حاضر . ليقبلها مروان من جبهتها ويخرج من المنزل ليجد حارس بانتظاره . الحارس : رايح فين يا فندم . مروان : رايح عند راغب بس مش عاوز حد يشوفنى عاوزك تخرجنى . الحارس : تمام . ليخرج الحراس مروان فى الخفاء ليصل إلى بيت راغب ويدق الباب ليفتح راغب . مروان : استاذ راغب انا جارك فى العمارة الى قصادك ينفع اتكلم مع حضرتك شويه . راغب بإستغراب : اتفضل . ليدخل مروان ويجلس هوا وراغب . راغب : حضرتك مصرى صح . مروان : اه انا من مصر . راغب : اتفضل حضرتك كنت عاوزنى فى ايه . مروان : انا الى جاى اقتلك . راغب بصدمه : نعم ايه الى انت بتقوله دا انت اتجننت . مروان : انا بقول لحضرتك الحقيقه المافيا كلفونى بمهمه وهيا أن انا اقتلك بصفتى قاتل محترف . راغب بذهول : وحضرتك دلوقتى جايلى ليه . مروان : علشان احميك . على الجانب الآخر بعدما غادر مروان المنزل روان : معرفش اذاى يا مروان هسيبك بعد مدة لما يخلص اتفقنا انا حبيتك بجد ونفسى اخلينى معاك طول عمرى ،اعمل ايه دلوقتى مفيش لاب توب هنا فى البيت الواحد يتسلى فيه اه افتكرت انا شوفت مروان كان شغال عليه قبل كدا هوا راح فين . لتبحث روان عن الاب توب لتجده اخيرا فى حقيبه سوداء ، لتفتحها وتأخذ الاب توب وتفتحه لتنصدم روان مما رأته وقرأته لتجلس مصدومه ودموعه تنزل على وجهها . عند راغب ومروان راغب : انا مش فاهم حاجه انت إلى عاوز تقتلنى ولا تحمينى . مروان : انا من فريق عهد يا راغب انا محمد . راغب : من فريق عهد اه انا شوفتك قبل كدا لما كنت بتودعنى فى المطار افتكرت طب ايه الحكايه يا محمد ينفع تفهمنى . محمد : عهد كلف*نى انى احميك علشان المافيا عرفوا انك عايش وعايزين يقتلوك فعهد خلتنى اجى اسبانيا وخلت ممدوح يدخل معلومات على شبكات المافيا عنى انى قاتل محترف وساكن قصادك فطبعا طلبوا منى انى اقتلك خلال تلات ايام والا هيبعتوا حد غيرى يقتلك فأنا جيتلك متخفى ومحدش شفنى وانا جايلك هنا علشان اقولك على كل حاجه . راغب : طب هنعمل ايه دلوقتى انا خايف على ليلى جدا . محمد : حضرتك عندك بيت غير دا . راغب : ايوة عندى بيت تانى اشتريته بعد ما جيت اسبانيا ومحدش يعرف عنه حاجه اصلوا على حدود اسبانيا فى مكان مفهوش حد وفلوسى بقت معايا وبنيت شركه كمان واشتغلت فيها بس مرحتش بيتى إلى اشتريته علشان انا وليلى مش عاوزين نسيب البيت دا إلى جبتهولنا عهد علشان احنا معتبرينه انو حياتنا بدأت فيه بجد . محمد : بس لازم تسيبه وتروح بيتك التانى وطبعا حضرتك قولت أن محدش يعرف عنه حاجه وهدير شركتك عن طريق الاب توب . راغب : ما هما ممكن يحددوا مكانى عن طريق الاب توب . محمد : انا هخلى ممدوح يخلى الشبكه محميه ومحدش يعرف يخترقها وكدا مش هيعرفوا يحددوا مكانك . راغب : بشكرك جدا يا محمد . محمد : متشكرنيش انا عهد هيا صاحبه الفكرة دى والخطه كلها وهيا كانت عاوزة تعمل المهمه بنفسها بس هيا حصلها حادثه ومعرفتش . راغب بقلق : حادثه ايه طب هيا كويسه . محمد : هيا كويسه جدا دا كان حد عاوز يقتلها بس الحمد لله هيا كويسه دلوقتى . راغب : اشكرهالى بجد الى عملته معايا مش عارف اردهولها اذاى . محمد : المهم استعدوا على بكرا باليل هنأخدكم على البيت بتاعكم واطمن عليكوا . راغب : تمام هنكون جاهزين وانا هقول لليلى . محمد : تمام عن اذنك انا همشى وبكرا باليل هجيلك علشان نمشى سلام . راغب : سلام . غادر محمد عمارة راغب وهوا فى طريقه للمنزل فكر أن يأخذ هديه الى روان ليتجه إلى محل ورود ويجلب ورد احمر جميل ليذهب إلى منزله ويفتح الباب ليقف بصدمه ليجد روان جالسه متكورة فى نفسها ودموعها تنزل على وجنتيها ، ليتجه إليها مروان . مروان بقلق : مالك يا حبيبتى بتعيطى ليه . روان ببكاء: الى فى الاب توب دا صح . مروان بصدمه وحزن : حبيبتى صدقينى انا حبيتك بجد واسف انى كدبت عليكى . قامت روان من مكانها بغضب . روان بنهيار : كدبت عليا ليه انت يا مروان قاتل محترف بتقتل أشخاص ابرياء واتجوزتنى ليه بتتسلى بيا وبمشاعرى وكل كلامك ليا وحبك ليا كان كدب ليه كدا . لتذهب روان ببكاء الى غرفتها وأغلقت الباب عليها وجلست وراءه تضم قدميها وتبكى ، ليقف مروان بحزن ليتجه إلى غرفه روان . مروان بحزن : صدقينى يا روان انا كدبت عليكى غصب عنى كنت خايف تبعدى عنى انا اسف بس ارجوكى متبعديش عنى انا بحبك بجد دى الحقيقه الى لازم تعرفيها افتحى يا روان ارجوكى . لتظل روان تبكى بشدة خلف الباب ومروان جالس على الارض بحزن شديد على حال حبيبته لينام على الأرض من شدة الإرهاق ونامت روان أيضا خلف الباب من كثرة بكاءها . --------------------------------------------------
Free reading for new users
Scan code to download app
Facebookexpand_more
  • author-avatar
    Writer
  • chap_listContents
  • likeADD