8

586 Words
"مملكتك وشَعبُك، مُقَابِل الزوَاج بإبنَتك" **تنَا جَميعًا، ولَوهلة شعرتُ أن روحِي فَارقتْ جَسَدِي بَعدْ مَا سَمعتُه. "غَادِر مملكتنَا حالًا؛ لأنكْ لَنْ تَحصُل علَى مَا تُرِيد" تَحدثْ چِيمين للمَرة الأُولَى مُنذ مواجهته لتَايهيُونج. "أتَذَكر قَول إحدَاهُنْ، أنهَا ستَحرص علَى تحسين الأحَوال وإنقَاذ الشَعب، حتَى وإن كلفهَا ذَلِك حيَاتهَا" ردَّ الأخر يَنظُر لِي مُبتسمًا فأبتعدتُ للخَلف أبتَلِع غُصتِي. "حتَى هذَا القَصر يُمكننِي حَرقُه كاملًا، والأن" تَابع يَخطُو مُقتربًا منِي. عُدنَا لإلتزَام الصَمت مرة أُخرَى، وكَان تَايهيُونج يَستمتَع كُلمَا أستشعَر الذُعر بوجوهنَا. تَن**د أبِي ثُمَ رَفع رأسهُ ليُنَاظر الوَاقِف أمَامه "سَنُفَكر بعرضك حتَى الغَد" "حتَى هذَا الوَقتْ، سيَكُون الأسرَى معِي اذًا" ابتَسَمْ لهُ ثُم أستدار للحرَاس ليُشير لَهُم بِنَقل الأسرَى. "علَيكم التَفكِير بِحِرص" أخبرنَا تَايهيُونج مُؤشرًا بسبابته. "إلَى اللقَاء حتَى الغَد إذًا" ومَع هذَا هُو أستدَار ليَرحل. رَاقبتهُ يَخطُو بعيدًا حتَى خَرَج وأَغلَق الحُراس البَوابة خَلفه. شَعرتُ أن أقدَامي لَم تَعُد تَقوَى علَى حَملِي لذَا أنَا فقطْ سقطتُ أرضًا أبكِ. لَمْ يَكُن مِنهم رَدُّ فِعل سوى چِيمين الذِي أنحنَى ليَجعلنِي أنهض مُجددًا ثُم أصطحبنِي للأعلَى. "لا تبكِ" هو أخبرنِي بَعد أن جَلَس بقُربِي. عَاد يُكرر جُملتهُ وحِين لَمْ يَكُن منِي اجَابة هُو أقترب ليُعانقنِي. "أنَا لا أُرِيد الذهَاب.." أخبرتهُ حِين بدأ هو يُربت علَى ظَهرِي. حِين ابتعدت، لاحظتُ أن چِيمِين بدأ بالبُكَاء أيضًا لذَا شعرتُ بالذَنب. "أنَا أعتَذِر، لمَا وصلنَا لهُنا لَو بَذلتُ مجهُودًا أكبَر في مُحاربته" هُو أخبرنِي يَنظُر للأسفَل كَي يتفادانِي. "أخِي، ذَلِك لَيس خطأك، الحَظ لَم يكُن في صفنَا تِلك المرة فَقَط، أبِي كَان مريضًا، وأنت حَاولت كُل مَا بوسعك" رفعتُ رأسهُ لِي. "أنَا أعلَم كَم تَبغُضينه، لا يُمكننِي السمَاح لهُ بأخذك" أحتد صوتهُ غضبًا ف*نهدتُ أنَا بدَورِي. "لَقَد قطعتُ وعدًا بالفِعل" "ما كان عليكِ أن تفعلِي!" هُو عَبِس بوجهِي وأستطعتُ رُؤية الدمُوع تتصَاعد لعَينَيه مُجددًا. "حسنًا، لَطالمَا أردتُ المشاركة فِي إنقاذ البلاد، وقد حَانت فُرصتِي!" حَاولتُ الإبتسَام بوجهه فأغمض هو عينيه لثوانٍ يَتَنَفس الصَعدَاء. "أنتِ تَفعلِين هذَا بغَير رضاكِ" هو ردَّ ينظُر مُباشرتًا