الفصل الرابع عشرة (14)

972 Words
الحلقه 14 ولما تسمع صوت الباب بيتفتح تصرخ وتنط وتقول بابا جه.... يابا حبيبى جه ... تترقرق عيناه بالدموع وتنظر لفريدة فى عينيها ويكمل : اوعى تكونى فاكره انى بالرغم من انشغالى فى المناقصات والبنا انى مشغول عنكم ومش بفكر فيكم .....بس انا عارف انك موجوده يا فريده وبتسدى مكانى يا حبيبتى فريده مبتسمه ومتفهمه : انا عارفه ده مشتكتش احمد بحنان :انا بس عايزك تكونى عارفه ، ومتأكده من حاجه واحده بس، ان القلب ده (ويشاور على قلبه ) عمره ما دق ، ولا حب غيرك انتى يا فريده . (وتهدج صوته قائلا )يا فريده حياتى .ورغم انشغالى ده فده بس ليكى ، وللاولاد وانى دايما واخد بالى منكم حتى من غير ما اتكلم. ينتهى الحفل سعيدا على الجميع ما عدا اتنين قلب تايه وقلب خايف (ياسر وسليم )..... يخرج ياسر من الفرح ويتحدث فى الهاتف وكانه يريد الانتقام من نفسه ومن الجميع ،مترنح المشاعر ،والادراك: جايلك النهاردة ... سنه ونصف تمر على الجميع تحول كبير يحدث لياسر ...يمسك المستشفى ، وينشغل بعمله اكثر ولكن ليس هذا هو المهم ..المهم هو تحوله الى السهر والشرب ومعرفه النساء ..ضاع ياسر فى محاولته ليجد نفسه وليخرج قوته وشره ايضا .ضاع ياسر فى محاولته لنسيان ايات ، ومحاولته لاثبات انه قوى وانها مثل غيرها لا تستحقه كلما يذهب للبيت ، ويجدها مع هند يتحدث معها ،ويتعمد ان يصل اليها احساس انك خسرتينى وخسرتى الكثير ..يتعمد الحديث الى ساقطاته ويتكلم عن نزواته غير عابىء بصورته وهيبته ...اوحتى بألم سليم الدامى ، وحزن سها عليه ودعاءهم لله لكى يعفوا عنه ويغفر له ويصلح حاله اما ايات فكانت تتقبل تلك المعامله بص*ر رحب ،وكانت تدعوا الله له بالهدايه اتخرجت هند وايات ولم يبقى سوى ايام على حفل زفافهم سويا تلد مى بنت أسمتها.... تقى . وتلد سمر ولد وأسمته ......علي . وتلد نورا طفلا أسمته مصطفى. ونورا حامل فى بنت . اسر ...استطاع ان يعقد صفقه مع شركه S&Sالعالميه . خالد ...اخيرا اسس شركه مقاولات من الباطن مع زملاؤه وتولى هو جزء الاداره نيفين ....تزوجت من ابن خالتها ،وسافرت معه لدبى. وكان ياسر يسافر لهم كل اسبوع لكى يرى ابنته أيه ،ويقضى معها وقت كبير و طبعا لا يخلوا ذلك من وجود بعض النزوات هناك هند :الو يا ايات انتى فين ايات :انا راكبه تا**ى اهه وجيالك بس الطرق زحمه شويه هند : ومخلتيش السواق او سامى يوصلك ليه .عايزين نلحق اليوم من اوله ..عايزه اعمل ساونا والتنضيف ايات : خلاص اهه انا فى التا**ى. .اعمل ايه يعنى هند ضاحكة : اعمل محشى تاكل ولا تحشى ايات ضاحكة : يخرب بيت هيافتك .بس بموت فيكى موووووت فيكى ههههههه هند : كدا ماااشى ....مااشى ....دا احنا بقينا سلايف خلاص يا حبيتى ، يعنى اخوات ،واصحاب وسلايف كمان يا أختى .هههههه لازقه بغره هههه ايات ضاحكه :اه شفتى الحظ ههههه وفجأه صوت عالى ....صريخ ....واصوات يا حول الله يا رب .حسبى الله ونعم والوكيل هند بخضة : ايااات ...ايااات...ردى عليا ايات بصوت واهن ومتقطع : ه..هن..د ..ال..حقي.ن.ى هند بصريخ وهستيريا : اياااات .. اياااات ردى يا ايااات هند بهستيريا وهى تتحه الى والديها : بابا ... ماما ....