الفصل الخامس عشرة (15)

710 Words
الحلقه 15 تخبر هند ياسر ان ايات كانت فى التا**ى ،ووجدوا بقايا شنطتها محترقه مع الجثه المش*هه قام ياسر بمساعده محمود فى استلام الجثه من المشرحه ، وتخليص اجراءات تص**ح الدفن سامى وسمير يقفون مع احمد ومحمود وسليم وياسر يتلقون التعازى فى الصوان الكبير وسط زهولهم ودموع لا تتوقف سامى لنفسه ببكاء : بدل ما اقف اخذ التهانى على فرحى باخد عزاها ...اه يا وجع قلبى ....يا رب صبرك ...صبرك ودموعه تنزل رغما عنه دون توقف يختلس ياسر النظرات لسامى وهو يقف يتلقى العذاء فى آيات ، نظرات تقرب ..ربما ..نظرات حزن ربما ... وربما أيضا نظرات حقد وغيرة من ان سامى يبكى على ايات لهذه الدرجة الموجعه ... نعم انه يشعر بالغيرة من بكاء سامى على فراق ايات .... انها خاصة به وحدة ، لا يحق لاحد غيرة ان يحبها ويبكيها غيره .. كان ينظر للساعة منتظرا انتهاء العذاء سريعا للعودة لايات والجلوس بجوارها ... ويحاول إخفاء غيرتة من سامى ... ينتهى العذاء ويصعد الجميع الى شقه م احمد تبكى سها وفريده وهند بحرقه فريده ببكاء وانهيار : اه .... يا بنت عمرى، ياللى الدنيا اول ما فرحتك سبتيها ومشيتى احمد مواسيا لها : فريده.... كفايه ... انا خايف عليكى خليكى مؤمنه بالله فريده ببكاء واستسلام : ونعم بالله .ونعم بالله..... يا رب... صبرنى ....وتسقط مغشيا عليها مصابه بانهيار عصبى حاد ويسقط احمد مغشيا عليه جراء ازمه قلبيه حاده وبعد شهرين، يدخل احمد وفريده الى المنزل بعد اداء فريضه العمره مع سامى ، ثم يسافر سامى الى الخارج .وقبل ان يسافر يزور قبر ايات ويجلس بجواره ويبكى ويقول : مش هقدر انساكى ، مش هقدر انسى اللى خلت قلبى يدق ...حبيتك يا ايات ومش بايدى انى انساكى .هفضل اجيلك وفاكرك لحد لما اجيلك... ايوه يا حبيتى هجيلك ...وهفضل اتابع بابا وماما ومحمود وهند، كل اللى كنتى بتحبيهم هسأل عليهم واكنك لسه عايشه علشان انتى عايشه فى قلبى يا قلبى ..استنينى يا ايات . سافر سامى فى تلك الاثناء ،كانت ايات فى غيبوبه طويله ،وكان ياسر ياتى لها يوميا ويظل معها طول الليل يبقى معها يحدثها ويبث لها حبه واشواقه .وقد قام بإجراء اشعة لها على المخ والعظام ، ووجد انها سليمه فى كل شىء ولكنه لا يعلم ما سبب هذه الغيبوبه .. فجأه .....تبدا المؤشرات الحيويه فى العمل ، وبدات تفوق ولا تعلم من هى ولا من اهلها ، ولم تعرف غير صاحب الصوت الذى كان يحدثها اثناء الغيبوبه ، ويحثها على النهوض والعوده له لكى ترجع روحه الى جسده..... انه ياسر . تمسك ياسر بهذه الفرصه التى منحها له القدر ،انها الفرصه الثانيه ببدايه جديده لها وذاكره جديده ،ويجب عليه ان يغتنم هذه الفرصه ولا يضيعا من يده مهما كانت الظروف تمر فتره النقاهه ،وما كان من ياسر الا ان يوطد حب ايات له ويغمرها بحبه ،وحنانه وجعلها تشعر بالامان بجواره ،وتتعلق بحبه فى ذلك الوقت عمل ياسر لايات اوراق رسميه اخرى باسم (سما عبد الله المصرى ) مترجمه وزوجه الدكتور ياسر سليم ...... فهو بالفعل ؛كتب كتابه عليها وتزوجها بعد ان أبلغها ان اهله ماتوا ، وكذلك اهلها وهو يعمل فى مستشفى استثمارى، وصاحب المستشفى يعامله مثل والده جهز ياسر اوراق سما ، لكى يسافر بها الى لندن ،وتستقر هناك لكى يبعدها عن ما يوجد فى مصر ،وحتى لا يترك دليل على وجودها ولا حتى صدفه لقاءها باى احد ...كان يريدها ان تدور فى فلكه وحده، ويدرو فى فلكها ،وينسون العالم باكمله وقد تحقق ما اراد . اخبر ياسر والده انه سوف يسافر الى لندن لكى يروح عن اعصابه . سليم يقلق : يعنى مسافر لندن كدا ....طب ....هتقعد قد ايه ؟ ياسر بلا مبالاه : مش عارف يمكن شهر او اتنين .اكتر اواقل مش عارف سليم متسائلا :طب ليه ؟؟ ياسر ببرود : استجمام . سليم بدهشه : طب ليه دلوقتى ! ياسر بنفاذ صبر ..: بابا ....من ساعه وفاه ايات ، وبعدين تجهيز الدور الخامس ، وافتتاحه واهه شغال بقاله شهر ونصف. .وانا بقالى فتره مأخدتش اجازه من حقى شويه راحه سليم : انت رايح لوحدك؟ ولا معاك حد ؟ ياسر ضاحكا بسخرية : لوحدى ...حد يروح لندن ومعاه حد يا دكتور !! سليم بحزن : كفايه يا ياسر الطريق اللى انت ماشى فيه ده ...عايز تتجوز اتجوز ...بس ...إلا الحرام يا ابنى ياسر ينظر لسليم فى عينيه: اطمن يا بابا ، من يوم وفاه ايات وانا كويس ومش بعمل حاجه تغضب ربنا ...اطمن. ...انا لقيت نفسى خلاص ..لو اتجوزت هقولك انت اول واحد .خلاص ممكن اسافر بقى سليم : سافر يا ابنى مع السلامه
Free reading for new users
Scan code to download app
Facebookexpand_more
  • author-avatar
    Writer
  • chap_listContents
  • likeADD