لعينَاي. تَن**دتُ وأمتدت يدِي لأُمسك بخَاصته "چِيمين، مَا مِنْ حَلٍ أخر، هَل سنتركهُ يُنهِي بلادنَا فَقَط ونحنُ نَملِكُ حلًا؟" هُو صَمَت يَبتلع غُصته. "رُبمَا علينَا أن نكُون شَاكرِين لحظنَا" ابتسمتُ أُربت فَوق ظهره فابتسم هو لِي بالمُقابِل. "وانَا لستُ بِضَعِيفة لذَا هو لَن يمسنِي بسوء، وسأحرص أن أكُون سَعِيدة دَائمًا" تابعتُ. "أنَا فخُور بكِ" "ومتَى لَم تَكُن؟" قهقهتُ فَضِحك هُو بدوره. "المَلِك يَطلُبكُمَا بالقَاعة المَلكَية" نَبَهنَا أحد الحرَاس فنهض كلانَا. أمسك چيمين بيدِي كَي يُخفف مِن حدة توتري ثُمَ بدأنَا بالسَير معًا - كُنَا أنَا وچِيمين، أبِي، الوزرَاء والمُستشارِين بذَات القَاعة "مَا رأيكُم بمَا عُرِض علَينَا اليَوم؟" "أرَى أنهَا فُرصة جَيدة، لرُبمَا ستَرحَل أميرتنَا ولكننَا سنستعِيد حيوَات الألاف والألاف مِن النَاس، كمَا أن أُختِي لَيست بالضعيفة لذَا هيَّ فُرصتنَا الوَحِيدة" صَمَت الجَمِيع لوَهلة، ثُمَ بدأ الوزرَاء بتَرشِيح رأي چِيمِين. "وانتِ؟" هُو نَظَر لِي يَنتظُر إجَابة بَعدْ أنت لَاحظ شرُودِي. "لَقَد قطعتُ وعدًا بالفِعل يَا أبِي، وسألتزَم به حتَى اللحظَة الأخيرة" تحدثتُ أبتَلعُ غُصتِي فمَا كَان مِن أبِي سوَى الإبتسَام. "أسمح لِي بالمُعارضة أيهَا المَلك، مَاذَا عنْ الممالك الأُخرَى والتَابعين لنَا؟ كَيف سيفكرُون إن علموا أننَا نَملك صِلة قرابة مَع عدوهم الأول؟" تَحدَث أحد الوزرَاء. "تِلك الممالك ستَسقُط بسقُوطنَا، لذَا أظنُهم سيفضلُون صلة القرَابة علَى خسارة حيَاتهم" عَارض چِيمين ثُمَ **َت لوهلة. "صِلة القرَابة مَع العدَو، ستَمنعهُ من الإقترَاب، لَيس لمملكتنَا فَقَط، بَل جَمِيع الممَالِك التَابعة لنَا" أبدَى الجَمِيع إعجَابه برأي چِيمِين ومنهم أبِي الذِي بدَى الفَخر بوجهه ص**حًا. مَنْ يَنظُر إلَيه يُحارب لتنفيذ الفَكرة، لا يُمكنه تَخيُل بُكائه لفكرة رَحِيلِي. سيكُون چِيمين ملكًا رائعًا. لَم ألحَظ أننِي كُنتُ أُحَدِق به مُبتسمة لفترة طَويلة حتَى أبتسم هُو لِي بدَوره. "فَليُكن الأمر بالموَافقة اذًا" زَفَر أبِي الهوَاء ينظُر لِي. "يُمكنكم المُغادرة" ومَع هذَا أنصرفنَا جَمِيعًا، وكُنتُ أستَعِد لرُعبٍ لَم أواجه مثله بحياتِي قَط. __________________________________
Free reading for new users
Scan code to download app
Facebookexpand_more
  • author-avatar
    Writer
  • chap_listContents
  • likeADD