الحقوا ايات مش بترد عليا . ياتى سها وسليم وياسر، بلهفه وخضه : فيه ايه ؟...بتصرخى ليه مالها ايات ؟ هند ببكاء : مش عارفه ؟... كانت بتكلمى فى التليفون وهيه راكبه التا**ى وبنهزر ،وفجأه سمعت صوت انفجار ،وصريخ وصويت وصوتها وهو بيقولى الحقينى وبس بس يا بابا .. سليم : كلمى سمير وسامى بسرعه هند : اه عندك حق ياسر اخذ موبايله ومفاتيحه وخرج مسرعا هند بقلق : الو سمير... الحقنى ، ايات كانت جايه ..... واخذت تحكى لة ما حدث تطير الاخبار عن وقوع انفجار ،وكان هناك مينى باص ،بجوار القنبله وعربه خاصه ،وتا**ى الذى به ايات والتى كانت فى ذلك الوقت تخرج منه ، وبقوه ارتداد الفعلى للقنبله تطير ايات الى الوراء عده امتار وتسقط ارضا ،وخبط راسها على الرصيف ... راها واخذها للمستشفى بسرعه .. كان معظم الناس ياخدون المصابين والضحايا الى مختلف المستشفيات وسط حاله من الهرج والمرج ياسر بحدة وسخط :انت فين يا زفت ؟ --: فى المستشفى يا بيه ياسر : ايه اللى حصل ؟ - : قنبلة يا بيه انفجرت ، وهيه نازله من التا**ى ، حدفتها لورا اوى ونزلت على دماغها اتفتحت فى الرصيف .. ياسر بقلق :ايه ....بتقول ايه ...!!اتفتحت وانت بتعمل ايه لازمتك ايه ؟ -: يا بيه منا اخدتها وطلعت على المستشفى ،ولسه واصل اهه ياسر قولهم : الحاله دى خاصه مش تتسجل ،والطوارىء والعمليات تجهز ليا انا فى الطريق 5 دقايق واوصل .. فى المستشفى يدخل ياسر بسرعه والقلق بادىء عليه ويسال الدكتور والممرضات : العمليات جاهزه .عملتوا الاشعه ولا لسه الممرضه والطبيب : عملنا يا دكتور والعمليات جاهزه والاشعه بينت ان فيه **ر فى الجمجمه ونزيف داخلى احنا وقفنا الخارجى بس لسه الباقى ياسر بلهجه أمره ومهدده : طقم عمليات يجهز فورا ، والمريضه تروح الدور الخامس فى العنايه اللى فيها، ومش عايز مخلوق يعرف ان فيه حاله فى الدور الخامس ،ولا حتى دسليم نفسه دا لو عايزين تفضلوا فى شغلكم ...مفيش تسجيل للحاله اصلا ومفيش هنا اى حالات مفهوم دخل ياسر للعمليات ،وحاول وقف النزيف الداخلى وخرج وتابع الحاله حتى وصلت للدور 5 ،ولا يوجد به مخلوق لانه لم يتم الانتهاء من تجهيزه وافتتاحه للعمل تبع المستشفى ...دخلت الحاله للعنايه المركزه ، و وقف هو بجوارها ينظر لها والدموع فى عينيه ياسر : قاومى يا حبيبتى. .قاومى وقومى ليا ..كله الا انتى وطبع قبله على يديها وجبينها من فوق الشاش وخرج خرج ياسر للمرضات وقال بلهجه امرة ومهددة : 3 ممرضات يكونوا هنا شف*نج ما بينهم مش عايزها تغيب عن عنيكم لحظه ..مش عايز لحظه تفوت من غير ماتكون عنيكم عليها ..هتاخدوا اوفر تايم كويس جدا بس اهم حاجه الملاحظه التامه ولو حصل حاجه تليفونى معاكم الاتصال يبقى على الموب ، وليا شخصيا اى حد تانى لا . الممرضات والدكتور : تمام يا دكتور ياسر : مش عايز ج*س مخلوق يعرف بالحاله دى ،ولا حتى د سليم لو عايزين تفضلوا فى شغلكم ،ومتخرجوش على السجن ومتلفق ليكم قواضى ....تمام الممرضات بخوف : تمام يا دكتور يغادر ياسر الى خارج المستشفى ويعود ، ويطلب هند لمعرفه اخر الاخبار
Free reading for new users
Scan code to download app
Facebookexpand_more
  • author-avatar
    Writer
  • chap_listContents
  • likeADD